الأرجنتين

الأرجنتين

ميسي
ميسي: صورة الرضيع أصبحت نهائي كأس عالم.. ويامال من أفضل لاعبي العالم

أطلق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسالة تحذير قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن قوة "لا روخا" لا تكمن في موهبة لامين يامال فقط، بل في المنظومة الجماعية التي جعلت إسبانيا أحد أبرز منتخبات البطولة، وذلك قبل المباراة التي تجمع المنتخبين مساء الأحد على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأميركية.   ميسي: إسبانيا تملك أكثر من نجم   وخلال لقاء جمعه بعدد من المشجعين في مانهاتن بمدينة نيويورك، شدد قائد المنتخب الأرجنتيني على أن التركيز على لامين يامال وحده سيكون خطأ، موضحاً أن المنتخب الإسباني يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية.   وقال ميسي: "إسبانيا ليست لامين فقط، فهي تضم لاعبين رائعين للغاية، وتتمتع بأسلوب لعب مميز، ونحن أيضاً لدينا أسلحتنا"، في إشارة إلى ثقته بقدرة منتخب الأرجنتين على مجاراة منافسه في المباراة النهائية.   إشادة خاصة بموهبة لامين يامال   ورغم تحذيره من قوة المنتخب الإسباني الجماعية، لم يُخفِ ميسي إعجابه الكبير بلامين يامال، الذي يواصل لفت الأنظار رغم صغر سنه، مؤكداً أن اللاعب أصبح بالفعل مرجعاً كروياً عالمياً.   وأضاف قائد "التانغو": "إنه مرجع عالمي بعمر 19 عاماً، ولديه فرصة تاريخية لتحقيق إنجاز تاريخي، لكننا بدورنا سنحاول تقديم أقصى ما لدينا حتى لا يتحقق ذلك هذه المرة".   وتحمل المواجهة طابعاً خاصاً، إذ ستكون الأولى التي تجمع بين ميسي ويامال داخل المستطيل الأخضر، في لقاء يجسد انتقال الشعلة بين أحد أعظم لاعبي التاريخ وأبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.   ميسي.. أرقام استثنائية في مونديال 2026   ويدخل ميسي المباراة النهائية وهو يعيش واحدة من أفضل بطولاته على الإطلاق، بعدما تصدر قائمة هدافي كأس العالم 2026 برصيد ثمانية أهداف، متساوياً مع الفرنسي كيليان مبابي، كما عزز صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين في نهائيات كأس العالم برصيد 21 هدفاً.   ولعب قائد الأرجنتين دوراً محورياً في قيادة منتخب بلاده إلى النهائي، بعدما قاده في أكثر من مباراة إلى العودة في النتيجة وتحقيق انتصارات مثيرة، ليقترب من الاحتفاظ باللقب العالمي الذي توج به في النسخة الماضية.   يامال.. تأثير جماعي رغم قلة الأهداف   في المقابل، لم يسجل لامين يامال سوى هدف واحد خلال مشاركته الأولى في كأس العالم، بعدما خاض البطولة وهو لم يستعد كامل جاهزيته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها في الأسابيع الأخيرة من الدوري الإسباني.   ورغم ذلك، فإن مساهمته لم تقتصر على التسجيل، إذ كان أحد العناصر المؤثرة في المنظومة الهجومية التي يعتمد عليها المدرب لويس دي لا فوينتي، من خلال تحركاته وصناعته للمساحات ودوره في بناء الهجمات، ليصبح أحد أبرز مفاتيح لعب المنتخب الإسباني.   صورة عمرها 19 عاماً تعود إلى الواجهة   ومن أكثر المشاهد التي لاقت اهتماماً واسعاً قبل النهائي، الصورة الشهيرة التي التُقطت عام 2007، والتي ظهر فيها ميسي وهو يحمّم الرضيع لامين يامال خلال جلسة تصوير خيرية نظمها نادي برشلونة، وهي الصورة التي تحولت اليوم إلى رمز للمواجهة التاريخية بين اللاعبَين.   وعلق ميسي على تلك اللقطة قائلاً: "أن تكون لدي صورة معه عندما كان طفلاً رضيعاً، وأن نكون الآن نتنافس في كأس العالم، فهذا أمر جنوني. إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وأتمنى له كل التوفيق".   نهائي مرتقب على ملعب ميتلايف   وتتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء الأحد إلى ملعب "ميتلايف" في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، حيث يصطدم المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، بنظيره الإسباني في مواجهة مرتقبة لحسم بطل كأس العالم 2026.   وتجمع المباراة بين خبرة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي وطموح المنتخب الإسباني الذي يسعى لاستعادة أمجاده العالمية، في نهائي يُتوقع أن يكون واحداً من أقوى المباريات في تاريخ البطولة.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
رودري
رودري قبل نهائي المونديال: نريد كتابة التاريخ ورغبتنا في الفوز أكبر من الخوف

  أكد قائد المنتخب الإسباني رودريغو هيرنانديز "رودري" أن منتخب بلاده يدخل نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بطموحات كبيرة، مشدداً على أن الجيل الحالي يمتلك فرصة استثنائية لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإسبانية، إذا نجح في التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية.   ويلتقي المنتخب الإسباني مع نظيره الأرجنتيني مساء الأحد على ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، وسط ترقب عالمي لمواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة.   رودري: هذا الجيل يسير نحو كتابة التاريخ   وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مركز جافيتس بمدينة مانهاتن، أكد رودري أن المنتخب الإسباني مر بمراحل تطور كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حتى أصبح منافساً حقيقياً على جميع البطولات الكبرى.   وقال قائد إسبانيا: "مررنا بعملية نمو تدريجية، وشاهدنا المنتخب ينضج عاماً بعد عام. كنت أؤمن دائماً بأن هذا الجيل سيترك بصمته في تاريخ الكرة الإسبانية، وقد نجحنا بالفعل في الفوز بدوري الأمم الأوروبية ثم كأس أوروبا، والآن نقف على بعد خطوة واحدة من أعظم إنجاز يمكن لأي لاعب أن يحققه، وهو الفوز بكأس العالم."   وأضاف: "نشعر بالسعادة لما وصلنا إليه، لكن طموحنا أكبر بكثير، ولدينا فرصة رائعة يوم الأحد لجعل هذا الجيل خالداً في ذاكرة الجماهير الإسبانية."   الفوز أهم من الخوف من الخسارة   وأوضح لاعب مانشستر سيتي أن المنتخب الإسباني لم يحضر إلى الولايات المتحدة من أجل المشاركة فقط، بل جاء واضعاً نصب عينيه التتويج باللقب العالمي.   وقال: "جئنا إلى البطولة بهدف واضح وهو الفوز بالكأس، وكنا مقتنعين منذ البداية بأننا قادرون على تحقيق ذلك. الآن سنواجه أصعب منافس ممكن، وهو الاختبار الحقيقي لمعرفة ما إذا كنا نستحق أن نكون أبطال العالم."   وتابع: "قلت للاعبين الشباب إن أهم شيء هو أن تكون رغبتنا في الفوز أكبر من خوفنا من الخسارة، لأن المباريات الكبيرة تُحسم بالشجاعة والطموح."   لكل مباراة ظروفها.. وإسبانيا تعرف كيف تتأقلم   وتحدث رودري عن هوية المنتخب الإسباني داخل البطولة، موضحاً أن الفريق لا يلتزم بطريقة لعب واحدة في جميع المباريات، بل يعتمد على التكيف مع ظروف كل مواجهة.   وقال: "لم نشاهد النسخة نفسها من المنتخب الإسباني في كل مباراة، لأن كل منافس يفرض ظروفاً مختلفة. النهائي سيكون مختلفاً أيضاً، وستكون مواجهة مباشرة وقوية للغاية من الناحية البدنية، لكن أكثر ما يميزنا هو قدرتنا على التأقلم مع مختلف مراحل اللقاء."   معركة خط الوسط ستكون مفتاح النهائي   وأشار قائد المنتخب الإسباني إلى أهمية الصراع في وسط الملعب أمام المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً أن الفريق الذي يفرض شخصيته في تلك المنطقة ستكون فرصه أكبر في حسم اللقب.   وقال: "أنا مؤمن للغاية بأهمية خط الوسط. الأرجنتين تمتلك لاعبين مميزين في هذا المركز، ونحن أيضاً نملك مجموعة رائعة، وربما لن يكون ذلك العامل الوحيد، لكنه سيكون عنصراً مؤثراً جداً في تحديد هوية البطل."   رسالة للاعبين: تجاهلوا الاستفزازات   وعند سؤاله عن إمكانية لجوء لاعبي الأرجنتين إلى الاستفزازات أو الحرب النفسية خلال المباراة، شدد رودري على ضرورة الحفاظ على الهدوء وعدم الانجراف وراء تلك الأمور.   وقال: "مثل هذه الأمور جزء من كرة القدم، لكن منتخبنا يسلك طريقاً مختلفاً. إذا حدثت مثل هذه المواقف فعلينا تجاهلها تماماً، وعدم السماح لها بإخراجنا من أجواء المباراة."   رودري يمازح الصحفيين بشأن نقطة ضعف إسبانيا   وخلال المؤتمر، تلقى رودري سؤالاً حول نقاط ضعف المنتخب الإسباني، ليرد بابتسامة قائلاً: "لن أخبركم بها حتى لا تدونوها في ملاحظاتكم."   وأضاف: "مثل أي منتخب في العالم لدينا نقاط قوة ونقاط ضعف، لكننا نمتلك فريقاً متكاملاً للغاية، ومن الصعب التغلب علينا، لأننا نجيد التعامل مع منطقتي الجزاء، كما نسيطر على خط الوسط بشكل جيد."   إشادة كبيرة بميسي والأرجنتين   وأثنى قائد المنتخب الإسباني على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكداً أنه يعتبره أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن قوة المنتخب الأرجنتيني لا تعتمد على لاعب واحد فقط.   وقال: "لا يوجد الكثير مما يمكن قوله عن ميسي، فهو بالنسبة لي الأفضل في تاريخ اللعبة دون أي شك، لكنه مجرد جزء من منتخب متكامل يملك جودة كبيرة في جميع الخطوط."   وأضاف: "أعتقد أن إسبانيا والأرجنتين هما المنتخبان اللذان قدما أفضل كرة جماعية في البطولة، والأرجنتين تستحق الإشادة لما حققته خلال السنوات الأخيرة، بينما نحاول نحن إثبات أننا نستحق أن نكون أفضل منتخب في العالم."   يحذر من شخصية الأرجنتين القوية   كما تحدث رودري عن قدرة المنتخب الأرجنتيني على تسجيل أهداف حاسمة في الدقائق الأخيرة، معتبراً أن ذلك يعكس شخصية البطل التي يتمتع بها لاعبو "التانجو".   وقال: "هذا يعكس عقلية تنافسية مذهلة لديهم، وقدرتهم على العودة في أصعب الظروف. نحن نعلم ذلك جيداً، وسنحاول إيذاءهم بالطريقة التي تناسبنا، لكن الأهم هو أن نلعب بطموح، ونحافظ على أسلوبنا طوال المباراة."   القيادة وإرث أبطال مونديال 2010   وفي ختام حديثه، كشف رودري عن رؤيته لدوره كقائد داخل المنتخب الإسباني، مؤكداً أنه تعلم الكثير من القادة الذين سبقوه، وأن حمل شارة القيادة يمنحه مسؤولية إضافية داخل غرفة الملابس وخارجها.   كما استعاد ذكريات منتخب إسبانيا المتوج بلقب كأس العالم 2010، قائلاً: "مرت سنوات طويلة منذ ذلك الإنجاز، وكرة القدم تغيرت كثيراً، لكن ما يمكن أن نتعلمه من ذلك الجيل هو العقلية والإيمان بإمكانية تحقيق ما كان يبدو مستحيلاً. أكثر ما أحتفظ به منهم هو العزيمة، والإصرار، والعقلية الإيجابية، وهي القيم التي نحاول نقلها إلى هذا الجيل."  

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
الأرجنتين تبحث عن الاحتفاظ باللقب.. وإسبانيا تصطدم بخبرة البطل

قد لا يكون المنتخب الأرجنتيني الأكثر إقناعاً من الناحية الفنية خلال منافسات كأس العالم 2026، إلا أنه أثبت مجدداً أن البطولات الكبرى لا تُحسم دائماً بالأداء الجميل، وإنما بالقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة وتحقيق الانتصارات في التوقيت المناسب.   وقبل مواجهة إسبانيا في نهائي البطولة، يدخل منتخب ليونيل سكالوني المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في تخطي العديد من العقبات التي كادت تعصف بمشواره نحو المباراة النهائية.   وأكد تقرير نشرته شبكة The Athletic أن المنتخب الأرجنتيني لم يقدم رحلة سهلة في الأدوار الإقصائية، بل اضطر للعودة في النتيجة أكثر من مرة، ليؤكد امتلاكه شخصية البطل وقدرته على الصمود تحت الضغط.   ريمونتادات متكررة صنعت طريق الأرجنتين إلى النهائي   شهدت مباريات الأرجنتين في الأدوار الإقصائية الكثير من الإثارة، حيث احتاج الفريق إلى وقت إضافي أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، ولم ينجح في حسم التأهل إلا بفضل هدف عكسي جاء في الدقيقة 111 بعد معاناة كبيرة.   وفي الدور التالي، استفاد حامل اللقب من طرد مثير للجدل للمهاجم بريل إمبولو خلال مواجهة سويسرا، قبل أن يواصل مشواره إلى نصف النهائي، حيث قلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1 رغم أن الأداء لم يكن الأفضل طوال اللقاء.   سكالوني يعرف كيف يحسم المباريات الكبرى   ورغم أن المنتخب الإنجليزي كان الطرف الأفضل في فترات عديدة من نصف النهائي، فإن منتخب ليونيل سكالوني أثبت مرة أخرى أنه يجيد التعامل مع التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة التي تصنع الفارق في مباريات الكبار.   ويرى التقرير أن هذه الشخصية التنافسية أصبحت إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب الأرجنتيني، إذ لا يحتاج الفريق إلى السيطرة الكاملة على المباراة من أجل الخروج فائزاً، بل يعتمد على استغلال الفرص بأقصى درجة من الفاعلية.   رباعي الوسط يمنح التوازن.. وسيميوني يضيف السرعة   اعتمد سكالوني في معظم مباريات البطولة على رباعي وسط يضم رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، ولياندرو باريديس، وهو ما منح الفريق قوة كبيرة في السيطرة على العمق والجانب الدفاعي، لكنه في المقابل قلل من الحيوية الهجومية على الأطراف.   ولهذا السبب قرر المدرب الأرجنتيني الدفع بجوليانو سيميوني أساسياً أمام إنجلترا، حيث أضاف اللاعب سرعة كبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب مساهمته الواضحة في الضغط وإيقاف هجمات المنافس عبر الأخطاء التكتيكية في مناطق وسط الملعب.   الكرات الثابتة.. السلاح الأكثر فتكاً لحامل اللقب   أصبحت الكرات الثابتة أحد أهم الأسلحة التي يعتمد عليها المنتخب الأرجنتيني خلال البطولة الحالية، بعدما سجل منها أكبر عدد من الأهداف بين جميع المنتخبات المشاركة.   وأشار التقرير إلى أن ثلاثة أهداف من ركلات ركنية كانت حاسمة في تغيير نتائج مباريات الأرجنتين، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني في استغلال هذا الجانب التكتيكي.   التفوق الهوائي يقلق دفاع إسبانيا   لا تقتصر خطورة الأرجنتين على الكرات الثابتة فقط، بل يمتلك الفريق أفضلية واضحة في الألعاب الهوائية، إذ لم يسجل أي منتخب أهدافاً بالرأس أكثر من منتخب التانجو خلال البطولة.   كما يحتل المنتخب الأرجنتيني مراكز متقدمة في معدل العرضيات داخل منطقة الجزاء، وهو ما قد يفرض ضغوطاً كبيرة على دفاع المنتخب الإسباني، الذي لا يتمتع بطول القامة مقارنة بالمهاجمين الأرجنتينيين.   استحواذ إسبانيا قد يكون مفتاح إيقاف الأرجنتين   في المقابل، يرى التقرير أن المنتخب الإسباني يمتلك عناصر قد تحد من خطورة حامل اللقب، وفي مقدمتها القدرة الكبيرة على الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب، كما حدث خلال مواجهة فرنسا في نصف النهائي.   ويعتمد المنتخب الإسباني على تدوير الكرة بشكل مستمر، وهو ما قد يحرم الأرجنتين من فرص استغلال التحولات السريعة، خاصة أن فريق سكالوني لا يعد من أفضل المنتخبات في الضغط العالي واستعادة الكرة في الثلث الهجومي.   خطة دفاعية خاصة لإيقاف لامين يامال   ومن المنتظر أن يعتمد ليونيل سكالوني على أسلوب دفاعي أكثر تحفظاً في المباراة النهائية، مع تقارب واضح بين خطوط الفريق وتقليل المساحات أمام لاعبي إسبانيا.   كما يتوقع التقرير أن يتولى نيكولاس تاليافيكو مهمة مراقبة النجم الشاب لامين يامال، في محاولة لإيقاف أحد أخطر أسلحة المنتخب الإسباني، مع إمكانية العودة إلى خطة "الماسة" في وسط الملعب لمعادلة التفوق العددي الذي ظهر به منتخب إسبانيا خلال نصف النهائي.   قوة الأرجنتين الحقيقية تظهر في الدقائق الأخيرة   من أبرز الظواهر اللافتة في مشوار الأرجنتين خلال البطولة أن الفريق يزداد خطورة كلما اقتربت المباريات من نهايتها، إذ تشير الأرقام إلى امتلاكه فارق أهداف سلبي قبل الدقيقة 80، لكنه يتحول إلى فارق إيجابي كبير بعد تلك الدقيقة.   ويعكس ذلك قدرة المنتخب الأرجنتيني على الحفاظ على تركيزه حتى اللحظات الأخيرة، إلى جانب اللياقة الذهنية والبدنية التي تساعده على قلب النتائج عندما تكون المباريات في أصعب مراحلها.   حامل اللقب يراهن على شخصية الأبطال   واختتم تقرير The Athletic بالتأكيد على أن الأرجنتين قد لا تكون المنتخب الأكثر إمتاعاً أو الأفضل من حيث الأداء طوال البطولة، لكنها أثبتت أنها الأكثر قدرة على الفوز وتجاوز الظروف الصعبة، وهو ما يجعلها منافساً في غاية الخطورة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، ويمنحها فرصة حقيقية للحفاظ على لقبها العالمي للمرة الثانية توالياً.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ميكيل ميرينو
ميرينو: مواجهة ميسي شرف.. ونثق في قدرتنا على إسقاط الأرجنتين

أكد الإسباني ميكيل ميرينو احترامه الكبير للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب إسبانيا بنظيره الأرجنتيني في نهائي كأس العالم، مشددًا على أن مواجهة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ تمثل تحديًا استثنائيًا، لكنها في الوقت نفسه تمنح لاعبي "لا روخا" حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم.   وقال ميرينو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "ميسي أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ويكفي أن تنظر إلى مسيرته الرائعة، وكيف لا يزال يقدم مستويات مذهلة رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره".   ثقة كبيرة داخل معسكر إسبانيا   وأوضح لاعب وسط المنتخب الإسباني أن جميع اللاعبين يدخلون المباراة بثقة كبيرة في قدراتهم، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب النسخة الماضية، تزيد من إصرار الفريق على تحقيق الإنجاز والتتويج باللقب العالمي.   وأضاف: "فريقنا يتمتع بثقة هائلة، واللعب أمام الأرجنتين حامل اللقب يمنحنا حافزًا كبيرًا. ندرك صعوبة المباراة، لكننا نؤمن بما نملكه من إمكانيات وقدرتنا على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة".   ميرينو: أؤمن بقدرتي على صناعة الفارق   وأعرب ميرينو عن ثقته في إمكانياته الشخصية، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لتقديم الإضافة لمنتخب بلاده في المباريات الكبرى، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص أو أداء الأدوار التكتيكية المطلوبة.   وقال: "أثق بنفسي وبقدراتي، وفي كل مرة أدخل فيها الملعب، أؤمن بقدرتي على صناعة الفارق لفريقي، وسأبذل كل ما لدي من أجل مساعدة إسبانيا على تحقيق الفوز".   أرقام مميزة قبل النهائي   ويخوض ميرينو المباراة النهائية بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشوار إسبانيا في البطولة، حيث لعب دورًا بارزًا في بلوغ "لا روخا" المباراة النهائية، بعدما نجح في تسجيل هدفين مهمين خلال الأدوار الإقصائية، جاءا في شباك البرتغال وبلجيكا، ليؤكد قيمته كأحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني في كأس العالم.   وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين مساء الأحد، في نهائي يُنتظر أن يشهد صراعًا قويًا بين جيل إسباني طموح ومنتخب أرجنتيني يسعى للحفاظ على لقبه العالمي بقيادة ليونيل ميسي.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ميسي
ميسي: هذا الجيل لا يستسلم.. وأنهيت اللعبة بالتتويج بكأس العالم

اعترف ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، بأنه يشعر أنه حقق كل ما كان يحلم به في مسيرته الكروية بعد التتويج بلقب كأس العالم 2022، مؤكدًا أن ذلك الإنجاز جعله يعتبر أنه "أنهى اللعبة"، وذلك قبل أيام قليلة من خوض نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا.   ويستعد منتخب الأرجنتين لخوض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه مع ميسي، والثانية على التوالي، في مواجهة مرتقبة أمام المنتخب الإسباني، يوم الأحد المقبل، في لقاء يسعى خلاله "التانجو" للحفاظ على اللقب العالمي.   إشادة بروح المنتخب الأرجنتيني   وفي تصريحات لموقع DirectvSports الأرجنتيني، أكد ميسي أن ما يعيشه المنتخب خلال السنوات الأخيرة يعد أمرًا استثنائيًا، مشيرًا إلى أن الفريق يزداد قوة كلما ارتفع مستوى التحديات.   وقال قائد الأرجنتين: "كل ما نمر به أمر رائع، لأننا عندما تصبح الأمور أكثر صعوبة، نقدم أفضل ما لدينا، وهذا ما يميز هذا المنتخب."   وأضاف أن الفريق يفرض أسلوبه على المنافسين، موضحًا: "نحاول دائمًا أن نجعل الخصم يتراجع للدفاع، ونصنع فرصة تلو الأخرى، ونظهر ما نملكه من مهارات وجودة وذكاء داخل الملعب."   فخر بإسعاد الجماهير وبلوغ النهائي مجددًا   وأعرب ميسي عن سعادته الكبيرة بما يقدمه منتخب بلاده خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن إسعاد الجماهير الأرجنتينية يمثل الدافع الأكبر للاعبين.   وقال: "نشعر بفخر كبير لأننا ننجح في إسعاد الجماهير، والوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا على الإطلاق."   كما استعاد قائد التانجو بدايات رحلة المنتخب نحو النجاح، موضحًا أن الخسائر السابقة ساهمت في بناء شخصية الفريق، وأضاف: "منذ خسارة كوبا أمريكا 2019، تماسكنا وأثبت هذا الجيل أنه لا يعرف الاستسلام، ويقاتل دائمًا حتى النهاية."   "أنهيت اللعبة بالفعل"   وخلال الحوار، سأله الصحفي بولو ألفاريز ما إذا كان يشعر بأن الوصول إلى نهائي كأس العالم أصبح أمرًا معتادًا بالنسبة له، ليرد ميسي بابتسامة قائلًا: "نعم، لكنني أنهيت اللعبة بالفعل في كأس العالم الماضي."   وعندما طُرح عليه سؤال آخر للتأكيد، أجاب قائد الأرجنتين بحسم: "نعم، انتهت بالفعل."   الأرجنتين على موعد مع التاريخ   يدخل منتخب الأرجنتين مواجهة إسبانيا بطموحات كبيرة من أجل الاحتفاظ بلقب كأس العالم وإضافة إنجاز جديد إلى سجله، بينما يسعى ليونيل ميسي لكتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية بقيادة منتخب بلاده إلى لقب عالمي جديد، في مباراة قد تصبح واحدة من أبرز المحطات في تاريخ كرة القدم الحديثة.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
الأرجنتين وإسبانيا.. تاريخ متوازن وصراع منتظر لكسر التعادل في نهائي كأس العالم 2026

يضرب منتخبا الأرجنتين وإسبانيا موعدًا جديدًا مع التاريخ، عندما يلتقيان مساء الأحد المقبل في تمام العاشرة مساءً، على ملعب نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أكبر منتخبات كرة القدم في العالم، لحسم لقب النسخة الحالية من المونديال.   ولا تقتصر أهمية المباراة على كونها نهائيًا لكأس العالم، بل تمتد إلى التاريخ الطويل الذي يجمع المنتخبين، بعدما شهدت مواجهاتهما السابقة تنافسًا كبيرًا وتوازنًا واضحًا في النتائج، ما يجعل النهائي المرتقب فرصة لكسر هذا التعادل وكتابة فصل جديد في سجل مواجهاتهما.   تاريخ مواجهات الأرجنتين وإسبانيا   تقابل المنتخبان في 14 مباراة رسمية وودية عبر التاريخ، ونجح كل منتخب في تحقيق 6 انتصارات، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، في واحدة من أكثر المواجهات الدولية توازنًا على مستوى المنتخبات الكبرى.   وعلى مستوى الأهداف، يمتلك المنتخب الإسباني أفضلية طفيفة، بعدما سجل لاعبوه 19 هدفًا، مقابل 18 هدفًا للأرجنتين، وهو ما يعكس التقارب الكبير في مستوى المنتخبين على مدار أكثر من سبعين عامًا من المنافسة.   أول مواجهة بين المنتخبين   تعود أول مباراة جمعت بين الأرجنتين وإسبانيا إلى عام 1952، عندما التقيا في لقاء ودي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بهدف دون مقابل، لتكون بداية سلسلة طويلة من المواجهات التي شهدت تبادلًا مستمرًا للانتصارات بين الطرفين.   وخلال السنوات التالية، تكررت اللقاءات الودية بين المنتخبين في مناسبات مختلفة، ونجح كل فريق في فرض تفوقه في فترات متباينة، دون أن يتمكن أي منهما من فرض هيمنة مطلقة على الآخر.   مواجهة وحيدة في كأس العالم   ورغم التاريخ الطويل بين المنتخبين، فإن كأس العالم لم يشهد سوى مواجهة واحدة فقط بينهما قبل النهائي المرتقب، وكانت في دور المجموعات من مونديال 1966.   ونجح المنتخب الأرجنتيني حينها في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليصبح ذلك الانتصار الوحيد لراقصي التانجو على الماتادور الإسباني في تاريخ مواجهاتهما ببطولة كأس العالم، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما بعد ستة عقود تقريبًا في نهائي نسخة 2026.   أكبر النتائج في تاريخ المواجهات   شهد تاريخ لقاءات المنتخبين عددًا من النتائج الكبيرة، كان أبرزها الفوز الكاسح الذي حققه المنتخب الإسباني بنتيجة 6-1 في المباراة الودية التي أقيمت عام 2018، وهي النتيجة الأكبر في تاريخ مواجهات الفريقين.   وفي المقابل، حقق المنتخب الأرجنتيني انتصارات لافتة أيضًا، أبرزها الفوز بنتيجة 4-1 في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين عام 2010، ليؤكد الطرفان دائمًا قدرتهما على تقديم مباريات مليئة بالإثارة والأهداف.   الأرجنتين تبحث عن الحفاظ على اللقب   يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية وهو يحمل لقب النسخة الماضية، ويطمح إلى الاحتفاظ بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز تاريخي يعزز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.   ويعوّل راقصو التانجو على خبراتهم الكبيرة في المباريات النهائية، إلى جانب المجموعة المميزة من اللاعبين الذين قادوا الفريق إلى النهائي بعد مشوار قوي في البطولة.   إسبانيا تطارد النجمة الثانية   على الجانب الآخر، يخوض المنتخب الإسباني النهائي بطموحات كبيرة لاستعادة أمجاده العالمية، وحصد لقبه الثاني في تاريخ كأس العالم، بعدما كان تتويجه الأول والوحيد في نسخة جنوب أفريقيا 2010.   ويسعى الماتادور الإسباني لاستغلال المستوى المميز الذي قدمه طوال البطولة، من أجل إنهاء انتظار دام 16 عامًا والعودة إلى منصة التتويج العالمية.   نهائي لكسر التعادل التاريخي   يحمل نهائي كأس العالم 2026 أهمية مضاعفة، ليس فقط لأنه سيحدد بطل العالم، وإنما لأنه سيكسر أيضًا حالة التوازن التاريخي بين المنتخبين في سجل المواجهات المباشرة.   فالفائز بالمباراة لن يكتفي برفع كأس العالم، بل سينفرد أيضًا بالتفوق التاريخي في المواجهات المباشرة بين الأرجنتين وإسبانيا، ليضيف صفحة جديدة إلى واحدة من أكثر المنافسات إثارة وتكافؤًا في كرة القدم العالمية.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
جماهير الأرجنتين
«الكابالاس».. سر الأرجنتينيين في مطاردة كأس العالم

مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، يعيش الشارع الأرجنتيني حالة من الترقب المشوبة بالإيمان بطقوس خاصة تُعرف باسم «الكابالاس»، وهي عادات وممارسات يعتقد كثيرون أنها تجلب الحظ وتساهم في تحقيق الانتصارات.   ولا يقتصر الأمر على الجماهير فقط، بل يمتد إلى شخصيات عامة وسياسية، في مشهد يعكس مدى ارتباط الأرجنتينيين بكرة القدم ورغبتهم في رؤية منتخبهم يرفع اللقب العالمي الرابع في تاريخه.   لا تغيير في أماكن الجلوس.. والحمام قد يتحول إلى «سجن»   بالنسبة للمحاسب أندريس غونساليس، فإن مشاهدة مباريات المنتخب لا تتم بصورة عادية، بل وفق قواعد صارمة لا يجوز كسرها طالما أن الفريق يواصل الانتصارات.   وأوضح أن أفراد أسرته يجلسون دائماً في الأماكن نفسها التي جلسوا فيها خلال المباراة السابقة، مؤكداً أن تغيير أي شخص لمكانه قد يجلب سوء الحظ.   وأضاف أن الطقوس تصل أحياناً إلى حد منع أي شخص من الخروج من الحمام إذا سجل المنتخب هدفاً أثناء غيابه، حيث يُطلب منه البقاء في المكان نفسه حتى نهاية اللقاء حفاظاً على "الحظ الجيد".   الملابس نفسها والكلب خارج المنزل   أما إستيلا فارغاس، وهي بائعة تبلغ من العمر 65 عاماً، فتلتزم هي وأسرتها بارتداء الملابس نفسها في كل مباراة يحقق فيها المنتخب الفوز، إلى جانب الجلوس في المقاعد ذاتها.   وكشفت عن طقس أكثر غرابة خلال مواجهة إنجلترا في نصف النهائي، حيث قامت بإلباس كلبها، المنتمي لفصيلة البولدوغ الإنجليزي، قميص منتخب الأرجنتين، ثم أبقته خارج المنزل طوال المباراة، وأكدت أنها ستكرر الأمر نفسه في النهائي أمام إسبانيا مهما كانت الظروف الجوية.   طفل «يجمد» المنافسين داخل الثلاجة   ولا تقتصر طقوس الحظ على الكبار فقط، إذ اعترف الطفل رودريغو سيرنا، البالغ من العمر 11 عاماً وأحد عشاق ليونيل ميسي، بأنه يتبع عادة ورثها عن جده، تتمثل في وضع دمية تمثل لاعباً من المنتخب المنافس داخل الثلاجة قبل المباراة، معتقداً أن ذلك يساهم في إضعاف الخصم ومنح الأرجنتين أفضلية داخل الملعب.   الرئيس ميلي يتمسك بطقوسه الخاصة   امتدت ظاهرة «الكابالاس» إلى أعلى مستويات الدولة، بعدما أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة النهائية، مفضلاً متابعتها من القصر الرئاسي بالطريقة نفسها التي شاهد بها جميع مباريات المنتخب في البطولة.   وأكد ميلي أن قراره يأتي التزاماً بطقس يعتقد أنه يجلب الحظ، كما كشف عن عادة أخرى تتمثل في ارتداء سترة سميكة تابعة لشركة النفط الوطنية، وهي السترة التي ارتداها خلال مباراة ربع النهائي أمام سويسرا.   وأوضح أنه عندما خلع السترة خلال تلك المباراة استقبل المنتخب هدفاً، فأعاد ارتداءها وظل محتفظاً بها حتى النهاية، ومنذ ذلك الحين قرر ألا يشاهد أي مباراة دونها.   عالم اجتماع: الجماهير تشعر بأنها شريك في الانتصارات   ويرى عالم الاجتماع دييغو مورسي أن «الكابالاس» ليست مجرد خرافات، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من الثقافة الكروية في الأرجنتين، وترتبط بالمعتقدات الشعبية والرموز الوطنية، وعلى رأسها أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا.   وأوضح أن المشجع الأرجنتيني لا يشعر بأنه مجرد متابع للمباراة، بل يعتقد أنه يشارك بطريقة ما في صناعة النتيجة، ولذلك تمنحه هذه الطقوس إحساساً بأنه يساهم في تحقيق الفوز وجلب الحظ للمنتخب.   مارادونا حاضر في الطقوس الشعبية   وفي حي فيا ديفوتو، الذي شهد طفولة مارادونا، تتكرر الطقوس نفسها مع كل مباراة للمنتخب، حيث تتحول بعض الزوايا إلى مزارات شعبية تضم صور الأسطورة الراحل، إلى جانب الأعلام والقمصان والشموع، في مشهد يعكس استمرار حضوره الرمزي في وجدان الجماهير حتى بعد وفاته.   بيلاردو والهاتف الغامض   واستعاد مورسي واحدة من أشهر قصص المدرب الأسطوري كارلوس بيلاردو، الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم عام 1986، عندما رن هاتف غرفة الملابس خلال أول مباراة له مع المنتخب، فرد أحد اللاعبين دون أن يجد أحداً على الطرف الآخر.   وبما أن المنتخب فاز في تلك المباراة، أصر بيلاردو بعد ذلك على تكرار المشهد نفسه قبل كل مباراة، حيث كان يطلب من شخص الاتصال بالهاتف وأن يرد اللاعب ذاته، حتى وإن لم يكن هناك أي متحدث، إيماناً بأن ذلك يجلب الحظ.   «أنولو موفا».. عبارة لطرد النحس   وتنتشر أيضاً خلال البطولة عبارة «أنولو موفا»، والتي تعني «إلغاء النحس»، إذ يرددها الأرجنتينيون باستمرار كلما تحدث أحدهم بتفاؤل أو أطلق توقعاً إيجابياً بشأن المنتخب، اعتقاداً بأن الإفراط في الثقة قد يجلب سوء الحظ.   وأصبحت العبارة جزءاً من الحياة اليومية للمشجعين خلال كأس العالم، حتى بات من الصعب معرفة توقعاتهم الحقيقية قبل أي مباراة مصيرية.   الوعود والوشوم من أجل اللقب   ومن بين أكثر الطقوس انتشاراً أيضاً تقديم الوعود، إذ يلتزم بعض المشجعين بتنفيذ أمر معين إذا توج المنتخب بالبطولة.   وكشفت الشقيقتان إلينا ولولا خيمينيس أنهما تحرصان دائماً على الجلوس بالطريقة نفسها خلال مباريات المنتخب، بينما أوضحت إلينا أنها أوفت بوعد قطعته على نفسها عقب تتويج الأرجنتين بمونديال 2022، حيث قامت برسم وشم يحمل تاريخ النهائي على ساقها، في دلالة على قوة ارتباط الجماهير بهذه الطقوس التي يرونها جزءاً لا يتجزأ من رحلة المنتخب نحو المجد العالمي.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
توخيل
خروج إنجلترا يشعل الجدل.. وتوخيل: المشكلة أكبر من التكتيك توخيل

تحول الألماني توماس توخيل من الرجل الذي اعتبره كثيرون أفضل فرصة لإنجلترا للفوز بكأس العالم، إلى هدف لانتقادات حادة عقب خسارة المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، لتنتهي رحلة "الأسود الثلاثة" في البطولة ويستمر انتظار اللقب العالمي الثاني منذ عام 1966.   ورغم الهجوم الكبير الذي تعرض له المدرب الألماني، فإن كثيرين تجاهلوا حقيقة أن المنتخب الإنجليزي كان يواجه حامل اللقب، بقيادة النجم الأسطوري ليونيل ميسي، الذي لعب دور البطولة في قلب موازين اللقاء خلال الدقائق الأخيرة.   الاتحاد الإنجليزي راهن على توخيل لتحقيق حلم المونديال   عندما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين توماس توخيل مديرًا فنيًا للمنتخب في أكتوبر 2024 خلفًا لغاريث ساوثغيت، أكد الرئيس التنفيذي مارك بولينغهام أن المدرب الألماني يمثل أفضل فرصة لإنجلترا للفوز ببطولة كبرى.   وقال بولينغهام آنذاك إن هدف الاتحاد كان دائمًا حصد لقب كبير، معربًا عن ثقته في أن توخيل قادر على قيادة المنتخب نحو المجد العالمي.   وعند توليه المهمة رسميًا في يناير التالي، أعلن توخيل طموحه بإضافة النجمة الثانية إلى قميص المنتخب الإنجليزي، في إشارة إلى التتويج الثاني بكأس العالم بعد لقب عام 1966.   تراجع دفاعي قلب المباراة وأنهى الحلم الإنجليزي   بدأت إنجلترا المباراة بصورة جيدة ونجحت في التقدم عبر أنتوني جوردون، لكن الفريق تراجع بشكل واضح إلى مناطقه الدفاعية بعد الهدف، وهو ما منح الأرجنتين السيطرة الكاملة على مجريات اللقاء حتى نجحت في تسجيل هدفين متأخرين وخطف بطاقة التأهل إلى النهائي.   وأثار هذا الأسلوب انتقادات كبيرة، حيث رأى المدرب السابق آلان باردو أن الفريق فقد شخصيته بسبب الخوف، مؤكدًا أن اللاعبين أصبحوا يفكرون بطريقة سلبية في الدقائق الحاسمة.   توخيل: المشكلة أكبر من الخطة الفنية   من جانبه، رفض توخيل اختزال أسباب الهزيمة في الجوانب التكتيكية فقط، مؤكدًا أن المشكلة كانت أعمق من ذلك.   وأوضح المدرب الألماني أن فريقه افتقد القدرة على الاحتفاظ بالكرة والسيطرة على نسق المباراة، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب يمثل جزءًا من ثقافة منتخبات مثل الأرجنتين وإسبانيا والبرازيل أكثر مما هو موجود في الكرة الإنجليزية.   وأكد أن أي طريقة لعب لم تكن كفيلة بإنقاذ فريقه في تلك اللحظات، بعدما فقد اللاعبون القدرة على فرض شخصيتهم أمام الضغط الأرجنتيني.   تجربة أولى في البطولات الدولية   ورغم مرارة الخروج، فإن هذه البطولة كانت الأولى لتوخيل على مستوى المنتخبات في بطولة كبرى، بعدما صنع اسمه بالكامل مع الأندية، وحقق أبرز إنجازاته بقيادة تشيلسي للفوز بدوري أبطال أوروبا.   ووصل المنتخب الإنجليزي تحت قيادته إلى الدور نصف النهائي، معادلًا أفضل إنجاز لغاريث ساوثغيت في مونديال 2018، وهو ما يمنح المدرب الألماني فرصة للبناء على التجربة في المستقبل.   التاريخ يؤكد أن النجاح يحتاج إلى الصبر   وتشير تجارب كبار المدربين إلى أن النجاح مع المنتخبات لا يأتي سريعًا، إذ احتاج ديدييه ديشان إلى ست سنوات قبل قيادة فرنسا للفوز بكأس العالم 2018، بينما استغرق إيمي جاكيه خمس سنوات كاملة لبناء المنتخب الفرنسي المتوج بمونديال 1998.   كما أن الاتحاد الإنجليزي جدد ثقته في توخيل بتمديد عقده لمدة عامين خلال فبراير الماضي، في إشارة إلى استمرار مشروعه مع المنتخب.   الأرجنتين تواصل كتابة التاريخ   في المقابل، واصلت الأرجنتين رحلتها نحو الحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما تجاوزت العديد من المباريات الصعبة خلال الأدوار الإقصائية.   فبعد عبور دور المجموعات بسهولة، عانى المنتخب الأرجنتيني أمام الرأس الأخضر، ثم احتاج إلى ثلاثة أهداف متأخرة لإقصاء منتخب مصر في دور الـ16، قبل أن يتجاوز سويسرا بعد وقت إضافي في ربع النهائي، ليؤكد لاعبوه في كل مرة أنهم لا يعرفون الاستسلام.   ميسي يصنع الفارق في اللحظة الحاسمة   وكعادته، كان ليونيل ميسي كلمة السر في انتفاضة الأرجنتين أمام إنجلترا، بعدما انتقل إلى الجهة اليمنى للهجوم لتفادي التكتل الدفاعي، ونجح في صناعة هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز.   وتكشف الأرقام حجم السيطرة الأرجنتينية في الدقائق الأخيرة، إذ لم ينجح المنتخب الإنجليزي سوى في تمرير الكرة مرتين فقط داخل نصف ملعب منافسه بين الدقيقتين 72 و92، مقابل 111 تمريرة للأرجنتين، وهو ما عكس الهيمنة الكاملة لحامل اللقب.   تييري هنري: لا توقظوا الوحش   وأشاد النجم الفرنسي تييري هنري بما يقدمه زميله السابق في برشلونة، مؤكدًا أن ميسي يصبح لاعبًا مختلفًا عندما يشعر بالتحدي.   وأوضح هنري أن ميسي اعتاد الرد داخل الملعب بأفضل طريقة ممكنة، مشيرًا إلى أنه عندما يدخل تلك الحالة الذهنية يصبح من المستحيل تقريبًا إيقافه، إذ يرفع مستواه في اللحظات التي يحتاجه فيها فريقه.   حلم إنجلترا يتأجل وميسي يقترب من إنجاز تاريخي   وبينما خرجت إنجلترا لتواصل رحلة البحث عن لقب عالمي غائب منذ ستة عقود، اقترب ليونيل ميسي ورفاقه خطوة جديدة من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم، إذ يسعى المنتخب الأرجنتيني لأن يصبح أول منتخب يحتفظ بلقب كأس العالم منذ تتويج البرازيل بالبطولة عام 1962، في إنجاز سيخلد هذا الجيل بين أعظم منتخبات اللعبة.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
لافتة لاعبي الأرجنتين
أزمة سياسية في مونديال 2026.. لافتة «مالفيناس» تشعل غضب بريطانيا بعد تأهل الأرجنتين للنهائي

تحولت المباراة التي جمعت منتخبي الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 إلى ما هو أبعد من مجرد مواجهة كروية، بعدما أشعلت احتفالات لاعبي المنتخب الأرجنتيني أزمة سياسية ودبلوماسية بين الأرجنتين وبريطانيا، عقب رفع لافتة تحمل عبارة "جزر مالفيناس أرجنتينية" عقب الفوز بنتيجة 2-1 والتأهل إلى المباراة النهائية.   لافتة الاحتفال تشعل غضب الحكومة البريطانية   أثارت اللافتة التي رفعها لاعبو المنتخب الأرجنتيني موجة غضب واسعة داخل الأوساط السياسية البريطانية، باعتبارها رسالة سياسية مرتبطة بالنزاع التاريخي حول جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم جزر مالفيناس.   وطالبت الحكومة البريطانية الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بفتح تحقيق في الواقعة، معتبرة أن ما حدث يخالف لوائح البطولة التي تمنع استخدام الملاعب والمنشآت الرياضية لإرسال رسائل أو شعارات ذات طابع سياسي.   دعم من حكومة كير ستارمر للتحقيق   حظيت المطالبة البريطانية بدعم مباشر من حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، حيث أكد وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل أن الواقعة تمثل مخالفة واضحة للوائح "فيفا"، مشددًا على ضرورة التعامل معها بما يتوافق مع القوانين المنظمة للبطولة.   كما نقل متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية موقف الحكومة بقوله: "قد لا تكون كأس العالم لنا، لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا"، في رسالة عكست تمسك لندن بسيادتها على الجزر.   احتجاج دبلوماسي من الأرجنتين يزيد التوتر   في المقابل، لم تكتفِ الأرجنتين بالرد على الانتقادات البريطانية، بل أعلنت تقديم احتجاج دبلوماسي رسمي بعد عبور سفينة حربية بريطانية بالقرب من جزر فوكلاند، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا جديدًا في النزاع القائم بين البلدين.   وأضفى هذا التطور بعدًا سياسيًا إضافيًا على الأزمة، التي انتقلت سريعًا من ملاعب كرة القدم إلى الساحة الدبلوماسية.   انتقادات حادة لتوماس توخيل بعد خروج إنجلترا   وعلى الصعيد الرياضي، تعرض المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، لانتقادات واسعة من وسائل الإعلام والجماهير الإنجليزية عقب الخسارة أمام الأرجنتين، في ظل الإحباط الكبير من ضياع فرصة بلوغ المباراة النهائية.   وتناولت التقارير البريطانية أداء المنتخب وخيارات المدرب خلال اللقاء، وسط مطالب بإجراء مراجعة شاملة بعد انتهاء مشوار "الأسود الثلاثة" في البطولة.   احتفالات صاخبة في بوينس آيرس   في المقابل، عاشت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس أجواء احتفالية كبيرة عقب التأهل إلى النهائي، حيث خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع للاحتفال بالفوز التاريخي على إنجلترا، معربين عن ثقتهم في قدرة منتخبهم على التتويج بلقب كأس العالم.   ترمب يحضر نهائي كأس العالم   ومن المنتظر أن يشهد نهائي كأس العالم 2026، الذي يجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث تشير التوقعات إلى مشاركته في مراسم تتويج البطل وتسليم كأس البطولة، في حدث يحظى بمتابعة عالمية واسعة

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
رسميًا.. فيفا يعلن طاقم تحكيم نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، في المواجهة المرتقبة المقرر إقامتها مساء الأحد 19 يوليو، على أن تُسدل الستار على منافسات النسخة الحالية من المونديال، بعد أسابيع من المنافسة القوية بين أفضل منتخبات العالم.   ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم هذه المباراة التي تحمل أهمية استثنائية، في ظل التاريخ الكبير للمنتخبين، والطموحات المشتركة في التتويج بأغلى ألقاب اللعبة، ليكون النهائي بمثابة مسك الختام لبطولة شهدت العديد من المفاجآت واللحظات المثيرة.   نهائي عالمي ينتظره الملايين   تحظى المباراة النهائية باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتبارها الحدث الأبرز في عالم كرة القدم، حيث يلتقي منتخب الأرجنتين، الساعي لإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائنه، مع منتخب إسبانيا الذي قدم مستويات قوية طوال البطولة، ونجح في بلوغ المباراة النهائية بعد مشوار مميز أكد من خلاله قدرته على المنافسة أمام كبار المنتخبات.   ومن المنتظر أن تشهد المواجهة إثارة كبيرة داخل المستطيل الأخضر، في ظل امتلاك المنتخبين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، إلى جانب التقارب الفني بينهما، وهو ما يزيد من صعوبة التوقع بشأن هوية البطل.   سلافكو فينتشيتش يقود المباراة النهائية   واختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة النهائية، بعدما نال ثقة لجنة الحكام في "فيفا" بفضل المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، سواء في البطولات الدولية أو القارية، إضافة إلى خبرته في إدارة العديد من المباريات الكبرى.   ويُعد فينتشيتش من أبرز الحكام على الساحة الأوروبية، حيث سبق له إدارة مواجهات حاسمة في بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلى جانب مشاركاته المستمرة في البطولات الدولية، وهو ما جعله الخيار الأنسب لإدارة أهم مباراة في البطولة.   طاقم تحكيمي متكامل من سلوفينيا والأردن   وسيساعد الحكم السلوفيني كل من مواطنيه توماس كلانتشينك حكمًا مساعدًا أول، وأندراز كوفاتشيتش حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما أسند "فيفا" مهمة الحكم الرابع إلى الأردني أدهم مخادمة، بينما سيكون مواطنه محمد الكلاف الحكم المساعد الاحتياطي.   ويعكس هذا الاختيار ثقة لجنة الحكام في الكفاءات التحكيمية التي أثبتت جدارتها خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الأوروبي أو الآسيوي، خاصة مع أهمية المباراة التي تتطلب أعلى درجات التركيز والخبرة.   اختيار بعد تقييم شامل من لجنة الحكام   وجاء تعيين هذا الطاقم التحكيمي بعد عملية تقييم دقيقة أجرتها لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تابعت أداء الحكام طوال منافسات كأس العالم 2026، قبل الاستقرار على الأسماء التي ستدير المباراة النهائية.   واعتمدت اللجنة في اختياراتها على عدة معايير، من أبرزها الأداء الفني، والقدرة على إدارة المباريات الكبرى، وسرعة اتخاذ القرارات، والتعامل مع الضغوط الجماهيرية، لضمان خروج المباراة النهائية بأفضل صورة تحكيمية ممكنة.   الأنظار تتجه إلى ليلة الحسم   ومع الإعلان الرسمي عن طاقم التحكيم، تتجه الأنظار الآن إلى صافرة البداية، حيث يستعد منتخبا الأرجنتين وإسبانيا لخوض مواجهة ستحدد بطل العالم في نسخة 2026، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه واحدة من أكثر المباريات انتظارًا في عالم كرة القدم، والتي يأمل خلالها كل منتخب في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي والتتويج باللقب الأغلى على مستوى المنتخبات.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
حريق الغابات
أجواء استثنائية تسبق نهائي المونديال.. دخان حرائق كندا يحيط بوصول إسبانيا إلى نيويورك

وصلت بعثة منتخب إسبانيا إلى مدينة نيويورك استعدادًا لخوض نهائي كأس العالم 2026، في أجواء غير معتادة فرضتها موجة الدخان القادمة من حرائق الغابات المشتعلة في كندا، والتي غطت سماء المدينة بطبقة كثيفة من الضباب واللون الرمادي، وذلك قبل 72 ساعة فقط من المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين.   وأثار المشهد حالة من المتابعة والاهتمام، خاصة مع اقتراب موعد المباراة النهائية التي ينتظرها الملايين حول العالم، وسط تساؤلات بشأن تأثير الظروف الجوية على استعدادات المنتخبين وسير الحدث العالمي.   دخان حرائق كندا يغطي سماء نيويورك   هبطت طائرة المنتخب الإسباني في مطار نيوارك بولاية نيوجيرسي، في وقت امتدت فيه آثار الدخان الناتج عن مئات حرائق الغابات المشتعلة في مقاطعة أونتاريو وعدد من المناطق الكندية إلى أجزاء واسعة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.   وشهدت مدينة نيويورك انخفاضًا واضحًا في مدى الرؤية بسبب الضباب الدخاني، بينما بدت السماء رمادية اللون، في مشهد استثنائي فرضته الظروف المناخية، إلا أن السلطات الأمريكية أكدت أن الوضع لا يزال تحت السيطرة ولا يستدعي اتخاذ إجراءات طارئة حتى الآن.   جودة الهواء تحت المراقبة المستمرة   بحسب التقارير، فإن الجهات المختصة تواصل مراقبة جودة الهواء على مدار الساعة، خاصة مع استمرار تحرك الكتل الدخانية القادمة من الشمال.   ووصل مؤشر جودة الهواء إلى مستويات تُصنف بأنها ضارة للفئات الأكثر حساسية، مثل كبار السن والأطفال ومرضى الجهاز التنفسي، في حين لا يتوقع أن تمثل خطورة كبيرة على غالبية السكان أو على إقامة الفعاليات الرياضية، مع وجود توقعات بتحسن الأجواء تدريجيًا قبل موعد النهائي.   كما أوضحت التقارير أن التغيرات الجوية الأخيرة ساهمت في هبوط الجزيئات الدخانية من الطبقات العليا للغلاف الجوي إلى سطح الأرض، وهو ما تسبب في ظهور الضباب الكثيف الذي غطى المدينة خلال الساعات الماضية.   فيفا لم يصدر أي توجيهات حتى الآن   رغم الأجواء غير المعتادة، لم يتواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع بعثة المنتخب الإسباني بشأن أي إجراءات استثنائية، وذلك وفقًا لما أكدته التقارير.   ويمتلك "فيفا" بروتوكولات خاصة للتعامل مع الظروف المناخية وجودة الهواء، تتيح له اتخاذ قرارات احترازية إذا وصلت المؤشرات إلى مستويات قد تؤثر على سلامة اللاعبين أو الجماهير، إلا أن المؤشرات الحالية لا تستدعي تفعيل تلك الإجراءات.   تفاؤل بتحسن الطقس قبل المباراة   تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى بدء تحسن جودة الهواء اعتبارًا من يوم الجمعة، مع تغير اتجاه الرياح وانخفاض تركيز الدخان في أجواء نيويورك.   ويمنح هذا التحسن المنتظر المنتخبين فرصة لخوض تدريباتهما الأخيرة في ظروف أفضل، قبل المباراة التي تستضيفها الولايات المتحدة في ختام النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.   نهائي تاريخي بين إسبانيا والأرجنتين   ويضرب منتخبا إسبانيا والأرجنتين موعدًا مع التاريخ في نهائي كأس العالم 2026، بعدما نجح المنتخب الإسباني في إقصاء فرنسا بالفوز بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، بينما حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في المباراة النهائية بعد التغلب على إنجلترا بنتيجة 2-1.   ويحمل اللقاء طابعًا استثنائيًا، إذ يجمع للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية في المباراة النهائية، حيث تدخل إسبانيا المواجهة وهي بطلة أوروبا، بينما تخوض الأرجنتين اللقاء بصفتها بطلة أمريكا الجنوبية، في نهائي مرتقب يتوقع أن يحظى بمتابعة جماهيرية قياسية، لما يضمه من نجوم كبار وتاريخ عريق للمنتخبين، إلى جانب الرغبة المشتركة في كتابة فصل جديد من تاريخ كرة القدم العالمية.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم
نهائي كأس العالم 2026.. عرض فني تاريخي لأول مرة واستراحة تتجاوز 30 دقيقة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، ليس فقط بسبب القيمة الفنية للمواجهة المرتقبة، وإنما أيضًا بسبب الحدث التاريخي الذي سيصاحبها، بعدما تقرر إقامة أول عرض فني بين شوطي نهائي كأس العالم في تاريخ البطولة، في خطوة غير مسبوقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".   استراحة استثنائية تتجاوز 30 دقيقة   ووفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، فإن فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية لن تقتصر على 15 دقيقة كما هو معتاد في مباريات كرة القدم، بل من المتوقع أن تمتد لأكثر من 30 دقيقة، لإتاحة الوقت الكافي لتجهيز المسرح وإقامة الحفل الغنائي، قبل استئناف أحداث الشوط الثاني.   ويُعد هذا القرار تحولًا كبيرًا في شكل المباراة النهائية، حيث يسعى "فيفا" إلى تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تمزج بين كرة القدم والعروض الفنية العالمية، بما يواكب التطور الكبير في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.   فيفا يستعين بنجم "كولدبلاي" للإشراف على الحفل   وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق إقامة أول عرض فني بين شوطي نهائي كأس العالم، وكشف أن الإشراف على الحفل سيكون بقيادة كريس مارتن، نجم فرقة "كولدبلاي" البريطانية الشهيرة، بالتعاون مع عدد من أبرز نجوم الموسيقى والغناء على مستوى العالم.   ويأتي هذا التوجه في إطار رغبة "فيفا" في تقديم نسخة استثنائية من نهائي كأس العالم، من خلال إضافة عنصر ترفيهي ضخم يوازي أهمية الحدث الكروي الذي يتابعه مئات الملايين من الجماهير حول العالم.   على غرار نهائي السوبر بول الأمريكي   وتستلهم فكرة إقامة العرض الفني بين الشوطين من نهائي دوري كرة القدم الأمريكية (Super Bowl)، الذي يُعد أحد أكبر الأحداث الرياضية والترفيهية في العالم، حيث تحظى عروض ما بين الشوطين باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، وتشارك فيها أشهر الأسماء في عالم الموسيقى.   ويأمل "فيفا" أن يحقق هذا النموذج النجاح نفسه في نهائي كأس العالم، بما يضيف بُعدًا جديدًا للبطولة ويجذب شريحة أكبر من المتابعين حول العالم.   الأرجنتين وإسبانيا في مواجهة مرتقبة على ملعب نيويورك نيوجيرسي ويستضيف ملعب نيويورك نيوجيرسي، يوم الأحد، المباراة النهائية لكأس العالم 2026، والتي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا في مواجهة من العيار الثقيل، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لمعرفة هوية بطل العالم.   ولا يقتصر الاهتمام على المنافسة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل يمتد أيضًا إلى العرض الفني التاريخي الذي سيُقام بين الشوطين، ليجعل من نهائي مونديال 2026 واحدًا من أكثر النهائيات تميزًا في تاريخ البطولة، سواء من الناحية الرياضية أو الترفيهية.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
جماهير الأرجنتين
الأرجنتين تشتعل فرحًا بعد بلوغ النهائي.. وميسي يقود حلم الاحتفاظ باللقب

عمّت الاحتفالات أنحاء الأرجنتين عقب تأهل المنتخب الوطني إلى نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، في مباراة حملت أبعادًا تاريخية وجماهيرية كبيرة.   وخرج آلاف المشجعين إلى الشوارع في مختلف المدن، بينما تحولت الساحات والميادين إلى كرنفالات احتفالية، مع اقتراب "التانجو" من الاحتفاظ بلقبه العالمي للمرة الثانية على التوالي.   تمثال ميسي يتحول إلى مركز الاحتفال في باتاغونيا   في بلدة كوترال كو الواقعة بإقليم نيوكوين في منطقة باتاغونيا، احتشد نحو 300 مشجع لمتابعة المباراة عبر شاشة عملاقة نُصبت بجوار التمثال العملاق للنجم ليونيل ميسي، الذي يبلغ ارتفاعه 26 مترًا ويُعد الأكبر من نوعه في العالم.   ومع إطلاق صافرة النهاية، انفجرت الجماهير بالهتافات والاحتفالات، بعدما نجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره إلى فوز ثمين على المنتخب الإنجليزي، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي وسط أجواء لا تُنسى.   خطوة واحدة تفصل الأرجنتين عن إنجاز تاريخي   وبات المنتخب الأرجنتيني على بُعد مباراة واحدة فقط من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم، إذ يسعى لأن يصبح أول منتخب ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس العالم منذ منتخب البرازيل الذي توج بلقبي 1958 و1962، عندما يواجه منتخب إسبانيا في المباراة النهائية.   ويُدرك لاعبو "التانجو" أن الفوز في النهائي سيمنحهم إنجازًا استثنائيًا، ويعزز مكانة هذا الجيل بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي.   مواجهة إنجلترا.. مباراة تتجاوز حدود كرة القدم   لم تكن مواجهة الأرجنتين وإنجلترا مجرد مباراة في نصف النهائي، بل حملت معها إرثًا طويلًا من المنافسة والتاريخ، بداية من نهائي كأس العالم 1966، مرورًا بحرب جزر مالفيناس عام 1982، ووصولًا إلى هدف "يد الإله" الشهير الذي سجله الأسطورة دييجو مارادونا في مونديال 1986.   كل هذه الأحداث منحت المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة للجماهير الأرجنتينية، التي اعتبرت الانتصار أكثر من مجرد تأهل إلى النهائي.   نائبة الرئيس: مباراة الإنجليز دائمًا مختلفة   وقبل انطلاق اللقاء، أثارت فيكتوريا فيارويل، نائبة رئيس الأرجنتين، الجدل برسالة نشرتها عبر منصة "إكس"، أكدت خلالها أن مواجهة إنجلترا تحمل أبعادًا تتجاوز كرة القدم.   وقالت: "هذه ليست مجرد مباراة عادية. لن أتصرف بصوابية سياسية أو بقلب بارد، فالمباراة ضد الإنجليز دائمًا ما تكون أكثر من ذلك. إنها جزر مالفيناس، ودييجو، ومباراة ليو ميسي الأخيرة، ووضع حد للغزاة."   كوترال كو.. مدينة النفط التي صنعت أكبر تمثال لميسي   وتحظى بلدة كوترال كو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 40 ألف نسمة، بشهرة كبيرة في الأرجنتين بعد تدشين تمثال ميسي العملاق في يونيو الماضي، من تصميم الفنان المحلي ألدو بيرويسا.   ويظهر التمثال ميسي مبتسمًا وهو راكع ويشير بإصبعه نحو السماء، بينما أعلنت السلطات المحلية أنه أطول نصب تذكاري للاعب كرة القدم في العالم، ليصبح منذ افتتاحه وجهة لعشاق النجم الأرجنتيني.   من الهدوء إلى التوتر.. الجماهير استعادت شغف مونديال 2022   في بداية بطولة كأس العالم 2026، بدت الأجواء داخل الأرجنتين أكثر هدوءًا مقارنة بمونديال قطر 2022، إذ شعر كثير من المشجعين بأن المنتخب حقق بالفعل الحلم بالتتويج السابق، وأن الضغوط أصبحت أقل.   لكن مع تقدم المنتخب في البطولة، تبدلت المشاعر سريعًا، وتحولت المباريات إلى مصدر توتر وقلق، خاصة بعدما اضطر الفريق للعودة في أكثر من مواجهة من نتائج سلبية، وهو ما جعل الجماهير تعيش كل مباراة بأعصاب مشدودة.   بوينس آيرس تحتفل حتى ساعات الفجر   عقب صافرة النهاية، خرجت الجماهير إلى شوارع العاصمة بوينس آيرس للاحتفال بالتأهل، ولوّح المشجعون بالأعلام الأرجنتينية، ورددوا الهتافات احتفاءً بالإنجاز، بينما ملأت أبواق السيارات أرجاء المدينة في مشهد أعاد للأذهان احتفالات التتويج بكأس العالم 2022، مع بقاء حلم الحفاظ على اللقب قائمًا قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في النهائي.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي ويامال
نهائي التاريخ.. ميسي ويامال في مواجهة تحسم عرش كرة القدم

لم يكن تأهل منتخب إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026 مجرد إنجاز رياضي، بل حمل في طياته الكثير من المعاني التاريخية، بعدما عاد "لاروخا" إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي بلقب مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.   حينها خطف أندريس إنييستا الأضواء بهدفه الشهير في مرمى هولندا، ليمنح إسبانيا أول كأس عالم في تاريخها، ويخلد اسمه في ذاكرة كرة القدم العالمية.   وبعد غياب استمر 16 عامًا عن المشهد الختامي للمونديال، يعود المنتخب الإسباني بطموحات كبيرة لاستعادة أمجاد الجيل الذهبي، لكن هذه المرة بقيادة مجموعة شابة يتقدمها النجم لامين يامال، الذي أصبح رمزًا لمستقبل الكرة الإسبانية، بعدما قاد منتخب بلاده لتجاوز أصعب العقبات والوصول إلى النهائي.   الأرجنتين تواصل كتابة التاريخ   في المقابل، يواصل منتخب الأرجنتين كتابة فصل جديد من تاريخه الذهبي، بعدما نجح في بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، عقب تتويجه بلقب نسخة 2022، ليؤكد أن ما حققه قبل أربعة أعوام لم يكن مجرد إنجاز عابر، بل بداية لحقبة جديدة من الهيمنة الكروية.   ويدخل "التانجو" النهائي بطموح تحقيق إنجاز تاريخي، إذ يسعى لأن يصبح أول منتخب حامل للقب يبلغ النهائي التالي منذ منتخب البرازيل في نسختي 1998 و2002، كما يطمح للحفاظ على لقب كأس العالم للمرة الثانية تواليًا، وهو إنجاز لم يتحقق منذ البرازيل التي توجت باللقبين في عامي 1958 و1962.   ميسي أمام يامال.. صدام بين الماضي والمستقبل   ورغم أهمية المباراة على مستوى الألقاب والأرقام، فإن الأنظار ستكون موجهة إلى المواجهة الخاصة التي تجمع بين ليونيل ميسي ولامين يامال، في لقاء يحمل رمزية كبيرة تتجاوز حدود المنافسة على الكأس.   فلامين يامال، الذي لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، نشأ وهو يشاهد ميسي يبدع بقميص برشلونة ويحطم الأرقام القياسية، قبل أن يصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في العالم، ليجد نفسه اليوم أمام مثله الأعلى في أهم مباراة يمكن أن يخوضها أي لاعب كرة قدم.   أما ميسي، فيدخل النهائي وهو يدرك أن هذه المباراة قد تكون الأخيرة له في كأس العالم، ما يمنحها طابعًا استثنائيًا، خاصة أنها قد تمثل نهاية مثالية لمسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.   معركة بين جيلين على عرش الكرة العالمية   النهائي المرتقب لا يجسد مواجهة بين منتخبين كبيرين فقط، بل يعكس صراعًا بين جيلين مختلفين. الأول يقوده ليونيل ميسي، اللاعب الذي هيمن على كرة القدم لأكثر من عقد ونصف، وكتب تاريخًا استثنائيًا مع الأندية والمنتخب الأرجنتيني.   أما الجيل الثاني، فيقوده لامين يامال، الذي يرى فيه كثيرون الوريث الطبيعي لعرش الكرة العالمية، بعدما فرض نفسه بسرعة مذهلة بين كبار نجوم اللعبة، وأصبح أحد أبرز المرشحين لقيادة كرة القدم خلال السنوات المقبلة.   موعد مع كتابة التاريخ   يدخل المنتخب الأرجنتيني النهائي من أجل الحفاظ على عرش العالم، وإضافة لقب جديد إلى إرثه الكروي، ومنح ميسي نهاية تليق بأسطورته، بينما تتمسك إسبانيا بحلم استعادة كأس العالم وإثبات أن جيلها الجديد قادر على إعادة الأمجاد التي صنعها تشافي وإنييستا وكاسياس ورفاقهم قبل 16 عامًا.   وفي النهاية، لن يكون نهائي كأس العالم 2026 مجرد مباراة لتحديد البطل، بل قد يتحول إلى واحدة من أكثر المباريات التاريخية في العصر الحديث، لأنها قد تمنح ليونيل ميسي خاتمة أسطورية لمسيرته، أو تعلن رسميًا ميلاد ملك جديد لكرة القدم يحمل اسم لامين يامال.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي ولامين يامال
بعد 19 عامًا من الصورة الشهيرة.. ميسي ويامال وجهًا لوجه في نهائي كأس العالم

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم واحدة من أكثر المباريات إثارة في السنوات الأخيرة، عندما يلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل الكثير من المعاني والرمزية، ليس فقط بسبب قيمة اللقب، بل لأنها ستشهد أول مواجهة رسمية داخل أرضية الملعب بين الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي والنجم الإسباني الشاب لامين يامال، بعد قصة بدأت قبل 19 عامًا بصورة أصبحت من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم.   صورة صنعت التاريخ قبل 19 عامًا   لم تكن بداية العلاقة بين ميسي ويامال داخل المستطيل الأخضر، بل تعود إلى عام 2007، عندما شارك ليونيل ميسي، لاعب برشلونة آنذاك، في جلسة تصوير خيرية نظمها النادي الكتالوني بالتعاون مع صحيفة "سبورت" ومنظمة اليونيسف، ضمن حملة تهدف إلى دعم الأطفال والأسر.   وخلال الفعالية، التقط ميسي صورًا مع عدد من الأطفال الرضع، وكان من بينهم طفل لم يتجاوز عمره بضعة أشهر، يدعى لامين يامال، حيث ظهر النجم الأرجنتيني وهو يحمله ويقوم بتحميمه داخل حوض صغير، في صورة لم تحظَ وقتها باهتمام كبير، قبل أن تتحول بعد سنوات إلى واحدة من أكثر الصور تداولًا في عالم كرة القدم.   كيف جمعت الصدفة بين ميسي ويامال؟   جاء وجود لامين يامال في جلسة التصوير بعد أن فازت عائلته في سحب أجرته منظمة اليونيسف داخل حي روكا فوندا بمدينة ماتارو الإسبانية، للحصول على فرصة المشاركة في الفعالية والتقاط صور مع أحد لاعبي برشلونة داخل ملعب كامب نو.   ولم تكن العائلة تعلم وقتها أن الطفل الصغير سيصبح بعد سنوات أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، وأن اللاعب الذي حمله بين ذراعيه سيصبح منافسه في نهائي كأس العالم.   "بداية أسطورتين".. صورة عادت للحياة   عادت الصورة إلى الواجهة بقوة بعد التألق اللافت للامين يامال مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، عندما نشرها والده منير نصراوي عبر حسابه على "إنستجرام"، وأرفقها بعبارة مؤثرة قال فيها: "بداية أسطورتين".   وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وأصبحت رمزًا لانتقال الشعلة بين جيل صنع التاريخ بقيادة ميسي، وجيل جديد يقوده يامال نحو المستقبل.   المصور يكشف كواليس اللقطة الشهيرة   وتحدث المصور الإسباني جوان مونفورت، الذي التقط الصورة التاريخية، عن تفاصيل تلك اللحظة، مؤكدًا أن ميسي كان في بداية مسيرته مع برشلونة، وكان يتمتع بشخصية هادئة وخجولة للغاية.   وأوضح أن النجم الأرجنتيني دخل غرفة الملابس ووجد طفلًا رضيعًا داخل حوض صغير مليء بالماء، وبدا عليه التردد في البداية لأنه لم يكن يعرف كيف يتعامل مع الطفل أو يحمله، قبل أن يطمئن تدريجيًا ويتم التقاط الصورة التي أصبحت فيما بعد أيقونة في تاريخ اللعبة.   وأضاف مونفورت أنه لم يتخيل يومًا أن تلك اللقطة ستصبح حديث العالم بعد سنوات، خاصة بعدما تحول الطفل الرضيع إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم.   نهائي استثنائي بين الماضي والمستقبل   وبعد مرور 19 عامًا على تلك الصورة، يعود ميسي ويامال للالتقاء مرة أخرى، ولكن هذه المرة داخل أرضية الملعب، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا بين أفضل لاعب في جيل كامل، وأحد أبرز المواهب التي ينتظرها مستقبل كرة القدم.   ويسعى ليونيل ميسي إلى إضافة إنجاز جديد لمسيرته الأسطورية بقيادة الأرجنتين نحو لقب عالمي جديد، بينما يطمح لامين يامال إلى كتابة أولى صفحات المجد مع منتخب إسبانيا، في مباراة قد تمثل بداية حقبة جديدة للكرة العالمية.   موعد نهائي كأس العالم 2026   ومن المقرر أن يلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، مساء الأحد المقبل، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، في مباراة ينتظرها الملايين حول العالم، ليس فقط لمعرفة بطل العالم، ولكن أيضًا لمشاهدة أول مواجهة رسمية بين ليونيل ميسي ولامين يامال، بعد قصة بدأت بصورة وانتهت بقمة تاريخية على أكبر مسرح كروي في العالم.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي
ميسي يواصل صناعة التاريخ.. رقم قياسي جديد يقود الأرجنتين إلى نهائي المونديال

واصل الأسطورة ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي الأمريكي، ترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أن تأثيره داخل المستطيل الأخضر لا يزال حاضرًا بقوة رغم مرور السنوات.   الأرجنتين تعبر إنجلترا إلى النهائي   وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق "التانجو" فوزًا مثيرًا على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في مواجهة نصف النهائي. وشهدت المباراة تألق قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي لعب دورًا حاسمًا في قلب النتيجة، بعدما صنع هدفي الفوز خلال الدقائق الأخيرة، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى المباراة النهائية وسط فرحة جماهيرية كبيرة.   رقم قياسي جديد في تاريخ المونديال   وبفضل تمريرتيه الحاسمتين أمام إنجلترا، رفع ليونيل ميسي رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعزز رقمه القياسي كأكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ البطولة، متفوقًا على جميع النجوم الذين سبق لهم المشاركة في المونديال، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الأسطورية.   أسطورة لا تتوقف عن تحطيم الأرقام   ولم يكتف ميسي بقيادة منتخب بلاده إلى النهائي، بل واصل تحطيم الأرقام القياسية في البطولة، ليؤكد مرة أخرى أن اسمه سيظل حاضرًا في سجلات كأس العالم كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا وإنجازًا، سواء على مستوى الأهداف أو الصناعة أو عدد المشاركات والظهور في الأدوار الإقصائية.   حلم اللقب الرابع يقترب   وبات قائد الأرجنتين على بعد خطوة واحدة فقط من قيادة منتخب بلاده إلى لقب عالمي جديد، حيث يأمل ميسي في التتويج بكأس العالم للمرة الثانية في مسيرته والرابعة في تاريخ الأرجنتين، ليختتم مشوارًا استثنائيًا في البطولة بصورة تاريخية، ويضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرة تُعد من الأعظم في تاريخ كرة القدم.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين
عقوبة تلوح في الأفق.. فيفا يفحص تصرف لاعبي الأرجنتين بعد موقعة إنجلترا

أصبح منتخب الأرجنتين مهددًا بالتعرض لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما رفع عدد من لاعبيه لافتة تحمل عبارة "جزر مالفيناس أرجنتينية" خلال احتفالاتهم بالتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز على منتخب إنجلترا في نصف النهائي، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بسبب ارتباطها بإحدى أكثر القضايا السياسية حساسية بين الأرجنتين وبريطانيا.   رسالة سياسية بعد انتصار تاريخي   واحتفل لاعبو المنتخب الأرجنتيني بالتأهل إلى المباراة النهائية وسط أجواء جماهيرية كبيرة، قبل أن يقوم عدد منهم برفع لافتة تؤكد أحقية الأرجنتين في جزر مالفيناس، في رسالة تعكس الموقف الرسمي والتاريخي للدولة الأرجنتينية تجاه الأرخبيل المتنازع عليه مع المملكة المتحدة.   ورغم أن المشهد جاء خلال احتفالات اللاعبين بالانتصار، فإن ظهور الرسالة على مرأى من وسائل الإعلام العالمية والجماهير أثار تساؤلات حول مدى توافقها مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تمنع استغلال البطولات في توجيه رسائل سياسية.   ما هي قضية جزر مالفيناس؟   تعد جزر مالفيناس، المعروفة في بريطانيا باسم جزر فوكلاند، واحدة من أبرز القضايا الخلافية بين البلدين، إذ تقع في جنوب المحيط الأطلسي وتخضع للإدارة البريطانية منذ عام 1833، بينما تؤكد الأرجنتين باستمرار أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها.   وشهدت القضية محطة بارزة عام 1982 عندما اندلعت الحرب بين الأرجنتين وبريطانيا بسبب السيادة على الجزر، قبل أن تستعيد القوات البريطانية السيطرة عليها، لتظل القضية حاضرة في الخطاب السياسي الأرجنتيني حتى الوقت الحالي.   لوائح فيفا تمنع الرسائل السياسية   تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل واضح على حظر استخدام المباريات أو الاحتفالات الرسمية أو أي فعاليات مرتبطة بالبطولات لإرسال رسائل ذات طابع سياسي أو قومي أو ديني، وذلك في إطار حرص "فيفا" على الحفاظ على حياد المنافسات الرياضية، وإبعادها عن النزاعات والخلافات الدولية.   وبناءً على هذه اللوائح، قد يعتبر رفع اللافتة مخالفة تستوجب التحقيق، حتى وإن لم تتضمن أي إساءة مباشرة أو ألفاظًا خارجة، إذ إن المعيار الأساسي لدى الاتحاد الدولي يتمثل في تجنب تحويل الملاعب إلى منصات للتعبير عن القضايا السياسية.   تحقيق مرتقب من الاتحاد الدولي   ومن المنتظر أن يفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا خلال الأيام المقبلة للوقوف على ملابسات الواقعة، ودراسة ما إذا كانت الرسالة التي رفعها لاعبو الأرجنتين تمثل مخالفة للوائح المنظمة لكأس العالم.   وسيستمع "فيفا" إلى جميع التفاصيل المتعلقة بالواقعة، قبل إصدار قراره النهائي، والذي قد يتضمن توقيع غرامة مالية على الاتحاد الأرجنتيني أو الاكتفاء بتوجيه تحذير رسمي، وفقًا لما ستسفر عنه التحقيقات.   سوابق قد تؤثر على القرار   ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها بالنسبة للاتحاد الأرجنتيني، إذ سبق أن تعرض لعقوبات وتأديبات في مناسبات سابقة بسبب رسائل مرتبطة بقضية جزر مالفيناس، من بينها واقعة مشابهة في عام 2014، وهو ما قد يؤخذ في الاعتبار عند تقييم الحالة الحالية.   وتضع السوابق التأديبية الاتحاد الأرجنتيني في موقف أكثر تعقيدًا، خاصة أن "فيفا" يعتمد في بعض الحالات على التاريخ الانضباطي للاتحادات الوطنية عند تحديد طبيعة العقوبات.   انتظار القرار النهائي   وفي الوقت الذي يواصل فيه منتخب الأرجنتين استعداداته لخوض المباراة النهائية، تترقب الجماهير قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الواقعة، وسط توقعات بأن يتم الإعلان عن نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة.   ويبقى الهدف الأساسي لـ"فيفا" هو التأكيد على تطبيق اللوائح على جميع المنتخبات دون استثناء، بما يحافظ على حياد البطولات الدولية، ويضمن بقاء المنافسات الرياضية بعيدة عن أي رسائل أو مواقف سياسية قد تثير الجدل داخل الملاعب.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي
ميسي: الاستشفاء أصبح أصعب.. وحلم التتويج يمنحنا القوة

تحدث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بصراحة كبيرة عقب قيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، كاشفًا عن حجم المعاناة البدنية والذهنية التي يعيشها اللاعبون في المراحل الأخيرة من البطولة، مؤكدًا أن المشوار كان مليئًا بالتحديات وأن الوصول إلى المباراة النهائية جاء بعد تضحيات كبيرة من جميع أفراد المنتخب.   وشدد قائد التانجو على أن الحلم لم يكتمل بعد، وأن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المباراة الأخيرة من أجل التتويج باللقب العالمي.   الإرهاق يسيطر على الجميع   أكد ميسي أن المنتخب الأرجنتيني خاض رحلة مرهقة للغاية منذ انطلاق البطولة، موضحًا أن كثافة المباريات وارتفاع نسق المنافسة جعلا الاستشفاء بين اللقاءات أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة مع خوض مباريات امتدت إلى الأشواط الإضافية، وهو ما استنزف الكثير من الجهد البدني والذهني للاعبين.   وأشار إلى أن كل دقيقة داخل الملعب أصبحت تتطلب مجهودًا مضاعفًا، لافتًا إلى أن الجميع يشعر بالإجهاد، لكن الرغبة في الوصول إلى الحلم كانت دائمًا أقوى من أي شعور بالتعب.   روح المجموعة سر النجاح   وأشاد قائد الأرجنتين بما قدمه زملاؤه طوال البطولة، مؤكدًا أن الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون كانت العامل الأبرز وراء التأهل إلى النهائي.   وأوضح أن مشاهدة زملائه يقاتلون حتى اللحظة الأخيرة في كل مباراة تمنحه طاقة إضافية للاستمرار، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد، ولا يوجد لاعب يفكر في نفسه، بل إن الهدف المشترك هو إسعاد الشعب الأرجنتيني وتحقيق اللقب.   النهائي... الخطوة الأخيرة نحو الحلم   وأكد ميسي أن المنتخب يدرك جيدًا أن المهمة لم تنته بعد، وأن التأهل إلى النهائي لا يعني شيئًا إذا لم ينجح الفريق في حصد الكأس.   وأشار إلى أن المباراة المقبلة ستكون الأصعب في البطولة، لأنها ستجمع أفضل منتخبين، لكن لاعبي الأرجنتين سيدخلون اللقاء بالعزيمة نفسها التي ظهروا بها منذ بداية كأس العالم، مع الإصرار على تقديم كل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.   وأضاف أن الجميع يعلم قيمة الفرصة التي أصبحت على بعد خطوة واحدة فقط، ولذلك لن يكون هناك مجال للتراجع أو الاستسلام مهما بلغت صعوبة المواجهة.   الاستشفاء تحدٍ جديد قبل المباراة الحاسمة   وتحدث ميسي عن صعوبة التعافي في هذه المرحلة من البطولة، موضحًا أن ضغط المباريات يجعل عملية الاستشفاء أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع التقدم في العمر والإجهاد المتراكم.   ورغم ذلك، أكد أن حلم التتويج بكأس العالم يمنح اللاعبين دفعة استثنائية تساعدهم على تجاوز التعب، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص الأرجنتين والدفاع عن ألوان المنتخب يمنح الجميع دافعًا لا يوصف لتقديم أقصى ما لديهم.   لن نتوقف عن القتال حتى النهاية   وشدد قائد التانجو على أن المنتخب سيواصل القتال حتى صافرة النهاية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.   وأضاف أن الفريق لن يدخر أي نقطة عرق داخل أرض الملعب، وأن الجميع مستعد للتضحية من أجل تحقيق الحلم الذي ينتظره ملايين الأرجنتينيين حول العالم.   وأوضح أن الوصول إلى النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل شاق وجهد متواصل وثقة متبادلة بين الجهاز الفني واللاعبين.   رسالة امتنان إلى الجماهير   وفي ختام تصريحاته، وجه ليونيل ميسي رسالة مؤثرة إلى الجماهير الأرجنتينية التي ساندت المنتخب في جميع مبارياته، مؤكدًا أن حضورهم وتشجيعهم كانا مصدرًا دائمًا للطاقة والثقة.   وقال إن الجماهير كانت اللاعب رقم واحد طوال البطولة، وإن دعمها منح المنتخب القوة في أصعب اللحظات، معربًا عن امتنانه الكبير لكل من وقف خلف الفريق في رحلته نحو المباراة النهائية.   واختتم ميسي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب سيبذل كل ما لديه في المباراة الأخيرة، ولن يدخر أي جهد من أجل إعادة كأس العالم إلى الأرجنتين، مشيرًا إلى أن اللاعبين سيقاتلون حتى اللحظة الأخيرة لتحقيق الحلم وإسعاد جماهيرهم.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي: سنقاتل حتى النهاية.. وثقتي في الأرجنتين لم تهتز لحظة واحدة

أعرب الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما يعيشه المنتخب خلال النسخة الحالية من البطولة يتجاوز كل التوقعات، وأن جميع اللاعبين يدركون قيمة الفرصة التي باتت أمامهم من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأرجنتينية.   وأشار ميسي إلى أن الوصول إلى المباراة النهائية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العمل الجاد والالتزام الكبير الذي أظهره جميع أفراد الفريق منذ بداية البطولة، مؤكدًا أن المنتخب استحق التواجد في النهائي بعدما تجاوز العديد من التحديات والمواجهات الصعبة.   ثقة لا تهتز في قدرات التانجو   وأكد قائد منتخب الأرجنتين أن ثقته في فريقه لم تهتز طوال مشوار كأس العالم، موضحًا أنه لم يفكر ولو للحظة في إمكانية فشل الأرجنتين في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، بفضل الشخصية القوية التي يتمتع بها اللاعبون، والروح القتالية التي ظهرت في جميع المباريات.   وأضاف ميسي أن هذا الجيل يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها من المشاركات السابقة، وهو ما ساعده على التعامل مع الضغوط والمواقف الصعبة داخل البطولة، مشددًا على أن جميع اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية في كل مباراة.   إنجاز تاريخي يصعب وصفه   ووصف ميسي التأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بأنه إنجاز استثنائي سيظل محفورًا في ذاكرة الكرة الأرجنتينية، مؤكدًا أن الكلمات لا تكفي لوصف حجم المشاعر التي يعيشها اللاعبون بعد هذا الإنجاز.   وأوضح أن المنتخب مر بلحظات صعبة خلال البطولة، لكنه نجح في تجاوزها بالإصرار والعزيمة والإيمان بقدراته، وهو ما يعكس شخصية الفريق ورغبته الدائمة في المنافسة على أكبر الألقاب.   روح الأسرة وراء النجاح   وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن السر الحقيقي وراء ما يقدمه المنتخب يتمثل في الروح الجماعية التي تسيطر على الفريق، مؤكدًا أن جميع اللاعبين والجهاز الفني يعملون كأسرة واحدة، وأن الهدف المشترك منذ اليوم الأول كان إسعاد الشعب الأرجنتيني وإهداء الجماهير إنجازًا جديدًا.   وأضاف أن العلاقة القوية بين اللاعبين داخل وخارج الملعب انعكست بشكل واضح على الأداء، وساعدت الفريق على تجاوز جميع العقبات التي واجهته خلال البطولة.   الجماهير.. الوقود الحقيقي للمنتخب   وأشاد ميسي بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير الأرجنتينية، مؤكدًا أنها كانت مصدرًا رئيسيًا للدعم والتحفيز في جميع المباريات، سواء داخل الملاعب أو من خلال المساندة المستمرة من مختلف أنحاء العالم.   وأكد أن اللاعبين شعروا بمسؤولية كبيرة تجاه الجماهير، وهو ما دفعهم لتقديم أقصى ما لديهم في كل مباراة، من أجل رسم الفرحة على وجوه الملايين من عشاق التانجو.   رسالة خاصة إلى الشعب الأرجنتيني   ووجه قائد المنتخب رسالة مؤثرة إلى جماهير بلاده، قائلًا إنه يكرر ما قاله لهم في النسخة الماضية من كأس العالم، مطالبًا الجميع بالاستمتاع بهذه اللحظات التاريخية والثقة الكاملة في هذا الجيل من اللاعبين.   وأضاف أن المنتخب سيقاتل حتى الثانية الأخيرة من المباراة النهائية، ولن يتخلى عن حلمه أو عن جماهيره مهما كانت صعوبة المنافس أو الظروف التي قد يفرضها اللقاء.   احترام المنافس وعقلية الانتصار   وأكد ميسي أن الأرجنتين تدرك تمامًا حجم المسؤولية قبل المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن المنافس يمتلك إمكانات كبيرة ويستحق الوصول إلى هذا الدور، لكن منتخب بلاده بلغ النهائي عن جدارة واستحقاق، ولن يدخل المباراة إلا بهدف واحد وهو تحقيق الفوز والتتويج باللقب.   وأوضح أن مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة، لذلك سيعمل الجميع على التركيز الكامل والاستعداد بأفضل صورة ممكنة.   حلم كتابة التاريخ من جديد   واختتم ليونيل ميسي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب الأرجنتين سيبذل كل ما لديه فوق أرض الملعب من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأرجنتينية، وإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن التانجو، مشددًا على أن هذا الجيل يمتلك فرصة ذهبية لتخليد اسمه بين أعظم المنتخبات في تاريخ كأس العالم، وأن اللاعبين سيقاتلون بكل قوة حتى صافرة النهاية لتحقيق حلم الجماهير.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
سكالوني
سكالوني: هذا القميص يستحق التضحية بكل شيء.. وسنقاتل للفوز بكأس العالم

أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن ما يقدمه لاعبوه يفوق الوصف، وأن الجميع داخل المنتخب يعمل بروح واحدة من أجل تحقيق حلم التتويج بالمونديال.   ويستعد منتخب الأرجنتين لمواجهة نظيره الإسباني في المباراة النهائية، بعدما نجح في قلب تأخره أمام إنجلترا إلى انتصار ثمين، ليواصل مشواره المميز نحو الحفاظ على اللقب العالمي.   سكالوني: فرحتنا لا يمكن وصفها   وفي تصريحات عبر شبكة "بي إن سبورت"، قال سكالوني: "نحن سعداء للغاية، ولا نجد الكلمات المناسبة لوصف شعورنا. هذه الفرحة ليست لنا فقط، بل هي من أجل شعبنا وبلدنا، ومن أجل هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين".   وأضاف أن الوصول إلى النهائي يمثل ثمرة العمل الكبير الذي قام به الجميع منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن اللاعبين استحقوا هذه اللحظة بفضل التزامهم وإصرارهم داخل الملعب.   وعد قبل النهائي: سنقدم كل ما لدينا   وأكد المدير الفني للأرجنتين أن فريقه سيدخل المباراة النهائية بعقلية الانتصار، رغم إدراكه لصعوبة المهمة أمام منتخب إسبانيا.   وقال: "يمكنني أن أؤكد لكم أننا سنحاول الفوز، وسنبذل كل ما لدينا، لكن الأمر صعب للغاية. النهائي دائمًا يكون مختلفًا، ويحتاج إلى تركيز كبير، وسنقدم كل ما نملك من أجل إسعاد جماهيرنا".   إشادة كبيرة باللاعبين   وأشاد سكالوني بالمستوى الذي يقدمه لاعبو منتخب الأرجنتين طوال البطولة، مؤكدًا أنهم يستحقون كل الإشادة على ما يبذلونه من مجهود داخل المستطيل الأخضر.   وأوضح: "من الصعب للغاية أن يفهم الناس حجم ما يقدمه هؤلاء اللاعبون. الأمر مذهل، كيف يمكننا أن نصف ما يفعلونه؟ إنهم يقدمون كل شيء داخل الملعب، ويقاتلون حتى اللحظة الأخيرة".   سر النجاح.. الاتحاد وروح العائلة   وكشف سكالوني أن السر الحقيقي وراء نجاح منتخب الأرجنتين هو الترابط الكبير بين جميع أفراد البعثة، سواء اللاعبين أو الجهاز الفني.   وقال: "نحن متحدون للغاية، ومن دون أي غرور، نحن متحدون من القلب. علينا حقًا أن نشكر هؤلاء الأشخاص، وشكرًا لهذا المنتخب، وشكرًا لكم لأنكم على طبيعتكم. هذه الروح هي التي صنعت الفارق طوال البطولة".   العودة أمام إنجلترا دليل على شخصية الأبطال   وتحدث مدرب التانجو عن سيناريو مباراة إنجلترا، مؤكدًا أن فريقه لم يفقد ثقته رغم التأخر في النتيجة.   وأضاف: "في مرحلة ما كنا متأخرين، لكننا أظهرنا موهبتنا وإمكانياتنا، وهذا ما نحاول القيام به دائمًا. اللاعبون لم يستسلموا، وآمنوا بقدرتهم على العودة، ونجحوا في تحقيق ذلك".   رسالة مؤثرة عن قميص الأرجنتين   واختتم سكالوني تصريحاته برسالة مؤثرة عن قيمة تمثيل منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أن ارتداء القميص الوطني يتطلب التضحية بكل شيء.   وقال: "هذا القميص يستحق أن تقدم كل شيء من أجله حتى النهاية. لا يجب أن تحتفظ بأي شيء لنفسك، عليك أن تقدم كل ما لديك، وعليك حقًا أن تشعر بقيمة هذا القميص. أنا سعيد للغاية بما يقدمه اللاعبون، وأتمنى أن نُكلل هذا المشوار بلقب جديد".

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
لاوتارو مارتينيز
بطل التأهل يتحدث.. لاوتارو: والدي بدأ الحلم وأنا أكملته في المونديال

أعرب لاوتارو مارتينيز، مهاجم منتخب الأرجنتين، عن سعادته الغامرة بعد قيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في مواجهة درامية ضمن الدور نصف النهائي، ليواصل "التانجو" مشواره نحو حلم التتويج باللقب العالمي.   وسجل لاوتارو هدف الفوز والتأهل في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، بعدما قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره بهدف إلى انتصار ثمين، ليضرب موعدًا مع منتخب إسبانيا في المباراة النهائية.   حلم بدأ بحذاء من والده   وتحدث لاوتارو عن اللحظة التاريخية التي عاشها، مؤكدًا أن تسجيل هدف التأهل كان حلمًا يرافقه منذ طفولته، وقال في تصريحات عقب اللقاء: "هذا شعور لا يوصف، إنه حماس شديد. لطالما حلمت بتسجيل مثل هذا الهدف منذ أن اشترى لي والدي أول حذاء رياضي."   وأضاف: "أقسم لكم أنني حلمت بهذه اللحظة كثيرًا، واليوم أصبحت حقيقة. إنها ليلة لن أنساها طوال حياتي."   إشادة بإنزو وروح المجموعة   ولم ينس مهاجم الأرجنتين الإشادة بزميله إنزو فرنانديز، الذي سجل هدف التعادل خلال اللقاء، مؤكدًا أن ما يميز هذا المنتخب هو الروح الجماعية والإصرار حتى اللحظة الأخيرة.   وقال لاوتارو: "إنزو سجل هدفًا رائعًا وكان له دور كبير في العودة بالمباراة. هذا الفريق يثبت باستمرار معدنه الحقيقي، ولا يستسلم أبدًا مهما كانت الظروف."   الأرجنتين على بعد خطوة من المجد   وبات المنتخب الأرجنتيني على بعد مباراة واحدة فقط من التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما واصل عروضه القوية طوال البطولة، ليؤكد أحقيته بالتواجد في النهائي وسط طموحات جماهيره في استعادة الكأس العالمية.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0