تأجل الظهور الرسمي الأول للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع فريق شيكاغو فاير في الدوري الأمريكي لكرة القدم، بعدما قررت الجهات المنظمة إرجاء مواجهة الفريق أمام فانكوفر وايتكابس، بسبب تراجع جودة الهواء الناتج عن الدخان الكثيف القادم من حرائق الغابات المشتعلة في كندا، في خطوة جاءت حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير والأجهزة الفنية. قرار رسمي بعد تقييم الأوضاع الصحية وأعلن نادي شيكاغو فاير، في بيان رسمي، تأجيل المباراة إلى يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وذلك بعد سلسلة من المشاورات مع خبراء الصحة المحليين، ورابطة الدوري الأميركي لكرة القدم، إلى جانب مسؤولي مدينة شيكاغو، الذين أكدوا أن الظروف البيئية الحالية لا تسمح بإقامة المباراة في موعدها المحدد. وأكدت الجهات المعنية أن القرار جاء بعد تسجيل مستويات مرتفعة من تلوث الهواء، نتيجة انتقال الدخان من حرائق الغابات في مقاطعة أونتاريو الكندية إلى عدد من الولايات الأميركية، من بينها ولاية إلينوي التي تقع فيها مدينة شيكاغو. مواجهة منتظرة بين ليفاندوفسكي ومولر تتأجل وكانت المباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، إذ كان من المنتظر أن تشهد الظهور الأول للنجم البولندي بقميص شيكاغو فاير، في لقاء خاص أمام زميله السابق في بايرن ميونيخ الألماني، توماس مولر، لاعب فانكوفر وايتكابس. كما كانت إدارة النادي تتوقع حضور نحو 40 ألف مشجع لمتابعة الظهور الأول لليفاندوفسكي، في واحدة من أكثر مباريات الجولة ترقبًا، قبل أن تؤدي الظروف الجوية الاستثنائية إلى تأجيل الحدث. إنتر ميامي قد يشهد الظهور الرسمي الأول وبعد تأجيل المباراة، بات من المتوقع أن يسجل ليفاندوفسكي ظهوره الأول مع شيكاغو فاير خلال مواجهة إنتر ميامي، المقررة الأربعاء المقبل، في لقاء ينتظره عشاق الدوري الأمريكي. ورغم أهمية المباراة، تشير التوقعات إلى احتمالية غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بسبب ارتباطه بالمشاركة مع منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، ما قد يحرم الجماهير من مواجهة مرتقبة بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم في العالم. حرائق كندا تؤثر على مدن أمريكية عدة ولم تقتصر آثار حرائق الغابات الكندية على مدينة شيكاغو فقط، بل امتدت سحب الدخان الكثيفة إلى عدة مدن أمريكية، أبرزها نيويورك، حيث أصدرت السلطات المحلية تحذيرات للسكان بعد ارتفاع مستويات الجسيمات الدقيقة في الهواء إلى معدلات مقلقة. وأوضحت الجهات المختصة أن جودة الهواء وصلت إلى مستويات وُصفت بأنها "غير صحية"، ونصحت السكان، خاصة كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض التنفسية، بتجنب الأنشطة الخارجية وتقليل التعرض المباشر للهواء الملوث حتى تحسن الأحوال الجوية.
فاجأ نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي الجميع بإيقاف إجراءات التعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي إيدرسون، نجم أتالانتا الإيطالي، رغم التوصل في وقت سابق إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف لإتمام الصفقة عقب انتهاء مشاركة اللاعب مع منتخب البرازيل في بطولة كأس العالم 2026. وكانت التوقعات تشير إلى إعلان الصفقة رسميًا خلال الأيام الماضية، إلا أن إدارة النادي الإنجليزي قررت تجميد المفاوضات بشكل مفاجئ، لتثير العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل اللاعب. سكاي سبورتس: الصفقة متوقفة دون توضيح الأسباب وأكدت شبكة "سكاي سبورتس" الإنجليزية أن مانشستر يونايتد أوقف الصفقة بشكل رسمي، دون الكشف عن أي أسباب وراء هذا القرار، في الوقت الذي كانت فيه جميع التفاصيل النهائية قد تم الاتفاق عليها مسبقًا. وأوضحت تقارير إعلامية أن سبب التراجع لا يبدو مرتبطًا بالجوانب الفنية، خاصة أن اللاعب كان ضمن قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم، وهو ما يعكس استمرار الثقة في مستواه وقدراته. تصريحات إيدرسون أكدت اقترابه من أولد ترافورد وكان إيدرسون قد كشف بنفسه خلال منافسات كأس العالم عن اقتراب انتقاله إلى مانشستر يونايتد، حيث أكد عقب مواجهة هايتي في دور المجموعات أن جميع الأمور الخاصة بالانتقال قد حُسمت، في إشارة واضحة إلى قرب ارتدائه قميص "الشياطين الحمر". وجاءت تصريحات اللاعب لتؤكد أن الاتفاق كان قد وصل إلى مراحله الأخيرة قبل أن تتوقف الصفقة بصورة غير متوقعة. صفقة بقيمة 45 مليون يورو لتعويض كاسيميرو وكان مانشستر يونايتد قد اتفق مع نادي أتالانتا على ضم إيدرسون مقابل 45 مليون يورو، في إطار خطة الإدارة لتدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية. وجاء اختيار الدولي البرازيلي ليكون البديل المنتظر للنجم كاسيميرو، الذي اقترب من الرحيل عن صفوف الفريق، بعدما قدم إيدرسون مستويات مميزة مع النادي الإيطالي خلال الموسم الماضي. مشاركة في المونديال ونهاية مبكرة مع البرازيل وشارك إيدرسون مع منتخب البرازيل في بطولة كأس العالم 2026، إلا أن مشوار "السيليساو" انتهى عند دور الـ16 بعد الخسارة أمام منتخب النرويج بنتيجة 2-1، لتتوقف أحلام المنتخب البرازيلي في المنافسة على اللقب. ورغم الخروج المبكر، ظل اللاعب محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بفضل أدائه المميز طوال الموسم. أرقام مميزة ومستقبل غامض ويبلغ إيدرسون 26 عامًا، ويرتبط بعقد مع أتالانتا يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، ما يمنح النادي الإيطالي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية. وخلال الموسم المنقضي، شارك لاعب الوسط البرازيلي في 41 مباراة بمختلف المسابقات، ونجح في المساهمة بخمسة أهداف بين تسجيل وصناعة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري الإيطالي، بينما يبقى مستقبله معلقًا بعد قرار مانشستر يونايتد المفاجئ بإيقاف الصفقة.
أشاد بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، بالمستوى الذي ظهر عليه منتخب مصر تحت قيادة المدير الفني حسام حسن خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الجهاز الفني نجح في تقديم منتخب قوي ومنظم، استطاع أن ينافس كبار المنتخبات ويقدم مستويات مميزة حازت على إشادة الجماهير والمتابعين. وأكد التابعي أن المنتخب تطور بشكل واضح طوال مشواره في البطولة، مشيرًا إلى أن حسام حسن أثبت امتلاكه شخصية تدريبية قوية وقدرة كبيرة على إدارة المباريات وفقًا لطبيعة كل منافس. أفكار تكتيكية صنعت الفارق وقال التابعي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن حسام حسن كان يفاجئ الجميع منذ بداية البطولة بأفكاره التكتيكية وطريقة تعامله مع كل مباراة، موضحًا أن المنتخب لم يعتمد على أسلوب ثابت، بل كان يتغير وفقًا لقوة المنافس وظروف اللقاء. وأضاف أن الأداء الجماعي للمنتخب شهد تطورًا ملحوظًا من مباراة إلى أخرى، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني على المستويين الفني والذهني، الأمر الذي ساعد الفراعنة على الظهور بصورة مشرفة أمام منتخبات قوية. إشادة باختيارات اللاعبين واكتشاف عناصر جديدة وأثنى التابعي على اختيارات حسام حسن لقائمة المنتخب، مؤكدًا أنها كانت من أبرز عوامل النجاح خلال البطولة، وقال: "حسام حسن يمتلك رؤية مميزة في اختيار اللاعبين، وكان موفقًا بنسبة 99% في اختياراته". وأوضح أن المدير الفني نجح في تكوين مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، كما منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين تألقوا بشكل لافت، وعلى رأسهم هيثم حسن، الذي اعتبره أحد أبرز اكتشافات البطولة. وأشار أيضًا إلى أن كريم حافظ قدم مستويات قوية، إلى جانب مصطفى زيكو، بينما نجح الجهاز الفني في إعادة اكتشاف مروان عطية، الذي ظهر بصورة مميزة وكان من العناصر المؤثرة في مشوار المنتخب. انتقاد حاد لقرارات التحكيم أمام الأرجنتين وتطرق نجم منتخب مصر السابق إلى مباراة الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدًا أن المنتخب تعرض لظلم تحكيمي واضح أثّر على نتيجة اللقاء. وقال التابعي إن الحكم ألغى هدفًا صحيحًا لمنتخب مصر، كما احتسب ركلة جزاء لصالح المنتخب الأرجنتيني أثرت بشكل مباشر على مجريات المباراة، معتبرًا أن هذه القرارات حرمت الفراعنة من فرصة مواصلة المشوار في البطولة. رسالة دعم للجهاز الفني والمنتخب وفي ختام تصريحاته، وجه بشير التابعي رسالة دعم إلى حسام حسن والجهاز الفني، مؤكدًا أن الجميع يقدر المجهود الكبير الذي بُذل طوال البطولة. واختتم قائلًا: "لا أحد غاضب من حسام حسن، لأنه قدم كل ما لديه مع منتخب مصر، ونجح في صناعة فريق قادر على المنافسة، وإن شاء الله القادم سيكون أفضل، ويواصل المنتخب البناء على ما تحقق في كأس العالم من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة."
واصل النجم الإسباني ميكيل أويارزابال تألقه اللافت بقميص منتخب إسبانيا، بعدما قاد "الماتادور" للتقدم على منتخب النمسا خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء حمل الكثير من الإثارة والندية، وشهد تحقيق اللاعب لإنجازات تاريخية جديدة. وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي تشهد منافسة شرسة بين المنتخبات الكبرى من أجل الظفر باللقب العالمي. وجاءت مواجهة إسبانيا والنمسا ضمن أبرز مباريات هذا الدور، نظرًا لقوة المنتخب الإسباني ورغبته في استعادة أمجاده العالمية، إلى جانب طموح المنتخب النمساوي في تحقيق مفاجأة مدوية. ومنذ انطلاق المباراة، فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللعب، مستحوذًا على الكرة ومهددًا مرمى النمسا في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجح ميكيل أويارزابال في ترجمة الأفضلية الإسبانية إلى هدف ثمين في الدقيقة 36 من عمر الشوط الأول. وجاء الهدف بعد تحرك هجومي منظم، استغله مهاجم إسبانيا ببراعة ليضع الكرة في الشباك، مانحًا منتخب بلاده أفضلية مهمة قبل التوجه إلى غرف الملابس، وسط احتفالات كبيرة من الجماهير الإسبانية التي تواجدت بكثافة لمساندة "الماتادور". ولم تتوقف أهمية هدف أويارزابال عند حدود منح إسبانيا التقدم في النتيجة، بل امتدت لتشمل جانبًا تاريخيًا مهمًا في مسيرة اللاعب الدولية، بعدما رفع رصيده إلى 28 هدفًا بقميص المنتخب الإسباني، ليقفز إلى المركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب. وبهذا الإنجاز، تجاوز أويارزابال عددًا من الأسماء اللامعة التي صنعت تاريخ الكرة الإسبانية، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص "لاروخا" خلال السنوات الأخيرة. ويتصدر الأسطورة ديفيد فيا قائمة هدافي منتخب إسبانيا عبر التاريخ برصيد 59 هدفًا، يليه راؤول جونزاليس بـ44 هدفًا، ثم فيرناندو توريس بـ38 هدفًا، وألفارو موراتا بـ37 هدفًا، وديفيد سيلفا بـ35 هدفًا، وفيرناندو هييرو بـ29 هدفًا، بينما جاء ميكيل أويارزابال في المركز السابع برصيد 28 هدفًا، متفوقًا على فرناندو مورينتس صاحب الـ27 هدفًا، وإيميليو بوتراجينيو الذي سجل 26 هدفًا، وفيران توريس الذي يمتلك 24 هدفًا. ولم يكن هذا الرقم هو الإنجاز الوحيد الذي حققه أويارزابال، إذ رفع أيضًا رصيده إلى 12 هدفًا مع المنتخب الإسباني خلال موسم 2025-2026، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأسطورة ديفيد فيا، كأكثر لاعب يسجل أهدافًا مع منتخب إسبانيا في موسم واحد. وسبق لديفيد فيا أن سجل 13 هدفًا خلال موسم 2008-2009، وهو الرقم الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة، قبل أن يأتي أويارزابال ويقترب بصورة كبيرة من تحطيمه، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع المنتخب الإسباني في مختلف البطولات. ويعكس تألق أويارزابال خلال النسخة الحالية من كأس العالم الحالة الفنية الرائعة التي يعيشها اللاعب، حيث أصبح أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة المنتخب الإسباني، بفضل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، وحسم الفرص، وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. وبات النجم الإسباني على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإسبانية، إذ يملك فرصة ذهبية لمعادلة أو كسر رقم ديفيد فيا خلال بقية مشوار إسبانيا في مونديال 2026، خاصة إذا واصل المنتخب تقدمه في الأدوار الإقصائية. ومع استمرار تألق أويارزابال، تتزايد آمال الجماهير الإسبانية في أن يقود مهاجمها المتألق منتخب "الماتادور" إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وربما المساهمة في استعادة لقب كأس العالم، وفي الوقت ذاته مواصلة كتابة اسمه بين أساطير الكرة الإسبانية بحروف من ذهب.
شهدت النسخة الأولى من ملتقى صناعة الاحتراف وتوقيع العقود في الوطن العربي، الذي استضافه مركز إعداد القادة بمنطقة الزمالك، تكريم الدكتورة دينا الرفاعي، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، تقديرًا لمسيرتها المتميزة وإسهاماتها الكبيرة في تطوير كرة القدم النسائية، وذلك بحضور نخبة من القيادات الرياضية والمسؤولين والخبراء في مجال الإدارة الرياضية من مصر ومختلف الدول العربية. وجاء تكريم دينا الرفاعي ضمن فعاليات الملتقى باعتبارها واحدة من الشخصيات النسائية البارزة والمؤثرة في الرياضة المصرية والعربية، حيث نجحت خلال السنوات الماضية في ترك بصمة واضحة داخل منظومة كرة القدم النسائية، من خلال دعمها المستمر لبرامج تطوير اللعبة والعمل على توسيع قاعدة الممارسة واكتشاف المواهب، فضلًا عن مساهماتها في تعزيز مكانة الكرة النسائية المصرية على المستويين العربي والأفريقي. وحظيت الرفاعي بإشادات واسعة من الحضور، الذين أكدوا أن مسيرتها المهنية والإدارية تمثل نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في المجال الرياضي، خاصة أنها كانت من أبرز الداعمين لملف كرة القدم النسائية وسعت إلى توفير بيئة أكثر احترافية تساعد اللاعبات والأجهزة الفنية على تحقيق المزيد من النجاحات. ويعد ملتقى صناعة الاحتراف وتوقيع العقود في الوطن العربي أحد أبرز الفعاليات الرياضية المتخصصة التي تهدف إلى نشر ثقافة الاحتراف الرياضي وتطوير منظومة التعاقدات والإدارة الرياضية في الوطن العربي، من خلال تبادل الخبرات ومناقشة أحدث النظم والتجارب الناجحة في مجالات التسويق والإدارة والاحتراف. ويرأس الملتقى الدكتور كمال درويش، عميد عمداء كليات علوم الرياضة ومستشار وزير الشباب والرياضة، فيما يتولى الدكتور حسين السمري، أستاذ الإدارة والمدير التنفيذي للجنة الأولمبية المصرية، منصب الرئيس التنفيذي للملتقى، حيث شهدت النسخة الأولى مشاركة واسعة من الشخصيات الرياضية والأكاديمية المتخصصة في مجالات الإدارة والتطوير الرياضي. ويأتي تكريم دينا الرفاعي في توقيت مهم بالنسبة لكرة القدم النسائية المصرية، التي تشهد حالة من النشاط والاستعدادات المكثفة على مستوى المنتخبات الوطنية، وفي مقدمتها المنتخب المصري الأول للسيدات بقيادة المدير الفني محمد كمال. ويواصل المنتخب الوطني للسيدات تحضيراته للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، إذ من المقرر أن يخوض مباراتين وديتين أمام منتخب السنغال خلال شهر يوليو المقبل، في ختام برنامجه الإعدادي قبل انطلاق البطولة القارية. وتكتسب مواجهتا السنغال أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب، باعتبارهما فرصة أخيرة للوقوف على مستوى اللاعبات وتجهيز العناصر الأساسية، إلى جانب تجربة بعض الجوانب الخططية والفنية قبل خوض المنافسات الرسمية، وسط طموحات كبيرة بتقديم أداء مشرف يعكس التطور الملحوظ الذي شهدته الكرة النسائية المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد تكريم دينا الرفاعي في هذا المحفل الرياضي العربي على تقدير الجهود التي بُذلت في سبيل النهوض بكرة القدم النسائية، كما يعكس أهمية استمرار دعم الكوادر الرياضية والإدارية التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية داخل اللعبة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للكرة النسائية في مصر والوطن العربي.
تلقى النادي الأهلي عرضًا رسميًا من أحد الأندية السعودية للتعاقد مع إمام عاشور، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب مع القلعة الحمراء ومنتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. وكشف الإعلامي سيف زاهر، في تصريحات تليفزيونية، أن النادي السعودي تقدم بعرض مالي بلغت قيمته 4 ملايين دولار، بالإضافة إلى مليوني دولار أخرى في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب وإنجازاته مع فريقه الجديد، ليصل إجمالي العرض إلى 6 ملايين دولار. وأوضح زاهر أن إدارة الأهلي رفضت العرض بشكل قاطع، مؤكدة أن القيمة المالية المقدمة لا تتناسب مع إمكانيات إمام عاشور أو قيمته الفنية الكبيرة داخل الفريق، خاصة أنه يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيل الأهلي خلال المواسم الأخيرة، فضلًا عن دوره المؤثر مع منتخب مصر في كأس العالم. وأضاف أن إدارة النادي الأحمر حددت شروطها المالية للموافقة على مناقشة أي عرض يتعلق برحيل اللاعب، حيث اشترطت الحصول على 8 ملايين دولار كقيمة أساسية للصفقة، بالإضافة إلى مليوني دولار أخرى كحوافز ومتغيرات، ليصل إجمالي المقابل المالي المطلوب إلى 10 ملايين دولار. ويأتي تمسك الأهلي باستمرار إمام عاشور في ظل تألقه اللافت خلال الفترة الماضية، حيث فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة المصرية بفضل قدراته الفنية والبدنية الكبيرة، فضلًا عن مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه سواء داخل الأهلي أو في صفوف منتخب مصر. وزادت أسهم إمام عاشور بشكل كبير خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات مميزة منذ المباراة الأولى أمام بلجيكا، ونجح في تسجيل هدف الفراعنة الوحيد في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، ليحصد جائزة رجل المباراة بعد الأداء القوي الذي قدمه على مدار الـ90 دقيقة. ولم يمر تألق اللاعب مرور الكرام، إذ نال إشادة واسعة من العديد من المحللين والمتابعين، كان أبرزهم النجم الإنجليزي السابق ثيو والكوت، الذي أثنى على المستوى الذي قدمه لاعب الأهلي أمام المنتخب البلجيكي. وقال والكوت، خلال ظهوره في الاستوديو التحليلي لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن إمام عاشور كان أحد أبرز لاعبي المباراة، مؤكدًا أن هدفه في شباك بلجيكا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تحركاته الذكية وفهمه الكبير للمساحات داخل الملعب. وأضاف النجم الإنجليزي السابق أن لاعب منتخب مصر أظهر طاقة كبيرة طوال اللقاء، وتميز بحسن اختيار مواقعه، إلى درجة أن مدافعي بلجيكا لم يتمكنوا في العديد من الأحيان من تحديد مكانه أو التعامل مع تحركاته، مشيرًا إلى أن إمام عاشور كان يعرف جيدًا أين توجد المساحات وكيفية استلام الكرة وإنهاء الهجمات بالشكل الأمثل. وتعكس هذه الإشادات الدولية القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها إمام عاشور، والتي دفعت عددًا من الأندية إلى متابعته عن قرب، في وقت يتمسك فيه الأهلي بخدمات لاعبه ويضع شروطًا مالية مرتفعة للاستغناء عنه، في ظل قناعته بأن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
أكد وليد صلاح عبد اللطيف، نجم الزمالك السابق، أن منتخب مصر يمتلك العناصر القادرة على تعويض الغيابات خلال المواجهة المرتقبة أمام أستراليا، مشددًا على أن اللقاء سيكون بالغ الصعوبة، مع ترجيحه امتداده إلى الأشواط الإضافية. وأوضح عبد اللطيف، خلال تصريحاته في برنامج "نمبر وان" مع الإعلامي محمد شبانة عبر قناة CBC، أن دكة بدلاء المنتخب تضم لاعبين على مستوى مميز، قادرين على تعويض أي غياب دون أن يتأثر الأداء الفني للفريق. وأشار إلى أن المنتخب الأسترالي يتميز بقوة خطه الدفاعي بفضل البنية الجسمانية للاعبيه، إلى جانب امتلاكه مهاجمًا خطيرًا وجناحين يتمتعان بسرعة كبيرة، وهو ما يمنحه أفضلية في الهجمات المرتدة. وأضاف أن أستراليا ستعتمد على منح منتخب مصر الاستحواذ على الكرة، مع التركيز على التحولات السريعة والكرات الثابتة، التي وصفها بأنها أحد أبرز أسلحة المنافس، مستشهدًا بما قدمه المنتخب الأسترالي في مباراته أمام إيران. ورأى نجم الزمالك السابق أن التشكيل الأساسي يجب أن يضم الثلاثي محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه، مع وجود إمام عاشور في مركز صانع الألعاب خلفهم، بينما يكون أحمد مصطفى "زيزو" ورقة رابحة على مقاعد البدلاء. كما شدد على ضرورة أن يدير حسام حسن المباراة بذكاء، سواء في اختيار التشكيل أو توقيت إجراء التبديلات، مع الأخذ في الاعتبار احتمالية امتداد اللقاء إلى 120 دقيقة. واختتم عبد اللطيف تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة منتخب مصر على حسم بطاقة التأهل رغم توقعه اللجوء إلى الوقت الإضافي، مشيرًا إلى أن عمر مرموش يمتلك إمكانيات فنية كبيرة ويؤدي أدوارًا متعددة داخل الملعب، لكنه بحاجة إلى استغلال فرصه بصورة أفضل أمام المرمى وزيادة معدله التهديفي.
واصل الحارس المخضرم مانويل نوير صناعة التاريخ مع منتخب ألمانيا، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة بقميص "الماكينات" في نهائيات كأس العالم، خلال مواجهة باراجواي في دور الـ32 من مونديال 2026، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالنجاحات والأرقام القياسية. وشارك نوير أساسيًا في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين، ليخوض مباراته رقم 23 في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان يتقاسمه أسطورتا الكرة الألمانية لوثار ماتيوس وميروسلاف كلوزه، بعدما خاض كل منهما 22 مباراة مع المنتخب الألماني في المونديال. وبهذا الرقم، أصبح نوير أول لاعب في تاريخ منتخب ألمانيا يصل إلى 23 مباراة في كأس العالم، ليؤكد مجددًا قيمته الكبيرة داخل صفوف المنتخب، ليس فقط باعتباره أحد أفضل حراس المرمى في جيله، بل أيضًا كأحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة استثنائية في تاريخ الكرة الألمانية. ووفقًا لإحصائيات شبكة "أوبتا" المتخصصة، فإن إنجاز نوير يعكس استمراريته الاستثنائية على أعلى المستويات، حيث نجح على مدار عدة نسخ من كأس العالم في الحفاظ على مكانته الأساسية داخل منتخب ألمانيا، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على تقديم مستويات مميزة في أهم البطولات الدولية. ويتصدر نوير الآن قائمة أكثر لاعبي ألمانيا مشاركة في المونديال برصيد 23 مباراة، متفوقًا على ميروسلاف كلوزه ولوثار ماتيوس اللذين يحتلان المركز الثاني بـ22 مباراة لكل منهما، فيما يأتي أوفه زيلر في المرتبة الرابعة برصيد 21 مباراة، ويحل فيليب لام خامسًا بـ20 مباراة. ويأتي هذا الإنجاز التاريخي في وقت يواصل فيه منتخب ألمانيا تقديم مستويات قوية في مونديال 2026، بعدما نجح في تصدر المجموعة الخامسة. واستهل المنتخب الألماني مشواره في البطولة بانتصار كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بهدف دون رد، بينما تلقى خسارته الأولى أمام الإكوادور في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ويدخل المنتخب الألماني مواجهة باراجواي بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة، مستفيدًا من خبرات قائده مانويل نوير، الذي لا يزال يثبت أنه أحد أبرز رموز الكرة الألمانية، وقائد استثنائي نجح في كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجلات كأس العالم.
أكد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، أن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به "أسود الأطلس" يمثل أحد أهم عوامل القوة والدوافع التي تقف وراء الأداء المميز للمنتخب في كأس العالم 2026، مشددًا على أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تمثيل الشعب المغربي وتحقيق تطلعاته. وجاءت تصريحات بونو خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة المنتخب المغربي أمام منتخب هولندا في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم، حيث تحدث عن الأجواء المحيطة بالمنتخب وحجم الالتفاف الجماهيري الكبير حول "أسود الأطلس". وتوقف الحارس المغربي عند الصورة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لأطفال مغاربة وهم يتابعون مباريات المنتخب من خلف نوافذ أحد المنازل، مؤكدًا أن هذا المشهد يحمل معاني كبيرة بالنسبة للاعبين ويجسد العلاقة الاستثنائية بين المنتخب وجماهيره. وقال بونو: "بصفتي لاعبًا، فإن شعورك بأن هناك شعبًا كاملًا يقف خلفك ويدعمك يمنحك دافعًا كبيرًا. عندما ترى مثل هذه الصور، تدرك أن هناك ملايين المغاربة يعيشون كل لحظة مع المنتخب، ويتابعون المباريات بشغف وحب كبيرين". وأضاف: "هذا الدعم يمثل حافزًا لنا جميعًا، ونتمنى أن نقدم مستوى يليق بتطلعات الجماهير، وأن نجعل كل المغاربة يشعرون بالفخر ببلدهم. نحن ندرك قيمة هذا الحب الكبير، ولذلك نسعى دائمًا لتقديم أفضل ما لدينا داخل الملعب". وشدد بونو على أن لاعبي المنتخب المغربي يستحضرون دائمًا هذا الدعم الجماهيري خلال مشوارهم في المونديال، معتبرًا أن مساندة الجماهير تضيف طاقة إيجابية كبيرة للفريق وتمنح اللاعبين الثقة اللازمة لمواجهة أقوى المنتخبات العالمية. وعن مواجهة هولندا المرتقبة، أكد الحارس المغربي أن تركيز المنتخب ينصب بالكامل على الجوانب الفنية والاستعداد الجيد للمباراة، بعيدًا عن أي أمور خارج إطار كرة القدم. وقال: "نركز فقط على عملنا، ولا نهتم بأي أمور أخرى خارج الكرة. كل تفكيرنا منصب على مبارياتنا في كأس العالم، ونسعى إلى التحضير بأفضل صورة ممكنة لكل مواجهة". وأشار بونو إلى أن المنتخب المغربي يدخل اللقاء بعقلية تنافسية كبيرة وثقة كاملة في إمكاناته، مؤكدًا أن هوية المنافس لا تغير من طريقة عمل الفريق أو تحضيراته، في ظل رغبة الجميع في مواصلة المشوار بالمونديال. وأضاف: "احترامنا للمنتخب الهولندي كبير، لكنه لن يغير من شخصيتنا داخل الملعب. نمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين ولدينا إيمان بقدراتنا، وسندخل المباراة بهدف تقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق التأهل إلى الدور المقبل". وفيما يتعلق بالمفاتيح الفنية للمباراة، شدد بونو على أهمية استغلال الفرص التي ستتاح للمنتخب المغربي، معتبرًا أن المواجهات الإقصائية في كأس العالم غالبًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة. واختتم تصريحاته قائلًا: "علينا أن نكون قريبين من الشباك أمام هولندا، وأن نستغل الفرص التي نصنعها، لأن مثل هذه المباريات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة. ندرك صعوبة المهمة، لكننا نثق في أنفسنا ونسعى لإسعاد جماهيرنا ومواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم".
أكد خالد جاد الله، نجم الأهلي السابق، أن منتخب مصر نجح في تقديم صورة مشرفة خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، مشددًا على أن الأداء الذي ظهر به الفراعنة أسهم في الترويج الإيجابي لمصر على المستوى العالمي، وحقق مكاسب تتجاوز النتائج الفنية. وقال جاد الله، خلال تصريحات لبرنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة عبر قناة "CBC"، إن منتخب مصر قدم دعاية هائلة للدولة المصرية تقدر بمليارات الجنيهات، بفضل الصورة الحضارية والأداء المميز الذي ظهر به اللاعبون داخل الملعب وخارجه. وأضاف أنه كان يفضل إراحة مهند لاشين في مواجهة إيران لتجنب حصوله على الإنذار الثاني، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني كان يمتلك بدائل قادرة على شغل مركزه، مثل نبيل عماد "دونجا" أو أي لاعب آخر. وأشار إلى أن عودة حمدي فتحي في مباراة أستراليا تمثل دفعة قوية للمنتخب، مؤكدًا أن خبراته وقدراته ستعوض غياب مهند لاشين الذي سيغيب للإيقاف. وتحدث جاد الله عن مستوى حراسة المرمى، موضحًا أن مصطفى شوبير قدم أداءً مميزًا أمام بلجيكا ونيوزيلندا، رغم بعض الهفوات التي وقع فيها خلال لقاء إيران، معربًا عن ثقته في قدرة الحارس على تصحيح هذه الأخطاء خلال المباريات المقبلة. كما أبدى تمنيه بانضمام عبد الله السعيد إلى قائمة المنتخب في كأس العالم، مؤكدًا أن خبراته الكبيرة كانت ستفيد الفريق، حتى لو شارك لفترات قصيرة، لما يمتلكه من قدرة على تهدئة إيقاع اللعب وصناعة الفارق، مشيرًا إلى اعتقاده بأن اللاعب كان سيقبل بدور البديل. واختتم جاد الله تصريحاته بالتأكيد على أن مباراة أستراليا قد تشهد تألق عمر مرموش، متوقعًا أن يكون أحد أبرز عناصر الحسم بفضل مهاراته الفنية، خاصة أن المنتخب المصري سيحتاج إلى الاعتماد على اللعب الأرضي والسرعة لمواجهة القوة البدنية والطول الفارع الذي يتمتع به لاعبو أستراليا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.