وائل جمعة على أعتاب العودة للأهلي
النادي الأهلي

وائل جمعة على أعتاب العودة للأهلي

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
وائل جمعة على أعتاب العودة للأهلي
وائل جمعة

بات وائل جمعة، أحد أبرز أساطير النادي الأهلي وقائده التاريخي، قريبًا من العودة إلى القلعة الحمراء من بوابة الإدارة الكروية، بعدما دخل بقوة دائرة الترشيحات لتولي منصب مدير الكرة بالفريق الأول خلال الموسم الجديد، في خطوة تسعى من خلالها إدارة النادي إلى تدعيم الجهاز الإداري بخبرات كبيرة قادرة على التعامل مع تحديات المرحلة المقبلة.

وشهدت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة داخل الأهلي لحسم عدد من الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وعلى رأسها إعادة هيكلة بعض المناصب الإدارية والفنية، حيث برز اسم وائل جمعة باعتباره المرشح الأوفر حظًا لتولي منصب مدير الكرة، مستفيدًا من خبراته السابقة وعلاقته القوية بالنادي وجماهيره، فضلًا عن شخصيته القيادية التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

ويأتي التفكير في الاستعانة بوائل جمعة ضمن رؤية تستهدف تعزيز الانضباط الإداري ورفع معدلات التركيز داخل الفريق، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بعدد كبير من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، ما يتطلب وجود شخصية قوية تمتلك خبرات واسعة في التعامل مع اللاعبين والجهاز الفني والإدارة في الوقت نفسه.

وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي أجروا اتصالات مبدئية مع نجم الفريق السابق خلال الفترة الماضية من أجل استطلاع رأيه بشأن العودة إلى المنصب، حيث أبدى ترحيبًا كبيرًا بالفكرة وأكد اعتزازه بالعمل داخل النادي الذي شهد أهم محطات مسيرته الرياضية.

ورغم الترحيب المبدئي، طلب وائل جمعة مهلة قصيرة قبل اتخاذ القرار النهائي، وذلك من أجل ترتيب بعض الالتزامات المهنية الخاصة به، خاصة ارتباطه الحالي بالعمل الإعلامي وتحليله للمباريات عبر إحدى القنوات الفضائية، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تنسيق كامل قبل العودة بشكل رسمي إلى العمل الإداري داخل الأهلي.

ويمتلك وائل جمعة تجربة سابقة في منصب مدير الكرة داخل النادي الأهلي عقب اعتزاله كرة القدم مباشرة، حين عمل ضمن الجهاز الفني الذي قاده الإسباني كارلوس جاريدو، حيث خاض تجربة مهمة منحته خبرات إدارية كبيرة رغم قصر مدتها.

كما عاد لاحقًا إلى المشهد الإداري من خلال المنتخب المصري الأول، عندما تولى منصب مدير المنتخب خلال فترة قيادة البرتغالي كارلوس كيروش للفراعنة، ونجح وقتها في لعب دور مهم داخل البعثة المصرية، خاصة خلال مشوار المنتخب في بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم.

ويرى كثيرون داخل الأهلي أن خبرات وائل جمعة المتراكمة تجعله خيارًا مثاليًا لشغل منصب مدير الكرة في المرحلة المقبلة، خصوصًا أنه يجمع بين الخبرة الكروية والإدارية والإعلامية، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية تحظى باحترام اللاعبين.

وتسعى إدارة الأهلي إلى الاستفادة من أبناء النادي أصحاب التاريخ الكبير في المناصب الإدارية المختلفة، إيمانًا منها بأهمية الحفاظ على هوية النادي ونقل ثقافة البطولات للأجيال الجديدة من اللاعبين، وهو ما يتوافر بشكل واضح في شخصية وائل جمعة الذي يعد أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية.

وخلال مسيرته كلاعب، نجح جمعة في تحقيق إنجازات استثنائية بقميص الأهلي، حيث توج بالعديد من بطولات الدوري المصري وكأس مصر والسوبر المحلي ودوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى مشاركاته المميزة في كأس العالم للأندية، ليصبح أحد الرموز التاريخية للنادي.

وتؤكد المؤشرات الحالية أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي بين الطرفين، خاصة في ظل وجود رغبة مشتركة لإتمام الاتفاق، حيث ترى الإدارة أن وجود وائل جمعة سيضيف الكثير إلى منظومة الفريق، بينما ينظر اللاعب السابق إلى العودة باعتبارها فرصة جديدة لخدمة النادي الذي صنع اسمه وحقق معه أبرز إنجازاته.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسات إضافية بين الطرفين لحسم كافة التفاصيل المتعلقة بالمهمة الجديدة، سواء فيما يتعلق بطبيعة الدور المنتظر أو آلية التنسيق مع الجهاز الفني والإداري، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن القرار حال الوصول إلى اتفاق نهائي.

وفي حال إتمام التعاقد، فإن عودة وائل جمعة إلى منصب مدير الكرة ستكون واحدة من أبرز التحركات الإدارية داخل الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن الجماهير الحمراء تنظر إليه باعتباره أحد أبناء النادي المخلصين القادرين على حماية استقرار الفريق والحفاظ على شخصيته التنافسية المعهودة.

ويبقى القرار النهائي مرهونًا بحسم بعض التفاصيل الخاصة بارتباطات جمعة الحالية، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن أسطورة دفاع الأهلي بات أقرب من أي وقت مضى للعودة إلى موقع المسؤولية داخل القلعة الحمراء، ليبدأ فصلًا جديدًا من علاقته الممتدة مع النادي، ولكن هذه المرة من خلف الكواليس وليس داخل المستطيل الأخضر.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

النادي الأهلي

المزيد
اشرف دارى
خالد الغندور يكشف تفاصيل جلسة عموتة مع أشرف داري

  كشف الإعلامي خالد الغندور، تفاصيل الجلسة التي جمعت حسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مع المدافع المغربي أشرف داري، عقب انتهاء المباراة الودية أمام فريق دلفي، في إطار استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة.   وأوضح الغندور، خلال برنامجه «ستاد المحور»، أن الجهاز الفني للأهلي حرص على منح أشرف داري فرصة المشاركة في المباراة الودية أمام دلفي لمدة شوط كامل، وذلك من أجل الوقوف على مدى جاهزية اللاعب من الناحيتين الفنية والبدنية، بعد الفترة الماضية التي شهدت ابتعاده عن المشاركة بصورة منتظمة.   وأشار إلى أن داري ظهر بشكل جيد خلال الدقائق التي شارك فيها أمام دلفي، وقدم مستوى نال اهتمام الجهاز الفني، خاصة في ظل رغبة اللاعب الكبيرة في إثبات قدراته والتأكيد على أحقيته في الحصول على فرصة حقيقية مع الفريق خلال الفترة المقبلة.   وأكد الغندور أن مشاركة المدافع المغربي في المباراة لم تكن بهدف خوض اللقاء الودي فقط، وإنما جاءت ضمن خطة الجهاز الفني لتقييم جاهزية جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية.   وبعد نهاية المباراة، حرص حسين عموتة على عقد جلسة خاصة مع أشرف داري، تحدث خلالها المدير الفني مع اللاعب بشأن مستواه وما ينتظره منه خلال المرحلة المقبلة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الأهلي على حجز أماكن أساسية في المباريات.   وأضاف الغندور أن عموتة وجه رسالة إيجابية إلى داري خلال الجلسة، حيث وعده بالحصول على فرصة للمشاركة مع الأهلي في الفترة القريبة المقبلة، مؤكدًا له أن الجهاز الفني يتابع مستواه بشكل مستمر، وأن الباب مفتوح أمامه لإثبات نفسه داخل الفريق.   كما أوضح أن المدير الفني أبلغ اللاعب المغربي بإمكانية ظهوره قريبًا ضمن قائمة الأهلي في المباريات الرسمية، وهو ما يمثل دفعة معنوية مهمة لداري، الذي يسعى للعودة إلى حسابات الجهاز الفني بعد فترة من عدم المشاركة بشكل أساسي.   وطالب عموتة، وفقًا لما كشفه خالد الغندور، أشرف داري بضرورة التمسك بالفرصة عندما يحصل عليها، والعمل على استغلال الدقائق التي سيشارك خلالها من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن وإثبات قدرته على مساعدة الفريق.   كما شدد المدير الفني على أهمية تركيز اللاعب في التدريبات خلال الفترة المقبلة، مع ضرورة بذل أقصى جهد للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، خاصة أن المنافسة على المشاركة في خط دفاع الأهلي ستكون قوية في ظل وجود أكثر من لاعب مميز في هذا المركز.   وتأتي هذه التطورات لتمنح أشرف داري دفعة جديدة قبل المرحلة المقبلة، في ظل رغبته في العودة بقوة إلى حسابات الأهلي والمشاركة بصورة أكبر مع الفريق، بينما يسعى الجهاز الفني بقيادة عموتة إلى تجهيز جميع عناصر الفريق بالشكل الأمثل والاستفادة من قدراتهم خلال المنافسات القادمة.   وبذلك، تبدو فرصة داري في العودة إلى قائمة الأهلي قريبة، خاصة بعد ظهوره بصورة جيدة في ودية دلفي، والرسالة التي تلقاها من المدير الفني بضرورة الاستعداد الكامل لاقتناص فرصته عند وصولها.

saber سبتمبر ١, ٢٠٢٦ 0
الأهلى و الزمالك

الأهلي يطلب حكامًا أجانب لمباراتي الزمالك وبيراميدز

بيان الأهلى

الأهلي يمدد عقد عمر معوض حتى 2030

اشرف دارى

أشرف داري يقترب من دخول قائمة الأهلي بعد جاهزيته

فريق الأهلى
الأهلي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة سموحة

يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته اليوم الإثنين، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام سموحة، والمقرر إقامتها مساء الخميس المقبل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن مواصلة بدايته القوية في المسابقة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول جولتين، ليحصد العلامة الكاملة ويضع نفسه مبكرًا ضمن فرق المنافسة على صدارة جدول الترتيب.   ويرغب الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في استغلال فترة الاستعداد للمباراة من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع التركيز بصورة خاصة على علاج الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة زد الأخيرة.   الأهلي يبحث عن الفوز الثالث   يسعى الأهلي إلى تحقيق انتصاره الثالث على التوالي في بطولة الدوري، بعدما تمكن من حصد النقاط كاملة في أول جولتين.   وتمثل مواجهة سموحة فرصة جديدة للفريق من أجل الحفاظ على انطلاقته القوية، خاصة أن الفوز في بداية الموسم يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة ويزيد من ثقتهم في قدرتهم على المنافسة.   ويعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة في ظل ضغط المباريات ورغبة الفريق في الحفاظ على مستواه خلال الفترة المقبلة.   كما يركز عموتة على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية منذ بدايتها، وعدم منح المنافس فرصة لفرض أسلوبه أو تهديد مرمى الأهلي.   عموتة يراجع أخطاء مباراة زد   ورغم نجاح الأهلي في تحقيق الفوز على زد بهدفين دون رد، فإن المباراة كشفت عن بعض السلبيات التي يسعى الجهاز الفني إلى علاجها قبل مواجهة سموحة.   ويولي الحسين عموتة اهتمامًا كبيرًا بالجانب الدفاعي، خاصة فيما يتعلق بتمركز اللاعبين والمساحات التي ظهرت خلف الخط الدفاعي.   ويرى المدرب المغربي أن هذه المساحات قد تمنح المنافسين فرصة لصناعة الخطورة، لذلك يعمل خلال التدريبات على تصحيح التمركز وتقليل الفراغات بين الخطوط.   كما يسعى الجهاز الفني إلى تحسين التغطية العكسية والتعامل بصورة أفضل مع التحولات السريعة من الهجوم إلى الدفاع.   التركيز على التحولات الدفاعية   أحد الملفات التي تشغل عموتة قبل مواجهة سموحة هو كيفية تعامل الفريق مع فقدان الكرة.   ويرغب المدير الفني في أن يبدأ العمل الدفاعي من اللحظة الأولى لفقدان الكرة، بدلًا من انتظار وصول المنافس إلى المناطق الدفاعية.   ويطالب عموتة لاعبي الوسط بالقيام بدور مهم في عملية الضغط واستعادة الكرة، إلى جانب مساعدة المدافعين على غلق المساحات أمام الهجمات المرتدة.   ويعتقد الجهاز الفني أن تحسين التحولات الدفاعية سيمنح الأهلي المزيد من الاستقرار، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على السرعة في الانتقال إلى الهجوم.   التواصل بين الخطوط   كما يركز الجهاز الفني على زيادة التواصل بين لاعبي الخط الخلفي ولاعبي الوسط، من أجل منع ظهور المساحات التي قد يستغلها المنافس.   ويحتاج الأهلي إلى وجود انسجام أكبر بين جميع عناصر المنظومة الدفاعية، خاصة أن الأخطاء في التمركز لا تكون مسؤولية خط الدفاع فقط، وإنما تبدأ أحيانًا من طريقة تعامل لاعبي الوسط مع فقدان الكرة.   ويعمل عموتة على رفع درجة التركيز خلال التدريبات، مع التأكيد على ضرورة تحرك اللاعبين كمجموعة واحدة في حال امتلاك الكرة أو فقدانها.   نظافة الشباك هدف أساسي   ويرى الحسين عموتة أن الحفاظ على نظافة شباك الأهلي يمثل أهمية كبيرة، ولا يقل عن تسجيل الأهداف.   ويطالب المدرب لاعبيه بالحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة، حتى في حالة تقدم الفريق في النتيجة، وعدم منح المنافس أي فرصة للعودة إلى اللقاء.   وتعد المحافظة على الشباك نظيفة عاملًا مهمًا لتحقيق الانتصارات، خاصة أن استقبال هدف قد يمنح المنافس دفعة معنوية ويزيد من الضغط على لاعبي الأهلي.   ولهذا يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين الرغبة في تسجيل المزيد من الأهداف والالتزام بالواجبات الدفاعية.   الأهلي يستعد لسموحة   ويبدأ الأهلي استعداداته لمواجهة سموحة وسط رغبة واضحة في مواصلة سلسلة الانتصارات.   وسيعمل الجهاز الفني خلال التدريبات المقبلة على تجهيز الخطة المناسبة للمباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس.   ومن المنتظر أن تشهد التدريبات اهتمامًا بالجانب التكتيكي، خاصة كيفية بناء الهجمات مع الحفاظ على التوازن الدفاعي في الوقت نفسه.   كما سيحدد الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة العناصر الأكثر جاهزية للمشاركة، وفقًا للحالة البدنية والفنية لكل لاعب.   المنافسة ترفع جاهزية اللاعبين   وتمنح المنافسة بين لاعبي الأهلي الجهاز الفني خيارات متعددة قبل المباراة، خاصة مع وجود أكثر من لاعب قادر على المشاركة في المراكز المختلفة.   ويحرص عموتة على استغلال هذه المنافسة من أجل رفع مستوى الجدية داخل التدريبات، حيث يدرك كل لاعب أن الحصول على مكان في التشكيل الأساسي يحتاج إلى تقديم أفضل ما لديه.   وتصب هذه المنافسة في مصلحة الفريق، خاصة مع استمرار الموسم وتعدد المباريات والاستحقاقات التي تنتظر الأهلي.   سموحة يبحث عن نتيجة إيجابية   في المقابل، يدخل سموحة المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، وهو ما يتطلب من الفريق الأحمر التركيز الكامل وعدم الاستهانة بالمنافس.   ويعرف الجهاز الفني أن مواجهة سموحة لن تكون سهلة، خاصة أن المنافس سيحاول استغلال أي أخطاء دفاعية للوصول إلى مرمى الأهلي.   ولهذا ستكون عملية غلق المساحات والتعامل مع التحولات الهجومية من أهم المفاتيح التي يعتمد عليها الأهلي خلال اللقاء.   الفوز يمنح الأهلي دفعة جديدة   تحقيق الفوز الثالث على التوالي سيمنح الأهلي دفعة قوية في بداية مشواره بالدوري، كما سيؤكد أن الفريق يسير في الطريق الصحيح تحت قيادة الحسين عموتة.   ويرغب الجهاز الفني في مواصلة حصد النقاط مع تحسين الأداء من مباراة إلى أخرى، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا ويحتاج إلى الحفاظ على التركيز والاستقرار.   كما أن الانتصار سيمنح اللاعبين المزيد من الثقة قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من الموسم.   عموتة يبحث عن التوازن   ويعمل المدرب المغربي على الوصول إلى أفضل توازن بين الجوانب الهجومية والدفاعية، خاصة أن الأهلي يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق أمام المرمى.   لكن قوة الفريق لا تكتمل من وجهة نظر الجهاز الفني دون وجود صلابة دفاعية وقدرة على التعامل مع هجمات المنافسين.   ولهذا سيكون التركيز خلال الأيام المقبلة على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام زد، مع الحفاظ على الإيجابيات التي ساعدت الفريق على تحقيق الفوز.   الأهلي أمام اختبار جديد   تمثل مباراة سموحة اختبارًا جديدًا للأهلي في بداية مشواره بالدوري، خاصة أن الفريق يدخلها بهدف الحفاظ على العلامة الكاملة.   ويأمل الجهاز الفني في ظهور اللاعبين بأفضل صورة، مع تنفيذ التعليمات التكتيكية والالتزام بالتمركز الصحيح طوال المباراة.   ويبقى علاج الأخطاء الدفاعية أحد أهم أهداف عموتة قبل المواجهة، خاصة أن المدرب يسعى إلى بناء فريق يتمتع بالتوازن والقدرة على المنافسة بقوة.   وفي النهاية، سيكون الأهلي أمام فرصة جديدة لتحقيق الفوز الثالث، ومواصلة انطلاقته القوية، مع تأكيد أهمية التركيز الدفاعي وعدم تكرار الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة زد.

saber أغسطس ٣١, ٢٠٢٦ 0
مروان عطية

مروان عطية بعد تجديد عقده مع الأهلي: ارتداء القميص مسؤولية.. وسنقاتل لإسعاد الجماهير

الأهلى و زد

لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن واقعة محمد معروف في مباراة الأهلي وزد

نتيجه المباراة

الأهلي يهزم دلفي 2-1 وديًا استعدادًا للدوري

الاهلى
إمام عاشور يقود تشكيل الأهلي أمام دلفي

أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة دلفي الودية، والتي تقام على ملعب مختار التتش، ضمن برنامج الإعداد الخاص بالمارد الأحمر استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل رغبة عموتة في منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تجربة بعض العناصر قبل استكمال منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتشهد مواجهة دلفي الظهور الأول لإمام عاشور بقميص الأهلي خلال الموسم الحالي، بعدما غاب اللاعب عن جميع المباريات الودية التي خاضها الفريق خلال فترة الإعداد، كما ابتعد عن المشاركة في أول مباراتين رسميتين للفريق بالدوري أمام إنبي وزد. إمام عاشور يعود للمشاركة وتمثل مشاركة إمام عاشور في مباراة دلفي خطوة مهمة بالنسبة للاعب، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيزه تدريجيًا من أجل العودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية خلال الفترة المقبلة. ويعتمد الأهلي على إمكانات إمام عاشور في وسط الملعب، لما يمتلكه اللاعب من قدرة على التحرك وصناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب دوره في الضغط واستعادة الكرة. ويأمل الجهاز الفني أن يستفيد إمام عاشور من الدقائق التي سيحصل عليها أمام دلفي، من أجل استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهات الرسمية المقبلة. تشكيل الأهلي أمام دلفي وجاء تشكيل الأهلي لمواجهة دلفي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي. خط الدفاع: كريم فؤاد، أشرف داري، أحمد عيد، محمد عبدالله. خط الوسط: إمام عاشور، عمر الساعي، أحمد رضا. خط الهجوم: سفيان بن جديدة، رضا سليم، حسين الشحات. ويدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة، بعيدًا عن النتيجة، حيث يركز الجهاز الفني على منح اللاعبين فرصة المشاركة وتجربة أكثر من طريقة في التعامل مع مجريات اللقاء. كما تمثل المباراة فرصة أمام العناصر التي لم تحصل على وقت كافٍ خلال المواجهات الرسمية الماضية لإثبات جاهزيتها، خاصة أن المنافسة داخل قائمة الأهلي تحتاج إلى وجود أكثر من لاعب في أفضل حالة فنية وبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع عناصر الفريق، خصوصًا مع ضغط المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تستطيع التعامل مع الاستحقاقات المختلفة. الأهلي يستعد لمواجهة سموحة ويستعد الأهلي لمواجهة سموحة في الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء مقرر إقامته يوم الخميس المقبل في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي. ويسعى الأهلي إلى الاستفادة من مواجهة دلفي الودية قبل لقاء سموحة، من خلال رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال بداية مشواره في الدوري. وتأتي عودة إمام عاشور للمشاركة لتمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في منطقة وسط الملعب، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب جاهزية جميع اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة منافسة قوية بين لاعبي الأهلي على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، في ظل رغبة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة على لقب الدوري المصري الممتاز.

saber أغسطس ٢٩, ٢٠٢٦ 0
حسين عموته

عموتة يكشف أسباب فوز الأهلي على زد ويشيد باللاعبين

تشكيل زد

محمد شوقي يعلن تشكيل زد لمواجهة الأهلي في الدوري

تشكيل الاهلى

عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام زد في الدوري المصري