كشف مصدر مطلع داخل النادي الأهلي أن إدارة الكرة تدرس إدراج المدافع المغربي أشرف داري على قائمة الانتظار، في حال عدم نجاح محاولات تسويقه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في شهر يناير، وذلك على خلفية معاناته من إصابات متكررة أثرت بشكل واضح على استمراريته الفنية مع الفريق.
وأوضح المصدر أن الجهاز الفني يرى أن كثرة الغيابات وعدم الجاهزية البدنية الكاملة تسببت في غياب اللاعب عن عدد كبير من المباريات المهمة، وهو ما حرم الفريق من الاستفادة الحقيقية من إمكانياته، وأجبر الجهاز الفني على الاعتماد على بدائل أكثر استقرارًا من حيث الجاهزية والالتزام البدني.
وأشار المصدر إلى أن أشرف داري خضع لعدة برامج تأهيلية خلال الفترة الماضية، إلا أن تكرار الإصابات العضلية حال دون وصوله إلى الحالة الفنية والبدنية المطلوبة، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إعادة تقييم موقفه، خاصة في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية التي تتطلب لاعبين جاهزين بنسبة 100%.
وأضاف أن لجنة التخطيط ترى أن استمرار اللاعب دون قدرة على المشاركة المنتظمة يمثل عبئًا فنيًا على الفريق، في ظل اكتمال قائمة الأجانب ورغبة الأهلي في استغلال أحد المقاعد الأجنبية لتدعيم مراكز أكثر احتياجًا خلال فترة الانتقالات الشتوية، سواء على مستوى الدفاع أو في مراكز أخرى.
وبحسب المصدر، فإن الخيار الأول أمام الأهلي يتمثل في تسويق اللاعب سواء بالإعارة أو البيع النهائي، بما يضمن للنادي الاستفادة المالية وتخفيف الأعباء، وفي الوقت نفسه منح اللاعب فرصة جديدة للمشاركة المنتظمة بعيدًا عن الضغوط الحالية.
وفي حال فشل كل محاولات التسويق، سيكون خيار وضع أشرف داري على قائمة الانتظار مطروحًا بقوة، وهو ما يعني ابتعاده عن حسابات المشاركة الرسمية، مع استمرار التزام النادي بكافة بنود عقده المالية، لحين حسم موقفه بشكل نهائي.
وأكد المصدر أن القرار المرتقب لا يتعلق بالمستوى الفني للاعب بقدر ما يرتبط بالجاهزية البدنية والاستمرارية، مشددًا على أن الأهلي يتعامل باحترافية كاملة مع الملف، مع الحفاظ على حقوق اللاعب والنادي في آن واحد.
