مقارنة بين ليفربول وأرسنال قبل المواجهة المرتقبة.. تفوق هجومي ودفاعي للجانرز وأرقام تمنح الريدز أسلحة المنافسة
الدورى الإنجليزى

مقارنة بين ليفربول وأرسنال قبل المواجهة المرتقبة.. تفوق هجومي ودفاعي للجانرز وأرقام تمنح الريدز أسلحة المنافسة

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
ليفربول وارسنال
ليفربول وارسنال

 

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين ليفربول وأرسنال على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يجمع فريقين يمتلكان طموحات كبيرة هذا الموسم. وتكشف الأرقام المسجلة خلال أول ثماني مباريات عن تفوق واضح لأرسنال في عدد من الجوانب الهجومية والدفاعية، بينما يمتلك ليفربول نقاط قوة قد تساعده على مجاراة منافسه وتحقيق نتيجة إيجابية على ملعبه.

وتظهر المقارنة بين الفريقين وفق إحصائيات سوفاسكور أفضلية أرسنال في متوسط التقييم العام، بعدما حصل على 7.76، مقابل 7.56 لليفربول. ويعكس هذا الفارق المحدود المستوى الجيد الذي قدمه الفريق اللندني خلال الجولات الماضية، خاصة على مستوى التنظيم الدفاعي والقدرة على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين.

وعلى الصعيد الهجومي، سجل أرسنال 13 هدفًا خلال ثماني مباريات، بمعدل 1.6 هدف في اللقاء الواحد، مقابل 11 هدفًا لليفربول بمعدل 1.4 هدف. كما يتفوق الجانرز في صناعة الأهداف، بعدما قدم لاعبوه 11 تمريرة حاسمة، بينما اكتفى لاعبو الريدز بثماني تمريرات حاسمة، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية لدى الفريق اللندني وقدرته على الوصول إلى المرمى عبر أكثر من لاعب.

ويظهر تفوق أرسنال أيضًا في معدل الفرص الكبيرة، إذ يصنع الفريق 2.5 فرصة كبيرة في المباراة الواحدة، مقابل 1.4 فرصة لليفربول. لكن الفريق اللندني يهدر 1.6 فرصة كبيرة في اللقاء، مقارنة بـ0.9 لليفربول، وهو ما يشير إلى أن زيادة الفرص لا تعني بالضرورة استغلالها جميعًا، وقد يكون إنهاء الهجمات أحد العوامل الحاسمة خلال المواجهة.

في المقابل، يتفوق ليفربول في عدد التسديدات على المرمى، بمتوسط 4.9 تسديدة في المباراة الواحدة، مقابل 4.4 لأرسنال. ويمنح هذا الرقم أصحاب الأرض مؤشرًا إيجابيًا بشأن قدرتهم على تهديد مرمى المنافس، رغم تسجيلهم أهدافًا أقل خلال المباريات الثماني الأولى.

أما على المستوى الدفاعي، فيمتلك أرسنال أفضلية واضحة، بعدما استقبلت شباكه خمسة أهداف فقط، بمعدل 0.6 هدف في المباراة، بينما استقبل ليفربول ثمانية أهداف بمعدل هدف واحد في كل لقاء. كما حافظ الفريق اللندني على نظافة شباكه في خمس مباريات، مقابل أربع مباريات للريدز، ليؤكد أفضليته في التعامل مع الهجمات المنافسة وتقليل الأخطاء أمام المرمى.

ورغم ذلك، يتقدم ليفربول في بعض المؤشرات الدفاعية الفردية والجماعية، إذ يسجل متوسط تسعة اعتراضات للكرة في المباراة، مقابل سبعة لأرسنال، كما يتفوق في التدخلات الدفاعية بواقع 16.1 تدخلًا مقابل 11.6 للفريق اللندني، إلى جانب 26.8 إبعادًا للكرة في اللقاء، مقارنة بـ19.9 لأرسنال. وتعكس هذه الأرقام اعتماد الريدز على العمل الدفاعي المباشر والضغط على المنافسين.

وفي المقابل، يتفوق أرسنال في متوسط تصديات حارس المرمى، بواقع 2.3 تصدٍ في المباراة، مقابل 2.1 لليفربول. كما لم يستقبل الفريق اللندني أي هدف من ركلة جزاء خلال المباريات الثماني، بينما استقبل الريدز هدفًا واحدًا من هذه الكرات.

وعلى مستوى الاستحواذ والتمرير، تبدو الأفضلية واضحة لأرسنال، بعدما بلغ متوسط استحواذه على الكرة 60.9%، مقابل 53.2% لليفربول. كما ينجح الفريق اللندني في تنفيذ 453.5 تمريرة دقيقة في المباراة بنسبة دقة تصل إلى 87%، بينما يسجل الريدز 385.8 تمريرة دقيقة بنسبة نجاح 83.3%.

لكن ليفربول يمتلك سلاحًا مختلفًا في التمريرات الطويلة، إذ يبلغ متوسط تمريراته الطويلة الدقيقة 20.8 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح 53.7%، مقابل 11.8 تمريرة لأرسنال بنسبة 46.5%. وقد يكون هذا الجانب مهمًا في محاولة تجاوز ضغط الجانرز والوصول سريعًا إلى المناطق الهجومية.

وتتقارب أرقام الفريقين في الالتحامات، حيث يفوز ليفربول بمتوسط 50 التحامًا في المباراة بنسبة نجاح 51.8%، مقابل 47.6 التحامًا لأرسنال بنسبة نجاح 52%. بينما يرتكب الريدز 13.8 مخالفة في اللقاء، مقابل 10.3 للفريق اللندني، ويسجل أرسنال 3.5 حالات تسلل في المباراة مقابل 2.3 لليفربول.

وتؤكد المقارنة أن أرسنال يدخل اللقاء بأفضلية في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة وصناعة الفرص والاستحواذ والصلابة الدفاعية، بينما يمتلك ليفربول مميزات في التسديدات على المرمى والتمريرات الطويلة والاعتراضات والتدخلات الدفاعية. ومن المنتظر أن يتحدد شكل المواجهة وفق قدرة كل فريق على فرض أسلوبه؛ فأرسنال سيحاول التحكم في الكرة وبناء الهجمات، بينما قد يعتمد ليفربول على الضغط والتحولات السريعة واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

الدورى الإنجليزى

المزيد
البريميرليج
قمة نارية بين ليفربول وأرسنال في الدوري الإنجليزي.. صراع الصدارة يشعل مواجهة أنفيلد

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإنجليزية مساء اليوم الأحد إلى ملعب أنفيلد، الذي يستضيف مواجهة من العيار الثقيل بين ليفربول وأرسنال، ضمن منافسات الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، سواء في سباق المنافسة على اللقب أو في حسابات مراكز المقدمة بجدول الترتيب. وتأتي المواجهة في توقيت حساس من عمر المسابقة، بعدما نجح أرسنال في احتلال المركز الثاني برصيد 21 نقطة، جمعها من 8 مباريات، محققًا 7 انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليظل على قدم المساواة مع مانشستر سيتي المتصدر، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف. ويعرف الفريق اللندني أن الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب أنفيلد سيمنحه فرصة مهمة للحفاظ على موقعه في المنافسة ومواصلة الضغط على المتصدر. على الجانب الآخر، يحتل ليفربول المركز الخامس برصيد 15 نقطة من 8 مباريات، بعدما حقق 4 انتصارات و3 تعادلات مقابل خسارة واحدة، ويطمح إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تقليص الفارق مع أرسنال إلى ثلاث نقاط فقط حال تحقيق الفوز. ولذلك تبدو المواجهة فرصة مهمة لأصحاب الأرض للعودة بقوة إلى دائرة المنافسة على المراكز الأولى، وعدم السماح لمنافسيهم بتوسيع الفارق. ويدخل أرسنال المباراة وهو يدرك صعوبة المهمة أمام أحد أبرز منافسيه، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تجاوز آثار الخروج المفاجئ من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية، بعدما ودع المسابقة أمام فليتوود تاون بركلات الترجيح عقب التعادل بهدف لكل فريق في الوقت الأصلي. وتمثل مواجهة ليفربول اختبارًا حقيقيًا لقدرة لاعبي المدرب ميكيل أرتيتا على استعادة التركيز سريعًا، وتقديم رد فعل قوي أمام منافس يمتلك دوافع كبيرة. ورغم التعثر الأخير في الكأس، فإن أرسنال قدم بداية قوية في الدوري الإنجليزي، بعدما حقق 7 انتصارات خلال أول 8 جولات، ولم يتعرض سوى لهزيمة واحدة أمام برايتون بثلاثة أهداف دون رد. كما يتميز الفريق بالصلابة الدفاعية، بعدما استقبلت شباكه 5 أهداف فقط، مقابل تسجيل 13 هدفًا، وهي أرقام تعكس قدرته على المنافسة في المراحل الأولى من الموسم. أما ليفربول، فيخوض القمة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، حيث حقق الفوز في آخر خمس مباريات خاضها بمختلف البطولات، كما نجح في التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية بعد تخطي تشيلسي بركلات الترجيح عقب التعادل في الوقت الأصلي. ويأمل الفريق في نقل هذه الحالة الإيجابية إلى منافسات الدوري، وتحقيق انتصار مهم أمام جماهيره. ويمتلك ليفربول 11 هدفًا في الدوري مقابل استقبال 8 أهداف، بينما سجل أرسنال 13 هدفًا واستقبل 5 فقط، وهو ما يعكس تقاربًا في القدرات الهجومية مع أفضلية دفاعية للفريق اللندني وفقًا للأرقام المسجلة حتى الآن. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب أحد مفاتيح المواجهة، خاصة مع رغبة كل فريق في السيطرة على إيقاع اللعب ومنع المنافس من بناء هجماته بسهولة. وتحمل المباراة أهمية خاصة على مستوى المواجهات المباشرة، إذ يدخل الفريقان اللقاء وهما يدركان أن الفوز في مثل هذه القمم يمنح دفعة معنوية كبيرة، إلى جانب تأثيره المباشر على ترتيب المسابقة. كما أن اللعب على ملعب أنفيلد يمنح ليفربول دعمًا جماهيريًا مهمًا، لكنه لا يقلل من طموحات أرسنال في العودة بنتيجة إيجابية. ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية القمة في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير لما سيقدمه الفريقان في واحدة من أبرز مباريات الجولة التاسعة. وبين رغبة أرسنال في مواصلة مطاردة الصدارة وطموح ليفربول في تقليص الفارق والاقتراب من القمة، ينتظر عشاق البريميرليج مواجهة قوية قد يكون لنتيجتها تأثير مهم على شكل المنافسة خلال الأسابيع المقبلة.  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
ليفربول وارسنال

تاريخ البطولات يحسم المقارنة بين ليفربول وأرسنال.. الريدز يتفوق أوروبيًا والجانرز يملك الأفضلية في كأس الاتحاد

ليفربول وارسنال

مقارنة بين ليفربول وأرسنال قبل المواجهة المرتقبة.. تفوق هجومي ودفاعي للجانرز وأرقام تمنح الريدز أسلحة المنافسة

ليفربول وارسنال

التشكيل المتوقع لليفربول أمام أرسنال.. إيزاك يقود الهجوم في خطة 4-2-3-1

ليفربول وارسنال
ليفربول يتسلح بانتصاراته الهجومية قبل قمة أرسنال.. كيف ظهر الريدز في مبارياته الأخيرة

  يخوض ليفربول مواجهة أرسنال المرتقبة على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم مستويات هجومية قوية خلال مبارياته الأخيرة في مختلف البطولات، ونجح في تحقيق سلسلة من الانتصارات المهمة، رغم تعرضه لبعض التعثرات التي كشفت عن وجود تحديات دفاعية يسعى الفريق إلى تجاوزها قبل القمة المنتظرة. وكانت آخر مباريات ليفربول أمام تشيلسي يوم 28 أكتوبر 2026 في بطولة كأس الرابطة الإنجليزية، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم الريدز التأهل إلى الدور التالي بركلات الترجيح بنتيجة 6-5. ونجح الفريق في التعامل مع المواجهة حتى نهايتها، ليواصل مشواره في البطولة بعد اختبار صعب أمام منافس يمتلك عناصر مميزة. وقبل مواجهة تشيلسي، حقق ليفربول انتصارًا مهمًا على برايتون بهدفين دون رد يوم 25 أكتوبر في الدوري الإنجليزي، وظهر الفريق بصورة متوازنة على مدار اللقاء، بعدما نجح في الوصول إلى مرمى المنافس مرتين، مع الحفاظ على نظافة شباكه، ليحصد ثلاث نقاط مهمة على ملعبه ويواصل الضغط في سباق ترتيب المسابقة. وفي دوري أبطال أوروبا، خاض ليفربول مواجهة مثيرة أمام فياريال يوم 20 أكتوبر، ونجح في الفوز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتبادلًا للهجمات بين الطرفين. ورغم استقبال ثلاثة أهداف، تمكن الريدز من حسم المواجهة بفضل قدرته على استغلال الفرص الهجومية والوصول إلى مرمى المنافس بصورة متكررة. كما حقق الفريق فوزًا خارج ملعبه على برينتفورد بهدفين مقابل هدف يوم 17 أكتوبر، بعدما نجح في العودة بالنتيجة وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة اتسمت بالقوة والندية، واحتاج خلالها ليفربول إلى التركيز حتى الدقائق الأخيرة من أجل الحفاظ على تقدمه. وواصل ليفربول عروضه الهجومية القوية في دوري أبطال أوروبا، بعدما اكتسح لاسك النمساوي بستة أهداف مقابل ثلاثة يوم 14 أكتوبر، في لقاء شهد تسجيل تسعة أهداف، وقدم خلاله الفريق الأحمر أداءً هجوميًا لافتًا، لكنه استقبل ثلاثة أهداف أيضًا، وهو ما أظهر أهمية تحسين التنظيم الدفاعي قبل مواجهة منافس بحجم أرسنال. وعلى الجانب الآخر، تعرض ليفربول لخسارة ثقيلة أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد يوم 11 أكتوبر في الدوري الإنجليزي، وشهدت المباراة طرد أحد لاعبي الفريق الأحمر، الأمر الذي زاد من صعوبة المهمة خلال اللقاء، وأوقف سلسلة النتائج الإيجابية التي كان يسعى الفريق إلى مواصلتها. وقبل تلك الخسارة، تمكن ليفربول من الفوز على بورنموث بهدف دون مقابل يوم 20 سبتمبر، كما تغلب على توتنهام بثلاثة أهداف مقابل هدف في كأس الرابطة يوم 15 سبتمبر، بينما انتهت مواجهته أمام فولهام بالتعادل السلبي يوم 12 سبتمبر، ليظهر الفريق قدرته على تحقيق الانتصارات في أكثر من بطولة، مع وجود بعض المباريات التي واجه خلالها صعوبة في التسجيل. وتكشف هذه النتائج عن امتلاك ليفربول قوة هجومية واضحة، بعدما سجل ستة أهداف أمام لاسك وأربعة أمام فياريال، إلى جانب نجاحه في التسجيل خلال مواجهات برينتفورد وبرايتون وتوتنهام. لكن استقبال ثلاثة أهداف أمام لاسك وثلاثة أخرى أمام فياريال، بالإضافة إلى الخسارة أمام مانشستر سيتي، يوضح أن الفريق يحتاج إلى مزيد من التوازن بين الدفاع والهجوم. وتزداد أهمية مواجهة أرسنال بالنسبة إلى ليفربول، خاصة أنه يحتل المركز الخامس برصيد 15 نقطة من ثماني مباريات، بينما يأتي منافسه في المركز الثاني برصيد 21 نقطة. ويمنح الفوز أصحاب الأرض فرصة تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا مهمًا لطموحات الفريق في العودة إلى المنافسة على المراكز الأولى. ويأمل ليفربول في استغلال الحضور الجماهيري بملعب أنفيلد، ومواصلة نتائجه الهجومية الجيدة، مع تجنب الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، حتى يتمكن من الخروج بنتيجة إيجابية أمام أرسنال، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة التاسعة بالدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
ليفربول وارسنال

أرسنال يدخل قمة ليفربول بسلسلة نتائج قوية.. انتصارات مهمة وتعثرات محدودة قبل مواجهة أنفيلد

ليفربول وارسنال

تعادلات وانتصارات متبادلة في سجل ليفربول وأرسنال.. ماذا تقول آخر المواجهات قبل قمة أنفيلد؟

ليفربول وارسنال

أرقام متقاربة وتفوق ليفربولي في المواجهات الأخيرة.. أبرز إحصائيات قمة أنفيلد بين ليفربول وأرسنال

ليفربول وارسنال
صلابة دفاع أرسنال تصطدم بقوة ليفربول الهجومية.. صراع متكافئ وتوقعات مثيرة قبل قمة أنفيلد

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين ليفربول وأرسنال على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تجمع بين فريقين يمتلكان نقاط قوة مختلفة، حيث يعتمد أرسنال على التنظيم الدفاعي والسيطرة على الكرة، بينما يراهن ليفربول على قوته الهجومية والضغط المستمر، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة. ويدخل أرسنال اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 21 نقطة من 8 مباريات، بعدما حقق 7 انتصارات وتلقى هزيمة واحدة دون أي تعادل، ليتساوى مع مانشستر سيتي في رصيد النقاط بصدارة المنافسة. في المقابل، يحتل ليفربول المركز الرابع برصيد 15 نقطة، جمعها من 4 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة واحدة، ويأمل في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتقليص الفارق مع منافسه والعودة بقوة إلى سباق المراكز الأولى. وعلى المستوى الدفاعي، يقدم أرسنال أرقامًا استثنائية بعدما استقبلت شباكه 5 أهداف فقط، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 5 مباريات، وهي من أفضل الأرقام في المسابقة. كما يتميز الفريق بالاستحواذ على الكرة بنسبة 60.9%، ويتصدر الدوري في التمريرات الناجحة إلى الثلث الهجومي بمعدل 140.75 تمريرة في المباراة، فضلًا عن السماح للمنافسين بصناعة 11 فرصة خطيرة فقط، وهو أقل عدد بين فرق البطولة. أما ليفربول، فقد سجل 11 هدفًا واستقبلت شباكه 8 أهداف، وخرج بشباك نظيفة في 4 مباريات، مع متوسط استحواذ يبلغ 53.25%. ويتميز الفريق الأحمر بقوته في الالتحامات الهوائية، بعدما وصلت نسبة نجاحه فيها إلى 58.4%، وهي الأفضل في الدوري، لكنه يعاني نسبيًا على مستوى صناعة الفرص الخطيرة، بعدما صنع 11 فرصة كبيرة فقط، ليكون من بين أقل الفرق في هذا الجانب. وتمنح المواجهات الأخيرة بين الفريقين ليفربول دفعة معنوية، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة في آخر خمس مباريات أمام أرسنال، محققًا انتصارين وثلاثة تعادلات. وكانت آخر مواجهة بينهما قد انتهت بالتعادل السلبي في يناير 2026 على ملعب أرسنال، وشهدت تألق الحارس أليسون الذي تصدى لأربع محاولات، وحصل على تقييم مرتفع بلغ 7.8، كما بلغ متوسط تصدياته 3.8 تصدٍ خلال آخر خمس مواجهات بين الفريقين. وعلى صعيد النتائج الأخيرة، يدخل ليفربول المباراة بعد تحقيق أربعة انتصارات وتعادل في آخر خمس مباريات، ونجح في التسجيل خلال جميع هذه المواجهات، كما شهدت أربع مباريات منها تسجيل الفريقين. ويظهر الفريق خطورة أكبر خلال الفترة من الدقيقة 46 إلى 60، التي سجل خلالها 27% من أهدافه، بينما استقبل النسبة الأكبر من أهدافه بين الدقيقتين 61 و75. في المقابل، حقق أرسنال ثلاثة انتصارات وتعادلين في آخر خمس مباريات، وظهر بصورة دفاعية قوية في عدد من المواجهات، رغم استقبال هدفين خلال كل من الفترتين بين الدقيقتين 31 و45 و46 و60. ويحتاج الفريق اللندني إلى الحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خصوصًا أمام فريق يجيد استغلال الاندفاع الهجومي للمنافسين. وتشهد قائمة الغيابات بعض العناصر المؤثرة، حيث يفتقد ليفربول خدمات هوجو إيكيتيكي وجيريمي فريمبونج وكونور برادلي وجيوفاني ليوني بسبب الإصابة، مع وجود شكوك حول جاهزية دومينيك سوبوسلاي وفيكتور مونيوز. أما أرسنال، فيغيب عنه بوكايو ساكا وويليام ساليبا للإصابة، إلى جانب ماكس داومان بسبب الإيقاف، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة ريكاردو كالافيوري ونوني مادويكي. وتشير التوقعات الرقمية إلى تقارب كبير بين الفريقين، حيث تبلغ احتمالات فوز ليفربول 38%، مقابل 34% لأرسنال و28% للتعادل. وتأتي نتيجة التعادل بهدف لمثله في مقدمة النتائج المحتملة بنسبة 13%، يليها فوز ليفربول بهدفين مقابل هدف بنسبة 8.7%، ثم انتصار أرسنال بهدفين مقابل هدف بنسبة 8.2%، مع توقع تسجيل الفريقين بنسبة 59%. ومن المنتظر أن تشهد المباراة نحو 10 ركلات ركنية و4 بطاقات صفراء، في ظل الصراع المتوقع على السيطرة والاستحواذ. وبين قوة دفاع أرسنال ورغبة ليفربول في استغلال ملعبه، تبدو القمة اختبارًا حقيقيًا لقدرة كل فريق على فرض أسلوبه وحسم التفاصيل الصغيرة التي قد تصنع الفارق في النتيجة النهائية.  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
ليفربول وارسنال

أرسنال يطارد صدارة الدوري وليفربول يبحث عن الاقتراب من القمة.. حسابات مختلفة قبل موقعة أنفيلد

ليفربول وارسنال

أنفيلد يستضيف قمة ليفربول وأرسنال.. آندي مادلي حكمًا للمباراة والقنوات الناقلة في مصر

ليفربول وارسنال

التشكيل المتوقع لأرسنال أمام ليفربول.. هافيرتز يقود الهجوم وأوديجارد صانع الألعاب