![]() |
| أحمد حمدى |
تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من التوتر الإداري والفني، بعد تجدد الخلاف حول مستقبل اللاعب أحمد حمدي داخل الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب رفض جون إدوارد المدير الرياضي للنادي طلب المدير الفني المؤقت معتمد جمال بعودة اللاعب للمشاركة في التدريبات الجماعية، رغم انتهاء العقوبة الموقعة عليه والتي كان ينفذها من خلال التدريبات الفردية داخل مقر النادي بميت عقبة.
القرار أعاد فتح واحد من أكثر الملفات حساسية داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية، في ظل حاجة الفريق لكل عناصره مع ضغط المباريات وتراجع النتائج في بعض الفترات.
معتمد جمال يتمسك باللاعب
بحسب مصادر مطلعة، فإن معتمد جمال أبدى تمسكًا واضحًا بعودة أحمد حمدي إلى التدريبات الجماعية، انطلاقًا من معرفته الجيدة بإمكانيات اللاعب الفنية والبدنية، بعدما سبق أن عمل معه خلال فترة الإشراف على منتخبات الناشئين والشباب.
ويرى المدير الفني أن أحمد حمدي قادر على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة في مركز الوسط، في مرحلة يحتاج فيها الفريق لكل الحلول الممكنة لتعويض الغيابات وتحقيق الاستقرار الفني.
جون إدوارد يرفض الحسم
في المقابل، يتمسك جون إدوارد بموقفه الرافض لعودة اللاعب حتى الآن، دون إعلان أسباب تفصيلية للرأي العام، ما جعل الملف يظل معلقًا دون حسم واضح، مع استمرار التزام أحمد حمدي بخوض تدريبات فردية داخل مقر النادي بعيدًا عن المجموعة الأساسية.
هذا التباين في الرؤى بين الإدارة الرياضية والجهاز الفني يعكس حالة ارتباك إداري نسبي داخل النادي، ويطرح علامات استفهام حول آليات اتخاذ القرار داخل المنظومة.
![]() |
| احمد حمدى |
قراءة فنية وإدارية للأزمة
من منظور فني، فإن استمرار تجميد لاعب بحجم أحمد حمدي يضعف خيارات الجهاز الفني، خاصة في ظل ضغط المباريات، ويؤثر على عملية تدوير اللاعبين.
أما إداريًا، فإن غياب التنسيق الواضح بين المدير الرياضي والمدير الفني المؤقت قد يؤدي إلى تعقيد الأزمات بدلًا من احتوائها، ويخلق حالة من عدم الاستقرار داخل غرفة الملابس.
تفاصيل جديدة من داخل النادي
شهد مقر الزمالك يوم السبت تواجد أحمد حمدي في الموعد المحدد له، حيث خاض مرانه الفردي بشكل طبيعي داخل النادي، دون حدوث أي تواصل مباشر بينه وبين معتمد جمال، في ظل استمرار القرار الإداري بتجميده.
وأكدت مصادر أن اللاعب ملتزم بكافة التعليمات، رغم حالة الغموض التي تحيط بمستقبله داخل الفريق.
تأثير الأزمة على الزمالك
تأتي هذه الأزمة في توقيت بالغ الحساسية، حيث يستعد الزمالك لخوض مواجهات مهمة محليًا وقاريًا، ويحتاج الفريق خلالها لأقصى درجات الاستقرار الفني والإداري.
أي تصعيد أو إطالة في أمد الأزمة قد ينعكس سلبًا على أداء الفريق داخل الملعب، ويزيد من الضغوط الجماهيرية على الإدارة.
سيناريوهات الحل
هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة خلال الأيام المقبلة:
تراجع جون إدوارد عن موقفه وعودة اللاعب للتدريبات الجماعية
استمرار التجميد حتى إشعار آخر
الوصول إلى حل وسطي عبر تدخل مجلس الإدارة لحسم الملف
لكن الواضح أن استمرار الوضع الحالي ليس في مصلحة أي طرف.
ختام المشهد
أزمة أحمد حمدي تحولت من قرار إداري محدود إلى اختبار حقيقي لقدرة الزمالك على إدارة الأزمات الداخلية، وتحقيق الانسجام بين القرارات الفنية والإدارية.
وفي انتظار الحسم، يبقى السؤال مفتوحًا:
هل ينتصر صوت الجهاز الفني أم تستمر القبضة الإدارية؟

