180 نبضة في الدقيقة.. سكالوني عاش مباراة مصر بأقصى درجات التوتر
كأس العالم 2026

180 نبضة في الدقيقة.. سكالوني عاش مباراة مصر بأقصى درجات التوتر

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
سكالوني
سكالوني

كشفت بيانات ساعة Garmin التي كان يرتديها ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن حجم التوتر الذي عاشه خلال مواجهة منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

 

وبحسب البيانات، وصل معدل ضربات قلب سكالوني أثناء المباراة إلى 180 نبضة في الدقيقة، في رقم يعكس الضغط الكبير الذي صاحب اللقاء.

 

وشهدت المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة في البطولة، بعدما تأخر المنتخب الأرجنتيني بهدفين دون رد، قبل أن ينجح في العودة وقلب النتيجة إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم.

 

ويستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض مواجهة قوية أمام نظيره السويسري، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، ومعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، اللذين يمتلك كل منهما أربعة ألقاب. وتبدو الفرصة مواتية أمام “التانجو” لتحقيق هذا الإنجاز، خاصة بعد غياب المنتخب الإيطالي عن النهائيات، وخروج المنتخب الألماني مبكرًا من دور الـ32 على يد باراجواي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).

 

وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1).

 

وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.

 

تاريخ الأرجنتين في كأس العالم

 

تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.

 

وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.

 

وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
ميكيل ميرينو
ميرينو يكشف كواليس هدفه القاتل أمام البرتغال: كنت واثقًا أن الكرة ستسكن الشباك

تحدث ميكيل ميرينو، لاعب منتخب إسبانيا، عن كواليس الهدف القاتل الذي سجله في شباك البرتغال، والذي قاد “لا روخا” إلى التأهل، مؤكدًا أنه دخل المباراة بعقلية صناعة الفارق، ولم يشك لحظة في قدرته على التسجيل.   وقال ميرينو: “لقد مرر لي فيران توريس الكرة بشكل مثالي ومريح للغاية، لدرجة أنه أتيح لي الوقت للتفكير في خيارات متعددة! في التلفاز تبدو اللقطة سريعة جدًا، لكن في تلك اللحظة فكرت في كل شيء.. هل أرفعها ساقطة؟ أم أسددها أرضية بين أقدام الحارس؟ أم في زاوية محددة؟ خاصة وأنها كانت الفرصة الأخيرة لنا في المباراة.”   وعن شعوره قبل التسديد، أوضح: “لم يراودني الشك، لأنني دخلت الملعب بعقلية واحدة وهي إحداث الفارق ومساعدة الفريق. كنت واثقًا تمامًا أنه بمجرد أن تصلني الكرة، سأسكنها الشباك.”   وأضاف متحدثًا عن اللحظة التي أعقبت تسجيل الهدف: “شعرت براحة هائلة لا توصف وسعادة كبيرة، وتذكرت فورًا عائلتي وكل المقربين مني بعد كل الأوقات العصيبة والصعبة التي مررت بها.”   واختتم لاعب المنتخب الإسباني تصريحاته بالحديث عن روح المجموعة داخل الفريق، قائلًا: “جميعنا لاعبون تنافسيون، وكل واحد منا يرى نفسه أساسيًا في رأسه، لكن إذا جئت إلى هنا فقط لتبدي تذمرك وتعبس بوجهك، فهذه ليست التشكيلة المناسبة لك، وهذا ليس المنتخب الذي تنتمي إليه.”   يستعد منتخب إسبانيا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره البلجيكي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها “الماتادور” إلى مواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب، وإحياء حلم التتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له اعتلاء منصة المجد في مونديال جنوب أفريقيا 2010 على حساب هولندا.   وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم قمة دور الـ16 أمام المنتخب البرتغالي بهدف دون رد، سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة من المباراة، ليضرب موعدًا مع المنتخب البلجيكي في الدور ربع النهائي.   تاريخ اسبانيا في كأس العالم    تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا.      وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية.    وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب.    كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.     

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
سكالوني

180 نبضة في الدقيقة.. سكالوني عاش مباراة مصر بأقصى درجات التوتر

ميسي وكلوزه

كلوزه يكشف عن مكالمة خاصة من ميسي بعد تحطيم رقمه القياسي في كأس العالم

كولينا

كولينا يرد على حسام حسن ويفسر جدل مباراة مصر والأرجنتين: لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام كأس العالم

هالاند وميسي ومبابي
تقارير إنجليزية | سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026 يدخل التاريخ.. فمن يحسم الصراع بين ميسي ومبابي وهالاند وكين؟

سلطت هيئة الإذاعة البريطانية BBC الضوء على الصراع المشتعل على جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026، مؤكدة أن النسخة الحالية تشهد واحدًا من أعظم سباقات الهدافين في تاريخ البطولة، في ظل المنافسة الشرسة بين أربعة من أفضل مهاجمي العالم، هم ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإرلينج هالاند، وهاري كين.   ورأت الهيئة البريطانية أن معظم نسخ كأس العالم كانت تشهد حسم سباق الهدافين مبكرًا لصالح لاعب واحد، أو منافسة محدودة بين اسمين فقط، لكن ما يحدث في مونديال 2026 مختلف تمامًا، بعدما اقترب أربعة نجوم في الوقت نفسه من تحقيق أرقام كانت كافية للفوز بالحذاء الذهبي في معظم النسخ السابقة.   سباق استثنائي بأرقام تاريخية   أوضحت “بي بي سي” أن ليونيل ميسي يتصدر ترتيب الهدافين حتى الآن برصيد ثمانية أهداف، يليه كل من كيليان مبابي وإرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف لكل منهما، بينما يأتي هاري كين في المركز الرابع برصيد ستة أهداف.   وأضاف التقرير أن هذه الأرقام كانت ستكون كافية لحسم الحذاء الذهبي في أغلب بطولات كأس العالم الحديثة، مشيرًا إلى أن الألماني ميروسلاف كلوزه توج بالجائزة في مونديال 2006 بخمسة أهداف فقط، كما حصدها توماس مولر في نسخة 2010 بالرصيد نفسه، بينما فاز هاري كين بها في 2018 بستة أهداف، وتوج مبابي في نسخة 2022 بعد تسجيله ثمانية أهداف.   وأكدت الهيئة البريطانية أن ما يحدث في النسخة الحالية يجعل هذه الأرقام مجرد بداية للمنافسة، وليس نهايتها.   ميسي يدخل قائمة الأساطير   وأشارت “بي بي سي” إلى أن ميسي أصبح تاسع لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل ثمانية أهداف أو أكثر في نسخة واحدة، لينضم إلى قائمة تضم أسماء أسطورية مثل جوست فونتين، وساندور كوتشيس، وجيرد مولر، وأديمير، وأوزيبيو، وغييرمو ستابيلي، ورونالدو البرازيلي، وكيليان مبابي.   وأضاف التقرير أن هذه القائمة تشكل جزءًا من تاريخ البطولة الممتد لنحو مائة عام، لكن النسخة الحالية قد تشهد انضمام ثلاثة أسماء جديدة إليها في الوقت نفسه، إذا واصل مبابي وهالاند وكين التسجيل خلال الأدوار المتبقية.   الحسم لا يعتمد على الأهداف فقط   وأوضحت الهيئة البريطانية أن الحذاء الذهبي لا يُحسم بعدد الأهداف فقط، إذ يتم اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة إذا تساوى اللاعبون في الأهداف، ثم عدد دقائق اللعب إذا استمر التعادل.   وفي هذا الجانب، يتفوق كيليان مبابي بصناعتين للأهداف، بينما يمتلك كل من ميسي وكين تمريرة حاسمة واحدة، في حين لم يصنع هالاند أي هدف حتى الآن. وأضاف التقرير أن كل تمريرة أو دقيقة قد تكون حاسمة في تحديد هوية الفائز بالجائزة.   كيليان مبابي.. يسعى لإنجاز غير مسبوق   ورأت “بي بي سي” أن مبابي يواصل تقديم مستويات استثنائية مع منتخب فرنسا، بعدما سجل سبعة أهداف وصنع هدفين خلال 441 دقيقة.   وأوضحت أن مهاجم ريال مدريد سدد 26 كرة، بينها 17 تسديدة على المرمى، بنسبة تحويل بلغت 26.9%.   وأضافت أن مبابي سجل أربعة أهداف في دور المجموعات، ثم أضاف ثلاثة أخرى في الأدوار الإقصائية، كما حصل على تسع فرص محققة للتسجيل نجح في استغلال أربع منها.   وأكد التقرير أن مبابي يقف على أعتاب إنجاز تاريخي، إذ قد يصبح أول لاعب يسجل ثمانية أهداف أو أكثر في نسختين مختلفتين من كأس العالم.   هالاند.. ماكينة تهديف لا تتوقف   كما أشادت “بي بي سي” بالمستويات التي يقدمها إرلينج هالاند في أول مشاركة له بكأس العالم. وأوضحت أن مهاجم النرويج سجل سبعة أهداف خلال 360 دقيقة فقط، وهو أقل عدد دقائق بين المرشحين الأربعة، إلى جانب امتلاكه أعلى نسبة تحويل للتسديدات بلغت 38.9%.   وأضاف التقرير أن هالاند سدد 18 كرة، بينها 12 بين القائمين والعارضة، ونجح في تسجيل ستة أهداف من أصل 11 فرصة محققة، بنسبة استغلال بلغت 54.5%.   كما لفتت الهيئة البريطانية إلى أن معدل الأهداف المتوقع له (xG) بلغ 4.3 فقط، بينما سجل سبعة أهداف بالفعل، وهو ما يعكس قدرته الكبيرة على استغلال الفرص الصعبة.   ورغم أن هالاند لا يملك أفضلية في عدد التمريرات الحاسمة، فإن معدله التهديفي وسرعته في التسجيل يجعلان منه أحد أبرز المرشحين لحصد الجائزة.   ميسي.. الخبرة تصنع الفارق   وأكدت “بي بي سي” أن أهداف ليونيل ميسي لا تعكس فقط قدرته التهديفية، بل أيضًا تأثيره الكبير في قيادة منتخب الأرجنتين.   وأوضحت أن قائد التانجو سجل أهدافه الثمانية خلال 410 دقائق فقط، وهو ثاني أقل عدد دقائق بين المنافسين الأربعة، وهو ما قد يمنحه الأفضلية إذا احتدمت المنافسة حتى النهاية.   وأضاف التقرير أن ميسي سدد 29 كرة، بينها 17 على المرمى، بنسبة نجاح بلغت 27.6%. كما أشارت إلى أن النجم الأرجنتيني سجل ستة أهداف في دور المجموعات وهدفين في الأدوار الإقصائية، بينما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 5.02، ما يعني أنه تجاوز التوقعات بفارق واضح.   ورأت الهيئة البريطانية أن ميسي يعيد تقديم واحدة من أفضل النسخ الفردية في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق له التألق بالطريقة نفسها في نسخة 2022.   هاري كين.. الأكثر تكاملًا   أما هاري كين، فرأت “بي بي سي” أن أبرز ما يميزه هو الثبات والاستمرارية. وسجل قائد منتخب إنجلترا ستة أهداف وصنع هدفًا خلال 443 دقيقة. وأضاف التقرير أن كين سدد 19 كرة، منها 10 على المرمى، بنسبة تحويل بلغت 31.6%.   كما سجل ركلتي الجزاء اللتين حصل عليهما منتخب إنجلترا، وحقق أعلى نسبة استغلال للفرص المحققة بين جميع المنافسين، بعدما سجل 57.1% من الفرص الكبيرة التي أتيحت له.   وأوضحت الهيئة البريطانية أن كين سجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات وثلاثة أخرى في الأدوار الإقصائية، بينما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 3.4 فقط، ما يعكس قدرته على التسجيل من فرص أقل جودة.   وأضاف التقرير أن مساهماته في صناعة اللعب قد تمنحه أفضلية إذا احتكم السباق إلى عدد التمريرات الحاسمة. من الأقرب للحسم؟   واختتمت “بي بي سي” تقريرها بالتأكيد على أن سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026 تجاوز كل التوقعات، بعدما جمع أربعة من أبرز مهاجمي العالم في منافسة مباشرة لم تشهدها البطولة من قبل.   وأكدت الهيئة البريطانية أن الفائز بالجائزة لن يكون مجرد هداف البطولة، بل سيكتب اسمه في واحدة من أكثر النسخ استثنائية في تاريخ كأس العالم، خاصة إذا نجح في الجمع بين لقب الهداف والمساهمة في قيادة منتخب بلاده إلى منصة التتويج يوم 19 يوليو.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
الأمن

تشديدات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مواجهة فرنسا والمغرب بربع نهائي كأس العالم

روماريو

روماريو يطالب بإقالة أنشيلوتي بعد الخسارة أمام النرويج: كنت سأمزق عقده وأطلب منه اللجوء إلى المحكمة

ميسي وإنفانتينو

تقارير إنجليزية | التحقيق في اتهامات مصر: هل تحظى الأرجنتين بمعاملة تفضيلية في كأس العالم؟

فرنسا والمغرب
المغرب في مواجهة ثأرية أمام فرنسا في ربع نهائي كاس العالم

يستعد المنتخبان الفرنسي والمغربي لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يطمح أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم التاريخي وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي. وتحمل المباراة طابعًا ثأريًا للمنتخب المغربي، بعدما سبق أن التقى المنتخبان في نصف نهائي مونديال قطر 2022، حين حسم المنتخب الفرنسي المواجهة لصالحه بهدفين دون رد، وهو ما يمنح مواجهة ربع النهائي أهمية خاصة في ظل تطلع المغرب لرد الاعتبار، ورغبة فرنسا في تأكيد تفوقها ومواصلة حملة استعادة لقب كأس العالم.   وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).   وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   تصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.   تاريخ المغرب في كأس العالم   تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.   المواجهات المباشرة بين فرنسا والمغرب   تاريخيًا، لم يلتق المنتخبان سوى في مناسبة رسمية واحدة، وكانت في نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، عندما حسم المنتخب الفرنسي المواجهة لصالحه بنتيجة 2-0، بفضل هدفي ثيو هيرنانديز في الدقيقة الخامسة، وراندال كولو مواني في الدقيقة 79، ليحجز “الديوك” مقعدهم في المباراة النهائية.   ورغم تأهل فرنسا إلى النهائي، فإنها فشلت في الاحتفاظ باللقب، بعدما خسرت أمام منتخب الأرجنتين بركلات الترجيح عقب التعادل 3-3 في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس العالم. وفي المقابل، أنهى المنتخب المغربي مشاركته التاريخية في المركز الرابع، بعدما خسر مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا بنتيجة 2-1.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب إنجلترا

توخيل في أزمة.. غيابات مؤثرة تربك حسابات إنجلترا أمام النرويج

إبراهيم دياز

إبراهيم دياز: لا مكان للعواطف أمام فرنسا.. ونريد كتابة التاريخ

محمد وهبي

قبل قمة فرنسا.. مدرب المغرب يكشف موقف الصيباري من المشاركة