آخر المواجهات بين كومو وجنوى.. أفضلية واضحة للفريق الأزرق وتعادل يحسم أغلب الصدامات قبل لقاء الجولة الثالثة
رياضة عالمية

آخر المواجهات بين كومو وجنوى.. أفضلية واضحة للفريق الأزرق وتعادل يحسم أغلب الصدامات قبل لقاء الجولة الثالثة

عمرو فوزي سبتمبر 4, 2026 0
كومو وجنوي
كومو وجنوي

 

تحمل المواجهة المرتقبة بين كومو وجنوى في الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي أهمية خاصة، ليس فقط بسبب وضع الفريقين الحالي في جدول الترتيب، ولكن أيضًا بسبب التاريخ القريب الذي جمعهما خلال السنوات الأخيرة. فعلى الرغم من أن جنوى يعد أحد أعرق الأندية الإيطالية، فإن المواجهات المباشرة أمام كومو لم تكن في صالحه مؤخرًا، حيث فرض الفريق الأزرق تفوقًا واضحًا سواء من حيث النتائج أو الأداء داخل الملعب.

وتكشف الإحصائيات أن آخر ثماني مباريات جمعت الفريقين شهدت تفوقًا نسبيًا لكومو، بعدما حقق الفوز في مباراتين، بينما اكتفى جنوى بانتصار وحيد، وانتهت خمس مباريات بالتعادل، وهو ما يعكس مدى التقارب بين الفريقين، مع أفضلية واضحة لكومو في السنوات الأخيرة.

وكانت آخر مواجهة بين الناديين قد أقيمت في السادس والعشرين من أبريل 2026 ضمن منافسات الدوري الإيطالي، واستطاع كومو العودة من ملعب لويجي فيراريس بانتصار ثمين بهدفين دون رد، في مباراة قدم خلالها الضيوف أداءً منظمًا دفاعيًا وهجوميًا، ونجحوا في استغلال الفرص التي أتيحت لهم، بينما عانى جنوى من غياب الفاعلية الهجومية طوال التسعين دقيقة. هذا الفوز منح كومو دفعة معنوية كبيرة، بينما زاد من معاناة جنوى أمام منافسه الذي أصبح يشكل له عقدة حقيقية في المواسم الأخيرة.

وقبل ذلك، التقى الفريقان في الخامس عشر من سبتمبر 2025 على ملعب جوزيبي سينيجاليا، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ورغم أن اللقاء شهد بطاقة حمراء لأحد لاعبي كومو، فإن الفريق نجح في الحفاظ على النتيجة والخروج بنقطة ثمينة، بينما لم يستغل جنوى النقص العددي لتحقيق الفوز.

أما مواجهة السابع والعشرين من أبريل 2025، فقد ابتسمت أيضًا لكومو، الذي حقق الفوز بهدف دون رد في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي، ونجح خلاله أصحاب الأرض في تسجيل هدف المباراة الوحيد ثم الدفاع عنه حتى صافرة النهاية، ليؤكد الفريق تفوقه على منافسه في تلك المرحلة.

وفي السابع من نوفمبر 2024، عاد الفريقان للتعادل مجددًا، وهذه المرة بنتيجة 1-1 على ملعب جنوى، حيث تبادل الفريقان السيطرة خلال فترات المباراة، وانتهى اللقاء بتقاسم النقاط بعد أداء متوازن من الجانبين.

وإذا عدنا إلى منافسات دوري الدرجة الثانية الإيطالي، نجد أن مواجهة العاشر من أبريل 2023 انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة اعتبرها الكثيرون من أفضل لقاءات الفريقين خلال العقد الأخير، بعدما شهدت إثارة كبيرة وتقلبات عديدة في النتيجة حتى اللحظات الأخيرة.

وقبلها بأشهر قليلة، وتحديدًا في الثالث عشر من نوفمبر 2022، فرض التعادل نفسه مرة أخرى بنتيجة 1-1، ليؤكد أن مباريات الفريقين كثيرًا ما تتسم بالتوازن والصراع التكتيكي، حتى في الفترات التي كان أحد الفريقين يتفوق فيها على الآخر على مستوى جدول الترتيب.

أما إذا عدنا إلى آخر مواجهتين بينهما في دوري الدرجة الأولى الإيطالي قبل أكثر من أربعة عقود، فنجد أن جنوى فاز على أرضه بهدف دون رد عام 1982، بينما انتهت مواجهة الذهاب في عام 1981 بالتعادل الإيجابي 1-1، وهي نتائج تؤكد أن تاريخ المواجهات بين الناديين يمتد لسنوات طويلة، لكنه شهد ندرة في الانتصارات مقارنة بعدد التعادلات.

وتظهر لغة الأرقام أن التعادل كان النتيجة الأكثر حضورًا بين الفريقين، حيث انتهت خمس من آخر ثماني مباريات دون فائز، وهو ما يعكس التقارب الكبير بينهما، حتى عندما يختلف المستوى الفني أو ظروف الموسم.

وفي المقابل، فإن كومو نجح في فرض هيمنته خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يتعرض لأي خسارة أمام جنوى في آخر ست مواجهات متتالية، وهي سلسلة إيجابية تمنحه ثقة كبيرة قبل لقاء الجولة الثالثة، خاصة أنه تمكن خلالها من تحقيق انتصارين مهمين خارج وداخل ملعبه إلى جانب أربعة تعادلات.

ومن الإحصائيات اللافتة أيضًا أن كومو كان الطرف الذي يفتتح التسجيل في أربع من آخر خمس مباريات جمعته بجنوى، وهو ما يعكس قدرة الفريق على الدخول سريعًا في أجواء اللقاء وفرض شخصيته منذ الدقائق الأولى.

وعلى الجانب الآخر، لم ينجح جنوى في الحفاظ على نظافة شباكه أمام كومو خلال آخر ست مباريات متتالية، وهي إحصائية تؤكد الصعوبات الدفاعية التي واجهها الفريق أمام أسلوب لعب منافسه، خاصة مع اعتماد كومو على التحركات السريعة والضغط المستمر في الثلث الأخير من الملعب.

ورغم ذلك، فإن المواجهات بين الناديين لم تكن غزيرة بالأهداف، إذ انتهت سبع من آخر ثماني مباريات بينهما بأقل من ثلاثة أهداف، وهو ما يعكس الطابع التكتيكي الذي يميز لقاءاتهما، حيث يغلب الحذر الدفاعي على الأداء، وتكون التفاصيل الصغيرة هي العامل الحاسم في تحديد الفائز.

كما تشير الأرقام إلى أن المواجهات المباشرة نادرًا ما تشهد مهرجانًا من الأهداف، إذ انتهت عدة مباريات بنتيجة 1-1 أو 1-0 أو 2-0، وهو ما يجعل مواجهة الليلة مرشحة أيضًا لأن تكون مغلقة نسبيًا، خاصة في ظل حاجة جنوى إلى تجنب خسارة جديدة، ورغبة كومو في الحفاظ على بدايته القوية.

ومن الناحية الفنية، فإن الفريق الأزرق يدخل المباراة بأفضلية معنوية كبيرة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال آخر زيارة إلى ملعب جنوى، كما أثبت خلال المواسم الأخيرة قدرته على التعامل مع أسلوب لعب منافسه سواء داخل ملعبه أو خارجه.

أما جنوى، فسيسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر هذه السلسلة السلبية، وتحقيق أول فوز له على كومو منذ عدة سنوات، وهو ما سيمنحه دفعة قوية على مستوى الثقة، خاصة بعد البداية الصعبة التي عاشها في الموسم الحالي.

وتؤكد المواجهات السابقة أن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا رئيسيًا في تحديد النتائج، سواء من خلال استغلال الكرات الثابتة أو الأخطاء الدفاعية أو الفاعلية أمام المرمى، لذلك من المتوقع أن يكون التركيز الذهني والانضباط التكتيكي عنصرين حاسمين في لقاء الجولة الثالثة.

وبين طموح جنوى لاستعادة التوازن، ورغبة كومو في مواصلة تفوقه التاريخي الحديث، تبدو كل المؤشرات مهيأة لمباراة جديدة تحمل الكثير من الإثارة، خاصة أن سجل المواجهات المباشرة يمنح الضيوف أفضلية واضحة، بينما يمنح أصحاب الأرض دافعًا إضافيًا للبحث عن إنهاء هذه العقدة واستعادة الابتسامة أمام جماهيرهم.

ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.


 

وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.


 

كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.


 

وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.


 

ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.


 

كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.


 

ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رياضة عالمية

المزيد
طرابزون وبشكتاش
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة بشكتاش وطرابزون في الدوري التركي

  تتجه أنظار جماهير كرة القدم التركية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين طرابزون سبور وبشكتاش، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري التركي الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة في المسابقة. ويستضيف طرابزون سبور نظيره بشكتاش مساء الاثنين 19 أكتوبر 2026، على ملعب بابارا بارك، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، وسط ترقب جماهيري للمباراة التي تعد من أبرز مواجهات الجولة. موعد مباراة بشكتاش وطرابزون تقام مباراة طرابزون سبور وبشكتاش يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري التركي الممتاز. ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية اللقاء في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت تركيا، والسابعة مساءً بتوقيت مصر، على أرضية ملعب بابارا بارك بمدينة طرابزون التركية. ملعب مباراة بشكتاش وطرابزون يحتضن ملعب بابارا بارك مواجهة طرابزون سبور وبشكتاش، وهو الملعب الذي يستضيف مباريات طرابزون سبور على أرضه، وسط حضور جماهير الفريق صاحب الأرض. ويأمل طرابزون سبور في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بشكتاش، بينما يتطلع الفريق الضيف إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة تساعده على مواصلة مشواره في الدوري التركي. حكم مباراة بشكتاش وطرابزون أعلنت الجهات المختصة تعيين الحكم التركي جيهان آيدين لإدارة مباراة طرابزون سبور وبشكتاش، على أن يعاونه كل من برسان دوران ومصطفى سافرانلار، بينما يتولى محمد توركمان مهمة الحكم الرابع. ومن المنتظر أن يتولى طاقم التحكيم إدارة المواجهة وفقًا لقوانين اللعبة، في مباراة ينتظر أن تشهد تنافسًا قويًا بين الفريقين، ما يضع مسؤولية كبيرة على الحكم وطاقمه في إدارة أحداث اللقاء واتخاذ القرارات التحكيمية. القنوات الناقلة لمباراة بشكتاش وطرابزون تُنقل مباراة طرابزون سبور وبشكتاش في تركيا عبر قناة beIN Sports 1، كما تتاح المشاهدة من خلال منصة TOD، وفقًا لجدول البث المعلن للمواجهة. أما بالنسبة إلى الجماهير في مصر، فتشير بيانات البث المتاحة إلى منصة TOD، لكن يُنصح بمراجعة جدول القنوات المحلي قبل انطلاق المباراة للتأكد من القناة الناقلة داخل مصر، إذ قد تختلف حقوق البث والتغطية من دولة إلى أخرى. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري التركي، حيث يسعى طرابزون سبور لاستغلال اللعب على ملعبه، بينما يطمح بشكتاش إلى العودة بنتيجة إيجابية من خارج أرضه.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
طرابزون وبشكتاش

طرابزون وبشكتاش.. صراع المراكز المتقدمة يشعل قمة الجولة الثامنة بالدوري التركي

طرابزون وبشكتاش

قراءة فنية لمواجهة طرابزون وبشكتاش.. صراع هجومي مرتقب وأفضلية نسبية لأصحاب الأرض

طرابزون وبشكتاش

التشكيل المتوقع لبشكتاش أمام طرابزون سبور في الدوري التركي

طرابزون وبشكتاش
التشكيل المتوقع لطرابزون سبور أمام بشكتاش في الدوري التركي

  يستعد طرابزون سبور لخوض مواجهة قوية أمام بشكتاش، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري التركي الممتاز، في اللقاء المقرر إقامته مساء الاثنين 19 أكتوبر 2026 على ملعب بابارا بارك، وسط طموحات كبيرة من أصحاب الأرض لتحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. ومن المتوقع أن يعتمد طرابزون سبور على طريقة لعب 4-2-3-1، التي تمنح الفريق توازنًا بين الدفاع والهجوم، مع وجود ثنائي في وسط الملعب للمساعدة على استعادة الكرة وبناء اللعب، وثلاثة لاعبين خلف المهاجم لتوفير الحلول الهجومية وصناعة الفرص. التشكيل المتوقع لطرابزون سبور حراسة المرمى: أونانا. خط الدفاع: بينا، نوايوو، أكايدين، إسكيلهاتش. خط الوسط الدفاعي: توفان، فابينيو. خط الوسط الهجومي: محمد صلاح، موشي، سافيولو. خط الهجوم: دجو. ويظهر أونانا في مركز حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الخلفي من بينا ونوايوو وأكايدين وإسكيلهاتش، في محاولة لتأمين المناطق الدفاعية والحد من خطورة هجوم بشكتاش، الذي يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفرص واستغلال المساحات. وفي وسط الملعب، يتوقع أن يتولى توفان وفابينيو مسؤولية الربط بين الخطوط، مع المساهمة في استعادة الكرة ومنح الفريق الاستقرار الدفاعي. ويكتسب هذا الدور أهمية كبيرة أمام بشكتاش، الذي يتميز بالاستحواذ على الكرة ودقة التمرير، ما يجعل السيطرة على منطقة وسط الملعب أحد مفاتيح المواجهة. أما في الخط الهجومي، فيبرز محمد صلاح إلى جانب موشي وسافيولو، خلف المهاجم دجو، ضمن منظومة تعتمد على التحرك بين الخطوط وتبادل المراكز ومحاولة الوصول إلى مرمى المنافس من أكثر من اتجاه. ويأمل الفريق في الاستفادة من سرعة التحولات الهجومية، خاصة عندما تتاح المساحات خلف دفاع بشكتاش. ويأتي محمد صلاح ضمن أبرز الأسماء المنتظر أن تلعب دورًا مؤثرًا في أداء طرابزون سبور، بعدما أظهرت البيانات المرفقة حصوله على تقييم 8.14، وهو أعلى تقييم بين لاعبي التشكيل الظاهر في الصورة. كما حصل أونانا على تقييم 7.84، بينما سجل فابينيو 7.18، وإسكيلهاتش 7.16، ودجو 7.08. وتمنح طريقة 4-2-3-1 طرابزون سبور خيارات متعددة في التعامل مع مجريات اللقاء، إذ يستطيع الفريق الاعتماد على الضغط الهجومي عند امتلاك الكرة، مع الاحتفاظ بوجود لاعبين في الوسط لتقليل خطورة الهجمات المرتدة. لكن نجاح هذه الخطة سيعتمد على الانضباط الدفاعي وسرعة التحول بين الحالتين الهجومية والدفاعية. وتزداد أهمية التشكيل المتوقع في ظل تقارب الفريقين بجدول الدوري، إذ يحتل بشكتاش المركز الرابع برصيد 15 نقطة، بينما يأتي طرابزون سبور خامسًا برصيد 13 نقطة قبل المواجهة. ويمنح الفوز أصحاب الأرض فرصة لتقليص الفارق مع منافسهم المباشر، كما يساعدهم على مواصلة المنافسة في المراكز الأولى. ويبقى هذا التشكيل تصورًا متوقعًا وفقًا للصورة المرفقة، على أن يتم تأكيد الأسماء النهائية قبل انطلاق المباراة، وفقًا لاختيارات الجهاز الفني وجاهزية اللاعبين.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
طرابزون وبشكتاش

ماذا قدم طرابزون سبور في آخر مبارياته قبل مواجهة بشكتاش بالدوري التركي؟

طرابزون وبشكتاش

أرقام وإحصائيات قبل مباراة طرابزون سبور وبشكتاش في الدوري التركي

طرابزون وبشكتاش

تاريخ مواجهات طرابزون سبور وبشكتاش.. تعادلات مثيرة وانتصارات متبادلة قبل قمة الدوري التركي

طرابزون وبشكتاش
ماذا قدم بشكتاش في آخر مبارياته قبل مواجهة طرابزون سبور بالدوري التركي؟

  يدخل بشكتاش مواجهته المرتقبة أمام طرابزون سبور، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري التركي الممتاز، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي أعادت الفريق إلى الطريق الصحيح، ومنحته دفعة معنوية مهمة قبل القمة المنتظرة على ملعب بابارا بارك يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026. ويحتل بشكتاش المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري التركي برصيد 15 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق خمسة انتصارات وتعرض لهزيمتين، دون أن يسجل أي تعادل. وسجل الفريق 16 هدفًا واستقبلت شباكه ثمانية أهداف، ليصل فارق أهدافه إلى ثمانية، وهي أرقام تعكس قوته الهجومية وقدرته على المنافسة في المراكز المتقدمة. وكانت آخر مباريات بشكتاش قبل مواجهة طرابزون سبور أمام هوفنهايم الألماني يوم 15 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ونجح الفريق التركي في تحقيق فوز مثير بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين خارج ملعبه. وجاء الانتصار ليمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل العودة إلى منافسات الدوري المحلي، خاصة أن المباراة شهدت منافسة قوية حتى النهاية. وقبل ذلك، واجه بشكتاش فريق كوجالي سبور يوم 11 أكتوبر 2026 ضمن منافسات الدوري التركي، وتمكن من الفوز بهدفين مقابل هدف. وحقق الفريق بذلك انتصارًا مهمًا ساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب، ومواصلة جمع النقاط بعد فترة شهدت بعض التعثرات. أما يوم 20 سبتمبر 2026، فقد تعرض بشكتاش لخسارة أمام أميد سبور بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة لم يتمكن خلالها من الحفاظ على توازنه الدفاعي، رغم تسجيل هدفين. وأظهرت النتيجة أن الفريق قد يواجه صعوبات عندما يمنح المنافس مساحات هجومية أو يعجز عن إيقاف التحركات السريعة بالقرب من منطقة الجزاء. وعلى المستوى الأوروبي، حقق بشكتاش فوزًا كبيرًا على مارسيليا الفرنسي بأربعة أهداف مقابل هدف يوم 17 سبتمبر 2026، ليقدم واحدة من أبرز نتائجه في الفترة الأخيرة. وأظهر الفريق خلال تلك المواجهة قدرة هجومية واضحة على استغلال الفرص، وهو ما يمنحه مؤشرًا إيجابيًا قبل لقاء طرابزون سبور. وفي 11 سبتمبر 2026، فاز بشكتاش على أرضه أمام أرضروم سبور بثلاثة أهداف دون مقابل، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه، ليجمع بين الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي. كما حقق انتصارًا مهمًا خارج ملعبه أمام فنربخشة بهدفين مقابل هدف يوم 5 سبتمبر 2026، في مواجهة قوية ساعدته على تعزيز موقعه في المنافسة المحلية. وبالنظر إلى آخر خمس مباريات ظاهرة في سجله قبل لقاء طرابزون، حقق بشكتاش أربعة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، وسجل خلالها 13 هدفًا، بينما استقبلت شباكه سبعة أهداف. وتعكس هذه الأرقام تحسنًا واضحًا في الجانب الهجومي، لكنها تشير أيضًا إلى ضرورة الانتباه دفاعيًا، بعدما استقبل الفريق أهدافًا في أربع من تلك المباريات الخمس. ويأمل بشكتاش في نقل هذا الأداء إلى مواجهة طرابزون سبور، خاصة أن الفوز سيمنحه فرصة لتعزيز موقعه في المركز الرابع وتوسيع الفارق مع منافسه المباشر. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق يمتلك أفضلية اللعب على أرضه، كما يتمتع بسجل دفاعي قوي بعدما استقبل خمسة أهداف فقط في الدوري قبل المواجهة. وتبدو المباراة اختبارًا مهمًا لقدرة بشكتاش على مواصلة نتائجه الإيجابية خارج ملعبه، في ظل حاجته إلى تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع أمام منافس يجيد استغلال الفرص. وبين الطموح لمواصلة الانتصارات ورغبة طرابزون في تقليص الفارق، ينتظر الفريقان مواجهة قوية قد تلعب تفاصيلها الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد النتيجة.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
كلاسيكو السعوديه

مباريات اليوم في الدوري السعودي.. الأهلي يواجه الفيحاء والهلال يصطدم بالحزم والشباب يلتقي الفيصلي

الدوري الاسباني

مباريات اليوم في الدوري الإنجليزي والإسباني.. توتنهام يواجه كوفنتري وخيتافي يصطدم برايو فاييكانو

كاف

نتائج ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا.. انتصارات كبيرة ومواجهات مفتوحة قبل الإياب