قبل موقعة كوت ديفوار.. منتخب مصر يطارد 100 مليون جنيه ومجدًا أفريقيًا جديدًا

منتخب مصر 

 تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم الأفريقية والعربية مساء اليوم إلى ملعب المباراة التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره كوت ديفوار في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، في مواجهة تحمل أكثر من عنوان: بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، خطوة جديدة نحو اللقب، ومكاسب مالية ضخمة تفتح أبواب التاريخ والطموح معًا.



طريق الفراعنة حتى ربع النهائي

قدم منتخب مصر مشوارًا قويًا في البطولة حتى الآن، حيث تصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط ليضمن مكافأة مالية قدرها 800 ألف دولار، قبل أن يتجاوز منتخب بنين في دور الـ16 في مباراة ماراثونية انتهت بنتيجة 3-1 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، ليضيف إلى خزائنه مكافأة جديدة بلغت 1.3 مليون دولار مع بلوغ الدور ربع النهائي.

وبذلك يصل إجمالي المكافآت التي حصل عليها المنتخب المصري حتى الآن إلى 2.1 مليون دولار، أي ما يعادل قرابة 100 مليون جنيه مصري، وهو رقم ضخم يعكس حجم الحوافز التي تحيط بهذه النسخة من البطولة.



حوافز مالية 

النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية تشهد طفرة تاريخية في قيمة الجوائز، بعدما قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم رفع قيمة الجائزة المخصصة للفائز باللقب إلى 10 ملايين دولار، بدلًا من 7 ملايين في النسخة الماضية، في خطوة تهدف إلى تعزيز القيمة التسويقية والفنية للبطولة.

ووفق نظام توزيع الجوائز، يحصل المتأهلون إلى نصف النهائي على 2.5 مليون دولار، فيما ينال الوصيف 4 ملايين دولار، بينما يحصد البطل 10 ملايين دولار، وهي أرقام تجعل من البطولة سباقًا ماليًا لا يقل أهمية عن السباق الفني.



مواجهة عمالقة الهجوم

مباراة مصر وكوت ديفوار لا تمثل مجرد لقاء عادي في ربع النهائي، بل تجمع بين اثنين من أعظم خطوط الهجوم في تاريخ البطولة، حيث يتصدر منتخب مصر قائمة الأكثر تسجيلًا للأهداف عبر تاريخ كأس الأمم الأفريقية برصيد 181 هدفًا في 27 مشاركة، يليه منتخب كوت ديفوار بـ160 هدفًا، ثم نيجيريا بـ158 هدفًا، والكاميرون بـ148 هدفًا، وغانا بـ138 هدفًا.

وحتى الآن في النسخة الحالية، سجل الفراعنة 6 أهداف، ما يؤكد استمرار النزعة الهجومية التي طالما ميزت الكرة المصرية على مدار عقود من المنافسة القارية.


حسام حسن و محمد صلاح

حسام حسن

يقود حسام حسن المنتخب بروح واضحة، واضعًا بصمته على أسلوب اللعب من خلال الاعتماد على الضغط العالي والتحركات السريعة في الثلث الأخير، وهو ما منح الفراعنة هوية فنية مميزة في البطولة الحالية.

ويأمل العميد في أن ينجح لاعبوه في تجاوز عقبة كوت ديفوار، أحد أكثر المنتخبات تنظيمًا وقوة بدنية في القارة، في اختبار يُعد من الأصعب في طريق المنافسة على اللقب.



كوت ديفوار.. خصم لا يُستهان به

منتخب كوت ديفوار يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة، ويضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات القارية والعالمية، ما يجعل المواجهة صراعًا مفتوحًا بين مدرستين كرويتين كبيرتين في أفريقيا.



الكرة والمال والتاريخ

الفوز في لقاء الليلة لا يعني فقط التأهل إلى نصف النهائي، بل يضمن لمصر مكافأة مالية جديدة تبلغ 2.5 مليون دولار، لترتفع حصيلة الجوائز إلى ما يقارب 4.6 مليون دولار، أي أكثر من 220 مليون جنيه مصري، وهو ما يمثل دفعة معنوية واقتصادية ضخمة للمنتخب والاتحاد المصري لكرة القدم.


مواجهة مصر وكوت ديفوار هي واحدة من قمم البطولة الكبرى، حيث تتقاطع فيها الطموحات الرياضية مع المكاسب الاقتصادية والتاريخ العريق لكلا المنتخبين. فالفراعنة لا يطاردون لقبًا أفريقيًا جديدًا فحسب، بل يكتبون فصلًا جديدًا في سجل الكرة المصرية، ويواصلون رحلتهم نحو القمة في نسخة استثنائية بكل المقاييس.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01