نظرة تحليلية قبل مواجهة الأهلي والزمالك في ديربي القاهرة.. صراع متكافئ وحسابات لا تقبل الخطأ
الأندية المصرية

نظرة تحليلية قبل مواجهة الأهلي والزمالك في ديربي القاهرة.. صراع متكافئ وحسابات لا تقبل الخطأ

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
القمة
القمة

 

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى استاد القاهرة الدولي، مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين الزمالك والأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تتجاوز أهميتها مجرد الحصول على ثلاث نقاط، نظرًا لقيمة الديربي التاريخية وتأثير نتيجته على سباق المنافسة في بداية الموسم.

 

وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط تقارب واضح بين الفريقين في جدول الترتيب، إذ يحتل الزمالك المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بينما يأتي الأهلي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، مع تفوق الأبيض بفارق الأهداف. ويمنح هذا التساوي القمة أهمية مضاعفة، لأن الفائز سيحصل على دفعة قوية في صراع المراكز الأولى، بينما قد يفتح التعادل الباب أمام استمرار المنافسة بين أكثر من فريق.

 

يدخل الزمالك اللقاء بعدما حقق أربعة انتصارات خلال أول خمس جولات، مقابل هزيمة واحدة في آخر مبارياته، عندما خسر على أرضه أمام زد بثلاثة أهداف دون رد، وفق النتائج الظاهرة قبل القمة. ورغم هذه الخسارة الثقيلة، فإن أرقام الفريق في بداية الدوري تعكس قوة دفاعية لافتة، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط خلال مبارياته الخمس الأولى، مع تسجيل ثمانية أهداف، وهو ما يوضح أن الفريق يمتلك القدرة على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم عندما يظهر بصورة مستقرة.

 

وتتمثل المهمة الأهم أمام الزمالك في استعادة الثقة سريعًا بعد التعثر الأخير، وتجنب تكرار الأخطاء التي ظهرت في مواجهة زد، خاصة أن الأهلي يمتلك عناصر قادرة على استغلال المساحات والتحولات السريعة. وسيكون على الفريق الأبيض الحفاظ على التنظيم الدفاعي، وتقليل الأخطاء الفردية، إلى جانب التعامل بفاعلية أكبر مع الفرص التي تتاح أمام المرمى.

 

في المقابل، يدخل الأهلي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا في أول خمس جولات، وفق البيانات المتاحة، كما أظهر الفريق قدرة هجومية واضحة بتسجيل تسعة أهداف، مقابل استقبال ثلاثة أهداف. وحقق الأحمر فوزًا كبيرًا في مباراته الأخيرة بالدوري، بعدما تغلب على كهرباء الإسماعيلية بخمسة أهداف دون رد، ليؤكد جاهزيته الهجومية قبل مواجهة الغريم التقليدي.

 

وتبرز قوة الأهلي في قدرته على الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب، إذ تشير الإحصائيات المعروضة قبل المباراة إلى امتلاكه متوسط استحواذ يبلغ 61%، إلى جانب تفوقه في عدد التمريرات داخل الثلث الهجومي، كما يسمح لمنافسيه بنحو 5.6 تسديدة في المباراة، وهو رقم يعكس صعوبة الوصول إلى مرماه مقارنة بالعديد من الفرق. وتمنح هذه الأرقام الفريق أفضلية في بناء الهجمات، لكنها لا تضمن التفوق في مباراة تحسمها أحيانًا تفاصيل صغيرة.

 

وتشير التوقعات الإحصائية إلى أفضلية نسبية للأهلي، إذ تبلغ احتمالات فوزه 44%، مقابل 26% للزمالك و30% للتعادل. وتعكس هذه النسب تقاربًا واضحًا بين الطرفين، مع ميل محدود لصالح الفريق الأحمر، لكنها تظل توقعات حسابية وليست نتيجة مؤكدة، خصوصًا في مباريات القمة التي تتأثر بالحالة الذهنية والقرارات الفنية والقدرة على استغلال الفرص.

 

وتكشف المواجهات المباشرة الأخيرة عن تفوق للأهلي، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا في آخر خمس مباريات بين الفريقين، بحسب البيانات الظاهرة، كما فاز في آخر مواجهتين دون استقبال أهداف، بنتيجتي ثلاثة أهداف دون رد وهدفين دون مقابل. ويمنح هذا السجل الأهلي دفعة معنوية، لكنه لا يلغي قدرة الزمالك على تغيير الصورة، خاصة أن مباريات الديربي غالبًا ما تحمل حسابات مختلفة عن بقية مواجهات الموسم.

 

ومن المنتظر أن تشهد منطقة وسط الملعب معركة تكتيكية حاسمة، حيث سيحاول الأهلي فرض الاستحواذ والضغط على حامل الكرة، بينما يحتاج الزمالك إلى إغلاق المساحات ومنع المنافس من بناء هجماته بسهولة، مع استغلال التحولات السريعة للوصول إلى المرمى. كذلك قد يكون استغلال الكرات الثابتة والعرضيات عنصرًا مؤثرًا، خاصة إذا نجح أحد الفريقين في فرض ضغط متواصل خلال فترات من المباراة.

 

وتشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع ترجيح ظهور نحو عشرة ركنيات وخمس بطاقات صفراء، في مواجهة يُنتظر أن تشهد صراعًا بدنيًا وتكتيكيًا قويًا. وفي النهاية، تبدو فرص الأهلي أفضل قليلًا وفق المؤشرات الحالية، لكن قوة دفاع الزمالك وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى تجعل حسم النتيجة أمرًا مفتوحًا حتى صافرة النهاية. وسيكون الفريق الأكثر تركيزًا والأقل ارتكابًا للأخطاء، والأكثر استغلالًا للفرص، الأقرب إلى حسم ديربي القاهرة لصالحه.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

الأندية المصرية

المزيد
معتمد جمال و حسين عموته
صراع المدربين في القمة 133.. كيف يفكر عموتة ومعتمد جمال؟

عموتة ضد معتمد جمال.. مقارنة فنية بين مدربي الأهلي والزمالك قبل القمة 133   تترقب جماهير الكرة المصرية المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى المنافسة والنتائج.   ولا تقتصر الإثارة المنتظرة على الصراع بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى المواجهة الفنية بين الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، ومعتمد جمال، المدير الفني للزمالك، حيث يسعى كل منهما إلى فرض أسلوبه وتحقيق الفوز.   أسلوب الحسين عموتة مع الأهلي   يرتبط أسلوب المدرب المغربي الحسين عموتة بالاهتمام بالتنظيم الجماعي والتوازن بين الدفاع والهجوم، مع أهمية سرعة استعادة الكرة والتحرك المنظم عند الانتقال إلى المناطق الهجومية.   ومن المنتظر أن يسعى الأهلي إلى فرض شخصيته على المباراة من خلال السيطرة على وسط الملعب، والاستفادة من مهارات لاعبيه في صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط.   وقد تمثل الأطراف أحد الحلول الهجومية المهمة للفريق الأحمر، خاصة في ظل امتلاكه عناصر قادرة على المراوغة وإرسال العرضيات.   لكن نجاح هذه الخطة يتطلب الحفاظ على التوازن الدفاعي، لتجنب ترك مساحات يمكن للزمالك استغلالها خلال التحولات السريعة.   طريقة معتمد جمال مع الزمالك   على الجانب الآخر، يدخل معتمد جمال المواجهة بحثًا عن تحقيق أفضل استفادة من إمكانيات لاعبيه، مع التركيز على الانضباط التكتيكي وتقارب الخطوط.   ومن السيناريوهات المحتملة اعتماد الزمالك على إغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب الأهلي، ثم الانطلاق بالهجمات المرتدة مستغلًا سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم.   كما قد يعتمد الفريق الأبيض على التمريرات المباشرة والتحركات خلف المدافعين، بهدف الوصول إلى المرمى بأقل عدد ممكن من التمريرات.   معركة وسط الملعب تحسم الصراع   تمثل منطقة وسط الملعب إحدى أبرز نقاط الصراع بين المدربين، إذ تمنح السيطرة عليها أفضلية في الاستحواذ وبناء الهجمات والحد من خطورة المنافس.   وسيكون لنجاح كل فريق في الضغط واستعادة الكرة دور مهم في تحديد إيقاع المباراة.   التبديلات والقرارات الفنية في القمة   قد تلعب التغييرات خلال الشوط الثاني دورًا حاسمًا، خصوصًا إذا استمر التعادل أو احتاج أحد الفريقين إلى تعديل طريقة اللعب.   ويبقى نجاح عموتة ومعتمد جمال مرتبطًا بقراءة أحداث اللقاء والتعامل مع المتغيرات، في قمة قد تحسمها التفاصيل التكتيكية والقرارات الفنية أكثر من الفوارق الفردية.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
الاهلى و الزمالك

أبرز 5 لاعبين قد يصنعون الفارق في مباراة الأهلي والزمالك اليوم

جمهور الزمالك و الاهلى

فتح أبواب استاد القاهرة الثالثة عصرًا أمام جماهير الأهلي والزمالك

تحليل المباراة

تحليل فني لمباراة المصري البورسعيدي والقناة قبل مواجهة الدوري الممتاز

القمة
آخر مواجهات الأهلي والزمالك.. تفوق أحمر ونتائج مثيرة في القمة

  تحمل المواجهات الأخيرة بين الأهلي والزمالك الكثير من الإثارة والندية، بعدما شهدت مباريات القطبين نتائج متنوعة بين الانتصارات الكبيرة والتعادلات والمواجهات التي حُسمت بركلات الترجيح، في سلسلة من اللقاءات التي امتدت عبر بطولات مختلفة، أبرزها الدوري المصري الممتاز وكأس مصر والسوبر المحلي والسوبر الأفريقي.   وكانت أحدث مواجهة مدرجة بين الفريقين في البيانات المرفقة قد انتهت بفوز الأهلي على الزمالك بثلاثة أهداف دون رد يوم 1 مايو 2026، ضمن منافسات المرحلة النهائية من الدوري المصري الممتاز. وقدم الفريق الأحمر مباراة قوية، نجح خلالها في فرض أفضليته والخروج بانتصار واضح على غريمه التقليدي، ليضيف نتيجة جديدة إلى سجل مواجهات القمة.   وقبلها، التقى الفريقان يوم 9 نوفمبر 2025 في نهائي كأس السوبر المصري، وتمكن الأهلي من تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، ليحسم اللقب على حساب الزمالك. كما تفوق الأهلي في مواجهة الدوري يوم 29 سبتمبر 2025 بنتيجة هدفين مقابل هدف، بعدما شهد اللقاء منافسة قوية بين الفريقين، لكن الأحمر نجح في حسم النتيجة لصالحه.   وفي 22 فبراير 2025، انتهت مواجهة الدوري بين الأهلي والزمالك بالتعادل بهدف لكل فريق، في مباراة لم يتمكن خلالها أي طرف من تحقيق الفوز. وأظهرت النتيجة استمرار التقارب في بعض لقاءات القمة، رغم اختلاف النتائج من مباراة إلى أخرى.   أما في كأس السوبر المصري يوم 24 أكتوبر 2024، فقد انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأهلي بنتيجة 7-6، في مواجهة حافلة بالتوتر والإثارة حتى الركلة الأخيرة. وقبل ذلك بأسابيع قليلة، تعادل الأهلي والزمالك بهدف لكل فريق في كأس السوبر الأفريقي يوم 27 سبتمبر 2024، قبل أن يحسم الزمالك اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.   وشهدت مباريات عام 2024 أيضًا فوز الزمالك على الأهلي بهدفين مقابل هدف في الدوري يوم 15 أبريل، في نتيجة أكدت قدرة الفريق الأبيض على حسم المواجهات المباشرة رغم صعوبة المنافسة. وفي المقابل، حقق الأهلي الفوز على الزمالك بهدفين دون رد في ربع نهائي كأس مصر يوم 8 مارس 2024، ليحجز بطاقة التأهل بعد أداء ناجح في المواجهة.   وخلال عام 2023، سجل الأهلي انتصارًا كبيرًا على الزمالك بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف في الدوري يوم 13 يوليو، كما فاز بثلاثية نظيفة في لقاء الدور الأول يوم 21 يناير. وواصل الفريق الأحمر نتائجه الإيجابية أمام غريمه في بعض المواجهات، بعدما حسم السوبر المصري يوم 28 أكتوبر 2022 بهدفين دون رد.   لكن الزمالك نجح في الرد خلال لقاء الدوري يوم 21 يوليو 2022، عندما فاز على الأهلي بهدفين مقابل هدف، بينما انتهت مواجهة الفريقين يوم 19 يونيو من العام نفسه بالتعادل بهدفين لكل فريق. وتوضح هذه النتائج أن مباريات القمة لم تخلُ من التقلبات، وأن التفوق لم يكن ثابتًا في كل اللقاءات.   ومن أبرز المواجهات التي سبقت ذلك، مباراة 5 نوفمبر 2021، التي شهدت فوز الأهلي على الزمالك بنتيجة خمسة أهداف مقابل ثلاثة، في لقاء هجومي شهد تسجيل ثمانية أهداف. كما تعادل الفريقان بهدف لكل منهما يوم 10 مايو 2021، قبل أن يفوز الأهلي على الزمالك بهدفين مقابل هدف في مواجهة الدوري يوم 18 أبريل من العام نفسه.   وتكشف النتائج المسجلة عن تنوع كبير في شكل مواجهات القطبين خلال السنوات الأخيرة؛ فالأهلي حقق انتصارات واضحة بنتائج كبيرة، بينما نجح الزمالك في حسم مباريات مهمة، كما فرض التعادل نفسه في أكثر من مناسبة. وتظل ركلات الترجيح عنصرًا مؤثرًا في تاريخ لقاءات الفريقين، بعدما حسمت بطولتي السوبر المصري والأفريقي في عام 2024. وتبقى كل مواجهة بين الأهلي والزمالك محطة مستقلة لها حساباتها وظروفها، إذ لا تضمن النتائج السابقة تكرار السيناريو نفسه في اللقاء التالي، لكن سجل المباريات يمنح الجماهير صورة واضحة عن حجم التنافس التاريخي بين الناديين، ويؤكد أن قمة الكرة المصرية تظل واحدة من أكثر المواجهات متابعة وانتظارًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
القمة

أرقام وإحصائيات قبل القمة.. الأهلي يتفوق في آخر 10 مواجهات والزمالك يبحث عن كسر العقدة

المصرى والقناه

تاريخ مواجهات المصري البورسعيدي والقناة قبل لقاء اليوم في الدوري

القمة

نظرة تحليلية قبل مواجهة الأهلي والزمالك في ديربي القاهرة.. صراع متكافئ وحسابات لا تقبل الخطأ

لاعب المصرى
المصري يواجه القناة اليوم لاستعادة الانتصارات في الدوري الممتاز

المصري يواجه القناة اليوم لاستعادة الانتصارات في الدوري الممتاز   يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره القناة، في الخامسة مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما بجدول الترتيب.   ويدخل المصري المباراة تحت ضغوط كبيرة، بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية خلال الجولات الماضية، وهو ما دفع الجهاز الفني واللاعبين إلى البحث عن استعادة التوازن والعودة لطريق الانتصارات.   ترتيب المصري قبل مواجهة القناة   يحتل المصري البورسعيدي المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 6 نقاط، جمعها من الفوز في مباراتين والخسارة في ثلاث مواجهات خلال أول خمس جولات.   وسجل لاعبو الفريق البورسعيدي خمسة أهداف، بينما استقبلت شباكهم سبعة أهداف، في أرقام تعكس حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي وزيادة الفاعلية الهجومية خلال المباريات المقبلة.   ويأمل المصري في استغلال مواجهة القناة لحصد ثلاث نقاط مهمة، تساعده على التقدم في جدول الترتيب وإنهاء سلسلة النتائج السلبية.   ترتيب القناة في الدوري المصري   على الجانب الآخر، يخوض فريق القناة المواجهة وهو يحتل المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارًا واحدًا وثلاثة تعادلات، مقابل خسارة واحدة خلال خمس مباريات.   وأحرز لاعبو القناة خمسة أهداف، بينما استقبلت شباكهم العدد نفسه، ليصبح الفريق متساويًا مع المصري في النقاط، مع أفضلية القناة بفارق الأهداف.   ويسعى القناة إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق البورسعيدي، ومواصلة جمع النقاط لتحسين مركزه في جدول المسابقة.   قرارات صارمة من إدارة المصري   وكان مجلس إدارة النادي المصري قد اتخذ مجموعة من القرارات الحاسمة عقب تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بهدف إعادة الانضباط وتحفيز اللاعبين على تحسين الأداء.   وقررت الإدارة خصم 25% من قيمة عقود اللاعبين بسبب النتائج السلبية، مع إخطار الاتحاد المصري لكرة القدم رسميًا بالقرار.   كما أعلنت الإدارة استبعاد أي لاعب يثبت تقصيره أو تسببه في نشر أجواء سلبية داخل الفريق، مع عرضه للبيع خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير.   وتأتي مواجهة القناة بمثابة اختبار مهم للمصري، في ظل رغبة الفريق في تجاوز أزمته الأخيرة والعودة إلى تحقيق الانتصارات، بينما يتطلع المنافس إلى استغلال ظروف أصحاب الأرض للخروج بنتيجة إيجابية.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
الزمالك و الاهلى

بالأرقام.. مقارنة بين الأهلي والزمالك قبل قمة الدوري المصري

المصري والقناة

ماذا قدم المصري والقناة قبل المواجهة المرتقبة في الدوري المصري؟

المصري والقناة

ماذا قدم لاعبو المصري والقناة قبل المباراة؟ دغموم ومخلوف يتألقان وشعبان الأفضل في القناة