يواصل مانشستر يونايتد تحركاته بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما نجح "الشياطين الحمر" في حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفضل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي تحت قيادة المدير الفني مايكل كاريك.
ووضعت إدارة النادي الإنجليزي تدعيم خط الوسط على رأس أولوياتها هذا الصيف، حيث نجحت بالفعل في إبرام عدد من الصفقات المهمة، أبرزها التعاقد مع البرازيلي أندريه سانتوس، إلى جانب الدولي البلجيكي يوري تيليمانس، إلا أن التحركات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ لا يزال النادي يبحث عن إضافة جديدة تمنح الفريق مزيدًا من القوة في وسط الملعب.
ويبرز اسم الفرنسي مانو كوني، لاعب روما الإيطالي، كأحد أبرز الأهداف التي يسعى مانشستر يونايتد إلى التعاقد معها، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بفضل مستوياته المميزة في الدوري الإيطالي، وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية.
ووفقًا لتقارير صحفية، بدأت إدارة مانشستر يونايتد دراسة أكثر من سيناريو لإتمام الصفقة، خاصة في ظل تمسك روما بالحصول على مقابل مالي كبير، وهو ما دفع مسؤولي النادي الإنجليزي إلى التفكير في حلول بديلة قد تسهل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
ويأتي هذا التحرك ضمن سياسة يونايتد الهادفة إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا، مع توفير عناصر تمتلك الجودة والخبرة اللازمة لمواجهة ضغط المباريات في الموسم المقبل.
ويأمل مايكل كاريك في استكمال مشروعه داخل "أولد ترافورد" من خلال تدعيم جميع المراكز التي تحتاج إلى دعم، وفي مقدمتها خط الوسط، الذي يعد من أهم المراكز في أسلوب اللعب الذي يسعى المدرب لتطبيقه.
مستقبل راشفورد يفتح الباب أمام صفقة تبادلية مع روما
في الوقت نفسه، يظل مستقبل ماركوس راشفورد واحدًا من أبرز الملفات التي تشغل إدارة مانشستر يونايتد خلال الميركاتو الصيفي، بعدما عاد اللاعب إلى الفريق عقب نهاية فترة إعارته، إثر قرار برشلونة عدم تفعيل بند شراء عقده بشكل نهائي.
وجاءت عودة المهاجم الإنجليزي لتعيد الجدل حول مستقبله داخل "أولد ترافورد"، خاصة أن الإدارة تسعى إلى تقليص فاتورة الرواتب، في ظل حصول راشفورد على راتب أسبوعي يبلغ نحو 325 ألف جنيه إسترليني، وهو من أعلى الرواتب داخل الفريق.
وكشفت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، نقلًا عن "ديلي ميرور"، أن مانشستر يونايتد يدرس إدخال راشفورد في صفقة تبادلية مع روما، من أجل تسهيل التعاقد مع مانو كوني، وتقليل القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة.
ويبدو أن روما لا يمانع فكرة رحيل لاعب الوسط الفرنسي، خاصة في ظل سعي النادي لتحقيق التوازن المالي والالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، إلا أن الإدارة الإيطالية حددت مبلغ 51 مليون جنيه إسترليني للموافقة على بيع اللاعب.
وفي المقابل، يبحث روما عن تدعيم مركز الجناح الأيسر، وهو ما يجعل راشفورد خيارًا مناسبًا، لكن راتبه المرتفع قد يمثل العقبة الأكبر أمام إتمام الاتفاق، حيث تشير التقارير إلى أن النادي الإيطالي قد يطلب من مانشستر يونايتد تحمل جزء من راتب اللاعب إذا تمت الصفقة على سبيل الإعارة.
ورغم أن مايكل كاريك أبدى استعداده للإبقاء على راشفورد والاستفادة من خدماته في حال عدم رحيله، فإن إدارة مانشستر يونايتد لا تزال تفضل بيعه بصورة نهائية أو استخدامه ضمن صفقة تحقق أكبر استفادة فنية ومالية للنادي.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار المفاوضات بين الأطراف المختلفة، في ظل رغبة مانشستر يونايتد في حسم صفقاته مبكرًا، وتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الألمانية، اليوم السبت، إلى منافسات الدوري الألماني التي تشهد إقامة مجموعة من المواجهات المهمة ضمن مباريات الجولة الثامنة من موسم 2026-2027، في يوم كروي يحمل العديد من التحديات للأندية المشاركة، ويتصدره اللقاء المرتقب الذي يجمع بين بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند، في واحدة من أبرز المواجهات الكلاسيكية في الكرة الألمانية. وتنطلق مباريات اليوم بخمس مواجهات تقام في توقيت واحد عند الساعة الرابعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يلتقي باير ليفركوزن مع شتوتجارت، بينما يستضيف بوروسيا مونشنجلادباخ فريق بادربورن، ويواجه أوجسبورج نظيره فرايبورج، ويلعب شالكه أمام لايبزيج، فيما يلتقي فيردر بريمن مع هوفنهايم، قبل أن تختتم مواجهات اليوم بالقمة المنتظرة بين بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند في السابعة والنصف مساءً. وتحظى مواجهة بايرن ميونخ ودورتموند بالاهتمام الأكبر، نظرًا للقيمة التاريخية للفريقين والمنافسة المستمرة بينهما على قمة الكرة الألمانية. ويدخل الطرفان المباراة بطموحات مختلفة، لكن الهدف المشترك يتمثل في الخروج بنتيجة إيجابية من مواجهة لا تقبل الكثير من الأخطاء، خاصة أن مباريات الكلاسيكو الألماني غالبًا ما تحمل حسابات خاصة، ولا تتوقف أهميتها عند حصد النقاط الثلاث فقط، بل تمتد أيضًا إلى إثبات التفوق أمام المنافس المباشر. ويمثل اللقاء اختبارًا مهمًا لقدرة الفريقين على التعامل مع الضغط، حيث يحتاج بايرن ميونخ إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى بوروسيا دورتموند إلى تقديم أداء قوي خارج ملعبه والخروج بنتيجة تمنحه دفعة مهمة في مشواره بالمسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع أهمية استغلال الفرص أمام المرمى والحد من الأخطاء الدفاعية التي قد تكلف أي فريق الكثير. وفي التوقيت نفسه، يستضيف باير ليفركوزن فريق شتوتجارت في مواجهة تبدو مهمة للطرفين، إذ يسعى كل فريق إلى تحقيق نتيجة تساعده على التقدم في جدول الترتيب وتعزيز موقفه خلال الجولات المقبلة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب رغبة الفريقين في فرض أسلوبهما، مع توقع منافسة قوية على السيطرة في وسط الملعب ومحاولة الوصول إلى المرمى بأكثر من طريقة. كما يلتقي بوروسيا مونشنجلادباخ مع بادربورن، في مواجهة يبحث خلالها أصحاب الأرض عن الاستفادة من اللعب أمام جماهيرهم، بينما يأمل الفريق الضيف في العودة بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك طموحات واضحة. وستكون القدرة على التعامل مع الضغط واستغلال الفرص من العوامل المهمة في تحديد مسار اللقاء. ويستضيف أوجسبورج نظيره فرايبورج في مباراة أخرى تحمل أهمية كبيرة للطرفين، حيث يتطلع كل فريق إلى تحسين نتائجه ومواصلة المنافسة بصورة إيجابية. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا مؤثرًا في المواجهة، خصوصًا أن التوازن الدفاعي والفاعلية الهجومية سيكونان من أبرز مفاتيح حسم النتيجة. وفي لقاء آخر، يصطدم شالكه بفريق لايبزيج، في مواجهة تجمع بين رغبة أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة تعيد الثقة إلى الفريق، وطموح الضيوف في مواصلة التقدم والمنافسة مع فرق المقدمة. ويحتاج شالكه إلى تقديم مباراة منضبطة، بينما يمتلك لايبزيج فرصة مهمة للخروج بالنقاط الثلاث إذا نجح في فرض إيقاعه واستغلال المساحات. وتختتم مباريات اليوم بمواجهة فيردر بريمن وهوفنهايم، إذ يتطلع الفريقان إلى تحقيق الفوز واستغلال الفرصة لتعزيز رصيدهما من النقاط. وتبدو المباراة مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل رغبة كل طرف في فرض شخصيته الهجومية والخروج بأفضل نتيجة ممكنة. وتمنح مباريات اليوم جماهير البوندسليغا فرصة لمتابعة يوم حافل بالمنافسة، سواء في صراع القمة خلال مواجهة بايرن ودورتموند، أو في بقية اللقاءات التي قد تحمل تغييرات مهمة في ترتيب الفرق، لتبقى الأنظار معلقة بما ستسفر عنه هذه المواجهات مع اقتراب نهاية الجولة الثامنة.
تتواصل منافسات دوري روشن السعودي اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بإقامة ثلاث مواجهات قوية ضمن مباريات الجولة الثانية عشرة من المسابقة، في يوم ينتظر أن يشهد منافسة كبيرة بين الأندية المشاركة، سواء في صراع حصد النقاط أو محاولة تحسين المراكز ومواصلة التقدم في جدول الترتيب. وتتجه الأنظار إلى ثلاث مباريات تجمع أبها والاتحاد، والدرعية ونيوم، والشباب والأهلي، حيث تتنوع المواجهات بين فرق تبحث عن إثبات قدرتها على المنافسة، وأخرى تسعى إلى استغلال هذه الجولة لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفها خلال مشوار الموسم. وتقام المباريات وفق توقيت القاهرة، حيث تنطلق المواجهة الأولى في الثانية والنصف ظهرًا، والثانية في الرابعة وخمسين دقيقة مساءً، بينما تختتم مباريات اليوم في الثامنة مساءً بمواجهة الشباب والأهلي. أبها ضد الاتحاد.. مواجهة مبكرة بطموحات مختلفة تبدأ مباريات اليوم بمواجهة أبها والاتحاد في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في أبها، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة. ويدخل الفريقان اللقاء بطموحات كبيرة، إذ يسعى أبها إلى الاستفادة من اللعب على ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية السعودية، بينما يتطلع الاتحاد إلى العودة بالنقاط الثلاث ومواصلة المنافسة في المسابقة. وتحمل المباراة أهمية خاصة للفريقين، فالمواجهات أمام المنافسين أصحاب الطموحات الكبيرة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفرق على التعامل مع الضغوط، كما أن حصد النقاط في هذه المرحلة قد يكون مؤثرًا في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة. ومن المنتظر أن يعتمد أبها على الحماس والرغبة في استغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما يبحث الاتحاد عن فرض شخصيته داخل الملعب، والتحكم في إيقاع المباراة، واستغلال الإمكانات الهجومية المتاحة له للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. الدرعية ضد نيوم.. مواجهة منتظرة في الرابعة وخمسين دقيقة وفي تمام الساعة الرابعة وخمسين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، يلتقي الدرعية مع نيوم على ملعب الأول بارك في الرياض، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة. ويسعى الدرعية إلى استغلال إقامة المباراة في الرياض لتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن المنافسة في دوري روشن تتطلب جمع النقاط باستمرار وعدم التفريط في الفرص المتاحة. أما نيوم، فيطمح إلى تقديم مباراة قوية والعودة بنتيجة تساعده على مواصلة مشواره بصورة جيدة، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى التعامل بتركيز مع المواجهات التي يخوضها خارج ملعبه. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين الفريقين، مع محاولة كل طرف فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، والوصول إلى مرمى المنافس بأفضل الطرق الممكنة. وستكون الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد النتيجة. الشباب ضد الأهلي.. قمة مباريات اليوم في الدوري السعودي وتختتم مواجهات اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، عندما يلتقي الشباب مع الأهلي على ملعب إس إتش جي أرينا في الرياض، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية عشرة. وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخهما في الكرة السعودية، فضلًا عن رغبة كل منهما في تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط مهمة خلال مشوار الدوري. ويدخل الشباب المباراة مستهدفًا استغلال عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس قوي، بينما يطمح الأهلي إلى مواصلة تقديم عروضه الجيدة وتحقيق انتصار جديد يساعده على تعزيز موقفه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تكون المواجهة مفتوحة على الاحتمالات، خاصة مع امتلاك الفريقين عناصر قادرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهو ما يجعل استغلال الفرص والتركيز أمام المرمى من أهم مفاتيح حسم اللقاء. مواعيد مباريات اليوم في الدوري السعودي بتوقيت القاهرة أبها ضد الاتحاد: الساعة 2:30 ظهرًا. الدرعية ضد نيوم: الساعة 4:50 مساءً. الشباب ضد الأهلي: الساعة 8:00 مساءً. وتنتظر جماهير الكرة السعودية يومًا حافلًا بالمواجهات في دوري روشن، حيث تسعى الفرق الستة إلى استغلال مباريات الجولة الثانية عشرة لتحقيق أهدافها، سواء بمواصلة الانتصارات أو تصحيح المسار، بينما ستكون مواجهة الشباب والأهلي أبرز محطات اليوم، إلى جانب اختبار الاتحاد خارج ملعبه أمام أبها.
تحدث الألماني توني كروس عن فوز هاري كين بالكرة الذهبية، كاشفًا عن اختياراته الشخصية للمرشحين الذين كانوا يستحقون التواجد في المراكز الثلاثة الأولى، في تصريحات سلطت الضوء على قوة المنافسة هذا العام وصعوبة تحديد اللاعب الأحق بالجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. وأوضح نجم ريال مدريد السابق أن اختياراته كانت مختلفة عن النتيجة النهائية، إذ وضع خفيتشا كفاراتسخيليا في المركز الأول، وهاري كين في المركز الثاني، بينما اختار مايكل أوليسي في المركز الثالث. ورغم اختلاف وجهة نظره، أكد كروس أن النتيجة النهائية تظل مقبولة، مشددًا على أنه لا يمكن اعتبار كين لاعبًا لا يستحق التتويج بالجائزة. وتعكس تصريحات كروس رؤيته الخاصة لمعايير اختيار الفائز بالكرة الذهبية، خاصة أن الجائزة تعتمد على تقييم مجموعة من العوامل، من بينها الأداء الفردي، والمساهمة في نجاح الفريق، والألقاب المحققة، والتأثير الذي يتركه اللاعب خلال الموسم. وتختلف أوزان هذه المعايير من وجهة نظر شخص إلى آخر، وهو ما يجعل الجدل حول هوية الفائز حاضرًا بصورة مستمرة عقب كل نسخة. وأشار كروس إلى أن النقاش بشأن اللاعبين الأحق بالكرة الذهبية لم يكن جديدًا، موضحًا أن الآراء تتباين دائمًا حول طبيعة اللاعب الذي ينبغي أن يحصل على هذا التكريم. فهناك من يمنح الأولوية للأرقام التهديفية والإحصائيات الفردية، بينما يركز آخرون على التأثير الفني داخل الملعب، أو الدور الذي يؤديه اللاعب في قيادة فريقه نحو البطولات الكبرى. ويرى النجم الألماني أن المنافسة هذه المرة كانت مفتوحة بدرجة أكبر من المعتاد، خصوصًا على مستوى الأداء، في ظل عدم وجود لاعب واحد فرض هيمنته بصورة مطلقة على جميع الألقاب. وهذا الأمر منح أكثر من نجم فرصة حقيقية للدخول في سباق الجائزة، وجعل المفاضلة بينهم أكثر تعقيدًا مقارنة بالمواسم التي تشهد تألق لاعب بصورة استثنائية على مختلف المستويات. وتطرق كروس إلى أهمية بطولة كأس العالم في تحديد هوية الفائز بالكرة الذهبية خلال السنوات التي تشهد إقامة المونديال، مؤكدًا أن البطولة العالمية تكتسب وزنًا كبيرًا للغاية عند تقييم اللاعبين. فالمشاركة في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات تمنح النجوم فرصة لإظهار قدراتهم في مواجهة أفضل اللاعبين، كما أن التألق في المباريات الحاسمة قد يؤثر بصورة كبيرة على تقييم الموسم بأكمله. وتبرز هذه النقطة في حديثه عن كفاراتسخيليا، الذي اعتبره خيارًا مثيرًا للاهتمام عند النظر إلى الموسم بصورة شاملة. وبحسب تقييم كروس، فإن اللاعب الجورجي قدم مستويات مميزة وكان من أبرز نجوم الفريق الذي اعتبره الأفضل في أوروبا، خاصة خلال منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعله يستحق مكانة متقدمة في سباق الكرة الذهبية من وجهة نظره. ويمتلك كفاراتسخيليا قدرات فنية مميزة، أبرزها المهارة في المواجهات الفردية، والقدرة على اختراق الدفاعات، وصناعة الفرص، إلى جانب التحرك بفاعلية في الثلث الهجومي. وتمنحه هذه الخصائص قدرة على التأثير في المباريات الكبيرة، خصوصًا عندما يحتاج فريقه إلى لاعب يستطيع تغيير إيقاع الهجوم أو صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. لكن كروس لفت الانتباه إلى أن عدم مشاركة كفاراتسخيليا في كأس العالم، بسبب عدم تأهل منتخب بلاده جورجيا إلى البطولة، قلل من فرصه في المنافسة على الجائزة. فغياب اللاعب عن حدث عالمي بهذا الحجم حرمه من فرصة إضافية لإثبات قدراته على الساحة الدولية، في وقت يمكن أن تلعب فيه نتائج المنتخبات وأداء النجوم خلال البطولة دورًا مؤثرًا في التقييم النهائي. وفي المقابل، رأى كروس أن انفتاح المنافسة على أكثر من مرشح ساعد هاري كين على حسم الجائزة، خاصة مع غياب لاعب واحد سيطر بصورة واضحة على جميع البطولات الكبرى. ومع ذلك، لم يتعامل النجم الألماني مع تتويج قائد منتخب إنجلترا باعتباره نتيجة غير مستحقة، بل أكد أن كين يستحق الفوز، حتى وإن كانت لديه اختيارات مختلفة للمراكز الأولى. كما أشاد كروس بأحد الجوانب التي لفتت انتباهه في شخصية كين، مشيرًا إلى أنه ربما كان اللاعب الوحيد الذي لم يطلق حملة ترويجية لنفسه مسبقًا من أجل الفوز بالكرة الذهبية. وتعكس هذه الإشارة تقديرًا للطريقة التي تعامل بها المهاجم الإنجليزي مع المنافسة، بعيدًا عن محاولات التأثير على الرأي العام بشأن أحقية أي لاعب بالجائزة. وتؤكد تصريحات كروس أن سباق الكرة الذهبية لا يخضع دائمًا لمعايير ثابتة يتفق عليها الجميع، بل يتأثر بتنوع وجهات النظر حول قيمة الإنجازات الفردية والجماعية. وبين اختياره لكفاراتسخيليا في المركز الأول، وتفضيله كين على أوليسي، يظل فوز المهاجم الإنجليزي مقبولًا بالنسبة إليه، رغم اعتقاده بأن المنافسة كانت مفتوحة بصورة استثنائية هذا العام.