وادي دجلة يهزم الاتحاد السكندري بهدف نظيف في كأس عاصمة مصر استهل الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر بتحقيق انتصار مهم على حساب الاتحاد السكندري، بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي أقيمت عصر اليوم الخميس على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات بالبطولة. ونجح الفريق الدجلاوي في حصد أول ثلاث نقاط بمشواره في المسابقة، بعدما حسم المواجهة بهدف سجله أحمد رفعت خلال أحداث الشوط الثاني، ليمنح فريقه بداية إيجابية في البطولة. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول شهدت الدقائق الأولى من المباراة حالة من التوازن بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، والبحث عن فرصة مبكرة لافتتاح التسجيل. وحاول الاتحاد السكندري الاستفادة من إقامة اللقاء على ملعبه، من خلال التحركات الهجومية والضغط على دفاعات وادي دجلة، بينما اعتمد الفريق الضيف على التنظيم الدفاعي ومحاولة الوصول إلى مرمى المنافس. وتبادل الفريقان المحاولات الهجومية خلال الشوط الأول، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون تسجيل أي أهداف، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل السلبي. أحمد رفعت يسجل هدف فوز وادي دجلة ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة المباراة، بعدما كثف لاعبو وادي دجلة محاولاتهم الهجومية بحثًا عن تسجيل هدف يمنحهم الأفضلية. واستمرت محاولات الفريق الدجلاوي حتى الدقيقة 77، التي شهدت نجاح أحمد رفعت في تسجيل هدف التقدم، ليضع فريقه في المقدمة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. وعقب الهدف، حاول الاتحاد السكندري العودة سريعًا إلى المباراة، وكثف تحركاته الهجومية من أجل إدراك التعادل وتجنب الخسارة في بداية مشواره بالبطولة. في المقابل، حافظ لاعبو وادي دجلة على تنظيمهم الدفاعي، ونجحوا في التعامل مع محاولات أصحاب الأرض خلال الوقت المتبقي. وادي دجلة يحصد أول ثلاث نقاط واستمرت النتيجة على حالها حتى أطلق حكم المباراة صافرة النهاية، معلنًا فوز وادي دجلة بهدف دون رد، ليحقق الفريق أول انتصاراته في دور المجموعات. ويمثل هذا الفوز بداية مهمة لوادي دجلة في مشواره بكأس عاصمة مصر، بعدما نجح في حسم مواجهة صعبة خارج ملعبه. في المقابل، يسعى الاتحاد السكندري إلى تعويض خسارته خلال المباريات المقبلة، وتصحيح مساره في البطولة من أجل المنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية.
فرانك بولي يقود هجوم وادي دجلة أمام الاتحاد السكندري في كأس عاصمة مصر أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة الاتحاد السكندري، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يسعى خلاله الفريق الدجلاوي إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط بالمسابقة. وشهد التشكيل الأساسي تواجد فرانك بولي في قيادة الخط الهجومي، بينما يتولى عبد الرحمن خطاب مهمة حراسة المرمى، في ظل اعتماد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تم اختيارها لخوض المواجهة أمام زعيم الثغر. ويتطلع وادي دجلة إلى تقديم أداء مميز في بداية مشواره بالبطولة، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال بقية مباريات دور المجموعات. تشكيل وادي دجلة أمام الاتحاد السكندري وجاء التشكيل الرسمي للفريق على النحو التالي: حراسة المرمى: عبد الرحمن خطاب. خط الدفاع: عمر عدلي، يحيى مصطفى، أحمد أيمن، أحمد عابدين. خط الوسط: يوسف ويا، محمد عبد العاطي، محمد سعيد مكرونة، أحمد رفعت، محمود عادل. خط الهجوم: فرانك بولي. ويعتمد وادي دجلة على خمسة لاعبين في خط الوسط، بهدف تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية، مع توفير المساندة اللازمة لفرانك بولي في الخط الأمامي. بدلاء وادي دجلة أمام الاتحاد السكندري وضمت قائمة البدلاء تسعة لاعبين، وهم: محمد أبو جريشة، إسلام كانو، كمال أبو الفتوح، رحيم، سيف تقا، محمد سليمان، أحمد فاروق، محمود حليمو، ميس كاندروب. ويمنح تواجد هذه العناصر الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات خلال المباراة، وفقًا لمجريات اللقاء والاحتياجات الفنية للفريق. وادي دجلة يستهدف بداية قوية في كأس عاصمة مصر ويدخل وادي دجلة مواجهة الاتحاد السكندري بطموحات تحقيق الفوز، في ظل أهمية حصد النقاط الثلاث خلال الجولة الأولى من دور المجموعات. وتمثل المباراة فرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تجربة الحلول الخططية المختلفة خلال المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصه في البطولة. ويأمل وادي دجلة في استغلال الفرص الهجومية المتاحة أمام الاتحاد السكندري، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي، من أجل الخروج بنتيجة تمنحه الثقة قبل المواجهات المقبلة.
جون إيبوكا يقود هجوم الاتحاد السكندري أمام وادي دجلة في كأس عاصمة مصر أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة وادي دجلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يتطلع خلاله زعيم الثغر إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة. وشهد التشكيل تواجد الثنائي جون إيبوكا وجوزيف أرمولا في الخط الهجومي، بينما يتولى علي الجابري مهمة حراسة المرمى، في إطار الاختيارات التي استقر عليها الجهاز الفني لخوض المواجهة. ويسعى الاتحاد السكندري إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام وادي دجلة، وحصد النقاط الثلاث في مستهل مشواره بدور المجموعات، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية. تشكيل الاتحاد السكندري أمام وادي دجلة وجاء التشكيل الرسمي للاتحاد السكندري على النحو التالي: حراسة المرمى: علي الجابري. خط الدفاع: مصطفى إبراهيم، خالد مسعد، إسلام عبدالله، مؤمن عوض. خط الوسط: يسري وحيد، إسحاق سافيور، محمد فخري، أحمد حمدي. خط الهجوم: جوزيف أرمولا، جون إيبوكا. ويعتمد الجهاز الفني للاتحاد السكندري على هذه العناصر لتحقيق التوازن بين الخطوط، مع الاستفادة من القدرات الهجومية للثنائي إيبوكا وأرمولا في تشكيل خطورة على دفاع وادي دجلة. طاقم حكام مباراة الاتحاد السكندري ووادي دجلة وأسندت إدارة المباراة إلى الحكم عبد العزيز السيد، ويعاونه عماد فرج حكمًا مساعدًا أول، وهشام ربيع حكمًا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى محمد منصور مهمة الحكم الرابع. ويتواجد محمد عبد العزيز على تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، ويعاونه محمد نهاد في غرفة الفيديو. الاتحاد السكندري يبحث عن انطلاقة قوية وتحظى المواجهة بأهمية للفريقين، باعتبارها أول اختبار لهما في دور المجموعات، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط. كما تمثل المباراة فرصة للجهاز الفني للاتحاد السكندري لتقييم مستوى اللاعبين، والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية خلال المنافسات الرسمية. ويأمل زعيم الثغر في استغلال الفرص الهجومية التي تتاح له خلال اللقاء، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي أمام محاولات وادي دجلة. ويتطلع الاتحاد السكندري إلى تقديم أداء مميز وتحقيق بداية ناجحة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل استكمال مبارياته المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.
الاتحاد السكندري يواجه وادي دجلة اليوم في كأس عاصمة مصر يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري نظيره وادي دجلة، اليوم الخميس، على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط. ويتواجد الاتحاد السكندري ووادي دجلة ضمن المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا الزمالك وزد وطلائع الجيش، وهو ما يزيد من أهمية المباراة في ظل قوة المنافسة بين أندية المجموعة ورغبة كل فريق في تعزيز فرصه بالتأهل إلى الدور المقبل. الاتحاد السكندري يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية يدخل الاتحاد السكندري المباراة بقيادة مديره الفني حمزة الجمل، وسط حالة من التفاؤل بعد تحسن نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة في بطولة الدوري الممتاز. ونجح زعيم الثغر في التقدم إلى المركز السادس بجدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط، مستفيدًا من سلسلة النتائج الإيجابية التي أعادت الثقة إلى اللاعبين والجهاز الفني. ويخطط حمزة الجمل لاستغلال مواجهة وادي دجلة في منح الفرصة لعدد من العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال المباريات الماضية، بهدف تقييم مستواها الفني والبدني قبل استئناف منافسات الدوري. كما يسعى المدير الفني إلى تحقيق الفوز والاستفادة من الحالة المعنوية المرتفعة داخل الفريق، خاصة أن البداية القوية في بطولة كأس عاصمة مصر قد تمنح الاتحاد أفضلية مهمة في سباق التأهل. وادي دجلة يبحث عن استعادة التوازن على الجانب الآخر، يدخل وادي دجلة المباراة بقيادة مصطفى شبيطة، بحثًا عن تصحيح المسار بعد تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الماضية في مسابقة الدوري الممتاز. ويحتل وادي دجلة المركز الرابع عشر بجدول الترتيب برصيد 5 نقاط، بعدما واجه صعوبات في تحقيق النتائج المطلوبة، رغم التغييرات التي شهدها الجهاز الفني مؤخرًا. وكان النادي قد أجرى تغييرًا فنيًا برحيل محمد الشيخ وتصعيد مصطفى شبيطة لتولي المسؤولية، إلا أن الفريق تعرض للخسارة أمام المقاولون العرب بهدفين دون رد في المباراة الأخيرة. ويأمل شبيطة في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لإعادة الثقة إلى لاعبيه وتجربة بعض الحلول الفنية التي تساعد الفريق على تحسين أدائه خلال المرحلة المقبلة. مواجهة مهمة في المجموعة الأولى وتحظى المباراة بأهمية خاصة للفريقين، إذ يسعى الاتحاد السكندري إلى تأكيد تطوره ومواصلة الانتصارات، بينما يتطلع وادي دجلة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الاستقرار وتمنحه بداية مشجعة في البطولة.
المقاولون العرب يواجه الجونة اليوم في كأس عاصمة مصر يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب نظيره الجونة، اليوم الخميس، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. وتأتي المواجهة ضمن مباريات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب الفريقين أندية الأهلي والشرقية إنبي وبترول أسيوط، في ظل رغبة جميع الفرق في تحقيق بداية قوية والمنافسة على التأهل للأدوار المقبلة. المقاولون العرب يبحث عن انطلاقة قوية يدخل المقاولون العرب المباراة بقيادة مديره الفني سامي قمصان، بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال المنافسات الحالية لإظهار قدرات الفريق، خاصة مع اتجاه بعض الأندية الكبرى إلى منح الفرصة للاعبين البدلاء والشباب. ويأمل سامي قمصان في قيادة المقاولون العرب نحو المنافسة على لقب كأس عاصمة مصر، مستفيدًا من الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد تحسن نتائجه مؤخرًا. نتائج إيجابية تعزز طموحات المقاولون ويحتل المقاولون العرب المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 7 نقاط، وفقًا للأرقام الواردة قبل المباراة. وكان الفريق قد قدم أداءً مميزًا خلال مواجهته أمام الأهلي، التي انتهت بالتعادل، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على وادي دجلة بهدفين دون مقابل. وساهمت هذه النتائج في رفع معنويات اللاعبين، وتعزيز ثقة مجلس الإدارة في قدرة الفريق على استعادة مستواه المعروف خلال الفترة المقبلة. الجونة يسعى لتصحيح المسار على الجانب الآخر، يدخل الجونة المباراة بقيادة مديره الفني أحمد مصطفى بيبو، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى صفوف الفريق. ويعاني الجونة من تراجع النتائج في الدوري الممتاز، حيث يحتل المركز الثامن عشر برصيد نقطتين، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن، بحسب الترتيب المذكور في التقرير. ويأمل الجهاز الفني في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة. فرصة لتجهيز البدلاء والمصابين ويخطط أحمد مصطفى بيبو لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق مشاركة كافية خلال الفترة الماضية. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز العناصر العائدة من الإصابة، تمهيدًا للاستفادة من خدماتها خلال مباريات الدوري المقبلة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب والجونة بأهمية خاصة للفريقين، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في بداية جديدة تنهي سلسلة النتائج السلبية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث وبدء مشوارهما بالبطولة بصورة مميزة.
تُختتم اليوم الخميس 8 أكتوبر، منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر، بإقامة أربع مباريات، بعدما شهد أمس الأربعاء انطلاق مواجهات الجولة الافتتاحية من البطولة. وتشهد الجولة الأولى إقامة 8 مباريات موزعة على يومين، الأربعاء والخميس، في ظل النظام المعتمد للبطولة خلال مرحلة المجموعات، بينما تحصل أربعة أندية على راحة خلال ضربة البداية. وتبدأ مباريات اليوم في تمام الساعة الخامسة مساءً، عندما يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق بداية إيجابية وحصد النقاط مبكرًا في مشوارهما بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، يلتقي الاتحاد السكندري مع وادي دجلة في مباراة مرتقبة بين الفريقين، حيث يبحث كل طرف عن تحقيق الانتصار في ظهوره الأول بدور المجموعات وتعزيز موقفه منذ الجولة الافتتاحية. وتتواصل مواجهات كأس عاصمة مصر في الثامنة مساءً، عندما يلتقي مودرن سبورت مع البنك الأهلي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تقديم انطلاقة قوية والخروج بالعلامة الكاملة. وتُختتم مباريات اليوم بمواجهة غزل المحلة وأبو قير للأسمدة، والمقرر انطلاقها أيضًا في تمام الساعة الثامنة مساءً، لتُسدل بعدها الستار على منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات. وتحظى بطولة كأس عاصمة مصر بأهمية لدى الأندية المشاركة، في ظل سعي الأجهزة الفنية للاستفادة من مبارياتها ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، إلى جانب المنافسة على تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الأدوار المتقدمة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم منافسة قوية، خاصة مع رغبة الأندية في حصد النقاط منذ بداية مشوارها وعدم التفريط في فرصة تحقيق انطلاقة جيدة بالبطولة. وعلى صعيد النقل التلفزيوني، تُذاع مباريات بطولة كأس عاصمة مصر عبر قناة أون سبورت بشكل حصري، مع تقديم تغطية للمواجهات واستوديوهات تحليلية تضم عددًا من المحللين الرياضيين لمناقشة أبرز أحداث ونتائج المباريات.
يضع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، بقيادة مديره الفني حمزة الجمل، اليوم الأربعاء، اللمسات الأخيرة على استعداداته لمواجهة وادي دجلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. ويخوض زعيم الثغر مرانه الختامي على ملعب النادي بفرع سموحة، حيث يسعى الجهاز الفني لاستغلال التدريب في الاطمئنان على جاهزية اللاعبين ووضع الخطة الفنية التي سيعتمد عليها خلال المباراة، قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة. ومن المنتظر أن يشهد المران الأخير التركيز على بعض الجوانب الخططية والفنية، إلى جانب معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الفترة الماضية، من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل مواجهة وادي دجلة. وعقب انتهاء التدريب، يدخل لاعبو الاتحاد السكندري معسكرًا مغلقًا استعدادًا للقاء، على أن يعلن حمزة الجمل قائمة الفريق التي ستخوض المباراة بعد الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لجميع العناصر المتاحة. ويفتقد الاتحاد السكندري خلال المباراة خدمات الثنائي الأجنبي الأوغندي كينيث سيماكولا والزامبي باسكال فيري، بعدما فضل الجهاز الفني منح اللاعبين فرصة للراحة عقب ارتباطهما خلال الفترة الماضية بالمشاركة مع منتخبي بلديهما في مباريات دولية. ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار الحرص على عدم تعرض الثنائي للإجهاد، على أن يعودا للمشاركة مع الفريق خلال مبارياته المقبلة في بطولة الدوري. ويسعى حمزة الجمل إلى تحقيق انطلاقة قوية في كأس عاصمة مصر وحصد النقاط الثلاث أمام وادي دجلة، خاصة أن البداية الإيجابية تمثل أهمية كبيرة للفريق في مشواره بدور المجموعات وتعزز فرصه في المنافسة على التأهل. وفي المقابل، ينتظر أن يدخل وادي دجلة المواجهة بطموحات مماثلة، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه في أول ظهور له بالبطولة. ويستضيف الاتحاد السكندري نظيره وادي دجلة غدًا الخميس على استاد الإسكندرية، على أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر.
كشف مسؤولو اتحاد الكرة حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الأخيرة بشأن ترشيح محمد الشيخ، المدير الفني السابق لفريق وادي دجلة، لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي، وموقف شوقي غريب من هذا الترشيح. وأكد مسؤولو اتحاد الكرة أن ما تردد بشأن عرض اسم محمد الشيخ على شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، لاختيار مدرب المنتخب الأولمبي غير صحيح، كما نفوا الأنباء التي أشارت إلى استبعاد الشيخ من قائمة المرشحين لتولي المهمة. وأوضح مسؤولو الاتحاد أن عملية اختيار المديرين الفنيين للمنتخبات الوطنية تخضع لمجموعة من المعايير والاشتراطات المحددة، ولا تعتمد فقط على ترشيح أسماء بعينها، في ظل وجود متطلبات فنية وتدريبية يجب توافرها في المدرب قبل إسناد المهمة إليه. وأشار مسؤولو اتحاد الكرة إلى أن الرخص التدريبية تأتي ضمن أبرز هذه الشروط، خاصة في ظل اشتراطات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» المتعلقة بالرخص التي يجب أن يحملها المديرون الفنيون للمنتخبات من أجل السماح لهم بقيادة فرقهم وحضور المباريات. وبحسب مسؤولي اتحاد الكرة، يمتلك محمد الشيخ حاليًا الرخصة التدريبية «B»، بينما يتطلب تولي منصب المدير الفني لأحد المنتخبات الوطنية الحصول على الرخصة «A». وأضاف مسؤولو الاتحاد أن الشيخ حصل على الرخصة «B» خلال عام 2025، وأن اللوائح المنظمة للحصول على الرخص التدريبية لا تسمح له بالتقدم للحصول على الرخصة «A» إلا بعد مرور عامين، ما يعني إمكانية حصوله عليها في أواخر عام 2027 حال استيفاء المتطلبات اللازمة. ولا تقتصر معايير اتحاد الكرة لاختيار مدربي المنتخبات على الرخص التدريبية فقط، إذ تدخل عدة عوامل أخرى في عملية التقييم والمفاضلة بين الأسماء المطروحة. وأوضح مسؤولو الاتحاد أن الخبرات السابقة، والتمثيل الدولي لمنتخب مصر، والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، تأتي ضمن المعايير التي تساعد في تكوين شخصية المدير الفني القادر على قيادة المنتخبات الوطنية. وبذلك نفى اتحاد الكرة وجود أزمة تتعلق باستبعاد محمد الشيخ، مؤكدًا أن اختيار الأجهزة الفنية يتم وفق الضوابط والمعايير المحددة لكل منصب.
تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر خلال شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة 20 فريقًا تم تقسيمهم على أربع مجموعات، بواقع خمسة أندية في كل مجموعة، وسط ترقب لانطلاق منافسات دور المجموعات. وتشهد الجولة الأولى من البطولة إقامة 8 مباريات على مدار يومي الأربعاء 7 أكتوبر والخميس 8 أكتوبر، فيما تحصل أربعة فرق على راحة خلال الجولة الافتتاحية، وفقًا لنظام البطولة وتقسيم المجموعات. وتبدأ مباريات الجولة الأولى يوم الأربعاء 7 أكتوبر، بإقامة أربع مواجهات، حيث يلتقي بترول أسيوط مع الأهلي في تمام الساعة الخامسة مساءً، في بداية مشوار الفريقين بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، يواجه بيراميدز نظيره القناة، في مباراة تجمع بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى، بينما تقام مباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، تجمع الأولى بين الزمالك وزد، والثانية بين سيراميكا والمصري. وتحظى مواجهة الزمالك وزد باهتمام كبير، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق بداية قوية في البطولة، بينما يسعى الأهلي أيضًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بترول أسيوط في مستهل مشواره بكأس عاصمة مصر. وتتواصل منافسات الجولة الأولى يوم الخميس 8 أكتوبر بإقامة أربع مباريات أخرى، حيث يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في تمام الساعة الخامسة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لحصد النقاط في بداية مشواره بدور المجموعات. وفي التوقيت ذاته، يخوض الاتحاد السكندري مواجهة أمام وادي دجلة، قبل أن تستكمل مباريات اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً بمواجهتي مودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وتشهد بطولة كأس عاصمة مصر مشاركة 20 فريقًا، تم توزيعها على أربع مجموعات، تضم كل مجموعة خمسة أندية، على أن تتنافس الفرق خلال دور المجموعات من أجل حجز مقاعدها في الأدوار التالية من البطولة. وتمنح مباريات الجولة الأولى فرصة للأندية المشاركة لبدء مشوارها بشكل قوي، خاصة أن حصد النقاط منذ البداية قد يكون مهمًا في حسابات التأهل، في ظل المنافسة بين فرق كل مجموعة. ويترقب عشاق الكرة المصرية انطلاق النسخة السادسة من البطولة، خاصة مع وجود عدد من الأندية صاحبة الجماهيرية الكبيرة، إلى جانب فرق تسعى لاستغلال المسابقة لمنح الفرصة لبعض اللاعبين وتجهيز عناصرها للاستحقاقات المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات البطولة مشاركة عدد من اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص منتظمة في المسابقات الأخرى، إلى جانب إمكانية ظهور بعض العناصر الشابة، وفقًا لاحتياجات الأجهزة الفنية لكل فريق. ويستعد الأهلي والزمالك وبيراميدز لخوض منافسات البطولة ضمن جدول مزدحم بالمباريات، وهو ما يجعل الجهاز الفني لكل فريق مطالبًا بالتعامل مع البطولة وفقًا للبرنامج الخاص به، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين. وفي الجولة الأولى، يبدأ الأهلي مشواره بمواجهة بترول أسيوط في الخامسة مساء الأربعاء، بينما يلتقي الزمالك مع زد في الثامنة مساء اليوم ذاته، في حين يواجه بيراميدز فريق القناة في الخامسة مساءً. أما مباريات الخميس، فتشهد مواجهات المقاولون العرب والجونة، والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ومودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وبذلك تنطلق منافسات النسخة السادسة من كأس عاصمة مصر بثماني مباريات قوية خلال الجولة الأولى، على أن تواصل الفرق مشوارها في دور المجموعات بحثًا عن التأهل والمنافسة على لقب البطولة.
أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة العقوبات الخاصة بمباريات الجولة الخامسة من المرحلة الأولى لبطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك وفقًا لما تنص عليه لائحة المسابقات ولائحة المخالفات والعقوبات ونظام ضبط الجودة للموسم الرياضي 2026-2027. وشهدت العقوبات المعلنة توقيع عدد من الإيقافات والغرامات المالية على لاعبين وأعضاء بالأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب عقوبات مالية على بعض الأندية بسبب مخالفات شهدتها المباريات. وفي مباراة طلائع الجيش وسموحة، قررت الرابطة إيقاف يحيى مصطفى محمد الدمرداش، لاعب طلائع الجيش، لمدة مباراة واحدة مع تغريمه 2500 جنيه، بعد تعرضه للطرد نتيجة حصوله على إنذارين خلال اللقاء. كما تقرر إيقاف عمرو عماد نجيب محروس، لاعب سموحة، مباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه، بسبب حصوله على الإنذار الثالث. وفي مواجهة سيراميكا والبنك الأهلي، تم إيقاف سامي حسين محمود الشيشيني، مدير الكرة بالبنك الأهلي، مباراة واحدة مع تغريمه 5000 جنيه، بعد طرده لحصوله على إنذارين في المباراة. أما مباراة بترول أسيوط ومودرن سبورت، فشهدت إيقاف أحمد خالد حامد السيد، لاعب بترول أسيوط، مباراة واحدة وتغريمه 2500 جنيه، بسبب حصوله على إنذارين خلال اللقاء. وفي مباراة وادي دجلة والمقاولون العرب، قررت الرابطة إيقاف سيف تقا، لاعب وادي دجلة، مباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه، بسبب حصوله على الإنذار الثالث، كما تم إيقاف شادي حسين محمد جمال، لاعب المقاولون العرب، مباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه للسبب ذاته. وشهدت مباراة المصري والاتحاد عقوبات مشددة، حيث تقرر إيقاف حسام محمد محمود عبد العال، المدرب العام للمصري، مباراة وتغريمه 10 آلاف جنيه بسبب الطرد، إلى جانب توجيه إنذار له وتوقيع غرامة إضافية قدرها 30 ألف جنيه بسبب محاولة الاعتداء والاشتباك مع إداري الاتحاد. كما تم إيقاف السيد محمد السيد محمد عبد الكريم، إداري الاتحاد، مباراة وتغريمه 10 آلاف جنيه للطرد، بالإضافة إلى غرامة أخرى قدرها 30 ألف جنيه ومحاولة الاشتباك مع مدرب المصري. وفي مباراة غزل المحلة والزمالك، تقرر إيقاف وائل عبد الرحيم أمين جمال الدين، المدرب العام لغزل المحلة، مباراة وتغريمه 10 آلاف جنيه بسبب الطرد. كما وقعت الرابطة غرامة قدرها 100 ألف جنيه على غزل المحلة بسبب السباب الجماعي من الجماهير تجاه حكم المباراة، مع غرامة أخرى بقيمة 100 ألف جنيه ولفت نظر للنادي بسبب إلقاء الحجارة وزجاجات المياه داخل الملعب على الحكم المساعد الثاني. وفي مباراة زد أف سي والقناة، تم إيقاف محمد شوقي علي، المدير الفني لزد، مباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه بعد طرده لحصوله على إنذارين. كما عوقب بيراميدز بغرامة قدرها 50 ألف جنيه بسبب حصول لاعبيه على ستة إنذارات خلال مواجهة الشرقية إنبي، فيما تم توجيه لفت نظر لمحمد طاهر النجار، إداري الفريق، وتغريمه 20 ألف جنيه بسبب الاعتراض على قرارات الحكم عقب نهاية المباراة. وأكدت الرابطة تطبيق المادة 54 من لائحة مسابقة الدوري المصري لموسم 2026-2027، والخاصة بحالات الإنذارات على الأجهزة الفنية والإدارية والطبية واللاعبين.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب فوزًا مستحقًا على نظيره وادي دجلة، بهدفين دون رد، خلال المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الفريقان المواجهة بهدف تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المباراة بالنسبة لهما في جدول ترتيب الدوري، إلا أن المقاولون العرب تمكن في النهاية من حسم اللقاء لصالحه وتحقيق فوز ثمين خارج حسابات المنافس. وشهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، مع محاولات متبادلة للوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل هدف التقدم، لكن التعادل السلبي استمر لفترة طويلة، قبل أن ينجح المقاولون العرب في كسر حالة الجمود خلال الدقائق الأخيرة. إدريسا تيام يضع المقاولون في المقدمة ونجح الموريتاني إدريسا تيام في تسجيل الهدف الأول لصالح المقاولون العرب عند الدقيقة 80 من عمر المباراة، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها برأسية رائعة سكنت شباك حارس مرمى وادي دجلة. وجاء هدف تيام في توقيت مهم للغاية، بعدما ظل التعادل مسيطرًا على نتيجة المباراة حتى الدقائق العشر الأخيرة، ليمنح فريقه أفضلية واضحة ويضع وادي دجلة تحت ضغط البحث عن هدف التعادل. وحاول لاعبو وادي دجلة العودة إلى المباراة خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع المقاولون العرب نجح في التعامل مع محاولات المنافس والحفاظ على تقدمه، قبل أن يحصل الفريق على فرصة لحسم المواجهة بشكل نهائي. مصطفى جمال يحسم المباراة وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، تمكن مصطفى جمال من تسجيل الهدف الثاني للمقاولون العرب من علامة الجزاء، ليؤكد تفوق فريقه ويحسم النقاط الثلاث لصالح ذئاب الجبل. وجاء هدف مصطفى جمال ليقضي على آمال وادي دجلة في العودة إلى المباراة، ويمنح المقاولون العرب فوزًا بنتيجة 2-0، بعدما قدم الفريق أداءً قويًا وتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له في الدقائق الحاسمة. وبهذا الانتصار، رفع المقاولون العرب رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ويواصل مشواره في المسابقة بصورة إيجابية. في المقابل، توقف رصيد وادي دجلة عند 5 نقاط، ليحتل المركز الثاني عشر بجدول الترتيب، بعدما فشل في الخروج بنتيجة إيجابية من مواجهة الجولة الخامسة. ويمنح الفوز المقاولون العرب دفعة معنوية مهمة قبل مبارياته المقبلة في بطولة الدوري، خاصة بعدما نجح الفريق في حسم مواجهة قوية أمام وادي دجلة في الدقائق الأخيرة. أما وادي دجلة، فيحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة والعمل على استعادة الانتصارات وتحسين موقفه في جدول المسابقة، في ظل المنافسة القوية بين فرق الدوري المصري. وشهدت الجولة الخامسة استمرار الصراع بين الأندية على حصد النقاط وتحسين المراكز، ويأمل المقاولون العرب في البناء على هذا الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة.
ويعمل الجهاز الفني الجديد على تجهيز اللاعبين للمباراة القادمة، مع التركيز على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاءات السابقة، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق. وتأمل إدارة وادي دجلة أن يسهم التغيير الفني في إعادة الاستقرار إلى الفريق، وتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات القادمة، بما يساعده على التقدم في جدول ترتيب الدوري والابتعاد عن الحسابات الصعبة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب بأهمية خاصة بالنسبة لمصطفى شبيطة، باعتبارها أول اختبار رسمي له مع وادي دجلة، حيث يسعى إلى استغلال اللقاء من أجل إثبات قدرته على قيادة الفريق وتحقيق أهداف الإدارة خلال الموسم الجاري. ويبحث وادي دجلة عن استعادة نغمة الانتصارات، خاصة بعد التعادل في مباراتين والخسارة في مباراة، بينما يأمل الفريق في أن تكون مواجهة المقاولون العرب نقطة انطلاق جديدة نحو تحسين النتائج. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عملًا مكثفًا من الجهاز الفني الجديد، من أجل تحديد احتياجات الفريق، ووضع خطة مناسبة للتعامل مع المباريات القادمة، مع السعي إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من عناصر الفريق المتاحة. ويأمل مصطفى شبيطة في أن ينجح في قيادة وادي دجلة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المقاولون العرب، لتكون بداية قوية لمهمته الجديدة، وتساعد الفريق على مواصلة مشواره في الدوري بشكل أفضل.
شهدت منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، إقامة 4 مباريات قوية، شهدت منافسة كبيرة بين الأندية، وانتهت المواجهات بتسجيل 9 أهداف، كان أبرزها تعادل الأهلي مع المقاولون العرب، بينما واصلت عدة فرق حصد النقاط. وأسفرت مباريات الجولة الرابعة عن تحقيق بيراميدز الفوز على الجونة، بينما نجح مودرن سبورت في التفوق على وادي دجلة، كما حقق الشرقية الفوز على زد، في الوقت الذي انتهت فيه مواجهة الأهلي والمقاولون العرب بالتعادل الإيجابي. وفي أبرز نتائج اليوم، تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين، ليكتفي المارد الأحمر بالحصول على نقطة واحدة، بدلًا من حصد النقاط الثلاث التي كان يسعى إليها لمواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب المسابقة. وجاءت نتيجة مباراة المقاولون العرب والأهلي لتؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة في قمة جدول الدوري، خاصة مع نجاح بيراميدز في تحقيق الفوز أمام الجونة، ليواصل الفريق انطلاقته القوية خلال الموسم الحالي. وحقق بيراميدز الفوز على الجونة بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيده إلى 12 نقطة، محققًا العلامة الكاملة بعد مرور أربع جولات من عمر المسابقة، ليصبح الفريق منفردًا بصدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. وفي مباراة أخرى، تمكن الشرقية من تحقيق الفوز على زد بنتيجة 2-1، ليضيف الفريق ثلاث نقاط مهمة إلى رصيده، في ظل المنافسة القوية بين أندية الدوري خلال الجولات الأولى من الموسم. كما حقق مودرن سبورت الفوز على وادي دجلة بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تسجيل ثلاثة أهداف، ليحصل مودرن سبورت على ثلاث نقاط جديدة تعزز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. ترتيب الدوري بعد الجولة الرابعة وبعد انتهاء مباريات اليوم، انفرد بيراميدز بصدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 12 نقطة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع الأولى، ليحافظ على العلامة الكاملة ويؤكد بدايته القوية في الموسم. ويأتي الزمالك في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط، بالتساوي مع الأهلي صاحب المركز الثالث، إلا أن نتائج الجولة الرابعة منحت بيراميدز فرصة الابتعاد بالصدارة بفارق نقطتين عن قطبي الكرة المصرية. وكان الزمالك قد جمع 10 نقاط خلال الجولات الأربع الأولى، ليواصل تواجده ضمن فرق المقدمة، بينما رفع الأهلي رصيده إلى النقاط العشر نفسها عقب تعادله مع المقاولون العرب. وتزداد المنافسة قوة في جدول الدوري مع استمرار الجولات، خاصة في ظل التقارب الكبير بين فرق المقدمة، حيث يسعى كل فريق إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط مبكرًا من أجل تعزيز موقفه في سباق المنافسة. ويترقب عشاق الكرة المصرية استكمال باقي مباريات الجولة الرابعة، والتي قد تشهد تغييرات جديدة في جدول الترتيب، خاصة مع تقارب النقاط بين عدد من الأندية. وبذلك أسدل الستار على مباريات اليوم من الجولة الرابعة بأربع مواجهات قوية، كان أبرز نتائجها تعادل الأهلي مع المقاولون العرب، وفوز بيراميدز على الجونة، ليواصل الفريق السماوي تصدره لجدول الدوري المصري بالعلامة الكاملة.
أعلن محمد الشيخ، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة، عن التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لخوض مواجهة مودرن سبورت، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتقام المباراة على أرضية استاد القاهرة الدولي، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً، وسط رغبة كبيرة من جانب وادي دجلة ومودرن سبورت في تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين موقفهما في جدول ترتيب المسابقة، خاصة في ظل تقارب النقاط بين عدد من فرق الدوري خلال الجولات الأولى. ويدخل وادي دجلة المباراة وهو يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 5 نقاط، جمعها الفريق من نتائجه خلال أول ثلاث جولات، ويأمل الجهاز الفني في مواصلة حصد النقاط والابتعاد عن مناطق المنافسة المتقاربة في جدول الترتيب. في المقابل، يحتل مودرن سبورت المركز الحادي عشر برصيد 4 نقاط، وهو ما يجعل مواجهة اليوم ذات أهمية خاصة للفريق، إذ يسعى لتحقيق الانتصار والتقدم في جدول المسابقة، مستفيدًا من أهمية المواجهات المباشرة بين الفرق المتقاربة في النقاط. ويعتمد محمد الشيخ في تشكيل وادي دجلة على مجموعة من العناصر الأساسية، حيث جاء عمرو حسام في مركز حراسة المرمى، بينما يقود الخط الدفاعي كل من شادي ماهر، وسيف تقا، ومحمد رجب، وأحمد رضا، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة لاعبي مودرن سبورت خلال أحداث اللقاء. وفي خط الوسط، يتواجد أحمد سكولز إلى جانب محمود عادل ومحمد عبدالعاطي، بينما يقود الخط الهجومي كل من زياد أسامة، ومحمود دياسطي، وفرانك بولي، حيث يعول الجهاز الفني على الثلاثي في تشكيل الخطورة على مرمى المنافس واستغلال الفرص التي ستسنح لهم خلال المباراة. ويأمل وادي دجلة في تقديم أداء قوي منذ الدقائق الأولى، خاصة أن تحقيق الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية خلال مشواره في بطولة الدوري، كما سيعزز موقفه في جدول الترتيب ويمنح اللاعبين والجهاز الفني مزيدًا من الثقة خلال المباريات المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يسعى مودرن سبورت إلى الخروج من المباراة بأفضل نتيجة ممكنة، سواء بتحقيق الفوز أو على الأقل حصد نقطة جديدة، في ظل رغبته في تحسين مركزه ومواصلة المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي. وأسندت لجنة الحكام إدارة المباراة إلى الحكم محمد معروف، ويعاونه كل من هاني خيري وعماد فرج كمساعدين، بينما يتولى جبل السيد عطية مهمة الحكم الرابع، في حين يتواجد طارق مجدي حكمًا لتقنية الفيديو، ويعاونه هيثم الشريف. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية لمتابعة مواجهة متكافئة، في ظل تقارب موقف وادي دجلة ومودرن سبورت بجدول ترتيب الدوري، ورغبة كل فريق في حصد النقاط الثلاث والتقدم خطوة جديدة نحو مركز أفضل.
حسم التعادل نتيجة مباراة وادي دجلة والقناة، بعدما أهدر حمزة حسان ركلة جزاء لصالح فريقه، في واحدة من أبرز لقطات اللقاء، عقب تصدي مميز من محمد شعبان، حارس مرمى وادي دجلة، الذي نجح في إنقاذ فريقه من استقبال هدف كان من الممكن أن يغير نتيجة المباراة. وشهد اللقاء منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة مع تقارب موقفهما في جدول ترتيب المسابقة، إلا أن المواجهة انتهت في النهاية بالتعادل، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة واحدة. وكانت ركلة الجزاء التي حصل عليها القناة فرصة مهمة أمام لاعبيه من أجل التقدم في النتيجة، إلا أن حمزة حسان لم يتمكن من ترجمة الركلة إلى هدف، بعدما وقف محمد شعبان حارس وادي دجلة أمام محاولته وتصدى للكرة ببراعة، ليحافظ على شباك فريقه ويمنع القناة من استغلال الفرصة. ويعد تصدي محمد شعبان من أبرز لحظات المباراة، بعدما نجح الحارس في التعامل مع ركلة الجزاء بالشكل المطلوب، ليمنح فريقه فرصة الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية اللقاء، ويؤكد أهمية التركيز في مثل هذه المواقف التي قد تحسم نتيجة المباريات. وعلى الجانب الآخر، شكل إهدار ركلة الجزاء ضربة لفريق القناة، الذي كان يأمل في استغلال الفرصة للوصول إلى شباك وادي دجلة وتحقيق الفوز، إلا أن تألق الحارس حال دون ذلك، لتنتهي المباراة دون تغيير في النتيجة. وبهذه النتيجة، رفع وادي دجلة رصيده إلى 5 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب المسابقة، بعدما حصد نقطة جديدة من مواجهة القناة، بينما جاء القناة في المركز السابع بالرصيد نفسه، في ظل استمرار التقارب بين الفريقين في جدول الترتيب. وتعكس نتيجة المباراة قوة المنافسة بين وادي دجلة والقناة، خاصة في ظل تساوي الفريقين في عدد النقاط، حيث أصبح لكل منهما 5 نقاط، وهو ما يجعل المباريات المقبلة أكثر أهمية في ظل سعي الفريقين لتحسين مراكزهما في جدول الترتيب. ورغم انتهاء المباراة بالتعادل، فإن تصدي محمد شعبان لركلة الجزاء سيظل من أبرز مشاهد اللقاء، بعدما أنقذ وادي دجلة من هدف مؤكد، بينما سيبحث القناة عن استعادة الانتصارات وتعويض النقاط التي فقدها خلال المواجهة. في المقابل، يمثل التعادل دفعة معنوية لوادي دجلة، بعدما تمكن الفريق من الخروج بنقطة في مباراة شهدت اختبارًا صعبًا لحارسه، الذي نجح في الظهور بصورة مميزة خلال واحدة من أهم لحظات اللقاء. ويواصل الفريقان مشوارهما في المسابقة برصيد 5 نقاط لكل منهما، مع طموح تحقيق نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة، وتحسين المراكز في جدول الترتيب، خاصة أن الفارق بين الفرق في هذه المرحلة قد يكون مؤثرًا مع استمرار المنافسات.
حقق فريق وادي دجلة فوزًا مثيرًا على نظيره الشرقية إنبي، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز «أورا»، والتي أقيمت على ملعب السلام. ودخل الفريقان المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط، إلا أن وادي دجلة نجح في استغلال البداية القوية وحسم المواجهة لصالحه، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة تعزز موقفه في جدول ترتيب الدوري خلال الجولات الأولى من المسابقة. وبدأ وادي دجلة المباراة بشكل هجومي واضح، وتمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا للغاية عن طريق لاعبه سيف تقا، الذي هز شباك الشرقية إنبي في الدقيقة الرابعة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضع المنافس أمام مهمة صعبة منذ الدقائق الأولى. ولم يستسلم الشرقية إنبي بعد استقبال الهدف، ونجح في العودة سريعًا إلى أجواء المباراة، حيث تمكن محمود كهربا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الثالثة عشرة، لتعود المواجهة إلى نقطة البداية، وسط محاولات من الفريقين للسيطرة على مجريات اللعب. وشهدت باقي دقائق الشوط الأول منافسة قوية بين الفريقين، مع تبادل المحاولات الهجومية، إلا أن النتيجة ظلت متعادلة حتى نهاية النصف الأول من المباراة، ليتم تأجيل حسم المواجهة إلى الشوط الثاني. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف وادي دجلة محاولاته الهجومية من أجل استعادة التقدم، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الثانية والستين، بعدما نجح حمزة حسان في تسجيل الهدف الثاني لفريقه، ليعيد الأفضلية إلى وادي دجلة ويضع الشرقية إنبي تحت ضغط متواصل. وحاول الشرقية إنبي العودة مرة أخرى وتعديل النتيجة، إلا أن دفاع وادي دجلة تعامل مع محاولات المنافس، في الوقت الذي واصل فيه الفريق الفائز البحث عن هدف جديد يؤمن به النقاط الثلاث. وفي الدقيقة الثانية والثمانين، تمكن زياد أسامة من توسيع الفارق لصالح وادي دجلة، بعدما سجل الهدف الثالث، ليمنح فريقه أفضلية مريحة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، ويصعب مهمة الشرقية إنبي في العودة إلى اللقاء. وحافظ وادي دجلة على تقدمه خلال الدقائق المتبقية، لتنتهي المباراة بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف، في نتيجة منحت الفريق دفعة قوية خلال مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز. وبهذا الانتصار، رفع وادي دجلة رصيده إلى 4 نقاط ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري، بعدما حقق نتيجة إيجابية في بداية مشواره بالمسابقة، وأصبح يمتلك فرصة لمواصلة التقدم في جدول الترتيب خلال المباريات المقبلة. في المقابل، تلقى الشرقية إنبي خسارة جديدة جعلت رصيده يتجمد عند صفر من النقاط، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول المسابقة، ويصبح مطالبًا بتصحيح المسار سريعًا وتحقيق نتائج إيجابية في الجولات القادمة من أجل الابتعاد عن مراكز القاع. ويمنح الفوز وادي دجلة حالة من الثقة في بداية الموسم، خاصة بعد نجاح الفريق في تسجيل ثلاثة أهداف خلال المباراة، بينما ستكون الفترة المقبلة مهمة بالنسبة للشرقية إنبي من أجل تحسين النتائج واستعادة التوازن في منافسات الدوري
بدأ وادي دجلة المباراة بشكل قوي، ونجح في مباغتة دفاع إنبي بهدف مبكر للغاية، بعدما افتتح سيف تقا التسجيل في الدقيقة الرابعة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضع أصحاب الأرض تحت ضغط منذ الدقائق الأولى من اللقاء. وحاول إنبي إعادة ترتيب صفوفه بعد الهدف، والعمل على السيطرة على الكرة والبحث عن المساحات في دفاع وادي دجلة، خاصة أن استقبال هدف مبكر كان بمثابة اختبار حقيقي للفريق ومدى قدرته على العودة سريعًا إلى أجواء المباراة. ولم ينتظر إنبي كثيرًا من أجل الرد، حيث كثف الفريق محاولاته الهجومية، ونجح في الحصول على ركلة جزاء بعد مرور دقائق قليلة من هدف وادي دجلة، ليحصل على فرصة ثمينة لإعادة المباراة إلى نقطة البداية. كهربا يعيد إنبي للمباراة وتولى محمود كهربا تنفيذ ركلة الجزاء لصالح الشرقية إنبي، ونجح في تحويلها إلى هدف في الدقيقة الثالثة عشرة، ليعيد فريقه إلى المباراة سريعًا ويمنح لاعبي إنبي دفعة معنوية مهمة بعد التأخر المبكر. وبعد هدف التعادل، حاول كل فريق فرض أسلوبه على مجريات اللعب، حيث سعى إنبي إلى استغلال حالة الحماس التي انتابت لاعبيه من أجل تسجيل هدف ثانٍ، بينما عمل وادي دجلة على استعادة تقدمه والضغط على دفاع المنافس. وشهدت باقي دقائق الشوط الأول محاولات متبادلة من الفريقين، مع وجود صراع واضح في منطقة وسط الملعب، حيث حاول كل طرف الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات بشكل منظم، لكن دون أن ينجح أي منهما في تسجيل هدف جديد. ويعكس التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق قوة المنافسة بين إنبي ووادي دجلة، خاصة أن المواجهة تأتي في الجولة الثانية من الدوري، ويسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في بداية مشوار الموسم. وكان وادي دجلة قد بدأ مشواره في الدوري بالتعادل السلبي أمام زد، ولذلك يأمل الفريق في تحقيق انتصاره الأول خلال مواجهة إنبي، بينما يدخل الأخير المباراة بحثًا عن تعويض خسارته المثيرة أمام الأهلي في الجولة الافتتاحية، بعدما كان متقدمًا بهدفين قبل أن يخسر بنتيجة 3-2. ومع نهاية الشوط الأول، أصبحت جميع الاحتمالات مفتوحة خلال الـ45 دقيقة الثانية، في ظل رغبة الفريقين في حسم المباراة لصالحهما وحصد النقاط الثلاث. ومن المنتظر أن تشهد بداية الشوط الثاني ضغطًا هجوميًا من جانب إنبي ووادي دجلة، بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، خاصة أن نتيجة التعادل لا تلبي طموحات أي من الفريقين، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة وادي دجلة، في المباراة المقرر إقامتها بعد قليل على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل إنبي اللقاء بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، في ظل أهمية المواجهة التي تجمعه بوادي دجلة ضمن منافسات الجولة الثانية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة محمد بركات إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز، خاصة مع رغبة الفريق في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال بداية مشواره بالمسابقة. عبد الرحمن سمير يحرس مرمى إنبي وشهد تشكيل إنبي اعتماد محمد بركات على عبد الرحمن سمير في مركز حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمد حمدي، وأحمد كالوشا، وسيف الخشاب، وحازم تمساح، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع هجمات وادي دجلة بالشكل المناسب. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من علي إيهاب، وعماد ميهوب، ومحمود كهربا، حيث يعول الفريق على قدرات الثلاثي في الربط بين الخطوط، والسيطرة على منطقة وسط الملعب، بالإضافة إلى دعم الخط الهجومي وصناعة الفرص. ويقود هجوم إنبي في مواجهة وادي دجلة الثلاثي محمد عصام، وحسام إيفونا، وأحمد نادر حواش، في ظل رغبة الجهاز الفني في تشكيل خطورة مستمرة على مرمى المنافس، واستغلال الفرص التي ستتاح خلال أحداث المباراة. ويأمل بركات أن يظهر لاعبو إنبي بصورة قوية منذ صافرة البداية، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال أنصاف الفرص، في ظل تقارب مستويات العديد من الفرق المشاركة في المسابقة. مواجهة مهمة لإنبي في الجولة الثانية وتكتسب مواجهة إنبي ووادي دجلة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خصوصًا أن الجولة الثانية تمثل فرصة جديدة لتعزيز الرصيد وتحسين الموقف في جدول الترتيب، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل فريق. ويدرك الجهاز الفني لإنبي صعوبة المباراة، خاصة أن وادي دجلة يدخل اللقاء وهو يسعى بدوره إلى تقديم أفضل ما لديه وتحقيق نتيجة إيجابية، لذلك حرص محمد بركات على اختيار العناصر الأكثر جاهزية لبدء المواجهة. ومن المنتظر أن تعتمد المباراة على الصراع في منطقة وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، بينما سيكون الحسم أمام المرمى مرتبطًا بمدى قدرة المهاجمين على استغلال الفرص المتاحة. ويبحث إنبي خلال مواجهة اليوم عن تحقيق بداية قوية في مشوار الدوري، والاستفادة من عناصر الخبرة والشباب الموجودة في تشكيل الفريق، على أمل الخروج بالنقاط الثلاث ومواصلة العمل على تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة. في المقابل، سيكون وادي دجلة مطالبًا بالتعامل مع قوة إنبي الهجومية، ومحاولة غلق المساحات أمام لاعبي الخط الأمامي، مع استغلال أي أخطاء دفاعية من أجل الوصول إلى مرمى عبد الرحمن سمير. وتترقب جماهير الفريقين انطلاق المباراة، في ظل الرغبة المشتركة في تحقيق الفوز، بينما يأمل محمد بركات في أن ينجح اختياره للتشكيل الأساسي في منح إنبي الأفضلية والخروج بالنتيجة التي يبحث عنها الفريق من مواجهة الجولة الثانية.
أعلن الجهاز الفني لفريق وادي دجلة، بقيادة محمد الشيخ، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة الشرقية إنبي، في المباراة التي تجمع الفريقين في الخامسة مساء اليوم الجمعة، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل وادي دجلة اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز الأول له في المسابقة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام زد في الجولة الافتتاحية، ليحصل على نقطة واحدة، ويأمل الفريق في استغلال مواجهة اليوم من أجل حصد الثلاث نقاط وتحقيق دفعة قوية خلال بداية الموسم. تشكيل وادي دجلة أمام إنبي ويعتمد محمد الشيخ على عمرو حسام في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من شادي ماهر، وسيف تقا، ومحمد رجب، وأحمد رضا، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والحد من خطورة لاعبي إنبي، خاصة بعد المستوى الهجومي الذي ظهر به المنافس في الجولة الأولى. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من أحمد سكولز، ومحمود عادل، ومحمود عبد العاطي، وأحمد رفعت، وحمزة حسان، حيث يعول وادي دجلة على هذا الخماسي في السيطرة على وسط الملعب، وبناء الهجمات، ودعم الخط الأمامي خلال أحداث المباراة. ويقود محمود دياسطي هجوم وادي دجلة، في ظل رغبة الفريق في استغلال الفرص التي ستتاح أمام مرمى إنبي، والوصول إلى شباك المنافس من أجل حصد أول انتصار في بطولة الدوري. وتضم قائمة البدلاء كلًا من زياد صيام، وعمر عدلي، ومحمد عبد الرحيم، وأحمد دحروج، ومحمد جهينة، وزياد أسامة، ومحمد فتحي، وفرانك بولي، وأحمد الشيمي، وهي مجموعة من اللاعبين الذين يمكن للجهاز الفني الاستعانة بهم وفقًا لظروف المباراة وسير أحداثها. وادي دجلة يبحث عن أول انتصار ويأمل وادي دجلة في تقديم أداء أفضل خلال مواجهة إنبي، خاصة أن الفريق اكتفى بالتعادل السلبي في الجولة الأولى أمام زد، وهو ما جعله يكتفي بالحصول على نقطة واحدة في بداية مشواره بالدوري. ويعرف الجهاز الفني أن تحقيق الفوز في الجولة الثانية سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، سواء من الناحية المعنوية أو على مستوى ترتيب جدول المسابقة، لذلك يسعى اللاعبون إلى تقديم أفضل ما لديهم منذ بداية المباراة. إنبي يسعى للتعويض في المقابل، يدخل الشرقية إنبي المباراة بهدف تعويض خسارته المثيرة أمام الأهلي في الجولة الأولى بنتيجة 3-2، بعدما كان الفريق متقدمًا بهدفين دون رد، قبل أن ينجح الأهلي في قلب النتيجة وتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة. وتمنح تلك المواجهة إنبي حافزًا إضافيًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام وادي دجلة، خاصة أن الفريق ظهر بصورة قوية في بداية مباراته أمام الأهلي، قبل أن يفقد تقدمه ويخرج دون نقاط. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة وادي دجلة وإنبي منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق هدفه، سواء بالبحث عن الانتصار الأول أو تعويض نتيجة الجولة الافتتاحية. ويسعى وادي دجلة إلى استغلال عاملي التركيز والتنظيم لتحقيق الفوز، بينما يأمل إنبي في الحفاظ على مستواه الهجومي واستغلال الأخطاء من أجل العودة بالنقاط الثلاث. وتبقى الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص من أهم العوامل التي قد تحسم المواجهة، خاصة أن الفريقين يمتلكان دوافع كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز.
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة وادي دجلة وزد، التي جمعت الفريقين مساء اليوم على أرضية استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشواره بالمسابقة المحلية. وشهد اللقاء أداءً متوازنًا من جانب الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق بداية قوية وحصد النقاط الثلاث، إلا أن المحاولات الهجومية لم ترتقِ إلى الخطورة الكافية لهز الشباك، لينتهي اللقاء بالتعادل دون أهداف. ودخل وادي دجلة المباراة بحثًا عن استغلال عاملي الأرض والبداية الجديدة من أجل تحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية في الجولات المقبلة، بينما سعى زد إلى العودة من استاد السلام بنتيجة إيجابية تساعده على وضع أول نقطة في رصيده خلال منافسات الموسم الجديد. وخلال أحداث المباراة، تبادل الفريقان السيطرة على الكرة في فترات مختلفة، مع محاولات للوصول إلى مرمى المنافس، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي أهداف. كما افتقدت الهجمات اللمسة الأخيرة أمام المرمى، لتظل النتيجة معلقة حتى صافرة النهاية. ورغم محاولات وادي دجلة وزد في الشوط الثاني لتغيير شكل المباراة والوصول إلى هدف يمنح أحدهما الأفضلية، لم يتمكن أي طرف من استغلال الفرص المتاحة بالشكل الأمثل، ليستمر التعادل السلبي حتى نهاية الوقت الأصلي والمحتسب بدلًا من الضائع. ويعد التعادل نتيجة متوازنة في ظل المستوى الذي ظهر عليه الفريقان خلال المواجهة، خاصة أن المباراة تأتي في مستهل الموسم، حيث لا تزال الأجهزة الفنية تعمل على الوصول إلى أفضل حالة فنية وتثبيت التشكيلات الأساسية، بعد فترة الإعداد والتغييرات التي شهدتها صفوف الأندية خلال فترة الانتقالات. وبهذه النتيجة، حصد وادي دجلة نقطة في بداية مشواره بالدوري المصري الممتاز، كما رفع زد رصيده إلى نقطة واحدة، في انتظار نتائج باقي مباريات الجولة الأولى وترتيب الفريقين بعد اكتمال منافسات الجولة. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني لكل فريق خلال الفترة المقبلة على علاج السلبيات التي ظهرت في المباراة، خاصة على المستوى الهجومي، مع الاستعداد للجولة الثانية من البطولة ومحاولة تحقيق الانتصار الأول في الموسم. وعلى الجانب التحكيمي، أدار المباراة الحكم إبراهيم محمد، وعاونه كل من محمد فاروق وخالد السيد كمساعدين، بينما تولى محمد عبدالعزيز مهمة الحكم الرابع. كما تواجد مصطفى مدحت على تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، وعاونه محمد عزازي، ضمن طاقم التحكيم الذي أدار المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.
أعلن محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة وادي دجلة، مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. وتقام المباراة على استاد السلام في تمام الساعة الخامسة مساءً، وسط تطلعات كبيرة من الفريقين لتحقيق بداية قوية في المسابقة، وحصد أول ثلاث نقاط تمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة خلال مشوار الموسم الجديد. ويسعى فريق زد إلى استغلال الجولة الافتتاحية من أجل تحقيق الفوز وتقديم بداية إيجابية تحت قيادة محمد شوقي، الذي اختار مجموعة من العناصر الأساسية لخوض المواجهة، في ظل رغبة الجهاز الفني في الظهور بصورة قوية منذ المباراة الأولى. ويعتمد الجهاز الفني لفريق زد على خبرات الحارس علي لطفي، الذي يتولى حماية عرين الفريق في مواجهة وادي دجلة، حيث يأمل في الحفاظ على نظافة شباكه والتصدي لمحاولات المنافس الهجومية طوال أحداث اللقاء. وفي خط الدفاع، يتواجد كل من محمد حسين، وعبد الله بكري، ومحمد ربيعة، وطارق علاء، حيث يراهن محمد شوقي على الرباعي من أجل إيقاف خطورة مهاجمي وادي دجلة، بالإضافة إلى منح الفريق القدرة على بناء اللعب من الخط الخلفي. أما خط الوسط، فيضم محمد عز، وأحمد الصغيري، وأحمد عادل ميسي، ومحمود أوكا، ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا الرباعي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، وتحقيق التوازن بين المهام الدفاعية والهجومية، إلى جانب صناعة الفرص أمام مرمى المنافس. ويقود خط هجوم زد الثنائي عبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد ميسي، حيث يعول الفريق على قدراتهما الهجومية من أجل تهديد مرمى وادي دجلة واستغلال الفرص التي ستتاح خلال المباراة. وتأتي مواجهة زد ووادي دجلة في بداية موسم جديد، بعدما أنهى الفريقان الموسم الماضي في المركزين الأول والثاني بمجموعة تفادي الهبوط في الدوري الممتاز، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة ورغبة من الطرفين في تقديم صورة مختلفة مع انطلاق الموسم الجديد. ويطمح زد إلى حصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى سيكون له تأثير إيجابي على الفريق خلال المباريات المقبلة، كما يمنح اللاعبين والجهاز الفني ثقة كبيرة في مواصلة المشوار وتحقيق الأهداف المحددة للموسم. في المقابل، يدخل وادي دجلة اللقاء بطموح مماثل، حيث أعلن تشكيله الأساسي استعدادًا للمواجهة، ويسعى الفريق إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام زد، وعدم التفريط في نقاط المباراة الافتتاحية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب مستواهما ورغبة كل منهما في تحقيق انطلاقة ناجحة، خاصة أن مباريات الجولة الأولى دائمًا ما تحمل أهمية كبيرة للفرق الباحثة عن بداية مستقرة. ويأمل محمد شوقي في أن يترجم اختياراته الفنية إلى أداء قوي داخل الملعب، وأن ينجح لاعبو زد في تنفيذ تعليماته وتحقيق الفوز أمام وادي دجلة، بينما يطمح الفريق المنافس إلى إفساد بداية زد وحصد النقاط الثلاث. وبذلك يدخل زد مواجهة وادي دجلة بتشكيل يقوده علي لطفي في حراسة المرمى، بينما يتولى عبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد ميسي قيادة الخط الهجومي، في انتظار صافرة البداية التي ستعلن انطلاق مشوار الفريقين في الدوري المصري بالموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.