الميركاتو-الصيفي

الميركاتو الصيفي

ستيفان شعراوى
الشباب يقترب من ضم ستيفان شعراوي في صفقة انتقال حر

عرض مالي كبير يقرب شعراوي من دوري روشن السعودي اقترب نادي الشباب من إتمام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخل في مراحل متقدمة من المفاوضات مع الإيطالي ستيفان شعراوي، جناح روما السابق، من أجل التعاقد معه في صفقة انتقال حر تدعم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد من دوري روشن السعودي. وتسعى إدارة الشباب إلى تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة الفنية، في ظل رغبة النادي في العودة بقوة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة محليًا، لذلك وضعت شعراوي ضمن أبرز أهدافها خلال الميركاتو الصيفي. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن النادي السعودي تقدم بعرض رسمي للاعب يمتد لمدة موسمين، يتقاضى خلالهما راتبًا يصل إلى 10 ملايين يورو في الموسم الواحد، وهو العرض الذي لاقى اهتمامًا من جانب اللاعب، خاصة بعد انتهاء عقده مع روما وإمكانية انتقاله مجانًا دون أي مقابل مالي. وشهدت الساعات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في المفاوضات بين الطرفين، وسط أجواء إيجابية تعزز فرص التوصل إلى اتفاق نهائي، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة الشباب إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة. ويمنح وضع شعراوي كلاعب حر أفضلية كبيرة للنادي السعودي، إذ لن يتحمل أي تكلفة مالية مقابل شراء عقده، وهو ما يسمح بتوجيه الجزء الأكبر من الميزانية إلى راتب اللاعب والمكافآت، في إطار خطة الإدارة لاستقطاب أسماء تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات. وتأمل جماهير الشباب أن تسهم هذه الصفقة في زيادة القوة الهجومية للفريق، خاصة أن شعراوي يمتلك خبرة طويلة في المنافسات الأوروبية، ويجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم المقبل. خبرة أوروبية ودولية تعزز طموحات الشباب في الموسم الجديد يمتلك ستيفان شعراوي مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، جعلته أحد أبرز اللاعبين الإيطاليين خلال السنوات الماضية، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية الكبيرة، ونجح في اكتساب خبرات متنوعة على المستويين المحلي والقاري. وبدأ اللاعب في لفت الأنظار بقميص ميلان، قبل أن يخوض تجارب أخرى مع موناكو الفرنسي، ثم انتقل إلى شنغهاي شينهوا الصيني، قبل أن يعود مجددًا إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة روما، حيث قدم مستويات جيدة وأسهم في العديد من المباريات المهمة. كما يمتلك شعراوي خبرة دولية مع منتخب إيطاليا، بعدما شارك في العديد من البطولات والمباريات الرسمية، وهو ما يجعله إضافة قوية لأي فريق يبحث عن لاعب صاحب شخصية وخبرة في المباريات الكبرى. وتواصل إدارة الشباب تنفيذ استراتيجية واضحة خلال سوق الانتقالات، تعتمد على استقطاب لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفنية والقيادية داخل الملعب، بما يرفع من مستوى الفريق ويمنحه القدرة على منافسة كبار دوري روشن السعودي. ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع لاعب بحجم شعراوي سيمثل مكسبًا كبيرًا، سواء من الناحية الفنية أو التسويقية، خاصة أن اللاعب يحظى بشعبية واسعة ويملك سجلًا مميزًا في الملاعب الأوروبية. وفي حال نجاح المفاوضات بشكل رسمي، سيصبح شعراوي واحدًا من أبرز الصفقات المنتظرة في الدوري السعودي خلال الصيف الحالي، في ظل استمرار أندية دوري روشن في استقطاب نجوم الكرة العالمية، بما يعكس حجم التطور الذي تشهده المسابقة خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد رغبة الشباب في بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
دغموم
الأهلي يتراجع عن ضم عبد الرحيم دغموم ويبحث عن محترف أجنبي جديد

الإدارة تعيد تقييم الصفقة وتغير أولويات التدعيم قبل انطلاق الموسم   حسم مسؤولو النادي الأهلي موقفهم النهائي بشأن صفقة التعاقد مع عبد الرحيم دغموم، بعدما قررت الإدارة التراجع عن إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم أن المفاوضات كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة، وأصبح اللاعب قريبًا من ارتداء القميص الأحمر.   وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولي النادي ولجنة التخطيط والجهاز الفني، التي شهدت إعادة تقييم شاملة لاحتياجات الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الرغبة في تدعيم الصفوف بعناصر تمتلك خبرات وإمكانات فنية تتناسب مع حجم التحديات المنتظرة على المستويين المحلي والقاري.   وبحسب مصادر داخل النادي، فإن الإدارة رأت أن التعاقد مع لاعب أجنبي بمواصفات فنية أعلى سيكون الخيار الأفضل، خاصة مع وجود أكثر من اسم مطروح على طاولة المفاوضات في الوقت الحالي. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من المقاعد المخصصة للاعبين الأجانب داخل قائمة الفريق.   وشهدت الفترة الماضية متابعة دقيقة لعدد من اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات، حيث يسعى الأهلي إلى التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق الفني وإضافة حلول هجومية جديدة، بما يتماشى مع طموحات الفريق في المنافسة على جميع البطولات.   ورغم التراجع عن صفقة دغموم، أكدت المصادر أن القرار لا يرتبط بمستوى اللاعب أو إمكاناته، وإنما جاء نتيجة تغيير في أولويات الإدارة الفنية، التي فضلت توجيه الاستثمارات نحو صفقات ترى أنها ستمنح الفريق إضافة أكبر خلال المرحلة المقبلة.     الأهلي يوسع دائرة البحث عن صفقات أجنبية في الهجوم والوسط والجناح   في أعقاب إغلاق ملف دغموم، كثف مسؤولو الأهلي تحركاتهم في سوق الانتقالات للتوصل إلى اتفاق مع أكثر من لاعب أجنبي يشغل مراكز يحتاج الفريق إلى تدعيمها قبل انطلاق الموسم الجديد.   وتركز الإدارة حاليًا على التعاقد مع لاعب هجومي قادر على زيادة الفاعلية أمام المرمى، إلى جانب لاعب وسط يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط، بالإضافة إلى جناح يتميز بالسرعة والمهارة وصناعة الفرص، وذلك وفقًا للاحتياجات التي حددها الجهاز الفني.   كما يدرس النادي عددًا من السير الذاتية والتقارير الفنية الخاصة باللاعبين المرشحين، مع متابعة أدائهم في المسابقات التي يشاركون فيها، لضمان اختيار العناصر الأكثر جاهزية والقادرة على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق.   وتسعى الإدارة إلى إنهاء ملف الصفقات الجديدة في أسرع وقت ممكن، حتى يحصل اللاعبون الجدد على فرصة كافية للمشاركة في فترة الإعداد والانسجام مع زملائهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويأتي هذا التحرك في إطار خطة الأهلي للحفاظ على قوته الفنية، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل، والمشاركة في بطولات محلية وقارية تتطلب وجود قائمة قوية تضم بدائل جاهزة في جميع المراكز.   وتؤمن إدارة النادي بأن نجاح فترة الانتقالات لا يعتمد على عدد الصفقات، بل على جودة العناصر التي يتم التعاقد معها، وهو ما يفسر التراجع عن بعض الأسماء إذا رأت اللجنة الفنية أن هناك خيارات أفضل متاحة في السوق.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف تدعيم صفوف الأهلي، مع استمرار المفاوضات مع أكثر من لاعب أجنبي، في ظل رغبة الإدارة في حسم التعاقدات مبكرًا ومنح الجهاز الفني أفضل الخيارات قبل بداية الموسم.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
تريزيجيه
الأهلي يقترب من إنهاء انتقال تريزيجيه إلى الرياض السعودي

المفاوضات تدخل مراحلها الأخيرة والإعلان الرسمي بات قريبًا   اقترب النادي الأهلي من إسدال الستار على ملف انتقال محمود حسن تريزيجيه إلى نادي الرياض السعودي، بعدما شهدت الأيام الماضية تقدمًا كبيرًا في المفاوضات بين الناديين، وسط توافق على أغلب البنود الخاصة بالصفقة، ليصبح الإعلان الرسمي مسألة وقت بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية النهائية.   وتسير المفاوضات بين جميع الأطراف بصورة إيجابية، حيث توصل مسؤولو الأهلي ونادي الرياض السعودي إلى اتفاق شبه كامل بشأن تفاصيل انتقال اللاعب، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مشوار تريزيجيه الاحترافي، بعد فترة قضاها مع القلعة الحمراء عقب عودته إلى صفوف الفريق.   وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة بالدوري السعودي، في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي الرياض بالحصول على خدماته، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.   وخلال المفاوضات، حرص مسؤولو الأهلي على إنهاء جميع التفاصيل بما يحقق مصلحة النادي واللاعب، مع الحفاظ على العلاقة المميزة التي تجمع تريزيجيه بالقلعة الحمراء، باعتباره أحد أبناء قطاع الناشئين، وأحد أبرز الأسماء التي صنعت العديد من اللحظات المميزة بقميص الفريق.   ويمثل انتقال تريزيجيه، في حال إتمامه رسميًا، نهاية فصل مهم في مسيرته مع الأهلي، وبداية تحدٍ جديد في الدوري السعودي، الذي أصبح وجهة لعدد كبير من النجوم خلال السنوات الأخيرة، بفضل التطور الكبير الذي تشهده المسابقة على المستويات الفنية والتنظيمية.   ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من تبادل العقود واعتماد كافة الإجراءات بين الناديين، ليبدأ اللاعب الاستعداد لخوض تجربته الجديدة مع فريقه المنتظر.         الأهلي يجهز وداعًا يليق بأحد أبناء النادي   استقر مسؤولو النادي الأهلي على تنظيم وداع خاص لمحمود حسن تريزيجيه، تقديرًا لمسيرته مع الفريق، ولما قدمه من عطاء داخل الملعب وخارجه، باعتباره واحدًا من أبناء قطاع الناشئين الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة مع الفريق الأول.   وترى إدارة الأهلي أن تريزيجيه يستحق تكريمًا يليق بتاريخه مع النادي، بعدما قدم مستويات مميزة في مختلف الفترات التي ارتدى خلالها القميص الأحمر، وكان مثالًا للاعب الملتزم والمنتمي، سواء خلال بداياته مع الفريق أو في مشواره الاحترافي قبل العودة مجددًا.   ويحظى تريزيجيه بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، التي ارتبطت به منذ ظهوره الأول، نظرًا لما عرف عنه من روح قتالية وإصرار داخل المستطيل الأخضر، إلى جانب مساهماته المؤثرة في العديد من البطولات والمباريات المهمة.   ومن المنتظر أن يشارك اللاعب في مراسم الوداع قبل إعلان انتقاله بشكل رسمي، في لفتة تعكس تقدير النادي لتاريخه، ورسالة تؤكد أن العلاقة بين الأهلي وأبنائه تتجاوز حدود التعاقدات والانتقالات.   كما تؤمن إدارة الأهلي بأهمية الحفاظ على الروابط القوية مع نجوم الفريق السابقين، خاصة أولئك الذين ساهموا في تحقيق الإنجازات وتركوا بصمة مميزة داخل النادي، وهو ما يفسر الحرص على تنظيم وداع يليق باسم تريزيجيه.   وفي المقابل، يستعد نادي الرياض السعودي لاستقبال اللاعب، معولًا على خبراته الكبيرة في تدعيم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، حيث يُنتظر أن يمثل إضافة قوية بفضل إمكاناته الفنية وخبراته في المنافسات المحلية والقارية والدولية.   وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في إنهاء جميع الإجراءات المتبقية، قبل الإعلان الرسمي عن انتقال تريزيجيه إلى الدوري السعودي، ليبدأ صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، بينما يحتفظ الأهلي بواحد من أبنائه المخلصين في ذاكرة جماهيره، التي لن تنسى ما قدمه بقميص القلعة الحمراء.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
على محمود
الأهلي ينهي إجراءات ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود استعدادًا للموسم الجديد

أنهى النادي الأهلي كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، بعدما اجتاز اللاعبان الكشف الطبي بنجاح، ليصبحا رسميًا ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم، في إطار خطة الإدارة لتدعيم القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد.   وجاءت الخطوة الأخيرة عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية الروتينية التي يخضع لها اللاعبون قبل الإعلان الرسمي عن التعاقدات، حيث أثبتت النتائج جاهزية الثنائي من الناحية البدنية والطبية، ليتم تفعيل العقود الموقعة بين جميع الأطراف، وإتمام الصفقة بصورة رسمية.   وتعد الصفقة من أبرز تحركات الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجحت إدارة النادي في إنهاء المفاوضات مع نادي إنبي خلال الفترة الماضية، والوصول إلى اتفاق كامل بشأن انتقال اللاعبين إلى القلعة الحمراء، ضمن سياسة تستهدف تدعيم الفريق بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية كبيرة.   ويأتي التعاقد مع أقطاي عبد الله وعلي محمود في إطار رؤية الإدارة والجهاز الفني لتجديد دماء الفريق، من خلال ضم لاعبين قادرين على المنافسة وحجز مكان داخل التشكيل الأساسي، إلى جانب منح الفريق حلولًا إضافية في مختلف المراكز، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل.   كما حرص مسؤولو الأهلي على إنهاء جميع الإجراءات قبل انطلاق فترة الإعداد، حتى يتمكن اللاعبان من الاندماج سريعًا مع زملائهما، والمشاركة منذ اليوم الأول في البرنامج التدريبي الذي أعده الجهاز الفني استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية.   ومن المنتظر أن يخوض الثنائي أولى حصصه التدريبية مع الفريق خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال جميع الجوانب الإدارية والطبية، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرتهما الكروية مع أحد أكبر الأندية في القارة الإفريقية.   وتأمل جماهير الأهلي أن ينجح اللاعبان في تقديم الإضافة المنتظرة، خاصة في ظل السمعة الطيبة التي يتمتعان بها بعد ظهورهما المميز مع إنبي، وهو ما دفع إدارة النادي للتحرك سريعًا من أجل حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى في المنافسة.       الأهلي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات   يواصل النادي الأهلي تنفيذ خطته الخاصة بتدعيم الفريق الأول، استعدادًا لموسم ينتظر أن يكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، في ظل مشاركة الفريق في عدد من البطولات التي تتطلب وجود قائمة قوية تضم عناصر مميزة في جميع المراكز.   ويرى الجهاز الفني أن ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود يمثل إضافة مهمة، خاصة أنهما من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون طموحًا كبيرًا لإثبات أنفسهم داخل القلعة الحمراء، وهو ما ينسجم مع سياسة النادي في الاستثمار في المواهب القادرة على التطور.   وسيبدأ اللاعبان فترة الإعداد مع الفريق، حيث سيخضعان للبرنامج البدني والفني المقرر لجميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب التعرف على أسلوب اللعب والخطط التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني.   ومن المتوقع أن تشهد التدريبات منافسة قوية بين جميع اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في حجز مكان داخل التشكيل الأساسي، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات ويزيد من جودة الأداء الجماعي للفريق.   وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء ملف الصفقات مبكرًا، حتى يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع تحقيق أكبر قدر من الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة.   كما تعكس الصفقة استمرار سياسة الأهلي في استقطاب أفضل المواهب من الدوري المصري، بما يضمن الحفاظ على قوة الفريق وتجديد دمائه بصورة مستمرة، مع توفير بدائل مميزة في جميع الخطوط لمواجهة ضغط المباريات.   وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للثنائي بقميص الفريق خلال المباريات الودية المقرر إقامتها في فترة الإعداد، لمعرفة مدى سرعة انسجامهما مع المجموعة، وما يمكن أن يقدماه من إضافة فنية خلال الموسم المقبل.   ومع اكتمال إجراءات التعاقد رسميًا، يفتح أقطاي عبد الله وعلي محمود صفحة جديدة في مسيرتهما الكروية، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق النجاحات مع الأهلي، والمساهمة في مواصلة حصد البطولات وإسعاد جماهير القلعة الحمراء.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
اقطاى عبدالله
أقطاي عبد الله وعلي محمود ينتظمان في تدريبات الأهلي الاثنين

أقطاي عبد الله وعلي محمود ينتظمان في تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد   أنهى النادي الأهلي كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، لاعبي إنبي، في إطار خطة إدارة الكرة لتدعيم صفوف الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وأبلغ مسؤولو الأهلي اللاعبين بضرورة التواجد في بداية فترة الإعداد التي تنطلق يوم الاثنين 6 يوليو، وذلك تمهيدًا لانضمامهما إلى التدريبات الجماعية تحت قيادة الجهاز الفني، في خطوة تسبق الإعلان الرسمي عن الصفقتين خلال الأيام القليلة المقبلة.   وجاءت هذه الخطوة بعدما نجحت إدارة القلعة الحمراء في التوصل إلى اتفاق نهائي مع نادي إنبي بشأن كافة تفاصيل انتقال اللاعبين، حيث تم إنهاء المفاوضات بصورة كاملة بعد سلسلة من الاجتماعات والمناقشات التي جرت خلال الفترة الماضية.   ويعكس التعاقد مع أقطاي عبد الله وعلي محمود رغبة الأهلي في تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية مميزة، بما يضمن توفير حلول متعددة للجهاز الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والمشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم المقبل.   كما تسعى الإدارة إلى بناء قائمة قوية تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الواعدة، بما يحقق الاستقرار الفني ويمنح الفريق القدرة على المنافسة في مختلف الاستحقاقات، سواء على المستوى المحلي أو القاري.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية المعتادة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقتين، على أن يبدأ الثنائي المشاركة في البرنامج الإعدادي منذ اليوم الأول، بهدف الانسجام سريعًا مع زملائهما داخل الفريق.   ويأمل الجهاز الفني في أن يسهم اللاعبان في زيادة المنافسة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أن سياسة الأهلي خلال الفترة الأخيرة تعتمد على استقطاب اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية، إلى جانب امتلاكهم هامشًا كبيرًا للتطور.     الأهلي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا لتحديات الموسم المقبل   تأتي صفقة ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود ضمن خطة شاملة وضعتها إدارة الأهلي لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل ارتباط النادي بالمنافسة على عدة بطولات تتطلب وجود قائمة قوية تضم بدائل جاهزة في جميع المراكز.   وحرصت لجنة التخطيط وإدارة الكرة على إنهاء المفاوضات مع نادي إنبي في وقت مبكر، حتى يتمكن اللاعبان من الانضمام إلى فترة الإعداد منذ بدايتها، وهو ما يمنحهما فرصة أكبر للتأقلم مع طريقة اللعب ومتطلبات الجهاز الفني.   وتؤمن إدارة الأهلي بأن فترة الإعداد تمثل مرحلة أساسية في تجهيز الصفقات الجديدة، إذ تساعد اللاعبين على اكتساب الانسجام مع المجموعة، والتعرف على الأسلوب الفني والخطط التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم.   كما يضع الجهاز الفني برنامجًا بدنيًا وفنيًا متكاملًا لجميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع منح الصفقات الجديدة الوقت الكافي للتكيف مع الأجواء داخل الفريق.   ومن المنتظر أن يشهد معسكر الإعداد منافسة قوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يرفع من مستوى التنافس داخل المجموعة ويصب في مصلحة الفريق.   ويواصل الأهلي العمل على دعم صفوفه وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، حيث تسعى الإدارة إلى إبرام صفقات تحقق الإضافة الفنية المطلوبة، مع الحفاظ على التوازن بين الخبرة والشباب داخل قائمة الفريق.   وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن التعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، بعدما تم الاتفاق على جميع التفاصيل مع نادي إنبي، لتبدأ مرحلة جديدة في مشوار اللاعبين بقميص القلعة الحمراء، وسط آمال بأن يقدما الإضافة المنتظرة ويساهما في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد.   ويؤكد تحرك الأهلي المبكر في سوق الانتقالات رغبة الإدارة في توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم، بما يضمن دخول المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة، ومواصلة حصد البطولات التي اعتادت عليها جماهير النادي.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
جاراناتشو
روما يفاوض تشيلسي لضم جارناتشو على سبيل الإعارة

النادي الإيطالي يبحث عن تدعيم هجومي وجارناتشو ضمن أبرز الخيارات   عاد اسم الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل ضمن اهتمامات نادي روما الإيطالي، الذي بدأ تحركاته لتدعيم الخط الأمامي استعدادًا للموسم الجديد، في ظل مشاركته المرتقبة في دوري أبطال أوروبا ورغبته في تكوين فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.   وكشف الصحفي الإيطالي ألفريدو بيدولا أن إدارة روما تواصلت مع تشيلسي للاستفسار عن إمكانية التعاقد مع جارناتشو على سبيل الإعارة، مع وجود رغبة في إدراج بند يمنح النادي الإيطالي حق شراء اللاعب بشكل نهائي في نهاية الموسم، إذا نجحت التجربة وقدم اللاعب المستوى المنتظر.   ويبلغ جارناتشو من العمر 22 عامًا، ويعد أحد أبرز المواهب الهجومية في الكرة الأرجنتينية، بعدما فرض اسمه خلال السنوات الماضية بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لاحتياجات روما الفنية.   وكان اللاعب قد تصدر عناوين سوق الانتقالات الصيف الماضي، عندما رفض الانتقال إلى نابولي قادمًا من مانشستر يونايتد، مفضلًا خوض تجربة جديدة مع تشيلسي، الذي نجح في ضمه مقابل 46.2 مليون يورو، في صفقة لاقت اهتمامًا واسعًا داخل إنجلترا وخارجها.   ورغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت انتقاله إلى تشيلسي، فإن جارناتشو لم يحصل على الاستمرارية التي كان يطمح إليها، إذ شارك في 43 مباراة بمختلف البطولات، لكنه بدأ أساسيًا في 22 مواجهة فقط، ما أثار العديد من التساؤلات حول مستقبله مع الفريق اللندني.   وتمكن اللاعب خلال تلك المشاركات من تسجيل 8 أهداف وصناعة 4 أهداف أخرى، وهي أرقام تعكس امتلاكه قدرات هجومية جيدة، لكنها لم تكن كافية لضمان مكان ثابت في التشكيلة الأساسية، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف تشيلسي.   ويأمل روما في استغلال هذا الوضع لإقناع النادي الإنجليزي بالموافقة على إعارة اللاعب، بما يمنحه فرصة للمشاركة بصورة أكبر، وفي الوقت نفسه يوفر للنادي الإيطالي عنصرًا هجوميًا يمتلك الجودة والقدرة على صناعة الفارق.       جرينوود يبقى الهدف الأول وروما يجهز البدائل   رغم اهتمام روما بضم أليخاندرو جارناتشو، فإن إدارة النادي الإيطالي لا تزال تضع الإنجليزي ماسون جرينوود، لاعب مارسيليا، على رأس أولوياتها لتدعيم مركز الجناح خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   إلا أن المفاوضات الخاصة بضم جرينوود تواجه صعوبات كبيرة، بسبب المطالب المالية المرتفعة لنادي مارسيليا، الذي يتمسك بالحصول على نحو 50 مليون يورو مقابل التخلي عن اللاعب، وهو رقم ترى إدارة روما أنه يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا.   ودفعت هذه التعقيدات مسؤولي النادي الإيطالي إلى دراسة خيارات بديلة، كان أبرزها جارناتشو، الذي يمتلك مواصفات فنية تتناسب مع أسلوب لعب الفريق، كما أن خيار الإعارة مع أحقية الشراء يمنح روما مرونة مالية أكبر مقارنة بإبرام صفقة شراء مباشرة.   ومن جانب آخر، لم يحسم جارناتشو موقفه النهائي بشأن مستقبله، إذ يفضل أولًا معرفة خطط الجهاز الفني لتشيلسي قبل اتخاذ قرار الرحيل، خاصة أنه لا يزال يأمل في الحصول على فرصة أكبر لإثبات نفسه داخل الفريق خلال الموسم المقبل.   وفي المقابل، يدرس تشيلسي جميع الخيارات المتاحة، سواء بالإبقاء على اللاعب ضمن صفوفه أو السماح له بالخروج على سبيل الإعارة، إذا رأى أن ذلك سيساعده على اكتساب المزيد من الخبرات والعودة بصورة أقوى مستقبلًا.   ويعتقد مسؤولو روما أن المشاركة في دوري أبطال أوروبا قد تمثل عامل جذب مهم للاعب، إذ تمنحه فرصة الظهور على أعلى المستويات الأوروبية، إلى جانب إمكانية الحصول على دقائق لعب أكثر مقارنة بوضعه الحالي مع تشيلسي.   وتشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف الصفقة، خاصة مع استمرار الاتصالات بين الناديين، في وقت يسعى فيه روما لإنهاء ملف تدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، بينما يعمل تشيلسي على حسم قائمة اللاعبين الذين سيعتمد عليهم خلال الموسم المقبل.   ويبقى مستقبل جارناتشو مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالاستمرار مع تشيلسي أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي بقميص روما، وهي خطوة قد تمنح اللاعب فرصة لاستعادة أفضل مستوياته وإثبات قدراته في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
إغناسى كير
برشلونة يضم إغناسي كير رسميًا لتدعيم الفريق الرديف حتى 2028

أعلن نادي توصله إلى اتفاق رسمي مع المهاجم الكتالوني إغناسي كير، من أجل الانضمام إلى صفوف فريق برشلونة أتلتيك خلال المرحلة المقبلة، بعقد يمتد حتى الثلاثين من يونيو عام 2028، في خطوة تعكس استمرار النادي الإسباني في العمل على دعم مشروعه الخاص بتطوير المواهب الشابة وتعزيز صفوف الفريق الرديف بعناصر تمتلك القدرة على التطور وصناعة الفارق مستقبلاً.   وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة النادي للاستعداد للموسم الجديد 2026-2027، حيث يسعى برشلونة أتلتيك إلى بناء فريق أكثر قوة وتنافسية تحت القيادة الفنية للمدرب جوليانو بيليتي، الذي يطمح إلى تجهيز مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وتدرك إدارة برشلونة أهمية الاستثمار في العناصر الشابة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن النادي اشتهر تاريخيًا بتطوير اللاعبين ومنحهم الفرصة للوصول إلى الفريق الأول، وهو ما جعل أكاديمية "لا ماسيا" واحدة من أشهر مدارس كرة القدم على مستوى العالم.   ويعد التعاقد مع إغناسي كير جزءًا من هذه الرؤية طويلة المدى، إذ ترى إدارة النادي أن اللاعب يمتلك مؤهلات فنية مميزة وقدرات هجومية يمكن أن تساعده على التطور بشكل أكبر داخل منظومة برشلونة.   وينضم اللاعب صاحب الـ22 عامًا إلى الفريق الرديف في صفقة انتقال حر، بعد المستويات القوية التي قدمها خلال الموسم الماضي مع نادي لوسبيتالات، حيث نجح في خطف الأنظار بفضل فعاليته الكبيرة أمام المرمى وقدرته على التسجيل بصورة منتظمة.   وبدأ المهاجم الكتالوني موسمه مع فريق فيك قبل أن ينتقل لاحقًا إلى لوسبيتالات، وهناك نجح في تقديم نصف موسم استثنائي جعله أحد أهم العناصر داخل الفريق، بعدما ساهم بصورة مباشرة في النتائج الإيجابية التي حققها النادي خلال المنافسات.   وخلال الفترة التي قضاها مع فريقه، تمكن اللاعب من فرض نفسه كعنصر أساسي داخل التشكيلة، ونجح في تقديم أداء ثابت من الناحية الفنية، وهو الأمر الذي ساعده على جذب اهتمام العديد من المتابعين داخل الكرة الإسبانية.   وأثبت اللاعب قدرته الكبيرة على التعامل مع الضغوط المختلفة، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم، حيث ظهر بصورة مميزة خلال المباريات المهمة التي احتاج خلالها فريقه إلى حلول هجومية مؤثرة.   وأنهى إغناسي كير الموسم الماضي بأرقام لافتة للغاية بعدما سجل 20 هدفًا في دوري الدرجة الرابعة الإسباني، وهو رقم يعكس الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على استغلال الفرص المتاحة أمامه بصورة مميزة.   كما لم يتوقف تأثير اللاعب عند مباريات الدوري فقط، بل واصل تألقه خلال مواجهات ملحق الصعود، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال المباراة الأولى أمام فريق بادالونا، ليؤكد مرة أخرى امتلاكه شخصية قوية داخل المواجهات الكبيرة.   وتحظى الأرقام التهديفية بأهمية كبيرة في تقييم المهاجمين، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب شاب ما زال في بداية مشواره ويملك فرصة للتطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة.   ويبدو أن إدارة برشلونة تابعت اللاعب عن قرب خلال الفترة الماضية، خاصة أن النادي يسعى دائمًا إلى استقطاب المواهب التي تمتلك القدرة على النمو والتأقلم مع أسلوب اللعب المعروف داخل الفريق.   ويتميز إغناسي كير بعدد من الخصائص الفنية التي جعلته محط اهتمام مسؤولي النادي، إذ يمتلك تحركات جيدة داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قدرته على إنهاء الهجمات واستغلال المساحات بصورة فعالة.   كما يتمتع اللاعب بحضور هجومي جيد وقدرة على التحرك دون كرة، وهي من العناصر المهمة في أسلوب اللعب الذي يعتمده برشلونة، حيث يعتمد الفريق بصورة كبيرة على التحركات المستمرة والتمركز الذكي للاعبين داخل الثلث الهجومي.   ومن المنتظر أن يمثل اللاعب إضافة جديدة لخط هجوم برشلونة أتلتيك، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في تنويع الحلول الهجومية وامتلاك خيارات متعددة خلال الموسم المقبل.   وتسعى الإدارة الرياضية داخل النادي إلى توفير عناصر قادرة على المنافسة وإضافة الجودة الفنية المطلوبة، وهو ما يفسر التحركات المستمرة داخل سوق الانتقالات من أجل دعم مختلف المراكز.   وجرت مراسم توقيع العقود بحضور مدير قطاع الفئات السنية في النادي خوسيه رامون أليكسانكو، في خطوة تعكس أهمية الصفقة ضمن المشروع الرياضي الخاص بالنادي.   وتأمل جماهير برشلونة أن ينجح اللاعب في مواصلة المستويات القوية التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، وأن يواصل تطوره داخل الفريق الرديف تمهيدًا للوصول إلى الفريق الأول مستقبلًا.   ويظل الرهان الأكبر داخل برشلونة قائمًا على الاستثمار في اللاعبين الشباب، خاصة أن النادي سبق له تقديم العديد من المواهب التي تحولت لاحقًا إلى نجوم كبار داخل عالم كرة القدم.   ومع انطلاق مرحلة جديدة في مسيرة إغناسي كير، تتجه الأنظار نحو ما يمكن أن يقدمه اللاعب داخل أسوار النادي الكتالوني، في انتظار معرفة ما إذا كان سيتمكن من استغلال هذه الفرصة وتحويلها إلى نقطة انطلاق حقيقية في مشواره الكروي.مقال أقل من سطرين:   أعلن برشلونة تعاقده مع المهاجم إغناسي كير حتى عام 2028 لتدعيم صفوف برشلونة أتلتيك، بعد تألقه اللافت خلال الموسم الماضي.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
فرانك كيسيه
الاتحاد يدرس ضم فرانك كيسيه في انتظار قرار المدرب الجديد

بدأ نادي الاتحاد التحرك مبكرًا في سوق الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد، في إطار سعي الإدارة إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على إضافة المزيد من القوة والجودة، خاصة بعد الموسم الماضي الذي شهد العديد من التحديات على المستوى الفني. وبين الأسماء التي بدأت تفرض نفسها بقوة داخل أروقة النادي، يبرز النجم الإيفواري فرانك كيسيه الذي أصبح محل اهتمام الإدارة بعد انتهاء رحلته مع الأهلي ودخوله قائمة اللاعبين المتاحين في سوق الانتقالات بشكل مجاني.   ويعد كيسيه واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط الذين ظهروا في السنوات الأخيرة، سواء خلال تجربته في الملاعب الأوروبية أو خلال الفترة التي قضاها في الدوري السعودي، وهو ما جعل اسمه يرتبط بعدد من الأندية الباحثة عن تدعيمات قوية في منطقة الوسط.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن إدارة الاتحاد تلقت عرضًا عبر أحد الوسطاء بشأن إمكانية التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما دفع النادي إلى دراسة الملف بصورة جدية، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرات فنية قد تمنح الفريق إضافة واضحة في حال إتمام الصفقة.   ورغم الاهتمام الموجود داخل النادي، فإن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الحسم النهائي، حيث فضلت الإدارة تأجيل اتخاذ القرار الرسمي إلى حين الانتهاء من ملف المدير الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق خلال الموسم المقبل.   ويأتي هذا التوجه في إطار الرغبة في منح المدرب القادم دورًا أساسيًا في اختيار العناصر الجديدة، حتى تتوافق الصفقات المرتقبة مع الرؤية الفنية والأسلوب الذي سيعتمد عليه خلال المرحلة المقبلة.   وتسعى إدارة الاتحاد إلى تجنب التعاقد مع لاعبين دون الحصول على موافقة فنية كاملة، خاصة أن النادي يعمل على بناء مشروع طويل الأمد يستهدف تحقيق الاستقرار الفني والعودة للمنافسة بقوة على مختلف البطولات.   ويرتبط ملف فرانك كيسيه بصورة مباشرة بخطة تدعيم خط الوسط داخل الفريق، إذ يرى مسؤولو النادي أن هذه المنطقة قد تحتاج إلى إضافات جديدة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا شهدت القائمة تغييرات على مستوى العناصر الأساسية.   وتشير التقارير إلى أن مستقبل البرازيلي فابينيو قد يلعب دورًا مهمًا في تحديد موقف الاتحاد النهائي من صفقة كيسيه، حيث إن رحيل لاعب الوسط البرازيلي سيجعل الإدارة مطالبة بالتعاقد مع لاعب يمتلك القدرة على تعويض الفراغ المحتمل داخل التشكيلة.   وفي هذا الجانب يبدو فرانك كيسيه من الأسماء التي تملك مواصفات فنية مناسبة، إذ يتميز اللاعب بالقدرة على القيام بأدوار متعددة داخل خط الوسط، سواء في الجوانب الدفاعية أو الهجومية.   كما يمتلك اللاعب قوة بدنية كبيرة وحضورًا واضحًا في الالتحامات الثنائية، إضافة إلى قدرته على استخلاص الكرة وبدء الهجمات والتحرك بين الخطوط بصورة جيدة، وهي عناصر تمنحه قيمة فنية كبيرة داخل أي فريق.   وخلال مسيرته الكروية نجح كيسيه في بناء اسم قوي على مستوى كرة القدم العالمية، بعدما قدم مستويات مميزة في مختلف المحطات التي خاضها.   وسبق للنجم الإيفواري أن خاض تجارب مهمة في الملاعب الأوروبية، حيث نجح في إثبات نفسه أمام منافسات قوية ومستويات مرتفعة، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة من مسيرته داخل الدوري السعودي.   وخلال وجوده مع الأهلي قدم اللاعب مستويات لافتة جعلته من أبرز العناصر داخل الفريق، حيث لعب دورًا مهمًا في تحقيق العديد من النجاحات والبطولات خلال المواسم الماضية.   وخاض كيسيه ثلاثة مواسم بقميص الأهلي، شارك خلالها في 119 مباراة بمختلف المسابقات، ونجح في تسجيل 26 هدفًا إلى جانب صناعة 14 هدفًا آخر، وهي أرقام تعكس حجم الإضافة التي قدمها اللاعب داخل الفريق.   كما ساهم بشكل مباشر في تتويج الأهلي بعدد من الألقاب المهمة، وكان حاضرًا في الإنجازات التي حققها النادي على المستويين المحلي والقاري.   ولم يقتصر تأثيره على الأرقام فقط، بل ظهر أيضًا كأحد العناصر التي منحت الفريق توازنًا واضحًا داخل أرض الملعب، بفضل شخصيته القوية وخبراته الكبيرة.   وفي المقابل لا يبدو الاتحاد الطرف الوحيد المهتم بالحصول على خدمات اللاعب، إذ تشير التقارير إلى وجود متابعة أوروبية مستمرة لموقف النجم الإيفواري.   وتأتي بعض الأندية الأوروبية ضمن قائمة المهتمين باللاعب، خاصة في ظل فرصة ضمه دون مقابل مالي بعد نهاية عقده، وهو ما يجعله صفقة جذابة من الناحية الاقتصادية والفنية.   ويبرز يوفنتوس الإيطالي ضمن الأندية التي تراقب وضع اللاعب، خاصة أن النادي يبحث عن تدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك الخبرة والجودة.   وفي الوقت نفسه لا تزال وجهة اللاعب المقبلة غير واضحة بصورة كاملة، حيث يفضل كيسيه دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره النهائي.   وكان اللاعب قد أبدى في تصريحات سابقة ترحيبه بفكرة العودة إلى الدوري الإيطالي، وهو ما يزيد من احتمالات عودته إلى الملاعب الأوروبية خلال المرحلة المقبلة.   وفي المقابل يواصل الاتحاد العمل على ملف المدير الفني الجديد، باعتباره أحد أهم الملفات التي تحتاج إلى الحسم قبل الدخول بقوة في سوق الانتقالات.   وتضم قائمة الأسماء المطروحة لتولي القيادة الفنية عدة مدربين يمتلكون خبرات متنوعة، حيث تسعى الإدارة لاختيار الاسم الأنسب القادر على قيادة المشروع الجديد وتحقيق أهداف النادي.   ومع اقتراب حسم ملف المدرب، تبدو الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة لمستقبل فرانك كيسيه، سواء بالانتقال إلى الاتحاد أو العودة إلى القارة الأوروبية لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية.   وفي ظل اهتمام أكثر من طرف بخدماته، يبقى القرار النهائي مرتبطًا بطموحات اللاعب ورؤية الأندية المتنافسة، بينما يترقب جمهور الاتحاد ما ستسفر عنه التحركات المقبلة داخل سوق الانتقالات الصيفية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
لياو
توتنهام يفتح باب المفاوضات لضم رفائيل لياو من ميلان

واصل نادي توتنهام هوتسبير تحركاته القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل في محادثات غير رسمية مع نادي ميلان الإيطالي لاستطلاع إمكانية التعاقد مع الجناح البرتغالي رفائيل لياو، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما كشفته صحيفة The Independent، فإن إدارة توتنهام تدرس عدة خيارات لتدعيم مركز الجناح الأيسر، بناءً على رغبة المدير الفني روبرتو دي زيربي، الذي يسعى لإضافة لاعب يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بما يتناسب مع أسلوبه الهجومي.   وأوضح التقرير أن القائمة المختصرة التي أعدها الجهاز الفني تضم ثلاثة أسماء بارزة، يتقدمها جناح بورنموث إيلي كروبي، إلى جانب البرتغالي رفائيل لياو نجم ميلان، وسافينيو لاعب مانشستر سيتي، في ظل سعي النادي للتعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة الفورية.   ورغم وجود رفائيل لياو ضمن أبرز المرشحين، فإن التقرير أشار إلى أن إيلي كروبي يُعد الخيار الأول بالنسبة لتوتنهام، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع بورنموث، إلا أن القيمة المالية المرتفعة للصفقة، والتي تصل إلى نحو 93 مليون يورو، قد تدفع النادي إلى دراسة البدائل المتاحة، وفي مقدمتها لياو.   وأكدت الصحيفة أن مسؤولي توتنهام أجروا بالفعل اتصالات غير رسمية مع إدارة ميلان من أجل معرفة موقف النادي الإيطالي من التخلي عن خدمات اللاعب البرتغالي، بالإضافة إلى الوقوف على المطالب المالية الخاصة بإتمام الصفقة، دون الدخول حتى الآن في مفاوضات رسمية.   ويُعد رفائيل لياو أحد أبرز لاعبي الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا كبيرًا في نجاحات ميلان بفضل إمكانياته الفردية الكبيرة، وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إلى جانب سرعته العالية ومهاراته في المراوغة، وهو ما جعله هدفًا لعدد من كبار الأندية الأوروبية.   وتدرك إدارة توتنهام أن التعاقد مع لاعب بحجم لياو لن يكون مهمة سهلة، خاصة في ظل تمسك ميلان بنجمه البرتغالي، فضلاً عن اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية.   ويأتي اهتمام توتنهام بضم جناح جديد ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي، الذي يسعى لتكوين مجموعة قادرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب الظهور بشكل مميز في البطولات القارية.   وشهدت تحركات توتنهام في الميركاتو الصيفي نشاطًا ملحوظًا، بعدما اقترب النادي من حسم صفقة لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي في صفقة ضخمة تبلغ قيمتها 116 مليون يورو شاملة المكافآت، لتصبح واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ النادي.   كما نجح النادي في تعزيز صفوفه بالتعاقد مع ماتيوس فرنانديز، ضمن خطة الإدارة لدعم أكثر من مركز استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما يعكس رغبة واضحة في منح الجهاز الفني جميع الأدوات اللازمة للمنافسة على مختلف البطولات.   وأشار التقرير إلى أن إجمالي إنفاق توتنهام خلال سوق الانتقالات الصيفية قد يقترب من 400 مليون يورو، في حال نجاح النادي في التعاقد مع جناح أيسر جديد، سواء كان رفائيل لياو أو أحد الأسماء الأخرى الموجودة في القائمة المختصرة.   ويؤكد هذا الرقم حجم الطموحات داخل النادي اللندني، الذي يسعى لاستعادة مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية، بعد مواسم شهدت تراجعًا في النتائج مقارنة بالمنافسين المباشرين.   ومن الناحية الفنية، يرى مسؤولو توتنهام أن رفائيل لياو يمتلك جميع المقومات التي يحتاجها الفريق، حيث يجيد اللعب على الجبهة اليسرى، كما يستطيع شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، ويتميز بقدرته على الاختراق وصناعة الفرص وإنهاء الهجمات، وهي عناصر تتوافق مع فلسفة دي زيربي الهجومية.   في المقابل، يتمسك ميلان باستمرار لاعبه، خاصة أنه يعد أحد أهم عناصر الفريق، إلا أن أي عرض مالي ضخم قد يدفع النادي الإيطالي لإعادة تقييم موقفه، خصوصًا إذا كان المقابل يساعده على تدعيم أكثر من مركز خلال فترة الانتقالات.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، في ظل رغبة توتنهام في حسم ملف التعاقدات مبكرًا، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الانضمام إلى فترة الإعداد قبل بداية الموسم.   ويترقب جمهور توتنهام تطورات المفاوضات، خاصة أن الإدارة أظهرت رغبة واضحة في إبرام صفقات من العيار الثقيل هذا الصيف، بما يعكس الطموحات الكبيرة للنادي في المنافسة على الألقاب والعودة بقوة إلى واجهة الكرة الإنجليزية والأوروبية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
دغموم
غدًا.. دغموم يخضع لفحوصات بدنية دقيقة داخل الأهلي

يستعد النادي الأهلي لإجراء تقييم طبي وبدني شامل للاعب دغموم، وذلك ضمن الإجراءات النهائية التي تسبق حسم ملف التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث يسعى الجهازان الطبي والفني إلى الوقوف على الحالة البدنية للاعب بصورة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن ضمه إلى صفوف الفريق.   ومن المقرر أن يخضع دغموم، غدًا داخل مقر النادي الأهلي، لسلسلة من الاختبارات المتخصصة التي تهدف إلى تقييم جاهزيته الكاملة للمنافسة، والتأكد من قدرته على تحمل الأحمال البدنية المرتفعة التي يتطلبها اللعب مع الفريق خلال الموسم الجديد، الذي ينتظر الأهلي فيه العديد من التحديات المحلية والقارية.   ويأتي هذا التقييم في إطار السياسة التي يتبعها الأهلي عند التعاقد مع اللاعبين الجدد، حيث يحرص النادي على إجراء فحوصات دقيقة تتجاوز الكشف الطبي التقليدي، لضمان جاهزية اللاعب من جميع النواحي البدنية والوظيفية قبل إتمام الصفقة بشكل رسمي.   وسيبدأ برنامج التقييم بقياس مستوى المرونة، وهو أحد أهم المؤشرات التي تساعد الجهاز الطبي على معرفة كفاءة العضلات ومدى استعدادها لتحمل الضغط البدني، بالإضافة إلى تقليل احتمالات التعرض للإصابات العضلية خلال الموسم.   كما سيخضع اللاعب لاختبارات خاصة بقياس مدى حركة المفاصل، بهدف التأكد من سلامتها وكفاءتها أثناء أداء الحركات المختلفة داخل الملعب، مع رصد أي قيود قد تؤثر على مستواه الفني أو البدني.   ويتضمن البرنامج أيضًا تحليلًا كاملًا لأسلوب الجري باستخدام تقنيات حديثة، حيث تتم مراقبة حركة اللاعب أثناء السرعات المختلفة، للكشف عن أي خلل ميكانيكي قد يؤثر على الأداء أو يزيد من فرص الإصابة مستقبلاً.   ومن بين أهم مراحل التقييم، سيخضع دغموم لاختبارات خاصة بالتوازن العضلي، والتي تهدف إلى قياس قوة العضلات في مختلف أجزاء الجسم، والتأكد من عدم وجود فروق كبيرة بين الجانبين الأيمن والأيسر، وهي نقطة تحظى باهتمام كبير لدى الجهاز الطبي بالنادي الأهلي.   كما سيعمل المختصون على تقييم أي اختلال ميكانيكي في الحركة، سواء أثناء الجري أو تغيير الاتجاه أو أداء المهام البدنية المختلفة، وذلك لضمان قدرة اللاعب على التأقلم مع أسلوب اللعب السريع الذي يعتمد عليه الفريق.   وسيتم بعد انتهاء جميع الاختبارات إعداد تقرير طبي وبدني شامل يتضمن النتائج الكاملة، على أن يُعرض على الجهاز الفني وإدارة الكرة لاتخاذ القرار النهائي بشأن جاهزية اللاعب، سواء بالموافقة على إتمام التعاقد أو منحه برنامجًا تأهيليًا قبل الانضمام إلى الفريق.   ويحرص الأهلي خلال السنوات الأخيرة على تطبيق أحدث الأساليب العلمية في تقييم اللاعبين، مستعينًا بتقنيات متطورة تساعد على اكتشاف أي مشكلات بدنية قد لا تظهر في الفحوصات التقليدية، وهو ما أسهم في تقليل نسب الإصابات بين الصفقات الجديدة.   ويؤمن مسؤولو النادي بأن الاستثمار في الفحوصات الدقيقة يمثل خطوة أساسية لحماية اللاعبين وضمان جاهزيتهم، خاصة مع ضغط المباريات الذي يواجهه الفريق في البطولات المحلية ودوري أبطال أفريقيا، إضافة إلى المشاركات الدولية المختلفة.   ويترقب الجهاز الفني نتائج الفحوصات باهتمام كبير، خاصة أن دغموم يعد من الأسماء المرشحة لتقديم إضافة فنية للفريق، في حال أثبتت الاختبارات جاهزيته الكاملة من الناحية البدنية والطبية.   وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء ملف التعاقدات مبكرًا، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الانضمام إلى فترة الإعداد، والانسجام مع زملائهم قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يطمح خلاله الفريق إلى مواصلة المنافسة على جميع البطولات.   ومن المنتظر أن تُحسم الأمور خلال الساعات المقبلة، عقب الانتهاء من برنامج التقييم وإصدار التقرير النهائي، الذي سيحدد بصورة رسمية ما إذا كان دغموم سيصبح لاعبًا في صفوف الأهلي، أو سيتم تأجيل إتمام الصفقة لحين استكمال أي برامج تأهيلية قد يحتاجها.   وتترقب جماهير الأهلي تطورات هذا الملف، في ظل رغبة الإدارة في تدعيم الفريق بعناصر مميزة قادرة على مواصلة النجاحات، والحفاظ على مكانة النادي في صدارة الكرة المصرية والأفريقية، وهو ما يجعل نتائج تقييم دغموم محل اهتمام كبير خلال الفترة الحالية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
قضايا الزمالك
رسميًا.. قضية جوزيه جوميز خارج قائمة وقف قيد الزمالك

شهد ملف القيد داخل نادي الزمالك تطورًا جديدًا، بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضية المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز من قائمة القضايا المرتبطة بوقف القيد، في خطوة تمثل انفراجة مهمة لإدارة القلعة البيضاء، وفقًا لما أكده مصدر مسؤول داخل النادي. وأوضح المصدر أن اسم قضية جوزيه جوميز لم يعد مدرجًا ضمن الملفات التي تمنع الزمالك من قيد لاعبين جدد، وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا في ظل الجهود التي تبذلها الإدارة خلال الفترة الحالية لإنهاء جميع الملفات العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتواصل إدارة الزمالك العمل خلال الأسابيع الأخيرة على تسوية القضايا الدولية الخاصة بالنادي، في إطار خطة تهدف إلى إنهاء أزمة وقف القيد بشكل نهائي، بما يسمح للنادي بتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويُعد خروج قضية جوزيه جوميز من قائمة القضايا الخاصة بوقف القيد خطوة مهمة في هذا الاتجاه، خاصة أن النادي يسعى إلى غلق جميع الملفات القانونية والإدارية التي أثرت على تحركاته في فترات الانتقالات الماضية. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك كانت تتابع هذا الملف بشكل مستمر، بالتنسيق مع المستشارين القانونيين، من أجل إنهاء جميع الإجراءات المطلوبة أمام الاتحاد الدولي، وهو ما أسفر عن رفع القضية من قائمة وقف القيد. ويمنح هذا التطور إدارة النادي دفعة معنوية كبيرة، خصوصًا مع رغبة الجهاز الفني في تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، لتلبية احتياجات الفريق قبل بداية الموسم المقبل، والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وخلال الفترة الماضية، وضعت إدارة الزمالك ملف القضايا الدولية على رأس أولوياتها، إدراكًا منها لأهمية إنهاء هذه الأزمات قبل التحرك في سوق الانتقالات، حيث يمثل رفع عقوبة وقف القيد شرطًا أساسيًا لتسجيل اللاعبين الجدد. ويرى مسؤولو النادي أن حل هذه الملفات يساهم في إعادة الاستقرار الإداري والرياضي، كما يمنح الفريق فرصة أفضل للاستعداد للموسم الجديد دون معوقات، خاصة بعد معاناة النادي من تداعيات القضايا الدولية خلال المواسم الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة متابعة بقية الملفات المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل إنهاء جميع الالتزامات المطلوبة، والعمل على إزالة أي عوائق قد تحول دون رفع وقف القيد بشكل كامل. كما يواصل الجهاز الفني إعداد تصور شامل لاحتياجات الفريق خلال الميركاتو الصيفي، في انتظار اكتمال الإجراءات القانونية والإدارية التي تسمح بإبرام الصفقات الجديدة وقيدها رسميًا. ويأمل مسؤولو الزمالك أن يسهم هذا التطور في تسريع خطوات النادي نحو استعادة الاستقرار، خاصة أن الجماهير تترقب الإعلان عن صفقات قوية تدعم الفريق في الموسم المقبل، بعد فترة شهدت العديد من التحديات على المستويين الإداري والرياضي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف القيد، مع استمرار إدارة الزمالك في التواصل مع الاتحاد الدولي والجهات المختصة، بهدف إنهاء جميع الملفات المتبقية، بما يضمن عودة النادي بشكل كامل إلى سوق الانتقالات دون قيود. ويؤكد رفع قضية جوزيه جوميز من قائمة قضايا وقف القيد أن الزمالك يحقق تقدمًا في معالجة ملفاته الدولية، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على مستقبل الفريق، ويمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك من أجل بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات خلال المرحلة المقبلة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
انزو فيرنانديز
وكيل إنزو فيرنانديز يفتح الباب أمام الرحيل عن تشيلسي

عاد اسم الدولي الأرجنتيني إنزو فيرنانديز ليتصدر عناوين الصحف الأوروبية مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية من مراحلها الحاسمة، بعدما أثار وكيل أعماله خافيير باستوري الكثير من الجدل بتصريحات أكد خلالها أن لاعب وسط تشيلسي يدرس بالفعل إمكانية خوض تجربة جديدة بعيدًا عن النادي اللندني، في وقت يواصل فيه ريال مدريد مراقبة الموقف تمهيدًا لإمكانية التحرك خلال الأسابيع المقبلة.   وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، خاصة مع سعي العديد من الأندية الأوروبية الكبرى إلى تدعيم صفوفها قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما يحظى إنزو فيرنانديز بمكانة خاصة في سوق الانتقالات، بفضل المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب الأرجنتيني.   وكشف خافيير باستوري، في تصريحات لصحيفة "ماركا" الإسبانية، أن اللاعب لا يغلق الباب أمام الرحيل عن تشيلسي، مؤكدًا أن الفترة الحالية تشهد دراسة جميع الخيارات المتاحة، من أجل اتخاذ القرار الأفضل لمستقبل اللاعب على المستويين الرياضي والشخصي.   وأوضح وكيل الأعمال أن إنزو يسعى إلى مواصلة التطور والمنافسة على أعلى المستويات، وهو ما يجعله منفتحًا على دراسة العروض التي قد تصله خلال سوق الانتقالات، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بمغادرة النادي اللندني في الوقت الحالي.   وأثارت تصريحات باستوري اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصًا بعدما سُئل عن إمكانية انتقال اللاعب إلى ريال مدريد، ليجيب بطريقة زادت من التكهنات، مؤكدًا أن مدينة مدريد تعد من أكثر المدن المحببة لأي لاعب كرة قدم، وأنها تمتلك كل المقومات التي تجعلها وجهة مثالية للنجوم.   وأضاف وكيل إنزو أن اللاعب يرتبط بعلاقة صداقة قوية مع مواطنه جوليان ألفاريز، الذي يقضي معه الكثير من الوقت في العاصمة الإسبانية، مشيرًا إلى أن زيارات اللاعب إلى مدريد ليست مرتبطة فقط بالجوانب الشخصية، بل تشمل أيضًا بعض الأمور المتعلقة بأعماله.   ورغم أن هذه التصريحات لا تؤكد وجود مفاوضات رسمية، فإنها أعادت الحديث بقوة عن اهتمام ريال مدريد بضم النجم الأرجنتيني، خاصة أن النادي الملكي يبحث منذ فترة عن لاعب وسط قادر على قيادة خط الوسط خلال السنوات المقبلة.   وتشير تقارير صحفية إلى أن إنزو فيرنانديز يحظى بإعجاب كبير داخل إدارة ريال مدريد، التي ترى فيه لاعبًا يمتلك جميع المواصفات المطلوبة، سواء من حيث الجودة الفنية أو الشخصية القيادية أو القدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   كما أن المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو يضع اللاعب ضمن قائمة الأسماء التي يرغب في التعاقد معها، إيمانًا بقدرته على منح الفريق قوة إضافية في وسط الملعب، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى لاعب يجمع بين المهارة والصلابة التكتيكية.   ورغم هذا الاهتمام، فإن المفاوضات لم تدخل حتى الآن المرحلة الرسمية، إذ لم يتقدم ريال مدريد بأي عرض إلى إدارة تشيلسي، كما لم يتم فتح قنوات تفاوض مباشرة مع اللاعب أو ممثليه.   ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها القيمة المالية الضخمة التي قد يطلبها تشيلسي للتخلي عن أحد أبرز نجومه، خاصة أن النادي الإنجليزي استثمر مبلغًا كبيرًا للتعاقد مع اللاعب، ولن يقبل برحيله إلا مقابل عرض يتناسب مع قيمته الفنية والسوقية.   وتدرك إدارة ريال مدريد أن إتمام مثل هذه الصفقة يتطلب دراسة مالية دقيقة، خصوصًا في ظل التزامات النادي بصفقات أخرى، وهو ما يجعل التحرك مرتبطًا بتطورات سوق الانتقالات خلال الفترة المقبلة.   في المقابل، يواصل إنزو فيرنانديز التركيز على مستقبله الرياضي، حيث يسعى إلى اختيار المشروع الذي يمنحه أفضل فرصة للمنافسة على البطولات الكبرى، مع الحفاظ على استمرارية تطوره كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.   ويعد اللاعب الأرجنتيني من أبرز نجوم جيله، بعدما فرض نفسه بقوة منذ تألقه مع بنفيكا، قبل انتقاله إلى تشيلسي، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق بفضل رؤيته المميزة للملعب، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب دقته في التمرير وإسهاماته الدفاعية والهجومية.   كما يواصل إنزو الحفاظ على مكانه ضمن صفوف المنتخب الأرجنتيني، ويعتبر من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مختلف الاستحقاقات الدولية، وهو ما يزيد من قيمته في سوق الانتقالات ويجعله هدفًا دائمًا لكبار الأندية الأوروبية.   ويرى محللون أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء باستمراره مع تشيلسي أو انتقاله إلى نادٍ جديد، خاصة إذا تلقى النادي الإنجليزي عرضًا يلبي مطالبه المالية.   وفي الوقت ذاته، تبقى تصريحات وكيل أعماله بمثابة رسالة واضحة إلى الأندية المهتمة، مفادها أن الباب ليس مغلقًا أمام تغيير الوجهة، وأن مستقبل اللاعب لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات.   ومع استمرار التكهنات، يترقب جمهور ريال مدريد أي تطورات جديدة قد تقرب النجم الأرجنتيني من ملعب "سانتياجو برنابيو"، بينما يأمل أنصار تشيلسي في بقاء أحد أهم لاعبي الفريق، ليظل مستقبل إنزو فيرنانديز واحدًا من أبرز الملفات الساخنة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
ألفارو رودريغيز
بورنموث يحسم صفقة ألفارو رودريجيز مقابل 30 مليون يورو

اقترب المهاجم الأوروجوياني ألفارو رودريجيز من خوض أولى تجاربه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما توصل نادي إلتشي الإسباني إلى اتفاق نهائي مع بورنموث يقضي بانتقال اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في واحدة من أبرز الصفقات التي تشهدها الأيام الأخيرة من الميركاتو، خاصة مع المكاسب المالية التي سيحققها ريال مدريد من العملية. وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن المفاوضات بين إلتشي وبورنموث وصلت إلى مراحلها الأخيرة، بعد اتفاق الطرفين على جميع التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، ليصبح الإعلان الرسمي مسألة وقت فقط، تمهيدًا لانضمام المهاجم الأوروجوياني إلى صفوف الفريق الإنجليزي استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب المصادر ذاتها، تبلغ القيمة الأساسية للصفقة نحو 25 مليون يورو، إضافة إلى خمسة ملايين يورو كحوافز ومتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، لترتفع القيمة الإجمالية للاتفاق إلى 30 مليون يورو. ويحظى ريال مدريد بجزء مهم من عوائد هذه الصفقة، إذ يحتفظ النادي الملكي بنسبة 50% من الحقوق الاقتصادية الخاصة باللاعب، وهو ما يمنحه مبلغًا يقدر بنحو 12.5 مليون يورو من قيمة الانتقال الأساسية، دون الحاجة إلى الدخول طرفًا في المفاوضات. ويمثل هذا العائد المالي مكسبًا مهمًا لإدارة ريال مدريد، التي حرصت عند رحيل اللاعب سابقًا على الاحتفاظ بنسبة من حقوقه الاقتصادية، وهو القرار الذي أثبت جدواه بعد الارتفاع الكبير في قيمة اللاعب عقب تألقه مع إلتشي. وأوضحت التقارير أن الاتفاق النهائي لا يتضمن أي بنود تمنح ريال مدريد أفضلية مستقبلية، إذ لن يحتفظ النادي بحق إعادة شراء اللاعب أو أولوية استعادته، لتنتهي بذلك العلاقة التعاقدية بين الطرفين بشكل كامل بعد إتمام الصفقة. ويعكس هذا القرار قناعة إدارة ريال مدريد بعدم إدراج اللاعب ضمن خططها المستقبلية، مع الاكتفاء بالاستفادة المالية الناتجة عن انتقاله إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال الموسم الماضي، نجح ألفارو رودريجيز في فرض نفسه كأحد أبرز عناصر إلتشي، بعدما قدم مستويات مميزة تحت قيادة المدرب إيدر سارابيا، وساهم بصورة مباشرة في بقاء الفريق ضمن أندية الدرجة الأولى الإسبانية. وأثبت المهاجم الأوروجوياني قدرته على التطور بشكل لافت، حيث أصبح أحد أهم الأوراق الهجومية للفريق بفضل قوته البدنية وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص لزملائه. وخاض رودريجيز 34 مباراة في الدوري الإسباني خلال الموسم الماضي، سجل خلالها سبعة أهداف، وقدم خمس تمريرات حاسمة، وهي أرقام لفتت أنظار عدد من الأندية الأوروبية، قبل أن ينجح بورنموث في حسم السباق لصالحه. وترى إدارة النادي الإنجليزي أن اللاعب يمتلك المقومات اللازمة للتأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أنه لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره، ما يمنحه فرصة كبيرة للتطور وتقديم مستويات أفضل خلال السنوات المقبلة. ويأتي تحرك بورنموث ضمن خطة واضحة لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يشهد مشاركة النادي في بطولة الدوري الأوروبي، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. ويسعى الجهاز الفني لبورنموث إلى إضافة المزيد من الحلول الهجومية، ويعتقد أن ألفارو رودريجيز يمتلك الصفات التي تناسب أسلوب لعب الفريق، سواء من حيث التحرك بدون كرة أو إنهاء الهجمات أو اللعب الجماعي. وبالنسبة للاعب، تمثل هذه الخطوة فرصة جديدة لإثبات قدراته في واحدة من أقوى البطولات العالمية، بعدما نجح في استعادة مستواه داخل الدوري الإسباني، وأصبح محل اهتمام العديد من الأندية الأوروبية. وكان رودريجيز قد بدأ مسيرته داخل صفوف ريال مدريد، حيث تدرج في الفئات السنية قبل الظهور مع الفريق الأول، إلا أن صعوبة المنافسة على مركز أساسي دفعته إلى البحث عن فرصة أكبر للمشاركة، لينتقل لاحقًا إلى خيتافي، ثم إلى إلتشي. ومنذ انتقاله إلى إلتشي، تطور أداء اللاعب بصورة واضحة، واستفاد من الثقة التي منحها له الجهاز الفني، ليصبح أحد أبرز المهاجمين الشباب في الدوري الإسباني، ويجذب أنظار كشافي الأندية الإنجليزية. ويرى محللون أن الانتقال إلى بورنموث قد يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يمنح اللاعبين فرصة لإظهار إمكانياتهم أمام كبار أندية أوروبا. في المقابل، سيستفيد إلتشي ماليًا من الصفقة، حيث سيوفر المقابل المالي فرصة لتعزيز صفوف الفريق بلاعبين جدد، مع الحفاظ على استقراره الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. أما ريال مدريد، فيخرج من الصفقة بمكسب اقتصادي دون أي التزامات مستقبلية، بعدما قرر التخلي نهائيًا عن جميع حقوقه المتعلقة باللاعب، ليغلق صفحة امتدت منذ انضمام رودريجيز إلى أكاديمية النادي. وتبقى الأنظار موجهة نحو الإعلان الرسمي عن الصفقة، الذي سيؤكد انتقال ألفارو رودريجيز إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في خطوة يأمل من خلالها المهاجم الأوروجوياني في كتابة فصل جديد من مسيرته الاحترافية، بينما يطمح بورنموث للاستفادة من قدراته الهجومية في موسم ينتظر أن يكون مليئًا بالتحديات على الصعيدين المحلي والأوروبي.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
عبد الرحيم دغموم
كواليس الميركاتو الناري.. صفقات تبادلية ومفاوضات مالية كبرى ترسم ملامح الشراكة بين الأهلي والمصري

القاهرة - بوابة الميركاتو المصري: تتسارع وتيرة الأحداث داخل أروقة النادي الأهلي المصري مع انطلاق نافذة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تشهد المكاتب الإدارية لقلعة الجزيرة حركة دؤوبة ومفاوضات معقدة خلف الكواليس لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم وتحديد ملامح القائمة الرسمية. وفجّر مصدر مسؤول ومقرب من دائرة صنع القرار بالنادي الأهلي كواليس الأنباء المتداولة بقوة في الشارع الرياضي حول حقيقة اقتراب الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف من ارتداء القميص الأحمر، كاشفاً عن وجود اتصالات رسمية ومكثفة جرت خلال الساعات الأخيرة بين إدارة الشياطين الحمر ومجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، لرسم ملامح شراكة تعاقدية جديدة قد تسفر عن واحدة من أضخم الصفقات التبادلية في الميركاتو الصيفي الحالي. ​طلبات بورسعيدية وتمديد الإعارات المشروطة ​وأوضح المصدر أن إدارة النادي المصري البورسعيدي بادرت بفتح قنوات الاتصال مع نظيرتها في النادي الأهلي، بهدف طلب تمديد فترة إعارة ثنائي الفريق الشاب مصطفى العش وعمر الساعي، والذين قدما مستويات لافتة رفقة الفريق البورسعيدي خلال منافسات الموسم المنصرم. وأفاد المصدر أن إدارة الأهلي أبدت مرونة تكتيكية وموافقة مبدئية على تمديد الإعارة، ولكنها وضعت شرطاً حاسماً يقضي بضرورة توصل النادي المصري إلى اتفاق مالي مرضٍ ومباشر مع اللاعبين أنفسهم بشأن مستحقاتهم وشروطهم الشخصية، لضمان الحفاظ على حقوق كافة الأطراف وإتمام الإجراءات القانونية بسلاسة دون عوائق إدارية تذكر. ​ولم تتوقف رغبة إدارة النادي المصري عند حد تمديد إعارة العش والساعي فقط، بل امتدت الطموحات البورسعيدية لتشمل استطلاع رأي القلعة الحمراء بشأن إمكانية شراء أو استعارة ثنائي دفاعي آخر هما أحمد رضا ومحمد شكري خلال الميركاتو الصيفي الحالي، في محاولة جادة من إدارة المصري لترميم الخطوط الخلفية وتوفير خيارات أوسع للجهاز الفني استعداداً للتحديات المحلية والقارية المقبلة، وهو ما وضع إدارة الكرة بالأهلي أمام ملف تعاقدي متشابك يتطلب دراسة متأنية قبل اتخاذ القرار النهائي. ​السيناريو التبادلي وموقف عموتة من دغموم ومخلوف ​وفي ظل هذه الرغبات المتبادلة بين الناديين، ظهر على السطح مقترح مثير وذكي من أحد وكلاء اللاعبين البارزين، يقضي بإجراء صفقة تبادلية كبرى وشاملة لإنهاء الصداع الإداري؛ حيث يشمل المقترح انتقال الرباعي المطلوب من قِبل النادي المصري (العش، الساعي، رضا، وشكري) بشكل نهائي وبصفة رسمية إلى بورسعيد، وفي المقابل يحصل النادي الأهلي على خدمات الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف بشكل نهائي، بالإضافة إلى الحصول على مبلغ مالي إضافي لتعويض الفارق في القيمة التسويقية بين اللاعبين، وهو السيناريو الذي يحظى حالياً بدراسة دقيقة وعميقة داخل غرف لجنة التخطيط بالنادي الأهلي. ​وتشير الكواليس الفنية إلى وجود اتجاه قوي داخل لجنة الكرة بالأهلي لمحاولة حسم صفقة شراء محمد مخلوف بشكل منفرد لما يمتلكه من مقومات مميزة في خط الوسط، في حين تشهد صفقة النجم الجزائري عبد الرحيم دغموم حالة من الترقب والحذر؛ إذ لا تفضل إدارة الكرة التعاقد معه بشكل مباشر في الوقت الحالي، وقررت إحالة ملفه بالكامل وعرضه على طاولة المدير الفني الجديد للفريق، المغربي الحسين عموتة، ليكون هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في حسم الموقف الفني لدغموم، وتحديد ما إذا كان اللاعب يتناسب مع خططه التكتيكية وأسلوب لعبه الهجومي للمرحلة المقبلة أم سيتم صرف النظر عن الصفقة والبحث عن بدائل أخرى في السوق الإفريقية والعالمية. ​ترتيبات فترة الإعداد ومطامع الكونفدرالية الإفريقية ​وفي سياق آخر منفصل يرتبط بالتحضيرات الميدانية، حدد النادي الأهلي رسمياً يوم 6 يوليو الجاري موعداً نهائياً لانطلاق فترة الإعداد البدني والفني للموسم الكروي الجديد 2026/2027، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى تجميع اللاعبين مبكراً ورفع معدلات اللياقة البدنية، وإقامة معسكر مغلق يتخلله عدد من المباريات الودية القوية لزيادة معدلات الانسجام والتناغم بين العناصر القديمة والوافدين الجدد قبل الدخول في غمار المعارك الرسمية. ​ويحمل الموسم الجديد تحدياً استثنائياً وغير مألوف لكتيبة الشياطين الحمر؛ حيث يستعد الفريق للمشاركة الرسمية في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وذلك بعد احتلاله المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المحلي للموسم الماضي. ويمثل التواجد في الكونفدرالية دافعاً إضافياً لإدارة النادي لتنظيف سجلات الفريق الفنية وإبرام صفقات قوية من العيار الثقيل، لإعادة قطار الأهلي إلى مساره الطبيعي واعتلاء منصات التتويج القارية التي غابت عن خزائن النادي في الفترة الأخيرة، وإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بديلاً.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
كروبى
كروبي على رادار باريس سان جيرمان

بدأ نادي باريس سان جيرمان خطواته الجادة لإعادة ترتيب صفوفه الهجومية خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما حدد المهاجم الشاب إيلي جونيور كروبي، لاعب بورنموث، كأولوية قصوى لتدعيم الخط الأمامي عقب رحيل المهاجم البرتغالي جونسالو راموس، في إطار خطة النادي الفرنسي لتجديد الدماء والاستثمار في المواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة.   وكشفت تقارير صحفية أن إدارة باريس سان جيرمان وضعت اسم كروبي على رأس قائمة المرشحين لتعويض رحيل راموس، بعدما نال اللاعب إعجاب مسؤولي النادي والجهاز الفني بقيادة لويس إنريكي، الذين يرون أنه يمتلك المقومات الفنية والبدنية التي تؤهله للنجاح في الدوري الفرنسي والمنافسات الأوروبية.   ويأتي هذا التحرك في توقيت مهم بالنسبة للنادي الباريسي، الذي يسعى للحفاظ على قوته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة بعد مغادرة جونسالو راموس إلى صفوف ميلان، في صفقة منحت النادي الإيطالي إضافة هجومية قوية، بينما فرضت على باريس سان جيرمان ضرورة البحث عن بديل قادر على سد هذا الفراغ.   وترى إدارة باريس سان جيرمان أن إيلي جونيور كروبي يعد أحد أبرز المهاجمين الشباب في أوروبا خلال الفترة الحالية، بعدما لفت الأنظار بقدراته الهجومية وتطوره المستمر، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية التي تتابع مستواه منذ فترة.   ويحظى اللاعب بثقة كبيرة داخل أروقة النادي الفرنسي، حيث تؤمن الإدارة الرياضية بأن التعاقد معه يمثل استثمارًا طويل الأمد، وليس مجرد صفقة لتغطية رحيل راموس، إذ يتناسب أسلوبه مع المشروع الذي يقوده لويس إنريكي والقائم على الاعتماد على العناصر الشابة وتطويرها داخل الفريق الأول.   ويتميز كروبي بامتلاكه سرعة كبيرة في التحرك، وقدرة على اللعب داخل منطقة الجزاء وخارجها، إلى جانب مهاراته في إنهاء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه، وهي عناصر يرى الجهاز الفني أنها تتماشى مع أسلوب اللعب الهجومي الذي يعتمد عليه باريس سان جيرمان.   وتشير التقارير إلى أن مسؤولي النادي بدأوا بالفعل دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالصفقة، سواء من الناحية المالية أو التفاوضية، في محاولة للوصول إلى اتفاق مع بورنموث خلال فترة الانتقالات الحالية، قبل دخول منافسين آخرين بشكل رسمي.   ورغم اهتمام باريس سان جيرمان، فإن الصفقة لن تكون سهلة، خاصة أن اللاعب يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتها برشلونة، الذي يراقب تطور المهاجم الشاب تمهيدًا لإمكانية التحرك لضمه في حال توفرت الظروف المناسبة.   ومن المتوقع أن يشهد سوق الانتقالات منافسة قوية على خدمات كروبي، في ظل القناعة المتزايدة بإمكاناته، وهو ما قد يرفع من قيمته التسويقية ويزيد من صعوبة المفاوضات مع ناديه الحالي.   ويأمل باريس سان جيرمان في حسم الصفقة مبكرًا، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى فترة الإعداد للموسم الجديد، والتأقلم سريعًا مع زملائه قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.   ويعد لويس إنريكي من أبرز الداعمين لفكرة التعاقد مع اللاعبين الشباب، حيث سبق أن منح العديد من المواهب فرصًا حقيقية للتألق، وهو ما يمنح كروبي أفضلية كبيرة في حال انتقاله إلى النادي الفرنسي، إذ قد يجد البيئة المناسبة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات.   كما يرى مسؤولو باريس سان جيرمان أن اللاعب يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، فضلًا عن مرونته التكتيكية، حيث يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو التحرك على الأطراف، وهو ما يمنح المدرب خيارات متعددة في الجانب الهجومي.   ويواصل النادي الفرنسي تنفيذ استراتيجيته الجديدة التي تعتمد على بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، من خلال التعاقد مع لاعبين صغار السن يمتلكون إمكانيات كبيرة، بدلًا من الاعتماد فقط على الصفقات ذات الأسماء اللامعة.   وفي المقابل، يدرك بورنموث أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، لذلك من المنتظر أن يتمسك بخدماته، أو يطلب مقابلًا ماليًا كبيرًا للموافقة على رحيله، خاصة مع وجود أكثر من نادٍ يرغب في التعاقد معه خلال الصيف الحالي.   ومن المنتظر أن تتسارع وتيرة المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل رغبة باريس سان جيرمان في إنهاء ملف المهاجم الجديد قبل غلق سوق الانتقالات، حتى يمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيز جميع العناصر قبل بداية الموسم.   وتترقب جماهير باريس سان جيرمان التطورات الخاصة بالصفقة، أملاً في التعاقد مع مهاجم شاب قادر على تعويض رحيل جونسالو راموس، والمساهمة في استمرار الفريق بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والأوروبية.   ويبقى إيلي جونيور كروبي في الوقت الحالي الهدف الأول لإدارة باريس سان جيرمان، بينما ستحدد نتائج المفاوضات مع بورنموث خلال الفترة المقبلة ما إذا كان اللاعب سيرتدي قميص النادي الفرنسي، أو ستتجه الإدارة إلى خيارات أخرى حال تعثر إتمام الصفقة.   ومع استمرار المنافسة بين كبار أندية أوروبا على المواهب الشابة، تبدو صفقة كروبي واحدة من أبرز الملفات المنتظرة خلال الميركاتو الصيفي، خاصة إذا نجح باريس سان جيرمان في حسمها مبكرًا، ليؤكد استمرار سياسته في بناء فريق يجمع بين الجودة الفنية والمستقبل الواعد.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
هيولماند
أتلتيكو مدريد يحسم الاتفاق الشخصي مع مورتن هيولماند

قطع نادي أتلتيكو مدريد خطوة مهمة في طريق تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق كامل مع لاعب الوسط الدنماركي مورتن هيولماند بشأن جميع الشروط الشخصية، في إطار سعي إدارة النادي الإسباني لتعزيز خط الوسط بعناصر قادرة على تقديم الإضافة قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما كشفه الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات ماتيو موريتو، فإن اجتماعًا جمع مسؤولي أتلتيكو مدريد بوكلاء أعمال هيولماند انتهى بالتوصل إلى اتفاق نهائي حول البنود الشخصية للعقد، وهو ما يمثل تقدمًا كبيرًا في المفاوضات ويقرب اللاعب من ارتداء قميص الفريق المدريدي خلال الميركاتو الصيفي الحالي.   ويعد الاتفاق مع اللاعب أحد أهم المراحل في أي صفقة انتقال، حيث يمنح النادي أفضلية قبل الدخول في المفاوضات الرسمية مع ناديه الحالي، إذ بات أتلتيكو مدريد الآن مطالبًا بالتوصل إلى اتفاق مع سبورتينج لشبونة بشأن قيمة الصفقة وصيغة انتقال اللاعب.   وخلال الأسابيع الأخيرة، ارتفع اسم مورتن هيولماند داخل قائمة أهداف أتلتيكو مدريد، بعدما وضعه الجهاز الفني ضمن أولويات تدعيم خط الوسط، في ظل اقتناع المدرب دييجو سيميوني بقدرات اللاعب الفنية والبدنية، وإمكانية انسجامه مع أسلوب الفريق الذي يعتمد على القوة والضغط والالتزام التكتيكي.   وترى إدارة النادي الإسباني أن هيولماند يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإسباني، خاصة أنه أثبت إمكانياته مع سبورتينج لشبونة، حيث قدم مستويات مميزة جعلته من أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري البرتغالي، كما لفت أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.   ويتميز الدولي الدنماركي بقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في وسط الملعب، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة في بناء اللعب، والقدرة على افتكاك الكرة وبدء الهجمات، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لفلسفة أتلتيكو مدريد.   ويأتي اهتمام النادي المدريدي بالتعاقد مع هيولماند ضمن خطة الإدارة لإعادة بناء الفريق، خاصة في مركز الوسط، الذي يسعى سيميوني إلى دعمه بلاعبين يمتلكون الجودة والخبرة والطاقة البدنية العالية، من أجل الحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة محليًا وقاريًا.   ورغم التوصل إلى اتفاق شخصي مع اللاعب، فإن المهمة الأصعب لا تزال تنتظر إدارة أتلتيكو مدريد، حيث يتعين عليها الدخول في مفاوضات مباشرة مع سبورتينج لشبونة، الذي يتمسك بالحصول على مقابل مالي يتناسب مع القيمة الفنية للاعب وأهميته داخل الفريق.   ومن المنتظر أن تبدأ الاتصالات الرسمية بين الناديين خلال الأيام المقبلة، وسط رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة أن اللاعب أبدى استعداده لخوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني.   وتشير التقارير إلى أن أتلتيكو مدريد يسعى لإنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما يمنحه فرصة التأقلم مع زملائه والتعرف على أفكار الجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويمثل هيولماند أحد أبرز الأسماء الصاعدة في مركز لاعب الوسط الدفاعي، بعدما نجح في فرض نفسه داخل تشكيلة سبورتينج لشبونة، بفضل أدائه الثابت وقدرته على الجمع بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والهدوء في التعامل مع الكرة.   كما يتمتع اللاعب بقدرات كبيرة في استخلاص الكرة والتمرير الدقيق، فضلًا عن مساهمته في التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وهي عناصر يراها الجهاز الفني لأتلتيكو مدريد ضرورية لتطوير أداء الفريق خلال الموسم المقبل.   ويواصل النادي الإسباني العمل على تدعيم صفوفه وفق استراتيجية واضحة، تعتمد على استقطاب لاعبين قادرين على خدمة المشروع الرياضي لعدة سنوات، مع الحفاظ على التوازن بين الخبرة والشباب داخل القائمة.   وفي المقابل، يدرك سبورتينج لشبونة أن التفريط في أحد أبرز لاعبيه لن يكون قرارًا سهلًا، لذلك من المتوقع أن يتمسك بشروطه المالية قبل الموافقة على إتمام الصفقة، خاصة مع اهتمام أندية أوروبية أخرى بمتابعة اللاعب.   ورغم ذلك، يمنح الاتفاق الشخصي بين أتلتيكو مدريد وهيولماند دفعة قوية للمفاوضات، إذ يعكس رغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الإسباني وخوض تحدٍ جديد في واحدة من أقوى الدوريات الأوروبية.   وتترقب جماهير أتلتيكو مدريد تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، أملاً في حسم الصفقة رسميًا، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تدعيمات قوية لمواصلة المنافسة على لقب الدوري الإسباني، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في البطولات القارية.   ويعد نجاح أتلتيكو مدريد في الاتفاق مع اللاعب خطوة مهمة على طريق إتمام الصفقة، إلا أن الإعلان الرسمي سيظل مرتبطًا بنتائج المفاوضات مع سبورتينج لشبونة، الذي يمتلك الكلمة الأخيرة بشأن انتقال اللاعب.   ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة جولات تفاوض مكثفة بين الناديين، في محاولة للوصول إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف، سواء من حيث قيمة الصفقة أو طريقة السداد أو البنود الإضافية.   وفي حال نجح أتلتيكو مدريد في إغلاق الملف سريعًا، فإن هيولماند سيكون واحدًا من أبرز صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، وقد يمثل إضافة قوية لخط الوسط بفضل إمكانياته الفنية وشخصيته القيادية داخل الملعب.   ومع استمرار تحركات أتلتيكو مدريد في الميركاتو، تبدو صفقة مورتن هيولماند من أبرز الملفات التي تقترب من الحسم، خاصة بعد إنهاء الاتفاق الشخصي مع اللاعب، لتبقى المفاوضات مع سبورتينج لشبونة العقبة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن انتقاله إلى ملعب واندا متروبوليتانو.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
فينيسيوس
بايرن ميونيخ يترقب موقف فينيسيوس مع ريال مدريد.. وأزمة التجديد تشتعل

دخل نادي بايرن ميونيخ بقوة في دائرة متابعة مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، مستغلًا حالة الغموض التي تحيط بمفاوضات تجديد عقده مع النادي الملكي، في ظل استمرار الخلاف بين الطرفين حول الجوانب المالية، وهو ما قد يمهد الطريق أمام واحد من أكبر ملفات سوق الانتقالات الصيفية.   وكشف الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات أكـرم كونور أن إدارة بايرن ميونيخ تتابع تطورات موقف فينيسيوس عن كثب، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين اللاعب وريال مدريد، خاصة بعدما توقفت المحادثات خلال الفترة الأخيرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي.   وينتهي عقد فينيسيوس مع ريال مدريد في صيف عام 2027، إلا أن النادي الإسباني يسعى إلى تمديد ارتباطه بأحد أبرز نجوم الفريق، لضمان استمراره لسنوات إضافية، والحفاظ على أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها في مشروعه الرياضي.   ورغم رغبة الطرفين في مواصلة التعاون، فإن المفاوضات اصطدمت بعقبة مالية تتمثل في مطالب اللاعب بالحصول على راتب يضعه في صدارة أعلى اللاعبين أجرًا داخل الفريق، أو على الأقل مساويًا لما يحصل عليه النجم الفرنسي كيليان مبابي.   وبحسب التقارير، فإن إدارة ريال مدريد لا ترى أن تلبية هذه المطالب في الوقت الحالي تتماشى مع سياسة الرواتب التي يعتمدها النادي، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات مؤقتًا، مع تأجيل الحسم إلى ما بعد انتهاء منافسات كأس العالم.   ويضع رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، ملف تجديد عقد فينيسيوس ضمن أولويات الإدارة خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى إلى إنهاء الأزمة سريعًا، لتجنب استمرار حالة الجدل حول مستقبل اللاعب، خاصة مع اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالتعاقد معه.   ولا يستبعد ريال مدريد فكرة بيع اللاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية إذا استمرت المفاوضات في حالة الجمود، خصوصًا أن الإدارة لا ترغب في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها اللاعب قريبًا من نهاية عقده دون اتفاق على التجديد، بما قد يمنحه فرصة الرحيل مستقبلًا في ظروف لا تخدم مصالح النادي.   وفي المقابل، يراقب بايرن ميونيخ الوضع باهتمام كبير، إذ يرى النادي الألماني أن أي تعثر في مفاوضات التجديد قد يفتح نافذة للتفاوض مع أحد أفضل اللاعبين في العالم، رغم إدراكه أن إتمام مثل هذه الصفقة سيحتاج إلى استثمارات مالية ضخمة.   ويبحث بايرن ميونيخ عن تدعيم صفوفه بعناصر هجومية من الطراز العالمي، ويعتبر فينيسيوس أحد أبرز الخيارات المتاحة إذا أصبحت ظروف انتقاله أكثر واقعية، خاصة أنه يمتلك السرعة والمهارة والخبرة اللازمة لقيادة هجوم الفريق البافاري في السنوات المقبلة.   ويعد فينيسيوس من أهم لاعبي ريال مدريد خلال المواسم الأخيرة، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، وقدم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.   ويتميز اللاعب البرازيلي بقدرات استثنائية في المراوغة والانطلاق على الأطراف، إلى جانب مساهمته الفعالة في تسجيل الأهداف وصناعتها، وهو ما يجعله هدفًا دائمًا للأندية الكبرى الباحثة عن تدعيم خطوطها الأمامية.   وفي الوقت نفسه، تتواصل الأنباء التي تربط ريال مدريد بمتابعة نجم بايرن ميونيخ مايكل أوليس، حيث يضع النادي الإسباني اللاعب ضمن قائمة اهتماماته المستقبلية، وهو ما يزيد من احتمالات وجود تحركات متبادلة بين العملاقين خلال سوق الانتقالات.   ورغم عدم وجود أي مفاوضات مباشرة حتى الآن بين بايرن ميونيخ وريال مدريد بشأن فينيسيوس، فإن متابعة النادي الألماني للموقف تؤكد استعداده للتحرك إذا ظهرت فرصة حقيقية لإبرام الصفقة.   ومن المنتظر أن تُستأنف جلسات التفاوض بين ريال مدريد وممثلي فينيسيوس عقب انتهاء ارتباطات اللاعب الدولية، حيث يأمل النادي في الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف وتحافظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   ويأمل فلورنتينو بيريز في إنهاء الملف سريعًا، إدراكًا منه لأهمية فينيسيوس داخل المشروع الرياضي للنادي، ولتجنب تصاعد التكهنات التي قد تؤثر على تركيز اللاعب أو استقرار الفريق.   من جانبه، لا يزال فينيسيوس متمسكًا بموقفه فيما يتعلق بالمقابل المالي، معتبرًا أن ما قدمه مع ريال مدريد خلال السنوات الماضية يجعله يستحق التواجد ضمن الفئة الأعلى أجرًا داخل الفريق، خاصة بعد دوره البارز في تحقيق البطولات.   وتترقب جماهير ريال مدريد ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة، في ظل رغبتها في استمرار النجم البرازيلي داخل صفوف الفريق، بينما يراقب بايرن ميونيخ المشهد بصمت، انتظارًا لأي تطورات قد تمنحه فرصة الدخول رسميًا في سباق التعاقد مع اللاعب.   ويرى مراقبون أن مستقبل فينيسيوس سيكون أحد أبرز ملفات الميركاتو الصيفي، سواء انتهى بتجديد عقده مع ريال مدريد أو بفتح الباب أمام عروض أوروبية كبرى، في ظل القيمة الفنية والتسويقية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب.   وفي جميع الأحوال، يبقى القرار النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات المنتظرة بين إدارة ريال مدريد وممثلي اللاعب، وهي المفاوضات التي قد تحدد ملامح مستقبل أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار حالة الترقب، تبدو الأنظار متجهة نحو العاصمة الإسبانية، حيث ينتظر الجميع حسم ملف فينيسيوس جونيور، بينما يواصل بايرن ميونيخ متابعة التطورات، استعدادًا للتحرك إذا سنحت الفرصة لإتمام واحدة من أقوى صفقات الانتقالات في أوروبا.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
لاعب نانت
الأهلي المصري يزلزل الميركاتو الصيفي: مفاوضات متقدمة لضم الموهبة الفرنسية ياسين بن حطاب من نانت

الأهلي المصري يزلزل الميركاتو الصيفي: مفاوضات متقدمة لضم الموهبة الفرنسية ياسين بن حطاب من نانت ​إدارة القلعة الحمراء ترصد ميزانية ضخمة لحسم الصفقة وتثبيت أركان الفريق للمونديال ​القاهرة – بوابة الرياضة العربية: يخوض النادي الأهلي المصري غمار مرحلة حاسمة من المفاوضات الرسمية المكثفة مع إدارة نادي نانت الفرنسي، بهدف تأمين توقيع صانع الألعاب والجرار الهجومي الواعد ياسين بن حطاب، في صفقة قياسية تتراوح قيمتها المالية بين 2 إلى 3 ملايين يورو، لتكون بمثابة الإعلان الصريح عن طموحات المارد الأحمر في السيطرة القارية والدولية وتدعيم صفوفه قبل المعترك العالمي المنتظر. ​الملف الساخن على طاولة مجلس الإدارة تتحرك إدارة النادي الأهلي بخطى متسارعة ومدروسة خلف الكواليس لإبرام صفقة قد تكون الأبرز في الميركاتو الصيفي الحالي داخل القارة السمراء والشرق الأوسط. وتؤكد المصادر المقربة من النادي أن لجنة التعاقدات بالتنسيق الكامل مع لجنة التخطيط وموافقة السويسري مارسيل كولر، فتحت خط اتصال مباشر مع مسؤولي نادي نانت الفرنسي منذ عدة أيام. المفاوضات لا تتم بشكل شفهي أو استقصائي فحسب، بل اتخذت طابعاً رسمياً وجاداً للغاية، حيث يسعى بطل إفريقيا التاريخي إلى تعزيز ترسانته الهجومية بلاعب يمتلك مواصفات أوروبية خالصة، وقادر على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الحديث. ​المفاوضات الحالية ترتكز بشكل أساسي على محاولة الوصول إلى نقطة التقييم المالي العادل التي ترضي الطرفين، حيث تدرك إدارة الأهلي أن الحصول على خدمات لاعب ينشط في الدوري الفرنسي يتطلب مرونة مالية وتوفير سيولة نقدية ضخمة بالعملة الأجنبية. ورغم العقبات المادية المعتادة في مثل هذه الصفقات العابرة للقارات، إلا أن الرغبة الأهلاوية تبدو حاسمة وغير قابلة للتراجع، وسط تدعيم كامل من مجلس إدارة النادي برئاسة الكابتن محمود الخطيب، الذي يرى في هذه الصفقة حجر زاوية لبناء جيل قوي يستطيع المنافسة عالمياً وليس قاريًا ومحليًا فقط، مما يمنح المفاوض الأهلاوي مرونة كبيرة في تقديم التسهيلات والحوافز المادية لإنهاء الأمور مع الجانب الفرنسي. ​موهبة نانت ورهان المستقبل في الجزيرة ياسين بن حطاب، البالغ من العمر 23 عاماً، يمثل البروفايل المثالي للاعب الوسط الهجومي العاصف الذي يفتقده الخط الأمامي للأهلي في بعض الأوقات. اللاعب الشاب يتمتع بمرونة تكتيكية فائقة تسمح له باللعب كصانع ألعاب كلاسيكي في عمق الملعب (رقم 10)، أو التحول إلى الأطراف كجناح هجومي متطور يستغل سرعته الفائقة وقدرته العالية على المراوغة في وضعيات واحد ضد واحد. بن حطاب انضم إلى صفوف نانت الفرنسي في عام 2024، وخرج سريعاً في تجربة إعارة مصقولة إلى نادي ريمس، وهي التجربة التي منحت اللاعب خبرة نضج واحتكاك بدني وتكتيكي عالي في غمار منافسات الكرة الفرنسية والأوروبية، وجعلته مطمعاً للعديد من الأندية الباحثة عن تدعيم خطوطها الأمامية بوعاء مهاري متفجر. ​عقد بن حطاب الحالي مع نادي نانت يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يعطي النادي الفرنسي قوة تفاوضية كبيرة في تحديد الشروط المالية، ويجعل من تحرك الأهلي لضمه خطوة تتسم بالجرأة التامة وتأكيد القدرة النقدية. ويرى مارسيل كولر أن التعاقد مع بن حطاب سيعطي الشق الهجومي للفريق حلولاً غير تقليدية بفضل رؤيته الثاقبة للملعب وقدرته على إرسال التمريرات البينية الحاسمة للمهاجمين، علاوة على تميزه في الكرات الثابتة والتسديد المتقن من المسافات البعيدة، وهي مواصفات تجعله قطعة غيار ذهبية في تشكيل الشياطين الحمر تضمن الاستمرارية والقدرة على تفكيك التكتلات الدفاعية المعقدة التي يواجهها الفريق محلياً وإفريقياً. ​السير على خطى موديست وتغيير العقلية التعاقدية إذا ما كُتب لهذه الصفقة النجاح والوصول إلى خط النهاية السعيد، فإن ياسين بن حطاب سيكون اللاعب الفرنسي الأول الذي يرتدي القميص الأحمر منذ رحيل المهاجم المخضرم أنطوني موديست. لكن الفارق الجوهري والنوعي هنا يكمن في الفئة العمرية والمنظور التكتيكي للمشروع؛ فبينما جاء موديست في أواخر مسيرته الكروية كعنصر خبرة قصير الأمد، يأتي بن حطاب في سن الثالثة والعشرين وهو في أوج عطائه الكروي وتطوره البدني والمهاري، مما يعكس تحولاً جذرياً واستراتيجياً في سياسة التعاقدات داخل النادي الأهلي، والتوجه نحو الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على العطاء لسنوات طويلة أو تحقيق عوائد استثمارية ضخمة مستقبلاً في حال إعادة البيع إلى الدوريات الأوروبية أو الخليجية. ​هذا التوجه الجديد يلقى قبولاً ودعماً واسعاً من الجماهير الحمراء التي تطالب دائماً بأسماء شابة قوية تمتلك الحافز والشغف لتحقيق البطولات وتحمل الضغط الجماهيري الرهيب في الجزيرة. المفاوضات المستمرة بين الناديين تشهد حالياً تبادل المقترحات حول نسبة إعادة البيع، والحوافز المالية المرتبطة بأداء اللاعب وعدد الأهداف التي يسجلها أو يصنعها، بالإضافة إلى المكافآت المرتبطة بتتويج الأهلي بالبطولات القارية والدولية، وهي التفاصيل الدقيقة التي يسعى من خلالها مفوضو الأهلي إلى تقليل المبلغ الثابت المدفوع لنانت مع الحفاظ على جاذبية العرض للمسؤولين الفرنسيين. ​تفاصيل العرض المالي وحتمية الاتفاق النهائي تشير الأرقام الواردة من كواليس التفاوض إلى أن الرقم المعروض من الجانب المصري يقترب من حاجز المليوني يورو كدفعة ثابتة، في حين يتمسك نادي نانت بالحصول على ثلاثة ملايين يورو كقيمة أساسية لإطلاق سراح اللاعب دون النظر إلى المكافآت الإضافية. هذا الفارق المالي الذي يتراوح بين مليون يورو لا يعتبر عائقاً ضخماً في عالم انتقالات كرة القدم الحديثة، ولكنه يتطلب نفساً طويلاً وجلسات تفاوضية متعددة لتقريب وجهات النظر وتصميم هيكل سداد مرن يتناسب مع ميزانية النادي الأهلي والتزاماته بالعملة الأجنبية، لا سيما مع وجود ترحيب مبدئي من اللاعب بخوض التجربة الإفريقية المونديالية برداء بطل القارة. ​الأهلي يسابق الزمن لإنهاء الصفقة مبكراً لضمان انخراط اللاعب في فترة الإعداد للموسم الجديد، وتجنب دخول أطراف خارجية أو أندية منافسة قد ترفع من السعر السوقي للاعب وتفسد المخطط الأحمر. الساعات القليلة القادمة قد تشهد حسماً واضحاً في مسار المفاوضات، حيث يضغط وكيل أعمال اللاعب لإيجاد صيغة توافقية تضمن انتقال بن حطاب إلى بطل القرن، لتبدأ صفحة جديدة من التاريخ الكروي الممتد بين الملاعب الفرنسية العريقة والقلعة الحمراء القاهرية.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
سيف الجزيرى
سيف الجزيري يشكو الزمالك إلى فيفا بسبب المستحقات المتأخرة

٠دخلت العلاقة بين نادي الزمالك والمهاجم التونسي سيف الدين الجزيري مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما كشفت تقارير صحفية تونسية، مساء الأربعاء، عن تقدم اللاعب بشكوى رسمية ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على خلفية تأخر حصوله على مستحقاته المالية، في أزمة جديدة تضاف إلى سلسلة الملفات التي تواجه القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية.   وبحسب ما أوردته شبكة "نسمة" التونسية، فإن سيف الدين الجزيري قرر اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد فشل محاولاته للحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، والتي تمتد إلى سبعة أشهر كاملة، دون أن يتم التوصل إلى حل مع إدارة النادي.   وأكد التقرير أن اللاعب لم يتلق مستحقاته طوال الأشهر الماضية، وهو ما دفعه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية التي يكفلها له الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل الحفاظ على حقوقه المالية وفقًا للوائح المنظمة لعقود اللاعبين المحترفين.   وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس بالنسبة لنادي الزمالك، الذي يستعد للموسم الجديد وسط العديد من الملفات الإدارية والفنية، بالإضافة إلى التحركات الخاصة بسوق الانتقالات الصيفية، الأمر الذي يزيد من أهمية التوصل إلى حلول سريعة للأزمات المالية العالقة.   ويُعد سيف الدين الجزيري أحد أبرز لاعبي الزمالك خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا مهمًا في العديد من البطولات التي توج بها الفريق، كما شارك في عدد كبير من المباريات المحلية والقارية، ونجح في تسجيل أهداف مؤثرة بقميص الفريق الأبيض.   وأوضحت التقارير أن إدارة الزمالك لم تدخل في أي مفاوضات مع اللاعب خلال الفترة الأخيرة بشأن مستقبله، سواء باستمراره داخل الفريق أو رحيله، وهو ما زاد من حالة الغموض التي تحيط بوضعه قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأشارت المصادر إلى أن غياب التواصل الرسمي بين إدارة النادي واللاعب دفع الجزيري إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه، سواء من خلال الاستمرار إذا تمت تسوية مستحقاته، أو الرحيل في حال وصول عرض مناسب خلال فترة الانتقالات الصيفية.   ويرى متابعون أن لجوء اللاعب إلى "فيفا" يعكس تعقيد الموقف، خاصة أن الاتحاد الدولي يولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا المستحقات المالية للاعبين، ويمنحهم الحق في اتخاذ الإجراءات القانونية عند الإخلال ببنود العقود.   وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من نادي الزمالك للرد على ما تردد بشأن الشكوى، أو توضيح موقفه من الأزمة، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من التكهنات حول كيفية التعامل مع الملف خلال الأيام المقبلة.   وتسعى إدارة الزمالك في الفترة الحالية إلى إعادة ترتيب الأوضاع المالية والإدارية داخل النادي، في ظل وجود أكثر من ملف يحتاج إلى الحسم، سواء فيما يتعلق بتجديد عقود بعض اللاعبين أو إنهاء عدد من القضايا المالية القائمة.   ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في أزمة الجزيري، خاصة إذا بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم دراسة الشكوى بشكل رسمي، أو إذا تحركت إدارة الزمالك لاحتواء الأزمة والوصول إلى تسوية تحفظ حقوق جميع الأطراف.   ويملك سيف الدين الجزيري خبرة كبيرة في الدوري المصري، حيث أصبح أحد المهاجمين البارزين منذ انضمامه إلى الزمالك، ونجح في تقديم مستويات جيدة جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة.   وخلال مسيرته مع القلعة البيضاء، ساهم اللاعب في العديد من الإنجازات، وكان عنصرًا أساسيًا في خط الهجوم، بفضل تحركاته داخل منطقة الجزاء، وقدرته على التسجيل وصناعة الفرص، وهو ما جعل استمراره مع الفريق محل اهتمام جماهير الزمالك.   لكن الأزمة المالية الحالية قد تؤثر على مستقبل اللاعب، خاصة في ظل التقارير التي تؤكد أنه أصبح منفتحًا على جميع العروض والخيارات المطروحة، إذا لم يتم إنهاء أزمة مستحقاته في أقرب وقت.   كما أن سوق الانتقالات الصيفية يمثل فرصة أمام اللاعب لدراسة العروض التي قد تصله من أندية داخل مصر أو خارجها، خصوصًا مع امتلاكه خبرة كبيرة على المستويين المحلي والقاري.   ويترقب جمهور الزمالك ما ستؤول إليه الأزمة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على استقرار الفريق قبل بداية الموسم الجديد، بينما يأمل اللاعب في الحصول على مستحقاته المالية وإنهاء الأزمة وفق الأطر القانونية.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، سواء عبر صدور رد رسمي من إدارة الزمالك، أو من خلال اتخاذ الاتحاد الدولي لكرة القدم خطوات جديدة بشأن الشكوى، لتبقى القضية واحدة من أبرز الملفات التي تشغل الشارع الرياضي خلال فترة الانتقالات الحالية.   وتؤكد هذه الأزمة أهمية الاستقرار المالي داخل الأندية، خاصة أن الالتزام بالعقود وسداد المستحقات في مواعيدها يسهم في الحفاظ على استقرار الفرق وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تؤثر على مستقبلها الرياضي والإداري.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
جواو كانسيلو
كانسيلو يتمسك بالانتقال إلى برشلونة ويضغط للرحيل عن الهلال

يواصل نادي برشلونة الإسباني تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، ويأتي ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو على رأس أولويات الإدارة الكتالونية، في ظل رغبة النادي في حسم الصفقة خلال الأسابيع المقبلة، بينما يترقب تطورات المفاوضات مع الهلال، الذي لا يزال يتمسك بالحصول على مقابل مالي مناسب قبل الموافقة على رحيل اللاعب.   وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن برشلونة قرر تأجيل حسم ملف التعاقد مع الظهيرين خلال فترة الانتقالات الحالية، انتظارًا لما ستسفر عنه مفاوضات جواو كانسيلو، الذي يُعد الخيار الأول للجهاز الفني لتعزيز الجبهة اليمنى، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن اللاعب البرتغالي أبلغ مسؤولي الهلال، عبر وكيل أعماله، برغبته الواضحة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، وعدم استكمال العام الأخير من عقده مع النادي السعودي، مؤكدًا أن أولويته تتمثل في العودة إلى برشلونة.   وأضاف التقرير أن كانسيلو طلب من إدارة الهلال منح الضوء الأخضر لبدء المفاوضات الرسمية مع برشلونة، بعدما حسم موقفه بشكل نهائي، وأبدى تمسكًا كبيرًا بإتمام انتقاله إلى الفريق الكتالوني، الذي سبق أن دافع عن ألوانه وقدم معه مستويات مميزة.   ويأتي إصرار اللاعب على العودة إلى برشلونة بعد اقتناعه بالمشروع الرياضي للنادي، ورغبته في الاستمرار داخل أجواء الدوري الإسباني، خاصة أنه يشعر بالراحة مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه الفريق، إلى جانب العلاقة الجيدة التي تربطه بالجهاز الفني وزملائه.   وأكدت التقارير أن جواو كانسيلو لم يغيّر موقفه منذ أشهر، إذ رفض خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية عرضًا رسميًا من إنتر ميلان، رغم اهتمام النادي الإيطالي بالحصول على خدماته، مفضلًا انتظار فرصة العودة إلى برشلونة بدلًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.   ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أبدى اللاعب مرونة كبيرة في الجوانب المالية، بعدما وافق على تخفيض راتبه من أجل تسهيل إتمام الصفقة، في خطوة تعكس رغبته الحقيقية في ارتداء قميص برشلونة خلال الموسم المقبل، وتساعد النادي الكتالوني على الالتزام بقيود اللعب المالي.   وترى إدارة برشلونة أن موافقة اللاعب على تقليص راتبه تمثل نقطة إيجابية في سير المفاوضات، خاصة أن النادي يعمل خلال الفترة الحالية على إعادة ترتيب أوضاعه المالية، بما يسمح له بإبرام صفقات جديدة دون تجاوز سقف الرواتب.   في المقابل، لا يزال الهلال يتمسك بالحصول على مقابل مالي نظير التخلي عن خدمات كانسيلو، حيث تشير التقارير إلى أن النادي السعودي طلب أكثر من 10 ملايين يورو للموافقة على انتقال اللاعب، وهو المبلغ الذي تسعى إدارة برشلونة إلى تخفيضه خلال المفاوضات.   ويستند الهلال في موقفه إلى امتلاك اللاعب عقدًا ساريًا، وهو ما يمنحه الحق في المطالبة بمقابل مالي مناسب، حتى وإن كان اللاعب خارج الحسابات الفنية خلال المرحلة المقبلة.   وتشير التقارير إلى أن الظهير البرتغالي لا يدخل ضمن الخطط الأساسية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الأمر الذي قد يسهل عملية التفاوض بين الطرفين، رغم تمسك الهلال بالحصول على قيمة مالية تلبي تطلعاته.   ورغم وجود بعض الخلافات بشأن القيمة المالية للصفقة، فإن إدارة برشلونة لا تشعر بقلق كبير، بعدما توصلت بالفعل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن البنود الشخصية للعقد، والذي يمتد لموسمين، مع وجود توافق كامل حول الراتب ومدة الارتباط.   ويؤمن مسؤولو النادي الكتالوني بأن الوصول إلى اتفاق مع الهلال مسألة وقت، خاصة في ظل رغبة اللاعب الواضحة في الانتقال، وهو ما يمنح برشلونة موقفًا قويًا خلال المفاوضات.   ومن المنتظر أن تدخل المفاوضات مرحلة أكثر جدية عقب انتهاء مشاركة جواو كانسيلو في بطولة كأس العالم، حيث تتوقع جميع الأطراف تكثيف الاتصالات من أجل الوصول إلى صيغة نهائية ترضي الجميع قبل إغلاق سوق الانتقالات.   وفي حال تعثر المفاوضات بين الناديين، كشفت التقارير أن كانسيلو يعتزم التدخل بنفسه، من خلال التواصل المباشر مع مسؤولي الهلال، في محاولة لإقناعهم بتسهيل انتقاله إلى برشلونة، استنادًا إلى رغبته الشخصية في خوض هذه الخطوة.   ويُعد هذا التحرك المحتمل من جانب اللاعب مؤشرًا واضحًا على تمسكه بالرحيل، بعدما حسم قراره بعدم العودة إلى صفوف الهلال، واعتبر أن مستقبله الرياضي سيكون داخل برشلونة إذا نجحت المفاوضات في الوصول إلى اتفاق نهائي.   ويواصل برشلونة العمل على تدعيم صفوفه بعدة صفقات خلال الميركاتو الصيفي، إلا أن ملف كانسيلو يبقى من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة، نظرًا للحاجة إلى لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية.   ويحظى كانسيلو بتقدير كبير داخل برشلونة، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترته السابقة مع الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، كما يتميز بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات.   ويعتقد الجهاز الفني أن التعاقد مع اللاعب سيمنح الفريق حلولًا إضافية في الخط الخلفي، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل، والمنافسة على بطولات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وبقية المسابقات.   وتترقب جماهير برشلونة ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل التفاؤل بإمكانية حسم الصفقة، بينما ينتظر الهلال العرض الرسمي النهائي قبل اتخاذ قراره بشأن مستقبل اللاعب.   ومع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، تبدو صفقة جواو كانسيلو واحدة من أبرز ملفات الانتقالات الصيفية، خاصة في ظل تمسك اللاعب بالعودة إلى برشلونة، ورغبة النادي الكتالوني في استعادة خدماته، مقابل حرص الهلال على تحقيق أفضل استفادة مالية من بيع عقده، لتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد الوجهة النهائية للنجم البرتغالي.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
ماركو باليسترا
رسميًا.. تشيلسي يضم ماركو باليسترا في أولى صفقات تشابي ألونسو

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي رسميًا تعاقده مع الظهير الإيطالي الشاب ماركو باليسترا، قادمًا من أتالانتا، في صفقة تمثل أولى تدعيمات الفريق خلال حقبة المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي بدأ العمل على إعادة تشكيل الفريق استعدادًا للموسم الجديد، ضمن مشروع يهدف إلى استعادة مكانة "البلوز" بين كبار الأندية الإنجليزية والأوروبية.   وأكد النادي اللندني عبر بيانه الرسمي نجاحه في التوصل إلى اتفاق مع أتالانتا يقضي بانتقال اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا إلى صفوف تشيلسي، بعدما وقع على عقد طويل الأمد، ليصبح أحد أبرز الوجوه الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.   وتعكس هذه الصفقة رغبة إدارة تشيلسي في الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على التطور، مع منح المدرب تشابي ألونسو العناصر التي تتناسب مع فلسفته الفنية، والتي تعتمد على اللاعبين أصحاب المرونة التكتيكية والقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية.   وجاء التعاقد مع ماركو باليسترا بعد منافسة قوية مع عدد من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها إنتر ميلان، الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المشروع الرياضي الذي قدمه تشيلسي، إلى جانب رغبة اللاعب في خوض تجربة بالدوري الإنجليزي الممتاز، حسما وجهته في النهاية.   ويُعد باليسترا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإيطالية، حيث نشأ داخل أكاديمية أتالانتا، التي تُعرف بإنتاج العديد من اللاعبين المميزين، ونجح في التدرج عبر مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، قبل أن يخوض تجربة مهمة على سبيل الإعارة مع كالياري خلال الموسم الماضي.   وخلال فترة لعبه مع كالياري، قدم الظهير الشاب مستويات لافتة في الدوري الإيطالي، ولفت الأنظار بقدراته الدفاعية والهجومية، حيث أظهر شخصية قوية في المواجهات الفردية، إضافة إلى مساهماته في بناء الهجمات والانطلاق على الأطراف، وهو ما جعله محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى.   ولم يقتصر تألق اللاعب على المستوى المحلي، بل امتد إلى المنتخب الإيطالي، حيث حصل على فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول، وخاض أولى مبارياته الدولية خلال عام 2026، في خطوة أكدت مكانته كأحد أبرز الأسماء الواعدة في الكرة الإيطالية.   ويتميز ماركو باليسترا بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إذ يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن، والجناح الدفاعي، كما يمكنه أداء أدوار مختلفة وفقًا للخطة التي يعتمدها الجهاز الفني، وهو ما يمنح تشابي ألونسو خيارات تكتيكية متعددة طوال الموسم.   ويرى مسؤولو تشيلسي أن هذه المرونة تمثل إحدى أهم نقاط قوة اللاعب، خاصة في ظل ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة، حيث يحتاج الفريق إلى لاعبين قادرين على التأقلم مع متطلبات المباريات المختلفة.   ويأتي التعاقد مع باليسترا ضمن استراتيجية تشيلسي الرامية إلى بناء فريق شاب يمتلك الجودة والقدرة على التطور، مع الحفاظ على التوازن بين العناصر الصاعدة وأصحاب الخبرة، بما يضمن استمرارية المنافسة لسنوات طويلة.   ومنذ توليه المسؤولية الفنية، بدأ تشابي ألونسو في تقييم احتياجات الفريق، ووضع قائمة بالأولويات خلال سوق الانتقالات، وكان مركز الظهير أحد أبرز المراكز التي سعى إلى تدعيمها، نظرًا لأهميتها في أسلوب اللعب الذي يعتمد على التحولات السريعة والانطلاق عبر الأطراف.   ويؤمن المدرب الإسباني بأن باليسترا يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية، كما يرى فيه مشروع لاعب قادر على التطور ليصبح أحد أفضل الأظهرة في أوروبا خلال السنوات المقبلة.   وتسعى إدارة تشيلسي إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لإبرام المزيد من الصفقات التي تتناسب مع رؤية الجهاز الفني، في إطار خطة شاملة لإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب السعي لتحقيق نتائج قوية في البطولات القارية.   ويأمل النادي اللندني أن يشكل انضمام ماركو باليسترا إضافة حقيقية للمنظومة الدفاعية، خصوصًا مع امتلاكه سرعة كبيرة، وقدرة على تنفيذ الواجبات الدفاعية، إلى جانب مساهماته الهجومية التي تتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.   كما يُنتظر أن يخوض اللاعب فترة إعداد قوية مع الفريق، من أجل التأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي، والانسجام مع زملائه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يراهن الجهاز الفني على سرعة اندماجه داخل المجموعة.   ويحظى اللاعب بثقة كبيرة من مسؤولي النادي، الذين يرون أن الاستثمار في المواهب الشابة يمثل الطريق الأمثل لبناء فريق قادر على المنافسة المستمرة، بعيدًا عن الحلول قصيرة المدى.   ومن المنتظر أن يواصل تشيلسي نشاطه في سوق الانتقالات خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على تدعيم عدة مراكز أخرى، في ظل رغبة الإدارة في تلبية جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم.   وتترقب جماهير "البلوز" رؤية أولى مشاركات ماركو باليسترا بقميص الفريق، خاصة بعد الضجة التي صاحبت انتقاله، والتوقعات الكبيرة التي تحيط بموهبته، حيث يأمل الجميع أن ينجح في إثبات نفسه داخل أحد أقوى الدوريات في العالم.   ويشكل انضمام اللاعب رسالة واضحة بأن تشيلسي ماضٍ في تنفيذ مشروعه الجديد، الذي يعتمد على الجمع بين الطموح والاستثمار في العناصر الشابة، مع توفير بيئة تساعدهم على التطور وتحقيق النجاحات.   وبهذه الصفقة، يوجه النادي اللندني إشارة قوية إلى منافسيه بأنه يستعد لمرحلة جديدة تحت قيادة تشابي ألونسو، الذي يطمح إلى إعادة تشيلسي إلى منصات التتويج، مستفيدًا من مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون الجودة والطموح، وفي مقدمتهم الوافد الجديد ماركو باليسترا، الذي يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية بقميص "البلوز".

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
النادي الأهلي

تأكيدًا لانفراد كورة إيجيبت.. زيزو يرفض تخفيض راتبه والأهلي يضع شرطًا للموافقة على رحيله

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0