تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مدينة سياتل الأمريكية يوم 15 يونيو الجاري، عندما يستهل منتخب مصر الأول لكرة القدم مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفراعنة الساعين إلى تحقيق بداية مثالية في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة.
وتأتي مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة من الجماهير المصرية التي تنتظر ظهورًا مميزًا للفريق بقيادة المدير الفني حسام حسن، خاصة بعد التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة، وامتلاكه مجموعة من اللاعبين المحترفين القادرين على صناعة الفارق أمام أقوى المنتخبات العالمية.
وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهو ما يمنح المنافسات طابعًا استثنائيًا ويزيد من صعوبة المهمة أمام جميع المنتخبات المشاركة.
مواجهة مرتقبة أمام بلجيكا
يدخل منتخب مصر مباراته الأولى أمام المنتخب البلجيكي وهو يدرك أهمية حصد نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في دور المجموعات.
ويعد منتخب بلجيكا من أبرز المنتخبات الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الدوريات الأوروبية الكبرى، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفراعنة في مستهل مشوارهم بالمونديال.
وتحمل المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب الوطني، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بلجيكا قد يضع الفريق في موقف جيد قبل مواجهتي إيران ونيوزيلندا، ويزيد من فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
موعد مباراة مصر وبلجيكا
من المقرر أن تقام مباراة مصر وبلجيكا يوم الاثنين 15 يونيو 2026 على ملعب المباراة بمدينة سياتل الأمريكية.
وتنطلق المواجهة في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت مدينة سياتل الأمريكية، الموافق العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في توقيت مناسب نسبيًا للجماهير المصرية التي تنتظر متابعة اللقاء من داخل مصر وخارجها.
وتحظى المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى في دور المجموعات، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان.
القنوات الناقلة للمباراة
أعلنت شبكة بي إن سبورتس حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن المقرر أن تنقل الشبكة مواجهة مصر وبلجيكا عبر قنواتها المختلفة، مع تقديم تغطية شاملة قبل المباراة وبعدها، تتضمن التحليلات الفنية والتقارير الخاصة بالمنتخبين.
كما ينتظر أن تخصص الشبكة استوديو تحليليًا موسعًا يضم نخبة من نجوم الكرة العربية والعالمية للحديث عن فرص المنتخب المصري في البطولة.
استعدادات الفراعنة للمونديال
خاض منتخب مصر معسكرًا تحضيريًا مكثفًا قبل انطلاق كأس العالم، سعى خلاله الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية للاعبين.
وشهدت فترة الإعداد خوض مباراتين وديتين أمام منتخب روسيا ومنتخب البرازيل، حيث نجح المنتخب المصري في تحقيق الفوز على روسيا بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام البرازيل بنتيجة 2-1 في مباراة شهدت أداءً جيدًا من الفراعنة.
واعتبر الجهاز الفني أن المباراتين حققتا العديد من المكاسب الفنية، سواء من حيث تجربة أكثر من لاعب أو الوقوف على مستوى الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم.
حسام حسن ورهان البداية القوية
يعول الشارع الرياضي المصري كثيرًا على خبرات المدير الفني حسام حسن في قيادة المنتخب خلال البطولة.
ويخوض العميد أول تجربة له كمدير فني لمنتخب مصر في كأس العالم، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن من تحقيق إنجاز تاريخي يعيد الفراعنة إلى الواجهة العالمية.
وخلال الفترة الماضية، أكد حسام حسن في أكثر من مناسبة أن المنتخب المصري لا يشارك في البطولة من أجل التمثيل المشرف فقط، بل يسعى إلى المنافسة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
كما شدد على أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم عازمون على تقديم مستويات تليق باسم الكرة المصرية.
قائمة منتخب مصر في كأس العالم
أعلن الجهاز الفني القائمة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة، وضمت 26 لاعبًا يمثلون مزيجًا من الخبرة والشباب.
حراسة المرمى
محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء.
ويعتمد المنتخب بشكل كبير على خبرة محمد الشناوي الذي يمتلك سجلًا حافلًا مع المنتخب والأندية، إلى جانب جاهزية مصطفى شوبير الذي قدم مستويات قوية خلال الفترة الماضية.
خط الدفاع
محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ.
ويمتلك المنتخب عدة خيارات قوية في الخط الخلفي، تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع مختلف المباريات.
خط الوسط
مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن.
ويعد خط الوسط أحد أبرز نقاط القوة في المنتخب المصري، بوجود لاعبين يمتلكون مهارات متنوعة تجمع بين القوة البدنية والقدرة على صناعة اللعب.
خط الهجوم
محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم.
ويقود محمد صلاح الخط الأمامي للفراعنة باعتباره النجم الأبرز في صفوف المنتخب، إلى جانب عمر مرموش الذي يعيش واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية.
محمد صلاح وحلم الإنجاز العالمي
تتعلق آمال الجماهير المصرية بشكل كبير بالنجم محمد صلاح، قائد المنتخب وأحد أفضل اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة.
ويخوض صلاح البطولة بطموح قيادة منتخب بلاده لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة أن النسخ السابقة لم تشهد وصول الفراعنة إلى الأدوار المتقدمة.
ويُنتظر أن يكون صلاح عنصرًا حاسمًا في المواجهات الثلاث بدور المجموعات، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.
عمر مرموش ورقة هجومية رابحة
إلى جانب صلاح، يبرز اسم عمر مرموش كأحد أهم الأوراق الهجومية للمنتخب المصري.
وقدم مرموش مستويات رائعة في الملاعب الأوروبية خلال المواسم الأخيرة، ما جعله أحد أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم خلال البطولة.
ويمتاز اللاعب بسرعته الكبيرة وتحركاته المميزة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، وهي عناصر قد تمنح المنتخب المصري حلولًا هجومية متنوعة أمام المنافسين.
المجموعة السابعة.. صراع قوي على بطاقات التأهل
أوقعت قرعة كأس العالم منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وتعتبر المجموعة متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها في الوقت نفسه تضم منتخبات تمتلك طموحات كبيرة للتأهل.
وتدرك جميع الفرق أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى قد يكون مفتاح العبور إلى الدور التالي.
مواعيد مباريات منتخب مصر
مصر ضد بلجيكا
15 يونيو 2026
الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة.
مصر ضد نيوزيلندا
22 يونيو 2026
الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.
مصر ضد إيران
27 يونيو 2026
الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.
وتعد هذه المباريات الثلاث محطات حاسمة في رحلة الفراعنة نحو التأهل للدور التالي.
الجماهير المصرية تترقب
تعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب والحماس قبل انطلاق مشوار المنتخب الوطني في كأس العالم.
وتأمل الجماهير في أن ينجح اللاعبون في تقديم أداء قوي يعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
كما تراهن الجماهير على الروح القتالية المعروفة عن المنتخب المصري وقدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية.
فرصة لكتابة التاريخ
تمثل بطولة كأس العالم 2026 فرصة ذهبية أمام منتخب مصر لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.
فبعد سنوات طويلة من الانتظار، يمتلك الفراعنة مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام كبار العالم.
وسيكون التحدي الأول أمام بلجيكا بمثابة اختبار حقيقي لطموحات المنتخب، وفرصة لإرسال رسالة قوية لبقية المنافسين بأن مصر جاءت إلى المونديال من أجل تحقيق الإنجازات وليس المشاركة فقط.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبقى الآمال معلقة على كتيبة حسام حسن من أجل تحقيق انطلاقة مثالية تمنح الجماهير المصرية أسبابًا إضافية للحلم بمشوار استثنائي في كأس العالم 2026، البطولة التي قد تشهد واحدة من أهم المحطات في تاريخ الفراعنة على الساحة العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
علق ماهر غريب، مدير الإعلام بنادي الزمالك، على أزمة المستحقات المالية المتأخرة لحسام عبد المجيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بعد التصريحات التي أدلى بها وكيل اللاعب بشأن وجود مبالغ لم يحصل عليها حتى الآن. وأكد ماهر غريب أن حسام عبد المجيد لديه بالفعل مستحقات مالية متأخرة لدى نادي الزمالك، مشددًا على أن اللاعب سيحصل على مستحقاته، وفقًا للتوقيت الذي تراه إدارة النادي مناسبًا في ظل الترتيبات المالية الخاصة بالقلعة البيضاء. وأوضح مدير الإعلام بالزمالك أن النادي لا يهدر حقوق لاعبيه، مؤكدًا أن جميع المستحقات سيتم التعامل معها، وأن وجود مبالغ متأخرة لا يعني عدم حصول اللاعب عليها خلال الفترة المقبلة. وأشار ماهر غريب إلى أنه لم يحدث أي تواصل مع حسام عبد المجيد عقب التصريحات الأخيرة التي صدرت عن وكيله بشأن مستحقاته المالية، مؤكدًا في الوقت نفسه استغراب مسؤولي الزمالك من موقف اللاعب ووكيله وطريقة طرح الملف في الوقت الحالي. وأضاف أن إدارة الزمالك سبق أن تعاملت مع رغبة حسام عبد المجيد في خوض تجربة الاحتراف الخارجي بصورة إيجابية، وسمحت للاعب بالتحرك في هذا الاتجاه، وهو ما جعل النادي يشعر بالاستغراب من التصريحات الأخيرة المتعلقة بالمستحقات. وتأتي تصريحات مدير الإعلام بالزمالك في أعقاب حديث إسلام عبد المجيد، شقيق ووكيل اللاعب، عن وجود مستحقات مالية متأخرة لحسام من الموسم الماضي، وهو الملف الذي أثار حالة من الجدل خلال الساعات الماضية. ويعد حسام عبد المجيد أحد العناصر المهمة في صفوف الزمالك خلال الفترة الأخيرة، في ظل اعتماده بصورة مستمرة ضمن الخط الدفاعي للفريق، إلى جانب ظهوره مع المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يشهد ملف مستحقات اللاعب تطورات خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي أكد فيه الزمالك التزامه بمنح حسام عبد المجيد حقوقه المالية، مع رفض الإدارة التشكيك في موقف النادي تجاه مستحقات لاعبيه.
طالب خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر التي سافرت إلى جنوب السودان، مجلس إدارة اتحاد الكرة باتخاذ إجراء رسمي بشأن الواقعة التي تعرض لها خلال رحلة الفراعنة، والتي تمثلت في تجاهله من جانب التوأم حسام وإبراهيم حسن، المدير الفني ومدير المنتخب، إلى جانب بعض أفراد الجهاز الفني والإداري. وشهدت رحلة منتخب مصر إلى جنوب السودان حالة من التوتر بين رئيس البعثة وبعض أفراد الجهاز، بعدما شعر خالد الدرندلي بتجاهله خلال فترة تواجد بعثة الفراعنة خارج البلاد، الأمر الذي دفعه إلى المطالبة بالتعامل مع الواقعة بشكل رسمي داخل اتحاد الكرة، باعتبار أن رئيس البعثة يمثل مجلس إدارة الاتحاد خلال الرحلات الخارجية للمنتخب الوطني. وكان الدرندلي قد ترأس بعثة منتخب مصر خلال رحلة جنوب السودان، في إطار مهمته الرسمية مع المنتخب، حيث تولى الإشراف على البعثة ومتابعة الأمور التنظيمية الخاصة بالرحلة، إلى جانب القيام بالدور المنوط به كرئيس للبعثة خلال فترة وجود الفريق خارج مصر. وبحسب ما حدث خلال الرحلة، يرى الدرندلي أن طريقة التعامل معه من جانب حسام وإبراهيم حسن وبعض أفراد جهاز المنتخب تستوجب موقفًا من مجلس إدارة اتحاد الكرة، خاصة أن الأمر يتعلق بعلاقة أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بالجهاز المسؤول عن المنتخب الأول. وتأتي هذه الواقعة في ظل وجود حساسية كبيرة حول العلاقة بين مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني لمنتخب مصر، خصوصًا مع أهمية الحفاظ على الانضباط داخل بعثات المنتخبات الوطنية، وضرورة وجود تنسيق واضح بين أعضاء مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية خلال الرحلات والمعسكرات. ويرغب خالد الدرندلي في أن يتم التعامل مع الواقعة من خلال القنوات الرسمية داخل اتحاد الكرة، بدلًا من ترك الأمر دون حسم، خاصة أن رئيس بعثة المنتخب يتحمل مسؤولية مباشرة عن البعثة خلال وجودها خارج مصر، وهو ما يجعل وجود تعاون واحترام متبادل بين جميع الأطراف أمرًا أساسيًا لإنجاح المهمة. ومن المنتظر أن يناقش مجلس إدارة اتحاد الكرة تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأن ما حدث خلال رحلة جنوب السودان، قبل اتخاذ القرار المناسب حيال الأمر. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه منتخب مصر لمواصلة ارتباطاته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة من مسؤولي اتحاد الكرة في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل المنتخب، سواء على المستوى الفني أو الإداري، وتجنب أي أزمات قد تؤثر على تركيز اللاعبين والجهاز الفني. وتظل واقعة رحلة جنوب السودان مرشحة لمزيد من النقاش داخل اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مطالبة خالد الدرندلي باتخاذ إجراء رسمي، وانتظار ما سيسفر عنه موقف مجلس الإدارة تجاه الواقعة والعلاقة بين مسؤولي الاتحاد والجهاز الفني لمنتخب مصر.
عاد حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، ليتصدر المشهد داخل الكرة المصرية خلال الساعات الأخيرة، بعدما أثارت مشاركاته المحدودة مع منتخب مصر الأول حالة من الجدل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط باللاعب بعد ظهوره اللافت خلال الفترة الماضية. وتزايد الحديث عن حمزة عقب خسارة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، بعدما بدأ مهاجم برشلونة اللقاء على مقاعد البدلاء، رغم نجاحه مؤخرًا في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان. وسلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على موقف جمع اللاعب الشاب بالمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عقب نهاية المباراة، حيث ظهر الثنائي في حديث جاد، وفسرت الصحيفة المشهد على أنه توبيخ من مدرب الفراعنة للمهاجم الشاب، دون الكشف عن طبيعة الحديث الذي دار بينهما. وأعاد هذا المشهد فتح باب النقاش حول موقف حمزة عبد الكريم داخل المنتخب، خصوصًا مع عدم حصوله حتى الآن على عدد كبير من الدقائق منذ انضمامه إلى صفوف المنتخب الأول. ورغم الجدل الذي صاحب الصور، لا توجد مؤشرات واضحة تؤكد وجود أزمة بين حسام حسن واللاعب أو وجود مشكلة انضباطية، ليظل تفسير ما دار بينهما مرتبطًا بما ظهر في الصور والتقارير المتداولة حول الواقعة. من جانبه، انتقد بشير التابعي، لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق، طريقة الاستفادة من حمزة خلال المباراة الودية، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مناسبة لمنح العناصر الشابة مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات الدولية. وطالب التابعي بمنح مهاجم برشلونة دقائق أكثر، معتبرًا أن الدفع به أساسيًا كان سيتيح للجهاز الفني فرصة أفضل للحكم على مستواه ومدى قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للمنتخب. وتزداد الضغوط المحيطة بحمزة عبد الكريم مع ارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية بشأن مستقبله، خاصة مع تطوره في برشلونة ونجاحه في تسجيل أول أهدافه الدولية. ويبقى قرار زيادة دقائق مشاركة اللاعب في يد حسام حسن وجهازه الفني، بينما ينتظر الشارع الكروي المصري رؤية المهاجم الشاب يحصل على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته بقميص الفراعنة خلال المباريات المقبلة.