يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي غزل المحلة برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث يخوض مواجهة ودية أمام فريق إنتر سيتي، في لقاء يسعى من خلاله الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين وتجربة عدد من العناصر قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن تقام المباراة مساء غد في تمام الساعة السادسة على استاد غزل المحلة، ضمن سلسلة المباريات الودية التي وضعها الجهاز الفني في خطة الإعداد، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة داخل أروقة النادي، إذ تمثل فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتقييم أداء اللاعبين، والاطمئنان على تنفيذ الجوانب التكتيكية التي جرى العمل عليها خلال التدريبات الأخيرة، بالإضافة إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لإثبات جاهزيتهم. ويواصل غزل المحلة تنفيذ برنامج إعداد متكامل يتضمن تدريبات بدنية وفنية ومباريات ودية متنوعة، في إطار تجهيز الفريق لمواجهة تحديات الموسم المقبل، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى. ويراهن الجهاز الفني على المباريات الودية لتصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال فترة الإعداد، إلى جانب الوصول إلى التشكيل الأقرب لخوض المباريات الرسمية، خاصة أن هذه المرحلة تعد من أهم الفترات التي يعتمد عليها المدربون في بناء هوية الفريق. كما يهدف الجهاز الفني إلى رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين تدريجيًا، مع منحهم فرصة اكتساب حساسية المباريات قبل ضربة البداية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية مع انطلاق الموسم. وتأمل إدارة غزل المحلة أن ينعكس العمل المستمر خلال فترة الإعداد على نتائج الفريق في الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسعى لتحقيقها بعد تدعيم الصفوف والاستعداد المبكر للمنافسات. حضور جماهيري مجاني لدعم الفريق وتعزيز التواصل مع الجماهير وأعلن نادي غزل المحلة إقامة المباراة الودية بحضور الجماهير، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تعزيز العلاقة مع المشجعين وإتاحة الفرصة لهم لمساندة الفريق خلال فترة الإعداد. وأكد النادي أن الدخول سيكون مجانيًا، على أن يتم استقبال الجماهير عبر بوابات الدرجة الثانية يمين، في مبادرة تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري وخلق أجواء إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل انطلاق الموسم. وتؤمن إدارة النادي بالدور الكبير الذي تلعبه الجماهير في دعم الفريق، خاصة أن جماهير غزل المحلة تُعرف بحضورها القوي ومساندتها المستمرة للفريق في مختلف الظروف، وهو ما يجعل المباريات الودية فرصة لتعزيز هذا الترابط. كما تمنح المباراة الجماهير فرصة للاطلاع على مستوى الفريق بعد فترة الإعداد، والتعرف على العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف غزل المحلة خلال سوق الانتقالات، إلى جانب متابعة الأفكار الفنية التي يعمل الجهاز الفني على تطبيقها. وتأتي هذه المبادرة ضمن سياسة النادي الرامية إلى التقارب مع الجماهير، باعتبارها شريكًا أساسيًا في مسيرة الفريق، وداعمًا رئيسيًا لتحقيق الأهداف خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا، في ظل الحماس الذي يسبق انطلاق الموسم، ورغبة الجماهير في مؤازرة الفريق ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بدء المشوار الرسمي. ويأمل مسؤولو غزل المحلة أن يخرج اللقاء بالفوائد الفنية المطلوبة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، مع استمرار البرنامج الإعدادي وفق الخطة الموضوعة، استعدادًا للدخول بقوة في منافسات الموسم الجديد وتحقيق تطلعات جماهير النادي.
يواصل نادي وادي دجلة استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الجديد، من خلال تنفيذ برنامج فني متكامل وضعه المدير الفني محمد الشيخ، الذي يسعى للوصول باللاعبين إلى أفضل درجات الجاهزية قبل ضربة البداية الرسمية. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني في الوقوف على الحالة البدنية والفنية لجميع عناصر الفريق، ومنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم خلال فترة الإعداد. وفي هذا الإطار، اتفق وادي دجلة على خوض مباراة ودية جديدة أمام فريق "جي" غدًا الخميس، ضمن سلسلة المباريات التي يعتمد عليها الجهاز الفني لتطبيق أفكاره التكتيكية وتجهيز اللاعبين للمنافسات المقبلة. وينظر محمد الشيخ إلى هذه المواجهات باعتبارها فرصة مهمة لاختبار أكثر من خطة لعب، إلى جانب تقييم مستوى الصفقات الجديدة واللاعبين الشباب قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي. وقدم وادي دجلة مستويات مميزة خلال مبارياته الودية الماضية، بعدما نجح في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، بدأت بالفوز على حرس الحدود بنتيجة 3-1، قبل أن يتغلب على غزل المحلة بنتيجة 3-2، ثم اختتم السلسلة بانتصار مثير على بتروجت بنتيجة 5-3، وهي نتائج منحت الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن تطور الأداء الجماعي للفريق. ولا يقتصر اهتمام الجهاز الفني على النتائج فقط، بل يركز أيضًا على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب معالجة بعض الجوانب الفنية التي ظهرت خلال المباريات السابقة. ويؤمن محمد الشيخ بأن فترة الإعداد الحالية تمثل المرحلة الأهم قبل انطلاق الموسم، لذلك حرص على إعداد برنامج متوازن يجمع بين التدريبات اليومية والمباريات الودية، بما يساعد اللاعبين على الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية البدنية والفنية. صفقات جديدة وخطة متكاملة لبناء فريق قادر على المنافسة وضمن خطة تدعيم الفريق، استقر الجهاز الفني لوادي دجلة على خوض ثلاث مباريات ودية إضافية أيام 5 و6 و12 أغسطس، على أن يتم الإعلان عن هوية المنافسين خلال الأيام المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى مواجهة مدارس لعب مختلفة من أجل اختبار الفريق في أكثر من سيناريو قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتهدف هذه المباريات إلى منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، مع تقييم مستوى الصفقات الجديدة ومدى انسجامها مع المجموعة، بالإضافة إلى الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية الموسم. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية نشاطًا ملحوظًا داخل وادي دجلة، بعدما نجحت الإدارة في التعاقد مع محمد فتحي قادمًا من البنك الأهلي، ومحمد سليمان من الأوليمبي، إلى جانب ضم محمود حليمو من فاركو، وهي صفقات تستهدف تعزيز أكثر من مركز داخل الفريق وإضافة عناصر تمتلك الخبرة والطموح. وفي المقابل، غادر عدد من اللاعبين صفوف الفريق، حيث رحل كل من هشام محمد، ومحمود طلعت، وحسن الحطاب، بينما أسدل الكرواتي دانييل ميشكيتش الستار على مسيرته الكروية بإعلانه الاعتزال، ليبدأ وادي دجلة مرحلة جديدة تعتمد على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة. وتسعى إدارة النادي، بالتنسيق مع الجهاز الفني، إلى بناء فريق قادر على تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل، مستفيدة من فترة الإعداد الحالية لتجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية. ويأمل محمد الشيخ في أن تنعكس النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في المباريات الودية على الأداء خلال المنافسات الرسمية، خاصة أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم موسم قوي يحقق طموحات النادي وجماهيره، ويؤكد قدرة وادي دجلة على المنافسة أمام جميع الفرق منذ الجولة الأولى
اقترب النادي الأهلي من تعزيز صفوفه بصفقة دفاعية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، تمهيدًا لضمه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة الفنية. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي نجحوا في الحصول على موافقة اللاعب بشأن الانتقال إلى القلعة الحمراء، بعد سلسلة من الاتصالات التي شهدت توافقًا بين الطرفين على الخطوط العريضة للعقد، ليصبح اللاعب في انتظار إنهاء الاتفاق بين الناديين من أجل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي اهتمام الأهلي بضم مصطفى إبراهيم بناءً على رؤية الجهاز الفني، الذي يسعى إلى زيادة الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم أكثر من صفقة قبل بداية فترة الإعداد. ويسابق الأهلي الزمن لإنهاء إجراءات التعاقد مع المدافع الشاب قبل سفر بعثة الفريق إلى معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، والمقرر إقامته خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى زملائه منذ بداية فترة التحضيرات، بما يساعده على الانسجام سريعًا مع الفريق. ورغم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تبدأ حتى الآن مفاوضاتها الرسمية مع الاتحاد السكندري، حيث تركز حاليًا على تجهيز العرض النهائي قبل فتح باب التفاوض مع إدارة النادي السكندري، التي تنتظر وصول مخاطبة رسمية لبدء مناقشة تفاصيل الصفقة. ويأمل مسؤولو الأهلي في إنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في ارتداء القميص الأحمر، وهو ما قد يسهل سير المفاوضات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. الاتحاد السكندري يتمسك بحقوقه المالية قبل الموافقة على البيع في المقابل، لا تمانع إدارة الاتحاد السكندري فكرة انتقال مصطفى إبراهيم إلى الأهلي، لكنها تشدد على ضرورة أن تتم الصفقة عبر القنوات الرسمية، مع الحفاظ على الحقوق المالية للنادي بما يتناسب مع القيمة الفنية للاعب وإمكاناته الكبيرة. وأكدت المصادر أن مسؤولي الاتحاد لن يقفوا أمام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، إلا أنهم يشترطون الحصول على عرض مالي مناسب يعكس قيمة المدافع الشاب، الذي يعد أحد أبرز العناصر الصاعدة في الفريق خلال الفترة الأخيرة. وترى إدارة النادي السكندري أن بيع أحد أبرز لاعبيها يجب أن يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية في الوقت نفسه، لذلك لن يتم اتخاذ أي قرار نهائي قبل دراسة العرض المنتظر من الأهلي ومناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالمقابل المالي وصيغة الانتقال. ومن المنتظر أن تبدأ جولة المفاوضات الرسمية بمجرد وصول العرض الأحمر، حيث ستسعى إدارة الأهلي إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، بينما سيعمل الاتحاد السكندري على تحقيق أفضل مكسب ممكن من الصفقة قبل منح الموافقة النهائية. ويحظى مصطفى إبراهيم باهتمام كبير داخل الأهلي، في ظل القناعة بإمكاناته وقدرته على التطور، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة ضمن مشروع بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الناديين تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الصفقة تبدو قريبة من الدخول في مراحلها الحاسمة، في ظل اتفاق الأهلي مع اللاعب، ومرونة الاتحاد السكندري في مناقشة العروض الرسمية، وهو ما قد يمهد الطريق لإعلان انتقال المدافع الشاب إلى القلعة الحمراء قبل انطلاق معسكر الإعداد في إسبانيا.
دخل نادي إنتر ميلان الإيطالي بقوة على خط المنافسة للتعاقد مع المدافع الفرنسي الشاب ناثان زيزي، لاعب نيوم السعودي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تعكس رغبة النادي الإيطالي في تدعيم خطه الخلفي بعناصر شابة تمتلك مقومات التطور على المدى الطويل. ويأتي اهتمام "النيراتزوري" بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال موسمه الأول مع نيوم، والتي أعادت اسمه إلى دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية. وبحسب ما كشفت عنه تقارير صحفية، فإن المدافع الفرنسي صاحب الـ21 عامًا أبدى رغبة واضحة في العودة إلى القارة الأوروبية بعد موسم واحد فقط قضاه في دوري روشن السعودي، حيث يرى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مناسبة لاستكمال مسيرته في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية، خاصة مع تزايد اهتمام الأندية بخدماته. ولا يقتصر الاهتمام على إنتر ميلان فقط، إذ يتواجد ريال سوسيداد الإسباني ضمن قائمة الأندية التي تتابع اللاعب، إلى جانب الثلاثي الإنجليزي بورنموث وكريستال بالاس وإيفرتون، في ظل اقتناع هذه الأندية بقدراته الدفاعية وإمكانية تطوير مستواه خلال السنوات المقبلة. وكان زيزي قد انتقل إلى نيوم في صيف عام 2025 قادمًا من نانت الفرنسي، في صفقة هدفت إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات، وهو ما تحقق بالفعل بعدما نجح في تقديم مستويات مستقرة طوال الموسم، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمة من الخلف، ليصبح أحد أبرز المدافعين الشباب في الدوري السعودي. ويرى متابعون أن الأداء الذي قدمه اللاعب خلال الموسم الماضي كان كافيًا لإعادة الأنظار الأوروبية إليه، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته الكروية، كما أن مشاركاته السابقة مع منتخبات فرنسا للفئات السنية منحته أفضلية إضافية لدى مسؤولي الأندية الباحثة عن مدافعين صغار السن يمتلكون خبرة دولية. وفي الوقت الحالي، لم تدخل أي من الأندية المهتمة في مفاوضات رسمية مع نيوم، إلا أن المؤشرات تؤكد وجود اتصالات غير مباشرة لمعرفة موقف النادي السعودي من إمكانية التخلي عن اللاعب، إضافة إلى التعرف على القيمة المالية التي قد يطلبها لإتمام الصفقة خلال سوق الانتقالات الحالية. مستقبل اللاعب يتحدد خلال الأيام المقبلة ورغم عدم وصول عروض رسمية حتى الآن، فإن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات مهمة في ملف انتقال ناثان زيزي، خاصة مع استمرار اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي بالحصول على خدماته قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعد إنتر ميلان من أكثر الأندية التي تتابع وضع اللاعب باهتمام، حيث يسعى النادي الإيطالي إلى تدعيم خط الدفاع بعناصر صغيرة السن تستطيع تمثيل مستقبل الفريق، وهو ما يجعل زيزي أحد الخيارات المطروحة بقوة على طاولة الإدارة الفنية. في المقابل، يدرك نادي نيوم أن الاحتفاظ باللاعب سيكون أمرًا مهمًا من الناحية الفنية، لكنه في الوقت ذاته قد يدرس فكرة بيعه إذا تلقى عرضًا ماليًا مناسبًا يتوافق مع تقييمه للاعب، خصوصًا أن النادي تعاقد معه قبل عام واحد فقط ويملك عقدًا يضمن له أفضلية التفاوض. أما اللاعب نفسه، فيبدو حريصًا على العودة إلى أوروبا، إذ يرى أن اللعب في إحدى البطولات الكبرى سيكون خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، كما قد يعزز فرصه في الانضمام إلى المنتخب الفرنسي الأول مستقبلًا، بعدما سبق له تمثيل منتخب فرنسا تحت 21 عامًا. وتزداد المنافسة بين الأندية الراغبة في ضمه، خاصة أن أسلوب لعبه يناسب العديد من المدارس الكروية، بفضل قوته في المواجهات الثنائية، وقدرته على إخراج الكرة من الخلف، إضافة إلى شخصيته الهادئة داخل الملعب، وهي صفات جعلته محل إعجاب كشافي الأندية الأوروبية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية بدء المفاوضات الرسمية إذا قرر نيوم فتح باب رحيل اللاعب. وفي حال وصول عرض مناسب، قد يشهد الميركاتو الصيفي عودة ناثان زيزي إلى الملاعب الأوروبية بعد تجربة قصيرة لكنها ناجحة في الدوري السعودي، لتبدأ محطة جديدة في مسيرة المدافع الفرنسي الواعد وسط اهتمام متزايد من كبار القارة.
نجح منتخب الجزائر للناشئات في حصد المركز الثالث والميدالية البرونزية ببطولة إفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على منتخب الكاميرون بنتيجة ثلاثة أشواط دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع، ليختتم المنتخب الجزائري مشاركته في البطولة بأداء قوي وتتويج مستحق. الإسكندرية تستضيف البطولة القارية بمشاركة 14 منتخبًا وتقام منافسات بطولة إفريقيا للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا للكرة الطائرة خلال الفترة من 20 إلى 30 يوليو 2026، على صالة نادي بايونيرز بمدينة الإسكندرية، بمشاركة 14 منتخبًا من مختلف أنحاء القارة السمراء، في واحدة من أبرز البطولات القارية للفئات السنية. وتقام البطولة تحت رعاية الدكتور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، فيما تترأس اللجنة العليا المنظمة النائبة عايدة إسماعيل، عضو مجلس إدارة الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة وعضو لجنة التطوير بالاتحاد الدولي، بينما يتولى الكابتن حسن عابد، المدير التنفيذي للاتحاد المصري للكرة الطائرة، منصب مدير البطولة. تفوق جزائري في الأشواط الثلاثة فرض المنتخب الجزائري سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، رغم قوة المنافسة التي قدمها المنتخب الكاميروني، وتمكن من حسم المباراة بثلاثة أشواط متتالية جاءت نتائجها كالتالي: الشوط الأول: 26-24 الشوط الثاني: 25-23 الشوط الثالث: 25-20 وأظهر المنتخب الجزائري شخصية قوية في اللحظات الحاسمة، خاصة خلال الشوطين الأول والثاني، قبل أن يحسم المواجهة بشكل أكثر راحة في الشوط الثالث، ليؤكد أحقيته بالميدالية البرونزية. مشوار المنتخبين قبل مباراة المركز الثالث وكان منتخب الجزائر قد بلغ مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع عقب خسارته أمام منتخب مصر في الدور نصف النهائي، بينما وصل منتخب الكاميرون إلى المباراة بعد سقوطه أمام المنتخب التونسي في المربع الذهبي، لتجمعهما مواجهة تحديد صاحب الميدالية البرونزية، والتي ابتسمت في النهاية للمنتخب الجزائري. طاقم تحكيم دولي للمواجهة وأدار المباراة طاقم تحكيم دولي ضم المغربي نبيل ساتور حكمًا أول، والسنغالي إنداي مامور حكمًا ثانيًا، فيما تولت المصرية إنجي سمير مهمة الحكم الثالث، بينما يترأس لجنة الحكام في البطولة الكابتن وليد عبد الصمد، في إطار حرص الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة على إدارة مباريات البطولة بأفضل العناصر التحكيمية.
بينما يستعد تشيلسي للتعاقد مع مهاجم جديد للموسم السابع على التوالي، ظهر اسم داني ويلبيك كواحد من أكثر الخيارات إثارة للدهشة خلال سوق الانتقالات الصيفية. المهاجم الإنجليزي البالغ من العمر 35 عامًا يدخل الموسم الأخير في عقده مع برايتون، وبعد تقديمه أفضل موسمين في مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز، أصبح ضمن الأسماء التي قد تمنح المدرب الجديد تشابي ألونسو حلولًا لمشكلة المهاجم الصريح التي لازمت تشيلسي لسنوات. من ديلاب إلى ويلبيك.. تغيير كامل في فلسفة التعاقدات يمثل ويلبيك النقيض تمامًا لآخر المهاجمين الذين تعاقد معهم تشيلسي. ففي الصيف الماضي، ضم النادي ليام ديلاب، خريج أكاديمية مانشستر سيتي، قادمًا من إيبسويتش تاون وهو في الثالثة والعشرين من عمره، اعتمادًا على إمكانياته البدنية وقدرته على التطور مستقبلًا. وقبل ذلك، تعاقد البلوز مع مارك جويو عندما كان يبلغ 18 عامًا فقط، كما ضم نيكولاس جاكسون قبلها بعام وهو في الخامسة والعشرين. أما ويلبيك، فيمثل خيارًا مختلفًا تمامًا، يعتمد على الخبرة أكثر من المستقبل. كما أن التعاقد معه سيكون بعيدًا أيضًا عن سياسة الصفقات الضخمة التي اتبعها تشيلسي سابقًا مع كاي هافيرتز في 2020 وروميلو لوكاكو في 2021. لماذا يفكر تشيلسي في ويلبيك؟ بحسب ذا أثلتيك، فإن السبب الرئيسي وراء اهتمام تشيلسي بالمهاجم الإنجليزي لا يتعلق بعمره أو شهرته، وإنما بخصائصه الفنية. فمنذ وصول فابيان هورزيلر لتدريب برايتون قبل عامين، قدم ويلبيك أفضل فتراته على الإطلاق. وسجل 25 هدفًا خلال 76 مباراة تحت قيادة المدرب الألماني، وهو رقم يقل بهدفين فقط عن إجمالي ما سجله طوال 112 مباراة مع أرسنال تحت قيادة آرسين فينجر. واللافت أن 21 هدفًا من أصل 25 جاءت من اللعب المفتوح في الدوري الإنجليزي، دون احتساب ركلات الجزاء. وقال هورزيلر بعد تسجيل ويلبيك هدفين في الفوز على ليفربول بنتيجة 2-1 خلال شهر مارس: “هو لا يسجل الأهداف فقط، بل يعيش أفضل حالاته البدنية، ويربط خطوط الفريق بشكل رائع، كما يصنع انسجامًا كبيرًا بين زملائه.” وأضاف: “أعتقد أنه يستطيع مساعدة أي فريق في العالم… بما في ذلك منتخب إنجلترا.” وجاء ذلك في وقت كانت فيه المناقشات مستمرة حول قائمة توماس توخيل المشاركة في كأس العالم. مهاجم تقليدي في زمن المهاجمين المتأخرين في وقت أصبحت فيه أغلب الفرق تعتمد على المهاجمين الذين يتراجعون إلى وسط الملعب أو صناع اللعب أصحاب القدم الثابتة، ما زال ويلبيك يؤدي دور المهاجم الكلاسيكي. فهو يفضل البقاء بالقرب من منطقة الجزاء، والتحرك خلف المدافعين، واستغلال المساحات بين قلبي الدفاع. كما يجيد الجري في القنوات الجانبية، وإجبار المدافعين على التراجع، بينما يبقى مصدر خطورة دائم داخل منطقة الست ياردات. واستشهدت ذا أثلتيك بهدفه الحاسم أمام بورنموث في فبراير 2025، عندما استغل تمريرة جورجينيو روتر لينفرد بالمرمى ويسجل بسهولة. كما كرر الأمر نفسه أمام نيوكاسل، بعدما أبقى مالك ثياو وسفين بوتمان مشغولين بحركته، قبل أن ينطلق خلفهما ويتلقى تمريرة جديدة من روتر، لينفرد بالحارس نيك بوب ويهز الشباك. هل يصبح شريكًا مثاليًا لكول بالمر؟ يرى التقرير أنه ليس من الصعب تخيل العلاقة التي قد تنشأ بين ويلبيك وكول بالمر. فوجود بالمر كصانع ألعاب يعتمد على قدمه اليسرى ويتحرك من الجهة اليمنى، قد يوفر لويلبيك الكثير من الكرات البينية التي يجيد استغلالها. كما يتميز مهاجم برايتون بذكائه داخل منطقة الجزاء، إذ يعتمد على التموضع أكثر من القوة البدنية. فهو يفضل التواجد عند القائم البعيد، ويجيد دفع المدافعين في التوقيت المناسب لإخراجهم من أماكنهم قبل الانقضاض على الكرة. ويستطيع التسجيل بكلتا القدمين، بالإضافة إلى تميزه في الألعاب الهوائية، مع قدرته المستمرة على الوصول إلى أخطر مناطق التسجيل. أرقام تؤكد خطورته تكشف الأرقام حجم التأثير الهجومي لويلبيك خلال الموسمين الماضيين. فمنذ بداية الموسم الماضي، حصل على 37 فرصة محققة للتسجيل، وهو الرقم نفسه الذي حققه كول بالمر، بينما نجح كل منهما في تحويل 17 فرصة إلى أهداف. ولم يتفوق عليه بين لاعبي تشيلسي سوى جواو بيدرو، الذي وصل إلى 43 فرصة محققة. هدف في ستامفورد بريدج كشف أهم مميزاته أحد أفضل الأمثلة على ذكاء ويلبيك جاء خلال مواجهة تشيلسي في ستامفورد بريدج خلال أكتوبر الماضي. ففي هدف التعادل خلال المباراة التي انتهت بفوز برايتون 3-1، تمركز المهاجم الإنجليزي بين مدافعي تشيلسي، مستغلًا عدم انتباه جوش أشيامبونج، قبل أن ينتظر انطلاقة يانكوبا مينتيه على الطرف، ثم اندفع نحو منطقة الست ياردات ليحول العرضية القوية برأسه إلى داخل الشباك، متفوقًا على الحارس روبرت سانشيز. هل يعيد أفضل نسخة من جواو بيدرو؟ يوضح التقرير أن الشراكة التي جمعت ويلبيك بجواو بيدرو في برايتون خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025 كانت ناجحة للغاية. ويرى أن هذا التعاون يشبه إلى حد كبير العلاقة التي جمعت كول بالمر ونيكولاس جاكسون في تشيلسي، قبل انتقال الأخير إلى بايرن ميونخ على سبيل الإعارة. كما يشير التقرير إلى أن جواو بيدرو أصبح في موسم 2025-2026 أول لاعب من تشيلسي يسجل 15 هدفًا من اللعب المفتوح في الدوري الإنجليزي منذ تامي أبراهام قبل ست سنوات. لذلك، فإن التعاقد مع مهاجم يجيد اللعب إلى جانبه مثل ويلبيك قد يساعد المهاجم البرازيلي على الوصول إلى مستوى أعلى. مفارقة مثيرة ويختتم التقرير بالإشارة إلى مفارقة لافتة ، فعلى الرغم من أن ويلبيك قد ينضم إلى تشيلسي ليكون بديلًا لنيكولاس جاكسون، فإن طريقة لعبهما متشابهة إلى حد كبير، سواء في التحركات داخل منطقة الجزاء أو الضغط على المدافعين أو الركض خلف الخطوط الدفاعية، وهو ما يجعل المقارنة بينهما أمرًا لا يمكن تجاهله.
كشفت تقارير صحفية عن تحركات جادة من جانب نادي الهلال السعودي للتعاقد مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة من شأنها أن تحدث ضجة كبيرة داخل الكرة السعودية، في ظل القيمة الفنية والتسويقية التي يمثلها اللاعب على المستوى العالمي. عرض ضخم لإقناع النجم البرتغالي ووفقًا للتقارير، تقدم الهلال بعرض رسمي يمتد لمدة موسمين، يتضمن راتبًا سنويًا يبلغ 50 مليون يورو، في محاولة لإقناع رونالدو بخوض تجربة جديدة مع "الزعيم"، ليصبح أحد أبرز صفقات الدوري السعودي في الموسم الجديد. وأكدت المصادر أن إدارة الهلال ترى في التعاقد مع قائد منتخب البرتغال إضافة استثنائية، سواء على المستوى الفني أو التسويقي، خاصة مع مشاركات الفريق في البطولات المحلية والقارية، وسعيه للحفاظ على مكانته بين كبار الأندية الآسيوية. رونالدو منفتح على الانتقال وأشارت التقارير إلى أن كريستيانو رونالدو لا يمانع فكرة الانتقال إلى صفوف الهلال، حيث أبدى انفتاحًا على مناقشة العرض المقدم، إلا أن المفاوضات لا تزال مستمرة ولم تصل حتى الآن إلى المرحلة النهائية، في انتظار الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة. ويترقب اللاعب تطورات المحادثات بين الناديين، في الوقت الذي تسعى فيه جميع الأطراف للوصول إلى صيغة ترضي الجميع قبل الإعلان الرسمي عن أي اتفاق. مفاوضات بين الهلال والنصر لحسم الصفقة وتشهد الفترة الحالية اتصالات مكثفة بين مسؤولي الهلال والنصر من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة انتقال اللاعب وآلية إتمام الصفقة، حيث يتمسك النصر بالحصول على المقابل المالي المناسب إذا وافق على رحيل نجمه البرتغالي، بينما يواصل الهلال محاولاته لإغلاق الملف في أسرع وقت. وتعد الجوانب المالية والإدارية من أبرز النقاط التي يجري التفاوض حولها، في ظل رغبة الهلال في إنهاء الصفقة قبل انطلاق الموسم الجديد. رونالدو.. أيقونة الدوري السعودي ومنذ انضمامه إلى النصر، نجح كريستيانو رونالدو في إحداث نقلة كبيرة للدوري السعودي، بعدما ساهم في زيادة شعبيته عالميًا، ورفع قيمته التسويقية، كما جذب العديد من النجوم العالميين إلى المنافسة، وهو ما جعل مستقبله يحظى باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام خلال فترة الانتقالات الحالية. وفي حال إتمام انتقاله إلى الهلال، ستكون الصفقة واحدة من أكبر مفاجآت الميركاتو الصيفي، وقد تعيد رسم خريطة المنافسة بين الأندية السعودية خلال الموسم المقبل.
أفادت تقارير صحفية ألمانية بأن المدافع أنطونيو روديجر أعاد النظر في قراره بشأن الاعتزال الدولي مع منتخب ألمانيا، بعدما كان قد استقر على إنهاء مسيرته مع "المانشافت" عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وذلك في ظل التطورات الأخيرة التي شهدها الجهاز الفني للمنتخب. روديجر قرر الاعتزال بعد صدمة كأس العالم وبحسب ما نشرته صحيفة سبورت بيلد الألمانية، فإن روديجر أبلغ زملاءه داخل معسكر المنتخب مباشرة عقب مواجهة باراجواي، بأنه لن يواصل مشواره الدولي، بعد حالة الإحباط التي سيطرت على الفريق إثر توديع البطولة من دور الـ32. وكان المنتخب الألماني قد ودع منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، وهو ما تسبب في حالة من خيبة الأمل داخل الكرة الألمانية. تعيين كلوب يغيّر موقف المدافع الألماني وأوضحت الصحيفة أن تعيين يورجن كلوب مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب ألمانيا كان السبب الرئيسي في تراجع روديجر عن موقفه، حيث قرر عدم إغلاق الباب نهائيًا أمام العودة، وأصبح منفتحًا على مواصلة تمثيل المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويرى روديجر أن المشروع الجديد بقيادة كلوب قد يمنح المنتخب دفعة قوية للعودة إلى المنافسة على الألقاب، وهو ما دفعه لإعادة تقييم قراره، خاصة مع رغبة المدرب الجديد في الاعتماد على أصحاب الخبرات داخل الفريق. الاتحاد الألماني يعلن تعيين يورجن كلوب رسميًا وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد أعلن رسميًا تعيين يورجن كلوب مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا ليوليان ناجلسمان، الذي رحل عن منصبه عقب الإخفاق في كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد، في بيان رسمي، أن كلوب وقع عقدًا يمتد لمدة أربع سنوات، بعد مراسم التوقيع التي أقيمت في مقر الاتحاد بمدينة فرانكفورت، ليبدأ مرحلة جديدة مع المنتخب الألماني تستهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج. كلوب يقود ألمانيا حتى مونديال 2030 وأوضح الاتحاد الألماني أن العقد الجديد يمنح كلوب مسؤولية قيادة المنتخب خلال بطولتي كأس الأمم الأوروبية 2028 وكأس العالم 2030، وذلك بعد موافقة مجلس الإدارة بالإجماع على تعيينه، بناءً على توصية رئيس الاتحاد بيرند نويندورف ونائبه الأول هانز يواكيم فاتسكه. ويأمل مسؤولو الاتحاد أن ينجح المدرب الألماني في بناء منتخب قادر على استعادة هيبة الكرة الألمانية، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة. جهاز فني يضم أبرز مساعدي كلوب وسيضم الجهاز الفني الجديد مجموعة من الأسماء التي عملت مع كلوب في أبرز محطاته التدريبية، حيث يتواجد بيتر كراويتز وبيبين ليندرز إلى جانب سفين بيندر. ويعد كراويتز وليندرز من أقرب مساعدي كلوب، وسبق لهما العمل معه في ليفربول خلال فترة شهدت التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، والدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020، إلى جانب العديد من البطولات الأخرى. كما يعود كراويتز للعمل بجوار كلوب بعد محطات مشتركة في ماينز وبوروسيا دورتموند، بينما ينضم سفين بيندر بعد خبرات تدريبية في بوروسيا دورتموند وأونترهاخينج، في حين يأتي ليندرز بعد تجربته الأخيرة ضمن الجهاز الفني لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي. أولى مباريات كلوب مع المانشافت ومن المنتظر أن يبدأ يورجن كلوب مهمته الرسمية مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في سبتمبر، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 24 سبتمبر. وسيخوض المنتخب بعد ذلك مباراة أمام اليونان بعد ثلاثة أيام، والتي ستكون أول مواجهة لكلوب على الأراضي الألمانية، قبل لقاء صربيا في ميونيخ يوم الأول من أكتوبر، ثم يختتم المعسكر بمواجهة اليونان في مدينة سالونيك يوم 4 أكتوبر، في بداية مرحلة جديدة يأمل خلالها المنتخب الألماني في استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
اقترب النادي الأهلي من تعزيز صفوفه بصفقة دفاعية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، تمهيدًا لضمه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة الفنية. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي نجحوا في الحصول على موافقة اللاعب بشأن الانتقال إلى القلعة الحمراء، بعد سلسلة من الاتصالات التي شهدت توافقًا بين الطرفين على الخطوط العريضة للعقد، ليصبح اللاعب في انتظار إنهاء الاتفاق بين الناديين من أجل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي اهتمام الأهلي بضم مصطفى إبراهيم بناءً على رؤية الجهاز الفني، الذي يسعى إلى زيادة الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم أكثر من صفقة قبل بداية فترة الإعداد. ويسابق الأهلي الزمن لإنهاء إجراءات التعاقد مع المدافع الشاب قبل سفر بعثة الفريق إلى معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، والمقرر إقامته خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى زملائه منذ بداية فترة التحضيرات، بما يساعده على الانسجام سريعًا مع الفريق. ورغم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تبدأ حتى الآن مفاوضاتها الرسمية مع الاتحاد السكندري، حيث تركز حاليًا على تجهيز العرض النهائي قبل فتح باب التفاوض مع إدارة النادي السكندري، التي تنتظر وصول مخاطبة رسمية لبدء مناقشة تفاصيل الصفقة. ويأمل مسؤولو الأهلي في إنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في ارتداء القميص الأحمر، وهو ما قد يسهل سير المفاوضات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. الاتحاد السكندري يتمسك بحقوقه المالية قبل الموافقة على البيع في المقابل، لا تمانع إدارة الاتحاد السكندري فكرة انتقال مصطفى إبراهيم إلى الأهلي، لكنها تشدد على ضرورة أن تتم الصفقة عبر القنوات الرسمية، مع الحفاظ على الحقوق المالية للنادي بما يتناسب مع القيمة الفنية للاعب وإمكاناته الكبيرة. وأكدت المصادر أن مسؤولي الاتحاد لن يقفوا أمام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، إلا أنهم يشترطون الحصول على عرض مالي مناسب يعكس قيمة المدافع الشاب، الذي يعد أحد أبرز العناصر الصاعدة في الفريق خلال الفترة الأخيرة. وترى إدارة النادي السكندري أن بيع أحد أبرز لاعبيها يجب أن يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية في الوقت نفسه، لذلك لن يتم اتخاذ أي قرار نهائي قبل دراسة العرض المنتظر من الأهلي ومناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالمقابل المالي وصيغة الانتقال. ومن المنتظر أن تبدأ جولة المفاوضات الرسمية بمجرد وصول العرض الأحمر، حيث ستسعى إدارة الأهلي إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، بينما سيعمل الاتحاد السكندري على تحقيق أفضل مكسب ممكن من الصفقة قبل منح الموافقة النهائية. ويحظى مصطفى إبراهيم باهتمام كبير داخل الأهلي، في ظل القناعة بإمكاناته وقدرته على التطور، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة ضمن مشروع بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الناديين تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الصفقة تبدو قريبة من الدخول في مراحلها الحاسمة، في ظل اتفاق الأهلي مع اللاعب، ومرونة الاتحاد السكندري في مناقشة العروض الرسمية، وهو ما قد يمهد الطريق لإعلان انتقال المدافع الشاب إلى القلعة الحمراء قبل انطلاق معسكر الإعداد في إسبانيا.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي غزل المحلة برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث يخوض مواجهة ودية أمام فريق إنتر سيتي، في لقاء يسعى من خلاله الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين وتجربة عدد من العناصر قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن تقام المباراة مساء غد في تمام الساعة السادسة على استاد غزل المحلة، ضمن سلسلة المباريات الودية التي وضعها الجهاز الفني في خطة الإعداد، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة داخل أروقة النادي، إذ تمثل فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتقييم أداء اللاعبين، والاطمئنان على تنفيذ الجوانب التكتيكية التي جرى العمل عليها خلال التدريبات الأخيرة، بالإضافة إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لإثبات جاهزيتهم. ويواصل غزل المحلة تنفيذ برنامج إعداد متكامل يتضمن تدريبات بدنية وفنية ومباريات ودية متنوعة، في إطار تجهيز الفريق لمواجهة تحديات الموسم المقبل، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى. ويراهن الجهاز الفني على المباريات الودية لتصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال فترة الإعداد، إلى جانب الوصول إلى التشكيل الأقرب لخوض المباريات الرسمية، خاصة أن هذه المرحلة تعد من أهم الفترات التي يعتمد عليها المدربون في بناء هوية الفريق. كما يهدف الجهاز الفني إلى رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين تدريجيًا، مع منحهم فرصة اكتساب حساسية المباريات قبل ضربة البداية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية مع انطلاق الموسم. وتأمل إدارة غزل المحلة أن ينعكس العمل المستمر خلال فترة الإعداد على نتائج الفريق في الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسعى لتحقيقها بعد تدعيم الصفوف والاستعداد المبكر للمنافسات. حضور جماهيري مجاني لدعم الفريق وتعزيز التواصل مع الجماهير وأعلن نادي غزل المحلة إقامة المباراة الودية بحضور الجماهير، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تعزيز العلاقة مع المشجعين وإتاحة الفرصة لهم لمساندة الفريق خلال فترة الإعداد. وأكد النادي أن الدخول سيكون مجانيًا، على أن يتم استقبال الجماهير عبر بوابات الدرجة الثانية يمين، في مبادرة تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري وخلق أجواء إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل انطلاق الموسم. وتؤمن إدارة النادي بالدور الكبير الذي تلعبه الجماهير في دعم الفريق، خاصة أن جماهير غزل المحلة تُعرف بحضورها القوي ومساندتها المستمرة للفريق في مختلف الظروف، وهو ما يجعل المباريات الودية فرصة لتعزيز هذا الترابط. كما تمنح المباراة الجماهير فرصة للاطلاع على مستوى الفريق بعد فترة الإعداد، والتعرف على العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف غزل المحلة خلال سوق الانتقالات، إلى جانب متابعة الأفكار الفنية التي يعمل الجهاز الفني على تطبيقها. وتأتي هذه المبادرة ضمن سياسة النادي الرامية إلى التقارب مع الجماهير، باعتبارها شريكًا أساسيًا في مسيرة الفريق، وداعمًا رئيسيًا لتحقيق الأهداف خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا، في ظل الحماس الذي يسبق انطلاق الموسم، ورغبة الجماهير في مؤازرة الفريق ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بدء المشوار الرسمي. ويأمل مسؤولو غزل المحلة أن يخرج اللقاء بالفوائد الفنية المطلوبة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، مع استمرار البرنامج الإعدادي وفق الخطة الموضوعة، استعدادًا للدخول بقوة في منافسات الموسم الجديد وتحقيق تطلعات جماهير النادي.
أعلن نادي بيراميدز، رسميًا، التعاقد مع المدافع إياد العسقلاني، قادمًا من نادي روستوف الروسي، وذلك في إطار خطة النادي لتدعيم صفوف الفريق بأفضل العناصر استعدادًا للموسم الجديد، الذي يشهد العديد من الارتباطات المحلية والقارية. وأوضح بيراميدز أن التعاقد مع العسقلاني يأتي لتدعيم خط الدفاع، حيث يجيد اللاعب المشاركة في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر، ليمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل انطلاق الموسم. ويُعد إياد العسقلاني، المولود في 24 يناير 2004، أحد أبرز المدافعين المصريين الصاعدين، إذ يبلغ من العمر 21 عامًا، ونجح في لفت الأنظار بإمكاناته الفنية رغم صغر سنه. وبدأ العسقلاني مسيرته الكروية داخل صفوف الإسماعيلي، قبل أن يخوض تجربة الاحتراف مع نادي روستوف الروسي قبل موسمين، ليعود إلى الدوري المصري عبر بوابة بيراميدز. كما سبق للاعب تمثيل منتخبات مصر للناشئين والشباب، بالإضافة إلى المنتخب الأولمبي، حيث كان أحد العناصر الأساسية في صفوف الفراعنة خلال السنوات الماضية، ويأمل في مواصلة تطوره بقميص بيراميدز خلال المرحلة المقبلة.
علمت كورة ايجيبت من مصادرها الخاصة أن مسؤولي نادي الزمالك تواصلوا مع عبد الواحد السيد، من أجل تولي منصب مدير الكرة ضمن الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم. وبحسب مصادر كورة ايجيبت، فإن الاتصالات جاءت في إطار التحركات الجارية لاستكمال تشكيل الجهاز الفني والإداري الجديد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عنه خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة الزمالك إلى الاستفادة من خبرات عبد الواحد السيد، باعتباره أحد أبناء النادي، ليكون حلقة الوصل بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، في إطار خطة النادي لإعادة ترتيب الأوضاع استعدادًا للموسم الجديد. ولا تزال المشاورات مستمرة حتى الآن، دون الوصول إلى اتفاق نهائي، فيما ينتظر أن تُحسم كافة التفاصيل الخاصة بالجهاز الفني والإداري خلال الأيام المقبلة، قبل الإعلان الرسمي. ويأتي تحرك الزمالك للتعاقد مع مدير فني جديد بعدما أعلن النادي رحيل معتمد جمال عن القيادة الفنية للفريق، لتبدأ الإدارة عملية اختيار المدرب الذي سيتولى المسؤولية خلال المرحلة المقبلة والاستعداد للموسم الجديد. وكان معتمد جمال قد قاد الزمالك خلال موسم تاريخي، نجح خلاله الفريق الأبيض في التتويج بلقب الدوري المصري بعد منافسة مع الأهلي وبيراميدز، ليعود الفريق إلى منصة التتويج المحلية ويحسم البطولة لصالحه. كما قاد معتمد جمال الزمالك إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري، حيث خسر الفريق الأبيض مباراة الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يفوز بالنتيجة ذاتها في لقاء الإياب، إلا أنه خسر اللقب في النهاية بركلات الترجيح. ويستعد الزمالك للعودة إلى المشاركة في دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الجديد للمرة الأولى منذ أربعة أعوام، بعد غياب عن البطولة القارية، وهو ما يجعل ملف المدير الفني الجديد أحد أهم الملفات التي تسعى الإدارة لحسمها قبل انطلاق الموسم. وتواصل إدارة الزمالك في الوقت نفسه العمل على ترتيب أوضاع الفريق للموسم المقبل، سواء من خلال حسم ملف الجهاز الفني أو تدعيم القائمة، بالتزامن مع إنهاء عدد من القضايا والمستحقات الخارجية المتراكمة على النادي خلال الفترة الماضية
عقد حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، جلسة مطولة مع جون إدوارد المدير الرياضي للنادي، لمناقشة عدد من الملفات المهمة الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم، وفي مقدمتها احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلى جانب حسم ملف المدير الفني الذي سيقود الفريق في الموسم الجديد. جون إدوارد يعرض الميزانية المطلوبة لتدعيم الفريق وعلم "كورة إيجيبت" من مصادره الخاصة أن جون إدوارد قدم خلال الجلسة تصورًا كاملًا لاحتياجات الفريق، متضمنًا الميزانية المالية المطلوبة التي يحتجها الفريق، بما يضمن تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل انطلاق الموسم الجديد، مع استعراض الأولويات الفنية وخطة العمل خلال الفترة المقبلة. تحفظ من حسين لبيب على التعاقد مع رازوفيتش وخلال المناقشات، أبدى حسين لبيب تحفظه على فكرة التعاقد مع المدرب الصربي رازوفيتش لقيادة الفريق، حيث يرى رئيس الزمالك أن التوقيت الحالي قد لا يكون مناسبًا لإتمام هذه الخطوة، في ظل وجود قناعة بإمكانية الاعتماد على حلول أخرى داخل النادي. تمسك باستمرار معتمد جمال وأكدت المصادر أن حسين لبيب أبدى رغبته في استمرار معتمد جمال، معتبرًا أنه يمتلك الخبرات الكافية لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، وأن الاستقرار الفني قد يكون الخيار الأفضل، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم، وهو ما فتح باب النقاش مع جون إدوارد حول أفضل السيناريوهات الممكنة. لا قرارات نهائية والجلسة تمتد لحسم الملفات ورغم المناقشات التي شهدتها الجلسة، فإنها لم تنتهِ إلى قرارات نهائية بشأن ملف المدير الفني أو الميزانية المطلوبة لتدعيم الفريق، حيث اتفق الطرفان على استكمال المشاورات خلال الفترة المقبلة قبل حسم جميع الملفات، في ظل حرص إدارة الزمالك على اتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة الفريق ويضمن أفضل استعداد للموسم الجديد.
كشف مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن وجود رغبة لدى حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة النادي، في تولي رئاسة شركة الكرة المزمع تأسيسها خلال الفترة المقبلة. الزمالك ينفي رغبة حسين لبيب في رئاسة شركة الكرة وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ"كورة إيجيبت" أن الأنباء المتداولة حول رغبة حسين لبيب في رئاسة شركة الكرة لا تمت للحقيقة بصلة، مشيرًا إلى أن رئيس النادي كان من أكثر الشخصيات الداعمة لفكرة إنشاء الشركة من البداية. وأوضح المصدر أن الهدف الأساسي من تأسيس شركة الكرة هو تطبيق منظومة احترافية جديدة، تقوم على فصل إدارة ملف كرة القدم عن الإدارة التقليدية للنادي، بما يضمن تطوير القطاع وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الإمكانيات المتاحة. رئيس الزمالك داعم لفكرة وجود مدير رياضي وأضاف المصدر أن حسين لبيب كان من أبرز المؤيدين لتعيين مدير رياضي يتولى مسؤولية إدارة ملف كرة القدم بشكل كامل، بداية من التخطيط الفني والتعاقدات وحتى متابعة كافة الأمور الخاصة بالفريق الأول. وأشار إلى أن الحديث عن رغبة رئيس النادي في السيطرة على إدارة شركة الكرة أو تقليص صلاحيات المدير الرياضي يتعارض تمامًا مع الرؤية التي وضعها المجلس منذ بداية طرح فكرة إنشاء الشركة. مجلس الزمالك مستمر في تنفيذ مشروع شركة الكرة وشدد المصدر على أن مجلس إدارة نادي الزمالك يسير وفق خطة واضحة لإنشاء شركة الكرة، بهدف بناء كيان إداري قادر على إدارة قطاع كرة القدم بشكل أكثر احترافية خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن كل ما يتم تداوله بشأن وجود خلافات أو تغييرات في هذا الملف لا يستند إلى أي معلومات حقيقية، وأن النادي مستمر في تنفيذ المشروع وفق التصور الذي تم وضعه. الزمالك يحذر من نشر الشائعات داخل النادي واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الزمالك لن تتجاهل أي أخبار أو معلومات مغلوطة يتم تداولها بهدف إثارة الجدل والبلبلة بين جماهير النادي، مشيرًا إلى أن التعامل سيكون بحزم مع كل من يروج شائعات تؤثر على استقرار النادي.
علم موقع كورة إيجبت أن مجلس إدارة نادي الزمالك بصدد إصدار بيان رسمي خلال الساعات القليلة المقبلة، لتوجيه الشكر إلى معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، على الفترة التي قضاها في قيادة الفريق. ومن المنتظر أن يتضمن بيان الزمالك توجيه الشكر لمعتمد جمال على الجهود التي بذلها مع الفريق خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في قيادة الأبيض للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز، إلى جانب الوصول إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويأتي قرار توجيه الشكر لمعتمد جمال في إطار استعداد إدارة الزمالك لبدء مرحلة جديدة على المستوى الفني، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعد انتهاء الموسم الماضي بتحقيق لقب الدوري والمنافسة على البطولة القارية حتى المباراة النهائية. ويتحرك مجلس إدارة الزمالك في الوقت الحالي لحسم ملف المدير الفني الجديد، حيث أكد مصدر مسؤول داخل النادي أن الصربي فوك راشوفيتش يعد الأقرب لتولي القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة. ويمتلك راشوفيتش خبرات تدريبية واسعة، بعدما خاض عدة تجارب في أوروبا والمنطقة العربية، أبرزها مع بارتيزان بلجراد ودينامو مينسك، إلى جانب الفيصلي والفيحاء في السعودية، والظفرة والوحدة في الإمارات. وسبق للمدرب الصربي تحقيق عدد من الإنجازات خلال مسيرته التدريبية، أبرزها التتويج بالدوري الصربي، والحصول على جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي موسم 2017-2018، كما قاد الفيحاء إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين قبل التتويج باللقب. ويستعد الزمالك خلال الفترة الحالية للموسم الجديد، وسط تحركات من جانب الإدارة لحسم عدد من الملفات الخاصة بالفريق الأول، وعلى رأسها تشكيل الجهاز الفني الجديد وترتيب فترة الإعداد، إلى جانب تحديد احتياجات الفريق الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يحسم الزمالك خلال الساعات المقبلة هوية المدير الفني الجديد، تمهيدًا للإعلان عنه رسميًا وبدء مهمته مع الفريق استعدادًا للموسم الجديد، الذي يسعى خلاله الأبيض لمواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
أكد زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، أن الجماهير ستتعرف بشكل أوضح على فلسفته التدريبية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، مشيرًا إلى أن مشروعه سيعتمد على كرة القدم الهجومية والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب الفرنسي. وقال زيدان: “سترونه قريبًا، في شهر سبتمبر سأشرح الأمر بشكل أفضل، وسيكون لدينا الوقت لذلك”، مضيفًا: “ما يحفزني هو كرة القدم الهجومية. كنت لاعبًا في مركز صانع الألعاب، وأكثر ما يدفعني هو تسجيل الأهداف وتقديم كرة قدم جميلة.” وأوضح المدرب الفرنسي أن السنوات الطويلة التي قضاها في إسبانيا كان لها تأثير كبير على شخصيته الكروية، قائلًا: “لقد أمضيت 25 عامًا في إسبانيا، وأنتم تعرفون جيدًا ما يعنيه ذلك.” كما تحدث زيدان عن خطته في قيادة المنتخب، مؤكدًا أن البداية ستكون بالاجتماع مع اللاعبين وشرح أفكاره الفنية، حيث قال: “كيف نحقق الفوز؟ لدينا لاعبون استثنائيون. يجب أن ألتقي بهم، وأن أشرح لهم مشروعي وطريقة لعبي، وما الذي سنقوم به.” واختتم زيدان تصريحاته بالإشادة بما قدمه ديدييه ديشان مع منتخب فرنسا، مؤكدًا أن مهمته ستكون الحفاظ على النجاحات والبناء عليها، وقال: “وبصفتي قائدًا ومدربًا، سيكون من مسؤوليتي أن أضمن استمرارنا في تحقيق الانتصارات، لأن ديشان قام بأشياء عظيمة.”
نجح سيدني لوبيز كابرال، نجم منتخب الرأس الأخضر، في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم 2026، بعدما توج بجائزة "هيونداي" لأفضل هدف في البطولة، إثر تصويت جماهيري واسع نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليتفوق على مجموعة من أجمل أهداف النسخة التي شهدت منافسة قوية بين أبرز نجوم العالم. وجاء تتويج كابرال بعد الهدف المميز الذي أحرزه في مواجهة منتخب الأرجنتين ضمن منافسات دور الـ32، في مباراة قدم خلالها اللاعب واحدة من أجمل اللقطات الفردية في البطولة، بعدما انطلق بالكرة من وسط الملعب، ونجح في مراوغة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بمهارة كبيرة، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا لمرمى الحارس إيميليانو مارتينيز. وأشعل الهدف أجواء المباراة بعدما منح منتخب الرأس الأخضر التعادل بنتيجة 2-2، ليؤكد قدرة المنتخب الإفريقي على مجاراة حامل اللقب في واحدة من أقوى مباريات البطولة، قبل أن تنجح الأرجنتين في حسم المواجهة بنتيجة 3-2 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية. ورغم خروج منتخب الرأس الأخضر من البطولة، فإن الهدف ظل حاضرًا بقوة في أذهان الجماهير والمتابعين، بفضل المهارة الفردية التي أظهرها كابرال، إضافة إلى أهمية الهدف في توقيت المباراة، وهو ما جعله واحدًا من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة منذ بداية التصويت. وأشاد عدد كبير من المحللين والنقاد بالمستوى الفني الذي ظهر به اللاعب خلال تلك اللقطة، معتبرين أن الهدف جمع بين المراوغة والسرعة والدقة في إنهاء الهجمة، وهي العناصر التي جعلته يحظى بإعجاب الجماهير حول العالم. كما عكس الفوز بالجائزة التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في الرأس الأخضر، بعدما أصبح لاعبو المنتخب قادرين على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية، وترك بصمة واضحة في المحافل الدولية. ويعد هذا الإنجاز من أبرز المكاسب التي خرج بها المنتخب من مشاركته في كأس العالم، إذ نجح أحد لاعبيه في الفوز بإحدى أهم الجوائز الفردية التي يمنحها "فيفا" خلال البطولة. تصويت الجماهير يحسم المنافسة وسط حضور قوي لنجوم العالم أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي أن جائزة أفضل هدف في كأس العالم 2026 حُسمت بناءً على تصويت الجماهير، حيث حصل هدف سيدني لوبيز كابرال على أعلى نسبة من الأصوات، متفوقًا على عدد من الأهداف التي خطفت الأنظار طوال منافسات البطولة. وجاء في المركز الثاني هدف المهاجم الأوزبكي إلدور شومورودوف في شباك الكونغو الديمقراطية، بينما احتل هدف ويلسون إيزيدور لاعب منتخب هايتي أمام المغرب المركز الثالث، بعد منافسة قوية استمرت حتى الساعات الأخيرة من التصويت. ولم تتوقف المنافسة عند هذا الحد، إذ ضمت القائمة النهائية مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي بهدفه في مرمى السنغال، والأرجنتيني ليونيل ميسي بهدفه أمام الجزائر، بالإضافة إلى جوليان ألفاريز بهدفه في شباك سويسرا، والإسباني فيران توريس الذي سجل هدفًا رائعًا في المباراة النهائية أمام الأرجنتين. ويؤكد تفوق كابرال على هذه الأسماء الكبيرة حجم الإعجاب الذي حظي به هدفه، بعدما اعتبره كثيرون من أجمل اللقطات الفنية في البطولة، لما تضمنه من مهارة فردية عالية وقدرة استثنائية على إنهاء الهجمة بطريقة مميزة. كما يعكس التصويت الجماهيري أهمية الدور الذي تلعبه الجماهير في اختيار الفائزين بالجوائز الفردية، خاصة في البطولات الكبرى، حيث يكون الرأي النهائي لعشاق كرة القدم من مختلف أنحاء العالم. ومن المنتظر أن يمثل هذا التتويج دفعة معنوية كبيرة للاعب في مسيرته الاحترافية، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأهداف في تاريخ كأس العالم، وهو ما قد يفتح أمامه آفاقًا جديدة خلال الفترة المقبلة، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. وسيظل هدف سيدني لوبيز كابرال واحدًا من أبرز ذكريات مونديال 2026، بعدما جمع بين الجمال الفني، وقوة المنافسة، والتقدير الجماهيري، ليؤكد أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء فقط، بل تكافئ أيضًا الإبداع داخل المستطيل الأخضر.
كشف الإسباني بيدرو بورو، ظهير نادي توتنهام هوتسبير، عن تفاصيل البروتوكول البدني والذهني الذي يلتزم به قبل وبعد المباريات، مؤكدًا أن الحفاظ على الجاهزية البدنية والتركيز الذهني يمثلان جزءًا أساسيًا من مستواه داخل الملعب. وأوضح بورو أن الصالة الرياضية تمثل بالنسبة له مكانًا للابتعاد عن الضغوط واستعادة التركيز، حيث يبدأ برنامجه اليومي بقضاء ما بين 5 و10 دقائق على الدراجة الهوائية الثابتة أثناء الاستماع إلى الموسيقى، قبل الانتقال إلى استخدام الأسطوانة الرغوية (Foam Roller) لتنشيط العضلات والمفاصل. وأضاف لاعب توتنهام أنه يواصل بعدها تدريبات القوة ورفع الأوزان، ضمن برنامج يهدف إلى إعداد الجسم بأفضل صورة ممكنة قبل خوض المباريات، بما يساعده على الحفاظ على لياقته طوال الموسم. وأشار بورو إلى أنه يخضع أيضًا لمتابعة طبية دقيقة، إذ يتم قياس وزنه قبل انطلاق المباراة وبعد نهايتها مباشرة، من أجل تحديد كمية السوائل التي فقدها خلال اللقاء، بما يسمح بوضع برنامج تعويض مناسب للحفاظ على حالته البدنية. وأوضح أن مرحلة الاستشفاء لا تقل أهمية عن الإعداد، حيث يحرص على قضاء 10 دقائق داخل حمام من المياه المثلجة عقب المباريات، في خطوة تهدف إلى تسريع تعافي العضلات وتقليل فرص الالتهابات والإجهاد البدني. وعلى الصعيد الشخصي، كشف الدولي الإسباني عن تمسكه ببعض العادات قبل النزول إلى أرض الملعب، إذ يحمل دائمًا واقي الساق المطبوع عليه صور زوجته وابنه وأجداده، ويقوم بتقبيله قبل بداية المباراة، كما يرسم شارة الصليب، معتبرًا أن هذه الطقوس تمنحه شعورًا بالهدوء والثقة والتركيز. ويستعد بيدرو بورو لخوض موسم جديد مع توتنهام، الذي يسعى للظهور بصورة قوية على المستويين المحلي والأوروبي، بينما يطمح اللاعب إلى مواصلة تقديم مستوياته المميزة للحفاظ على مكانه ضمن صفوف المنتخب الإسباني.
قرر الاتحاد الياباني لكرة القدم الإبقاء على المدير الفني هاجيمي مورياسو في منصبه حتى نهاية بطولة كأس آسيا 2028، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في مشروعه الفني، مع وضع خطة واضحة لمرحلة ما بعد البطولة استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2030. قرار رسمي بعد تقييم مشوار المونديال جاء قرار الاتحاد الياباني عقب اجتماع موسع لمسؤولي الاتحاد لتقييم أداء المنتخب في بطولة كأس العالم 2026، التي شهدت خروج "الساموراي الأزرق" من دور الـ32 بعد خسارة مثيرة أمام المنتخب البرازيلي بنتيجة 2-1. وحُسمت المواجهة بهدف قاتل أحرزه جابرييل مارتينيلي في الوقت بدل الضائع، لينتهي مشوار اليابان في البطولة وسط إشادة بالمستوى الذي قدمه الفريق رغم الإقصاء. جو أويوا يقود المرحلة المقبلة وأكد الاتحاد الياباني، في بيان رسمي، أن جو أويوا، المدير الفني الحالي لمنتخب اليابان تحت 23 عامًا، سيتولى قيادة المنتخب الأول عقب انتهاء بطولة كأس آسيا 2028، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى إعداد منتخب قوي للمنافسة في كأس العالم 2030. وسيواصل أويوا عمله مع منتخب تحت 23 عامًا خلال الفترة المقبلة، حيث يركز على تجهيز الفريق للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028"، قبل الانتقال لتولي المسؤولية الفنية للمنتخب الأول. مورياسو يواصل قيادة المشروع الياباني ويتولى هاجيمي مورياسو تدريب المنتخب الياباني منذ عام 2018، ونجح خلال هذه الفترة في تحقيق العديد من النتائج المميزة، أبرزها قيادة الفريق إلى نهائي كأس آسيا 2019، قبل خسارة اللقب أمام منتخب قطر. كما قاد اليابان في نسخة كأس آسيا 2023، إلا أن مشوار الفريق توقف عند الدور ربع النهائي بعد الخسارة أمام منتخب إيران، قبل أن يواصل قيادة المنتخب في التصفيات والمشاركة في كأس العالم 2026. التركيز على كأس آسيا 2028 سيكون الهدف الرئيسي لمورياسو خلال الفترة المقبلة هو قيادة المنتخب الياباني في بطولة كأس آسيا 2028، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، حيث يأمل في المنافسة بقوة على اللقب القاري قبل إسدال الستار على مسيرته مع "الساموراي الأزرق". ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الياباني مشواره في البطولة بمواجهة منتخب إندونيسيا يوم 11 يناير، بينما تُقام المباراة النهائية في الخامس من فبراير، لتكون البطولة المحطة الأخيرة لمورياسو على رأس الجهاز الفني قبل تسليم الراية إلى جو أويوا.
يقترب ملف مستقبل المهاجم الإسباني فيران توريس من الوصول إلى محطته الأخيرة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية أن اللاعب سيحسم قراره النهائي مع بداية شهر أغسطس، في ظل استمرار المفاضلة بين البقاء داخل صفوف برشلونة وتجديد عقده، أو خوض تجربة جديدة بقميص باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن توريس سيبلغ إدارة برشلونة بموقفه الرسمي فور انتهاء عطلته الصيفية وعودته إلى مقر النادي، حيث سيختار بين تمديد عقده مع الفريق الكتالوني أو قبول العرض المقدم من باريس سان جيرمان، الذي يسعى بقوة للتعاقد معه بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا. ويُعد فيران توريس أحد أبرز الأسماء التي تحظى باهتمام داخل برشلونة، إذ يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك الإمكانات التي تسمح له بمواصلة تقديم الإضافة في الخط الأمامي، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب خبراته الكبيرة في الدوري الإسباني والبطولات الأوروبية. لكن في المقابل، يواصل باريس سان جيرمان محاولاته لإقناع اللاعب بخوض تحدٍ جديد في الدوري الفرنسي، مستفيدًا من تبقي موسم واحد فقط في عقده مع برشلونة، وهو ما يمنح النادي الباريسي فرصة للتفاوض على ضمه قبل دخوله الفترة الحرة التي تسمح له بالتوقيع لأي نادٍ دون مقابل. وتشير التقارير إلى أن القيمة السوقية لفيران توريس تُقدر بحوالي 50 مليون يورو، وهو الرقم الذي يعكس مكانته الفنية في سوق الانتقالات، ويجعل أي صفقة محتملة تحتاج إلى مفاوضات دقيقة بين الناديين خلال الأسابيع المقبلة. وتترقب جماهير برشلونة القرار النهائي للاعب، خاصة أن حسم مستقبله سيؤثر على خطط النادي في سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالإبقاء عليه أو البحث عن بديل في حال رحيله قبل انطلاق الموسم الجديد. قواعد اللعب المالي النظيف تؤجل تفعيل عقد برشلونة الجديد ورغم وجود رغبة متبادلة بين برشلونة وفيران توريس في مناقشة إمكانية تجديد العقد، فإن الأزمة المالية التي يمر بها النادي الكتالوني تظل واحدة من أبرز العقبات أمام إنهاء الملف بصورة فورية، بسبب القيود التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني فيما يتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف. وأكدت التقارير أن توقيع اللاعب على عقد جديد، في حال تم الاتفاق بين الطرفين، لن يعني دخوله حيز التنفيذ مباشرة، إذ لن يصبح العقد ساريًا قبل شهر سبتمبر، بعد استكمال الإجراءات المرتبطة بلوائح اللعب المالي النظيف وإتاحة المساحة اللازمة داخل سقف الرواتب. وتفرض هذه القواعد على برشلونة التعامل بحذر مع ملف التجديدات والصفقات الجديدة، وهو ما جعل الإدارة تؤجل تفعيل بعض العقود لحين استيفاء المتطلبات المالية التي تحددها رابطة الدوري الإسباني. وفي المقابل، يراقب باريس سان جيرمان الموقف عن كثب، على أمل استغلال أي تعثر في مفاوضات التجديد لإقناع فيران توريس بالانتقال إلى العاصمة الفرنسية، خاصة أن النادي الفرنسي يسعى إلى تدعيم خطه الهجومي بلاعب يمتلك الخبرة الأوروبية والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تكون الأيام الأولى من شهر أغسطس حاسمة في هذا الملف، حيث سيعلن اللاعب موقفه النهائي، وهو القرار الذي سيحدد وجهته خلال الموسم المقبل، سواء بالاستمرار مع برشلونة والمشاركة في مشروعه الجديد، أو بدء مرحلة مختلفة مع باريس سان جيرمان في تجربة قد تمثل واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي. وسيكون هذا القرار محط اهتمام جماهير الناديين، خاصة أن فيران توريس لا يزال يُعد من أبرز المهاجمين الإسبان في الوقت الحالي، بينما تسعى إدارة برشلونة إلى الحفاظ على أحد عناصرها المهمة، في الوقت الذي يطمح فيه باريس سان جيرمان لإضافة لاعب جديد قادر على تعزيز قوته الهجومية والمنافسة على جميع الألقاب المحلية والقارية.
دخل نادي إنتر ميلان الإيطالي بقوة على خط المنافسة للتعاقد مع المدافع الفرنسي الشاب ناثان زيزي، لاعب نيوم السعودي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تعكس رغبة النادي الإيطالي في تدعيم خطه الخلفي بعناصر شابة تمتلك مقومات التطور على المدى الطويل. ويأتي اهتمام "النيراتزوري" بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال موسمه الأول مع نيوم، والتي أعادت اسمه إلى دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية. وبحسب ما كشفت عنه تقارير صحفية، فإن المدافع الفرنسي صاحب الـ21 عامًا أبدى رغبة واضحة في العودة إلى القارة الأوروبية بعد موسم واحد فقط قضاه في دوري روشن السعودي، حيث يرى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مناسبة لاستكمال مسيرته في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية، خاصة مع تزايد اهتمام الأندية بخدماته. ولا يقتصر الاهتمام على إنتر ميلان فقط، إذ يتواجد ريال سوسيداد الإسباني ضمن قائمة الأندية التي تتابع اللاعب، إلى جانب الثلاثي الإنجليزي بورنموث وكريستال بالاس وإيفرتون، في ظل اقتناع هذه الأندية بقدراته الدفاعية وإمكانية تطوير مستواه خلال السنوات المقبلة. وكان زيزي قد انتقل إلى نيوم في صيف عام 2025 قادمًا من نانت الفرنسي، في صفقة هدفت إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات، وهو ما تحقق بالفعل بعدما نجح في تقديم مستويات مستقرة طوال الموسم، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمة من الخلف، ليصبح أحد أبرز المدافعين الشباب في الدوري السعودي. ويرى متابعون أن الأداء الذي قدمه اللاعب خلال الموسم الماضي كان كافيًا لإعادة الأنظار الأوروبية إليه، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته الكروية، كما أن مشاركاته السابقة مع منتخبات فرنسا للفئات السنية منحته أفضلية إضافية لدى مسؤولي الأندية الباحثة عن مدافعين صغار السن يمتلكون خبرة دولية. وفي الوقت الحالي، لم تدخل أي من الأندية المهتمة في مفاوضات رسمية مع نيوم، إلا أن المؤشرات تؤكد وجود اتصالات غير مباشرة لمعرفة موقف النادي السعودي من إمكانية التخلي عن اللاعب، إضافة إلى التعرف على القيمة المالية التي قد يطلبها لإتمام الصفقة خلال سوق الانتقالات الحالية. مستقبل اللاعب يتحدد خلال الأيام المقبلة ورغم عدم وصول عروض رسمية حتى الآن، فإن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات مهمة في ملف انتقال ناثان زيزي، خاصة مع استمرار اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي بالحصول على خدماته قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعد إنتر ميلان من أكثر الأندية التي تتابع وضع اللاعب باهتمام، حيث يسعى النادي الإيطالي إلى تدعيم خط الدفاع بعناصر صغيرة السن تستطيع تمثيل مستقبل الفريق، وهو ما يجعل زيزي أحد الخيارات المطروحة بقوة على طاولة الإدارة الفنية. في المقابل، يدرك نادي نيوم أن الاحتفاظ باللاعب سيكون أمرًا مهمًا من الناحية الفنية، لكنه في الوقت ذاته قد يدرس فكرة بيعه إذا تلقى عرضًا ماليًا مناسبًا يتوافق مع تقييمه للاعب، خصوصًا أن النادي تعاقد معه قبل عام واحد فقط ويملك عقدًا يضمن له أفضلية التفاوض. أما اللاعب نفسه، فيبدو حريصًا على العودة إلى أوروبا، إذ يرى أن اللعب في إحدى البطولات الكبرى سيكون خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، كما قد يعزز فرصه في الانضمام إلى المنتخب الفرنسي الأول مستقبلًا، بعدما سبق له تمثيل منتخب فرنسا تحت 21 عامًا. وتزداد المنافسة بين الأندية الراغبة في ضمه، خاصة أن أسلوب لعبه يناسب العديد من المدارس الكروية، بفضل قوته في المواجهات الثنائية، وقدرته على إخراج الكرة من الخلف، إضافة إلى شخصيته الهادئة داخل الملعب، وهي صفات جعلته محل إعجاب كشافي الأندية الأوروبية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية بدء المفاوضات الرسمية إذا قرر نيوم فتح باب رحيل اللاعب. وفي حال وصول عرض مناسب، قد يشهد الميركاتو الصيفي عودة ناثان زيزي إلى الملاعب الأوروبية بعد تجربة قصيرة لكنها ناجحة في الدوري السعودي، لتبدأ محطة جديدة في مسيرة المدافع الفرنسي الواعد وسط اهتمام متزايد من كبار القارة.
أطلق الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، تحذيرًا بشأن أزمة قد تواجه فريقه قبل المشاركة التاريخية في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما كشف أن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" الخاصة بقوائم اللاعبين قد تحرم النادي من تسجيل القائمة الكاملة للمسابقة. وأكد فابريجاس أن القواعد المتعلقة باللاعبين المتخرجين في أكاديمية النادي تمثل تحديًا حقيقيًا لكومو، الذي لا يزال في بداية مشروعه الرياضي، وهو ما قد يفرض على الفريق خوض البطولة بعدد أقل من الحد الأقصى المسموح به. قائمة قد تتقلص إلى 17 لاعبًا وأوضح المدرب الإسباني أن كومو قد يجد نفسه مضطرًا لخوض منافسات دوري الأبطال بقائمة تضم ما بين 16 و17 لاعبًا فقط، وهو ما قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في ظل ضغط المباريات وقوة المنافسة على المستوى الأوروبي. وقال فابريجاس: "لدينا قيود في قائمة اليويفا، وبناء أكاديمية قوية يحتاج إلى وقت، ولا يمكن إنجاز هذا الأمر خلال عامين أو ثلاثة أعوام"، مشيرًا إلى أن النادي يعمل وفق خطة طويلة المدى لتطوير قطاع الناشئين. مشروع طويل الأمد لبناء الأكاديمية وشدد فابريجاس على أن إدارة كومو تدرك أهمية الاستثمار في الفئات السنية، معتبرًا أن بناء أكاديمية قادرة على تخريج اللاعبين الذين يستوفون شروط يويفا يحتاج إلى سنوات من العمل، وليس مجرد تعاقدات أو حلول سريعة. وأضاف أن النادي يواصل تنفيذ مشروعه الرياضي بثبات، واضعًا نصب عينيه تحقيق الاستقرار والمنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة. رحلة تاريخية إلى دوري أبطال أوروبا ويعيش كومو واحدة من أفضل الفترات في تاريخه، بعدما حقق قفزة استثنائية خلال الموسمين الماضيين، إذ كان ينافس في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، قبل أن ينجح في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، ثم يواصل نتائجه المميزة ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بالموسم الماضي، ويحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه الحديث. رضا كامل عن صفقات الميركاتو وأبدى فابريجاس رضاه عن التحركات التي قامت بها إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن الصفقات الجديدة ستمنح الفريق الإضافة المطلوبة لمواجهة تحديات الموسم الجديد. وأشار إلى أن التعاقد مع ماتيا ليبرالي ولويس ميلا وكايكي يعكس رغبة النادي في تدعيم جميع المراكز بعناصر تمتلك الجودة والطموح، مؤكدًا ثقته في قدرة الوافدين الجدد على تعويض رحيل بعض اللاعبين الذين غادروا الفريق. إشادة بعودة مانشيني لمنتخب إيطاليا وفي ختام تصريحاته، رحب فابريجاس بعودة روبرتو مانشيني لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، مؤكدًا أنه من أكثر المدربين الذين يحظون باحترامه على المستوى الفني. وأوضح أن مانشيني يمتلك فلسفة تدريبية مميزة، وسبق أن أثبت قدراته بقيادة المنتخب الإيطالي للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا، معربًا عن ثقته في قدرته على إعادة "الآتزوري" إلى المنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة.
قرر الجهاز الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي استبعاد الدولي المصري عمر مرموش من قائمة الفريق المسافرة إلى آسيا، والتي ستخوض الجولة التحضيرية استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعد الاتفاق على منحه فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. وجاء القرار بعد مشاورات بين الجهازين الفني والطبي داخل النادي، اللذين أكدا أهمية حصول اللاعب على فترة كافية للاستشفاء واستعادة جاهزيته البدنية والذهنية، في ظل المجهود الكبير الذي بذله خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في البطولة العالمية، وما صاحبها من ضغط بدني وذهني نتيجة توالي المباريات. ويحرص مانشستر سيتي على التعامل بحذر مع ملف إعداد لاعبيه الدوليين، خاصة أولئك الذين شاركوا في بطولات كبرى خلال الصيف، وذلك بهدف تجنب الإرهاق والإصابات مع بداية الموسم، وضمان وصول جميع العناصر إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعد عمر مرموش من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم الجديد، بعدما قدم مستويات مميزة في الفترة الماضية، وهو ما دفع النادي إلى وضع برنامج إعداد خاص يتناسب مع حالته البدنية، بعيدًا عن الاستعجال في عودته إلى التدريبات الجماعية. كما يرى الجهاز الفني أن منح اللاعب راحة إضافية في هذا التوقيت سيمنحه فرصة لاستعادة نشاطه الكامل، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستواه عند العودة للمشاركة مع الفريق، خاصة أن الموسم المقبل ينتظر أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات المحلية والقارية. مرموش يلتحق بالفريق بعد انتهاء الإجازة استعدادًا للموسم الجديد من المنتظر أن ينضم عمر مرموش إلى معسكر مانشستر سيتي فور انتهاء الإجازة التي حصل عليها، حيث سيبدأ تنفيذ المرحلة الأخيرة من البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الودية التي تسبق انطلاق الموسم. وسيخضع اللاعب لتقييم شامل من قبل الجهاز الطبي فور عودته، للتأكد من جاهزيته الكاملة قبل دمجه مع المجموعة، في إطار سياسة النادي التي تعتمد على إعداد اللاعبين تدريجيًا بعد المشاركات الدولية الطويلة. ويأمل مرموش في استغلال فترة الإعداد لإثبات جاهزيته الفنية والبدنية، خاصة في ظل طموحه بحجز مكان أساسي داخل تشكيلة مانشستر سيتي، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. ويضع الجهاز الفني ثقة كبيرة في قدرات اللاعب المصري، الذي أثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه الجودة الفنية والمرونة التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الفريق خيارات متنوعة على المستوى الخططي. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة عودة جميع اللاعبين الدوليين إلى صفوف مانشستر سيتي، ليكتمل عقد الفريق قبل ضربة البداية الرسمية، حيث يسعى النادي إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره من أجل المنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويأتي قرار إراحة مرموش ضمن خطة طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، وتجنب تعرضهم للإجهاد مع بداية الموسم، بما يضمن استمرارهم بأفضل مستوى ممكن طوال المنافسات، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات محليًا وأوروبيًا.