تلقى نادي بيراميدز ضربة قوية بخسارته لقب كأس التحدي، عقب الهزيمة أمام نادي فلامنجو البرازيلي بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب أحمد بن علي بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الإنتركونتيننتال للأندية.
ودخل بيراميدز المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره التاريخي في البطولة العالمية، بعد فوزه السابق على أهلي جدة، إلا أن الخبرة البرازيلية حسمت المواجهة لصالح فلامنجو، الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء واستغل الكرات الثابتة والهوائية بشكل مثالي.
وجاء الهدف الأول لفلامنجو في الدقيقة 24، عن طريق المدافع ليو بيريرا، الذي ارتقى فوق الجميع ليحول كرة رأسية قوية داخل شباك أحمد الشناوي، مستغلًا سوء الرقابة الدفاعية داخل منطقة الجزاء. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريق البرازيلي ضغطه، ليضاعف دانيلو النتيجة في الدقيقة 52، بهدف ثانٍ من ضربة رأس أيضًا، أكد به التفوق البدني والتنظيمي لفلامنجو.
ورغم محاولات بيراميدز للعودة إلى اللقاء، خاصة بعد إجراء بعض التغييرات الهجومية، إلا أن الفريق افتقد الفاعلية الهجومية أمام مرمى المنافس، في ظل التنظيم الدفاعي المحكم لفلامنجو، الذي نجح في إغلاق المساحات والاعتماد على إدارة المباراة بهدوء وخبرة كبيرة حتى صافرة النهاية.
وبهذه الخسارة، اكتفى نادي بيراميدز بالحصول على 2 مليون دولار، وهي قيمة الجائزة المالية المخصصة للخاسر في مباراة كأس التحدي، وذلك وفقًا للوائح بطولة كأس القارات للأندية، بعد أن كان الفريق السماوي يطمح للوصول إلى النهائي ومضاعفة العائد المالي والتاريخي.
في المقابل، ضمن نادي فلامنجو البرازيلي الحصول على 4 ملايين دولار على الأقل، بعد تأهله إلى نهائي بطولة الإنتركونتيننتال، حيث تنص لائحة الجوائز على حصول البطل على 5 ملايين دولار، بينما ينال الوصيف 4 ملايين دولار، في مواجهة منتظرة أمام باريس سان جيرمان بطل أوروبا، في نهائي يحمل طابعًا عالميًا خاصًا.
وتكشف لائحة الجوائز الخاصة بالبطولة عن تفاوت واضح في العوائد المالية، حيث يحصل الخاسر من مباراة ديربي الأمريكتين ومباراة كأس إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وهما كروز آزول المكسيكي وأهلي جدة السعودي، على مليون دولار لكل فريق، بينما يكتفي أوكلاند سيتي بالحصول على 500 ألف دولار بعد خروجه من الدور الفاصل.
ورغم الخروج، تبقى مشاركة بيراميدز في البطولة خطوة إيجابية على المستوى القاري والدولي، حيث اكتسب اللاعبون خبرات مهمة من مواجهة مدارس كروية مختلفة، وهو ما يمكن البناء عليه مستقبلًا، في ظل طموحات النادي لتعزيز مكانته بين كبار أندية القارة الإفريقية، والمنافسة بقوة في البطولات الكبرى خلال المواسم المقبلة.
