ريمونتادا التانجو.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتحجز مقعدها في نهائي كأس العالم
كأس العالم 2026

ريمونتادا التانجو.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتحجز مقعدها في نهائي كأس العالم

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين
الارجنتين

 

حسم منتخب الأرجنتين بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز مثير بنتيجة 2-1 على حساب منتخب إنجلترا، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع إسبانيا في المشهد الختامي للمونديال.

 

وشهد الشوط الأول أداءً حذرًا من المنتخبين، وغلب عليه الصراع البدني والالتحامات القوية، حتى بدا وكأنه معركة تكتيكية أكثر من كونه مباراة كرة قدم، في ظل كثرة الأخطاء والتدخلات العنيفة التي أوقفت اللعب في أكثر من مناسبة. وانحصرت الكرة في وسط الملعب لفترات طويلة، بينما غابت الخطورة الحقيقية على المرميين، حيث اكتفى كل منتخب بمحاولات محدودة لم ترتقِ إلى مستوى الفرص المحققة.

 

ورغم استحواذ المنتخب الأرجنتيني على الكرة بنسبة بلغت 55% مقابل 45% لإنجلترا، فإن الفاعلية الهجومية كانت شبه معدومة، إذ سدد الإنجليز كرتين مقابل تسديدة واحدة فقط للتانجو، دون أي تصويبة بين القائمين والعارضة. وكاد جون ستونز أن يمنح إنجلترا التقدم برأسية مرت بجوار القائم، بينما ردت الأرجنتين بمحاولتين من ليونيل ميسي وإنزو فرنانديز من خارج منطقة الجزاء، لكن الدفاع الإنجليزي وحارس المرمى جوردان بيكفورد نجحا في إبعاد الخطورة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.

 

ومع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب الإنجليزي بصورة مختلفة ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 57، بعدما أرسل مورجان روجرز عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، قابلها أنتوني جوردون بتسديدة من مسافة قريبة سكنت شباك إيميليانو مارتينيز، لتشتعل المواجهة مبكرًا.

 

الهدف منح الأسود الثلاثة دفعة معنوية كبيرة، لكن الأرجنتين لم تتراجع أو تفقد هدوءها، بل بدأت في فرض سيطرتها تدريجيًا على مجريات اللعب، مستحوذة على الكرة بصورة كاملة، مع اعتماد إنجلترا على التراجع الدفاعي واللعب على المرتدات. وأجرى ليونيل سكالوني عدة تغييرات هجومية، بدخول رودريجو دي بول ونيكولاس جونزاليس ثم لاوتارو مارتينيز، وهو ما منح التانجو أفضلية واضحة في وسط الملعب والثلث الأخير.

 

وأهدر جوليان ألفاريز أكثر من فرصة محققة، كما تصدى بيكفورد لرأسية خطيرة من أليكسيس ماك أليستر، في الوقت الذي واصل فيه إنزو فرنانديز تهديد المرمى الإنجليزي بتسديدات متتالية من خارج منطقة الجزاء، وسط ضغط أرجنتيني متواصل بحثًا عن هدف التعادل.

 

وجاءت المكافأة في الدقيقة 85، عندما نفذ ليونيل ميسي ركلة ركنية وصلت إلى إنزو فرنانديز، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى لمرمى بيكفورد، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء.

 

ولم يكتفِ المنتخب الأرجنتيني بالتعادل، بل واصل ضغطه الهجومي مستغلًا تراجع لاعبي إنجلترا بدنيًا، حتى جاءت الدقيقة 92، عندما أرسل ليونيل ميسي عرضية دقيقة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها البديل لاوتارو مارتينيز وحولها برأسية قوية إلى داخل الشباك، معلنًا هدف الفوز القاتل وسط فرحة جنونية من لاعبي وجماهير التانجو.

 

وحاول المنتخب الإنجليزي العودة خلال الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ودفع توماس توخيل بعدة تغييرات هجومية، إلا أن الدفاع الأرجنتيني نجح في الحفاظ على تقدمه حتى أطلق الحكم صافرة النهاية، ليحسم منتخب الأرجنتين المواجهة بنتيجة 2-1 بعد ريمونتادا مثيرة، ويواصل حملة الدفاع عن لقبه، ضاربًا موعدًا مع منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
سكالوني
سكالوني: هذا القميص يستحق التضحية بكل شيء.. وسنقاتل للفوز بكأس العالم

أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن ما يقدمه لاعبوه يفوق الوصف، وأن الجميع داخل المنتخب يعمل بروح واحدة من أجل تحقيق حلم التتويج بالمونديال.   ويستعد منتخب الأرجنتين لمواجهة نظيره الإسباني في المباراة النهائية، بعدما نجح في قلب تأخره أمام إنجلترا إلى انتصار ثمين، ليواصل مشواره المميز نحو الحفاظ على اللقب العالمي.   سكالوني: فرحتنا لا يمكن وصفها   وفي تصريحات عبر شبكة "بي إن سبورت"، قال سكالوني: "نحن سعداء للغاية، ولا نجد الكلمات المناسبة لوصف شعورنا. هذه الفرحة ليست لنا فقط، بل هي من أجل شعبنا وبلدنا، ومن أجل هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين".   وأضاف أن الوصول إلى النهائي يمثل ثمرة العمل الكبير الذي قام به الجميع منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن اللاعبين استحقوا هذه اللحظة بفضل التزامهم وإصرارهم داخل الملعب.   وعد قبل النهائي: سنقدم كل ما لدينا   وأكد المدير الفني للأرجنتين أن فريقه سيدخل المباراة النهائية بعقلية الانتصار، رغم إدراكه لصعوبة المهمة أمام منتخب إسبانيا.   وقال: "يمكنني أن أؤكد لكم أننا سنحاول الفوز، وسنبذل كل ما لدينا، لكن الأمر صعب للغاية. النهائي دائمًا يكون مختلفًا، ويحتاج إلى تركيز كبير، وسنقدم كل ما نملك من أجل إسعاد جماهيرنا".   إشادة كبيرة باللاعبين   وأشاد سكالوني بالمستوى الذي يقدمه لاعبو منتخب الأرجنتين طوال البطولة، مؤكدًا أنهم يستحقون كل الإشادة على ما يبذلونه من مجهود داخل المستطيل الأخضر.   وأوضح: "من الصعب للغاية أن يفهم الناس حجم ما يقدمه هؤلاء اللاعبون. الأمر مذهل، كيف يمكننا أن نصف ما يفعلونه؟ إنهم يقدمون كل شيء داخل الملعب، ويقاتلون حتى اللحظة الأخيرة".   سر النجاح.. الاتحاد وروح العائلة   وكشف سكالوني أن السر الحقيقي وراء نجاح منتخب الأرجنتين هو الترابط الكبير بين جميع أفراد البعثة، سواء اللاعبين أو الجهاز الفني.   وقال: "نحن متحدون للغاية، ومن دون أي غرور، نحن متحدون من القلب. علينا حقًا أن نشكر هؤلاء الأشخاص، وشكرًا لهذا المنتخب، وشكرًا لكم لأنكم على طبيعتكم. هذه الروح هي التي صنعت الفارق طوال البطولة".   العودة أمام إنجلترا دليل على شخصية الأبطال   وتحدث مدرب التانجو عن سيناريو مباراة إنجلترا، مؤكدًا أن فريقه لم يفقد ثقته رغم التأخر في النتيجة.   وأضاف: "في مرحلة ما كنا متأخرين، لكننا أظهرنا موهبتنا وإمكانياتنا، وهذا ما نحاول القيام به دائمًا. اللاعبون لم يستسلموا، وآمنوا بقدرتهم على العودة، ونجحوا في تحقيق ذلك".   رسالة مؤثرة عن قميص الأرجنتين   واختتم سكالوني تصريحاته برسالة مؤثرة عن قيمة تمثيل منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أن ارتداء القميص الوطني يتطلب التضحية بكل شيء.   وقال: "هذا القميص يستحق أن تقدم كل شيء من أجله حتى النهاية. لا يجب أن تحتفظ بأي شيء لنفسك، عليك أن تقدم كل ما لديك، وعليك حقًا أن تشعر بقيمة هذا القميص. أنا سعيد للغاية بما يقدمه اللاعبون، وأتمنى أن نُكلل هذا المشوار بلقب جديد".

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
لاوتارو مارتينيز

بطل التأهل يتحدث.. لاوتارو: والدي بدأ الحلم وأنا أكملته في المونديال

ميسي

التانجو لا يعرف المستحيل ويحطم الأرقام ويواصل حلم اللقب الرابع

الأرجنتين

الأرجنتين تكتب التاريخ.. نهائي مونديالي سابع وانفراد بوصافة الأكثر وصولًا

الأرجنتين
صدام العمالقة.. الأرجنتين وإسبانيا يشعلان نهائي كأس العالم 2026

أُسدل الستار على منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعدما نجح منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في حجز بطاقتي العبور إلى المباراة النهائية، ليضربا موعدًا مرتقبًا في مواجهة من العيار الثقيل لحسم هوية بطل العالم.   وجاء تأهل المنتخبين بعد مشوار مميز طوال البطولة، حيث قدّم كل منهما مستويات فنية قوية أهلته للوصول إلى المشهد الختامي، وسط ترقب جماهيري كبير للمواجهة التي تجمع بين اثنين من أبرز المنتخبات في العالم.   الأرجنتين تعبر إنجلترا وتحافظ على حلم الدفاع عن اللقب   نجح منتخب الأرجنتين في بلوغ المباراة النهائية بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء على ملعب "أتالانتا"، ضمن منافسات الدور نصف النهائي.   وواصل المنتخب الأرجنتيني عروضه القوية خلال البطولة، ليقترب خطوة جديدة من الحفاظ على لقب كأس العالم الذي توج به في النسخة الماضية، مؤكدًا رغبته في مواصلة الهيمنة على الكرة العالمية وتحقيق إنجاز تاريخي جديد.   إسبانيا تُقصي فرنسا بثنائية وتحجز مقعدها في النهائي   وعلى الجانب الآخر، فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مواجهة فرنسا، ونجح في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل الثانية إلى النهائي عن جدارة واستحقاق.   وظهر المنتخب الإسباني بصورة مميزة على المستويين الفني والتكتيكي، ونجح في إيقاف خطورة المنتخب الفرنسي، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب العالمي واستعادة أمجاد الكرة الإسبانية على الساحة الدولية.   موعد نهائي كأس العالم 2026   ومن المقرر أن يلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، مساء الأحد المقبل، على أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة.   وينتظر عشاق كرة القدم حول العالم مواجهة من العيار الثقيل، في ظل امتلاك المنتخبين مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، ما يجعل النهائي واحدًا من أكثر المباريات المنتظرة في البطولة.   الأرجنتين تسعى للحفاظ على العرش العالمي   يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية بطموح كبير للحفاظ على لقب كأس العالم والتتويج بالبطولة للمرة الثانية على التوالي، بعدما نجح في بلوغ النهائي للمرة السابعة في تاريخه.   ويأمل منتخب "التانجو" في استثمار حالة الاستقرار الفني والخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، من أجل مواصلة كتابة التاريخ وإضافة لقب عالمي جديد إلى سجلاته.   إسبانيا تبحث عن استعادة المجد العالمي   في المقابل، يخوض المنتخب الإسباني النهائي وعينه على استعادة أمجاده العالمية، وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، بعدما قدم مستويات مميزة طوال مشواره في البطولة.   ويعوّل المنتخب الإسباني على قوته الجماعية والانضباط التكتيكي، في محاولة لإسقاط حامل اللقب واعتلاء منصة التتويج، في مباراة يُتوقع أن تشهد صراعًا فنيًا وتكتيكيًا كبيرًا بين مدرستين من أقوى المدارس الكروية في العالم.   ترقب عالمي لنهائي استثنائي   وتتجه أنظار جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم إلى المباراة النهائية، التي تُعد مسك ختام نسخة استثنائية من كأس العالم 2026، وسط توقعات بمواجهة حافلة بالإثارة والندية بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال البطولة، ويطمح كل منهما لإنهاء المشوار بأغلى ألقاب كرة القدم العالمية.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين

ريمونتادا التانجو.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتحجز مقعدها في نهائي كأس العالم

ميندي

إدوارد ميندي ضحية الإهمال.. تقارير تكشف غياب التأمين عن بعثة السنغال

ميسي وبيلينجهام

حلبة مصارعة في المونديال.. لا أهداف بين الأرجنتين وإنجلترا بعد شوط أول مشتعل

صبري لموشي
27 مكالمة فائتة كشفت النهاية.. لموشي يروي قصة إقالته من منتخب تونس

كشف صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي عاشها مع منتخب "نسور قرطاج"، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة بنتيجة 5-1 في منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن قرار إقالته وصله بطريقة مفاجئة، قبل أن يلتقي لاعبيه الذين حاولوا دعمه في تلك اللحظات الصعبة.   صدمة صباحية.. 27 مكالمة تكشف قرار الإقالة   وأوضح لموشي، في تصريحات صحفية، أنه استيقظ مبكرًا في صباح اليوم التالي للمباراة، ليجد هاتفه ممتلئًا بالمكالمات الفائتة، في مشهد أثار استغرابه منذ اللحظة الأولى.   وقال المدرب: "استيقظت مبكرًا، فوجدت 27 مكالمة فائتة من المقربين مني، ثم أخبروني بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم نشر بيانًا رسميًا يعلن إقالتي. في تلك اللحظة شعرت أن النهاية قد بدأت، وأدركت أن رحلتي مع المنتخب وصلت إلى محطتها الأخيرة".   موقف مؤثر من لاعبي منتخب تونس   ورغم أجواء الإحباط التي سيطرت على المنتخب بعد الخسارة القاسية، أكد لموشي أن لاعبي تونس أظهروا دعمًا كبيرًا له خلال المران التالي.   وأضاف: "توجهت إلى التدريبات بشكل طبيعي، وهناك جاء إليّ عدد من اللاعبين وأكدوا لي أنهم يريدون استكمال المشوار معي، وكانت كلماتهم تحمل الكثير من التقدير والاحترام، وهو موقف لن أنساه".   لموشي: النجاح مستحيل في هذه الظروف   واختتم المدير الفني السابق حديثه بالتأكيد على أن الظروف التي أحاطت بالمنتخب لم تكن تساعد أي مدرب على تحقيق النتائج المطلوبة، مشيرًا إلى أن المسؤولية لا يمكن أن تقع على شخص واحد فقط.   وقال: "لا يمكن لأي مدرب أن ينجح في مثل هذه الظروف. كرة القدم منظومة متكاملة، وعندما تغيب الظروف المناسبة يصبح الوصول إلى النجاح أمرًا بالغ الصعوبة، مهما كانت إمكانيات الجهاز الفني أو اللاعبين".

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين وانجلترا 1986

الأرجنتين × إنجلترا 1986.. المباراة التي أنجبت أكثر هدفين إثارة للجدل والإعجاز في تاريخ كأس العالم

الارجنتين وانجلترا 1998

الأرجنتين وإنجلترا 1998.. مباراة الـ«بطاقة الحمراء» التي خلدها التاريخ

انجلترا والارجنتين

توقعات الذكاء الاصطناعي.. أفضلية طفيفة للأرجنتين في قمة نصف النهائي