أويارزابال يكتب التاريخ مع إسبانيا.. هدف في شباك النمسا يقربه من تحطيم رقم ديفيد فيا الأسطوري
رياضة عالمية

أويارزابال يكتب التاريخ مع إسبانيا.. هدف في شباك النمسا يقربه من تحطيم رقم ديفيد فيا الأسطوري

Heba khalaf يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب إسبانيا
منتخب إسبانيا

واصل النجم الإسباني ميكيل أويارزابال تألقه اللافت بقميص منتخب إسبانيا، بعدما قاد "الماتادور" للتقدم على منتخب النمسا خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء حمل الكثير من الإثارة والندية، وشهد تحقيق اللاعب لإنجازات تاريخية جديدة.

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي تشهد منافسة شرسة بين المنتخبات الكبرى من أجل الظفر باللقب العالمي. وجاءت مواجهة إسبانيا والنمسا ضمن أبرز مباريات هذا الدور، نظرًا لقوة المنتخب الإسباني ورغبته في استعادة أمجاده العالمية، إلى جانب طموح المنتخب النمساوي في تحقيق مفاجأة مدوية.

ومنذ انطلاق المباراة، فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللعب، مستحوذًا على الكرة ومهددًا مرمى النمسا في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجح ميكيل أويارزابال في ترجمة الأفضلية الإسبانية إلى هدف ثمين في الدقيقة 36 من عمر الشوط الأول.

وجاء الهدف بعد تحرك هجومي منظم، استغله مهاجم إسبانيا ببراعة ليضع الكرة في الشباك، مانحًا منتخب بلاده أفضلية مهمة قبل التوجه إلى غرف الملابس، وسط احتفالات كبيرة من الجماهير الإسبانية التي تواجدت بكثافة لمساندة "الماتادور".

ولم تتوقف أهمية هدف أويارزابال عند حدود منح إسبانيا التقدم في النتيجة، بل امتدت لتشمل جانبًا تاريخيًا مهمًا في مسيرة اللاعب الدولية، بعدما رفع رصيده إلى 28 هدفًا بقميص المنتخب الإسباني، ليقفز إلى المركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب.

وبهذا الإنجاز، تجاوز أويارزابال عددًا من الأسماء اللامعة التي صنعت تاريخ الكرة الإسبانية، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص "لاروخا" خلال السنوات الأخيرة.

ويتصدر الأسطورة ديفيد فيا قائمة هدافي منتخب إسبانيا عبر التاريخ برصيد 59 هدفًا، يليه راؤول جونزاليس بـ44 هدفًا، ثم فيرناندو توريس بـ38 هدفًا، وألفارو موراتا بـ37 هدفًا، وديفيد سيلفا بـ35 هدفًا، وفيرناندو هييرو بـ29 هدفًا، بينما جاء ميكيل أويارزابال في المركز السابع برصيد 28 هدفًا، متفوقًا على فرناندو مورينتس صاحب الـ27 هدفًا، وإيميليو بوتراجينيو الذي سجل 26 هدفًا، وفيران توريس الذي يمتلك 24 هدفًا.

ولم يكن هذا الرقم هو الإنجاز الوحيد الذي حققه أويارزابال، إذ رفع أيضًا رصيده إلى 12 هدفًا مع المنتخب الإسباني خلال موسم 2025-2026، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأسطورة ديفيد فيا، كأكثر لاعب يسجل أهدافًا مع منتخب إسبانيا في موسم واحد.

وسبق لديفيد فيا أن سجل 13 هدفًا خلال موسم 2008-2009، وهو الرقم الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة، قبل أن يأتي أويارزابال ويقترب بصورة كبيرة من تحطيمه، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع المنتخب الإسباني في مختلف البطولات.

ويعكس تألق أويارزابال خلال النسخة الحالية من كأس العالم الحالة الفنية الرائعة التي يعيشها اللاعب، حيث أصبح أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة المنتخب الإسباني، بفضل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، وحسم الفرص، وصناعة الفارق في المباريات الكبرى.

وبات النجم الإسباني على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإسبانية، إذ يملك فرصة ذهبية لمعادلة أو كسر رقم ديفيد فيا خلال بقية مشوار إسبانيا في مونديال 2026، خاصة إذا واصل المنتخب تقدمه في الأدوار الإقصائية.

ومع استمرار تألق أويارزابال، تتزايد آمال الجماهير الإسبانية في أن يقود مهاجمها المتألق منتخب "الماتادور" إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وربما المساهمة في استعادة لقب كأس العالم، وفي الوقت ذاته مواصلة كتابة اسمه بين أساطير الكرة الإسبانية بحروف من ذهب.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

رياضة عالمية

المزيد
منتخب إسبانيا
أويارزابال يكتب التاريخ مع إسبانيا.. هدف في شباك النمسا يقربه من تحطيم رقم ديفيد فيا الأسطوري

واصل النجم الإسباني ميكيل أويارزابال تألقه اللافت بقميص منتخب إسبانيا، بعدما قاد "الماتادور" للتقدم على منتخب النمسا خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء حمل الكثير من الإثارة والندية، وشهد تحقيق اللاعب لإنجازات تاريخية جديدة. وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي تشهد منافسة شرسة بين المنتخبات الكبرى من أجل الظفر باللقب العالمي. وجاءت مواجهة إسبانيا والنمسا ضمن أبرز مباريات هذا الدور، نظرًا لقوة المنتخب الإسباني ورغبته في استعادة أمجاده العالمية، إلى جانب طموح المنتخب النمساوي في تحقيق مفاجأة مدوية. ومنذ انطلاق المباراة، فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللعب، مستحوذًا على الكرة ومهددًا مرمى النمسا في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجح ميكيل أويارزابال في ترجمة الأفضلية الإسبانية إلى هدف ثمين في الدقيقة 36 من عمر الشوط الأول. وجاء الهدف بعد تحرك هجومي منظم، استغله مهاجم إسبانيا ببراعة ليضع الكرة في الشباك، مانحًا منتخب بلاده أفضلية مهمة قبل التوجه إلى غرف الملابس، وسط احتفالات كبيرة من الجماهير الإسبانية التي تواجدت بكثافة لمساندة "الماتادور". ولم تتوقف أهمية هدف أويارزابال عند حدود منح إسبانيا التقدم في النتيجة، بل امتدت لتشمل جانبًا تاريخيًا مهمًا في مسيرة اللاعب الدولية، بعدما رفع رصيده إلى 28 هدفًا بقميص المنتخب الإسباني، ليقفز إلى المركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب. وبهذا الإنجاز، تجاوز أويارزابال عددًا من الأسماء اللامعة التي صنعت تاريخ الكرة الإسبانية، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص "لاروخا" خلال السنوات الأخيرة. ويتصدر الأسطورة ديفيد فيا قائمة هدافي منتخب إسبانيا عبر التاريخ برصيد 59 هدفًا، يليه راؤول جونزاليس بـ44 هدفًا، ثم فيرناندو توريس بـ38 هدفًا، وألفارو موراتا بـ37 هدفًا، وديفيد سيلفا بـ35 هدفًا، وفيرناندو هييرو بـ29 هدفًا، بينما جاء ميكيل أويارزابال في المركز السابع برصيد 28 هدفًا، متفوقًا على فرناندو مورينتس صاحب الـ27 هدفًا، وإيميليو بوتراجينيو الذي سجل 26 هدفًا، وفيران توريس الذي يمتلك 24 هدفًا. ولم يكن هذا الرقم هو الإنجاز الوحيد الذي حققه أويارزابال، إذ رفع أيضًا رصيده إلى 12 هدفًا مع المنتخب الإسباني خلال موسم 2025-2026، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأسطورة ديفيد فيا، كأكثر لاعب يسجل أهدافًا مع منتخب إسبانيا في موسم واحد. وسبق لديفيد فيا أن سجل 13 هدفًا خلال موسم 2008-2009، وهو الرقم الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة، قبل أن يأتي أويارزابال ويقترب بصورة كبيرة من تحطيمه، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع المنتخب الإسباني في مختلف البطولات. ويعكس تألق أويارزابال خلال النسخة الحالية من كأس العالم الحالة الفنية الرائعة التي يعيشها اللاعب، حيث أصبح أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة المنتخب الإسباني، بفضل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، وحسم الفرص، وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. وبات النجم الإسباني على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإسبانية، إذ يملك فرصة ذهبية لمعادلة أو كسر رقم ديفيد فيا خلال بقية مشوار إسبانيا في مونديال 2026، خاصة إذا واصل المنتخب تقدمه في الأدوار الإقصائية. ومع استمرار تألق أويارزابال، تتزايد آمال الجماهير الإسبانية في أن يقود مهاجمها المتألق منتخب "الماتادور" إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وربما المساهمة في استعادة لقب كأس العالم، وفي الوقت ذاته مواصلة كتابة اسمه بين أساطير الكرة الإسبانية بحروف من ذهب.

Heba khalaf يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
غاسبرينى

غاسبريني يحدد احتياجات روما.. خمسة صفقات لإعادة بناء الفريق

إغناسى كير

برشلونة يضم إغناسي كير رسميًا لتدعيم الفريق الرديف حتى 2028

فرانك كيسيه

الاتحاد يدرس ضم فرانك كيسيه في انتظار قرار المدرب الجديد

كازورلا
سانتي كازورلا يعلن اعتزاله رسميًا بعد مسيرة استمرت أكثر من 25 عامًا

أسدل النجم الإسباني الستار رسميًا على واحدة من أكثر المسيرات الكروية تميزًا في كرة القدم الحديثة، بعدما أعلن اعتزاله اللعب عن عمر 41 عامًا، منهياً رحلة طويلة امتدت لأكثر من ربع قرن شهدت العديد من اللحظات الاستثنائية والنجاحات والاختبارات الصعبة التي صنعت منه أحد أبرز لاعبي خط الوسط الإسبان في السنوات الأخيرة.   وجاء إعلان الاعتزال من خلال رسالة مؤثرة نشرها اللاعب عبر حساباته الرسمية، ليضع حدًا لمسيرة لم تكن مجرد أرقام أو بطولات فقط، بل كانت أيضًا قصة استثنائية للاعب نجح في تجاوز أصعب الظروف وعاد من لحظات كادت أن تنهي مشواره بصورة مبكرة.   ويغادر كازورلا عالم كرة القدم بعدما ترك بصمة واضحة في الملاعب الإسبانية والأوروبية، حيث ارتبط اسمه بالإبداع والمهارة والقدرة على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر، إضافة إلى شخصيته الهادئة التي جعلته يحظى باحترام الجماهير واللاعبين والمدربين.   وشكلت السنوات الأخيرة من مسيرته محطة عاطفية خاصة بالنسبة للنجم الإسباني، بعدما عاد إلى ناديه الأم ليختتم مشواره من المكان الذي بدأت فيه الحكاية.   وقضى كازورلا المواسم الثلاثة الأخيرة بقميص ريال أوفييدو، النادي الذي شهد بداياته الأولى، في خطوة حملت الكثير من المعاني بالنسبة للاعب الذي أراد إنهاء رحلته بطريقة مختلفة بعيدًا عن الأضواء الكبيرة.   وكانت عودة اللاعب إلى فريقه الأول بمثابة رسالة وفاء للنادي الذي نشأ بين جدرانه، حيث لم يكن الهدف مجرد اللعب في نهاية المسيرة، بل المساهمة في تحقيق حلم جماهير النادي بالعودة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني.   ونجح اللاعب في تحقيق هذا الهدف بعدما ساهم بخبراته الكبيرة داخل الفريق، ليعيش واحدة من أجمل لحظات مسيرته قبل إعلان الاعتزال بصورة رسمية.   لكن رحلة كازورلا داخل عالم كرة القدم لم تكن طريقًا سهلًا، بل مرت بمحطات عديدة حملت النجاح والتحديات واللحظات التي شكلت شخصيته الكروية.   وبدأت ملامح موهبته في الظهور مبكرًا، حيث لفت الأنظار بقدراته الفنية الكبيرة وتحكمه المميز بالكرة، ليبدأ طريقه نحو الاحتراف ويصبح لاحقًا واحدًا من أكثر لاعبي الوسط امتلاكًا للحلول داخل الملعب.   وخلال مسيرته لعب مع عدة أندية ترك خلالها بصمة واضحة، وكانت أبرز محطاته مع نادي فياريال، حيث نجح في تقديم مستويات كبيرة جعلته أحد أهم عناصر الفريق.   وأظهر اللاعب خلال تلك الفترة قدرات استثنائية في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، كما نجح في فرض نفسه كلاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   وبعد ذلك انتقل إلى محطة أخرى مع مالاغا، حيث واصل تقديم مستويات مميزة أكدت أنه من أفضل لاعبي الوسط في الكرة الإسبانية.   لكن التجربة التي وضعت اسمه بصورة أكبر على الساحة الأوروبية جاءت خلال فترته مع ، حيث قدم اللاعب واحدة من أفضل فترات مسيرته على المستوى الفني.   ونجح كازورلا في خطف أنظار جماهير النادي الإنجليزي بفضل مهاراته العالية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   كما تميز بقدرته النادرة على استخدام القدمين بنفس الجودة تقريبًا، وهي ميزة جعلته لاعبًا استثنائيًا داخل الملعب ومنحته أفضلية كبيرة في تنفيذ الأدوار المختلفة.   لكن أكثر الفصول تأثيرًا في مسيرته لم يكن مرتبطًا بالبطولات أو الأهداف، بل بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مشواره.   ففي إحدى المراحل واجه اللاعب أزمة صحية معقدة كادت أن تنهي مسيرته بالكامل، بعدما تعرض لمضاعفات خطيرة أجبرته على الخضوع لعدد كبير من العمليات الجراحية والدخول في فترة طويلة من الغياب.   وخلال تلك الفترة ظهرت العديد من الشكوك حول إمكانية عودته إلى الملاعب مرة أخرى، خاصة أن بعض التقارير تحدثت وقتها عن صعوبة استكماله لمسيرته.   لكن كازورلا رفض الاستسلام وبدأ رحلة طويلة من العلاج والتأهيل، ليقدم واحدة من أكثر قصص العودة إلهامًا في عالم كرة القدم.   ونجح اللاعب في العودة إلى الملاعب بعد غياب طويل، وأثبت أن الإرادة يمكنها تجاوز أصعب الظروف، ليصبح مصدر إلهام للعديد من اللاعبين والجماهير حول العالم.   وعلى الصعيد الدولي، كان لكازورلا دور مهم مع منتخب إسبانيا خلال واحدة من أعظم الفترات في تاريخ المنتخب.   وشارك اللاعب في 81 مباراة دولية، وكان جزءًا من الجيل الذهبي الذي سيطر على كرة القدم العالمية خلال تلك السنوات.   وساهم في تتويج المنتخب الإسباني بلقبي كأس أمم أوروبا في نسختي 2008 و2012، ليضع اسمه بين اللاعبين الذين عاشوا واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الكرة الإسبانية.   وخلال وجوده مع المنتخب قدم مستويات فنية كبيرة جعلته عنصرًا مهمًا داخل المجموعة، خاصة بفضل قدرته على صناعة اللعب والتحرك في مختلف مناطق الملعب.   ومع إعلان الاعتزال اليوم، تنتهي رحلة لاعب لم يكن مجرد نجم داخل الملعب، بل قصة إنسانية ورياضية ملهمة تحمل الكثير من المعاني.   ويغادر سانتي كازورلا الملاعب بعدما ترك إرثًا كرويًا كبيرًا، ليس فقط بسبب ما حققه من بطولات وإنجازات، بل بسبب الطريقة التي واجه بها الصعوبات وتحول من لاعب كادت الإصابات أن تنهي مسيرته إلى أحد أبرز قصص النجاح والإصرار في كرة القدم الحديثة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
إليوت اندرسون

مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون قادماً من نوتينجهام فورست

لياو

توتنهام يفتح باب المفاوضات لضم رفائيل لياو من ميلان

اسماعيل الصيبارى

إسماعيل صيباري: الانضمام إلى بايرن ميونخ حلم أصبح حقيقة

فان دايك
ميلان يستهدف فان دايك بعد حسم صفقة غونسالو راموس

يواصل نادي ميلان الإيطالي نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في إتمام واحدة من أبرز صفقات الميركاتو بالتعاقد مع المهاجم البرتغالي غونسالو راموس، حيث حولت إدارة "الروسونيري" أنظارها نحو تدعيم الخط الخلفي، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.   وبحسب ما أوردته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن إدارة ميلان وضعت قائد ليفربول، المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، على رأس قائمة المرشحين لتدعيم الدفاع، في ظل قناعة مسؤولي النادي بأن الفريق يحتاج إلى قائد يتمتع بالخبرة والشخصية القوية داخل الملعب.   وأوضحت الصحيفة أن فكرة التعاقد مع فان دايك حظيت باهتمام داخل إدارة النادي، ووصلت إلى مالك ميلان، الذي يدرس إمكانية التحرك لإبرام الصفقة، رغم إدراكه أن المفاوضات لن تكون سهلة، نظرًا لقيمة اللاعب الكبيرة وأهميته داخل صفوف ليفربول.   ويعد فان دايك أحد أفضل المدافعين في العالم خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا محوريًا في النجاحات التي حققها ليفربول محليًا وقاريًا، بفضل شخصيته القيادية، وقوته البدنية، وتميزه في الكرات الهوائية، إضافة إلى قدرته على تنظيم الخط الخلفي والخروج بالكرة من الدفاع.   ورغم اهتمام ميلان، تبدو فرص إتمام الصفقة معقدة، إذ يدخل المدافع الهولندي العام الأخير من عقده مع ليفربول، لكن النادي الإنجليزي لا يبدو مستعدًا للتفريط في قائده، خاصة بعد رحيل المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الأمر الذي يجعل فان دايك عنصرًا لا غنى عنه داخل الفريق.   كما أن إدارة ليفربول تدرك أهمية استمرار قائدها في هذه المرحلة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، وهو ما قد يدفعها إلى التمسك باللاعب حتى نهاية عقده أو الدخول في مفاوضات لتجديده.   وفي المقابل، بدأت إدارة ميلان دراسة خيارات بديلة تحسبًا لصعوبة التوصل إلى اتفاق مع ليفربول، ليبرز اسم المدافع البرتغالي غونسالو إيناسيو كأكثر الأسماء واقعية لتدعيم الخط الخلفي.   وأكدت تقارير صحفية إيطالية أن إيناسيو يحظى بإعجاب كبير داخل النادي، في ظل المستويات المميزة التي قدمها مع سبورتينج لشبونة خلال المواسم الماضية، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور، وهو ما يجعله استثمارًا طويل الأمد بالنسبة لإدارة الروسونيري.   وأشارت التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تتراوح بين 30 و40 مليون يورو، وهو مبلغ تعتبره إدارة ميلان مناسبًا مقارنة بإمكانات اللاعب وسنه، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المدافعين في سوق الانتقالات الأوروبية.   ويملك إيناسيو ميزة إضافية تتمثل في معرفته السابقة بالمدير الفني لميلان، الذي سبق أن عمل معه خلال فترة وجودهما في سبورتينج لشبونة، وهو ما يسهل عملية انسجامه داخل الفريق في حال إتمام الصفقة.   وتدرج المدافع البرتغالي في أكاديمية سبورتينج لشبونة منذ عام 2012، قبل أن يشق طريقه نحو الفريق الأول، ليصبح أحد أبرز عناصره الأساسية، ويثبت نفسه كواحد من أفضل المدافعين في الدوري البرتغالي.   كما يشارك إيناسيو حاليًا مع منتخب البرتغال في بطولة كأس العالم 2026، حيث يواصل تقديم مستويات قوية عززت اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.   وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة ميلان إلى استغلال الزخم الذي حققته بعد الإعلان الرسمي عن ضم غونسالو راموس، في صفقة بلغت قيمتها نحو 70 مليون يورو، لتوجيه رسالة واضحة إلى جماهير النادي بشأن رغبتها في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا.   ويعد التعاقد مع راموس خطوة مهمة في مشروع ميلان، إذ يعول النادي على المهاجم البرتغالي لقيادة الخط الأمامي خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد تألقه اللافت مع ناديه السابق ومنتخب البرتغال.   ومن المنتظر أن ينضم راموس إلى تدريبات ميلان عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإيطالي.   وفي ظل هذه التحركات، تؤكد إدارة ميلان أنها لا تكتفي بإبرام صفقة هجومية قوية، بل تسعى أيضًا إلى تحقيق التوازن داخل جميع خطوط الفريق، من خلال تعزيز الدفاع بلاعب يمتلك الجودة والخبرة المطلوبة.   ويرى مسؤولو النادي أن بناء فريق قادر على المنافسة على لقب الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا يتطلب امتلاك عناصر قوية في جميع المراكز، خاصة في الخط الخلفي الذي يمثل أساس أي مشروع ناجح.   وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد هوية المدافع الجديد لميلان، سواء عبر محاولة استثنائية لضم فيرجيل فان دايك، أو من خلال التوجه نحو الخيار الأكثر واقعية المتمثل في غونسالو إيناسيو، الذي يبدو الأقرب لارتداء قميص "الروسونيري" خلال الموسم المقبل.   وبين الطموح الكبير بضم أحد أفضل مدافعي العالم، والواقعية في البحث عن صفقة قابلة للتنفيذ، يواصل ميلان تحركاته بثبات في سوق الانتقالات، ساعيًا إلى تجهيز فريق قوي قادر على إعادة النادي إلى منصات التتويج، ومواصلة المنافسة مع كبار أوروبا خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
انزو فيرنانديز

وكيل إنزو فيرنانديز يفتح الباب أمام الرحيل عن تشيلسي

ألفارو رودريغيز

بورنموث يحسم صفقة ألفارو رودريجيز مقابل 30 مليون يورو

مدافع برشلونة الجديد

رسميًا.. برشلونة يضم مدافع مايوركا الشاب خافي كاسترو ضمن مشروع بناء المستقبل