بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته لمتابعة الهولندي بريان بروبي، مهاجم سندرلاند، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل رغبة النادي في تدعيم خطه الهجومي. وذكرت صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» أن يوفنتوس أرسل أحد ممثليه لمتابعة بروبي عن قرب خلال مشاركته مع منتخب هولندا، في خطوة تؤكد اهتمام النادي بالمهاجم البالغ من العمر 24 عامًا. وأوضحت الصحيفة أن بروبي يحظى بإعجاب لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، الذي وافق على وضع اللاعب ضمن القائمة المختصرة للأسماء المرشحة لتدعيم الفريق خلال الصيف المقبل. ويقدر سعر المهاجم الهولندي حاليًا بنحو 40 مليون يورو، بينما يرتبط بعقد مع سندرلاند حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا عند الدخول في أي مفاوضات بشأن رحيله. ويواصل يوفنتوس متابعة اللاعب خلال الموسم الحالي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التحرك الرسمي لضمه. ويأتي اهتمام النادي الإيطالي ببروبي ضمن خطة البحث عن خيارات هجومية جديدة، خاصة أن إدارة يوفنتوس تسعى لدراسة عدد من الأسماء مبكرًا، من أجل تحديد أهدافها قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية.
عاد البرازيلي دودو، الظهير الأيمن لفريق فيورنتينا الإيطالي، إلى دائرة اهتمامات برشلونة، في ظل تحركات النادي الإسباني للبحث عن خيارات جديدة لتدعيم مركز الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن برشلونة يراقب موقف اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع فيورنتينا بنهاية الموسم الحالي، ما قد يسمح له بالرحيل في صفقة انتقال حر. ويجعل هذا الأمر دودو هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية، في ظل إمكانية التعاقد معه دون دفع رسوم انتقال للنادي الإيطالي، حيث دخل يوفنتوس وميلان أيضًا قائمة الأندية التي تتابع موقف اللاعب. ويمتلك دودو خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة فيورنتينا منذ انضمامه إلى الفريق، وهو ما يجعله خيارًا مطروحًا أمام الأندية الراغبة في تدعيم الجبهة اليمنى. ويترقب برشلونة تطورات مستقبل اللاعب خلال الأشهر المقبلة، قبل اتخاذ قرار بشأن التحرك للتعاقد معه. وقد تمثل صفقة دودو فرصة للنادي الكتالوني، حال تأكد رحيله عن فيورنتينا مجانًا، خاصة مع إمكانية إتمام الصفقة دون تحمل تكلفة انتقال للنادي الإيطالي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من الأندية المهتمة باللاعب، مع اقتراب دخوله الفترة الأخيرة من عقده مع فيورنتينا.
يجد راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، نفسه أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته مع الفريق خلال الفترة المقبلة، بعدما شهدت قائمة الفريق عددًا من التطورات التي قد تمنحه مساحة أكبر للمشاركة والحصول على دقائق لعب، وذلك بعد طرد ديان هويسن وإصابة إبراهيما كوناتي، وفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا. وكان أسينسيو قد دخل فترة الانتقالات الصيفية وهو محاط بالكثير من التكهنات بشأن مستقبله مع ريال مدريد، خاصة مع اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، إلا أن اللاعب قرر الاستمرار داخل النادي الملكي، بعدما رفض ثلاثة عروض ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، مفضلًا مواصلة المنافسة على مكان داخل صفوف الفريق. والآن، يبدو أن قرار أسينسيو بالبقاء مع ريال مدريد قد يمنحه فرصة جديدة، بعدما ظهرت ظروف قد تؤثر على خيارات الجهاز الفني في خط الدفاع. ويأتي طرد هويسن وإصابة كوناتي في توقيت يمكن أن يفتح الباب أمام أسينسيو للحصول على دقائق مهمة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى خيارات إضافية في الخط الخلفي. ولم يشارك أسينسيو حتى الآن في أي دقيقة مع ريال مدريد هذا الموسم، وهو وضع يختلف عن الفترة السابقة التي تمكن خلالها اللاعب من الظهور والحصول على ثقة الجهاز الفني. ورغم عدم مشاركته، فإنه لم يغادر النادي خلال الصيف، وهو ما يعني أنه لا يزال ينتظر فرصته لإثبات نفسه من جديد. ويُنظر إلى أسينسيو باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكنهم تقديم حلول دفاعية للفريق، خاصة أنه يعرف أجواء ريال مدريد وسبق له الظهور مع الفريق الأول. ولذلك فإن الظروف الحالية قد تمنحه فرصة للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، خصوصًا مع وجود غيابات في الخط الخلفي. وكانت فترة الانتقالات الصيفية قد شهدت وصول عروض قوية من أجل اللاعب، لكن أسينسيو رفض ثلاثة عروض ضخمة، وفقًا لما أوردته صحيفة ماركا، واختار البقاء مع ريال مدريد. ويبدو أن اللاعب كان يؤمن بقدرته على المنافسة داخل الفريق، رغم صعوبة الحصول على مكان أساسي في ظل وجود مجموعة من المدافعين. ويأتي طرد هويسن ليزيد من أهمية الخيارات الدفاعية المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة أن غياب لاعب بسبب الإيقاف يفرض التعامل مع الأمر من خلال العناصر الموجودة في القائمة. وفي الوقت نفسه، فإن إصابة كوناتي تضيف غيابًا آخر إلى الحسابات، وهو ما قد يمنح أسينسيو فرصة أكبر للدخول في التشكيل أو المشاركة خلال المباريات المقبلة. وتبقى مشاركة أسينسيو مرتبطة في النهاية بقرار الجهاز الفني ومدى جاهزيته، لكن الظروف الحالية توفر له فرصة لم تكن متاحة بنفس الشكل خلال بداية الموسم. فاللاعب الذي لم يحصل على أي دقيقة حتى الآن أصبح أمام إمكانية العودة إلى دائرة المنافسة، وعليه استغلال أي فرصة يحصل عليها. ويعرف أسينسيو أن المنافسة داخل ريال مدريد ليست سهلة، خاصة في مركز قلب الدفاع، حيث يحتاج أي لاعب إلى الحفاظ على مستواه والتركيز الكامل من أجل الحصول على ثقة المدرب. ومع ذلك، فإن المباريات المقبلة قد تكون مهمة بالنسبة له، لأنها قد تمنحه المساحة التي كان يبحث عنها منذ بداية الموسم. وتزداد أهمية الفرصة بالنسبة لأسينسيو بسبب قراره السابق بالبقاء داخل ريال مدريد، إذ كان بإمكانه الانتقال إلى نادٍ آخر خلال الصيف والحصول على فرصة أكبر للعب، لكنه اختار الاستمرار في صفوف الفريق الملكي. وبالتالي فإن حصوله على دقائق خلال الفترة المقبلة قد يكون بمثابة بداية جديدة لمسيرته مع الفريق. ولا يقتصر الأمر على أسينسيو فقط، حيث تشير المعلومات إلى أن تياغو بيتاركس ولونين لم يشاركا أيضًا مع ريال مدريد حتى الآن هذا الموسم. لكن وضع أسينسيو يختلف بسبب حاجة الفريق المحتملة إلى خيارات إضافية في خط الدفاع بعد التطورات الأخيرة. ويمثل دفاع ريال مدريد أحد المراكز التي تحتاج دائمًا إلى جاهزية جميع العناصر، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق. ولذلك فإن وجود مدافع جاهز وقادر على الدخول إلى التشكيل يمثل أهمية كبيرة للجهاز الفني، خصوصًا عندما تتزايد الغيابات بسبب الإصابات أو الإيقافات. وقد يكون أسينسيو أمام اختبار حقيقي خلال الفترة المقبلة، لأن المشاركة مع ريال مدريد لا تعني فقط الحصول على دقائق، وإنما ضرورة استغلالها لإثبات أنه قادر على المنافسة والاستمرار ضمن حسابات الفريق. وكل دقيقة قد تكون مهمة بالنسبة للاعب الذي لم يظهر حتى الآن في الموسم الحالي. ويملك اللاعب فرصة للاستفادة من الظروف الحالية، لكنه سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وعدم التعامل مع الأمر باعتباره ضمانًا للمشاركة. فوجود هويسن وكوناتي خارج الحسابات لفترة معينة قد يفتح الباب، لكنه لا يعني تلقائيًا أن أسينسيو سيحصل على مكان أساسي، خاصة مع وجود خيارات أخرى داخل الفريق. ومن المنتظر أن يراقب الجهاز الفني مستوى أسينسيو خلال التدريبات المقبلة، خاصة أنه سيكون بحاجة إلى التأكد من جاهزيته البدنية والفنية قبل الاعتماد عليه. وإذا نجح اللاعب في الظهور بالمستوى المطلوب، فقد يحصل على فرصة أكبر للاستمرار في التشكيل حتى بعد عودة بعض العناصر الغائبة. وتحمل المرحلة المقبلة أهمية خاصة بالنسبة لأسينسيو، لأن المنافسة داخل ريال مدريد تتطلب من اللاعب أن يكون مستعدًا في أي لحظة. وحتى إذا لم يحصل على دقائق كثيرة في البداية، فإن مجرد دخوله إلى حسابات الجهاز الفني يمكن أن يمثل خطوة مهمة بعد بداية موسم لم يشارك خلالها في أي دقيقة. ويبدو أن قرار رفض العروض الثلاثة خلال الصيف كان مرتبطًا برغبة اللاعب في مواصلة مشواره مع ريال مدريد وانتظار فرصته، والآن جاءت بعض الظروف التي قد تساعده في الحصول عليها. وسيكون التحدي الحقيقي أمامه هو تحويل هذه الفرصة المحتملة إلى مشاركة فعلية ثم إلى حضور مستمر داخل الفريق. كما أن وجود أسينسيو في قائمة ريال مدريد يمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا للتعامل مع ضغط المباريات، خاصة أن الموسم طويل ويشهد مشاركة الفريق في أكثر من بطولة. ومع الإصابات والإيقافات، تصبح الحاجة إلى جميع عناصر القائمة أمرًا ضروريًا، وهو ما قد يجعل دور اللاعب أكبر خلال الأسابيع المقبلة. وفي النهاية، يبدو أن راؤول أسينسيو أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه مع ريال مدريد، بعدما رفض ثلاثة عروض ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية واختار البقاء داخل النادي، قبل أن يجد نفسه الآن أمام ظروف قد تمنحه دقائق مهمة. ويأتي طرد ديان هويسن وإصابة إبراهيما كوناتي كعاملين قد يفتحان الباب أمام المدافع الشاب، الذي لم يشارك في أي دقيقة حتى الآن هذا الموسم، لتبدأ أمامه مرحلة جديدة ينتظر خلالها الحصول على الفرصة وإثبات قدرته على المنافسة داخل صفوف الفريق الملكي.
كشف ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني، تفاصيل جديدة بشأن تحركات النادي الكتالوني للتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن إدارة برشلونة تعاملت مع الملف بطريقة صحيحة، وقدمت عرضًا رسميًا للنادي الإسباني. وكان اسم جوليان ألفاريز قد ارتبط بقوة بالانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم خط الهجوم بصفقة قوية، إلا أن أتلتيكو مدريد تمسك ببقاء مهاجمه الأرجنتيني ورفض فكرة التخلي عنه. وأوضح ديكو أن برشلونة لم يحاول ممارسة أي ضغوط على ألفاريز من أجل دفعه إلى إعلان رغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد، مشددًا على أن أي موقف صدر من اللاعب كان نابعًا من قراره الشخصي وليس نتيجة تدخل أو تحرك من جانب النادي الكتالوني. وأكد المدير الرياضي لبرشلونة أن إدارة النادي تعاملت مع الصفقة وفق القنوات الرسمية، حيث تقدمت بعرض مناسب إلى أتلتيكو مدريد، إلا أنها لم تحصل على رد من النادي بشأن العرض المقدم لضم المهاجم الأرجنتيني. وقال ديكو إن برشلونة قام بكل الخطوات المطلوبة من جانبه، موضحًا أن النادي كان واضحًا في رغبته بالتعاقد مع ألفاريز، لكنه لم يكن مستعدًا للدخول في مفاوضات لا نهاية لها مع أتلتيكو مدريد، خاصة أن موقف النادي المدريدي كان واضحًا منذ البداية. وأشار المدير الرياضي إلى أن أتلتيكو مدريد أبلغ برشلونة في أكثر من مناسبة بأنه لا يريد بيع جوليان ألفاريز، ولذلك لم يكن من المنطقي الاستمرار في الضغط من أجل إتمام الصفقة، في ظل تمسك النادي الإسباني بمهاجمه الأساسي. وأوضح ديكو أن برشلونة احترم موقف أتلتيكو مدريد، ولم يرغب في تحويل المفاوضات إلى أزمة، مؤكدًا أن النادي اتخذ القرار المناسب عندما أدرك أن الطرف الآخر غير مستعد للتخلي عن اللاعب. وتطرق المدير الرياضي إلى وضع برشلونة الهجومي، موضحًا أن النادي لا يعاني من نقص في المهاجمين القادرين على تسجيل الأهداف، وهو ما يفسر عدم اعتبار صفقة ألفاريز ضرورة لا غنى عنها بالنسبة إلى الفريق. وأشاد ديكو بالمستويات التي يقدمها البرازيلي رافينيا، مشيرًا إلى قدرته على اللعب في مركز المهاجم وتقديم الإضافة المطلوبة، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك جودة كبيرة تمكنه من صناعة الفارق في الخط الأمامي. كما تحدث عن جابرييل جيسوس، موضحًا أن المهاجم البرازيلي يعد الأقرب لشغل مركز رأس الحربة الصريح داخل الفريق، لكنه في الوقت نفسه يمتلك خصائص فنية تجعله قادرًا على المشاركة في بناء اللعب والربط بين الخطوط. ويرى ديكو أن تنوع الخيارات الهجومية المتاحة أمام برشلونة يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز وتقديم أدوار مختلفة داخل الملعب. وكشف المدير الرياضي للنادي الكتالوني عن اسم آخر يضعه برشلونة ضمن حساباته المستقبلية، وهو المهاجم المصري حمزة عبدالكريم، الذي ينظر إليه النادي باعتباره مهاجمًا حقيقيًا في مركز رأس الحربة وقادرًا على أن يصبح جزءًا من مستقبل الفريق. وأكد ديكو أن برشلونة يرى في حمزة عبدالكريم مشروع مهاجم للمستقبل، وهو ما يعكس اهتمام النادي بتطوير عناصر شابة قادرة على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة، بدلًا من الاعتماد فقط على التعاقدات الكبيرة. ويأتي هذا التصريح ليؤكد أن برشلونة كان يرغب بالفعل في الحصول على خدمات جوليان ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكنه لم يجد تجاوبًا من أتلتيكو مدريد، الذي تمسك ببقاء اللاعب وعدم فتح الباب أمام رحيله. وبذلك، أغلق برشلونة ملف الصفقة بعد التأكد من صعوبة التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد، مع استمرار اعتماد الفريق على الخيارات الهجومية الموجودة في قائمته، إلى جانب متابعة المواهب التي يمكن أن تمثل مستقبل النادي. وتؤكد تصريحات ديكو أن إدارة برشلونة لم تكن ترغب في الدخول في صدام مع أتلتيكو مدريد أو ممارسة ضغوط على ألفاريز، بل فضلت الالتزام بالطرق الرسمية، قبل أن تتجه إلى خيارات أخرى في ظل رفض النادي المدريدي التخلي عن مهاجمه. وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين المميزين، وفتح الباب أمام المواهب الشابة التي يمكن أن تحصل على فرصة مستقبلية مع الفريق الأول.
إنزو فرنانديز يتصدر أغلى صفقات صيف 2026 بـ145 مليون يورو كشف كورة ايجيبت عن قائمة أغلى 10 صفقات خلال سوق الانتقالات الصيفي لعام 2026، والتي شهدت إنفاقًا ضخمًا من الأندية الأوروبية، مع سيطرة واضحة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز على المراكز الأولى. إنزو فرنانديز على قمة أغلى صفقات الميركاتو شهد الميركاتو الصيفي لعام 2026 تحركات مالية ضخمة من جانب كبار الأندية الأوروبية، بعدما دخلت العديد من الفرق في منافسة قوية للحصول على خدمات أبرز اللاعبين، لتسجل سوق الانتقالات أرقامًا قياسية جديدة. وجاء الأرجنتيني إنزو فرنانديز على رأس قائمة أغلى صفقات صيف 2026، بعدما انتقل من تشيلسي إلى مانشستر سيتي مقابل 145 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب في الميركاتو الحالي، كما دخل الصفقة قائمة أغلى الانتقالات في تاريخ كرة القدم. وحل مورغان روجرز في المركز الثاني، بعدما غادر أستون فيلا لينضم إلى تشيلسي مقابل 138 مليون يورو، بينما جاء إليوت أندرسون ثالثًا بعد انتقاله من نوتنغهام فورست إلى مانشستر سيتي مقابل 135 مليون يورو. واحتل برادلي باركولا المركز الرابع، بعدما انتقل من باريس سان جيرمان إلى ليفربول في صفقة بلغت قيمتها 125 مليون يورو، بالتساوي مع صفقة ريال مدريد الجديدة يان دوماندي، الذي انضم إلى النادي الملكي قادمًا من لايبزيج مقابل القيمة نفسها. سيطرة إنجليزية على قائمة الأغلى فرضت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هيمنتها على قائمة أغلى 10 صفقات في صيف 2026، بعدما استحوذت على ثمانية مراكز، في ظل استمرار القوة المالية الكبيرة للأندية الإنجليزية وقدرتها على إبرام صفقات ضخمة خلال فترة الانتقالات. وجاء ساندرو تونالي في المركز السادس، بعدما انتقل من نيوكاسل يونايتد إلى توتنهام مقابل 108 ملايين يورو، بينما حل ماتيوس فرنانديز سابعًا بعد انتقاله من وست هام إلى توتنهام مقابل 99 مليون يورو. واحتل أيوب بوعدي المركز الثامن بقيمة 95 مليون يورو، بعدما انتقل من ليل إلى مانشستر سيتي، الذي ظهر بقوة في قائمة الصفقات الأغلى هذا الصيف. وجاء سافيو في المركز التاسع، بعدما ترك مانشستر سيتي للانضمام إلى توتنهام مقابل 87.7 مليون يورو، فيما أكمل برونو غيمارايش قائمة العشرة الأوائل بانتقاله من نيوكاسل يونايتد إلى أرسنال مقابل 87.5 مليون يورو. وتكشف قائمة أغلى صفقات صيف 2026 عن استمرار تفوق الأندية الإنجليزية في سوق الانتقالات، بعدما جاءت غالبية الصفقات الكبرى من أندية الدوري الإنجليزي، بينما تمثلت الاستثناءات في باريس سان جيرمان وليفربول وريال مدريد. كما نجح كل من إنزو فرنانديز، ومورغان روجرز، وإليوت أندرسون، ويان دوماندي في دخول قائمة أغلى الانتقالات في تاريخ كرة القدم، ليؤكد ميركاتو صيف 2026 حجم الإنفاق الضخم الذي شهدته القارة الأوروبية، ويعكس المنافسة المتزايدة بين كبار الأندية على تدعيم صفوفها بأبرز المواهب والنجوم.
أعلن نادي كريستال بالاس الإنجليزي رسميًا عودة المدافع بن تشيلويل إلى صفوف الفريق، قادمًا من ستراسبورج الفرنسي في صفقة انتقال نهائية، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات الخاصة بالحصول على التصريح الدولي، ليصبح اللاعب أحدث تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتعد عودة تشيلويل إلى كريستال بالاس بمثابة استكمال لتجربة سابقة ناجحة، بعدما ارتدى المدافع الإنجليزي قميص الفريق على سبيل الإعارة خلال النصف الثاني من موسم 2024-2025، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة مع النادي. وساهم تشيلويل خلال فترته الأولى مع كريستال بالاس في تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما توج الفريق بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه، عقب الفوز بالنهائي الذي أقيم على ملعب ويمبلي، ليحقق النادي أول بطولة كبرى في تاريخه. وبعد انتهاء فترة إعارته، خاض المدافع الإنجليزي الموسم الماضي بقميص ستراسبورج الفرنسي، وشارك مع الفريق في 34 مباراة بمختلف البطولات، وواجه خلال مشواره مع النادي فريق كريستال بالاس نفسه ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي. وبدأ تشيلويل مسيرته الاحترافية مع ليستر سيتي، حيث قضى خمسة أعوام مع الفريق وشارك خلال تلك الفترة في 123 مباراة، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في أغسطس 2020، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته على مستوى البطولات المحلية والقارية. وخلال فترة وجوده مع تشيلسي، تمكن تشيلويل من حصد لقب دوري أبطال أوروبا، كما توج بكأس السوبر الأوروبي، ليضيف إلى سجله بطولات قارية مهمة، ويؤكد مكانته كأحد المدافعين أصحاب الخبرة في كرة القدم الإنجليزية. وعاد اللاعب إلى كريستال بالاس على سبيل الإعارة في الموسم قبل الماضي، حيث خاض 11 مباراة مع الفريق، سجل خلالها هدفًا واحدًا، قبل أن يساهم في مشوار النادي نحو التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي. وتأمل إدارة كريستال بالاس أن تمنح عودة تشيلويل الفريق المزيد من الخبرة والقوة على مستوى الخط الخلفي، خاصة أن اللاعب يعرف أجواء النادي جيدًا، وسبق له التألق بقميصه خلال تجربة انتهت بتحقيق بطولة تاريخية. وعلى المستوى الدولي، يمتلك تشيلويل سجلًا جيدًا مع منتخب إنجلترا، حيث خاض 21 مباراة دولية بقميص الأسود الثلاثة، سجل خلالها هدفًا واحدًا، كما كان ضمن قائمة المنتخب التي وصلت إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2020. وتأتي عودة تشيلويل ضمن تحركات كريستال بالاس القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث أصبح المدافع الإنجليزي الصفقة التاسعة التي يبرمها النادي استعدادًا للموسم الجديد. وكان كريستال بالاس قد تعاقد خلال الميركاتو الصيفي مع عدد من اللاعبين، وهم أوسكار مينجويزا، تاكيهيرو تومياسو، دوايت ماكنيل، إيفان جيساند، أنان خليلي، زافيير جوزو، أكسيل ديساسي وهونست أهانور، قبل إتمام عودة تشيلويل. وتعكس هذه التحركات رغبة النادي في تدعيم قائمته بأكثر من مركز، خاصة مع تطلعات الفريق إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، والاستفادة من العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة في البطولات الإنجليزية والأوروبية. ومن جانبه، أعرب بن تشيلويل عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى كريستال بالاس، مؤكدًا حماسه لاستئناف العمل مع الفريق، خاصة بعدما سبق له خوض تجربة مميزة مع النادي وتحقيق بطولة تاريخية. وقال تشيلويل إنه سعيد برؤية الوجوه المألوفة مجددًا، مشيرًا إلى حماسه للعودة ولقاء زملائه والجماهير، وبدء مرحلة جديدة بقميص كريستال بالاس. وتمنح عودة اللاعب الجهاز الفني خيارًا دفاعيًا يمتلك خبرة واسعة، سواء من خلال تجربته مع ليستر سيتي وتشيلسي أو مشاركاته الدولية مع منتخب إنجلترا، بالإضافة إلى معرفته السابقة بأجواء كريستال بالاس. وبإتمام الصفقة، نجح كريستال بالاس في استعادة أحد لاعبيه السابقين بشكل نهائي، ليبدأ بن تشيلويل فصلًا جديدًا مع النادي، وسط آمال بأن يكرر نجاحه السابق ويساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة.
أعلن نادي كريستال بالاس الإنجليزي رسميًا عودة المدافع بن تشيلويل إلى صفوف الفريق، قادمًا من ستراسبورج الفرنسي في صفقة انتقال نهائية، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات الخاصة بالحصول على التصريح الدولي، ليصبح اللاعب أحدث تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتعد عودة تشيلويل إلى كريستال بالاس بمثابة استكمال لتجربة سابقة ناجحة، بعدما ارتدى المدافع الإنجليزي قميص الفريق على سبيل الإعارة خلال النصف الثاني من موسم 2024-2025، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة مع النادي. وساهم تشيلويل خلال فترته الأولى مع كريستال بالاس في تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما توج الفريق بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه، عقب الفوز بالنهائي الذي أقيم على ملعب ويمبلي، ليحقق النادي أول بطولة كبرى في تاريخه. وبعد انتهاء فترة إعارته، خاض المدافع الإنجليزي الموسم الماضي بقميص ستراسبورج الفرنسي، وشارك مع الفريق في 34 مباراة بمختلف البطولات، وواجه خلال مشواره مع النادي فريق كريستال بالاس نفسه ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي. وبدأ تشيلويل مسيرته الاحترافية مع ليستر سيتي، حيث قضى خمسة أعوام مع الفريق وشارك خلال تلك الفترة في 123 مباراة، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في أغسطس 2020، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته على مستوى البطولات المحلية والقارية. وخلال فترة وجوده مع تشيلسي، تمكن تشيلويل من حصد لقب دوري أبطال أوروبا، كما توج بكأس السوبر الأوروبي، ليضيف إلى سجله بطولات قارية مهمة، ويؤكد مكانته كأحد المدافعين أصحاب الخبرة في كرة القدم الإنجليزية. وعاد اللاعب إلى كريستال بالاس على سبيل الإعارة في الموسم قبل الماضي، حيث خاض 11 مباراة مع الفريق، سجل خلالها هدفًا واحدًا، قبل أن يساهم في مشوار النادي نحو التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي. وتأمل إدارة كريستال بالاس أن تمنح عودة تشيلويل الفريق المزيد من الخبرة والقوة على مستوى الخط الخلفي، خاصة أن اللاعب يعرف أجواء النادي جيدًا، وسبق له التألق بقميصه خلال تجربة انتهت بتحقيق بطولة تاريخية. وعلى المستوى الدولي، يمتلك تشيلويل سجلًا جيدًا مع منتخب إنجلترا، حيث خاض 21 مباراة دولية بقميص الأسود الثلاثة، سجل خلالها هدفًا واحدًا، كما كان ضمن قائمة المنتخب التي وصلت إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2020. وتأتي عودة تشيلويل ضمن تحركات كريستال بالاس القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث أصبح المدافع الإنجليزي الصفقة التاسعة التي يبرمها النادي استعدادًا للموسم الجديد. وكان كريستال بالاس قد تعاقد خلال الميركاتو الصيفي مع عدد من اللاعبين، وهم أوسكار مينجويزا، تاكيهيرو تومياسو، دوايت ماكنيل، إيفان جيساند، أنان خليلي، زافيير جوزو، أكسيل ديساسي وهونست أهانور، قبل إتمام عودة تشيلويل. وتعكس هذه التحركات رغبة النادي في تدعيم قائمته بأكثر من مركز، خاصة مع تطلعات الفريق إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، والاستفادة من العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة في البطولات الإنجليزية والأوروبية. ومن جانبه، أعرب بن تشيلويل عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى كريستال بالاس، مؤكدًا حماسه لاستئناف العمل مع الفريق، خاصة بعدما سبق له خوض تجربة مميزة مع النادي وتحقيق بطولة تاريخية. وقال تشيلويل إنه سعيد برؤية الوجوه المألوفة مجددًا، مشيرًا إلى حماسه للعودة ولقاء زملائه والجماهير، وبدء مرحلة جديدة بقميص كريستال بالاس. وتمنح عودة اللاعب الجهاز الفني خيارًا دفاعيًا يمتلك خبرة واسعة، سواء من خلال تجربته مع ليستر سيتي وتشيلسي أو مشاركاته الدولية مع منتخب إنجلترا، بالإضافة إلى معرفته السابقة بأجواء كريستال بالاس. وبإتمام الصفقة، نجح كريستال بالاس في استعادة أحد لاعبيه السابقين بشكل نهائي، ليبدأ بن تشيلويل فصلًا جديدًا مع النادي، وسط آمال بأن يكرر نجاحه السابق ويساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة.
حسم نادي برشلونة تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026، بعدما أصبح المهاجم البرازيلي جابرييل خيسوس آخر صفقات الفريق خلال الميركاتو الحالي، عقب إتمام انتقاله رسميًا إلى صفوف النادي الكتالوني قادمًا من أرسنال. وجاء إعلان برشلونة عن ضم المهاجم البرازيلي ليغلق الباب أمام أي تحركات جديدة للنادي قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تمكنت الإدارة من تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر التي تستهدف تعزيز قدراته خلال الموسم الجديد. وأكد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، أن النادي لن يدخل في أي مفاوضات جديدة خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات، ليضع بذلك حدًا للتكهنات التي كانت تشير إلى إمكانية إبرام صفقة إضافية قبل غلق الميركاتو. وجاءت تصريحات ديكو خلال مغادرته مطعم بوتافوميرو، الذي استضاف وجبة ترحيبية بالمهاجم البرازيلي الجديد، حيث كان اللاعب حاضرًا رفقة أفراد من عائلته للاحتفال بانتقاله إلى برشلونة وبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية. ورد المدير الرياضي للنادي الكتالوني بشكل واضح على إمكانية تعاقد برشلونة مع لاعبين جدد، قائلًا: "لن تكون هناك صفقات جديدة"، في تأكيد مباشر على أن جابرييل خيسوس سيكون آخر تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن برشلونة حسم صفقة المهاجم البرازيلي قادمًا من أرسنال مقابل 10 ملايين يورو، بالإضافة إلى متغيرات مرتبطة بالصفقة، ليصبح اللاعب أحد الخيارات الهجومية الجديدة في قائمة الفريق الكتالوني. ووقع جابرييل خيسوس، البالغ من العمر 29 عامًا، عقدًا مع برشلونة يمتد لمدة ثلاثة مواسم، في خطوة تمثل انتقالًا مهمًا في مسيرته، بعدما سبق له خوض تجارب قوية في الملاعب الأوروبية، أبرزها مع مانشستر سيتي وأرسنال. ويأمل برشلونة أن يقدم المهاجم البرازيلي الإضافة المطلوبة للخط الأمامي، خاصة مع امتلاكه خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية خلال الموسم. وتأتي صفقة جابرييل خيسوس في إطار سعي برشلونة إلى تعزيز قائمته بعناصر قادرة على المنافسة على مختلف البطولات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن داخل الفريق وعدم فتح الباب أمام المزيد من التعاقدات في الأيام الأخيرة من الميركاتو. ومن جانبه، بدأ اللاعب أجواءه الأولى داخل النادي الكتالوني بصورة إيجابية، بعدما حضر مأدبة الترحيب التي أقيمت احتفالًا بانضمامه إلى الفريق، برفقة عدد من أفراد عائلته، في ظهور يعكس بداية مرحلة جديدة بالنسبة للمهاجم البرازيلي. ويترقب جمهور برشلونة ظهور جابرييل خيسوس بقميص الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب مشاركاته السابقة مع المنتخب البرازيلي. وبإتمام الصفقة، تكون إدارة برشلونة قد أغلقت ملف التعاقدات الصيفية بشكل نهائي، وفقًا لتأكيدات ديكو، ليبدأ الفريق مرحلة التركيز الكامل على المنافسات المحلية والقارية، بعدما أصبح جابرييل خيسوس آخر الوجوه الجديدة التي انضمت إلى صفوف النادي خلال صيف 2026.
ليفربول يفشل في حسم صفقة مالو جوستو من تشيلسي فشل نادي ليفربول الإنجليزي في إتمام محاولته الأخيرة للتعاقد مع الفرنسي مالو جوستو، الظهير الأيمن لفريق تشيلسي، قبل غلق فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توقفت المفاوضات بين الناديين دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وكان ليفربول يستهدف التعاقد مع جوستو من أجل تدعيم مركز الظهير الأيمن، في ظل رغبة الجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة داخل الخط الخلفي، إلا أن المفاوضات اصطدمت بموقف إدارة تشيلسي التي تمسكت بشروطها المالية والفنية للاستغناء عن اللاعب. ووفقًا لما ذكره الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز، فإن ليفربول تقدم بعرض رسمي للحصول على خدمات مالو جوستو على سبيل الإعارة خلال الموسم الحالي، إلا أن المقترح لم يتضمن خيارًا يسمح للنادي الإنجليزي بشراء اللاعب بشكل نهائي عقب انتهاء فترة الإعارة. كما لم يتضمن العرض المقدم من ليفربول أي بند يلزم النادي بالتعاقد مع الظهير الفرنسي بصورة نهائية في نهاية الموسم، وهو الأمر الذي لم يتوافق مع رؤية إدارة تشيلسي بشأن مستقبل اللاعب. في المقابل، تمسكت إدارة النادي اللندني بالحصول على مقابل مالي نظير بيع عقد مالو جوستو بشكل نهائي، ورفضت تمامًا فكرة رحيل اللاعب على سبيل الإعارة، خاصة أن النادي لا يرغب في التخلي عن أحد عناصره بهذه الصيغة دون ضمان انتقاله بشكل دائم. وأدى الاختلاف في وجهات النظر بين الناديين إلى تعثر المفاوضات خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات، حيث لم يتمكن الطرفان من الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، لتتوقف المحادثات بشكل كامل. وكان ليفربول يأمل في استغلال الفترة الأخيرة من سوق الانتقالات لإتمام الصفقة وتدعيم صفوفه بعنصر جديد في الخط الدفاعي، إلا أن المطالب المالية لتشيلسي حالت دون إتمام الاتفاق. ويعود السبب الأساسي وراء فشل انتقال جوستو إلى ليفربول إلى اختلاف استراتيجية الناديين في طريقة إتمام الصفقة، حيث كان النادي الأحمر يرغب في الحصول على اللاعب لفترة مؤقتة من خلال الإعارة، بينما كان تشيلسي واضحًا في موقفه بضرورة إتمام البيع النهائي إذا أراد ليفربول الحصول على خدمات الظهير الفرنسي. ويضاف إلى ذلك أن ليفربول لم يكن يمتلك في الوقت الحالي الموارد المالية الكافية لإتمام صفقة شراء نهائية وفق المطالب التي حددتها إدارة تشيلسي، وهو ما جعل خيار الإعارة هو الحل الذي سعى إليه النادي الإنجليزي. وبعد توقف المفاوضات، أصبح من المنتظر أن يستمر مالو جوستو مع تشيلسي خلال الفترة المقبلة، بعدما تعذر انتقاله إلى ملعب أنفيلد في الميركاتو الصيفي الحالي. ويعد جوستو أحد اللاعبين الذين يمتلكون قدرات مميزة في مركز الظهير الأيمن، حيث يتمتع بالسرعة والقدرة على المساندة الهجومية، إلى جانب تقديم الدعم الدفاعي والتحرك المستمر على الجبهة اليمنى. وكان تشيلسي قد تعاقد مع اللاعب الفرنسي في وقت سابق، ضمن خطة النادي لبناء فريق يضم مجموعة من المواهب الشابة القادرة على التطور والمنافسة على المدى الطويل، وهو ما يفسر تمسك الإدارة بالحصول على مقابل مالي مناسب في حال الاستغناء عنه. أما بالنسبة إلى ليفربول، فإن فشل صفقة جوستو يعني استمرار البحث عن حلول أخرى لتدعيم مركز الظهير الأيمن، أو الاعتماد على العناصر الموجودة حاليًا داخل قائمة الفريق خلال منافسات الموسم الجديد. وبذلك، تنتهي المحاولة الأخيرة من جانب ليفربول لضم مالو جوستو دون اتفاق، بعدما اصطدمت رغبة النادي في الحصول على اللاعب على سبيل الإعارة بإصرار تشيلسي على البيع النهائي، ليبقى الظهير الفرنسي ضمن صفوف الفريق اللندني خلال الفترة المقبلة.
أعلن نادي كومو الإيطالي، رسميًا، تعاقده مع الدولي الإيطالي مويس كين قادمًا من صفوف فيورنتينا، وذلك خلال اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة قوية يسعى من خلالها الفريق إلى تدعيم خطه الهجومي استعدادًا للمنافسات المقبلة. وجاء التعاقد مع كين ضمن تحركات نادي كومو لتقوية قائمته الهجومية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني سيسك فابريغاس، الذي يسعى إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال الموسم الجديد. وكشف النادي عن تفاصيل الصفقة، حيث ينتقل مويس كين إلى كومو على سبيل الإعارة مقابل خمسة ملايين يورو، مع وجود بند إلزامي يسمح بتحويل الصفقة إلى انتقال نهائي مقابل 30 مليون يورو. كما تتضمن الصفقة إمكانية حصول فيورنتينا على خمسة ملايين يورو إضافية في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب والفريق، وهو ما يجعل القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة تصل إلى 40 مليون يورو. وتعد الصفقة واحدة من أبرز تحركات كومو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة أن النادي نجح في حسم التعاقد مع لاعب دولي إيطالي يمتلك خبرة كبيرة على مستوى المنافسات المحلية والأوروبية. ووقع مويس كين عقدًا مع كومو يمتد لمدة خمس سنوات، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما تألق خلال الفترة الماضية بقميص فيورنتينا ونجح في فرض نفسه كأحد أبرز المهاجمين في الكرة الإيطالية. ويأمل كومو أن يمثل انضمام كين إضافة قوية للخط الأمامي، خاصة أن اللاعب يتمتع بقدرات هجومية متنوعة، ويمكنه منح الفريق حلولًا إضافية أمام المرمى، إلى جانب قدرته على استغلال المساحات والتحرك بشكل جيد داخل الثلث الهجومي. ويأتي انتقال كين إلى كومو بعد فترة مميزة قضاها مع فيورنتينا، حيث تمكن من تقديم مستويات لافتة جعلته يحافظ على مكانته ضمن حسابات المنتخب الإيطالي، كما ساهم بأهدافه وتحركاته الهجومية في نتائج فريقه خلال الفترة الماضية. ويمتلك المهاجم الإيطالي خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبيرة، وهو ما يجعله من العناصر التي يمكنها تقديم إضافة فورية إلى تشكيلة كومو. وتعتمد إدارة النادي على خبرة كين في مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد، خاصة أن النادي يسعى إلى مواصلة التطور والمنافسة بقوة، مستفيدًا من المشروع الذي يقوده سيسك فابريغاس. ويشكل التعاقد مع مويس كين دفعة قوية لكومو على المستوى الهجومي، خصوصًا مع امتلاك اللاعب خبرة التعامل مع الضغوط والمباريات الكبيرة، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري الإيطالي. ومن المنتظر أن يكون كين أحد العناصر الأساسية في خطط الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، حيث سيعمل فابريغاس على الاستفادة من إمكاناته الهجومية وتوظيفه بالشكل الذي يتناسب مع أسلوب لعب الفريق. أما اللاعب نفسه، فيخوض تجربة جديدة داخل الدوري الإيطالي مع نادٍ يملك طموحات متزايدة، بعدما أثبت نفسه خلال السنوات الماضية في المنافسات المحلية والدولية، ويسعى الآن إلى مواصلة التألق مع فريقه الجديد. وتعكس مدة العقد، التي تصل إلى خمس سنوات، رغبة كومو في بناء مشروع طويل الأمد مع مويس كين، خاصة أن النادي يرى في اللاعب عنصرًا قادرًا على تقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة. وبإتمام الصفقة، ينجح كومو في حسم واحدة من أبرز صفقاته خلال اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق مع فيورنتينا بشأن انتقال كين، ليبدأ المهاجم الإيطالي فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص فريق سيسك فابريغاس.
بنفيكا يعلن رسميًا ضم المغربي سفيان الكرواني من القادسية أعلن نادي بنفيكا البرتغالي، اليوم الثلاثاء، إتمام تعاقده مع الدولي المغربي سفيان الكرواني، قادمًا من صفوف القادسية السعودي، وذلك ضمن تحركات النادي لتدعيم قائمته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا للمنافسات المقبلة. وجاء انتقال الكرواني إلى بنفيكا بعد أن وصل اللاعب إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، أمس الإثنين، من أجل استكمال الإجراءات الخاصة بالصفقة، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة، قبل أن يتم توقيع العقود والإعلان رسميًا عن انضمامه إلى الفريق. وبحسب الاتفاق المبرم بين بنفيكا والقادسية، سينضم الظهير المغربي إلى النادي البرتغالي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، مع احتفاظ بنفيكا بأحقية شراء عقد اللاعب بصورة نهائية عقب انتهاء فترة الإعارة. ووفقًا لما أوردته صحيفة «أبولا» البرتغالية، فإن قيمة أحقية الشراء في عقد الكرواني تقترب من 10 ملايين يورو، وهو ما يمنح بنفيكا فرصة تقييم اللاعب خلال الموسم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل بند الشراء. ويأتي تعاقد بنفيكا مع الكرواني في إطار رغبة النادي البرتغالي في تعزيز مركز الظهير الأيسر، حيث يمتلك اللاعب خبرة جيدة اكتسبها خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب المغربي. وسيحمل سفيان الكرواني القميص رقم 34 مع بنفيكا، بعدما تم تسجيله رسميًا ضمن قائمة الفريق التي ستشارك في منافسات الدوري البرتغالي خلال الموسم الحالي. ويمثل الانتقال إلى بنفيكا محطة جديدة في مسيرة الظهير المغربي، الذي يخوض تجربة مختلفة داخل الملاعب الأوروبية بعد الفترة التي قضاها مع القادسية السعودي. ويأمل اللاعب في استغلال هذه الفرصة من أجل استعادة أجواء المنافسة الأوروبية، خاصة أن بنفيكا يعد واحدًا من أبرز الأندية البرتغالية وصاحب تاريخ كبير على المستوى المحلي والقاري. ومن المنتظر أن يدخل الكرواني سريعًا في أجواء الفريق، بعدما أنهى الفحوصات الطبية والإجراءات التعاقدية، ليصبح جاهزًا للمشاركة مع بنفيكا وفق رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويمتلك الظهير المغربي مجموعة من القدرات التي تساعده على تقديم الإضافة في مركزه، خاصة فيما يتعلق بالتحرك على الجبهة اليسرى والمساندة الهجومية، إلى جانب القيام بمهامه الدفاعية. ويشكل وجود الكرواني في بنفيكا فرصة مهمة للاعب من أجل مواصلة التطور على مستوى المنافسات الأوروبية، خصوصًا مع المنافسة القوية داخل الفريق على المراكز الأساسية. كما أن انتقاله إلى أحد أكبر الأندية في البرتغال قد يمنحه فرصة للظهور بشكل أكبر على المستوى القاري، وهو ما قد يساهم في تعزيز مكانته مع المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، احتفظ القادسية بحقوقه المتعلقة بالصفقة وفق الاتفاق المعلن، بينما منح عقد الإعارة بنفيكا مساحة لاتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب بعد نهاية الموسم. وتشير صيغة الصفقة إلى رغبة النادي البرتغالي في الاستفادة من خدمات الكرواني خلال الموسم الحالي، مع إمكانية تحويل الإعارة إلى انتقال دائم مقابل مبلغ يقترب من 10 ملايين يورو. ويعد انضمام الكرواني إلى بنفيكا خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة أنه ينتقل إلى نادٍ يمتلك طموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يضع أمامه تحديًا جديدًا لإثبات قدراته. ومن جانبه، يتطلع اللاعب المغربي إلى تقديم مستويات قوية مع الفريق البرتغالي، والمنافسة على المشاركة بشكل مستمر، من أجل مساعدة بنفيكا على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. وبإتمام الصفقة رسميًا، يبدأ سفيان الكرواني مرحلة جديدة في مسيرته بقميص بنفيكا، بعدما انتقل من القادسية السعودي على سبيل الإعارة، في تجربة قد تتحول إلى انتقال نهائي إذا قرر النادي البرتغالي تفعيل أحقية الشراء في نهاية الموسم.
يبدو أن المدافع المغربي نايف أكرد سيواصل مشواره مع أولمبيك مارسيليا خلال الموسم الحالي، بعدما تغيرت المعطيات الخاصة بمستقبله خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية. وكانت كل المؤشرات تشير في وقت سابق إلى إمكانية رحيل أكرد عن صفوف الفريق الفرنسي، خاصة مع وجود اهتمام قوي من جانب ريال سوسيداد الإسباني، الذي كان يرغب في إعادة اللاعب إلى صفوفه بعد تجربته السابقة مع النادي. إلا أن المفاوضات بين الطرفين لم تكتمل بالصورة التي كانت متوقعة، رغم وصول الناديين إلى اتفاق مبدئي بشأن انتقال المدافع المغربي إلى الدوري الإسباني. تعثر انتقال أكرد إلى ريال سوسيداد وارتبط اسم نايف أكرد بالعودة إلى ريال سوسيداد خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة النادي الإسباني في تدعيم خط دفاعه بخدمات اللاعب الذي سبق له ارتداء قميص الفريق. وكانت تجربة أكرد مع ريال سوسيداد قد جاءت على سبيل الإعارة، ونجح خلالها المدافع المغربي في تقديم مستويات جيدة، الأمر الذي جعله يحظى باهتمام النادي الإسباني من أجل التعاقد معه بصورة دائمة. وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن الصفقة تعثرت خلال مراحلها الأخيرة، وهو ما دفع مارسيليا إلى إعادة حساباته بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات. وأصبح استمرار أكرد مع الفريق الفرنسي هو السيناريو الأقرب في الوقت الحالي، بعدما لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام انتقاله إلى ريال سوسيداد. مارسيليا يتمسك بالمدافع المغربي وأفادت التقارير بأن إدارة مارسيليا اتخذت قرارًا بالإبقاء على نايف أكرد ضمن صفوف الفريق، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين كان من المتوقع رحيلهم خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأتي هذا القرار في ظل ضيق الوقت المتبقي قبل غلق باب الانتقالات، حيث سيكون من الصعب إيجاد بديل مناسب للمدافع المغربي في حال رحيله بشكل مفاجئ. ويمثل أكرد عنصرًا مهمًا في خط دفاع مارسيليا، بفضل خبرته الكبيرة على المستوى الأوروبي والدولي، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري الفرنسي. ومن المنتظر أن يستمر اللاعب مع الفريق خلال الموسم الحالي، ما لم تحدث تطورات غير متوقعة خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو. أكرد يواصل مشواره في الدوري الفرنسي ويأتي استمرار نايف أكرد مع مارسيليا ليغلق مؤقتًا ملف مستقبله، بعدما كان اللاعب قريبًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني. ويملك المدافع المغربي خبرة مميزة في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له اللعب في أكثر من بطولة، كما أصبح أحد العناصر المهمة في منتخب المغرب خلال السنوات الأخيرة. وكانت العودة إلى ريال سوسيداد تمثل خيارًا جذابًا بالنسبة للاعب، خصوصًا أنه يعرف النادي وأجواء المنافسة في إسبانيا، إلا أن تعثر المفاوضات حال دون إتمام الصفقة. وفي المقابل، سيكون استمرار أكرد مع مارسيليا فرصة جديدة للمدافع المغربي من أجل إثبات قدراته والحفاظ على مكانه داخل تشكيلة الفريق، خاصة إذا حصل على ثقة الجهاز الفني بصورة منتظمة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيز أكرد على مشواره مع مارسيليا، بعدما أصبح رحيله عن النادي الفرنسي مستبعدًا في الوقت الحالي. وبذلك، تحولت وجهة المدافع المغربي من الرحيل عن مارسيليا والعودة إلى ريال سوسيداد، إلى الاستمرار مع النادي الفرنسي وخوض منافسات الموسم الحالي بقميص الفريق.
يواصل نادي تورينو الإيطالي تحركاته من أجل إتمام التعاقد مع الظهير الأيمن الجزائري رفيق بلغالي، لاعب هيلاس فيرونا، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أصبحت الصفقة قريبة من الوصول إلى مراحلها النهائية. وتأتي تحركات النادي الإيطالي في ظل رغبة واضحة في تدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث دخل تورينو في مفاوضات متقدمة مع هيلاس فيرونا للتوصل إلى اتفاق بشأن المقابل المالي المطلوب للتخلي عن اللاعب الجزائري. ومن المنتظر أن يعقد مسؤولو الناديين اجتماعًا خلال الليلة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الصفقة ومحاولة الوصول إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام انتقال بلغالي إلى تورينو بشكل رسمي. عرض تورينو لحسم الصفقة وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن تورينو قدم عرضًا تبلغ قيمته 7 ملايين يورو من أجل الحصول على خدمات رفيق بلغالي. ولا يتوقف العرض عند هذا الرقم، إذ يتضمن أيضًا نسبة من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند قد يساعد في تقريب وجهات النظر بين الناديين وإتمام الاتفاق خلال الساعات المقبلة. وتسعى إدارة تورينو إلى استغلال المفاوضات الحالية من أجل حسم الصفقة سريعًا، خاصة أن فترة الانتقالات تقترب من نهايتها، ولم يعد هناك الكثير من الوقت أمام الأندية لإجراء تغييرات على قوائمها. ويمثل إدراج نسبة من إعادة البيع عنصرًا مهمًا في المفاوضات، لأنه يمنح هيلاس فيرونا فرصة للاستفادة ماليًا من اللاعب في حال انتقاله مستقبلًا إلى نادٍ آخر مقابل قيمة أكبر. اتفاق مبدئي مع بلغالي على الجانب الآخر، قطع تورينو خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع رفيق بلغالي حول الشروط الشخصية. وأبدى الظهير الجزائري موافقته على الانتقال إلى تورينو، وهو ما يجعل موقف اللاعب واضحًا، ويبقي المفاوضات بين الناديين هي العقبة الأساسية أمام الإعلان الرسمي عن الصفقة. ومن المنتظر أن يوقع بلغالي عقدًا مع تورينو يمتد حتى يونيو 2030، في حال نجاح النادي الإيطالي في التوصل إلى اتفاق نهائي مع هيلاس فيرونا. ويعكس طول مدة العقد رغبة تورينو في الاستثمار في اللاعب ومنحه فرصة ليكون جزءًا من مشروع النادي على المدى الطويل، خاصة أن الظهير الجزائري لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور. اجتماع حاسم بين تورينو وفيرونا يحظى الاجتماع المرتقب بين مسؤولي تورينو وهيلاس فيرونا بأهمية كبيرة، إذ من المتوقع أن يكون فرصة لحسم النقاط العالقة في المفاوضات. ويعمل الطرفان على الوصول إلى صيغة نهائية بشأن قيمة الصفقة ونسبة إعادة البيع، بعدما أصبحت رغبة اللاعب في الانتقال إلى تورينو واضحة. ويأمل مسؤولو النادي الإيطالي في إنهاء المفاوضات خلال هذا الاجتماع، حتى يتمكنوا من الإعلان عن الصفقة قبل انتهاء سوق الانتقالات. وفي المقابل، يسعى هيلاس فيرونا إلى ضمان الحصول على أفضل عائد مالي ممكن من بيع اللاعب، خصوصًا مع وجود اهتمام من تورينو بالحصول على خدماته بصورة نهائية. بلغالي يقترب من تجربة جديدة يمثل الانتقال إلى تورينو خطوة مهمة في مسيرة رفيق بلغالي، الذي يستعد لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي إذا تم الاتفاق النهائي بين الناديين. ويأمل الظهير الجزائري في الحصول على فرصة أكبر للتطور والمشاركة على مستوى أعلى، خاصة أن الانتقال إلى تورينو قد يمنحه دورًا مهمًا في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. كما أن توقيع عقد يمتد حتى عام 2030 سيكون مؤشرًا على ثقة النادي في إمكانياته وقدرته على تقديم مستويات قوية. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال هذه الفرصة لإثبات نفسه والحفاظ على مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني، خاصة أن المنافسة في الدوري الإيطالي تتطلب جاهزية فنية وبدنية كبيرة. تورينو يبحث عن تدعيم دفاعي يسعى تورينو من خلال صفقة بلغالي إلى إضافة عنصر جديد إلى خطه الدفاعي، في ظل أهمية امتلاك خيارات متعددة خلال الموسم. ويتميز مركز الظهير الأيمن بأهمية كبيرة في كرة القدم الحديثة، نظرًا للدور الذي يقوم به اللاعب في بناء الهجمات والمساندة الدفاعية في الوقت نفسه. ويرى النادي الإيطالي أن بلغالي يمكنه تقديم إضافة على مستوى الجانبين، إلى جانب إمكانية تطوير مستواه مع مرور الوقت. كما أن الاتفاق طويل الأمد يمنح تورينو فرصة للاستفادة من اللاعب لعدة سنوات، وربما تحقيق مكاسب مالية مستقبلية في حال تلقى عروضًا من أندية أخرى. نسبة إعادة البيع تفتح الباب يبدو أن بند إعادة البيع يمثل إحدى النقاط الأساسية في المفاوضات الحالية بين تورينو وفيرونا. ففي الوقت الذي تبلغ فيه قيمة العرض 7 ملايين يورو، يمكن لإضافة نسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي أن تمنح فيرونا تعويضًا إضافيًا، خصوصًا إذا تطور مستوى بلغالي وارتفعت قيمته السوقية. ومن جانب تورينو، قد يكون إدراج هذا البند وسيلة لتقليل القيمة المالية المباشرة للصفقة، مع الحفاظ على إمكانية إتمام الاتفاق مع النادي الذي يملك عقد اللاعب. وتحتاج التفاصيل النهائية لهذا البند إلى اتفاق واضح بين الإدارتين قبل الإعلان الرسمي عن انتقال الظهير الجزائري. العقد حتى 2030 في حال إتمام الصفقة، من المنتظر أن يرتبط رفيق بلغالي بتورينو بعقد يمتد حتى يونيو 2030. وتشير مدة العقد إلى أن النادي الإيطالي ينظر إلى اللاعب باعتباره جزءًا من خططه المستقبلية، وليس مجرد صفقة قصيرة الأجل لتغطية مركز معين. ويمنح العقد الطويل الطرفين قدرًا أكبر من الاستقرار، كما يسمح لتورينو بالعمل على تطوير اللاعب والاستفادة من قدراته خلال السنوات المقبلة. أما بالنسبة لبلغالي، فإن التوقيع حتى 2030 سيكون فرصة لإثبات نفسه في الدوري الإيطالي وبناء مسيرة قوية داخل كرة القدم الأوروبية. الصفقة تقترب من الإعلان مع توصل تورينو وبلغالي إلى اتفاق مبدئي حول الشروط الشخصية، أصبحت الصفقة في حاجة إلى خطوة أخيرة تتمثل في إنهاء الاتفاق المالي مع هيلاس فيرونا. ويبدو أن اجتماع مسؤولي الناديين سيكون حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة أن العرض المقدم يصل إلى 7 ملايين يورو، بالإضافة إلى نسبة من إعادة البيع. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون بلغالي لاعبًا جديدًا في صفوف تورينو بعقد يمتد حتى صيف 2030. وتشير التطورات الحالية إلى وجود تفاؤل بإمكانية إنهاء الصفقة، خصوصًا أن رغبة اللاعب أصبحت واضحة، بينما يعمل الناديان على تسوية التفاصيل المالية. خطوة جديدة للكرة الجزائرية يمكن أن يمثل انتقال بلغالي إلى تورينو إضافة جديدة لمسيرة اللاعبين الجزائريين في الملاعب الأوروبية، خاصة إذا نجح في فرض نفسه داخل الدوري الإيطالي. وسيكون أمام الظهير الجزائري تحدٍ جديد لإثبات قدراته في واحدة من أقوى المسابقات الأوروبية، مع طموح الحصول على دقائق لعب منتظمة والتطور على المستوى الفني. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر عقب الاجتماع بين مسؤولي تورينو وهيلاس فيرونا، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو إغلاق الملف والتوصل إلى اتفاق نهائي. وفي ظل الاتفاق المبدئي مع اللاعب والعرض المالي المقدم، تبدو صفقة رفيق بلغالي أقرب من أي وقت مضى إلى الانتقال إلى المرحلة الرسمية. ويبقى الاتفاق النهائي بين الناديين هو الخطوة الأخيرة قبل أن يرتدي الظهير الجزائري قميص تورينو ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.
اقترب الدولي المغربي عز الدين أوناحي من حسم مستقبله خلال الميركاتو الصيفي، بعدما منحه جيرونا الضوء الأخضر للسفر إلى أمستردام، تمهيدًا لبدء مفاوضات مع أياكس بشأن إمكانية انتقاله. خطا الدولي المغربي عز الدين أوناحي خطوة جديدة نحو تحديد وجهته المقبلة، بعدما وافق نادي جيرونا الإسباني على سفر اللاعب إلى العاصمة الهولندية أمستردام، من أجل الدخول في مفاوضات مع نادي أياكس حول إمكانية الانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي تحرك أوناحي في ظل استمرار حالة الغموض حول مستقبله مع جيرونا، خاصة بعدما أصبح اللاعب محل اهتمام عدد من الأندية التي تسعى للحصول على خدماته قبل إغلاق سوق الانتقالات. ووفقًا لما كشفه موقع «فوتبال بريمور» الهولندي، فقد منحت إدارة جيرونا اللاعب موافقة على السفر إلى أمستردام، في خطوة قد تمهد لبدء مفاوضات مباشرة بشأن انتقاله إلى أياكس خلال الأيام المقبلة. ويمثل أياكس أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام أوناحي في الوقت الحالي، خاصة أن النادي الهولندي يمتلك نقطة قوة مهمة تتمثل في وجود المدرب ميشيل سانشيز، الذي سبق له العمل مع اللاعب المغربي خلال تجربته مع جيرونا. ويعرف سانشيز إمكانات أوناحي جيدًا، بعدما أشرف على تدريبه خلال الفترة التي قضاها اللاعب داخل جيرونا، وظهر خلالها الدولي المغربي بمستويات جيدة رغم معاناة الفريق وهبوطه. وقد يكون وجود المدرب الإسباني عاملًا مؤثرًا في إقناع أوناحي بخوض تجربة جديدة في الدوري الهولندي، خاصة أن اللاعب يبحث عن مشروع يمنحه فرصة أكبر للمشاركة وتقديم أفضل مستوياته. ولم يكن أياكس النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بالتعاقد مع لاعب خط الوسط المغربي، حيث سبق أن دخل أوناحي حسابات عدد من الأندية خلال الفترة الماضية. وارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى هال سيتي وإيبسويتش تاون الإنجليزيين، في ظل رغبة الناديين في تدعيم صفوفهما بعناصر تمتلك خبرة دولية، إلى جانب وجود اهتمام من جانب نادي الاتحاد السعودي. كما ظهر آيندهوفن ضمن الأندية التي ارتبطت بإمكانية التعاقد مع أوناحي خلال وقت سابق، إلا أن تقارير هولندية نفت وجود تحرك فعلي من جانب النادي الهولندي لإتمام الصفقة. ويبدو أن أياكس أصبح الخيار الأكثر جدية في الوقت الحالي، خصوصًا بعدما حصل اللاعب على الضوء الأخضر للسفر إلى أمستردام، وهي خطوة تؤكد وجود تحرك حقيقي نحو بحث إمكانية إتمام الانتقال. وفي المقابل، يسعى جيرونا إلى تحقيق استفادة مالية من رحيل أوناحي، خاصة أن النادي الإسباني يعمل على تخفيف أعباء كتلة الأجور، وهو ما يجعل بيع اللاعب أحد الخيارات المطروحة أمام الإدارة خلال الفترة الحالية. ولم يتم الكشف حتى الآن عن القيمة المالية التي سيطلبها جيرونا مقابل الاستغناء عن خدمات اللاعب المغربي، وهو الملف الذي سيكون من أهم نقاط التفاوض بين النادي الإسباني وأياكس خلال الفترة المقبلة. ويمتلك أوناحي خبرة كبيرة على المستوى الدولي، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف المنتخب المغربي، وشارك مع «أسود الأطلس» في العديد من البطولات والمباريات الكبرى، ما يجعله إضافة محتملة لأي فريق يتعاقد معه. ويأمل أياكس في استغلال رغبة اللاعب في حسم مستقبله، إلى جانب علاقته السابقة بميشيل سانشيز، من أجل الوصول إلى اتفاق مع جيرونا وإنهاء الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون انتقال أوناحي إلى أياكس بمثابة بداية جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما خاض تجارب مختلفة جعلته يكتسب خبرات مهمة على مستوى المنافسات المحلية والدولية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة بعد سفره إلى أمستردام، حيث ستكشف المفاوضات عن مدى جدية أياكس وقدرته على تلبية المطالب المالية لجيرونا. وبذلك، أصبح عز الدين أوناحي أقرب من أي وقت مضى إلى الرحيل عن جيرونا، بينما يترقب أياكس نتائج المفاوضات من أجل حسم صفقة اللاعب المغربي وتدعيم خط وسطه خلال الموسم الجديد.
أعلن نادي نيوكاسل يونايتد رسميًا إتمام تعاقده مع لاعب الوسط الإسباني نيكو جونزاليس، قادمًا من صفوف مانشستر سيتي، بعقد طويل الأمد، في صفقة جديدة ضمن تحركات النادي لتدعيم الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأصبح جونزاليس البالغ من العمر 24 عامًا الصفقة السابعة لنيوكاسل خلال الميركاتو الصيفي، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في تعزيز صفوف الفريق بعناصر قادرة على المنافسة بقوة في الموسم الجديد، خاصة في ظل التحديات الكبيرة المنتظرة على المستويين المحلي والقاري. وسيرتدي اللاعب الإسباني القميص رقم 6 مع نيوكاسل، بعدما خاض خلال السنوات الماضية مجموعة من التجارب المهمة في كرة القدم الأوروبية، بدأت من أكاديمية برشلونة الشهيرة «لا ماسيا»، ثم فالنسيا وبورتو، قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي. نيكو جونزاليس: سعيد بالانضمام إلى نيوكاسل وعبر جونزاليس عن سعادته الكبيرة بانتقاله إلى نيوكاسل، مؤكدًا أنه متحمس للغاية لخوض تجربة جديدة مع النادي الإنجليزي، بعد سماعه الكثير من الأمور الإيجابية عن الفريق والمدينة. وأكد اللاعب الإسباني أنه يشعر بالحماس للعيش في نيوكاسل وأن يصبح جزءًا من مشروع النادي، مشيرًا إلى إعجابه بالقميص الأسود والأبيض، وانتظاره بفارغ الصبر للحظة ارتدائه داخل الملعب والمشاركة مع الفريق. كما تحدث جونزاليس عن ملعب سانت جيمس بارك، موضحًا أنه سبق له اللعب عليه مرتين خلال فترة وجوده مع مانشستر سيتي، مؤكدًا أن المواجهتين كانتا صعبتين للغاية بسبب قوة المنافس والأجواء الجماهيرية المميزة. وأشار إلى أن جماهير نيوكاسل تتمتع بشغف كبير، معربًا عن حماسه لخوض المباريات هذه المرة باعتباره لاعبًا في صفوف الفريق وصاحب الأرض. يايسله يشيد بقدرات اللاعب من جانبه، أشاد ماتياس يايسله، المدير الفني لنيوكاسل، بالإمكانيات التي يمتلكها جونزاليس، مؤكدًا أن اللاعب يتمتع بجودة فنية وخبرة على أعلى مستوى، وهو ما يجعله إضافة مهمة للفريق. وأوضح يايسله أن لاعب الوسط الإسباني يمتلك القدرة على حمل الكرة والتقدم بها ودفع الفريق إلى الأمام، إلى جانب قدرته على اللعب تحت الضغط، وهي عوامل يحتاج إليها نيوكاسل في المنافسات القوية. كما أشار المدير الفني إلى امتلاك جونزاليس للانضباط الدفاعي والقدرة على قراءة مجريات اللعب، فضلًا عن قوته البدنية، مؤكدًا أن هذه المميزات تتناسب بصورة كبيرة مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. نيوكاسل: جونزاليس كان هدفنا بدوره، كشف روس ويلسون، المدير الرياضي لنيوكاسل، عن العمل لعدة أسابيع من أجل إتمام الصفقة، مؤكدًا أن جونزاليس كان اللاعب الذي أراده النادي بالفعل خلال فترة الانتقالات. وأشار ويلسون إلى أن اللاعب كان متحمسًا للغاية لفكرة الانتقال إلى نيوكاسل، وهو ما ساعد على إتمام المفاوضات والوصول إلى اتفاق بشأن انتقاله بعقد طويل الأمد. مسيرة بدأت من برشلونة بدأ نيكو جونزاليس مسيرته الكروية في نادي مونتانيروس بمدينة لا كورونيا، مسقط رأسه، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية برشلونة في سن الحادية عشرة، ليبدأ رحلة التكوين داخل واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم. وتدرج اللاعب داخل فرق برشلونة، وشارك مع برشلونة ب منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال الجولة الافتتاحية من موسم 2021-2022 في الدوري الإسباني. وخاض جونزاليس تجربة مع فالنسيا على سبيل الإعارة في الموسم التالي، ثم انتقل بصورة نهائية إلى بورتو البرتغالي صيف 2023، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مانشستر سيتي. والآن يبدأ اللاعب الإسباني فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص نيوكاسل، وسط آمال كبيرة بأن يقدم الإضافة المطلوبة ويساهم في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد.
واصل نادي تشيلسي الإنجليزي تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية، لكن بعيدًا عن إبرام الصفقات الجديدة، بعدما ركز النادي اللندني على بيع عدد من لاعبيه وتحقيق عائدات مالية ضخمة، في محاولة لتعويض جانب من الأموال الكبيرة التي أنفقها خلال السنوات الأخيرة. ومنذ استحواذ شركة «BlueCo» على النادي، أصبح تشيلسي واحدًا من أكثر الأندية نشاطًا في سوق الانتقالات، سواء على مستوى التعاقدات أو عمليات البيع، حيث أنفق مبالغ ضخمة على ضم لاعبين جدد، إلا أن النتائج داخل الملعب لم تكن دائمًا على مستوى حجم الإنفاق. ورغم عدم منافسة الفريق بقوة على لقب الدوري الإنجليزي وإنهائه الموسم الماضي في المركز العاشر، فإن إدارة النادي نجحت في تحقيق عوائد مالية كبيرة من بيع اللاعبين الذين خرجوا من حسابات الجهاز الفني. 340 مليون يورو من مبيعات الموسم الماضي ونجح تشيلسي خلال الموسم الماضي في تحقيق عائدات وصلت إلى نحو 340 مليون يورو من بيع مجموعة من لاعبيه، من بينهم مادويكي، وكريستوفر نكونكو، وجواو فيليكس، إلى جانب عدد آخر من العناصر التي لم تعد ضمن خطط الفريق. واستغل النادي اللندني سوق الانتقالات لإعادة ترتيب قائمته والتخلص من بعض اللاعبين، مع تحقيق عائد مالي ساعد على تقليل حجم الإنفاق الضخم الذي قام به خلال فترات الانتقالات السابقة. ولم تتوقف سياسة البيع عند الموسم الماضي، إذ واصل تشيلسي تحركاته خلال الميركاتو الصيفي الحالي، ونجح حتى الآن في تحقيق نحو 165 مليون يورو من مبيعات اللاعبين. صفقات كبيرة ترفع حصيلة تشيلسي وجاءت أبرز مبيعات تشيلسي خلال الصيف الحالي برحيل أندريه سانتوس إلى مانشستر يونايتد مقابل 56 مليون يورو، إلى جانب انتقال كوكوريلا إلى ريال مدريد مقابل 55 مليون يورو. كما باع النادي تشالوباه إلى كومو مقابل 30 مليون يورو، بينما انتقل جورج إلى إيفرتون في صفقة بلغت قيمتها نحو 21 مليون يورو. ولا يبدو أن هذه الأرقام تمثل النهاية، في ظل اقتراب تشيلسي من إتمام المزيد من عمليات البيع خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يدفع إجمالي العائدات إلى مستويات قياسية. 120 مليون يورو من ديلاب وجاكسون ويقترب ليام ديلاب من الانتقال إلى نوتنجهام فورست في صفقة تقدر قيمتها بنحو 50 مليون يورو، بينما قد يحصل تشيلسي على نحو 70 مليون يورو في حال إتمام بيع نيكولاس جاكسون. وفي حال إتمام الصفقتين، سيضيف تشيلسي نحو 120 مليون يورو إلى خزائنه، علمًا بأن النادي أنفق حوالي 70 مليون يورو للتعاقد مع الثنائي. وتأتي هذه التحركات في ظل صعوبة حصول ديلاب وجاكسون على فرصة كبيرة للمشاركة خلال الموسم الجديد، خاصة مع اعتماد المدرب تشابي ألونسو على جواو بيدرو في مركز المهاجم الأساسي، مع وجود داني ويلبيك وإيمانويل إيميجا ضمن الخيارات الأخرى. تشيلسي يخطط لمبيعات جديدة ولا تزال قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل عن تشيلسي تضم أسماء أخرى، من بينها إنزو فرنانديز الذي يحظى باهتمام مانشستر سيتي، بالإضافة إلى مارك جويو، وديفيد فوفانا، ومودريك، وغيرهم. وقد تشهد الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات تحركات جديدة من جانب إدارة تشيلسي، خاصة إذا وصلت عروض مناسبة للاعبين الموجودين خارج الحسابات الأساسية. وفي حال نجاح النادي في إتمام عدد من هذه الصفقات، فقد ينهي الميركاتو الصيفي برقم قياسي جديد في مبيعات اللاعبين، بعد عام واحد فقط من تسجيل رقمه القياسي السابق. ويعكس هذا النشاط الاستراتيجية التي يتبعها تشيلسي في سوق الانتقالات، حيث لا يعتمد النادي فقط على الإنفاق الضخم لضم اللاعبين، وإنما يحاول أيضًا تحقيق عوائد مالية كبيرة من عمليات البيع وإعادة تشكيل قائمته باستمرار.
يواصل نادي أولمبيك مارسيليا تحركاته خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، بحثًا عن تدعيم صفوفه الهجومية بعناصر جديدة، حيث دخل المهاجم الكاميروني كارل توكو إيكامبي ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة النادي الفرنسي. ويأتي اهتمام مارسيليا بالمهاجم الكاميروني في ظل احتمالية رحيل عدد من اللاعبين في الخط الهجومي خلال الفترة المقبلة، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة مجموعة من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة، مع التركيز في الوقت ذاته على الصفقات التي لا تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا. مارسيليا يبحث عن صفقة منخفضة التكلفة وبحسب ما أوردته تقارير صحفية فرنسية، فإن توكو إيكامبي أصبح ضمن حسابات مارسيليا، خاصة أن النادي يسعى إلى ضبط وضعه المالي وخفض فاتورة الأجور قبل اتخاذ خطوات جديدة في سوق الانتقالات. وترغب إدارة النادي الفرنسي في إبرام صفقات تتناسب مع سياستها المالية الحالية، وهو ما يجعل التعاقد مع لاعب حر مثل توكو إيكامبي خيارًا مناسبًا، خصوصًا أن المهاجم يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية والدوري الفرنسي. ويأتي تحرك مارسيليا أيضًا في إطار الاستعداد لأي تغييرات قد تطرأ على قائمة الفريق الهجومية، حيث قد يضطر النادي إلى البحث عن بديل في حال رحيل أحد عناصره خلال الأيام المتبقية من فترة الانتقالات. خبرة كبيرة في الدوري الفرنسي ويمتلك توكو إيكامبي معرفة جيدة بكرة القدم الفرنسية، بعدما سبق له ارتداء قميصي أنجيه وأولمبيك ليون، وخاض العديد من المباريات في الدوري الفرنسي، قبل الانتقال لخوض تجارب خارج البلاد. كما لعب المهاجم الكاميروني في صفوف فياريال الإسباني، ثم انتقل إلى الدوري السعودي، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع العربي القطري. وتمنح هذه التجارب المتنوعة اللاعب خبرة كبيرة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا لمارسيليا، خاصة أن النادي يبحث عن لاعب قادر على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الفرنسي. أرقام مميزة مع العربي وقدم توكو إيكامبي مستويات جيدة خلال تجربته الأخيرة مع العربي القطري، حيث تمكن من تسجيل 5 أهداف خلال 9 مباريات، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق هجوميًا رغم قصر الفترة التي قضاها مع الفريق. وأصبح اللاعب حاليًا بدون نادٍ منذ شهر، وهو ما يمنحه حرية اختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى الدخول في مفاوضات مع ناديه السابق بشأن قيمة الانتقال. ويبدو أن اللاعب لا يمانع فكرة العودة إلى الملاعب الفرنسية من جديد، كما يرحب بالاهتمام القادم من مارسيليا، الأمر الذي قد يسهل عملية التفاوض بين الطرفين حال قررت إدارة النادي الفرنسي التحرك بصورة رسمية. رحيل لاعبين قد يحدد مصير الصفقة ويرتبط مستقبل اهتمام مارسيليا بتوكو إيكامبي بما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تحركات داخل الفريق، خاصة فيما يتعلق بمستقبل اللاعبين الموجودين حاليًا في الخط الهجومي. وفي حال رحيل أحد العناصر الهجومية، قد تتحول فكرة التعاقد مع توكو إيكامبي إلى خطوة أكثر جدية، خصوصًا أن اللاعب يجمع بين الخبرة والتكلفة المالية المحدودة. كما أن امتلاك اللاعب خبرة سابقة في الدوري الفرنسي قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة، بدلًا من التعاقد مع مهاجم يحتاج إلى فترة طويلة للتكيف. وتسعى إدارة مارسيليا خلال المرحلة الحالية إلى تحقيق التوازن بين تدعيم الفريق والحفاظ على الاستقرار المالي، ولذلك فإن التعاقد مع لاعب حر يمتلك خبرات أوروبية يبدو متوافقًا مع خطتها. توكو إيكامبي يترقب وجهته المقبلة ومع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، يبقى مستقبل توكو إيكامبي مفتوحًا أمام عدة احتمالات، لكن اهتمام مارسيليا قد يمثل فرصة مهمة للمهاجم الكاميروني للعودة إلى الدوري الفرنسي. وفي الوقت نفسه، ينتظر النادي الفرنسي ما ستسفر عنه تحركاته في ملف اللاعبين الراحلين قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة. وفي حال رحيل أحد المهاجمين، قد يتقدم مارسيليا بخطوات أكثر جدية لضم توكو إيكامبي، خاصة أن اللاعب متاح حاليًا دون مقابل انتقال، ويرحب بفكرة العودة إلى فرنسا، وهو ما قد يجعل الصفقة خيارًا عمليًا للنادي خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو.
يواصل نادي تشيلسي الإنجليزي سياسته القائمة على استقطاب المواهب الشابة، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع أتالانتا الإيطالي من أجل التعاقد مع المدافع الإيطالي هونست أهانور، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي تحرك النادي اللندني في إطار خطة الإدارة لتكوين فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، من خلال التعاقد مع لاعبين صغار السن يمتلكون قابلية كبيرة للتطور، إلى جانب تعزيز صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية في مختلف المراكز. مفاوضات متقدمة بين تشيلسي وأتالانتا وكشفت تقارير صحفية إيطالية عن حدوث تطورات ملحوظة في المفاوضات بين تشيلسي وأتالانتا خلال الساعات الأخيرة، بعدما اقترب الناديان من التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال أهانور إلى صفوف الفريق الإنجليزي. وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن قيمة الصفقة ستتجاوز حاجز 40 مليون يورو، في ظل رغبة تشيلسي في حسم المفاوضات سريعًا والحصول على خدمات المدافع الإيطالي خلال الميركاتو الصيفي. ويعمل النادي اللندني على إنهاء الصفقة مقابل نحو 40 مليون يورو، وهو مبلغ يعكس مدى اقتناع إدارة تشيلسي بقدرات اللاعب، خاصة في ظل صغر سنه والإمكانيات التي يمتلكها على المستوى الدفاعي. ويأتي اهتمام تشيلسي بأهانور ضمن تحركات النادي المستمرة لإعادة بناء قائمته، مع الاعتماد بصورة كبيرة على العناصر الشابة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. أهانور يقترب من تشيلسي وفي حال نجاح المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي، سيصبح هونست أهانور ثاني مدافع من أتالانتا ينضم إلى تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويعكس ذلك العلاقة القوية التي تجمع الناديين في سوق الانتقالات، خاصة بعد تحرك تشيلسي في وقت سابق للتعاقد مع الإيطالي ماركو باليسترا، الذي أصبح قريبًا من ارتداء قميص الفريق اللندني. ويبدو أن تشيلسي وجد في أتالانتا مصدرًا مناسبًا للمواهب الدفاعية، في ظل امتلاك النادي الإيطالي مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحظون باهتمام الأندية الأوروبية الكبرى. تشيلسي يضم باليسترا في صفقة كبيرة وكان تشيلسي قد توصل إلى اتفاق مع أتالانتا بشأن التعاقد مع المدافع الإيطالي ماركو باليسترا مقابل 57 مليون يورو، بالإضافة إلى 3 ملايين يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة ببنود الصفقة. كما احتفظ أتالانتا بنسبة 10% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو ما يمنح النادي الإيطالي فرصة للاستفادة ماليًا في حال انتقال باليسترا إلى نادٍ آخر بعد تجربته مع تشيلسي. وتأتي صفقة باليسترا لتؤكد حجم الإنفاق الذي يقوم به تشيلسي من أجل تدعيم خط دفاعه، خاصة مع تركيز الإدارة على اللاعبين الشباب القادرين على التطور ورفع قيمتهم السوقية مستقبلًا. تعاون متواصل بين تشيلسي وأتالانتا وقد يؤدي انتقال أهانور إلى تشيلسي إلى تعزيز التعاون بين الناديين، بعدما أصبح الفريق الإنجليزي قريبًا من إتمام صفقة ثانية مع أتالانتا خلال الميركاتو نفسه. وتحرص إدارة تشيلسي على استغلال سوق الانتقالات للتعاقد مع لاعبين يتمتعون بإمكانيات مستقبلية كبيرة، بدلًا من الاعتماد فقط على النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة، وهو ما يفسر تحركات النادي نحو المواهب الصاعدة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم التفاصيل النهائية للصفقة، خاصة أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، بينما يضغط تشيلسي من أجل إتمام انتقال أهانور بصورة رسمية. وفي حال اكتمال الصفقة، سيحصل تشيلسي على مدافع شاب جديد يمكن أن يمثل استثمارًا رياضيًا وماليًا طويل الأمد، بينما يواصل أتالانتا سياسته في تطوير اللاعبين وبيعهم مقابل عوائد مالية ضخمة
دخل الدولي المغربي بلال الخنوس حسابات نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الذي يبحث عن تدعيم صفوفه خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، في ظل صعوبة إتمام صفقة ماتياس فرنانديز-باردو لاعب ليل الفرنسي. وبحسب ما أورده موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن نيوكاسل بدأ ينظر إلى الخنوس باعتباره أحد الخيارات المتاحة أمامه لتقوية خط الوسط، خاصة أن اللاعب يحظى بإعجاب مسؤولي النادي الإنجليزي منذ فترة. نيوكاسل يبحث عن بديل لصفقة ليل ويأتي اهتمام نيوكاسل ببلال الخنوس بعدما وصلت مفاوضاته مع ليل بشأن التعاقد مع ماتياس فرنانديز-باردو إلى طريق أكثر صعوبة، بسبب الاختلاف حول القيمة المالية للصفقة. ويطالب النادي الفرنسي بالحصول على 70 مليون يورو مقابل الاستغناء عن لاعبه، بينما تقدم نيوكاسل بعرض تبلغ قيمته نحو 60 مليون يورو، وهو ما تسبب في تعقد المفاوضات بين الطرفين. ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، يسعى نيوكاسل إلى عدم الانتظار طويلًا، حيث بدأ النادي في دراسة البدائل المحتملة تحسبًا لفشل مفاوضاته مع ليل. ويأتي الخنوس في مقدمة الأسماء التي يمكن أن تتحول إلى خيار جاد للنادي الإنجليزي، خاصة مع وجود اهتمام سابق باللاعب ومتابعة لمستواه خلال الفترة الماضية. الخنوس يحظى بإعجاب نيوكاسل وليس اهتمام نيوكاسل بالخنوس وليد اللحظة، إذ سبق للنادي الإنجليزي أن تابع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، قبل أن يعود اسمه مجددًا إلى الواجهة باعتباره أحد البدائل المحتملة لصفقة فرنانديز-باردو. ويبدو أن إدارة نيوكاسل ترى في اللاعب المغربي مواصفات مناسبة لتدعيم الفريق، خاصة مع قدرته على صناعة اللعب وتقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أداء الأدوار المطلوبة في وسط الملعب. كما أن صغر سن اللاعب يمنحه فرصة للتطور مستقبلًا، وهو ما يتماشى مع رغبة الأندية الإنجليزية في الاستثمار في المواهب القادرة على تقديم مستويات أفضل مع مرور الوقت. أرقام مميزة مع شتوتغارت ويبلغ بلال الخنوس من العمر 22 عامًا، ويلعب حاليًا ضمن صفوف شتوتغارت الألماني، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي في منافسات الدوري الألماني. ونجح اللاعب المغربي في تسجيل 4 أهداف وصناعة 5 تمريرات حاسمة خلال الموسم الماضي، ليؤكد قدرته على التأثير في الثلث الهجومي، إلى جانب دوره في بناء اللعب. وتمنحه هذه الأرقام رصيدًا جيدًا قبل الانتقال المحتمل إلى الدوري الإنجليزي، خاصة أن نيوكاسل يبحث عن لاعبين قادرين على رفع جودة خط الوسط وتعزيز خيارات المدير الفني. شتوتغارت يتمسك بالخنوس وفي المقابل، لن يكون من السهل على نيوكاسل حسم الصفقة إذا قرر التحرك رسميًا، خاصة أن شتوتغارت أثبت تمسكه باللاعب خلال الفترة الحالية. وكان النادي الألماني قد رفض عرضًا من غلطة سراي التركي بقيمة 22 مليون يورو للتعاقد مع الخنوس، وهو ما يؤكد أن إدارة شتوتغارت تنتظر عرضًا ماليًا أكبر للموافقة على رحيل اللاعب. ومن المتوقع أن تكون القيمة المالية للصفقة أحد أهم العوامل التي ستحدد مستقبل الخنوس، خصوصًا إذا قرر نيوكاسل تحويل اهتمامه إلى عرض رسمي خلال الأيام المتبقية من الميركاتو. الخنوس أمام فرصة الانتقال إلى إنجلترا ويمثل اهتمام نيوكاسل فرصة مهمة أمام بلال الخنوس لخوض تجربة جديدة في مسيرته، والانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يعد من أقوى البطولات في العالم. لكن حسم الصفقة لا يزال مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها موقف شتوتغارت من بيع اللاعب والقيمة المالية التي سيطلبها النادي الألماني، إلى جانب قرار نيوكاسل بشأن التحرك النهائي لضمه. وفي الوقت نفسه، يواصل النادي الإنجليزي دراسة موقف ماتياس فرنانديز-باردو، لكن تعقد المفاوضات مع ليل دفعه إلى وضع بدائل أخرى على طاولة التعاقدات. ويبدو أن بلال الخنوس سيكون أحد الأسماء التي تستحق المتابعة خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة مع وجود اهتمام واضح من نيوكاسل ورغبة النادي في حسم صفقة جديدة لتدعيم صفوفه.
يترقب نادي تشيلسي الإنجليزي تحركًا رسميًا من مانشستر سيتي بشأن التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداد النادي السماوي لتقديم عرض ضخم للحصول على خدمات لاعب الوسط خلال فترة الانتقالات الحالية. ووفقًا لما أوردته صحيفة «ديلي ميل»، يدرس مانشستر سيتي تقديم عرض افتتاحي تبلغ قيمته نحو 100 مليون جنيه إسترليني لضم فرنانديز، في خطوة قد تشعل سوق الانتقالات قبل إغلاقه. مانشستر سيتي يستهدف إنزو فرنانديز ويبحث مانشستر سيتي عن تدعيم خط وسطه بعنصر يمتلك الجودة والخبرة اللازمة للمنافسة على مختلف البطولات، ويبدو أن إنزو فرنانديز يمثل أحد الأسماء التي تحظى باهتمام إدارة النادي والمدير الفني. ويبلغ اللاعب الأرجنتيني 25 عامًا، وأثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه قدرات فنية وبدنية تجعله قادرًا على اللعب في أعلى مستويات كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. لكن مهمة مانشستر سيتي لن تكون سهلة، في ظل تمسك تشيلسي بموقفه بشأن مستقبل اللاعب، ورفضه مناقشة رحيله مقابل قيمة تقل عن 120 مليون جنيه إسترليني. وبذلك سيكون النادي السماوي مطالبًا برفع عرضه المحتمل إذا أراد إقناع تشيلسي بالتخلي عن لاعب الوسط الأرجنتيني. تشابي ألونسو يؤكد استمرار فرنانديز وفي الوقت الذي تدور فيه التكهنات حول مستقبل فرنانديز، حرص تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، على التأكيد أن اللاعب يواصل التدريبات بصورة طبيعية، وأنه ضمن حساباته للمواجهة المقبلة أمام لوتون تاون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية. وقال ألونسو إن فرنانديز تدرب بشكل جيد، ووصفه بالمحترف المميز، مؤكدًا أنه سيشارك في المباراة. وعندما سُئل المدرب الإسباني عن رغبته في استمرار اللاعب داخل صفوف تشيلسي بعد انتهاء سوق الانتقالات، أوضح أن هدف الفريق هو امتلاك أفضل قائمة ممكنة، مشيرًا إلى أن فرنانديز يمتلك إمكانيات كبيرة سبق أن أظهرها مع النادي. وتعكس تصريحات ألونسو تمسك الجهاز الفني بخدمات اللاعب في الوقت الحالي، رغم وجود اهتمام قوي من جانب مانشستر سيتي. بداية هادئة لإنزو مع تشيلسي وكان إنزو فرنانديز قد بدأ الموسم الحالي بصورة هادئة نسبيًا، بعدما شارك بديلًا في فوز تشيلسي على فولهام بنتيجة 3-2. لكن البداية المتحفظة لا تقلل من قيمة اللاعب داخل الفريق، خاصة أنه يعد من العناصر المهمة في خط وسط تشيلسي، ويمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدولية. ويضع رحيل فرنانديز إدارة تشيلسي أمام معادلة صعبة، إذ إن بيع اللاعب لن يعني فقط خسارة عنصر أساسي، وإنما قد يؤدي إلى تقوية منافس مباشر على البطولات المحلية. تشيلسي يجهز البدائل وفي حال قررت إدارة تشيلسي الموافقة على عرض مانشستر سيتي وبيع فرنانديز، سيكون النادي مطالبًا بالتحرك سريعًا لتعويضه في خط الوسط. وتضم قائمة الأسماء المطروحة عددًا من اللاعبين، من بينهم أليكس سكوت لاعب بورنموث، ولامين كامارا نجم موناكو، بالإضافة إلى آدم وارتون لاعب كريستال بالاس. وقد تستخدم إدارة تشيلسي جزءًا من العائد المالي المتوقع من بيع فرنانديز لتمويل صفقة لاعب وسط جديد، خاصة أن قيمة الصفقة المحتملة قد تمنح النادي مساحة مالية كبيرة للتحرك. صراع مرتقب بين تشيلسي والسيتي وتبدو الصفقة معقدة في الوقت الحالي، خاصة أن تشيلسي لا يرغب في بيع اللاعب بأقل من 120 مليون جنيه إسترليني، بينما تشير التقارير إلى أن العرض الأول المتوقع من مانشستر سيتي قد يصل إلى 100 مليون فقط. وبالتالي، سيكون هناك فارق مالي يحتاج النادي السماوي إلى تقليصه من أجل الوصول إلى اتفاق. وفي المقابل، يظل موقف تشيلسي مرتبطًا أيضًا برؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، خاصة مع استمرار المنافسات المحلية والقارية. ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، تزداد الأنظار حول مستقبل إنزو فرنانديز، وسط ترقب لما إذا كان مانشستر سيتي سيقدم عرضه الرسمي، وما إذا كانت إدارة تشيلسي ستتمسك بطلبها المالي أم تفتح باب التفاوض بشأن رحيل اللاعب.
دخل نادي سندرلاند الإنجليزي سباق المنافسة على التعاقد مع جاك غريليش، بعدما تقدم بعرض إلى مانشستر سيتي للحصول على خدمات الجناح الإنجليزي على سبيل الإعارة خلال الموسم الحالي، مع إمكانية تحويل الصفقة إلى انتقال نهائي في الصيف المقبل. وتأتي خطوة سندرلاند في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل غريليش داخل مانشستر سيتي، بعدما تراجع دوره بصورة واضحة في حسابات الفريق خلال الفترة الأخيرة، ليصبح الرحيل عن ملعب الاتحاد أحد الخيارات المطروحة أمام اللاعب والنادي. سندرلاند يتحرك لضم غريليش ويبحث سندرلاند عن تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانيات اللازمة للمنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويبدو أن غريليش يمثل هدفًا مناسبًا للنادي، خاصة مع امتلاكه خبرة كبيرة في المسابقة. ويسعى سندرلاند إلى إتمام الصفقة على سبيل الإعارة في البداية، مع وضع بند يتيح له إمكانية التعاقد مع اللاعب بصورة نهائية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويمثل هذا المقترح حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، إذ يمكن لمانشستر سيتي منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، بينما يحصل سندرلاند على لاعب يمتلك خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي، في الوقت الذي يستطيع فيه غريليش استعادة مستواه والحصول على دقائق لعب منتظمة. تراجع دور غريليش في مانشستر سيتي ويبلغ جاك غريليش من العمر 30 عامًا، وكان قد قضى الموسم الماضي معارًا إلى إيفرتون، قبل العودة إلى مانشستر سيتي مع بداية الموسم الحالي. وشارك اللاعب كبديل في أول مباراتين لمانشستر سيتي، أمام أرسنال في كأس الدرع الخيرية، ثم أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 2-1. وتكشف مشاركاته المحدودة عن صعوبة حصوله على مكان أساسي في تشكيلة مانشستر سيتي خلال المرحلة الحالية، وهو ما قد يدفع النادي إلى الموافقة على رحيله، سواء بشكل مؤقت أو نهائي. مانشستر سيتي منفتح على رحيله وكانت صحيفة «ذا أتلتيك» قد أشارت إلى أن مانشستر سيتي منفتح على فكرة رحيل غريليش، سواء من خلال الإعارة أو البيع النهائي، في ظل تراجع دوره داخل الفريق. كما تأثر اللاعب خلال الموسم الماضي بإصابة في القدم، بعدما تعرض لكسر إجهادي في يناير، وهو ما أنهى موسمه مع إيفرتون بشكل مبكر. وخلال تجربته مع إيفرتون، شارك غريليش في 22 مباراة، سجل خلالها هدفين وصنع ستة أهداف، ليقدم بعض المساهمات الهجومية رغم غيابه عن عدد من المباريات بسبب الإصابة. صفقة الـ100 مليون إسترليني وانضم غريليش إلى مانشستر سيتي في صيف 2021 قادمًا من أستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، في صفقة جعلته وقتها أحد أغلى اللاعبين في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. ونجح اللاعب في ترك بصمة مهمة خلال السنوات الأولى مع الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب بيب جوارديولا التي حققت الثلاثية التاريخية خلال موسم 2022-2023. وشارك غريليش في عدد كبير من المباريات خلال تلك الفترة، وأسهم في نجاحات مانشستر سيتي المحلية والقارية، إلا أن وضعه تغير تدريجيًا خلال المواسم التالية. أرقام تعكس تراجع المشاركة وخاض غريليش منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي 159 مباراة، لكنه بدأ يفقد مكانه في التشكيلة الأساسية بصورة تدريجية. وبدأ اللاعب 10 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي خلال الموسم التالي للتتويج بالثلاثية، ثم تراجع الرقم إلى سبع مشاركات أساسية في موسم 2024-2025. وتشير هذه الأرقام إلى أن المنافسة القوية داخل تشكيلة مانشستر سيتي أثرت بشكل واضح على فرص غريليش، خاصة مع وجود العديد من الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني. فرصة جديدة أمام غريليش وقد تمثل خطوة الانتقال إلى سندرلاند فرصة مهمة أمام غريليش لاستعادة مستواه والعودة إلى الواجهة من جديد، خصوصًا أن اللاعب لا يزال يمتلك خبرة كبيرة وقدرات فنية تؤهله لصناعة الفارق. وفي حال تمت الإعارة، سيكون غريليش أمام فرصة للحصول على دقائق لعب أكثر، وهو ما قد يساعده على استعادة الثقة والجاهزية الفنية، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله في الصيف المقبل. أما بالنسبة إلى مانشستر سيتي، فإن رحيل اللاعب على سبيل الإعارة قد يكون حلًا مناسبًا في ظل تراجع دوره، بينما يظل خيار البيع النهائي مطروحًا إذا تلقى النادي عرضًا مناسبًا. وتبقى المفاوضات بين سندرلاند ومانشستر سيتي هي الخطوة الحاسمة في تحديد مستقبل غريليش، وسط اهتمام واضح من النادي الصاعد بالحصول على خدمات اللاعب الإنجليزي خلال الموسم الحالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.