يستعد فريق بيراميدز لخوض مواجهة تاريخية أمام فلامنجو البرازيلي، في إطار منافسات بطولة كأس القارات «إنتركونتيننتال»، ليصبح ثاني فريق مصري يواجه ناديًا برازيليًا في البطولات العالمية، بعد النادي الأهلي الذي سبق له خوض 7 مواجهات أمام أندية البرازيل، جميعها ضمن منافسات كأس العالم للأندية.
ويمتلك الأهلي تاريخًا طويلًا أمام الفرق البرازيلية، شهد 7 مواجهات، تلقى خلالها 6 هزائم، بينما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل، قبل أن يحسمها المارد الأحمر بركلات الترجيح لصالحه. وكانت البداية في كأس العالم للأندية 2006، عندما التقى الأهلي مع إنتر ناسيونالي البرازيلي، وخسر حينها بنتيجة 2-1.
وفي نسخة 2012 من مونديال الأندية، اصطدم الأهلي بفريق كورينثيانز، الذي تفوق بهدف دون رد، ليواصل تفوق الكرة البرازيلية. وتكررت المواجهات في مونديال 2021، حين التقى الأهلي مع بالميراس في مباراة تحديد المركز الثالث، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل، قبل أن يحسم الأهلي اللقاء بركلات الترجيح، محققًا فوزًا تاريخيًا هو الوحيد للمصريين أمام البرازيليين حتى الآن.
وشهد مونديال 2022 مواجهة جديدة بين الأهلي وبالميراس، انتهت بخسارة الفريق المصري بهدفين دون رد، قبل أن يتجدد الصدام مع فلامنجو في نسخة 2023، ويخسر الأهلي بنتيجة 4-2. كما اصطدم الأحمر بفريق فلومينينسي البرازيلي في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2023، وخسر بهدفين دون رد، فيما جاءت آخر المواجهات المصرية البرازيلية في النسخة الأخيرة من البطولة، عندما خسر الأهلي أمام بالميراس مجددًا في دور المجموعات بهدفين دون رد.
وفي ظل هذا التاريخ الصعب، يدخل بيراميدز المواجهة الحالية بطموح تغيير الصورة النمطية للمواجهات المصرية البرازيلية، وكتابة صفحة جديدة في سجل الكرة المصرية، مستندًا إلى نتائجه القوية خلال الفترة الماضية، وحالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق.
وكان بيراميدز قد بدأ مشواره في بطولة كأس الإنتركونتيننتال بقوة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على أوكلاند سيتي بثلاثة أهداف دون رد، ليؤكد جاهزيته للمنافسة. وواصل السماوي عروضه المميزة بتحقيق انتصار تاريخي على أهلي جدة السعودي، على ملعبه ووسط جماهيره، ليتوج بلقب كأس القارات الثلاث (أفريقيا – آسيا – المحيط الهادئ)، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ النادي.
وبعد هذا المشوار الناجح، ضرب بيراميدز موعدًا ناريًا مع بطل ديربي الأمريكتين، فريق فلامنجو البرازيلي، الذي تأهل بدوره إلى هذا الدور بعد فوزه على كروز أزول المكسيكي في الدور ربع النهائي، ليؤكد استعداده لخوض التحدي العالمي.
وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة، ليس فقط على مستوى التأهل، ولكن باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لقدرة بيراميدز على مقارعة عمالقة الكرة العالمية، وسط آمال جماهيرية بأن يكون السماوي على قدر التحدي، ويمنح الكرة المصرية لحظة تاريخية جديدة أمام الكرة البرازيلية.
