![]() |
| تشكيل تونس |
تتجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية مساء اليوم إلى المواجهة الحاسمة التي تجمع المنتخب التونسي بنظيره التنزاني، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة لنسور قرطاج، الذين يدخلون المباراة بشعار "لا بديل عن الفوز" من أجل حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عن المجموعة الثالثة.
المدير الفني للمنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، أعلن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها اللقاء المصيري، واضعًا أمامه هدفًا واحدًا يتمثل في تجاوز عقبة تنزانيا ومواصلة المشوار القاري بثقة.
حسابات معقدة وطموحات كبيرة
يخوض المنتخب التونسي المباراة وهو يحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، بعد فوز ثمين على أوغندا، وهزيمة مثيرة أمام منتخب نيجيريا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهي نتيجة رغم قسوتها، أبقت على آمال "نسور قرطاج" قائمة في التأهل.
ويحتاج المنتخب التونسي لتحقيق الفوز الليلة لضمان العبور رسميًا دون الدخول في حسابات معقدة تتعلق بنتائج الفرق الأخرى أو فارق الأهداف، وهو ما جعل الجهاز الفني يتعامل مع المباراة بمنتهى الجدية والتركيز.
التشكيل الأساسي لتونس أمام تنزانيا
استقر سامي الطرابلسي على التشكيلة التالية لخوض المواجهة:
أيمن دحمان في حراسة المرمى
ديلان برون – منتصر الطالبي – يان فاليري – علي العابدي في الدفاع
إلياس السخيري – إسماعيل الغربي – حنبعل المجبري في خط الوسط
سيباستيان تونكتي – إلياس العاشوري – حازم المستوري في الهجوم
تشكيلة تعكس توازنًا واضحًا بين الخبرة والحيوية، مع الاعتماد على عناصر قادرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
مقاعد البدلاء.. أوراق رابحة
وضمت قائمة البدلاء:
فرحاتي، بن سعيد، ياسين مرياح، محمد علي بن رمضان، علي معلول، فرجاني ساسي، بن علي، محمد الحاج محمود، غندري، شقاط، مرتضى بن وناس، نعيم سليتي.
ويمثل وجود أسماء بحجم علي معلول وفرجاني ساسي ونعيم سليتي على مقاعد البدلاء أوراقًا قوية يمكن للطرابلسي استخدامها حسب سيناريو المباراة.
بن رمضان.. جاهزية حذرة
وكان محمد علي بن رمضان قد تعرض لإصابة خلال مواجهة نيجيريا في الجولة الماضية، مما اضطره لمغادرة الملعب، إلا أن الطاقم الطبي نجح في تجهيزه للمباراة، ليتواجد على دكة البدلاء تحسبًا لأي طارئ خلال اللقاء.
رسائل الثقة قبل المعركة
وقبل انطلاق المباراة، أكد بن رمضان في تصريحات إعلامية جاهزية المجموعة، قائلًا:
"إن شاء الله نحقق الثلاث نقاط ونترشح، المباراة مش سهلة ونعرف أهميتها جيدًا، حضّرنا للمواجهة بكل تركيز، وهدفنا التأهل والاستعداد للمقابلة المقبلة إن شاء الله."
تصريحات تعكس الروح القتالية والثقة السائدة داخل معسكر المنتخب التونسي.
مواجهة لا تعرف المجاملة
يدرك نسور قرطاج أن منتخب تنزانيا سيخوض المباراة بدون ضغوط كبيرة، وهو ما قد يجعله أكثر خطورة، خاصة في ظل امتلاكه عناصر سريعة تجيد الهجمات المرتدة، وهو ما حذّر منه الجهاز الفني خلال جلسات التحضير.
ولهذا ركّز الطرابلسي خلال التدريبات على الانضباط الدفاعي، والضغط المبكر، والتحول السريع من الدفاع للهجوم، مع استغلال مهارات العاشوري وتونكتي والمستوري في اختراق الدفاعات.
الجماهير التونسية تحلم بالعبور
تحضر الجماهير التونسية بأعداد كبيرة لدعم منتخبها في هذه المواجهة المصيرية، وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار القاري والمنافسة بقوة على اللقب الغائب منذ نسخة 2004.
الطموح يتجاوز التأهل
لا يتوقف طموح المنتخب التونسي عند مجرد العبور إلى دور الـ16، بل يتطلع الجهاز الفني واللاعبون إلى الذهاب بعيدًا في البطولة، وبناء منتخب قادر على استعادة هيبة الكرة التونسية على الساحة الأفريقية.

