كشفت تفاصيل جديدة عن الأسباب التي أدت إلى تأخر عودة محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى المشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية بصورة كاملة، بعد انتشار العديد من الأقاويل بشأن موقف اللاعب ومدى التزامه ببرنامجه التأهيلي خلال الفترة الماضية.
وبحسب التوضيحات المتداولة بشأن حالة اللاعب، فإن تأخر عودته لا يرتبط بالتقاعس أو الإهمال، وإنما يرجع إلى طبيعة الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، والمتمثلة في كسر بمشطية القدم، وهي الإصابة التي جاءت في نفس موضع كسر سابق تعرض له قبل نحو عامين.
وتفرض هذه الحالة حذرًا طبيًا إضافيًا، خاصة أن تكرار الإصابة في الموضع نفسه قد يجعل عملية التعافي أكثر تعقيدًا، وهو ما يستدعي متابعة دقيقة لمراحل الالتئام والتأهيل، قبل السماح للاعب بالعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية.
ويحرص الجهاز الطبي للزمالك على التعامل مع إصابة محمد السيد بحذر شديد، من أجل تجنب أي مضاعفات محتملة قد تؤثر على جاهزيته البدنية أو تتسبب في تجدد الإصابة، خاصة مع رغبة اللاعب في العودة سريعًا إلى الملاعب.
وفيما يتعلق بما تردد عن عدم التزام اللاعب، أكدت التوضيحات أنه يواصل الحضور بصورة يومية إلى مقر تدريبات الزمالك، ويلتزم بالمواعيد المحددة، إلى جانب تنفيذ التدريبات التأهيلية حول الملعب، دون الغياب عن الحصص المقررة له.
كما أشارت إلى أن محمد السيد يتمتع بحماس كبير ورغبة واضحة في استعادة مكانه داخل الفريق، خصوصًا بعد الدعم الذي تلقاه من جماهير الزمالك خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه إلى محاولة تسريع عودته للمشاركة.
إلا أن الجهاز الطبي يتمسك بضرورة استكمال البرنامج التأهيلي دون استعجال، لضمان وصول اللاعب إلى الجاهزية المطلوبة، وتقليل احتمالات تعرضه لانتكاسة جديدة قد تبعده عن الملاعب لفترة أطول.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن اللاعب يحقق تقدمًا ملحوظًا في مراحل التعافي، مع وجود توقعات ببدء مشاركته بصورة جزئية في التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة، حال استمرار التحسن واستيفاء المتطلبات الطبية.
وتبقى عودة محمد السيد للمباريات الرسمية مرتبطة بتقييم الجهاز الطبي ومدى استجابته للأحمال البدنية، بالتنسيق مع الجهاز الفني، الذي يسعى لاستعادة جميع العناصر المصابة خلال المرحلة المقبلة.
ويأمل اللاعب في تجاوز هذه الفترة والعودة إلى صفوف الزمالك بأفضل حالة بدنية ممكنة، للمساهمة مع زملائه في تحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب من الجماهير لموعد ظهوره مجددًا بقميص الفريق الأبيض، بعد غياب فرضته الإصابة وبرنامج التعافي، وليس نتيجة عدم الالتزام أو غياب الرغبة في المشاركة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشفت تفاصيل جديدة عن الأسباب التي أدت إلى تأخر عودة محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى المشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية بصورة كاملة، بعد انتشار العديد من الأقاويل بشأن موقف اللاعب ومدى التزامه ببرنامجه التأهيلي خلال الفترة الماضية. وبحسب التوضيحات المتداولة بشأن حالة اللاعب، فإن تأخر عودته لا يرتبط بالتقاعس أو الإهمال، وإنما يرجع إلى طبيعة الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، والمتمثلة في كسر بمشطية القدم، وهي الإصابة التي جاءت في نفس موضع كسر سابق تعرض له قبل نحو عامين. وتفرض هذه الحالة حذرًا طبيًا إضافيًا، خاصة أن تكرار الإصابة في الموضع نفسه قد يجعل عملية التعافي أكثر تعقيدًا، وهو ما يستدعي متابعة دقيقة لمراحل الالتئام والتأهيل، قبل السماح للاعب بالعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ويحرص الجهاز الطبي للزمالك على التعامل مع إصابة محمد السيد بحذر شديد، من أجل تجنب أي مضاعفات محتملة قد تؤثر على جاهزيته البدنية أو تتسبب في تجدد الإصابة، خاصة مع رغبة اللاعب في العودة سريعًا إلى الملاعب. وفيما يتعلق بما تردد عن عدم التزام اللاعب، أكدت التوضيحات أنه يواصل الحضور بصورة يومية إلى مقر تدريبات الزمالك، ويلتزم بالمواعيد المحددة، إلى جانب تنفيذ التدريبات التأهيلية حول الملعب، دون الغياب عن الحصص المقررة له. كما أشارت إلى أن محمد السيد يتمتع بحماس كبير ورغبة واضحة في استعادة مكانه داخل الفريق، خصوصًا بعد الدعم الذي تلقاه من جماهير الزمالك خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه إلى محاولة تسريع عودته للمشاركة. إلا أن الجهاز الطبي يتمسك بضرورة استكمال البرنامج التأهيلي دون استعجال، لضمان وصول اللاعب إلى الجاهزية المطلوبة، وتقليل احتمالات تعرضه لانتكاسة جديدة قد تبعده عن الملاعب لفترة أطول. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن اللاعب يحقق تقدمًا ملحوظًا في مراحل التعافي، مع وجود توقعات ببدء مشاركته بصورة جزئية في التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة، حال استمرار التحسن واستيفاء المتطلبات الطبية. وتبقى عودة محمد السيد للمباريات الرسمية مرتبطة بتقييم الجهاز الطبي ومدى استجابته للأحمال البدنية، بالتنسيق مع الجهاز الفني، الذي يسعى لاستعادة جميع العناصر المصابة خلال المرحلة المقبلة. ويأمل اللاعب في تجاوز هذه الفترة والعودة إلى صفوف الزمالك بأفضل حالة بدنية ممكنة، للمساهمة مع زملائه في تحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب من الجماهير لموعد ظهوره مجددًا بقميص الفريق الأبيض، بعد غياب فرضته الإصابة وبرنامج التعافي، وليس نتيجة عدم الالتزام أو غياب الرغبة في المشاركة.
كشف مصدر من الجهاز الطبي بنادي الزمالك عن السبب وراء استبعاد أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم، من المشاركة في المباراة الأخيرة، بعدما غاب اللاعب عن التشكيل رغم محاولاته اللحاق بالمواجهة والتواجد مع زملائه داخل أرض الملعب. وأوضح المصدر أن أحمد فتوح كان يعاني من نزلة برد قبل المباراة، وهو ما أثر على حالته الصحية وجاهزيته البدنية، إلا أن اللاعب حاول التحامل على نفسه من أجل المشاركة ومساعدة الفريق، في ظل أهمية المواجهة ورغبة الجهاز الفني في الاستفادة من خدماته. وأضاف المصدر أن اللاعب حاول استكمال الإجراءات التحضيرية للمباراة والمشاركة في عمليات الإحماء، على أمل أن تتحسن حالته ويصبح قادرًا على خوض اللقاء، لكن الأمور لم تسر بالشكل المطلوب، بعدما شعر بحالة من الدوخة خلال الإحماء، الأمر الذي منعه من الاستمرار. وأشار إلى أن أحمد فتوح لم يتمكن من استكمال عمليات الإحماء بسبب شعوره بالدوخة، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى التعامل مع الموقف حفاظًا على سلامة اللاعب، خاصة أن حالته الصحية لم تكن تسمح له بالمشاركة بصورة طبيعية، ليتم استبعاده من حسابات المباراة في اللحظات الأخيرة. وجاء القرار في إطار الحرص على عدم المجازفة باللاعب، خصوصًا أن المشاركة في المباريات تتطلب جاهزية بدنية وصحية كاملة، ولا يمكن الاعتماد على أي لاعب يعاني من أعراض قد تؤثر على قدرته على أداء واجباته داخل الملعب أو تعرضه لمضاعفات نتيجة الضغط البدني خلال المواجهة. ويمثل غياب أحمد فتوح أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني للزمالك، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من إمكانات فنية وقدرات تساعد الفريق في الجانب الهجومي والدفاعي، حيث يعد من العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في مركز الظهير الأيسر، سواء من خلال التغطية الدفاعية أو التقدم للمساندة الهجومية وصناعة الفرص. وكان الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال يأمل في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال المواجهة، خاصة مع وجود بعض الغيابات التي يعاني منها الفريق خلال الفترة الحالية، الأمر الذي يجعل جاهزية اللاعبين أمرًا مهمًا عند اختيار التشكيل الأساسي والبدلاء. ويأتي استبعاد فتوح ليضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة الظروف التي اضطر الجهاز الفني للتعامل معها، في وقت يسعى فيه معتمد جمال إلى تجهيز المجموعة المتاحة وتحقيق أفضل استفادة من اللاعبين القادرين على المشاركة، مع تجنب المخاطرة بالعناصر التي تعاني من مشكلات صحية أو بدنية. ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الطبي حالة أحمد فتوح خلال الفترة المقبلة، من أجل الاطمئنان على تعافيه من نزلة البرد واختفاء أعراض الدوخة، قبل تحديد موقفه من العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات القادمة، وفقًا لمدى استجابته للتعافي واستعادة جاهزيته. وتحظى حالة الظهير الأيسر باهتمام جماهير الزمالك، التي تنتظر عودة جميع العناصر الأساسية إلى صفوف الفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين، في ظل رغبة النادي في المنافسة على البطولات وتحسين النتائج والأداء خلال الاستحقاقات المحلية القادمة. ويحرص الجهاز الفني والطبي على التعامل مع مثل هذه الحالات بحذر، لتجنب تفاقم أي مشكلة صحية قد يتعرض لها اللاعب، خصوصًا أن محاولة المشاركة رغم عدم اكتمال الجاهزية قد تؤثر سلبًا على مستواه وقدرته على الاستمرار طوال المباراة. وبذلك، فإن سبب غياب أحمد فتوح لم يكن قرارًا فنيًا من معتمد جمال، وإنما جاء نتيجة ظروف صحية تعرض لها اللاعب قبل المواجهة، بعدما حاول المشاركة رغم معاناته من نزلة برد، قبل أن تجبره الدوخة على عدم استكمال الإحماء والابتعاد عن حسابات اللقاء.
نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في تحقيق الفوز على حساب مصر للتأمين بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، ليحجز الفريق الأبيض مقعده في دور الستة عشر، بعد مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. ودخل الزمالك المواجهة بهدف تحقيق الفوز وحسم التأهل، لكنه واجه منافسًا قدم مباراة قوية ونجح في مباغتة الفريق الأبيض خلال الشوط الأول، بعدما تمكن مصر للتأمين من تسجيل الهدف الأول، ليضع لاعبي الزمالك تحت ضغط مبكر ويجبرهم على البحث عن العودة في النتيجة. ولم يستسلم الفريق الأبيض بعد التأخر، ونجح في استعادة توازنه خلال النصف الأول من المباراة، بعدما تمكن محمد شحاتة من تسجيل هدف التعادل في نهاية الشوط الأول، ليعيد الزمالك إلى أجواء اللقاء، وتنتهي أول 45 دقيقة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ومع بداية الشوط الثاني، دخل الزمالك بصورة هجومية بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، ونجح بالفعل في الحصول على ركلة جزاء، ليمنح الفريق فرصة ذهبية للتقدم في النتيجة، وتولى أحمد شريف تنفيذ الركلة، ونجح في إسكان الكرة الشباك، ليعلن تقدم الفريق الأبيض بنتيجة 2-1. ومنح الهدف الثاني لاعبي الزمالك أفضلية مهمة خلال أحداث الشوط الثاني، بعدما أصبح الفريق متقدمًا في النتيجة، وبدأ في محاولة الحفاظ على تفوقه وتوسيع الفارق، بينما لم يتخلَّ مصر للتأمين عن محاولاته للعودة، واستمر في البحث عن فرصة لإدراك التعادل وإعادة المباراة إلى نقطة البداية. وشهدت الدقائق الأخيرة من المواجهة إثارة كبيرة، بعدما نجح فريق مصر للتأمين في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 83، عن طريق ركلة حرة مباشرة، مستغلًا خطأ من المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، لتصبح النتيجة 2-2، وتعود المباراة إلى التعادل قبل دقائق قليلة من نهايتها. وأعاد هدف التعادل حسابات المواجهة إلى نقطة الصفر، بعدما اعتقد الزمالك أنه اقترب من حسم بطاقة التأهل، لكن مصر للتأمين نجح في استغلال الفرصة والعودة مجددًا، ليزداد الضغط على لاعبي الفريق الأبيض الذين أصبحوا مطالبين بالتحرك سريعًا من أجل تسجيل هدف ثالث وتجنب امتداد المواجهة إلى سيناريو أكثر صعوبة. ولم ينتظر الزمالك طويلًا للرد على هدف التعادل، حيث تمكن الفريق الأبيض من تسجيل الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط، وتحديدًا في الدقيقة 85، عن طريق آدم كايد، بعدما استغل خطأ من دفاع مصر للتأمين، ليضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه التقدم بنتيجة 3-2 في توقيت حاسم من عمر اللقاء. وجاء هدف آدم كايد ليعيد الأفضلية للزمالك سريعًا، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في الدقائق الأخيرة، بعدما نجح الفريق في تجاوز صدمة استقبال هدف التعادل، والعودة للتقدم قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة، وسط رغبة واضحة في الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية. وحاول الزمالك التعامل مع الدقائق المتبقية بحذر من أجل الحفاظ على تقدمه، وعدم منح المنافس فرصة جديدة للعودة في النتيجة، خاصة بعد السيناريو الذي شهدته المباراة من تقدم وتأخر وتعادل، بينما تمسك مصر للتأمين بمحاولاته بحثًا عن هدف ثالث يعيد المواجهة إلى التعادل. وبهذا الانتصار، ينجح الزمالك في عبور عقبة مصر للتأمين بنتيجة 3-2، ليحسم تأهله رسميًا إلى دور الـ16 من بطولة كأس مصر، بعدما سجل محمد شحاتة هدف التعادل الأول، وأضاف أحمد شريف الهدف الثاني من ركلة جزاء، قبل أن يحسم آدم كايد المواجهة بالهدف الثالث في الدقيقة 85. ويمنح هذا الفوز الفريق الأبيض بطاقة العبور إلى المرحلة المقبلة من البطولة، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن بعض الأخطاء التي يحتاج الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى العمل على علاجها، خاصة على المستوى الدفاعي والتعامل مع الكرات الثابتة، استعدادًا للمباريات القادمة ومواصلة المنافسة على لقب كأس مصر.