![]() |
| اليو ديانج |
دخل ملف المالي أليو ديانج لاعب وسط النادي الأهلي مرحلة الحسم، بعدما كشفت مصادر داخل القلعة الحمراء عن موقف الإدارة من مستقبل اللاعب، في ظل اقتراب نهاية عقده، وتزايد الاهتمام الخارجي بالحصول على خدماته، سواء عبر التعاقد الحر أو من خلال عرض شراء رسمي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
انفتاح مشروط على البيع
وأكد مصدر مسؤول داخل الأهلي أن إدارة النادي منفتحة على فكرة بيع ديانج خلال شهر يناير المقبل، ولكن بشرط واحد واضح: وصول عرض رسمي بقيمة مالية مناسبة تعكس مكانة اللاعب وما تبقى في عقده مع الفريق.
وشدد المصدر على أن الأهلي لا ينوي التفريط في أحد أهم عناصره دون مقابل عادل، خاصة في ظل الحاجة الفنية الكبيرة لخدمات ديانج، الذي يمثل محورًا أساسيًا في منظومة خط الوسط منذ انضمامه للفريق.
عروض غير رسمية وتحركات من خلف الكواليس
رغم كثرة الحديث عن اهتمام عدة أندية خارجية بخدمات ديانج، إلا أن المصدر أكد أن الأهلي لم يتلق أي عرض رسمي حتى الآن، موضحًا أن معظم التحركات الجارية تتم مع اللاعب ووكيله مباشرة، بهدف التوقيع معه مجانًا بنهاية الموسم بعد انتهاء عقده.
وهو ما دفع إدارة الأهلي إلى التحرك سريعًا لتأمين موقفها، سواء بتجديد العقد أو بيع اللاعب خلال الشتاء لتجنب خسارته دون مقابل.
الأولوية للاستمرار والتجديد
ورغم الحديث عن البيع، لا تزال رغبة الأهلي الأولى هي الحفاظ على ديانج داخل صفوف الفريق، حيث أكد المصدر أن النادي يتمسك باستمراره ويخطط لعقد جولات تفاوض جديدة مع اللاعب ووكيله خلال الفترة المقبلة، في محاولة لإقناعه بالتجديد والبقاء في القلعة الحمراء.
ويرى مسؤولو الأهلي أن ديانج لا يزال في قمة عطائه الفني، ويملك من الخبرة والإمكانات ما يجعله عنصرًا لا غنى عنه في مشروع الفريق خلال المواسم القادمة
الالتزام بالسياسة المالية
وأوضح المصدر أن الأهلي مستعد لتقدير ديانج ماليًا بما يتناسب مع قيمته الفنية ومكانته داخل الفريق، لكن في إطار سياسة مالية محددة لا تسمح بتلبية أي مطالب مبالغ فيها، خاصة في ظل التزام النادي بنظام مالي صارم في ملف التجديدات والعقود.
هذا الموقف يعكس فلسفة الإدارة الحالية، التي توازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وضبط الإنفاق المالي بما يضمن استقرار النادي على المدى الطويل.
ديانج… قيمة فنية لا تُعوّض
منذ انضمامه إلى الأهلي، نجح ديانج في فرض نفسه كأحد أفضل لاعبي الوسط في القارة الأفريقية، بفضل قدرته الكبيرة على قطع الكرات، وتنظيم اللعب، ودعم المنظومة الدفاعية والهجومية في آن واحد.
غيابه عن التشكيل الأساسي غالبًا ما يترك فراغًا واضحًا في وسط الملعب، وهو ما يدركه الجهاز الفني جيدًا، ويجعل قرار الاستغناء عنه مسألة بالغة الحساسية.
معادلة صعبة أمام الإدارة
الإدارة الحمراء تجد نفسها أمام معادلة معقدة: إما النجاح في إقناع ديانج بالتجديد وفق الشروط المالية الموضوعة، أو الاستفادة من بيعه في يناير بمقابل مناسب بدلًا من خسارته مجانًا بنهاية الموسم.
ويبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد المسار النهائي لهذا الملف، خاصة مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية.
جماهير الأهلي تترقب القرار
جماهير الأهلي تتابع الملف بقلق شديد، نظرًا لأهمية ديانج داخل الفريق، وتطالب الإدارة بالحفاظ عليه مهما كان الثمن، في ظل التحديات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، هناك من يرى أن البيع بمبلغ كبير قد يكون حلًا منطقيًا إذا تعثرت مفاوضات التجديد، بشرط تعويض اللاعب بعنصر قادر على ملء الفراغ الفني.
الأسابيع الحاسمة
الأيام المقبلة ستحمل الكثير من التطورات في ملف ديانج، سواء على صعيد المفاوضات أو العروض المحتملة، ليبقى مستقبل اللاعب معلقًا بين خيارين: الاستمرار داخل القلعة الحمراء كأحد أعمدة المشروع الرياضي للأهلي، أو الرحيل بحثًا عن تجربة جديدة خارج مصر.
وفي كل الأحوال، يبقى القرار النهائي بيد إدارة الأهلي، التي تتحمل مسؤولية كبيرة في إدارة هذا الملف بما يحقق مصلحة النادي فنيًا وماليًا في آن واحد.

