خيانه العهد


 كهربا… لاعب كان يمكن أن يصبح أحد أهم نجوم جيله، لكنه قرر أن يرمي مستقبله الكروي في المجهول بقرار طائش، فتح على نفسه أبواب السقوط من أوسعها. موهبة كانت تلمع في الزمالك حتى أصبحت من الأعمدة الأساسية لمنتخب مصر، قبل أن يختار اللاعب بنفسه الطريق الذي دمّر مسيرته.


كهربا الذي كان يكتب اسمه بين كبار الدوري المصري، تحوّل إلى طريد الأندية، لا يستقر في نادٍ ولا يثبت نفسه في أي تجربة… وكل ذلك بدأ يوم قرر الهروب من الزمالك بتحريض مباشر من الأهلي، في واحدة من أكثر الصفقات جدلًا وإثارة للريبة.


ومن يوم “الخيانة” بدأ الانهيار:


انحدار مخيف في المستوى بمجرد عودته للأهلي.


صدامات يومية مع موسيماني انتهت بطرده من الفريق وإعارته.


فشل ذريع في تركيا.


فضيحة فيفا: غرامة 2 مليون دولار تهز مسيرته.


عودة مهزوزة للأهلي ثم قرار رسمي بالتخلي عنه نهائيًا.


تجربة باهتة في ليبيا تنتهي بفسخ التعاقد وسط غضب جماهيري.


رحلة قصيرة في الكويت تنتهي بطرده بعد 4 أشهر فقط لانعدام جدواه الفنية.



اللاعب الذي كان الزمالك يحقق من ورائه أكثر من 70 مليون جنيه في الإعارة وحدها… أصبح اليوم لاعبًا يبحث عن فرصة في دوريات لا يتابعها أحد، ودون أي قيمة سوقية تُذكر.

موهبة كانت تستحق السطوع… قررت أن تحرق نفسها بيدها.


أبناء جيله اليوم في المنتخب… يصنعون المجد.

أما هو فينتقل من فشل إلى فشل، ومن فسخ عقد لآخر.

الخيانات لا تصنع نجومًا… ولا تُبني مستقبلًا.


من خان البداية… لا ينتظر أن يمنحه الزمن نهاية سعدة.

والزمن دار… وكهربا سقط.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01