وادي دجلة يضم محمد سعيد «جهينة» استعدادًا للموسم الجديد
الأندية المصرية

الانديه المصريه

وادي دجلة يضم محمد سعيد «جهينة» استعدادًا للموسم الجديد

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
جهينه
جهينه

نجح نادي وادي دجلة في إتمام التعاقد مع محمد سعيد "جهينة"، لاعب كهرباء الإسماعيلية وسموحة السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة جديدة تؤكد رغبة إدارة النادي في تعزيز صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة قبل انطلاق الموسم الجديد.

 

وجاء التعاقد مع "جهينة" ضمن خطة الإدارة والجهاز الفني لإعادة بناء الفريق بصورة قوية، بعد دراسة احتياجات مختلف المراكز، حيث ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك الإمكانات الفنية التي تؤهله للمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة.

 

وتعد صفقة محمد سعيد "جهينة" امتدادًا لسلسلة التدعيمات التي أبرمها وادي دجلة خلال الميركاتو الصيفي، بعدما نجح النادي في ضم محمد فتحي قادمًا من البنك الأهلي، ومحمد سليمان من الأوليمبي، ومحمود حليمو من فاركو، في إطار مشروع متكامل يهدف إلى تجهيز فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.

 

وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق عددًا من التغييرات، بعدما رحل الثلاثي هشام محمد، ومحمود طلعت، وحسن الحطاب، فيما أعلن اللاعب الكرواتي دانييل ميشكيتش اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، لتبدأ مرحلة جديدة داخل النادي تعتمد على ضخ عناصر جديدة في التشكيلة.

 

 

 

الفقرة الثانية: نتائج قوية في الوديات تعزز طموحات وادي دجلة

 

 

ولم تقتصر تحركات وادي دجلة على إبرام الصفقات فقط، بل انعكس ذلك أيضًا على النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال فترة الإعداد، حيث قدم عروضًا قوية في مبارياته الودية، وهو ما منح الجهاز الفني مؤشرات مطمئنة قبل بداية الموسم.

 

واستهل الفريق مبارياته بالفوز على حرس الحدود بنتيجة (3-1)، قبل أن يتغلب على غزل المحلة بنتيجة (3-2)، ثم واصل عروضه الهجومية بالفوز على بتروجت بنتيجة (5-3)، ليؤكد امتلاكه قدرات هجومية مميزة مع العناصر الجديدة.

 

كما حقق وادي دجلة انتصارًا كبيرًا على النجمة السعودي بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم سلسلة مبارياته الودية بالفوز على فريق "جي" بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء شهد تألق الصفقات الجديدة، حيث سجل محمد سليمان ومحمود حليمو أول أهدافهما بقميص الفريق، بينما أضاف حمزة حسان الهدف الثالث.

 

وتمنح هذه النتائج دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني ولاعبي وادي دجلة قبل انطلاق الموسم، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها، مع الاعتماد على مزيج من الخبرات والصفقات الجديدة من أجل تقديم موسم قوي والمنافسة على تحقيق أهداف النادي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الأندية المصرية

المزيد
المصرى
المصري يواجه الاتحاد السكندري اليوم في الجولة الخامسة من الدوري

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي لخوض مواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث.   وتقام مباراة المصري والاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر، على استاد السويس الجديد، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة مع أهمية المباراة في مشوار كل فريق ببطولة الدوري.   موعد مباراة المصري والاتحاد السكندري   وتنطلق صافرة مباراة المصري والاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري المصري.   وتقام المواجهة على أرضية استاد السويس الجديد، الذي يستضيف المباراة، حيث يسعى المصري إلى استغلال اللقاء لتحقيق الفوز وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، بينما يأمل الاتحاد السكندري في الخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة الصعبة.   وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة للفريقين، خاصة أن كل نقطة أصبحت ذات أهمية كبيرة مع استمرار منافسات الدوري وتقارب مستويات ونتائج عدد كبير من الأندية.   ويدخل المصري المباراة بهدف تقديم أداء قوي وتحقيق الانتصار، خاصة أن الفريق البورسعيدي يسعى إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي، وتحقيق نتائج تساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة.   ويعتمد الجهاز الفني للمصري على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، مع الاستعداد للتعامل مع الغيابات التي يعاني منها الفريق، حيث يغيب عدد من العناصر عن مواجهة الاتحاد السكندري بسبب الإصابة أو الاستبعاد الفني.   المصري يبحث عن النقاط الثلاث   ويرغب لاعبو المصري في حسم المباراة لصالحهم، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خلال المرحلة المقبلة، كما سيساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري.   ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على التركيز طوال أحداث المباراة، واستغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى الاتحاد السكندري.   في المقابل، يدخل الاتحاد السكندري اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، حيث يأمل الفريق في الظهور بشكل قوي أمام المصري والعودة من استاد السويس الجديد بالنقاط أو على الأقل الخروج بنقطة من المباراة.   ومن المتوقع أن تشهد المواجهة ندية كبيرة بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق الأفضلية منذ بداية اللقاء.   ويسعى المصري إلى فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، مع سرعة نقل الكرة والتحول الهجومي، بينما سيحاول الاتحاد التعامل مع ضغط أصحاب الطموحات الهجومية والاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال المساحات.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن مواجهات المصري والاتحاد السكندري دائمًا ما تحمل طابعًا تنافسيًا، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز وحصد النقاط.   وتترقب جماهير المصري والاتحاد صافرة البداية في تمام الثامنة مساءً، لمعرفة الفريق الذي سيتمكن من حسم المواجهة لصالحه في الجولة الخامسة من الدوري المصري.   ومن المنتظر أن يعلن الجهازان الفنيان التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، على أن يبدأ كل فريق المواجهة بالتشكيل الذي يراه مناسبًا لتحقيق أهدافه خلال اللقاء.   وتبقى النقاط الثلاث هي الهدف الرئيسي للمصري والاتحاد السكندري، في مواجهة مرتقبة تقام على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.

saber سبتمبر ١٥, ٢٠٢٦ 0
وادى دجله

شبيطة يقود وادي دجلة أمام المقاولون العرب في الدوري

مودرن سبورت

مودرن سبورت يسعى لمواصلة الانتصارات أمام بترول أسيوط

بيراميدز

تأجيل مباراة بيراميدز والشرقية إنبي بسبب دوري أبطال أفريقيا

بيراميدز
بيراميدز يستعد لمواجهة المريخ بانتيو في دوري أبطال أفريقيا

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لخوض منافسات دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما حجز الفريق مقعده في هذا الدور عقب تفوقه على جورماهيا الكيني، ليواصل مشواره القاري بحثًا عن تحقيق إنجاز جديد في البطولة. وضرب بيراميدز موعدًا مع المريخ بانتيو، بطل جنوب السودان، في منافسات دور الـ32، بعدما قدم الفريق المصري أداءً قويًا خلال مواجهتي الدور السابق أمام جورماهيا، ونجح في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا والتأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة. وكان بيراميدز قد حقق الانتصار على جورماهيا الكيني في مباراة الذهاب بهدفين دون رد، في مواجهة تمكن خلالها الفريق من فرض أفضليته وحسم المباراة لصالحه، بعدما سجل وليد الكرتي ومحمود صابر هدفي اللقاء. ولم يكتف الفريق السماوي بالفوز الذي حققه خارج ملعبه، بل عاد في مباراة الإياب ليؤكد تفوقه بشكل كبير، بعدما اكتسح منافسه بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين ويبعث برسالة قوية قبل خوض منافسات الدور المقبل. وشهدت مباراة الإياب تألق عدد من لاعبي بيراميدز، حيث تناوب على تسجيل الأهداف كل من وليد الكرتي، وناصر ماهر، ويوسف أوباما، ومصطفى زيكو، ومحمود زلاكة، ليكمل الفريق انتصاره الكبير ويؤكد جاهزيته للمنافسة على المستوى القاري. ويأمل بيراميدز في مواصلة نتائجه القوية خلال مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في البطولة، ويسعى إلى الذهاب بعيدًا في المنافسات القارية وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال النسخة الحالية. ومن المنتظر أن تقام مباراة الذهاب أمام المريخ بانتيو خلال أحد أيام 16 أو 17 أو 18 أكتوبر المقبل، على أن تقام مواجهة الإياب خلال أحد أيام 23 أو 24 أو 25 من الشهر نفسه. وسيعمل الجهاز الفني لبيراميدز خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة القارية، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، ولا تسمح بارتكاب العديد من الأخطاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويستهدف الفريق المصري تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب تساعده على خوض لقاء الإياب بأفضلية مريحة، قبل العمل على حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. في المقابل، يسعى المريخ بانتيو إلى تقديم أفضل مستوى ممكن أمام بيراميدز، ومحاولة استغلال مباراة الذهاب لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة للمنافسة على التأهل خلال لقاء العودة. ويملك بيراميدز دفعة معنوية قوية بعد تفوقه الواضح على جورماهيا، خاصة أن الفوز في مباراتي الذهاب والإياب يؤكد رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة وعدم الاكتفاء بمجرد المشاركة. وتتجه أنظار جماهير بيراميدز إلى المواجهتين المقبلتين أمام المريخ بانتيو، وسط تطلعات بمواصلة الانتصارات وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، في ظل رغبة الفريق في تحقيق إنجاز قاري جديد.

saber سبتمبر ١٤, ٢٠٢٦ 0
اوباما

يوسف أوباما: هدفنا المنافسة على جميع البطولات مع بيراميدز

ياسين مرعى

ياسين مرعي يقترب من الظهور مع الأهلي أمام أبو قير للأسمدة

بيراميدز

بيراميدز يصل الدفاع الجوي استعدادًا لمواجهة جورماهيا في دوري أبطال أفريقيا

اسامة جلال
بيراميدز يكشف تفاصيل إصابة أسامة جلال ومدة غيابه بعد الخضوع للجراحة

  كشف الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها أسامة جلال، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، خلال التدريب الأخير، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة خلال المرحلة المقبلة، بعد خضوعه لجراحة لعلاج كسر في الساق. وتعرض أسامة جلال للإصابة خلال مران بيراميدز الأخير، في إطار استعدادات الفريق لمواجهة جورماهيا الكيني في منافسات دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة التي أكدت معاناته من كسر في الساق، وهو ما استدعى التدخل الجراحي من أجل تثبيت الكسر والعمل على عودة اللاعب إلى الملاعب بصورة طبيعية بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل. وأوضح الدكتور مصطفى المنيري أن أسامة جلال خضع بالفعل لجراحة في إحدى المستشفيات بمنطقة الدقي، من أجل علاج الكسر الذي تعرض له، مشيرًا إلى أن العملية الجراحية تضمنت إجراء تثبيت داخلي للكسر، مع وضع مسامير من أجل إصلاح موضع الإصابة وضمان تثبيت الساق بالشكل المطلوب. وأكد رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز أن الجراحة تمت بنجاح، وأن اللاعب سيبقى داخل المستشفى خلال الأيام المقبلة تحت الملاحظة الطبية، قبل أن يحصل على التصريح اللازم لمغادرة المستشفى والعودة إلى منزله، ليبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من رحلة العلاج والتأهيل وفق البرنامج الطبي المحدد له. وتأتي إصابة أسامة جلال في توقيت صعب بالنسبة للاعب والفريق، خاصة أن بيراميدز يستعد لخوض ارتباطات مهمة على المستوى القاري، ويسعى إلى مواصلة مشواره بصورة قوية في دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يجعل غياب أحد عناصر خط الدفاع لفترة طويلة بمثابة ضربة قوية للجهاز الفني والطبي، في ظل الحاجة إلى جميع اللاعبين خلال المرحلة المقبلة. وأشار المنيري إلى أن مدة غياب أسامة جلال عن الملاعب ستتراوح ما بين أربعة وستة أشهر، موضحًا أن الفترة النهائية التي يحتاجها اللاعب للعودة إلى المشاركة في المباريات لن يتم تحديدها بشكل قاطع في الوقت الحالي، وإنما ستتوقف على مدى استجابته للعلاج والبرنامج التأهيلي خلال المراحل المختلفة من عملية التعافي. ومن المنتظر أن يمر مدافع بيراميدز بعدة مراحل خلال الفترة المقبلة، تبدأ باستكمال المتابعة الطبية عقب الجراحة والاطمئنان على موضع الكسر، قبل الانتقال بصورة تدريجية إلى مراحل التأهيل المختلفة، مع ضرورة التعامل مع الإصابة وفق البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الطبي، وعدم التعجل في عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية أو المباريات الرسمية. وتعد الإصابات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا في الساق من الإصابات التي تحتاج إلى قدر كبير من الصبر خلال فترة التعافي، خاصة أن الهدف الأساسي لا يقتصر على التئام الكسر فقط، وإنما يمتد إلى استعادة اللاعب قدرته البدنية والحركية بصورة كاملة، ثم العودة تدريجيًا إلى أجواء كرة القدم والمشاركة في التدريبات والمباريات دون التأثير على جاهزيته المستقبلية. ويحرص الجهاز الطبي في بيراميدز على متابعة حالة أسامة جلال بصورة مستمرة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع اللاعب، من أجل تنفيذ جميع مراحل البرنامج التأهيلي في مواعيدها المناسبة، مع تقييم تطور حالته بشكل متواصل، خاصة أن الاستجابة للعلاج تختلف من لاعب إلى آخر، وهو ما يجعل تحديد موعد نهائي للعودة أمرًا سابقًا لأوانه في الوقت الحالي. وكان أسامة جلال أحد العناصر التي يعتمد عليها بيراميدز في الخط الخلفي، ولذلك يمثل غيابه تحديًا أمام الجهاز الفني، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع فترة غياب اللاعب والبحث عن البدائل المناسبة داخل قائمة الفريق، خصوصًا مع استمرار المنافسات المحلية والقارية وتعدد المباريات خلال الموسم. وتفرض إصابة المدافع على الجهاز الفني إعادة حساباته فيما يتعلق بالخيارات الدفاعية المتاحة، خاصة أن فترة الغياب المتوقعة تمتد لعدة أشهر، ما يعني أن الفريق سيخوض عددًا كبيرًا من المباريات دون أحد عناصره الدفاعية. وفي الوقت نفسه، سيكون التركيز الطبي منصبًا على مساعدة اللاعب في تجاوز الإصابة والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة. ويظل الهدف الأساسي بالنسبة لأسامة جلال خلال الفترة المقبلة هو التعافي الكامل، وليس العودة السريعة فقط، خاصة أن المرحلة التي تلي الجراحة تحتاج إلى التزام كبير من اللاعب بالتعليمات الطبية وبرنامج التأهيل، إلى جانب المتابعة المستمرة مع الجهاز الطبي والمتخصصين المسؤولين عن مراحل الاستشفاء واستعادة الجاهزية. ومن جانبه، سيكون على اللاعب التعامل مع فترة الغياب الطويلة باعتبارها مرحلة مؤقتة ضمن مسيرته الكروية، والعمل على استغلالها في تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي بأفضل صورة ممكنة، حتى يتمكن من العودة تدريجيًا إلى التدريبات ثم استعادة حساسية المباريات بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. ويأمل نادي بيراميدز أن تسير مراحل علاج أسامة جلال بالشكل المثالي خلال الأشهر المقبلة، وأن يستجيب اللاعب بصورة جيدة للبرنامج الموضوع له، بما يساعد على تقليل فترة الغياب ضمن الحدود الآمنة طبيًا، مع التأكيد على أن عودته إلى الملاعب ستتحدد وفق حالته وتطور عملية التعافي وليس وفق موعد ثابت مسبقًا. وتعد إصابة أسامة جلال واحدة من أبرز الضربات التي تعرض لها بيراميدز في بداية مشواره خلال المرحلة الحالية، خاصة مع ارتباط الفريق بمنافسات دوري أبطال أفريقيا، إلا أن الجهاز الفني سيكون مطالبًا بتجاوز الغياب من خلال الاعتماد على بقية عناصر الفريق، بينما يبدأ اللاعب نفسه رحلة طويلة من العلاج والتأهيل من أجل العودة إلى المستطيل الأخضر. وبحسب تصريحات الدكتور مصطفى المنيري، فإن التقديرات الطبية الحالية تشير إلى غياب أسامة جلال لفترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، على أن تتحدد الصورة بصورة أكبر مع مرور الوقت وتقييم استجابته للعلاج والتأهيل. وسيبقى اللاعب تحت المتابعة الطبية منذ لحظة خروجه من المستشفى وحتى استكمال جميع مراحل برنامجه، وصولًا إلى استعادة جاهزيته الكاملة والعودة للمشاركة مع بيراميدز من جديد.  

Amr Fawzy سبتمبر ١٢, ٢٠٢٦ 0
رابطه الانديه المصريه

رابطة الأندية تنسق مع منتخب مصر لتقديم مباريات كأس العاصمة

امام عاشور

قونيا سبور يتمسك بضم إمام عاشور ويحسم حقيقة مفاوضات أحمد فتوح

محمد الشيخ

مصطفى شبيطة يتولى قيادة وادي دجلة خلفًا لمحمد الشيخ