كورة إيجبت - Kora Egypt
موعد المؤئمر الصحفي لـ حسام حسن قبل مواجهة بلجيكا في كأس العالم 2026
أنشيلوتي يشيد بالمغرب قبل مواجهة البرازيل في المونديال
7 نجوم يطاردون "الكرة الذهبية" من بوابة كأس العالم 2026
هاني أبوريدة يستقبل عمدة سبوكين الأمريكية ويهديها قميص منتخب مصر
المصري يجدد الثقة في عماد النحاس حتى 2027.. مشروع الاستقرار يبدأ من بورسعيد
منتخب باراجواي
كأس العالم 2026

باراجواي تعلن تشكيلها الرسمي لمواجهة أمريكا في كأس العالم

saber يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
تريزيجيه
النادي الأهلي

خاص لكوره ايجيبت: تريزيجيه يرفض فكره تخفيض راتبه

saber يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
جيل "المعلم" يدعمان مصر قبل صدام بلجيكا المونديالي
منتخب مصر

تفوق تاريخي يسلّح الفراعنة.. "هدف الثعلب" وجيل "المعلم" يدعمان مصر قبل صدام بلجيكا المونديالي

حسام حسني يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
بشرى سارة للجماهير.. قناة مفتوحة على "نايل سات" تنقل مباراة مصر وبلجيكا في المونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم المصرية والعربية مساء الإثنين المقبل نحو المحفل العالمي، حيث يستهل منتخب مصر الأول مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة نارية أمام نظيره البلجيكي. ومع تزايد البحث عن وسائل لمتابعة اللقاء، زُفت بشرى سارة للجماهير بإتاحة المباراة عبر شاشة مجانية. تردد القناة المفتوحة الناقلة للمباراة أعلنت القناة الجزائرية الأرضية عن نقل مواجهة الفراعنة والشياطين الحمر مباشرة وبشكل مجاني عبر القمر الصناعي "نايل سات"، ويمكن ضبطها عبر البيانات التالية: التردد: 11680 الاستقطاب: أفقي (H) معدل الترميز: 27500 إلى جانب البث المجاني، تنقل المباراة مشفرة كالعادة عبر شبكة قنوات beIN SPORTS MAX، بالإضافة إلى المنصات الرقمية التابعة لها مثل beIN CONNECT وتطبيق TOD. موعد ضربة البداية تنطلق صافرة بداية اللقاء الحاسم يوم الإثنين المقبل، 15 يونيو 2026: الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. الساعة 3:00 عصرًا بتوقيت مدينة سياتل الأمريكية المستضيفة للمباراة. جاهزية الفراعنة يدخل المنتخب الوطني اللقاء بالقوة الضاربة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي استقر على قائمة تضم 26 لاعبًا، يقودهم الثلاثي الهجومي المحترف: محمد صلاح، عمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه، وسط طموحات كبيرة بتحقيق انتصار تاريخي يمنح مصر صدارة مبكرة للمجموعة السابعة.

دي لا فوينتي يرسم خطة التجهيز التدريجي لـ لامين يامال في المونديال

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن الاستراتيجية التي وضعها لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لإشراك النجم الشاب لامين يامال تدريجيًا في مباريات كأس العالم 2026، وذلك مع اقترابه من التعافي التام من الإصابة التي لحقت به مؤخرًا. ووفقًا لجريدة "سبورت" الكتالونية، فقد شهدت تدريبات "الماتادور" يوم الثلاثاء عودة يامال إلى المران الجماعي رفقة الثنائي نيكو ويليامز وفيكتور مونيوز، بعدما فضّل الجهاز الفني إراحتهم من السفر إلى المكسيك لخوض المواجهة الودية أمام بيرو. وأشار التقرير إلى أن يامال خاض التدريبات الأخيرة بشكل طبيعي، مؤكدًا أن برنامجه التأهيلي يسير بنجاح ووفقًا للجدول الزمني المحدد. ملامح خطة دي لا فوينتي لإعادة يامال وويليامز استقر دي لا فوينتي على منح الثنائي المصاب دقائق اللعب بشكل تصاعدي لتجنب أي انتكاسة، وجاءت خطة الإشراك كالتالي: المحطة الأولى (كاب فيردي - الإثنين المقبل): سيشهد اللقاء الظهور الأول للامين يامال، حيث تقرر منحه فترة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة فقط، والهدف الأساسي هو استعادة حساسية المباريات وإيقاع اللعب. المحطة الثانية (السعودية - 21 يونيو): سيتم رفع الحمل البدني للاعب، ومن المتوقع أن يشارك في هذه المواجهة لمدة لا تقل عن نصف ساعة (30 دقيقة). الهدف النهائي (أوروجواي - 26 يونيو): تهدف الخطة بالكامل إلى وصول يامال ونيكو ويليامز إلى الجاهزية التامة والكاملة قبل قمة المجموعة المرتقبة أمام منتخب أوروجواي، والبدء في الاعتماد عليهما أساسيًا في المراحل الحسم الإقصائية للبطولة.

«صنعنا المجد وسنبقى».. الإسماعيلي يفتح أبوابه لاكتشاف مواهب المستقبل بقطاع البراعم

كشف النادي الإسماعيلي رسميًا عن موعد انطلاق اختبارات قطاع البراعم للالتحاق بصفوف القلعة الصفراء في الموسم الجديد، بهدف التنقيب عن المواهب الواعدة وتعزيز فرق الناشئين بمختلف الأعمار السنية. وتستهدف الاختبارات هذا العام المواليد من 2012 وحتى 2019، وهي الفئات العمرية المعتمدة للقيد بقطاع البراعم، حيث ستُجرى الفعاليات على الملعب الفرعي للنادي الإسماعيلي. تفاصيل ومواعيد الاختبارات: تاريخ البدء: تنطلق الاختبارات يوم الإثنين الموافق 15 يونيو. الجدول الأسبوعي: تُقام الاختبارات يوميًا، باستثناء يوم الجمعة. التوقيت: تبدأ الفعاليات في تمام الساعة التاسعة صباحًا. رسوم الاشتراك: تبلغ قيمة استمارة التقدم 100 جنيه مصري. بوابة الدخول: تم تخصيص الباب الجانبي المطل على شارع شبين الكوم لدخول المتقدمين. تسعى إدارة "الدراويش" من خلال هذه الخطوة إلى رعاية المواهب الشابة وتطويرها منذ الصغر، لتكون النواة الأساسية لفرق الناشئين والفريق الأول مستقبلاً، استكمالاً للمدرسة الإسماعيلية العريقة في تقديم أبرز النجوم للكرة المصرية. واختتم النادي بيانه برفع شعار «صنعنا المجد وسنبقى»، في رسالة حماسية تؤكد التزام النادي بمواصلة دوره التاريخي في بناء الأجيال الكروية الجديدة.

رئيس المصري يفتح النار: أندية الشركات سرقت الدوري.. ولا تحقق "4 جنيهات" من الجماهير

فجّر كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، بركانًا من التصريحات الهجومية ضد تغلغل أندية الشركات والمؤسسات في الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن هذا التواجد الكثيف تسبب في اشتعال أسعار اللاعبين وتهميش الأندية الجماهيرية، وجاء ذلك بالتزامن مع كسر النادي البورسعيدي لصيام دام 28 عاماً عن منصات التتويج بفوزه بلقب "كأس عاصمة مصر". اللقب المنتظر وأزمة "فريق المهاجرين" أعرب أبو علي، في تصريحات إذاعية عبر "راديو أون سبورت"، عن سعادته البالغة بحصد بطولة كأس عاصمة مصر بعد الفوز العريض على إنبي بثلاثية نظيفة في النهائي، قائلاً: "الحمد لله، هذا التتويج جاء ثمرة مجهود شاق استمر لأربعة أعوام، بعد أن تأهلنا لنهائيات سابقة ولم يحالفنا التوفيق". وانتقل رئيس المصري للحديث عن الأزمة المزمنة التي تواجه الفريق بسبب خوض مبارياته خارج بورسعيد، واصفًا لاعبيه بـ "فريق المهاجرين" لكثرة التنقل والترحال بين المحافظات للتدريب واللعب، مشيراً إلى أن الأوضاع والنتائج كانت ستتغير للأفضل بكثير إذا لعب الفريق على أرضه ووسط جماهيره. كما توقع ألا تكون العودة لاستاد بورسعيد مع بداية الموسم الجديد مباشرة بل ستتأخر قليلاً. لغة الأرقام: ميزانية ضخمة وأعباء السفر كشف أبو علي عن تفاصيل الميزانية السنوية للنادي المصري، والبالغة 450 مليون جنيه مصري، وتتوزع مصادرها ومصارفها كالتالي: الدعم والمداخيل: 150 مليون جنيه دعم من محافظة بورسعيد، و140 مليون جنيه من البث التلفزيوني والشركة الراعية، بينما يتكفل هو شخصياً بتدبير باقي المبلغ (160 مليون جنيه). فاتورة الاغتراب: تكاليف الانتقالات والإقامات والفنادق وحدها تلتهم ما بين 80 إلى 90 مليون جنيه سنوياً، وهو رقم أكد أنه سينخفض للنصف فور العودة للعب في بورسعيد. الهجوم على أندية الشركات: منافسة مستحيلة ودوري "مسروق" شنّ رئيس المصري هجوماً لاذعاً على التفاوت المالي الكبير بين الأندية الشعبية وأندية الشركات (مثل البنك الأهلي وبيراميدز)، معتبراً أن المنظومة الحالية تظلم الفرق الجماهيرية. كامل أبو علي: "كيف يمكنني منافسة البنك الأهلي؟ كامل أبو علي بمفرده لا يستطيع ذلك. عندما يتقاضى لاعب في المصري مليونين، يمنحونه هناك 11 مليون جنيه! المشكلة أن أندية الشركات تتواجد بكثافة لكنها لا تحقق عائدًا بقيمة 4 جنيهات من الحضور الجماهيري في المباريات، فمبارياتهم لا تحظى بنسب مشاهدة وتعتمد فقط على جماهير الخصم إذا كان الأهلي أو الزمالك." وأضاف بمرارة: "الأندية الشعبية لم يعد لها مكان، وإذا استمر معدل هبوط الفرق الجماهيرية وصعود الشركات سنصبح أمام (دوري شركات)؛ باختصار الدوري تمت سرقته من الأندية الشعبية. كما أن تلك الشركات تستطيع خصم مصاريف الكرة من ضرائبها، بينما نحن لا نملك هذه الميزة." مقترح "رابطة الأندية الشعبية" ومستقبل الفريق طالب أبو علي قطبي الكرة المصرية (الأهلي والزمالك) بتبني فكرة تأسيس "رابطة للأندية الشعبية" لحماية هويتها، مشدداً على أن النادي المصري يفيد القطبين ويمثل حليفاً لهما، بدليل أن التعاقد مع لاعب من الأهلي أسهل بكثير من جلبه من نادي شركات، حيث يفشل لاعبو الأخيرة في الصمود تحت الضغط الجماهيري. وفي ختام حديثه، وجه الشكر للشركة الراعية على منح 40 مليون جنيه للأندية الجماهيرية، مطالباً بتوجيه أموال البث بالكامل إليها لأنها هي من تجذب المشاهدات، مؤكداً استمراره في رئاسة المصري، والإبقاء على المدرب عماد النحاس مديراً فنياً للفريق في الموسم الجديد. لفتة جماهيرية وتاريخية شهدت المباراة النهائية لفتة وفاء من جماهير المصري التي رفعت لافتة في المدرجات كُتب عليها: "اكسبوها، بورسعيد لا تنسى من أسعدها"، مصحوبة بصورة جيل 1998 الذي توج بكأس مصر على حساب المقاولون العرب (4-3)، وهو آخر لقب دخل خزائن النادي منذ 28 عاماً، والمفارقة أن الكابتن سيف داوود، أحد نجوم موقعة 98، يتواجد حالياً ضمن الجهاز الفني الحالي المتوج باللقب الجديد.

المدرب البلجيكي يانيك فيرير
تقارير

يانيك فيريرا: الزمالك ما زال في قلبي.. وأحذر بلجيكا من محمد صلاح ومرموش

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
شكوى رسمية ضد أحمد شوبير.. الأعلى للإعلام يبدأ التحقيق في أزمة جماهير المصري

شهد الوسط الرياضي والإعلامي المصري تطورًا جديدًا خلال الساعات الماضية بعد إعلان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تلقيه شكوى رسمية مقدمة من النائب حسن طارق عمار عضو مجلس النواب ضد الإعلامي ولاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق أحمد شوبير، وذلك على خلفية تصريحات إعلامية أدلى بها خلال برنامجيه التلفزيوني والإذاعي، والتي اعتبرها مقدم الشكوى مسيئة لجماهير النادي المصري البورسعيدي.   وأثار الإعلان عن الشكوى اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن القضية تتعلق بأحد أبرز الإعلاميين الرياضيين في مصر، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية حالة من الجدل المستمر حول طبيعة الخطاب الإعلامي الرياضي وحدود النقد المسموح به عند تناول القضايا الجماهيرية والرياضية المختلفة.   وأوضح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في بيان رسمي أن الشكوى المقدمة من النائب حسن طارق عمار تتعلق ببعض التصريحات التي وردت خلال برنامج "هنا المونديال" الذي يقدمه أحمد شوبير عبر قناة النهار يوم 10 يونيو الجاري، بالإضافة إلى تصريحات أخرى وردت في برنامج "مع شوبير" المذاع عبر إذاعة أون سبورت في 11 يونيو، حيث اعتبر مقدم الشكوى أن تلك التصريحات تضمنت إساءة إلى جماهير النادي المصري البورسعيدي.   ويأتي تحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في إطار اختصاصاته القانونية المنصوص عليها في قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، والذي يمنح المجلس صلاحيات متابعة المحتوى الإعلامي والتأكد من التزامه بالضوابط والمعايير المهنية والأخلاقية المنظمة للعمل الإعلامي في مصر.   وبمجرد تلقي الشكوى، قرر المجلس إحالتها إلى لجنتين متخصصتين من أجل فحصها ودراستها بصورة دقيقة قبل اتخاذ أي قرارات أو إجراءات مستقبلية. وتمثلت اللجنة الأولى في لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بينما تمثلت اللجنة الثانية في لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبدالسلام النجار عضو المجلس ونائب رئيس مجلس الدولة.   ويعكس قرار الإحالة إلى اللجنتين حرص المجلس على دراسة كافة أبعاد القضية بصورة متأنية، خاصة أن الشكوى تتعلق بملف شديد الحساسية يرتبط بالعلاقة بين الإعلام الرياضي والجماهير، وهي علاقة تحظى باهتمام كبير من جانب الجهات المنظمة للمشهد الإعلامي خلال السنوات الأخيرة.   وتحظى جماهير النادي المصري البورسعيدي بمكانة خاصة داخل الكرة المصرية، حيث تعد من أكثر الجماهير ارتباطًا بناديها، كما تمتلك تاريخًا طويلًا من الدعم والمساندة للفريق في مختلف البطولات المحلية والقارية. ولذلك فإن أي تصريحات يتم تفسيرها باعتبارها موجهة إلى الجماهير أو تمس صورتها غالبًا ما تثير ردود فعل واسعة داخل الشارع الرياضي.   ومن جانب آخر، يعد أحمد شوبير واحدًا من أبرز الأسماء الإعلامية في مصر خلال العقود الأخيرة، حيث نجح في بناء حضور قوي سواء عبر الشاشات التلفزيونية أو الإذاعات الرياضية المختلفة، كما يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة ويتابع برامجه عدد واسع من المهتمين بالشأن الرياضي المصري والعربي.   وخلال مسيرته الإعلامية الطويلة، اعتاد شوبير تناول العديد من الملفات والقضايا الرياضية المثيرة للجدل، وهو ما جعله حاضرًا بصورة مستمرة في قلب الأحداث الرياضية المهمة، سواء فيما يتعلق بالأندية أو المنتخبات أو الملفات الإدارية والتنظيمية الخاصة بالمنظومة الرياضية.   ويأتي الجدل الحالي في وقت يشهد فيه الإعلام الرياضي المصري مرحلة مهمة من التطوير وإعادة التنظيم، حيث تعمل الجهات المختصة على ترسيخ مبادئ المهنية والالتزام بالمعايير الإعلامية التي تضمن تقديم محتوى مسؤول يبتعد عن إثارة التعصب أو التوتر بين الجماهير المختلفة.   ويرى متابعون أن إحالة الشكوى إلى اللجان المختصة لا تعني بالضرورة إدانة أي طرف، وإنما تمثل خطوة إجرائية طبيعية تهدف إلى فحص مضمون الشكوى والاستماع إلى كافة التفاصيل والوقائع المرتبطة بها قبل إصدار أي توصيات أو قرارات نهائية.   ومن المنتظر أن تقوم اللجنتان المختصتان بمراجعة الحلقات محل الشكوى، والاطلاع على التصريحات التي وردت خلالها، ثم تقييم مدى توافقها مع الضوابط الإعلامية والقواعد المهنية المنظمة للعمل الإعلامي الرياضي.   كما ستعمل اللجان على دراسة جميع الجوانب المرتبطة بالموضوع، بما في ذلك السياق الذي وردت فيه التصريحات وطبيعة العبارات المستخدمة وتأثيرها المحتمل على الرأي العام الرياضي، قبل رفع تقريرها النهائي إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لاتخاذ القرار المناسب.   وتحظى قضايا الإعلام الرياضي بأهمية كبيرة داخل المجتمع المصري نظرًا للدور المؤثر الذي تلعبه البرامج الرياضية في تشكيل الرأي العام وتوجيه النقاشات المرتبطة بالشأن الكروي. ولذلك فإن أي قضية تتعلق بالمحتوى الإعلامي الرياضي غالبًا ما تستقطب اهتمامًا واسعًا من الجماهير والمتابعين.   وخلال السنوات الماضية، اتخذ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عددًا من الإجراءات المرتبطة بضبط الأداء الإعلامي الرياضي، سواء من خلال توجيه تنبيهات أو إصدار قرارات تنظيمية أو متابعة الشكاوى المقدمة من الأفراد والمؤسسات المختلفة، وذلك بهدف الحفاظ على مستوى الخطاب الإعلامي وضمان التزامه بالمعايير المهنية.   ويؤكد مختصون في مجال الإعلام أن حرية التعبير وإبداء الرأي تمثل ركيزة أساسية للعمل الإعلامي، لكنها في الوقت ذاته ترتبط بمسؤولية مهنية تفرض الالتزام بعدم الإساءة أو التحريض أو استخدام عبارات قد تؤدي إلى إثارة الاحتقان بين الجماهير أو المؤسسات الرياضية المختلفة.   كما يشير خبراء الإعلام إلى أن وجود آليات قانونية واضحة للنظر في الشكاوى الإعلامية يسهم في تعزيز الثقة بين الجمهور والمؤسسات الإعلامية، ويضمن معالجة أي خلافات أو اعتراضات وفق إطار مؤسسي وقانوني بعيدًا عن الاجتهادات الفردية.   وفيما يتعلق بالنادي المصري البورسعيدي، فإن جماهيره تعد عنصرًا أساسيًا في تاريخ النادي وإنجازاته، حيث لعبت دورًا بارزًا في دعم الفريق خلال مختلف المراحل التي مر بها، سواء في البطولات المحلية أو المشاركات القارية.   وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه النادي المصري استعداداته للموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة من جانب الإدارة والجماهير لتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على البطولات المختلفة، وهو ما جعل الشكوى محل اهتمام كبير داخل الأوساط المرتبطة بالنادي.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من المتابعة لهذه القضية، خاصة بعد بدء اللجان المختصة أعمالها الرسمية لدراسة الشكوى وتقييم جميع تفاصيلها قبل رفع النتائج النهائية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.   وسيكون القرار النهائي للمجلس مبنيًا على ما تسفر عنه التحقيقات والدراسات التي تجريها اللجان المختصة، في إطار الالتزام الكامل بأحكام القانون واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي في مصر.   وفي جميع الأحوال، تعكس هذه الواقعة أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات التنظيمية في متابعة الأداء الإعلامي وضمان التزامه بالمعايير المهنية، بما يسهم في الحفاظ على مناخ رياضي صحي قائم على الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف.   كما تؤكد أن الإعلام الرياضي لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار وتحليل المباريات، بل أصبح أحد العناصر المؤثرة في المشهد الرياضي بشكل عام، الأمر الذي يضاعف من أهمية الالتزام بالمسؤولية المهنية عند تناول القضايا المرتبطة بالأندية والجماهير.   ومع انتظار ما ستسفر عنه أعمال اللجان المختصة، تبقى الأنظار موجهة نحو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لمعرفة نتائج فحص الشكوى والإجراءات التي قد تترتب عليها، في قضية تضاف إلى سلسلة الملفات التي تؤكد استمرار الاهتمام بتنظيم وضبط المشهد الإعلامي الرياضي في مصر بما يحقق التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالضوابط المهنية.

يويفا يرد الاعتبار للحكم الصومالي عمر أرتان

في خطوة حملت الكثير من الرسائل والدلالات، قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" منح الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان واحدة من أبرز المباريات القارية خلال العام الحالي، بعدما أسند إليه مهمة إدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي التي تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي يوم 12 أغسطس المقبل على ملعب آر بي أرينا بمدينة سالزبورج النمساوية، في قرار اعتبره كثيرون بمثابة رد اعتبار للحكم الصومالي الذي وجد نفسه خارج قائمة الحكام المشاركين في نهائيات كأس العالم 2026 رغم مسيرته المميزة والمستويات القوية التي قدمها خلال السنوات الأخيرة.   وجاء إعلان يويفا ليعيد اسم عمر أرتان إلى الواجهة الدولية من جديد، بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بأزمة استبعاده من إدارة مباريات كأس العالم، وهو الأمر الذي أثار حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية والتحكيمية، خاصة أن الحكم الصومالي كان يعد أحد أبرز الأسماء الصاعدة في القارة الأفريقية، كما أنه نجح في إثبات كفاءته خلال العديد من البطولات القارية والدولية التي شارك فيها خلال السنوات الماضية.   ويحظى عمر أرتان بمكانة خاصة داخل منظومة التحكيم الأفريقية، حيث يعد من النماذج الملهمة التي نجحت في شق طريقها نحو القمة رغم الصعوبات والتحديات التي واجهتها الكرة الصومالية على مدار سنوات طويلة، إذ استطاع أن يفرض نفسه على الساحة الدولية بفضل شخصيته القوية داخل الملعب وقدرته على إدارة المباريات الكبرى والحفاظ على هدوئه في أصعب الظروف.   ولم يكن طريق الحكم الصومالي نحو الشهرة مفروشاً بالورود، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من العمل والاجتهاد والتطوير المستمر، حيث حرص على الاستفادة من كل فرصة أتيحت له لإثبات قدراته، حتى أصبح من أبرز الحكام الذين تعتمد عليهم لجنة الحكام التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم في إدارة المباريات المهمة داخل القارة السمراء.   وشهدت السنوات الأخيرة مشاركة عمر أرتان في عدد كبير من المنافسات القارية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، الأمر الذي أكسبه خبرات واسعة وجعله من الحكام المعروفين بقدرتهم على التعامل مع المباريات الحساسة التي تتطلب شخصية قوية وحضوراً ذهنياً كبيراً داخل أرضية الملعب.   وعندما تم الإعلان عن قوائم الحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026، كان اسم أرتان من بين الأسماء التي توقع كثيرون تواجدها ضمن القائمة النهائية، خاصة في ظل الأداء المميز الذي قدمه خلال السنوات الماضية، إلا أن التطورات التي شهدتها الفترة الأخيرة أدت إلى غيابه عن الحدث العالمي، ما أثار الكثير من التساؤلات حول الأسباب التي حالت دون ظهوره في البطولة الأكبر على مستوى كرة القدم.   ورغم تلك الضربة المعنوية، لم يتراجع اسم الحكم الصومالي أو يتوارى عن المشهد، بل ظل محل تقدير من جانب العديد من المؤسسات الرياضية، وهو ما ظهر بوضوح من خلال قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منحه مهمة إدارة مباراة السوبر الأوروبي، وهي مواجهة تحظى بقيمة كبيرة على مستوى كرة القدم العالمية.   وتعتبر بطولة كأس السوبر الأوروبي واحدة من أهم البطولات التي ينظمها يويفا، حيث تجمع سنوياً بين أبطال البطولات الأوروبية الكبرى في مواجهة ينتظرها الملايين من عشاق اللعبة حول العالم، وهو ما يجعل اختيار حكم المباراة أمراً بالغ الأهمية نظراً لحجم الضغوط المصاحبة للحدث.   ويؤكد قرار يويفا أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى الكفاءة والخبرة باعتبارهما المعيارين الأساسيين عند اختيار الحكام للمباريات الكبرى، وهو ما انعكس في منح الثقة لعمر أرتان رغم كل ما أثير حول غيابه عن كأس العالم، ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الأداء المتميز لا يمكن تجاهله.   ومن المنتظر أن تجمع المباراة بين فريقين يمتلكان طموحات كبيرة وجماهيرية واسعة، حيث يدخل باريس سان جيرمان اللقاء باعتباره أحد أقوى الفرق الأوروبية في السنوات الأخيرة، بينما يسعى أستون فيلا لمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله بعد التطور الكبير الذي شهده النادي الإنجليزي خلال المواسم الماضية.   وستكون مهمة أرتان صعبة في ظل القيمة الفنية الكبيرة للفريقين، حيث تضم صفوفهما مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهو ما يتطلب تركيزاً عالياً وقدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة في التوقيت المناسب، وهي الصفات التي لطالما تميز بها الحكم الصومالي خلال مشواره المهني.   ويرى كثير من المتابعين أن هذا التكليف يمثل فرصة ذهبية للحكم الصومالي من أجل تأكيد أحقيته بالتواجد بين نخبة حكام العالم، خاصة أن مباريات السوبر الأوروبي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة وتسلط الأضواء على كل التفاصيل المتعلقة بأداء طاقم التحكيم.   كما أن نجاح أرتان في إدارة المباراة بالشكل المطلوب قد يفتح أمامه أبواباً جديدة للمشاركة في مزيد من المنافسات الكبرى خلال السنوات المقبلة، سواء على مستوى البطولات الأوروبية أو البطولات الدولية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.   ولا تقتصر أهمية القرار على الجانب الشخصي للحكم الصومالي فقط، بل تمتد أيضاً إلى التحكيم الأفريقي بشكل عام، حيث يمثل ظهور حكم أفريقي في مثل هذه المناسبات الكبرى دليلاً على التطور الذي شهدته منظومة التحكيم داخل القارة خلال السنوات الأخيرة.   ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الاتحادات القارية المختلفة إلى تعزيز التنوع داخل مسابقاتها ومنح الفرصة للكفاءات القادمة من مختلف أنحاء العالم، بعيداً عن الاعتبارات التقليدية التي كانت تفرض نفسها في السابق على اختيارات الحكام للمباريات الكبرى.   ومنذ الإعلان عن تعيينه، حظي عمر أرتان بإشادات واسعة من جانب عدد كبير من المتابعين والخبراء الذين اعتبروا القرار مستحقاً بالنظر إلى مسيرته المميزة، مؤكدين أن الحكم الصومالي نجح في بناء اسم قوي على الساحة الدولية بفضل عمله الجاد والتزامه المستمر بالتطوير.   كما اعتبر البعض أن قرار يويفا يحمل بعداً معنوياً مهماً، خاصة أنه جاء بعد فترة قصيرة من الجدل المرتبط بغيابه عن كأس العالم، وهو ما يمنحه دفعة قوية قبل خوض أحد أهم التحديات في مسيرته المهنية.   ومن المعروف أن مباريات السوبر الأوروبي غالباً ما تكون مليئة بالإثارة والندية، نظراً لرغبة كل فريق في افتتاح الموسم القاري بحصد لقب جديد، وهو ما يزيد من أهمية الدور الذي يلعبه الحكم في الحفاظ على سير المباراة بالشكل المناسب وضمان تطبيق القوانين بعدالة على جميع الأطراف.   ويملك أرتان سجلاً جيداً في إدارة المواجهات الصعبة، حيث سبق له التعامل مع مباريات شهدت ضغوطاً جماهيرية وإعلامية كبيرة، الأمر الذي يجعله مؤهلاً للتعامل مع الأجواء المنتظرة في مواجهة باريس سان جيرمان وأستون فيلا.   كما أن خبرته الدولية المتراكمة تمنحه القدرة على التواصل الجيد مع اللاعبين والأجهزة الفنية، وهي نقطة مهمة للغاية في المباريات الكبرى التي تتطلب شخصية قوية وحضوراً مؤثراً داخل أرض الملعب.   ويترقب عشاق كرة القدم في أفريقيا والعالم العربي ظهور الحكم الصومالي في هذه المواجهة المرتقبة، حيث يأمل كثيرون أن يقدم أداءً مميزاً يعكس المستوى الحقيقي للحكام الأفارقة وقدرتهم على إدارة أهم المباريات الدولية.   وفي الوقت نفسه، يمثل هذا التعيين مصدر فخر للرياضة الصومالية التي تسعى إلى تحقيق المزيد من الحضور على الساحة العالمية في مختلف المجالات الرياضية، ليس فقط على مستوى اللاعبين والمنتخبات، ولكن أيضاً على مستوى الكوادر الفنية والتحكيمية.   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار إلى سالزبورج النمساوية التي ستستضيف الحدث القاري الكبير، حيث سيكون عمر أرتان أمام فرصة جديدة لكتابة فصل مهم في مسيرته المهنية وإثبات أن مكانه الطبيعي بين كبار الحكام على مستوى العالم.   وفي النهاية، يمكن القول إن قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتعيين عمر عبد القادر أرتان حكماً لمباراة السوبر الأوروبي لم يكن مجرد اختيار تحكيمي عادي، بل رسالة واضحة تؤكد أن الكفاءة والخبرة والتميز تظل عوامل حاسمة في عالم كرة القدم. وبينما يستعد الحكم الصومالي لخوض هذا التحدي الكبير، يترقب الجميع ما سيقدمه في واحدة من أهم مباريات الموسم القاري، في مواجهة قد تشكل نقطة تحول جديدة في مسيرته وتمنحه فرصة إضافية لترسيخ مكانته بين نخبة حكام العالم. :::

برشلونة يستغني عن راشفورد.. وعودة المهاجم الإنجليزي إلى مانشستر يونايتد

  أسدل نادي برشلونة الستار على ملف المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، بعدما اتخذ قرارًا نهائيًا بعدم تفعيل بند شراء اللاعب من نادي مانشستر يونايتد، لينتهي بذلك مشواره مع الفريق الكتالوني عقب موسم قضاه على سبيل الإعارة. وجاء القرار بعد مراجعة شاملة من إدارة برشلونة بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدرب الألماني هانز فليك، في إطار التخطيط للموسم الجديد وإعادة ترتيب أولويات الفريق على مستوى الصفقات والتدعيمات، خاصة في الخط الأمامي الذي شهد العديد من التغييرات خلال الفترة الأخيرة. قرار فني ومالي يحسم مصير راشفورد بحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن إدارة برشلونة أجرت دراسة دقيقة لمستوى اللاعب خلال الموسم الماضي، إلى جانب الجوانب المالية المتعلقة بإتمام الصفقة بشكل نهائي، قبل أن تستقر على عدم تفعيل بند الشراء. ورغم أن راشفورد قدم بعض المباريات المميزة بقميص برشلونة، فإن مستواه لم يكن ثابتًا بالشكل الذي يدفع إدارة النادي إلى الاستثمار طويل الأمد في التعاقد معه، خاصة مع ارتفاع القيمة المالية للصفقة ومتطلبات الرواتب في ظل سياسة النادي الهادفة إلى ضبط النفقات. وترى الإدارة الرياضية أن الفريق بحاجة إلى عناصر تتناسب بصورة أكبر مع المشروع الفني الجديد الذي يقوده هانز فليك، وهو ما ساهم في اتخاذ القرار النهائي بإنهاء التجربة. موسم متباين بقميص برشلونة شهدت تجربة ماركوس راشفورد مع برشلونة العديد من المحطات المختلفة بين التألق والتراجع، حيث نجح اللاعب في تقديم مستويات جيدة خلال بعض المباريات المهمة، مستفيدًا من سرعته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وفي المقابل، عانى المهاجم الإنجليزي من تذبذب واضح في الأداء خلال فترات طويلة من الموسم، الأمر الذي أثر على فرصه في تثبيت مكانه ضمن التشكيل الأساسي بصورة مستمرة. كما واجه اللاعب منافسة قوية داخل الخط الأمامي للفريق الكتالوني، في ظل وجود عدد من النجوم الشباب وأصحاب الخبرة الذين حصلوا على فرص أكبر خلال الموسم. عودة مرتقبة إلى مانشستر يونايتد مع انتهاء فترة الإعارة رسميًا، بات راشفورد قريبًا من العودة إلى مانشستر يونايتد، النادي الذي شهد انطلاقته الحقيقية في عالم كرة القدم. وتترقب جماهير النادي الإنجليزي معرفة مستقبل اللاعب خلال المرحلة المقبلة، سواء بالاستمرار داخل صفوف الفريق أو دراسة عروض جديدة قد تصل إليه خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويمتلك راشفورد خبرات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يعد من أبرز اللاعبين الذين تخرجوا من أكاديمية مانشستر يونايتد خلال السنوات الأخيرة. رد فعل لافت من اللاعب أثار ماركوس راشفورد العديد من التساؤلات بين جماهير برشلونة ومانشستر يونايتد، بعدما أقدم على إزالة اسم برشلونة من حسابه الرسمي عبر موقع إنستجرام عقب انتشار الأخبار المتعلقة بعدم تفعيل بند شرائه. واعتبر عدد من المتابعين هذه الخطوة تعبيرًا عن خيبة أمل اللاعب بعد انتهاء تجربته مع النادي الكتالوني، خاصة أنه كان يأمل في الاستمرار داخل صفوف الفريق لفترة أطول. في المقابل، لم يصدر اللاعب أي بيان رسمي يعلق فيه على القرار حتى الآن، ما ترك الباب مفتوحًا أمام العديد من التكهنات بشأن وجهته المقبلة. برشلونة يعيد رسم خطته الهجومية يأتي قرار الاستغناء عن راشفورد ضمن خطة أوسع ينفذها برشلونة لإعادة هيكلة الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعمل النادي الكتالوني على بناء منظومة هجومية أكثر انسجامًا مع أفكار المدرب هانز فليك، الذي يسعى إلى تطوير الأداء الهجومي للفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. كما أن التعاقدات الجديدة التي أبرمها النادي خلال الفترة الماضية لعبت دورًا مهمًا في تقليص فرص استمرار راشفورد، خاصة مع توفر خيارات هجومية متعددة داخل القائمة. هانز فليك يحدد أولوياته منذ توليه المسؤولية الفنية، بدأ المدرب الألماني هانز فليك في تقييم شامل لجميع عناصر الفريق، بهدف تحديد احتياجات برشلونة خلال المرحلة المقبلة. وركز المدرب على ضرورة امتلاك لاعبين قادرين على تنفيذ أفكاره التكتيكية، سواء من حيث الضغط العالي أو التحولات السريعة أو التنوع في الحلول الهجومية. وبعد سلسلة من الاجتماعات الفنية مع الإدارة الرياضية، تم الاتفاق على عدم المضي قدمًا في شراء عقد راشفورد بشكل نهائي. تأثير القرار على سوق الانتقالات من المتوقع أن يكون قرار برشلونة له تأثير مباشر على تحركات سوق الانتقالات الصيفية، سواء بالنسبة للنادي الإسباني أو للاعب نفسه. فبرشلونة سيوجه موارده المالية نحو أهداف أخرى يراها أكثر أهمية للمشروع الرياضي، بينما سيبدأ راشفورد مرحلة جديدة من دراسة العروض المتاحة أمامه. وقد تجذب خبرات اللاعب وموهبته اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الباحثة عن تدعيم صفوفها بعناصر هجومية تمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات. مسيرة حافلة رغم النهاية السريعة ورغم أن تجربة راشفورد مع برشلونة لم تستمر طويلًا، فإنها أضافت محطة جديدة إلى مسيرته الاحترافية المميزة. فالمهاجم الإنجليزي سبق له المشاركة في العديد من البطولات الكبرى مع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، وحقق العديد من الإنجازات الفردية والجماعية على مدار السنوات الماضية. كما اكتسب خبرات إضافية من اللعب في الدوري الإسباني والمنافسة داخل بيئة كروية مختلفة عن الدوري الإنجليزي الممتاز. ماذا بعد راشفورد؟ يبقى السؤال الأهم الآن هو الوجهة المقبلة للنجم الإنجليزي، خاصة في ظل امتلاكه إمكانيات كبيرة وخبرة واسعة تؤهله للعب في أكبر الأندية الأوروبية. وسيكون الصيف الحالي حاسمًا في تحديد مستقبله، سواء بالعودة إلى مانشستر يونايتد ومحاولة استعادة مكانه الأساسي، أو خوض تجربة جديدة في نادٍ آخر يبحث عن خدماته. وفي جميع الأحوال، فإن قرار برشلونة بعدم تفعيل بند الشراء يضع نقطة النهاية لتجربة قصيرة لكنها كانت محل متابعة كبيرة من جماهير كرة القدم الأوروبية.

دوري أورا ينطلق بأكبر عقد رعاية في تاريخ الكرة المصرية

دخل الدوري المصري مرحلة جديدة من التطور والاستثمار الرياضي بعد الإعلان عن توقيع شركة أورا مصر عقد الرعاية الأكبر في تاريخ الكرة المصرية، في خطوة تعكس القيمة المتزايدة للمسابقة المحلية وقدرتها على جذب كبرى المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية.   وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تصريحات هيثم عبد العظيم، الذي أكد أن الدوري المصري يعد الأقوى على مستوى المنطقة العربية، مستندًا إلى حجم المنافسة والإثارة التي شهدها الموسم الماضي حتى الجولات الأخيرة.   ويمثل الاتفاق الجديد نقطة تحول مهمة في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب القيمة التسويقية للعقد، ولكن أيضًا لما يحمله من مؤشرات إيجابية بشأن مستقبل المسابقة وقدرتها على تحقيق مزيد من النمو خلال السنوات المقبلة.   أكبر عقد رعاية في تاريخ الكرة المصرية   يعد الاتفاق المبرم بين شركة أورا مصر والجهات المنظمة للدوري المصري من أبرز الصفقات الاستثمارية في تاريخ الرياضة المصرية.   وبموجب العقد الجديد، ستحمل البطولة اسم "دوري أورا" خلال المواسم الأربعة المقبلة، في إطار شراكة طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز القيمة التجارية للمسابقة ورفع مستوى الاستثمار داخل كرة القدم المصرية.   ويعكس هذا التعاقد الثقة الكبيرة في المنتج الكروي المصري، خاصة مع الزيادة المستمرة في نسب المشاهدة الجماهيرية والاهتمام الإعلامي محليًا وعربيًا.   موسم استثنائي جذب الأنظار   شهد الموسم الأخير من الدوري المصري منافسة قوية استمرت حتى المراحل الحاسمة من البطولة، حيث ظل الصراع على اللقب والمراكز المؤهلة للبطولات القارية قائمًا حتى الجولات الأخيرة.   ويرى العديد من المتابعين أن هذا المستوى من الإثارة ساهم بشكل مباشر في زيادة القيمة التسويقية للمسابقة، وجعلها أكثر جاذبية للشركات الراعية والمستثمرين.   وأكد هيثم عبد العظيم أن ما حدث خلال الموسم الماضي يمثل نموذجًا حقيقيًا لقوة الدوري المصري، الذي نجح في الحفاظ على حالة من التنافسية العالية حتى النهاية.   لماذا يعتبر الدوري المصري الأقوى عربيًا؟   لطالما احتل الدوري المصري مكانة بارزة بين البطولات العربية، سواء من حيث الجماهيرية أو التاريخ أو عدد البطولات القارية التي حققتها الأندية المصرية.   وتتمتع المسابقة بقاعدة جماهيرية ضخمة تضم ملايين المشجعين داخل مصر وخارجها، وهو ما يمنحها قوة تسويقية كبيرة مقارنة بالعديد من الدوريات الأخرى في المنطقة.   كما أن وجود أندية تمتلك تاريخًا كبيرًا على المستوى القاري ساهم في تعزيز مكانة البطولة وجعلها محط أنظار المتابعين في العالم العربي وأفريقيا.   تأثير الرعاية الجديدة على الأندية   من المتوقع أن تنعكس اتفاقية الرعاية الجديدة بصورة إيجابية على الأندية المشاركة في الدوري المصري، سواء من خلال زيادة العوائد المالية أو تطوير الجوانب التنظيمية والتسويقية للمسابقة.   وقد تمنح هذه الموارد الإضافية الأندية فرصة أكبر لتحسين بنيتها التحتية وتطوير فرقها المختلفة، بما يساهم في رفع المستوى الفني للبطولة بشكل عام.   كما يمكن أن تساعد على استقطاب مزيد من المواهب والاستثمارات خلال السنوات المقبلة.   مكاسب اقتصادية واسعة   لا تقتصر أهمية عقد الرعاية الجديد على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى البعد الاقتصادي الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في صناعة كرة القدم الحديثة.   فكلما ارتفعت القيمة التسويقية للبطولة، ازدادت فرص جذب الرعاة والشركاء التجاريين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تطوير المسابقة وزيادة مواردها المالية.   وتسعى العديد من الدوريات العالمية إلى بناء نماذج اقتصادية قوية تعتمد على الشراكات التجارية والاستثمارية، وهو ما يبدو أن الدوري المصري يسير في اتجاهه خلال المرحلة المقبلة.   مستقبل البطولة   يمثل التعاقد مع أورا مصر بداية مرحلة جديدة قد تشهد مزيدًا من التطور في الجوانب التسويقية والإعلامية والتنظيمية للدوري المصري.   ويأمل القائمون على المسابقة أن تساهم هذه الشراكة في رفع مستوى البطولة وتعزيز مكانتها بين أقوى الدوريات في المنطقة.   كما أن استمرار المنافسة القوية بين الأندية سيكون عاملًا رئيسيًا في الحفاظ على القيمة التجارية المرتفعة للمسابقة.   الجماهير العنصر الأهم   رغم أهمية عقود الرعاية والاستثمارات الضخمة، تبقى الجماهير هي العنصر الأساسي في نجاح أي بطولة.   وقد أثبتت الجماهير المصرية خلال السنوات الماضية قدرتها على منح الدوري قيمة استثنائية من خلال المتابعة الكبيرة والاهتمام المستمر بمباريات البطولة.   وكلما ارتفعت جودة المنافسة داخل الملعب، ازدادت جاذبية الدوري بالنسبة للجماهير والرعاة على حد سواء.   خاتمة   يمثل عقد الرعاية الجديد بين أورا مصر والدوري المصري محطة مهمة في تاريخ الكرة المصرية، ويؤكد أن البطولة المحلية لا تزال تحتفظ بمكانتها الكبيرة على الساحة العربية.   ومع استمرار المنافسة القوية بين الأندية وتزايد الاهتمام الاستثماري، تبدو الفرصة متاحة أمام الدوري المصري لمواصلة التطور وتعزيز مكانته كواحد من أبرز المسابقات الكروية في المنطقة. :::

نادي الزمالك

المزيد
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

النادي الأهلي

منتخب مصر

تابعونا

أخبار مختارة

منتخب باراجواي
كأس العالم 2026

باراجواي تعلن تشكيلها الرسمي لمواجهة أمريكا في كأس العالم

saber يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0

خبر الاسبوع

التشيك وكوريا الجنوبية
كأس العالم 2026

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0

الأندية المصرية

المزيد
الكابتن عماد النحاس
المصري يجدد الثقة في عماد النحاس حتى 2027.. مشروع الاستقرار يبدأ من بورسعيد

  في خطوة تعكس حالة الاستقرار والطموح داخل القلعة الخضراء، أعلن مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي برئاسة كامل أبو علي تجديد التعاقد مع الكابتن عماد النحاس لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية موسم 2026-2027، وذلك بعد النجاحات اللافتة التي حققها المدرب مع الفريق خلال الفترة القصيرة الماضية. ويأتي قرار التجديد ليؤكد اقتناع إدارة المصري بالمشروع الفني الذي يقوده النحاس، خاصة بعدما نجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة المحلية، وحقق إنجازًا تاريخيًا بالتتويج ببطولة كأس عاصمة مصر، ليعيد الفريق إلى منصات التتويج بعد غياب دام منذ عام 1998 عندما حصد لقب كأس مصر. قرار التجديد.. رسالة ثقة واستقرار أعلن النادي المصري في بيان رسمي أن مجلس الإدارة أنهى كافة الإجراءات الخاصة بتمديد عقد عماد النحاس ليستمر مديرًا فنيًا للفريق حتى نهاية الموسم المقبل 2026-2027. ويمثل القرار رسالة واضحة بأن الإدارة تسعى لبناء مشروع طويل الأمد قائم على الاستقرار الفني، بعيدًا عن سياسة تغيير المدربين المتكررة التي عانت منها أندية كثيرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وترى إدارة المصري أن ما قدمه النحاس منذ توليه المسؤولية في أبريل الماضي يمنحه الحق الكامل في قيادة المرحلة المقبلة، خاصة أنه تسلم الفريق في توقيت صعب ونجح في إعادة التوازن سريعًا. منذ أبريل إلى منصة التتويج تولى عماد النحاس مهمة تدريب المصري في مطلع أبريل 2026 خلال المرحلة النهائية من منافسات دوري نايل، وكان الفريق وقتها يبحث عن استعادة توازنه وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة. وخلال أسابيع قليلة، تمكن النحاس من فرض بصمته الفنية على الفريق، فقاد المصري لإنهاء مرحلة تحديد البطل في المركز الخامس، وهو مركز منح الفريق حضورًا قويًا بين كبار الدوري المصري. لكن الإنجاز الأبرز جاء في بطولة كأس عاصمة مصر، حيث نجح النحاس في قيادة الفريق للتتويج باللقب لأول مرة في تاريخ النادي، ليضيف بطولة جديدة إلى خزائن المصري بعد سنوات طويلة من الانتظار. وجاء التتويج ليعيد البسمة إلى جماهير بورسعيد، التي طالما حلمت برؤية فريقها يعود إلى منصات البطولات المحلية من جديد. بطولة أنهت صيام 28 عامًا يحمل لقب كأس عاصمة مصر قيمة معنوية كبيرة داخل النادي المصري، لأنه كسر صيامًا طويلًا عن البطولات استمر منذ عام 1998، حين تُوج الفريق بلقب كأس مصر في واحدة من أبرز محطات تاريخه. وخلال السنوات الماضية، اقترب المصري أكثر من مرة من حصد الألقاب، سواء في كأس مصر أو البطولات الأفريقية، لكنه كان يصطدم دائمًا بعقبات مختلفة حالت دون التتويج. لذلك اعتبرت جماهير النادي أن ما حققه عماد النحاس لا يقتصر على بطولة فقط، بل يمثل استعادة لهوية الفريق وروحه التنافسية. عماد النحاس.. ابن الكرة المصرية يبلغ عماد النحاس من العمر 50 عامًا، ويُعد من الأسماء المعروفة في تاريخ الكرة المصرية سواء كلاعب أو مدرب. بدأ مسيرته الكروية في مركز شباب مغاغة، قبل أن ينتقل إلى أسوان ثم الإسماعيلي، حيث تألق بشكل لافت وجذب الأنظار بقدراته الدفاعية القوية وشخصيته القيادية داخل الملعب. بعدها خاض تجربة احترافية مع النصر السعودي، ثم عاد إلى مصر ليرتدي قميص الأهلي، وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية، كما كان عنصرًا أساسيًا في صفوف المنتخب المصري لسنوات طويلة. هذه الخبرات الكبيرة كلاعب منحت النحاس شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، وهو ما ظهر بوضوح خلال مسيرته التدريبية. مسيرة تدريبية متنوعة صنعت الخبرة بعد اعتزاله كرة القدم، اتجه عماد النحاس إلى عالم التدريب، وبدأ العمل في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض تجارب عديدة مع أندية مختلفة داخل مصر وخارجها. ودرب النحاس أندية أسوان والشرقية والرجاء المطروحي وطنطا والاتحاد السكندري والمقاولون العرب وطلائع الجيش، كما عمل داخل الأهلي لفترة، إضافة إلى تجربتين خارجيتين مع المريخ السوداني والزوراء العراقي. هذه الرحلة المتنوعة أكسبته خبرة كبيرة في التعامل مع مختلف البيئات الكروية، وجعلته أكثر قدرة على بناء الفرق وإدارة غرف الملابس. لماذا تمسكت إدارة المصري بالنحاس؟ هناك عدة أسباب دفعت إدارة المصري إلى التمسك باستمرار عماد النحاس، أبرزها: أولًا: النتائج الإيجابية السريعة التي حققها الفريق تحت قيادته، سواء في الدوري أو كأس عاصمة مصر. ثانيًا: التحسن الواضح في الأداء الفني والانضباط التكتيكي للفريق خلال فترة قصيرة. ثالثًا: قدرة النحاس على التعامل النفسي مع اللاعبين وتحفيزهم في الأوقات الصعبة. رابعًا: القبول الجماهيري الكبير الذي حظي به بعد التتويج بالبطولة الأخيرة. خامسًا: رغبة الإدارة في بناء مشروع مستقر طويل الأمد بدلًا من التغيير المستمر للأجهزة الفنية. مشروع جديد في بورسعيد يبدو أن إدارة المصري تسعى لبدء مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والطموح، فالنادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا عريقًا، لكنه كان بحاجة إلى مشروع فني واضح يعيده إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية. ومع استمرار عماد النحاس، تتطلع الإدارة إلى المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري، إلى جانب تقديم مشوار قوي في البطولات المحلية وربما الأفريقية حال التأهل إليها. كما يُنتظر أن يشهد الفريق تدعيمات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني وطموحات الجماهير. جماهير بورسعيد تستعيد الأمل استقبلت جماهير المصري خبر تجديد عقد عماد النحاس بارتياح كبير، بعدما نجح المدرب في كسب ثقتها خلال فترة قصيرة. وترى الجماهير أن الفريق بدأ يستعيد شخصيته المعروفة بالقتال والروح العالية، وهي الصفات التي ميزت المصري تاريخيًا وجعلته أحد أكثر الأندية شعبية في مصر. كما تأمل الجماهير أن يكون التتويج الأخير مجرد بداية لسلسلة من النجاحات، وأن يتمكن النادي من العودة للمنافسة الحقيقية على البطولات الكبرى. التحديات تنتظر النحاس ورغم الأجواء الإيجابية، فإن المهمة لن تكون سهلة أمام عماد النحاس في الموسم الجديد. فالمنافسة في الدوري المصري تزداد قوة مع استمرار الأهلي والزمالك وبيراميدز في تدعيم صفوفهم، إلى جانب تطور مستوى عدد من الأندية الأخرى مثل سيراميكا كليوباترا وفيوتشر والاتحاد السكندري. كما أن الحفاظ على لقب كأس عاصمة مصر سيكون تحديًا إضافيًا، فضلًا عن ضرورة تطوير مستوى الفريق هجوميًا ودفاعيًا لمواصلة التقدم. لكن خبرة النحاس وقدرته على التعامل مع الضغوط قد تمنح المصري فرصة حقيقية لمواصلة التطور. الاستقرار الفني مفتاح النجاح أثبتت تجارب كثيرة في كرة القدم المصرية أن الاستقرار الفني والإداري يعد من أهم عوامل النجاح، وهو ما يبدو أن المصري يسعى لتطبيقه حاليًا. فبدلًا من الدخول في دوامة تغيير المدربين مع كل تعثر، قررت الإدارة منح عماد النحاس الثقة والوقت الكافي لبناء فريقه، وهو قرار قد ينعكس إيجابًا على نتائج النادي خلال المواسم المقبلة. كما أن وجود إدارة مستقرة برئاسة كامل أبو علي يمنح الجهاز الفني دعمًا مهمًا للعمل في أجواء هادئة نسبيًا مقارنة بما يحدث في بعض الأندية الأخرى. طموحات الموسم المقبل بعد التتويج بكأس عاصمة مصر، سترتفع سقف الطموحات داخل النادي المصري في الموسم المقبل. وسيكون الهدف الأول هو المنافسة على مركز متقدم في الدوري يضمن المشاركة القارية، إلى جانب محاولة الوصول بعيدًا في بطولتي كأس مصر وكأس عاصمة مصر. كما يتطلع الجهاز الفني إلى تقديم كرة قدم ممتعة تعكس هوية الفريق وتلبي تطلعات الجماهير البورسعيدية المعروفة بشغفها الكبير. يمثل تجديد عقد عماد النحاس مع النادي المصري خطوة مهمة في مسار بناء مشروع رياضي مستقر داخل القلعة الخضراء. فالمدرب الذي أعاد الفريق إلى منصات التتويج بعد 28 عامًا، يحصل الآن على فرصة كاملة لاستكمال ما بدأه، وسط دعم إداري وجماهيري واضح. ويبقى السؤال الذي يشغل جماهير بورسعيد: هل ينجح عماد النحاس في تحويل بطولة كأس عاصمة مصر إلى نقطة انطلاق نحو عصر جديد من الإنجازات للمصري؟ الإجابة ستبدأ ملامحها في الظهور مع انطلاق موسم 2026-2027، لكن المؤكد أن الأمل عاد بقوة إلى مدرجات بورسعيد من جديد.

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
جنش

برسالة مؤثرة..جنش يودع الاتحاد السكندري

الإسماعيلي يُعلن موعد فتح باب الاختبارات

«صنعنا المجد وسنبقى».. الإسماعيلي يفتح أبوابه لاكتشاف مواهب المستقبل بقطاع البراعم

احمد حجازى

حجازي يساند الدراويش.. 200 ألف جنيه لدعم رفع حظر القيد

يوسف أوباما
الاتحاد السكندري يفتح خط المفاوضات مع يوسف أوباما لتعويض رحيل أفشة

بدأت إدارة نادي الاتحاد السكندري تحركاتها مبكرًا في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على صناعة الفارق خلال الموسم المقبل، وذلك بعد انتهاء الموسم الماضي وعودة عدد من اللاعبين المعارين إلى أنديتهم الأصلية، وفي مقدمتهم محمد مجدي أفشة الذي عاد إلى النادي الأهلي عقب انتهاء فترة إعارته مع زعيم الثغر.   وفي إطار سعي الإدارة للحفاظ على قوة الفريق وتعويض العناصر التي رحلت، دخل مسؤولو الاتحاد السكندري في مفاوضات جادة مع يوسف أوباما لاعب بيراميدز، من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مستفيدين من العلاقة الجيدة التي تربط اللاعب بالنادي والجماهير بعد تجربته السابقة الناجحة بقميص زعيم الثغر.   وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي وصناعة اللعب بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة أن الفريق يسعى للظهور بشكل قوي خلال الموسم المقبل والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الدوري الممتاز.   ويعد يوسف أوباما من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، بعدما خاض العديد من التجارب الناجحة على مدار السنوات الماضية، سواء مع الزمالك أو خلال فترات الإعارة التي لعب خلالها مع عدد من الأندية، حيث نجح في إثبات قدراته الفنية بفضل مهاراته الهجومية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب.   وشهدت الفترة التي قضاها اللاعب مع الاتحاد السكندري تألقًا واضحًا، إذ استطاع أن يترك بصمة مميزة جعلت الجماهير تتعلق به وتطالب بعودته مجددًا إلى صفوف الفريق. وقدم أوباما خلال تلك المرحلة مستويات قوية ساهمت في تحسين الأداء الهجومي للفريق، كما أظهر انسجامًا كبيرًا مع زملائه داخل الملعب.   وتؤمن إدارة الاتحاد بأن استعادة أوباما قد تمثل إضافة فنية مهمة للفريق، خاصة في ظل احتياج الجهاز الفني للاعب يمتلك القدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إلى جانب خبراته الكبيرة في المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية.   في المقابل، يعيش اللاعب فترة ليست الأفضل على مستوى المشاركة مع فريقه الحالي بيراميدز، حيث لم يحصل على فرص لعب منتظمة خلال الموسم الماضي، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية خروجه بحثًا عن تجربة تمنحه دقائق أكثر داخل الملعب وتساعده على استعادة مستواه المعروف.   ويرى مسؤولو الاتحاد أن هذه الظروف قد تسهل عملية التفاوض مع اللاعب وإقناعه بالعودة إلى النادي، خصوصًا في ظل الترحيب الجماهيري الكبير الذي قد يجده داخل الإسكندرية، فضلًا عن معرفته المسبقة بأجواء الفريق ومتطلبات المنافسة داخله.   كما تعمل إدارة النادي على توفير كل الاحتياجات المطلوبة للجهاز الفني قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث تسعى إلى إبرام عدد من الصفقات القوية التي تمنح الفريق القدرة على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات المحلية.   وكان رحيل محمد مجدي أفشة قد ترك فراغًا فنيًا داخل الفريق، بعدما لعب دورًا مهمًا خلال فترة وجوده مع الاتحاد السكندري، وساهم بخبراته وإمكاناته في دعم الأداء الهجومي. ومع عودته إلى الأهلي بنهاية الإعارة، أصبح البحث عن بديل مناسب أولوية قصوى بالنسبة للإدارة والجهاز الفني.   ومن هذا المنطلق، برز اسم يوسف أوباما كأحد أبرز الخيارات المطروحة، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات فنية وخبرات كبيرة، بالإضافة إلى معرفته السابقة بالنادي وقدرته على التأقلم السريع دون الحاجة إلى فترة طويلة للانسجام.   ولا تقتصر تحركات الاتحاد السكندري على صفقة أوباما فقط، إذ تواصل الإدارة دراسة عدد من الملفات الأخرى لتدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، بما يضمن تكوين مجموعة قوية قادرة على تحقيق طموحات الجماهير خلال الموسم المقبل.   وتسعى الإدارة إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية بأفضل صورة ممكنة، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأندية على ضم العناصر المميزة، وهو ما يتطلب التحرك بسرعة لحسم الصفقات المستهدفة قبل دخول أندية أخرى في سباق التعاقد معها.   وفي حال نجحت المفاوضات الجارية مع يوسف أوباما، فإن الصفقة ستكون واحدة من أبرز صفقات الاتحاد السكندري خلال الميركاتو الصيفي، نظرًا لقيمة اللاعب الفنية وخبراته الطويلة في الدوري المصري.   وتترقب جماهير زعيم الثغر ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، أملاً في رؤية اللاعب بقميص الفريق مرة أخرى، خاصة أن ذكرياته السابقة مع النادي ما زالت حاضرة لدى الكثير من المشجعين الذين يعتبرونه أحد الأسماء القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   ومع استمرار التحركات الإدارية لحسم ملف التدعيمات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الصفقة، وما إذا كان الاتحاد السكندري سيتمكن من استعادة أحد أبرز لاعبيه السابقين، أم أن المنافسة على خدمات اللاعب ستشهد تطورات جديدة خلال الفترة القادمة.   وفي جميع الأحوال، تؤكد تحركات الإدارة الحالية رغبتها الواضحة في بناء فريق قوي قادر على المنافسة، وعدم الاكتفاء بالمشاركة فقط، وهو ما يعكس الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي وجماهيره قبل انطلاق الموسم الجديد.

saber يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
عماد النحاس ويفتح خط مفاوضات مع الأهلي لضم الساعي

المصري البورسعيدي يحسم مصير عماد النحاس ويفتح خط مفاوضات مع الأهلي لضم الساعي

الاسماعيلى

جماهير الإسماعيلي تنتفض لإنقاذ النادي من أزمة القيد

خالد عوض

رسميًا.. بيراميدز يحسم أولى صفقاته الصيفية بضم خالد عوض لمدة 5 سنوات

وائل جمعة
وائل جمعة يبدأ مهامه رسميًا داخل الأهلي في منصب مدير الكرة

أعلن النادي الأهلي بشكل رسمي عودة نجمه السابق وائل جمعة إلى منظومة العمل الإداري داخل الفريق الأول لكرة القدم، حيث سيتولى منصب مدير الكرة ضمن الجهاز الفني الجديد استعدادًا للموسم المقبل، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو الاعتماد على أسماء تمتلك خبرة كبيرة داخل الملعب وخارجه، وقادرة على فرض الانضباط وتعزيز الاستقرار داخل الفريق.   وجاء الإعلان عبر الحسابات الرسمية للنادي الأهلي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر النادي صورًا لوائل جمعة وهو يحمل قميص الفريق ويحتفل بعودته، مرفقة بعبارة لافتة: “مرحبا بعودتك.. أهلا بك في بيتك”، في إشارة واضحة إلى القيمة الكبيرة التي يمثلها اللاعب السابق داخل جدران القلعة الحمراء.   كما نشر النادي لاحقًا صورًا أخرى من داخل مقر النادي، توضح بدء وائل جمعة مهام عمله بشكل رسمي، حيث ظهر داخل مكتبه الجديد أثناء مباشرة مهامه الإدارية، في تأكيد عملي على انطلاق مرحلة جديدة داخل الجهاز الفني للفريق الأول.   عودة اسم ثقيل إلى المنظومة   عودة وائل جمعة إلى منصب مدير الكرة لا تمثل مجرد تغيير إداري داخل الجهاز الفني، بل تعكس فلسفة واضحة لدى إدارة الأهلي في الاعتماد على رموز النادي السابقين الذين يمتلكون خبرة طويلة في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى، وطبيعة المنافسة داخل الفريق الأول.   ويُعد وائل جمعة واحدًا من أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، حيث ارتبط اسمه بفترة ذهبية داخل الأهلي، شهدت تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، إلى جانب مشاركات بارزة في كأس العالم للأندية، ما أكسبه خبرة كبيرة في التعامل مع الأجواء التنافسية العالية.   ويأتي تعيينه في منصب مدير الكرة في وقت يسعى فيه الأهلي إلى إعادة ضبط المنظومة الإدارية داخل الفريق، بعد مرحلة من التغييرات المتتالية على مستوى الأجهزة الفنية والإدارية، وهو ما يجعل وجود شخصية قوية بحجم وائل جمعة عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة.   مهام جديدة داخل الجهاز الفني   من المنتظر أن يتولى وائل جمعة مسؤولية تنظيم الجانب الإداري داخل الفريق الأول، بما يشمل متابعة الالتزام الداخلي للاعبين، والتنسيق بين الجهاز الفني والإدارة، وحل أي ملفات تتعلق بالانضباط أو الأمور اليومية الخاصة بالمعسكرات والتدريبات.   ويُعد منصب مدير الكرة داخل الأهلي من أكثر المناصب حساسية داخل النادي، نظرًا لطبيعة المسؤوليات المرتبطة به، والتي تتطلب شخصية قوية قادرة على فرض النظام، وفي الوقت نفسه الحفاظ على العلاقة الإيجابية بين اللاعبين والجهاز الفني.   ويأتي اختيار وائل جمعة لهذا الدور استنادًا إلى شخصيته القيادية وخبرته الطويلة داخل الملاعب، سواء كلاعب أو من خلال تجاربه السابقة في العمل الإداري والتحليلي.   خبرات سابقة في نفس المنصب   لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها وائل جمعة منصب مدير الكرة داخل النادي الأهلي، حيث سبق له العمل في هذا الدور لفترة قصيرة عقب اعتزاله مباشرة في موسم 2013-2014، وذلك خلال فترة تولي الإسباني خوان كارلوس جاريدو القيادة الفنية، ثم المدرب المؤقت فتحي مبروك.   وخلال تلك الفترة، اكتسب جمعة خبرة أولية في العمل الإداري داخل الفريق الأول، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى العمل الإعلامي كمحلل في قنوات بي إن سبورتس، حيث قدم تحليلات فنية على مستوى عالٍ خلال تغطية البطولات القارية والعالمية.   كما خاض تجربة أخرى في العمل داخل الجهاز الفني للمنتخب المصري عندما تولى منصبًا إداريًا ضمن الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، وهو ما أضاف إلى رصيده خبرات متنوعة بين العمل المحلي والدولي.   مرحلة جديدة بعد تغييرات فنية   تأتي عودة وائل جمعة ضمن سلسلة تغييرات يشهدها الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بعد الاستغناء عن الجهاز الفني السابق بالكامل، عقب التتويج بلقب السوبر المحلي، في إطار خطة إعادة بناء الجهاز الفني استعدادًا للتحديات المقبلة.   وكان وليد صلاح الدين قد شغل منصب مدير الكرة خلال الفترة الماضية، ضمن الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، قبل أن يتم اتخاذ قرار بإعادة تشكيل المنظومة بالكامل، بما يتناسب مع رؤية الإدارة للمرحلة القادمة.   وتسعى إدارة الأهلي إلى تحقيق حالة من الاستقرار الفني والإداري، من خلال اختيار عناصر تمتلك خبرة داخل النادي، وتفهم طبيعة الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وهو ما ينطبق بشكل كبير على وائل جمعة.   دلالات التوقيت   يحمل توقيت الإعلان عن تعيين وائل جمعة أهمية خاصة، حيث يأتي في مرحلة استعدادات مبكرة للموسم الجديد، وهو ما يمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية، ووضع أسس واضحة لسياسة الانضباط والتعامل داخل الفريق.   كما يعكس القرار رغبة الإدارة في تعزيز الجانب النفسي والمعنوي داخل الفريق، من خلال الاعتماد على أسماء تحظى بثقة اللاعبين والجماهير، وتملك تاريخًا كبيرًا داخل النادي.   ردود فعل داخل القلعة الحمراء   لقيت عودة وائل جمعة ترحيبًا واسعًا داخل أروقة النادي الأهلي، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد الرموز التي ساهمت في كتابة تاريخ النادي الحديث، سواء على المستوى المحلي أو القاري.   كما يرى عدد من المتابعين أن وجود شخصية قوية في منصب مدير الكرة قد يسهم في تقليل الأزمات الداخلية، وضبط إيقاع العمل داخل الفريق، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها النادي.   خاتمة   بهذا القرار، يفتح النادي الأهلي صفحة جديدة في ملف الإدارة الفنية للفريق الأول، من خلال إعادة أحد أبرز رموزه التاريخيين إلى موقع المسؤولية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والانضباط داخل المنظومة.   وتبقى التحديات المقبلة اختبارًا حقيقيًا لنجاح هذه العودة، ومدى قدرة وائل جمعة على توظيف خبراته الكبيرة داخل الملعب وخارجه لخدمة الفريق في المرحلة القادمة.

saber يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
ربيع ياسين

السكة الحديد يبدأ مشروعًا جديدًا مع ربيع ياسين

محمد سند يعود إلى نيم الفرنسي

رسميًا | محمد سند يعود إلى نيم الفرنسي بعد رحلة قصيرة مع إيستر

رؤية فنية حول حقبة عموتة المرتقبة في الأهلي

عمرو الحديدي: رؤية فنية حول حقبة عموتة المرتقبة في الأهلي وخارطة طريق منتخب مصر في المعترك العالمي

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب باراجواي
باراجواي تعلن تشكيلها الرسمي لمواجهة أمريكا في كأس العالم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي الولايات المتحدة الأمريكية وباراجواي ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للمنتخبين مع بداية رحلة البحث عن التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   وتقام المباراة على الأراضي الأمريكية وسط حضور جماهيري متوقع أن يكون من الأكبر خلال الجولة الافتتاحية، خاصة في ظل الحماس الكبير الذي يحيط بمشاركة المنتخب الأمريكي على أرضه وبين جماهيره، مقابل طموحات باراجواي في تحقيق مفاجأة مبكرة ووضع قدم في دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.   وأعلن الجهاز الفني لمنتخب باراجواي التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة، معتمداً على مجموعة من أبرز نجوم الفريق الذين يمتلكون خبرات دولية كبيرة وقدرات فنية تؤهلهم لمقارعة أحد أبرز منتخبات القارة الأمريكية الشمالية.   وجاء التشكيل ليعكس رغبة المدرب في تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والقدرة الهجومية، خاصة أن المباراة الأولى في البطولات الكبرى غالباً ما تكون مفتاحاً لرسم ملامح مشوار المنتخب في بقية المنافسات.   ويبدأ منتخب باراجواي اللقاء بالحارس أورلاندو جيل الذي ينتظر اختباراً صعباً أمام هجوم أمريكي يمتلك العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، وفي مقدمتها كريستيان بوليسيتش وفولارين بالوجون.   وأمام الحارس يقود جوستافو جوميز الخط الخلفي باعتباره أحد أكثر اللاعبين خبرة داخل صفوف المنتخب الباراجوياني، حيث يعول عليه الجهاز الفني كثيراً في قيادة الدفاع والتعامل مع الضغط المتوقع من أصحاب الأرض.   كما يضم الخط الخلفي كلاً من خوان كاسيريس وعمر الديريت وجونيور ألونسو، وهي أسماء تمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، ما يمنح باراجواي قدراً من الاستقرار والقدرة على مواجهة السرعات التي يتميز بها لاعبو المنتخب الأمريكي.   ويعد جوستافو جوميز أحد الركائز الأساسية في تشكيلة باراجواي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض نفسه كقائد حقيقي للفريق بفضل شخصيته القوية وقدراته الدفاعية المميزة.   وفي منطقة الوسط، يعتمد المنتخب الباراجوياني على أندرياس كوباس وبوباديلا ودييجو جوميز، في محاولة لفرض السيطرة على منطقة المناورات والحد من خطورة وسط المنتخب الأمريكي الذي يقوده تايلر آدامز ووستون مكيني.   ويتميز هذا الثلاثي بالقدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة أثناء إدارة مجريات المباراة وفقاً للظروف المختلفة التي قد تشهدها المواجهة.   أما على الصعيد الهجومي، فتتجه الأنظار نحو النجم ميجيل ألميرون الذي يعد من أبرز اللاعبين في تشكيلة باراجواي الحالية، بفضل خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   ويعتبر ألميرون أحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب الباراجوياني، حيث يعتمد عليه الفريق بشكل كبير في صناعة الفرص وقيادة الهجمات المرتدة واستغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاعات المنافس.   وإلى جانبه يتواجد خوليو إنسيسو الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم بأمريكا الجنوبية، بعدما نجح في جذب الأنظار بفضل إمكانياته الفنية الكبيرة وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص.   ويأمل الجهاز الفني أن يشكل الثنائي ألميرون وإنسيسو مصدر الخطورة الأكبر على دفاعات المنتخب الأمريكي، خاصة في ظل امتلاكهما السرعة والمهارة والقدرة على التحرك في مختلف مناطق الثلث الهجومي.   كما يقود أنطونيو صنابريا الخط الأمامي للفريق، وهو مهاجم يمتلك خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية، ويتميز بقدراته التهديفية وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء.   وتدرك باراجواي أن المواجهة أمام الولايات المتحدة لن تكون سهلة، خصوصاً أن أصحاب الأرض يدخلون اللقاء وسط دعم جماهيري ضخم وطموحات كبيرة بتحقيق بداية قوية في البطولة.   لكن المنتخب الباراجوياني يملك بدوره دوافع قوية لتحقيق نتيجة إيجابية، حيث يسعى لإثبات قدرته على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى واستعادة مكانته بين أبرز منتخبات أمريكا الجنوبية على الساحة العالمية.   وتحمل المباراة أهمية استثنائية لكلا المنتخبين، لأن حصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى قد يمنح الفائز أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور التالي، خاصة في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة في المجموعة.   كما أن المواجهات الافتتاحية عادة ما تلعب دوراً محورياً في رفع الحالة المعنوية للاعبين والجماهير، وهو ما يجعل الضغوط حاضرة على الطرفين منذ اللحظة الأولى.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً مثيراً بين المنتخبين، حيث سيحاول المنتخب الأمريكي الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبه الهجومي، بينما قد تلجأ باراجواي إلى التنظيم الدفاعي واستغلال المرتدات السريعة عبر ألميرون وإنسيسو.   وخلال السنوات الأخيرة، عملت باراجواي على بناء جيل جديد قادر على إعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية، مستفيدة من ظهور عدد من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا أنفسهم في بطولات مختلفة.   وترى الجماهير الباراجويانية أن كأس العالم الحالية تمثل فرصة مثالية لإظهار التطور الذي شهده المنتخب خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الموهبة والخبرة.   وتتطلع باراجواي إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحها الثقة قبل استكمال بقية مباريات المجموعة، في وقت يدرك فيه الجميع أن كل نقطة ستكون ثمينة في سباق التأهل.   ومع اقتراب موعد صافرة البداية، تتزايد حالة الترقب داخل معسكر المنتخبين، حيث يسعى كل طرف إلى كتابة بداية مثالية في واحدة من أهم البطولات الكروية على مستوى العالم.   ومن المنتظر أن تنطلق المباراة في تمام الرابعة صباحاً بتوقيت القاهرة، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، نظراً لأهمية اللقاء وقيمة الأسماء الموجودة في صفوف المنتخبين.   وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل المواجهة المنتظرة، التي قد تشهد الكثير من الإثارة والندية بين منتخبين يمتلكان الطموح ذاته في بدء مشوارهما المونديالي بأفضل صورة ممكنة.

saber يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب امريكا

أمريكا تعلن تشكيل ضربة البداية في كأس العالم 2026

الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل

أنشيلوتي يشيد بالمغرب قبل مواجهة البرازيل في المونديال

الكرة الذهبية

7 نجوم يطاردون "الكرة الذهبية" من بوابة كأس العالم 2026

منتخب المغرب
حكيمي قبل صدام البرازيل: إيقاف فينيسيوس مسؤولية جماعية.. والجمهور سلاحنا السري

أبدى أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، جاهزية وثقة كبيرتين قبيل المواجهة المرتقبة لـ"أسود الأطلس" أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار الفريقين بالبطولة، مؤكداً أن تقديم مباراة تليق بسمعة الكرة المغربية هو الهدف الأساسي للمجموعة. وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء المُرتقب، تطرق حكيمي إلى كيفية التعامل مع مكامن القوة في "السيليساو"، والرهان الجماهيري الكبير في المدرجات الأمريكية، مستحضرًا روح العزيمة التي قادت المغرب لإنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022. خُطّة جماعية لشلّ حركة "فينيسيوس" وفي إجابته عن سؤال يتعلق بكيفية الحد من خطورة نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، قال حكيمي: "الجميع يعرف قوة منتخب البرازيل وجوهرته فينيسيوس؛ لقد واجهته في مناسبات سابقة وأعلم جيدًا أنه لاعب رائع. لكن إيقاف خطورته وخطورة باقي لاعبي البرازيل ذوي المستوى العالي يتطلب منا الدفاع ككتلة واحدة وبشكل جماعي". وأضاف قائد "الأسود" مؤكدًا على الاستعداد الفني والذهني للمجموعة: "لقد تدربنا جيدًا ونحن مستعدون تمامًا. أنا شخصيًا في أتم الجاهزية والثقة لتقديم مباراة كبيرة".   "خطوة بخطوة".. وطموح يتجاوز إنجاز قطر ورغم الآمال الكبيرة المعقودة على رفاق حكيمي لتكرار سيناريو مونديال قطر الأسطوري، إلا أن القائد شدد على ضرورة "واقعية الطرح" والتركيز على الحاضر فقط، مشيرًا إلى أن الحديث عن الأدوار الإقصائية سابق لأوانه. وأوضح في هذا الصدد: "نحن نركز على المباراة الأولى فقط، وبعدها سنخوض كل مواجهة خطوة بخطوة. طموحنا بالطبع هو تقديم نسخة أفضل من تلك التي قدمناها في مونديال قطر 2022، لكن الأولوية القصوى الآن هي مباراة الغد، وسنحاول تقديم كل ما لدينا لتحقيق الفوز".   زحف جماهيري مرتقب بالمدرجات الأمريكية ولم يفوّت حكيمي الفرصة للإشادة بالدعم الجماهيري الاستثنائي الذي تحظى به الكتيبة المغربية من الجالية العربية والمغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا إياهم "الوقود المعنوي" للاعبين. وعبّر النجم المغربي عن فخره بالانتماء للمملكة قائلًا: "أود أولًا أن أشكر الجميع على رسائل الدعم والتهاني. أنا لا أشك أبدًا في غيرة وحب الجماهير المغربية، وفخور جدًا بانتمائي لهذا البلد". "لقد التمسنا هذا الدعم في مناسبات عديدة، وشاهدناه مؤخرًا في مباراتنا الودية أمام النرويج؛ حيث حضرت الجماهير بأعداد غفيرة وتكبدت عناء السفر والتضحيات من أجلنا". وتابع بنبرة ملؤها التفاؤل: "أنا متأكد أن المشهد سيتكرر أمام البرازيل، بل أتوقع أن يفوق عدد مشجعي المغرب نظراءهم من البرازيل في المدرجات. نحن نشعر بهذه الطاقة الإيجابية في كل مكان، حتى خارج فندق الإقامة، وهذا يشكل حافزًا مضاعفًا لنا لنصنع فخرًا جديدًا لجماهيرنا". معادلة النجاح: لا مكان للخرافات وفي ختام حديثه، قطع حكيمي الشك باليقين حول مدى تفاؤله بالنتيجة، واضعاً "وصفة واضحة" للنجاح بعيداً عن أي حسابات أخرى، حيث علّق قائلاً: "أنا شخص لا يؤمن بالخرافات أو التشاؤم؛ أؤمن فقط بالعمل الجاد، والالتزام، والتضحية، والثقة بالنفس.. وفي النهاية التوفيق من عند الله". لم تكن قصة كرة القدم المغربية في نهائيات كأس العالم مجرد مشاركات عابرة في تظاهرة رياضية، بل كانت مسيرة حافلة بالريادة، كُتبت فصولها بمداد من الذهب والبطولة.  منذ اللحظة الأولى التي داس فيها لاعبو المغرب بساط المونديال، لم يرتضِ "أسود الأطلس" بغير التميز بديلًا، فكانوا دائمًا حملة مشعل الكرة العربية والإفريقية، وصناع اللحظات التاريخية التي لا تمحوها السنون. بدأت الحكاية في عام 1970، عندما احتضنت المكسيك النسخة التاسعة من كأس العالم. كان المغرب حينها أول منتخب إفريقي ينتزع بطاقة التأهل عبر التصفيات ليمثل القارة السمراء، محطمًا جدار العزلة الدولية.  ورغم أن القرعة أوقعت الأسود في مجموعة حديدية تضم ألمانيا الغربية والبيرو وبلغاريا، إلا أن العزيمة المغربية أدهشت العالم. في أولى المباريات أمام الماكينات الألمانية، تقدم المغرب بهدف تاريخي سجله محمد جرير (حمان)، ولم يستسلم الألمان إلا بصعوبة بالغة لينتهي اللقاء بنتيجة (2-1).  وفي المباراة الأخيرة ضد بلغاريا، انتزع الأسود تعادلًا تاريخيًا (1-1) بفضل هدف النجم موهوب الغزواني، ليدون المغرب اسمه بأحرف من نور كأول منتخب أفريقي وعربي يحرز نقطة في تاريخ المونديال، معلنًا ولادة قوى كروية جديدة. أوروبا تنحني لأسود الرباط عاد المونديال إلى المكسيك مجددًا في عام 1986، ومع العودة تجدد الزئير، لكن هذه المرة كان الصدى أعمق والمجد أكبر. قاد الحارس الأسطوري بادو الزاكي، ورفاقه عزيز بودربالة، ومحمد التيمومي، وعبد الرزاق خيري، ملحمة كروية غير مسبوقة تصدرت عناوين الصحف العالمية. أوقعت القرعة المغرب في "مجموعة الموت" إلى جانب عمالقة القارة العجوز: إنجلترا، وبولندا، والبرتغال. لم يكن أشد المتفائلين يتوقع صمود الأسود، لكن الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية قادتهم لفرض التعادل السلبي على كل من بولندا وإنجلترا. وفي ليلة تاريخية بمدينة غوادالاخارا، التهم الأسود منتخب البرتغال بنتيجة عريضة (3-1) بفضل ثنائية عبد الرزاق خيري وهدف ميري كريمو. بفضل هذا الانتصار المدوي، تصدر المغرب مجموعته، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الدور الثاني (ثمن النهائي) في تاريخ كأس العالم، ورغم الخروج المشرف أمام ألمانيا الغربية بهدف قاتل للوتار ماتيوس في الدقيقة 88، إلا أن هذا الجيل نال احترام العالم وبات مرجعًا لكبرياء الكرة الإفريقية. انتكاسات التسعينيات ولمحات الإبداع (1994 - 1998) تواصل الحضور المغربي في التسعينيات، حيث تأهل المنتخب إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994. ورغم الآمال العريضة، إلا أن المشاركة جاءت مخيبة للآمال بسبب غياب الانسجام، لتخرج المجموعة بثلاث هزائم متتالية أمام بلجيكا، والسعودية، وهولندا. لكن الكبرياء المغربي انتفض سريعًا في مونديال فرنسا 1998، تحت قيادة المدرب الفرنسي الراحل هنري ميشيل. قدم الأسود في تلك النسخة كرة قدم هجومية ساحرة حبست الأنفاس.  افتتح المغرب مشواره بتعادل مثير مع النرويج (2-2) بهدفين عالميين لمصطفى حاجي وعبد الجليل حدا (كماتشو).  ورغم الخسارة أمام البرازيل بنجومها بقيادة رونالدو (3-0)، إلا أن الأسود عادوا واكتسحوا إسكتلندا بثلاثية نظيفة في مباراة للتاريخ. المأساة كانت نتاج "مؤامرة مستطيل الأخضر" تكتيكية في المباراة الأخرى؛ حيث استسلمت البرازيل بشكل مفاجئ في الدقائق الأخيرة أمام النرويج، لتفوز الأخيرة (2-1) ويُقصى المغرب بفارق نقطة واحدة، في واحدة من أبشع دراما المونديال التي بكت لها الجماهير العربية طويلاً. روسيا 2018.. العودة بعد غياب طويل أجبرت الظروف والتحولات الفنية المنتخب المغربي على الغياب عن الساحة المونديالية لعشرين عامًا، حتى بزغ جيل جديد قاده المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليتأهل إلى مونديال روسيا 2018. وقع المغرب في مجموعة صعبة ضمت إيران، والبرتغال، وإسبانيا. أهدر الأسود فرصة ذهبية في المباراة الأولى بخسارة قاسية أمام إيران بهدف عكسي قاتل في الأنفاس الأخيرة، وبالرغم من الأداء البطولي أمام البرتغال، حسم كريستيانو رونالدو اللقاء بهدف مبكر.  وفي لقاء الوداع أمام إسبانيا، أظهر المغاربة معدنهم الحقيقي وتعادلوا (2-2) بعد أداء هجومي مرعب تلاعب بدفاعات "الماتادور"، ليغادروا روسيا مرفوعي الرأس وسط إشادة عالمية بجودة وتطور الكرة المغربية. قطر 2022.. المعجزة تتحقق إذا كان ما سبق يمثل فصولًا من التميز، فإن ما حدث في مونديال قطر 2022 كان زلزالًا كرويًا غير موازين القوى العالمية.  تحت قيادة المدرب الوطني الشاب وليد الركراكي، وبشعار "ديرو النية"، صاغ أسود الأطلس ملحمة أسطورية تجاوزت حدود الرياضة لتصبح ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية. تجاوز المغرب دور المجموعات متصدرًا، ثم التقى في ثمن النهائي بالمنتخب الإسباني.  دافع الأسود باستماتة، وفي ركلات الترجيح تحول الحارس ياسين بونو إلى جدار برلين، متصديًا لكل الكرات، قبل أن يختم أشرف حكيمي اللقاء بركلة "بانينكا" باردة الأعصاب هزت أركان الملعب. ولم تتوقف الآلة المغربية؛ ففي ربع النهائي، واجهوا البرتغال المدججة بالنجوم. ومن ارتقاء إعجازي قارب ثلاثة أمتار، طار يوسف النصيري ليودع الكرة الشباك، معلنًا فوز المغرب (1-0).  وبذلك، بات المغرب أول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يصل إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) لكأس العالم. ورغم الإصابات القاتلة والجهد البدني الخارق، خسر الأسود في نصف النهائي أمام فرنسا (2-0) وفي مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا (2-1)، إلا أنهم احتلوا المركز الرابع عالميًا، وهو الإنجاز الأكبر والأعظم في تاريخ الرياضة العربية والأفريقية. إن تاريخ المغرب في كأس العالم ليس مجرد أرقام تُسجل، بل هو مسيرة مرصعة بالفخر والعزيمة والريادة، بدأت بنقطة تاريخية عام 1970، ومرت بريادة الدور الثاني عام 1986، وتوجت بزلزال قطر 2022 الذي كسر الهيمنة الأوروبية واللاتينية على المربع الذهبي، ممهدًا الطريق لأجيال قادمة لا تخشى المستحيل؛ خصوصاً مع ترقب العرس المونديالي الذي يستضيفه المغرب مشاركةً عام 2030 ليعود الأسود ويزأروا على أرضهم وبين جماهيرهم.  

HebatAllah Salama يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
فينيسيوس جونيور

فينيسيوس: نحن هنا لصناعة التاريخ ولا نفكر إلا في كأس العالم

نيمار

إصابة نيمار تُبعده عن تدريبات البرازيل قبل المونديال

محمد صلاح

هدافين مصر في كاس العالم ..وصلاح على موعد مع حدث تاريخي بمونديال2026

كندا تكتفي بالتعادل أمام البوسنة والهرسك
كندا تكتفي بالتعادل أمام البوسنة والهرسك في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026

  بدأ منتخب كندا مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي أمام منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب "بي إم أو فيلد" بمدينة تورنتو الكندية، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية للبطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وشهد اللقاء إثارة كبيرة بين المنتخبين، حيث سعى كل طرف لتحقيق انطلاقة مثالية في النسخة التاريخية من كأس العالم التي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، إلا أن المواجهة انتهت بتقاسم النقاط بعد مباراة اتسمت بالندية والقوة، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة في مستهل مشواره بالمونديال. بداية قوية للبوسنة والهرسك دخل منتخب البوسنة والهرسك المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق مفاجأة أمام أصحاب الأرض والجمهور، ونجح بالفعل في فرض أسلوبه خلال الدقائق الأولى من اللقاء، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة في الهجمات المرتدة. واعتمد المنتخب البوسني على الضغط في وسط الملعب ومحاولة الحد من خطورة لاعبي كندا، خاصة الثنائي جوناثان ديفيد وتاجون بوكانان، اللذين يمثلان أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب الكندي. ومع مرور الوقت، بدأت البوسنة والهرسك في الوصول بشكل أكبر إلى مرمى كندا، مستغلة المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض، وهو ما منحها الأفضلية خلال أجزاء كبيرة من الشوط الأول. لوكيتش يمنح التقدم للتنانين وجاءت المكافأة للمنتخب البوسني في الدقيقة 21 عندما نجح المهاجم يوفو لوكيتش في تسجيل الهدف الأول بعد هجمة منظمة استغل خلالها ارتباك الدفاع الكندي، ليضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم منتخب بلاده بهدف دون رد. وأشعل الهدف أجواء المباراة، حيث حاول المنتخب الكندي الرد سريعًا والعودة إلى أجواء اللقاء، لكن التنظيم الدفاعي المميز للبوسنة حال دون نجاح أصحاب الأرض في إدراك التعادل خلال الشوط الأول. وشكل الهدف دفعة معنوية كبيرة للاعبي البوسنة والهرسك الذين واصلوا اللعب بثقة كبيرة، بينما بدا التوتر واضحًا على المنتخب الكندي الذي وجد نفسه متأخرًا أمام جماهيره في مباراة كان يأمل في تحقيق الفوز بها. محاولات كندية للعودة بعد التأخر في النتيجة، كثف المنتخب الكندي من هجماته بحثًا عن هدف التعادل، وبدأ في السيطرة على الكرة بشكل أكبر خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول. واعتمدت كندا على تحركات جوناثان ديفيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب انطلاقات تاجون بوكانان من الأطراف، بينما حاول ستيفن أوستاكيو قيادة الهجمات من منطقة الوسط. ورغم الاستحواذ النسبي، لم يتمكن أصحاب الأرض من اختراق الدفاع البوسني بالشكل المطلوب، لينتهي الشوط الأول بتقدم البوسنة والهرسك بهدف دون مقابل. تغييرات هجومية في الشوط الثاني مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني للمنتخب الكندي بعض التعديلات التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية والضغط على دفاع البوسنة والهرسك. وارتفعت وتيرة المباراة بشكل ملحوظ، حيث أصبحت كندا أكثر جرأة في الهجوم، بينما اعتمد المنتخب البوسني على المرتدات السريعة التي كادت أن تضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة. وشهدت الدقائق الأولى من الشوط الثاني العديد من المحاولات الكندية التي اصطدمت بتألق الحارس نيكولا فاسيلي، الذي قدم أداءً مميزًا وساهم في الحفاظ على تقدم منتخب بلاده لفترة طويلة. كيلي لارين ينقذ أصحاب الأرض استمرت الضغوط الكندية حتى جاءت الدقيقة 78 التي حملت خبرًا سعيدًا للجماهير الحاضرة في مدرجات ملعب "بي إم أو فيلد". ونجح المهاجم المخضرم كيلي لارين في تسجيل هدف التعادل بعدما استغل تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، ليحول الكرة إلى الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية. وأشعل الهدف حماس الجماهير الكندية التي واصلت دعم منتخبها بقوة أملاً في تسجيل هدف الفوز خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. دقائق أخيرة مثيرة بعد هدف التعادل، حاول المنتخبان خطف هدف الانتصار، حيث اندفع المنتخب الكندي للهجوم مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير، بينما لم يتراجع منتخب البوسنة والهرسك بشكل كامل وواصل تهديد مرمى أصحاب الأرض. وشهدت الدقائق الأخيرة عدة فرص خطيرة من الجانبين، إلا أن التسرع في اللمسة الأخيرة وتألق الحارسين حالا دون تسجيل المزيد من الأهداف. ومع إطلاق صافرة النهاية، انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة في بداية مشوارهما بالمجموعة الثانية. نقطة ثمينة للمنتخبين منح التعادل المنتخبين نقطة مهمة في بداية المنافسات، خاصة أن نظام البطولة الجديد يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ورفع منتخب كندا رصيده إلى نقطة واحدة، وهو الرصيد نفسه الذي وصل إليه منتخب البوسنة والهرسك، ليتقاسم المنتخبان صدارة المجموعة الثانية مؤقتًا عقب الجولة الأولى. ورغم أن أصحاب الأرض كانوا يأملون في تحقيق الفوز واستغلال عاملي الأرض والجمهور، فإن العودة في النتيجة بعد التأخر منحت المنتخب الكندي دفعة معنوية مهمة قبل المباريات المقبلة. أما منتخب البوسنة والهرسك فخرج بانطباع إيجابي بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام أحد مستضيفي البطولة، ليؤكد قدرته على المنافسة في المجموعة. تشكيل منتخب كندا خاض المنتخب الكندي اللقاء بتشكيل ضم: في حراسة المرمى: ماكسيم كريبو. في خط الدفاع: ديريك كورنيليوس، لوك دي فوجرول، ريتشي لاريا، أليستر جونستون. في خط الوسط: إسماعيل كوني، ليام ميلر، تاجون بوكانان، ستيفن أوستاكيو. في خط الهجوم: جوناثان ديفيد، تاني أولواسيي. واعتمد الجهاز الفني على عناصر الخبرة إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الكرة الكندية. تشكيل منتخب البوسنة والهرسك في المقابل، بدأ المنتخب البوسني المباراة بالتشكيل التالي: في حراسة المرمى: نيكولا فاسيلي. في خط الدفاع: طارق محرموفيتش، عمار ديديتش، سعيد كولازيناتش، نيكولا كاتيتش. في خط الوسط: آمار ميميتش، بنيامين تاهيروفيتش، إيفان باشيتش، إسمير باجراكتاريفيتش. في خط الهجوم: إيرميدين ديميروفيتش، يوفو لوكيتش. وظهر الفريق بصورة منظمة، خاصة على المستوى الدفاعي، ونجح في إزعاج المنتخب الكندي خلال فترات عديدة من اللقاء. مونديال تاريخي بمشاركة 48 منتخبًا وتُقام بطولة كأس العالم 2026 في نسخة استثنائية تعد الأكبر في تاريخ البطولة، حيث تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبًا بدلاً من 32. وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك منافسات البطولة خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، في حدث كروي عالمي ينتظره الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم. وكانت المباراة الافتتاحية قد أقيمت على ملعب "أزتيكا" الشهير في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، بينما يستضيف ملعب "ميتلايف" بمدينة نيويورك المباراة النهائية للبطولة. صراع مفتوح في المجموعة الثانية أظهرت الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية أن الصراع سيكون مفتوحًا بين جميع المنتخبات، خاصة بعد التعادل بين كندا والبوسنة والهرسك. وسيحتاج كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة من أجل تعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور التالي، خصوصًا في ظل المنافسة القوية التي تشهدها البطولة بنظامها الجديد. وتنتظر الجماهير الكندية ظهورًا أقوى لمنتخب بلادها في الجولة المقبلة، بينما يسعى منتخب البوسنة والهرسك للبناء على الأداء الجيد الذي قدمه في المباراة الأولى ومواصلة حصد النقاط. وفي النهاية، يمكن اعتبار التعادل نتيجة عادلة عكست مجريات اللقاء، بعدما تبادل المنتخبان السيطرة والفرص على مدار شوطي المباراة، ليؤجل كل منهما حسم طموحاته إلى الجولات القادمة من كأس العالم 2026، في بطولة تعد الأضخم والأكثر إثارة في تاريخ كرة القدم العالمية.

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
أشرف حكيمي

حكيمي يتحدى البرازيل: المغرب جاهز لكتابة فصل جديد في كأس العالم 2026

ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال 2026

ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال 2026

بيليه

من بيليه إلى الجيل الحالي.. رحلة البرازيل مع أمجاد المونديال

المنتخبات العربية في كأس العالم
المنتخبات العربية في كأس العالم.. من الريادة المصرية إلى إنجاز المغرب التاريخي

  تمتلك المنتخبات العربية تاريخًا طويلًا وحافلًا بالمشاركات في بطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث نجحت على مدار عقود في صناعة لحظات خالدة بقيت محفورة في ذاكرة الجماهير، وحققت العديد من الإنجازات التي ساهمت في ترسيخ مكانة الكرة العربية على الساحة العالمية. وبينما ظل حلم الوصول إلى الأدوار المتقدمة يراود الجماهير العربية لعقود طويلة، جاء الإنجاز المغربي التاريخي في مونديال قطر 2022 ليكسر كل الحواجز ويكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. ومع اقتراب كل نسخة جديدة من كأس العالم، يتجدد الحديث عن أبرز المنتخبات العربية التي تركت بصمة واضحة في البطولة الأكبر عالميًا، سواء من خلال النتائج المميزة أو المباريات التاريخية أو النجوم الذين تألقوا على أكبر مسرح كروي في العالم.  المغرب.. الإنجاز العربي الأعظم في تاريخ المونديال يُجمع أغلب المتابعين والخبراء على أن المنتخب المغربي يُعد أفضل منتخب عربي في تاريخ كأس العالم حتى الآن، بعدما حقق إنجازًا استثنائيًا في بطولة كأس العالم 2022 التي استضافتها قطر. وتمكن منتخب المغرب من أن يصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة، ليصنع واحدة من أكبر المفاجآت الكروية في العصر الحديث. بدأ منتخب المغرب مشواره في البطولة ضمن المجموعة السادسة التي ضمت كرواتيا وبلجيكا وكندا، ونجح في تصدر المجموعة برصيد 7 نقاط بعد التعادل مع كرواتيا دون أهداف، ثم الفوز على بلجيكا بهدفين دون رد، قبل الانتصار على كندا بنتيجة 2-1. وفي دور الـ16، واصل "أسود الأطلس" عروضهم المذهلة عندما أطاحوا بالمنتخب الإسباني بركلات الترجيح بعد مباراة بطولية شهدت تألق الحارس ياسين بونو بشكل لافت. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، حيث نجح المنتخب المغربي في إقصاء البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو من الدور ربع النهائي بالفوز بهدف نظيف سجله يوسف النصيري، ليبلغ المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه. ورغم الخسارة أمام فرنسا في نصف النهائي، ثم أمام كرواتيا في مباراة تحديد المركز الثالث، فإن المغرب أنهى البطولة في المركز الرابع عالميًا، وهو أفضل إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم.  مصر.. رائدة المشاركات العربية في المونديال يحتل المنتخب المصري مكانة خاصة في تاريخ كأس العالم، كونه أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة. وجاءت المشاركة الأولى للفراعنة في كأس العالم 1934 بإيطاليا، عندما أصبح منتخب مصر أول ممثل للعرب والقارة السمراء في الحدث العالمي. ورغم الخروج المبكر أمام المجر، فإن المشاركة المصرية فتحت الباب أمام المنتخبات العربية والأفريقية لخوض المنافسات العالمية. وعاد المنتخب المصري للمشاركة مجددًا في مونديال 1990 بإيطاليا بعد غياب طويل استمر 56 عامًا، وقدم أداءً دفاعيًا مميزًا تحت قيادة المدير الفني المصري محمود الجوهري. وخلال تلك النسخة تعادل الفراعنة مع هولندا بهدف لكل فريق، وتعادلوا سلبيًا أمام أيرلندا، قبل الخسارة بصعوبة أمام إنجلترا بهدف دون رد. وفي مونديال روسيا 2018، عاد المنتخب المصري للمشاركة بقيادة نجمه العالمي محمد صلاح، بعد غياب دام 28 عامًا، ورغم الخروج من الدور الأول، فإن المشاركة أعادت المنتخب المصري إلى واجهة الكرة العالمية.  الجزائر.. تاريخ من المفاجآت الكبرى يُعد المنتخب الجزائري واحدًا من أكثر المنتخبات العربية تأثيرًا في تاريخ كأس العالم، خاصة بعد الإنجازات التي حققها في نسختي 1982 و2014. في مونديال إسبانيا 1982، حققت الجزائر واحدة من أكبر مفاجآت البطولة عندما فازت على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1 في مباراة اعتبرها كثيرون من أعظم الانتصارات العربية في تاريخ المونديال. ورغم هذا الفوز التاريخي، خرجت الجزائر من الدور الأول بسبب ما عُرف لاحقًا بـ"فضيحة خيخون"، عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة أثارت الكثير من الجدل وأدت إلى إقصاء المنتخب الجزائري. أما الإنجاز الأكبر للجزائر فجاء في مونديال البرازيل 2014، عندما نجحت في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها. وقدمت الجزائر مباراة بطولية أمام ألمانيا في ثمن النهائي، وخسرت بصعوبة بنتيجة 2-1 بعد وقت إضافي، في لقاء نال إشادة عالمية واسعة.  السعودية.. حضور ثابت ولحظات تاريخية يُعتبر المنتخب السعودي من أكثر المنتخبات العربية مشاركة في كأس العالم، حيث ظهر في عدة نسخ متتالية ونجح في تحقيق نتائج مميزة. وكان الإنجاز الأبرز للأخضر السعودي في مونديال الولايات المتحدة 1994، عندما تأهل إلى دور الـ16 في أول مشاركة له بالبطولة. وشهدت تلك النسخة تسجيل سعيد العويران واحدًا من أجمل أهداف كأس العالم على الإطلاق في شباك بلجيكا، بعدما انطلق من منتصف الملعب وراوغ عدة لاعبين قبل أن يسجل هدفًا تاريخيًا. وفي مونديال قطر 2022، عاد المنتخب السعودي ليصنع الحدث عندما حقق فوزًا تاريخيًا على المنتخب الأرجنتيني بطل العالم لاحقًا بنتيجة 2-1. وتم تصنيف هذا الانتصار كواحد من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم، نظرًا للفارق الكبير بين المنتخبين على مستوى التصنيف والخبرات.  تونس.. صاحبة أول انتصار عربي وأفريقي يحظى المنتخب التونسي بمكانة تاريخية خاصة في كأس العالم، بعدما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يحقق الفوز في البطولة. وجاء ذلك الإنجاز في مونديال الأرجنتين 1978 عندما فازت تونس على المكسيك بنتيجة 3-1. وكان هذا الانتصار بمثابة نقطة تحول مهمة في نظرة العالم إلى كرة القدم الأفريقية والعربية، حيث أثبتت المنتخبات العربية قدرتها على المنافسة وتحقيق الانتصارات في أكبر المحافل الدولية. وواصل المنتخب التونسي حضوره المنتظم في بطولات كأس العالم، وشارك في عدة نسخ متتالية، مقدمًا مستويات جيدة أمام منتخبات كبرى. وفي مونديال قطر 2022، نجحت تونس في تحقيق فوز تاريخي جديد على فرنسا بطلة العالم 2018 بنتيجة 1-0، رغم خروجها من الدور الأول.  المغرب والجزائر والسعودية.. ثلاثية الإنجازات الكبرى عند تقييم أفضل الإنجازات العربية في كأس العالم، يبرز المنتخب المغربي في الصدارة بفضل احتلاله المركز الرابع عالميًا. ويأتي المنتخب الجزائري في مرتبة متقدمة بفضل وصوله إلى دور الـ16 مرتين وتحقيقه انتصارات تاريخية أمام منتخبات عملاقة. كما يحتفظ المنتخب السعودي بمكانة مميزة بفضل تأهله إلى دور الـ16 عام 1994 والانتصار التاريخي على الأرجنتين في نسخة 2022.  تطور الكرة العربية على الساحة العالمية شهدت كرة القدم العربية تطورًا ملحوظًا خلال العقود الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو الاحتراف الخارجي للاعبين أو جودة المسابقات المحلية. وأصبح العديد من النجوم العرب يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية، وهو ما انعكس إيجابًا على مستوى المنتخبات الوطنية. فقد تألق محمد صلاح مع ليفربول، وأشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان، ورياض محرز مع مانشستر سيتي سابقًا، إضافة إلى عدد كبير من اللاعبين الذين ساهموا في رفع مستوى المنافسة العربية عالميًا. كما ساعد تنظيم قطر لبطولة كأس العالم 2022 في تسليط الضوء على قدرات الدول العربية في استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية.  مونديال 2026 وطموحات عربية جديدة تتجه الأنظار حاليًا إلى بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويمنح النظام الجديد للبطولة فرصة أكبر للمنتخبات العربية من أجل التأهل والمنافسة على بلوغ الأدوار الإقصائية. وتأمل الجماهير العربية أن يتمكن أحد المنتخبات من تكرار الإنجاز المغربي أو حتى تجاوزه، خاصة في ظل التطور المستمر الذي تشهده الكرة العربية على المستويين الفني والإداري.  إرث عربي يتجدد في كل نسخة رغم اختلاف الأزمنة والأجيال، فإن المنتخبات العربية نجحت في ترك بصمات لا تُنسى في تاريخ كأس العالم. فمن الريادة المصرية في نسخة 1934، إلى أول انتصار تونسي في 1978، مرورًا بمعجزة الجزائر أمام ألمانيا، وتألق السعودية في 1994 و2022، وصولًا إلى الإنجاز المغربي الأسطوري في قطر 2022، يبقى الحضور العربي جزءًا أصيلًا من تاريخ البطولة. ومع استمرار تطور كرة القدم العربية وازدياد عدد اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات العالمية، تبدو الفرصة سانحة لكتابة فصول جديدة من الإنجازات في النسخ المقبلة، لتواصل المنتخبات العربية رحلة البحث عن المجد العالمي وتحقيق أحلام الملايين من الجماهير في مختلف أنحاء الوطن العربي.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب السنغال

أزمة جديدة تواجه مشجعي أفريقيا في مونديال 2026.. اتهامات للإدارة الأمريكية بـ«العنصرية»

جمهور البوسنه

قبل ضربة البداية.. جماهير البوسنة توجه رسائل دعم لفلسطين

منتخب البرتغال

بقيادة رونالدو.. برازيل أوروبا يطير إلى ميامي للمشاركة في مونديال 2026

رياضة عالمية

المزيد
روبرت ليفاندوفسكي
زلزال في «كامب نو».. ليفاندوفسكي يُنهي رحلته مع برشلونة ويكشف عن وجهته

في خطوة تصدرت المشهد الرياضي العالمي، ومثّلت نقطة تحول بارزة في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026، أسدل المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي الستار على مسيرته الحافلة مع نادي برشلونة الإسباني. وجاء هذا القرار لينهي حقبة دامت أربعة مواسم كاملة ارتدى فيها القميص الكتالوني، محققاً خلالها نجاحات لافتة أعادت البريق لخط هجوم البلوغرانا، وممهداً الطريق في الوقت ذاته لخوض تجربة احترافية جديدة تُعد بمثابة "الفصل الأخير" في مسيرته الأسطورية، وتحديداً في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS). تفاصيل العرض الأمريكي والتحركات خلف الكواليس وفقاً لما كشف عنه الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، الخبير الموثوق في سوق انتقالات اللاعبين، فإن قطار ليفاندوفسكي بات قريباً جداً من المحطة الأمريكية. وأشار رومانو عبر حساباته الرسمية إلى أن الهداف البولندي يستعد للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام القليلة المقبلة، ليس فقط لقضاء إجازته الصيفية، بل لترتيب أوراق مستقبله المهني وحسم المفاوضات المتقدمة مع إدارة نادي شيكاغو فاير. وتشير التقارير الواردة من معقل النادي الأمريكي إلى أن الإدارة تبذل قصارى جهدها لإتمام الصفقة التي تُصنف بأنها "صفقة القرن" تاريخياً للنادي. وقدم شيكاغو فاير عرضاً مالياً مغرياً لليفاندوفسكي يتضمن عقداً يمتد لعامين مع خيار التمديد لعام ثالث (2+1)، مستغلاً الرغبة الكبيرة لدى النجم البولندي وعائلته في العيش بالولايات المتحدة، وخوض تجربة تنافسية في دوري ينمو بسرعة الصاروخ وجذب في السنوات الأخيرة أساطير اللعبة حول العالم.   كلمات الوداع.. "المهمة أُنجزت" ولم يتأخر النجم البولندي البالغ من العمر 37 عاماً في تأكيد هذه الأنباء، حيث أطلق تصريحات وداعية مؤثرة للغاية، لخص فيها مشاعره تجاه الفترة التي قضاها في إقليم كتالونيا منذ انضمامه للفريق في صيف 2022. وقال ليفاندوفسكي في بيانه الوداعي: "بعد أربعة مواسم مليئة بالتحديات الصعبة، والعمل الجاد، والشغف اللامتناهي، حان وقت الرحيل عن هذا الكيان العظيم. أغادر برشلونة وأنا أشعر برضا تام وبأن المهمة قد أُنجزت بنجاح. لقد عشنا معاً لحظات لا تُنسى، وتوجنا بلقب الدوري الإسباني في أوقات حاسمة كانت تحتاج فيها الجماهير للفرحة". وأضاف الهداف التاريخي: "لن أنسى أبدًا دفء المشاعر والحب الكبير الذي غمرني به جمهور برشلونة منذ اليوم الأول لي في 'كامب نو'. أنتم سند هذا النادي الحقيقي. كما أتوجه بشكر خاص وخالص للرئيس خوان لابورتا، الذي آمن بقدراتي ومنحني الفرصة والجرأة لعيش أحد أجمل وأروع فصول مسيرتي الاحترافية في عالم كرة القدم". قراءة في مسيرة ليفاندوفسكي الكتالونية (2022 - 2026) وصل روبرت ليفاندوفسكي إلى برشلونة في يوليو 2022 قادماً من بايرن ميونخ الألماني في صفقة مدوية، وكان الهدف الأساسي للرئيس خوان لابورتا والمدرب -حينها- تشافي هيرنانديز هو إعادة الهيبة الهجومية للفريق بعد رحيل الأسطورة ليونيل ميسي. خلال مواسمه الأربعة في إسبانيا، أثبت "ليفا" أنه لا يزال واحداً من أشرس المهاجمين في العالم رغم تقدمه في العمر: موسم التتويج الصاخب (2022-2023): قاد الفريق بامتياز لتحقيق لقب الدوري الإسباني (لا ليغا) وكأس السوبر الإسباني، وتوج هدافاً للمسابقة "البيتشيتشي" في موسمه الأول. الاستمرارية القيادية: حافَظ على كونه الهداف الأول للفريق وموجهاً رئيسياً للمواهب الشابة الصاعدة من أكاديمية "لاماسيا" مثل لامين يامال وغافي، متحملاً ضغوطات إعادة بناء الفريق هيكلياً ومادياً. الدوري الأمريكي.. الجاذبية المتصاعدة والمحطة الأخيرة تأتي خطوة انتقال ليفاندوفسكي المحتملة إلى الدوري الأمريكي في سياق طفرة كروية هائلة تشهدها الملاعب الأمريكية، خاصة مع اقتراب تنظيم بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية. وأصبحت الأندية الأمريكية، وعلى رأسها شيكاغو فاير، قادرة على إغراء أساطير القارة العجوز ليس فقط بالعقود المالية الضخمة وعقود الرعاية، بل ببيئة رياضية ذات ضغوطات جماهيرية وإعلامية أقل مقارنة بالدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى. وأكد فابريزيو رومانو أن القرار النهائي بات الآن بالكامل في ملعب ليفاندوفسكي وعائلته. وتفيد المصادر المقربة من اللاعب أنه يدرس العرض بعناية فائقة من جميع الجوانب الرياضية والتسويقية والشخصية، حيث يرى في هذه الخطوة فرصة مثالية لإنهاء مسيرته الأسطورية في أجواء تنافسية متطورة، وترك بصمة لا تُمحى في قارة جديدة، تماماً كما فعل في الملاعب الألمانية والإسبانية.   الماكينة البولندية التي لا تصدأ: روبرت ليفاندوفسكي.. قصة المهاجم الذي أعاد تعريف "رقم 9" في عالم كرة القدم الحديثة؛ حيث تتغير الخطط وتتلاشى أدوار المهاجم الكلاسيكي الصريح لصالح "المهاجم الوهمي" أو الأجنحة الهجومية، وقف لاعب واحد كحارس أمين لتقاليد الهدافين العظام.  هو ليس مجرد قناص، بل هو "ماكينة" بشرية تم ضبطها بدقة متناهية لتهز الشباك من أقصر الطرق وأكثرها فتكاً.      روبرت ليفاندوفسكي، النجم البولندي الذي يطوي هذا الصيف (يونيو 2026) صفحة مبهرة أخرى من مسيرته الأسطورية بعد إعلان رحيله رسمياً عن نادي برشلونة الإسباني، تاركاً خلفه إرثاً تهديفياً يصعب تكراره. من أزقة وارسو الباردة إلى دفء كتالونيا، تظل رحلة ليفاندوفسكي نموذجاً استثنائياً للاعب صُنع بالاجتهاد، والتطوير الذاتي الصارم، والعقلية التي لا تقبل بغير القمة بديلاً.   البدايات الصعبة: الفتى الذي قيل إنه "نحيف للغاية" لم تفرش السجادة الحمراء لليفاندوفسكي في بداية مشواره. ولد في وارسو عام 1988 لعائلة رياضية، وعانى في مراهقته من صدمات قاسية؛ حيث توفي والده وهو في السادسة عشرة من عمره، تلا ذلك تسريحه من نادي ليغيا وارسو بدعوى أنه "ضئيل الحجم ونحيف للغاية" ولن يقوى على مجاراة المدافعين. بدلاً من الاستسلام، اتخذ روبرت من الرفض وقوداً. انتقل إلى زنيتشج بروشكوف في الدرجات الأدنى، وتوج هدافاً للفريق، مما لفت أنظار عملاق بولندا لخ بوزنان عام 2008. هناك، بدأت الماكينة في الدوران؛ حقق لقب الدوري البولندي والكأس، وحصد لقب الهداف، معلناً عن ولادة مرعب جديد للحراس في القارة العجوز. الانفجار الألماني.. صناعة الوحش في دورتموند في عام 2010، التقطت أعين يورغن كلوب الثاقبة هذا المهاجم الشاب، لينقله إلى بوروسيا دورتموند مقابل مبلغ زهيد لم يتجاوز 4.5 مليون يورو. في "السيغنال إيدونا بارك"، تحول الفتى النحيف إلى قطعة حديدية صلبة. تحت قيادة كلوب، تعلم ليفاندوفسكي كيف يضغط، كيف يحتفظ بالكرة تحت الضغط، وكيف يتحرك كقطعة شطرنج تسير بخطى مدروسة.  توج مع دورتموند بلقب البوندسليجا مرتين متتاليتين، وحفر اسمه في ذاكرة دوري أبطال أوروبا برباعيته التاريخية الشهيرة في شباك ريال مدريد عام 2013 بنصف النهائي، وهي المباراة التي نقلته رسمياً من فئة المهاجمين الجيدين إلى فئة الصفوة عالمياً. كتابة التاريخ وتحطيم المستحيل مع بايرن ميونخ في صيف 2014، قام ليفاندوفسكي بالخطوة الأكثر إثارة للجدل بانتصاره لقميص الغريم بايرن ميونخ في صفقة انتقال حر. وفي بافاريا، لم يعد ليفاندوفسكي مجرد هداف، بل تحول إلى ظاهرة رقمية مرعبة. على مدار 8 مواسم مع بايرن ميونخ، هيمن روبرت على الأخضر واليابس، ولعل اللحظة التي اختصرت عبقريته كانت في سبتمبر 2015، عندما دخل بديلاً ضد فولفسبورغ ليسجل 5 أهداف في غضون 9 دقائق فقط، وهو إنجاز دخل به موسوعة غينيس للأرقام القياسية وصدم به مدربه آنذاك بيب غوارديولا. توج ليفاندوفسكي بلقب الدوري الألماني في كل المواسم التي خاضها مع بايرن (8 ألقاب)، وكان الإنجاز الأكبر عام 2020 عندما قاد الفريق السداسي التاريخية، وحقق لقب دوري أبطال أوروبا متربعاً على عرش الهدافين بـ15 هدفاً. وفي موسم 2020-2021، حطم الرقم القياسي الأسطوري للراحل غيرد مولر بتسجيله 41 هدفاً في موسم واحد بالبوندسليغا. هذه الإنجازات توجته بجائزة الأفضل من الفيفا (The Best) لعامين متتاليين (2020 و2021). إعادة الهيبة لبرشلونة وسيمفونية الختام في صيف 2022، بحث ليفاندوفسكي عن تحدٍ جديد يثبت من خلاله أنه قادر على العطاء خارج الملاعب الألمانية، فانتقل إلى برشلونة الإسباني وهو في الرابعة والثلاثين من عمره. رغم المشككين في قدرته على العطاء نظراً لتقدمه في السن، أثبت البولندي أنه مثل "النبيذ المعتق". في موسمه الأول، قاد البلوغرانا لاستعادة لقب لا ليجا وتوج بلقب الهداف (البيتشيتشي) بـ23 هدفاً.  وتواصلت مسيرته التصاعدية حتى موسم الحالي (2025-2026)، والذي قاد فيه الفريق تحت إمرة مدربه القديم هانسي فليك لتحقيق لقب الدوري الإسباني مجدداً، مسجلاً 42 هدفاً في كافة المسابقات كأفضل مواسمه الرقمية في كتالونيا. خلال هذا الموسم، حقق روبرت إنجازين تاريخيين؛ حيث تخطى حاجز الـ100 هدف في دوري أبطال أوروبا (ليصبح ثالث لاعب فقط في التاريخ يحقق ذلك بعد رونالدو وميسي)، كما سجل هدفه رقم 100 و120 بقميص برشلونة قبل أن يودع جماهير "كامب نو" بدموع التأثر في مايو 2026 محققاً لقب الليجا الثالث له في إسبانيا. عقلية محترفة وجسد لا يعرف الشيخوخة سر استمرار ليفاندوفسكي في قمة مستوياته حتى بلوغه سن الـ37 ليس وليد الصدفة. ليفاندوفسكي وزوجته "آنا" (أخصائية التغذية الرياضية) يتبعان نظاماً صارماً يُعرف في الأوساط الرياضية بـ "النظام الغذائي العكسي" (تناول الحلوى أولاً ثم الوجبة الرئيسية لتسريع حرق الدهون)، بالإضافة إلى تدريبات النوم الخاصة وصالات اللياقة البدنية البديلة.  هذا الالتزام جعل من جسده يقاوم أحكام الزمن، ليبقى في عام 2026 واحداً من أكثر المهاجمين المطلوبين عالمياً لدى أندية مانشستر يونايتد والدوري الأمريكي والدوري السعودي بعد أن أصبح لاعباً حراً. روبرت ليفاندوفسكي ليس مجرد هداف بالأرقام؛ بل هو مدرسة في الحضور الذهني، والتحرك الذكي داخل الصندوق، والمهارة الفائقة بالقدمين والرأس.  رحيله عن برشلونة هذا الصيف يمثل نهاية حقبة ملحمية في أوروبا، لكن اسم "ليفا" سيبقى محفوراً في كتب التاريخ كأحد أعظم من ارتدى القميص رقم 9 في تاريخ الساحرة المستديرة.  

HebatAllah Salama يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
جياني إنفانتينو

إنفانتينو يضع كرة القدم العالمية في مفترق طرق ويسخر من «الأتزوري»

جوزيه مورينيو

«سبيشال وان» يبدأ التغيير.. مورينيو يختار مساعده في ريال مدريد

بيريز

برشلونة يفتح جبهة قانونية مع فلورنتينو بيريز

محمد صلاح
وكيل صلاح يحسم الجدل حول مستقبل «الملك المصري»: الخصوصية أولاً ونرفض التدخلات

في خطوة حاسمة لإنهاء الجدل المثار حول الوجهة المقبلة للنجم المصري محمد صلاح، أطلق وكيل أعماله، رامي عباس، تصريحات قوية عبر حسابه الشخصي على منصة "إكس"، بالتزامن مع انتهاء مسيرة اللاعب الأسطورية مع نادي ليفربول الإنجليزي، والتي امتدت لتسعة مواسم حافلة بالإنجازات منذ انضمامه للفريق صيف عام 2017 قادماً من روما الإيطالي. وأكد عباس في تدوينته أن مستقبل "الفرعون المصري" يدار بكتمان شديد، قائلاً: "محمد بخير تمامًا، ولا هو ولا أنا نفضل مناقشة الخطط المستقبلية الحساسة مع أشخاص غير معنيين بها". وأضاف وكيل اللاعب مؤكداً على فرض سياج من السرية حول المفاوضات الجارية: "نحن نحافظ على خصوصية هذه الأمور. نعم، قد يسأل البعض وقد يحصلون على رد مهذب، ولكن هذا كل ما في الأمر"، ليعلق بذلك الباب أمام التكهنات والشائعات التي تصاعدت بالتزامن مع فترة الانتقالات الصيفية الحالية. أجواء مونديالية: صلاح يقود الفراعنة وسط دعم جماهيري هائل على الصعيد الدولي، ينصب تركيز القائد محمد صلاح حالياً على قيادة المنتخب الوطني المصري في منافسات بطولة كأس العالم 2026، والتي انطلقت منافساتها رسمياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة تاريخية تضم 48 منتخباً للمرة الأولى. ويخوض الفراعنة غمار العرس العالمي ضمن المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانب مصر كلاً من: بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا.     هل يقترب الفرعون محمد صلاح من جنوى نفى ماركو أوتوليني، المدير الرياضي لنادي جنوى الإيطالي، الأنباء المتداولة مؤخراً بشأن وجود مفاوضات مع النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول الإنجليزي، للتعاقد معه بعد نهاية الموسم الحالي. وكانت تقارير إعلامية قد ربطت اسم صلاح بالانتقال إلى الدوري الإيطالي مجدداً، وسط خلطٍ وتكهنات صحفية أشارت خطأً إلى دخول نادي يوفنتوس في خط المفاوضات عبر أوتوليني، وهو ما سارع الأخير لنفيه ليضع حداً للشائعات المنتشرة في الآونة الأخيرة. وقال أوتوليني في تصريحات نقلها حساب "Anfield Sector" الرسمي على منصة "إكس": ""ما يُتداول حول مفاوضات انتقال محمد صلاح غير صحيح؛ لا يوجد أي شيء ملموس أو مؤكد بهذا الشأن حاليًا"". نهاية رحلة "الريدز" الأسطورية يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه المعطيات إلى استقرار محمد صلاح على إنهاء مسيرته الأسطورية مع ليفربول بنهاية الموسم الجاري، ليطوي صفحة تاريخية استمرت على مدار 9 سنوات كاملة داخل قلعة "آنفيلد"، حافلة بالألقاب والإنجازات غير المسبوقة. وكان قائد المنتخب المصري قد انضم إلى ليفربول صيف 2017 قادماً من روما الإيطالي، وسرعان ما حجز لنفسه مكاناً بارزاً كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي العريق. مسيرة مرصعة بالذهب والأرقام القياسية خلال رحلته مع ليفربول، ساهم صلاح بشكل مباشر في إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، محققاً حزمة من الألقاب الجماعية والجوائز الفردية، أبرزها: الألقاب الجماعية: لقب الدوري الإنجليزي الممتاز (بريميرليج)، دوري أبطال أوروبا، كأس العالم للأندية، كأس السوبر الأوروبي، كأس الاتحاد الإنجليزي، ودرع الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى تحقيق كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة 3 مرات. الجوائز الفردية: توج صلاح بجائزة "الحذاء الذهبي" لهداف الدوري الإنجليزي الممتاز 3 مرات، إلى جانب حصده جائزة أفضل لاعب في إنجلترا في أكثر من مناسبة. الهداف التاريخي: يتربع النجم المصري حالياً في المركز الخامس ضمن قائمة الهدافين التاريخيين لنادي ليفربول برصيد يتجاوز الـ 250 هدفاً في مختلف المسابقات، ليدون اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم الإنجليزية والعالمية. وقد شهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب المصري المقامة في الولايات المتحدة تفاعلاً جماهيرياً واسعاً؛ حيث حرص صلاح على تلبية طلبات المشجعين، والتوقيع على القمصان التذكارية، والتقاط الصور في أجواء إيجابية تعكس الروابط القوية بين النجم العالمي ومحبيه، وترفع من الروح المعنوية للمجموعة قبل المواجهات المرتقبة. يُذكر أن هذه النسخة المونديالية الاستثنائية، والممتدة حتى 19 يوليو الجاري، تشهد حضوراً عربياً قياسياً وغير مسبوق بمشاركة 8 منتخبات عربية نجحت في حجز مقاعدها في النهائيات. وفي ليلة استثنائية تزينت بآلاف الأعلام المكسيكية وهتافات هزت أركان العاصمة، خطفت المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026 الأضواء مبكراً، لتدخل سجلات التاريخ الكروي من أوسع أبوابها.  وحقق المنتخب المكسيكي بداية مثالية تحت أنظار مدرجات ملعب "أزتيكا" الأسطوري، بتغلبه على نظيره جنوب الأفريقيا بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط له في منافسات المجموعة الأولى. ولم تكن الإثارة مقتصرة على المستطيل الأخضر فحسب، بل امتدت لتسجل رقماً قياسياً في تاريخ المونديال؛ حيث ضاقت المدرجات بـ 80,824 متفرجاً، ليصبح هذا اللقاء رابع أكثر مباراة افتتاحية حضوراً جماهيرياً في تاريخ كأس العالم، مما يعكس الشغف الجارف الذي يحيط بهذه النسخة التاريخية.   بداية نارية وحسم مكسيكي لم يترك أصحاب الأرض مجالاً للمفاجآت؛ إذ باغت المنتخب المكسيكي ضيفه بهجوم ضاغط منذ اللحظات الأولى، مكللاً جهوده بهدف مبكر في الدقيقة 8 من الشوط الأول بتوقيع المهاجم خوليان كينيونيس، وسط احتفالات صاخبة هزت أرجاء الاستاد. وفي الشوط الثاني، حاول منتخب "الأولاد" العودة إلى اللقاء، إلا أن النقص العددي وصرامة الدفاع المكسيكي أحبطت طموحاتهم. وفي الدقيقة 66، أطلق المخضرم راؤول خيمينيز رصاصة الرحمة بإحرازه الهدف الثاني للمكسيك، مؤمناً الفوز لبلاده وسط أجواء احتفالية عارمة.   خشونة وبطاقات حمراء تلهب الأجواء شهدت المباراة توتراً ملحوظاً واندفاعاً بدنياً كبيراً من الطرفين، مما أجبر حكم اللقاء على إشهار البطاقة الحمراء في ثلاث مناسبات. وأكمل منتخب جنوب أفريقيا المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد يابا سيتولي (49') وثيمبا زواني (83')، في حين لم يخلُ المعسكر المكسيكي من الخسائر بعد طرد مدافع الفريق سيزار مونتيس في الوقت بدلاً من الضائع (90+1').   مونديال الفرص والأرقام القياسية تأتي هذه الانطلاقة القوية لتدشن حقبة جديدة في تاريخ كرة القدم، حيث تُعد هذه النسخة هي الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، بهدف توسيع قاعدة المنافسة العالمية، كما أنها المرة الأولى التي تتشارك في تنظيمها ثلاث دول وهي: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وتتوقع التقارير الرياضية والاقتصادية أن تحطم هذه البطولة كافة الأرقام القياسية السابقة على مستوى الحضور، نسب المشاهدة التلفزيونية، والعوائد المالية.   بث مجاني للجماهير العربية في لفتة لاقت ترحيباً واسعاً، أعلنت شبكة beIN SPORTS عن نقل قرابة 40 مباراة من منافسات المونديال بشكل مجاني بالكامل وغير مشفر عبر قناتيها المفتوحتين: beIN SPORTS FTA 1 beIN SPORTS FTA 2  

HebatAllah Salama يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
تورام

يوفنتوس يعرض تورام للبيع مقابل 50 مليون يورو

سولى

روما يفتح الباب أمام رحيل سولي

جاتى

صراع إيطالي على جاتي

سان سيرو
نهاية أسطورة سان سيرو

لم يعد مشروع بناء ملعب جديد لناديي ميلان وإنتر ميلان مجرد فكرة مطروحة للنقاش أو ملفًا مؤجلًا على طاولة المسؤولين في مدينة ميلانو، بل بات أقرب من أي وقت مضى إلى التحول إلى واقع ملموس سيغير خريطة كرة القدم الإيطالية خلال السنوات المقبلة. فبعد سنوات طويلة من الجدل والمناقشات والخلافات الإدارية والسياسية، اتضحت الملامح النهائية للخطة التي ستشهد إنشاء ملعب حديث مشترك للناديين العملاقين، على أن يعقبه هدم الجزء الأكبر من ملعب سان سيرو التاريخي الذي ظل لعقود طويلة أحد أبرز معالم كرة القدم العالمية.   ويُعد ملعب سان سيرو، أو جوزيبي مياتزا كما يُعرف رسميًا، أحد أكثر الملاعب شهرة وتأثيرًا في تاريخ اللعبة. فمنذ افتتاحه قبل ما يقرب من مئة عام، احتضن الملعب مئات المباريات التاريخية والنهائيات الكبرى واللحظات الخالدة التي صنعت أمجاد ميلان وإنتر، كما كان شاهدًا على تتويج العديد من النجوم والأساطير الذين مروا عبر بواباته وتركوا بصمتهم في سجلات كرة القدم العالمية.   وبحسب التطورات الأخيرة، فإن المشروع الجديد دخل مرحلة متقدمة للغاية، حيث يستهدف الناديان بدء أعمال البناء خلال عام 2027 على قطعة أرض مجاورة للموقع الحالي لسان سيرو. وستسمح هذه الخطوة باستمرار استخدام الملعب التاريخي خلال فترة الإنشاء، وهو ما يضمن عدم تأثر جدول مباريات الفريقين أو الحاجة إلى الانتقال المؤقت إلى ملعب آخر طوال فترة تنفيذ المشروع.   ومن المنتظر أن يستمر العمل في الملعب الجديد لعدة سنوات قبل افتتاحه رسميًا خلال موسم 2030-2031، ليبدأ بعد ذلك انتقال ميلان وإنتر إلى مقرهما الجديد الذي تم تصميمه وفق أحدث المعايير العالمية المعتمدة في الملاعب الأوروبية الحديثة. وعقب اكتمال الانتقال، ستبدأ المرحلة التالية من المشروع والمتمثلة في إزالة الجزء الأكبر من منشآت سان سيرو خلال عام 2031.   ويأتي هذا القرار بعد دراسة طويلة أجراها الناديان بمشاركة خبراء اقتصاديين وهندسيين ومتخصصين في تطوير المنشآت الرياضية، حيث توصلت جميع الدراسات إلى نتيجة متقاربة تؤكد أن تجديد الملعب الحالي لن يكون الحل الأمثل من الناحية الاقتصادية أو الاستثمارية. فعلى الرغم من القيمة التاريخية الكبيرة التي يتمتع بها سان سيرو، فإن البنية الحالية للملعب لم تعد قادرة على تلبية المتطلبات الحديثة المتعلقة بالإيرادات التجارية والخدمات الجماهيرية وتجربة المشجعين.   وتسعى الأندية الأوروبية الكبرى في السنوات الأخيرة إلى تحويل ملاعبها إلى مشاريع اقتصادية متكاملة تعمل على مدار العام، وليس فقط خلال أيام المباريات. وأصبحت الملاعب الحديثة تضم مناطق تجارية ومطاعم ومتاجر ومراكز ترفيهية ومساحات مخصصة للفعاليات المختلفة، وهو ما يساهم في زيادة الإيرادات بشكل كبير ويمنح الأندية مصادر دخل مستقرة بعيدًا عن نتائج المباريات أو عوائد البث التلفزيوني.   وفي ظل هذه التحولات، وجد ميلان وإنتر نفسيهما أمام ضرورة اتخاذ خطوة جريئة تضمن لهما القدرة على المنافسة الاقتصادية مع كبار القارة الأوروبية. فبينما نجحت أندية مثل أرسنال وتوتنهام وبايرن ميونخ ويوفنتوس في تطوير ملاعب حديثة تحقق عوائد مالية ضخمة، ظل سان سيرو يعاني من تحديات تتعلق بالبنية التحتية وتكاليف الصيانة وقيود التطوير الهندسي.   ولم يكن الطريق نحو المشروع الجديد سهلًا على الإطلاق، إذ بدأت أولى المناقشات الجادة حول الفكرة عام 2019 عندما أعلن الناديان رغبتهما في إنشاء ملعب عصري يلبي احتياجات المستقبل. ومنذ ذلك الحين، واجه المشروع سلسلة طويلة من العقبات، كان أبرزها الاعتراضات السياسية والمخاوف المتعلقة بالحفاظ على الإرث التاريخي لسان سيرو، إضافة إلى المناقشات المستمرة حول التأثير العمراني للمشروع على المنطقة المحيطة.   وشهدت السنوات الماضية انقسامًا واضحًا بين المؤيدين والمعارضين. فبينما رأى المؤيدون أن إنشاء ملعب جديد يمثل ضرورة اقتصادية ورياضية لا يمكن تأجيلها، تمسك المعارضون بفكرة الحفاظ على الملعب التاريخي باعتباره رمزًا ثقافيًا ومعماريًا يرتبط بذكريات أجيال كاملة من جماهير كرة القدم.   لكن التطورات الأخيرة أظهرت وجود صيغة توافقية تسمح بالحفاظ على جزء من الهوية التاريخية للمكان. فبدلًا من إزالة الملعب بالكامل، تتجه الخطط الحالية إلى الإبقاء على أجزاء من الواجهة الخارجية الشهيرة وبعض العناصر المعمارية المميزة التي ارتبطت بسان سيرو على مدار عقود طويلة، على أن يتم دمجها ضمن مشروع تطوير شامل للمنطقة المحيطة.   وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق توازن بين متطلبات التطوير الحديث وضرورة احترام القيمة التاريخية للموقع، حيث يدرك القائمون على المشروع أن سان سيرو لا يمثل مجرد منشأة رياضية، بل يعد أحد الرموز المهمة في تاريخ مدينة ميلانو والرياضة الإيطالية بشكل عام.   أما فيما يتعلق بالملعب الجديد، فتشير التوقعات إلى أنه سيكون من بين أكثر الملاعب تطورًا في أوروبا عند افتتاحه. ومن المنتظر أن يتضمن أحدث التقنيات الخاصة بتجربة الجماهير، بما في ذلك أنظمة رقمية متطورة وخدمات ضيافة حديثة ومناطق ترفيه وتجارية واسعة، فضلًا عن مرافق صديقة للبيئة تتماشى مع المعايير العالمية للاستدامة.   كما يُتوقع أن يمنح المشروع دفعة اقتصادية كبيرة للمنطقة المحيطة من خلال توفير فرص عمل جديدة وجذب الاستثمارات وتنشيط الحركة التجارية والسياحية. ويُنظر إلى المشروع باعتباره أحد أكبر مشاريع البنية التحتية الرياضية في إيطاليا خلال العقود الأخيرة، لما يحمله من أبعاد اقتصادية واجتماعية تتجاوز حدود كرة القدم.   ومن الناحية الرياضية، يأمل ميلان وإنتر أن يشكل الملعب الجديد نقطة انطلاق نحو مرحلة أكثر قوة واستقرارًا على المستوى المالي، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على قدرتهما على الاستثمار في تطوير الفرق والتعاقد مع اللاعبين وتعزيز حضورهما في المنافسات الأوروبية.   ومع اقتراب موعد تنفيذ المشروع، بدأت جماهير الناديين تستعد نفسيًا لوداع أحد أشهر الملاعب في تاريخ اللعبة. فبالنسبة للكثيرين، يمثل سان سيرو أكثر من مجرد مدرجات وعشب أخضر، إذ يرتبط بذكريات الانتصارات التاريخية والمواجهات الكبرى واللحظات التي صنعت هوية الناديين عبر الأجيال.   وعلى الرغم من الحزن الذي قد يرافق فكرة هدم جزء كبير من الملعب، فإن هناك إدراكًا متزايدًا بأن كرة القدم الحديثة تفرض تحديات جديدة تتطلب حلولًا مختلفة. وبين الحنين إلى الماضي والطموح نحو المستقبل، يبدو أن ميلان وإنتر اختارا المضي قدمًا في مشروع يهدف إلى تأمين مكانتهما بين نخبة الأندية الأوروبية خلال العقود المقبلة.   وهكذا تقترب واحدة من أهم المحطات في تاريخ الكرة الإيطالية من لحظة الحسم، حيث يستعد سان سيرو لكتابة فصوله الأخيرة بعد عقود طويلة من المجد، بينما يترقب عشاق ميلان وإنتر ولادة معلم رياضي جديد قد يصبح بدوره رمزًا للأجيال القادمة، تمامًا كما كان الملعب التاريخي الذي سيبقى حاضرًا في الذاكرة مهما تغيرت ملامح المكان.

saber يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
شراء الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم بعقد طويل الأمد

تأمين المستقبل: برشلونة يفعل بند شراء الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم بعقد طويل الأمد

فيران توريس

فيران توريس يقترب من عقد جديد مع برشلونة

تيرشتيغن

أياكس يترقب موقف تير شتيجن

ويمبلى
ويمبلي وكامب نو يتنافسان على نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

دخل سباق استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029 مرحلته الحاسمة بعدما أُغلق باب الترشح رسميًا، لتبقى المنافسة مقتصرة على اثنين من أشهر الملاعب في تاريخ كرة القدم العالمية، وهما ملعب ويمبلي الإنجليزي وملعب سبوتيفاي كامب نو الإسباني، في مواجهة تنظيمية مرتقبة ينتظرها عشاق اللعبة والقائمون على كرة القدم الأوروبية على حد سواء.   ويُعد نهائي دوري أبطال أوروبا الحدث الأبرز على مستوى الأندية في القارة العجوز، إذ يمثل الواجهة الأهم للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كما يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية هائلة من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يجعل المنافسة على استضافة المباراة النهائية لا تقل أهمية عن المنافسة داخل المستطيل الأخضر.   ووفقًا للتقارير الواردة من إسبانيا، فقد تلقى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ملفين فقط قبل انتهاء المهلة المحددة لتقديم طلبات الاستضافة، أحدهما من ملعب ويمبلي في العاصمة البريطانية لندن، والآخر من ملعب سبوتيفاي كامب نو في مدينة برشلونة الإسبانية، ليتم استبعاد أي احتمالات لدخول ملاعب أخرى في المنافسة خلال الفترة المقبلة.   هذا التطور جعل الأنظار تتجه بالكامل نحو الملفين المرشحين، خاصة أن كلاً منهما يمتلك مقومات استثنائية تؤهله لاستضافة أكبر حدث كروي على مستوى الأندية الأوروبية، وهو ما يضع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي أمام مهمة ليست سهلة لاختيار الملعب الأنسب لاستضافة النهائي.   ويمتلك ملعب ويمبلي تاريخًا طويلًا مع المباريات الكبرى، حيث يُعد أحد أكثر الملاعب شهرة في العالم، واستضاف العديد من النهائيات القارية والدولية التي بقيت محفورة في ذاكرة جماهير كرة القدم. ويتميز الملعب الإنجليزي ببنية تحتية متطورة وخبرة تنظيمية كبيرة اكتسبها عبر السنوات الماضية، ما يمنحه أفضلية مهمة في سباق الاستضافة.   كما يحظى ملف ويمبلي بدعم واسع من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والجهات الرسمية في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى السلطات المحلية في العاصمة لندن، وهو ما يعكس رغبة إنجليزية قوية في استضافة الحدث الأوروبي الكبير للمرة الجديدة.   في المقابل، يدخل ملعب سبوتيفاي كامب نو المنافسة بطموحات كبيرة، خاصة بعد مشروع التطوير الضخم الذي يشهده الملعب خلال السنوات الأخيرة ضمن خطة شاملة تهدف إلى تحويله إلى واحد من أكثر الملاعب تطورًا وحداثة على مستوى العالم.   ويُنتظر أن يصبح كامب نو بعد انتهاء أعمال التجديد أكبر ملعب في أوروبا من حيث السعة الجماهيرية، حيث سيستوعب أكثر من 104 آلاف متفرج، بالإضافة إلى توفير ما يقارب 9000 مقعد مخصص للضيافة وكبار الشخصيات، وهي أرقام تعكس حجم المشروع العملاق الذي يعمل عليه نادي برشلونة.   ويعول النادي الكتالوني على هذه المميزات الجديدة في تعزيز فرصه للفوز بحق استضافة النهائي، خاصة أن المدينة تمتلك خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية، سواء على مستوى كرة القدم أو غيرها من الرياضات المختلفة.   ولا يقتصر دعم ملف كامب نو على نادي برشلونة فقط، بل يحظى بمساندة رسمية واسعة من الحكومة الإسبانية ومؤسسات الدولة المختلفة، حيث حصل الملف على موافقات رسمية من مجلس الوزراء الإسباني وحكومة كتالونيا وبلدية برشلونة بالإضافة إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم.   وتعكس هذه الجهود حجم الرغبة الإسبانية في إعادة نهائي دوري أبطال أوروبا إلى مدينة برشلونة، التي تعد واحدة من أكثر المدن ارتباطًا بكرة القدم في العالم، نظرًا لما تمتلكه من إرث رياضي وتاريخي كبير.   ومن المنتظر أن تبدأ اللجان المختصة داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عملية تقييم الملفين بشكل دقيق خلال الأشهر المقبلة، حيث سيتم فحص الجوانب التنظيمية والأمنية واللوجستية والفنية الخاصة بكل ملف، إلى جانب دراسة قدرة كل مدينة على استيعاب الأعداد الضخمة من الجماهير والإعلاميين المتوقع حضورهم للمباراة النهائية.   وتشمل عملية التقييم أيضًا مراجعة خطط النقل والإقامة والبنية التحتية والخدمات المخصصة للجماهير، فضلًا عن جاهزية الملاعب والمنشآت المحيطة بها لاستضافة حدث بحجم نهائي دوري أبطال أوروبا.   ويحظى قرار اختيار الملعب المستضيف باهتمام استثنائي داخل أروقة الاتحاد الأوروبي، خاصة أن نهائي البطولة يمثل واجهة تسويقية وإعلامية ضخمة للعبة في القارة الأوروبية، ولذلك يتم التعامل مع عملية الاختيار وفق معايير دقيقة للغاية تضمن نجاح الحدث على كافة المستويات.   ويأتي هذا السباق في وقت تستعد فيه أوروبا لاستضافة مجموعة من الأحداث الكروية الكبرى خلال السنوات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، الأمر الذي يمنح بعض الملفات أهمية إضافية باعتبارها فرصة لاختبار الجاهزية التنظيمية قبل البطولات العالمية المقبلة.   ومن هذا المنطلق، يرى كثير من المراقبين أن استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 قد تشكل محطة مهمة بالنسبة لمدينة برشلونة، التي تسعى لإظهار قدراتها التنظيمية والمنشآت الحديثة التي يتم تطويرها حاليًا استعدادًا للسنوات القادمة.   في المقابل، يراهن الجانب الإنجليزي على التاريخ العريق لملعب ويمبلي والخبرات التنظيمية المتراكمة التي جعلت منه وجهة مفضلة للعديد من النهائيات الكبرى، سواء على المستوى الأوروبي أو الدولي.   ورغم صعوبة التكهن بالقرار النهائي، فإن المنافسة تبدو متوازنة إلى حد كبير بين الطرفين، حيث يمتلك كل ملف نقاط قوة واضحة قد ترجح كفته في النهاية.   وسيترقب عشاق كرة القدم الأوروبية الإعلان الرسمي المنتظر خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم المقرر عقده في مدينة سالونيك اليونانية يوم 15 سبتمبر المقبل، حيث سيتم الكشف عن الملعب الذي سيحظى بشرف استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029.   وقبل ذلك الموعد، ستستمر المناقشات والتقييمات داخل أروقة الاتحاد الأوروبي، في محاولة للوصول إلى القرار الذي يحقق أفضل الظروف الممكنة لتنظيم واحدة من أهم المباريات في عالم كرة القدم.   ومع تأكد إقامة نهائي 2027 على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد ونهائي 2028 على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ، يبقى نهائي 2029 الحلقة الأخيرة في سلسلة الاستضافات الأوروبية المعلنة حتى الآن، وهو ما يزيد من أهمية القرار المنتظر خلال الأشهر المقبلة.   وبين عراقة ويمبلي الإنجليزي وحداثة كامب نو الجديد، تبدو أوروبا على موعد مع منافسة تنظيمية مثيرة لا تقل إثارة عن المنافسات التي تدور داخل الملاعب، في انتظار معرفة هوية الفائز بحق استضافة ليلة التتويج الأوروبية الأهم في عام 2029.

saber يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
بيبي

تقارير: بيبي خارج حسابات الطاقم الفني لمورينيو

جوزيه مورينيو

رسميًا.. جوزيه مورينيو يعود إلى ريال مدريد بولاية ثانية تمتد لثلاثة مواسم

فيفا

الأرجنتين على القمة ومصر تحتفظ بمركزها في تصنيف «فيفا»

مصادر رياضية

سبورت تكشف كواليس إنقاذ برشلونة لصفقة حمزة عبد الكريم من الانهيار - بوابة الشروق
سبورت تكشف كواليس إنقاذ برشلونة لصفقة حمزة عبد الكريم من الانهيار - بوابة الشروق

كشفت صحيفة «<b>SPORT</b>» الإسبانية، عبر <b>مصادر</b> مقربة من اللاعب، الكواليس الكاملة لصفقة انضمام المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى برشلونة، في عملية معقدة ...

يونيو ١٢, ٢٠٢٦
موسم الأهلي السيئ على مائدة الحسين عموتة قبل الحضور إلى القاهرة - الوطن سبورت
موسم الأهلي السيئ على مائدة الحسين عموتة قبل الحضور إلى القاهرة - الوطن سبورت

وشددت <b>المصادر</b>، على أن أن التقارير تضمنت تقييما لمستوى اللاعبين، لمعرفة أسباب تذبذب النتائج، وأبرز المشكلات الفنية والبدنية التي أثرت على مشوار الفريق ...

يونيو ١٢, ٢٠٢٦
ثورة الذكاء الاصطناعي في دوري كرة السلة الامريكي لضبط اداء الحكام ..اخبار محلية - برس بي
ثورة الذكاء الاصطناعي في دوري كرة السلة الامريكي لضبط اداء الحكام ..اخبار محلية - برس بي

... <b>الرياضية</b> المعتمدة في الدوري العالمي. واضافت <b>المصادر</b> ان الاعتماد على تقنيات التتبع المتقدمة اصبح واقعا ملموسا، حيث يتم تسجيل آلاف النقاط الحركية في ...

يونيو ١٢, ٢٠٢٦