تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الهلال والخليج ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يدخل فيه الفريقان بطموحات مختلفة، حيث يسعى الهلال لمواصلة انطلاقته المثالية وتحقيق الفوز الثالث على التوالي، بينما يأمل الخليج في كسر سلسلة التعادلات وتحقيق أول انتصار له خلال الموسم الحالي.
وقبل صافرة البداية، تكشف لغة الأرقام والإحصائيات عن أفضلية واضحة للهلال في معظم المؤشرات، سواء على مستوى النتائج الأخيرة أو المواجهات المباشرة أو الحالة الفنية الحالية، وهو ما يجعل الزعيم المرشح الأبرز لحصد النقاط الثلاث، رغم أن الخليج يقدم مستويات دفاعية جيدة منذ بداية الموسم.
الهلال خاض مباراتين فقط في دوري روشن حتى الآن، بعدما تأجلت إحدى مبارياته، لكنه نجح في الفوز بالمباراتين ليحصد ست نقاط كاملة، مسجلًا سبعة أهداف مقابل استقبال هدفين فقط، ليؤكد منذ البداية أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري هذا الموسم. أما الخليج، فقد خاض ثلاث مباريات، انتهت جميعها بالتعادل، ليجمع ثلاث نقاط دون أي انتصار أو هزيمة، وهي بداية تعكس الصلابة الدفاعية للفريق لكنها تكشف أيضًا عن معاناة هجومية واضحة
وعند النظر إلى سلسلة النتائج الأخيرة للفريقين، نجد أن الهلال حقق ثلاثة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كما أنه لم يتعرض لأي خسارة في آخر أربع مباريات، بينما يمتلك الخليج سلسلة سلبية تتمثل في تسع مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز، وهو رقم يوضح حجم التحدي الذي ينتظر أصحاب الأرض أمام أحد أقوى فرق الدوري.
أما في المواجهات المباشرة، فإن التاريخ يقف بوضوح إلى جانب الهلال، إذ حقق الزعيم الفوز في تسع مباريات من آخر عشر مواجهات جمعت الفريقين، مقابل انتصار وحيد فقط للخليج، بينما لم تنته أي مباراة بينهما بالتعادل خلال تلك السلسلة، وهو ما يمنح الهلال أفضلية معنوية كبيرة قبل لقاء الليلة.
وتشير الأرقام أيضًا إلى أن الهلال نجح في الفوز بآخر ثلاث مباريات متتالية أمام الخليج، كما أنه افتتح التسجيل في تسع مباريات من آخر عشر مواجهات مباشرة بين الفريقين، وهو ما يعكس قدرة الزعيم على فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى في هذا النوع من المباريات.
ومن أبرز الإحصائيات اللافتة أن آخر خمس مباريات جمعت الفريقين شهدت تسجيل أكثر من هدفين ونصف في كل مباراة، بنسبة نجاح كاملة بلغت خمسة من خمسة، كما شهدت أربع مباريات من آخر خمس نجاح الفريقين في التسجيل، وهو ما يؤكد أن المواجهات بين الهلال والخليج غالبًا ما تكون مفتوحة هجوميًا رغم تفوق الهلال الواضح.
وعلى مستوى الشباك النظيفة، يعاني الخليج أمام الهلال بصورة ملحوظة، حيث فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر خمس عشرة مواجهة متتالية أمام الزعيم، وهو رقم يعكس التفوق الهجومي المستمر للهلال عبر السنوات.
كما تكشف الإحصائيات أن الهلال كان الفريق الفائز بالشوط الأول في تسع مباريات من آخر عشر مواجهات مباشرة، وهو ما يدل على قدرته على حسم الأمور مبكرًا وعدم منح المنافس فرصة للعودة في اللقاء.
وفي الجانب الانضباطي، تشير الأرقام إلى أن المباريات بين الفريقين لا تشهد عادة عددًا كبيرًا من البطاقات الصفراء، إذ انتهت ثماني مباريات من آخر عشر مواجهات بأقل من خمس بطاقات، وهو ما يعكس الطابع الفني للمواجهات أكثر من الاعتماد على القوة البدنية.
أما فيما يتعلق بالركنيات، فقد شهدت ست مباريات من آخر سبع مواجهات بين الفريقين أكثر من عشر ركلات ركنية، وهو مؤشر على كثافة الضغط الهجومي خاصة من جانب الهلال الذي يعتمد بشكل دائم على الاستحواذ والوصول المتكرر إلى الثلث الأخير.
وعلى مستوى الأداء الفردي والجماعي، يواصل الهلال تقديم أرقام هجومية مميزة، بعدما سجل سبعة أهداف في أول مباراتين بالدوري، كما يعد من أكثر فرق المسابقة صناعةً للفرص الكبيرة، بالإضافة إلى امتلاكه أحد أفضل خطوط الدفاع، إذ يستقبل عددًا محدودًا للغاية من الفرص أمام مرماه.
في المقابل، لا يعاني الخليج كثيرًا على المستوى الدفاعي، إذ خرج بشباك نظيفة في مباراتين من أول ثلاث مباريات، لكنه لم يسجل سوى هدف واحد فقط حتى الآن، وهو ما يفسر استمرار سلسلة التعادلات وعدم قدرته على تحقيق الفوز.
ومن الناحية التكتيكية، يعتمد الهلال على الضغط العالي والاستحواذ على الكرة وصناعة أكبر عدد ممكن من الفرص، بينما يفضل الخليج التراجع إلى مناطقه الدفاعية وإغلاق المساحات ثم الاعتماد على المرتدات والكرات الثابتة، وهو أسلوب قد يمنحه بعض الفرص إذا نجح في الصمود أمام الضغط الهلالي.
كما تشير الإحصائيات إلى أن الهلال يسجل الهدف الأول في أغلب مبارياته الأخيرة، وهو ما يمنحه أفضلية نفسية كبيرة، بينما يجد الخليج صعوبة في العودة بالنتيجة عندما يستقبل هدفًا مبكرًا.
ومن ناحية المدربين، تحمل المباراة مواجهة جديدة بين البرتغالي خوسيه جوميز والإيطالي سيموني إنزاجي، وتشير الأرقام إلى تفوق إنزاجي في المواجهات المباشرة بينهما، بعدما حقق ثلاثة انتصارات دون أي تعادل أو خسارة أمام المدرب البرتغالي، وهو ما يمنح المدير الفني للهلال أفضلية معنوية إضافية قبل انطلاق اللقاء.
وتعكس أسواق التوقعات أيضًا حجم الفارق بين الفريقين، إذ جاءت الترشيحات في صالح الهلال بصورة كبيرة، مع انخفاض كبير في احتمالات فوز الخليج، وهو ما يتوافق مع ما تقدمه الأرقام الخاصة بالموسم الحالي والمواجهات السابقة.
ورغم كل هذه الإحصائيات التي تصب في مصلحة الهلال، فإن الخليج أثبت خلال الجولات الأولى أنه فريق منظم دفاعيًا، ولم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، وهو ما يعني أن الزعيم سيحتاج إلى تقديم مباراة قوية إذا أراد مواصلة سلسلة انتصاراته وحصد النقاط الثلاث.
وفي النهاية، تؤكد لغة الأرقام أن الهلال يدخل المباراة بأفضلية واضحة على جميع المستويات، سواء من حيث النتائج، أو القوة الهجومية، أو التاريخ، أو المواجهات المباشرة، بينما يعول الخليج على الانضباط التكتيكي واستغلال أي فرصة قد تسنح له لتحقيق مفاجأة ستكون واحدة من أبرز مفاجآت الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي.
ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.
وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.
كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.
وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.
ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.
وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.
وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن نادي برينتفورد الإنجليزي إتمام التعاقد بشكل نهائي مع الدولي السنغالي الحاج مالك ضيوف، قادمًا من صفوف وست هام يونايتد، في صفقة جديدة لتدعيم مركز الظهير الأيسر، استعدادًا للموسم المقبل من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ووقع اللاعب السنغالي، البالغ من العمر 21 عامًا، على عقد مع برينتفورد يمتد لمدة 5 سنوات، ليستمر مع الفريق حتى عام 2031، مع وجود خيار في عقده يسمح للنادي بتمديد التعاقد لموسم إضافي، في خطوة تعكس رغبة إدارة برينتفورد في بناء فريق يضم عناصر شابة قابلة للتطور خلال السنوات المقبلة. وجاء انتقال ضيوف إلى برينتفورد بعد موسم مميز قضاه مع وست هام يونايتد، حيث نجح اللاعب في الحصول على فرصة المشاركة بشكل منتظم خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وظهر في 32 مباراة خلال موسم 2025-2026، تمكن خلالها من صناعة 5 أهداف لزملائه، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الدفاعية. الحاج مالك ضيوف.. تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي ويأمل برينتفورد أن يواصل ضيوف التطور خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، ويمتلك خبرة جيدة رغم صغر سنه، بعدما خاض موسمًا كاملًا في أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعد من أقوى المسابقات في العالم وأكثرها تنافسية. كما يمتلك اللاعب خبرة دولية مع منتخب السنغال، حيث كان ضمن قائمة المنتخب خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب مشاركته مع أسود التيرانجا في منافسات كأس العالم 2026، وهو ما يمنحه خبرة إضافية يمكن أن يستفيد منها برينتفورد خلال الموسم الجديد. ويأتي التعاقد مع ضيوف ضمن استراتيجية النادي الإنجليزي في استقطاب اللاعبين الشباب الذين يمتلكون القدرة على التطور، خاصة أن مركز الظهير الأيسر يحتاج إلى لاعب يتمتع بالسرعة والقدرة على المساندة الهجومية، إلى جانب الالتزام بالواجبات الدفاعية. مدرب برينتفورد يشيد بصفقة ضيوف من جانبه، أعرب كيث أندروز، المدير الفني لفريق برينتفورد، عن سعادته بإتمام التعاقد مع اللاعب السنغالي، مؤكدًا أن ضيوف يتناسب مع سياسة النادي في استهداف اللاعبين أصحاب الأعمار الصغيرة، مشيرًا إلى امتلاكه مساحة كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة. وقال أندروز إن النادي سعيد للغاية بالنجاح في التعاقد مع مالك ضيوف، موضحًا أن اللاعب قدم موسمًا جيدًا جدًا مع وست هام في أول تجربة له داخل كرة القدم الإنجليزية، وهو ما جعله هدفًا مناسبًا لبرينتفورد خلال فترة الانتقالات. وأشار مدرب برينتفورد إلى أن ضيوف يمتلك العديد من الصفات والإمكانيات التي يمكن أن تضيف قوة إلى الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتطلع إلى مساعدته على التطور وتحقيق أقصى استفادة من قدراته. ومن المنتظر أن يبدأ الحاج مالك ضيوف مرحلة جديدة في مسيرته مع برينتفورد، بعدما انتقل إلى النادي بعقد طويل الأمد، وسط آمال بأن يصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال المواسم المقبلة، وأن يواصل الظهور بصورة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تتجه الأنظار إلى ملعب الأول بارك، الذي يحتضن مواجهة جديدة بين النصر والتعاون ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يحمل تاريخًا طويلًا من الندية بين الفريقين، رغم تفوق النصر في أغلب المواجهات الأخيرة. وعلى مدار السنوات الماضية، شهدت لقاءات الفريقين نتائج متنوعة بين انتصارات كبيرة وتعادلات مثيرة ومفاجآت، وهو ما يمنح المباراة المقبلة طابعًا خاصًا، خاصة أن النصر يدخلها متصدرًا للدوري بالعلامة الكاملة، بينما يسعى التعاون لتحقيق أول انتصار له هذا الموسم. وعند النظر إلى سجل آخر عشر مباريات جمعت الفريقين في مختلف البطولات، يتفوق النصر بتحقيق خمسة انتصارات، مقابل ثلاثة انتصارات للتعاون، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، وهو ما يعكس أفضلية نسبية للعالمي، وإن كانت مباريات الفريقين دائمًا ما تحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتنافس. وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين في دوري روشن خلال الموسم الماضي قد انتهت بفوز النصر بهدف دون رد على ملعب الأول بارك، بعدما نجح العالمي في فرض سيطرته على أغلب فترات اللقاء، ليحصد ثلاث نقاط مهمة أمام جماهيره، ويواصل تفوقه في المواجهات المباشرة أمام التعاون. أما مباراة الدور الأول من الموسم ذاته، فقد شهدت واحدة من أكبر النتائج في تاريخ مواجهات الفريقين خلال السنوات الأخيرة، بعدما اكتسح النصر مضيفه التعاون بخمسة أهداف دون مقابل، في لقاء قدم خلاله العالمي عرضًا هجوميًا استثنائيًا، ونجح في استغلال معظم الفرص التي سنحت له، ليؤكد الفارق الفني الكبير الذي ظهر في تلك المواجهة. وفي موسم 2024-2025، التقى الفريقان مرتين في الدوري، وانتهت المباراتان بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث نجح التعاون وقتها في فرض أسلوبه والحد من خطورة النصر، بينما عانى العالمي من إهدار العديد من الفرص، لينتهي اللقاءان بتقاسم النقاط في مناسبتين متتاليتين، وهو ما منح التعاون دفعة معنوية كبيرة في ذلك الموسم. ولم تقتصر مواجهات الفريقين على الدوري فقط، إذ اصطدما أيضًا في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين خلال أكتوبر 2024، وتمكن التعاون من تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد، ليقصي النصر من البطولة في واحدة من أبرز مفاجآت الموسم، ويؤكد أن مباريات الكؤوس كثيرًا ما تختلف عن مواجهات الدوري، مهما كانت الفوارق الفنية بين الفريقين. وفي المقابل، نجح النصر في رد اعتباره سريعًا خلال بطولة كأس السوبر السعودي في أغسطس 2024، بعدما حقق الفوز بهدفين دون رد على التعاون، وقدم مباراة قوية على المستويين الدفاعي والهجومي، ليؤكد قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى وحسمها لصالحه. وبالعودة إلى موسم 2023-2024، حقق النصر انتصارًا كبيرًا خارج ملعبه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، بعدما قدم واحدة من أفضل مبارياته الهجومية أمام التعاون، بينما شهدت مباراة الدور الأول مفاجأة كبيرة، عندما تمكن التعاون من الفوز بهدفين دون رد على ملعب الأول بارك، في نتيجة اعتبرها كثيرون واحدة من أبرز مفاجآت ذلك الموسم. أما في موسم 2022-2023، فقد تبادل الفريقان الانتصارات، حيث فاز التعاون على أرضه بهدف دون رد، قبل أن يرد النصر في مباراة الدور الثاني بالفوز بهدفين مقابل هدف، في لقاء اتسم بالإثارة حتى الدقائق الأخيرة، ليواصل الفريقان تقديم مباريات متقاربة المستوى خلال تلك الفترة. وفي موسم 2021-2022، نجح النصر في الفوز ذهابًا بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يحسم لقاء الإياب بهدف دون رد خارج ملعبه، ليحقق العلامة الكاملة أمام التعاون خلال ذلك الموسم، ويؤكد تفوقه الواضح في مواجهات الدوري. كما شهد عام 2020 عدة مواجهات بين الفريقين، أبرزها في دوري أبطال آسيا، حيث تمكن النصر من الفوز بهدف دون رد، بينما حقق أيضًا انتصارًا في الدوري خارج ملعبه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في حين نجح التعاون في تحقيق الفوز بهدف دون رد في إحدى مباريات الدوري، ليؤكد قدرته على مفاجأة العالمي في بعض المناسبات. وتشير الأرقام التاريخية إلى أن النصر يمتلك أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة، إذ حقق 17 انتصارًا مقابل سبعة انتصارات للتعاون، بينما انتهت أربع مباريات بالتعادل وفق الإحصاءات الحديثة، وهو ما يعكس التفوق التاريخي للعالمي، رغم أن التعاون نجح في تحقيق عدد من النتائج المهمة أمامه خلال السنوات الماضية. ومن أبرز ملامح المواجهات الأخيرة أيضًا أن النصر لم يتعرض لأي خسارة أمام التعاون في آخر أربع مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادل في مباراتين، وهو ما يمنح لاعبيه ثقة كبيرة قبل لقاء الجولة الرابعة، خاصة أن الفريق يعيش حالة فنية مميزة منذ انطلاق الموسم الحالي بقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو. في المقابل، يأمل التعاون بقيادة زاركو لازيتش في استعادة ذكريات الانتصارات السابقة على النصر، خصوصًا الفوز في كأس الملك، والانتصارات التي حققها في الدوري خلال المواسم الماضية، لإثبات قدرته على منافسة أحد أقوى فرق البطولة، والخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة للفريق بعد بداية متعثرة هذا الموسم. وتكشف المواجهات السابقة أن مباريات النصر والتعاون نادرًا ما تكون سهلة لأي من الطرفين، فحتى في اللقاءات التي انتهت بفارق كبير، احتاج الفريق الفائز إلى تقديم أداء استثنائي من أجل حسم النتيجة، بينما شهدت العديد من المواجهات الأخرى تنافسًا كبيرًا حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما يزيد من أهمية المباراة المنتظرة. كما تؤكد الأرقام أن النصر غالبًا ما ينجح في فرض شخصيته عندما يستضيف التعاون على ملعبه، مستفيدًا من دعم جماهيره وقوة خطه الهجومي، بينما يعتمد التعاون في أغلب مواجهاته أمام العالمي على التنظيم الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة، وهو الأسلوب الذي منحه أكثر من نتيجة إيجابية في السنوات الأخيرة. ومع دخول الفريقين مواجهة الجولة الرابعة، تبدو كل المؤشرات في صالح النصر بالنظر إلى نتائجه الحالية وسجل المواجهات الأخيرة، لكن التاريخ يؤكد أيضًا أن التعاون يعرف جيدًا كيف يصنع المفاجآت أمام العالمي، وهو ما يجعل اللقاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات رغم أفضلية أصحاب الأرض قبل صافرة البداية. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم. وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها. كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية. وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة. ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم. وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم. وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.
يستضيف الخليج نظيره الهلال في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وسط أفضلية تاريخية واضحة للزعيم الذي يواصل فرض هيمنته على هذه المواجهة منذ سنوات طويلة. وبينما يدخل الهلال اللقاء بحثًا عن مواصلة انتصاراته في الموسم الجديد، يأمل الخليج في كسر العقدة التاريخية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أكثر الفرق تفوقًا عليه في سجل المواجهات المباشرة. وعند العودة إلى تاريخ لقاءات الفريقين، نجد أن الهلال يتفوق بصورة كبيرة، بعدما حقق الفوز في 13 مباراة من أصل 14 مواجهة جمعته بالخليج في بطولة الدوري، بينما حقق الخليج فوزًا واحدًا فقط، ولم تشهد المواجهات بين الفريقين أي تعادل حتى الآن، وهو ما يعكس التفوق الهلالي الواضح على مدار السنوات الماضية. كما تؤكد الإحصائيات الحديثة أن الهلال فاز في 9 من آخر 10 مباريات أمام الخليج، مقابل انتصار وحيد للخليج، وهو ما يمنح الزعيم أفضلية معنوية كبيرة قبل صافرة بداية مواجهة الجولة الرابعة. وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين قد أقيمت يوم 5 مايو 2026، ونجح الهلال في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 على ملعب الخليج، بعدما قدم مباراة قوية وواصل خلالها تفوقه المعتاد أمام منافسه. أما مواجهة الدور الأول من الموسم الماضي، والتي أقيمت يوم 26 ديسمبر 2025، فقد انتهت أيضًا بفوز الهلال بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت إثارة كبيرة ونجح خلالها الزعيم في حصد النقاط الثلاث رغم مقاومة الخليج حتى الدقائق الأخيرة. وبالعودة إلى موسم 2024-2025، تمكن الهلال من الفوز على ملعبه بثلاثية نظيفة في لقاء الدور الثاني، بينما شهدت مباراة الدور الأول واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ المواجهات، بعدما نجح الخليج في الفوز على أرضه بنتيجة 3-2، وهو الانتصار الوحيد الذي حققه الفريق أمام الهلال خلال السنوات الأخيرة. وفي موسم 2023-2024، التقى الفريقان مرتين أيضًا، ونجح الهلال في حسم المواجهتين لصالحه، حيث فاز خارج ملعبه بنتيجة 4-1، قبل أن ينتصر في لقاء الدور الثاني بهدف دون رد، ليؤكد تفوقه المعتاد على الخليج. أما إذا عدنا إلى المواجهات الأقدم، سنجد أن الهلال حقق انتصارات كبيرة على الخليج، أبرزها الفوز بنتيجة 6-1 عام 2016، إلى جانب الفوز 7-0 في موسم 2015، وهي نتائج تؤكد الفارق الفني الكبير الذي كان قائمًا بين الفريقين خلال تلك الفترة. كما حقق الهلال انتصارات أخرى بنتائج 4-0 و3-0 و2-0 في أكثر من مناسبة، ليواصل فرض سيطرته التاريخية على هذه المواجهة. ولا يقتصر التفوق الهلالي على عدد الانتصارات فقط، بل يمتد إلى العديد من المؤشرات الرقمية، حيث نجح الزعيم في التسجيل خلال آخر خمس عشرة مواجهة متتالية أمام الخليج، بينما فشل الخليج في الحفاظ على نظافة شباكه أمام الهلال طوال تلك السلسلة، وهو رقم يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها الفريق الأزرق في هذه المواجهات. وتكشف الإحصائيات أيضًا أن آخر خمس مباريات بين الفريقين شهدت تسجيل أكثر من هدفين ونصف في كل مباراة، كما نجح الفريقان في التسجيل خلال أربع من آخر خمس مواجهات، وهو ما يشير إلى أن لقاءات الهلال والخليج أصبحت أكثر إثارة هجوميًا في السنوات الأخيرة، رغم استمرار تفوق الهلال في النهاية. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن الهلال افتتح التسجيل في 9 من آخر 10 مواجهات أمام الخليج، كما أنهى الشوط الأول متقدمًا في العدد نفسه من المباريات تقريبًا، وهو ما يعكس قدرة الفريق على فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى وعدم منح منافسه فرصة للدخول في أجواء اللقاء. وتشير الأرقام الخاصة بالمواجهات المباشرة إلى أن مباريات الفريقين تشهد معدلًا تهديفيًا مرتفعًا، إذ سجل الهلال أكثر من 40 هدفًا في آخر 14 مواجهة بالدوري، مقابل عدد محدود من أهداف الخليج، وهو ما يبرز الفارق الكبير في الفاعلية الهجومية بين الفريقين عبر السنوات. وعلى مستوى المدربين، تحمل مواجهة الليلة صراعًا جديدًا بين الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، والبرتغالي خوسيه جوميز، مدرب الخليج، وتشير الأرقام إلى تفوق إنزاجي في المواجهات السابقة بينهما، بعدما حقق ثلاثة انتصارات دون أي تعادل أو خسارة أمام المدرب البرتغالي، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية قبل المباراة. ويدخل الهلال اللقاء وهو يعيش حالة فنية مميزة، بعدما فاز في أول مباراتين له بالدوري هذا الموسم، بينما يدخل الخليج المباراة بعدما تعادل في أول ثلاث جولات، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا صعبًا لأصحاب الأرض أمام فريق يمتلك أفضلية واضحة تاريخيًا وفنيًا. ورغم أن كرة القدم لا تعترف بالأرقام وحدها، فإن التاريخ يمنح الهلال أفضلية كبيرة قبل انطلاق المواجهة، خاصة مع سجله المميز أمام الخليج، سواء في عدد الانتصارات أو عدد الأهداف أو السيطرة على مجريات المباريات. وفي المقابل، سيحاول الخليج استغلال عاملي الأرض والجمهور لتكرار مفاجأة موسم 2024-2025، عندما نجح في تحقيق الفوز الوحيد له على الهلال. ومع اقتراب صافرة البداية، تبقى كل الأنظار متجهة نحو هذه المواجهة، لمعرفة ما إذا كان الهلال سيواصل كتابة التاريخ أمام الخليج ويضيف انتصارًا جديدًا إلى سجله، أم ينجح أصحاب الأرض في قلب التوقعات وتحقيق نتيجة تعيد التوازن إلى تاريخ هذه المواجهة. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم. وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها. كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية. وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة. ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم. وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم. وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية. ير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.