أعاد الحديث عن فوز الإسباني رودري بالكرة الذهبية على حساب البرازيلي فينيسيوس جونيور فتح ملف الجدل الذي صاحب الجائزة، بعدما كشف فيسينت غارسيا، رئيس لجنة فرانس فوتبول الحالي، تفاصيل مثيرة تتعلق بكيفية معرفة ريال مدريد بالنتيجة قبل الإعلان الرسمي، مشيرًا إلى أن الفارق بين اللاعبين كان محدودًا للغاية، وأن الاتصالات التي جرت قبل الحفل وضعت علامات استفهام لا تزال قائمة حتى الآن.
وأوضح غارسيا أن المؤشرات التي كانت لديه قبل إعلان الفائز أكدت أن رودري حصد الأصوات وتفوق على نجم ريال مدريد، لكنه شدد على أن المنافسة بين الطرفين كانت متقاربة بصورة كبيرة، لدرجة أن الفارق لم يتجاوز صوتين أو ثلاثة أصوات، وفقًا لما ذكره في حديثه عن كواليس التصويت. ويعكس هذا الفارق الضئيل حجم المنافسة التي شهدتها الجائزة، في ظل النقاش الواسع حول أحقية كل لاعب بالتتويج.
وتعود القصة، بحسب رواية غارسيا، إلى صباح يوم الأحد، عندما تلقى اتصالًا من جانب ريال مدريد في تمام الساعة العاشرة صباحًا. وجاء الاتصال في توقيت حساس، بعدما عاش النادي أجواء متوترة خلال الساعات السابقة، إثر الخسارة الثقيلة أمام برشلونة بأربعة أهداف دون مقابل، وهي النتيجة التي زادت من حدة التوتر داخل أروقة الفريق الملكي.
وقال غارسيا إنه لم يكن متأكدًا في البداية من الهدف الحقيقي وراء الاتصال، إذ اعتقد أن مسؤولي ريال مدريد يحاولون الإيحاء بأنهم يمتلكون معلومات مسبقة عن نتيجة التصويت، من أجل دفعه إلى تأكيدها أو الكشف عن هوية اللاعب الفائز. ولذلك، تعامل مع الموقف بحذر، خشية أن يكون الأمر مجرد محاولة للحصول على معلومات لم يكن من المفترض إعلانها قبل الموعد المحدد.
لكن المفاجأة جاءت عندما أخبره ممثلو النادي بأنهم يعرفون بالفعل أن فينيسيوس لن يفوز بالجائزة. وأشار غارسيا إلى أن هذه العبارة دفعته إلى إعادة تقييم الموقف، خاصة بعدما لاحظ أن الأمر لم يكن مجرد تخمين أو محاولة لاستدراجه إلى الحديث، بل بدا وكأن النادي يمتلك معلومات محددة بشأن نتيجة التصويت.
ومع مرور ساعات يوم الأحد، بدأ غارسيا يقتنع بأن ريال مدريد لديه بالفعل تفاصيل دقيقة نسبيًا عن هوية الفائز، وهو ما وضعه أمام موقف معقد، بحسب وصفه. فمعرفته المسبقة بنتيجة التصويت، إلى جانب تأكيد النادي أنه يعلم بعدم فوز فينيسيوس، جعلت السؤال الأساسي يتمحور حول مصدر المعلومات التي وصلت إلى مسؤولي الفريق الإسباني قبل الإعلان الرسمي.
وكشف غارسيا عن اعتقاده بأن أحد الأشخاص داخل الجهة المنظمة في ذلك الوقت كان يتحدث كثيرًا، وهو ما قد يكون ساهم في تسريب بعض التفاصيل المتعلقة بالنتيجة. لكنه لم يقدم تفسيرًا قاطعًا للطريقة التي وصلت بها هذه المعلومات إلى ريال مدريد، مؤكدًا أن الأمر لا يزال لغزًا بالنسبة إليه حتى الآن.
وتثير هذه الرواية تساؤلات بشأن مدى سرية إجراءات التصويت والإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية، خصوصًا أن معرفة النتيجة قبل موعد الكشف الرسمي قد تمنح بعض الأطراف صورة مبكرة عن القرار النهائي. ومع ذلك، فإن حديث غارسيا لا يحسم بصورة نهائية هوية الشخص الذي ربما نقل المعلومات، ولا يوضح بشكل مؤكد المسار الذي سلكته حتى وصلت إلى النادي الملكي.
وكان فوز رودري بالجائزة على حساب فينيسيوس قد أثار نقاشًا واسعًا بين جماهير كرة القدم والمتابعين، في ظل التوقعات التي سبقت الإعلان، والاعتقاد السائد لدى قطاع من المشجعين بأن لاعب ريال مدريد كان من أبرز المرشحين للتتويج. وجاءت النتيجة لتزيد من حدة الجدل حول معايير الاختيار وتقييم أداء اللاعبين خلال الموسم.
وبحسب التفاصيل التي رواها غارسيا، فإن القضية لا تتعلق فقط بهوية الفائز أو ضآلة الفارق في الأصوات، بل تمتد إلى الطريقة التي تمكن بها ريال مدريد من معرفة أن فينيسيوس لن يحصل على الجائزة قبل الإعلان عنها. وبينما تحدث المسؤول عن احتمال وجود شخص كثير الحديث داخل الجهة المنظمة، بقيت الحلقة الأهم غير محسومة، وهي كيفية انتقال المعلومات تحديدًا، وهو ما وصفه بأنه لغز لم يجد له إجابة حتى الآن.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
توج الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، بجائزة «بالون دور» لأفضل لاعب تحت 21 عامًا، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الكروية، ويواصل تعزيز مكانته بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية. ويأتي هذا التتويج ليؤكد حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعب، بعدما أصبح أحد الأسماء التي تتصدر المشهد الكروي بفضل مهاراته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات، رغم صغر سنه. ونجح يامال في جذب الأنظار إليه من خلال أدائه مع برشلونة، إلى جانب حضوره مع المنتخب الإسباني، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة عند الحديث عن الجيل الجديد من نجوم اللعبة. وتحظى جائزة أفضل لاعب شاب بأهمية خاصة، إذ تسلط الضوء على المواهب التي استطاعت تقديم مستويات لافتة في مرحلة مبكرة من مسيرتها، وتمنحها تقديرًا لما قدمته أمام لاعبين أكثر خبرة. ويشكل فوز يامال بالجائزة محطة بارزة في مشواره، ويضيف إلى سجل إنجازاته الفردية التي تحققت خلال سنواته الأولى في الملاعب الأوروبية. ويمتلك نجم برشلونة مجموعة من المهارات التي تجعله عنصرًا مؤثرًا في الخط الأمامي، وفي مقدمتها المراوغة والسرعة والقدرة على التعامل مع المواجهات الفردية، فضلًا عن امتلاكه رؤية جيدة تساعده على خلق الفرص لزملائه. كما يتميز بقدرته على التحرك في المساحات الضيقة، ومواجهة المدافعين دون التردد في محاولة اختراق الخطوط الدفاعية للمنافسين. وتمنح هذه الخصائص يامال أهمية كبيرة في أسلوب لعب برشلونة، الذي يعتمد على الاستحواذ والتحرك السريع وتبادل التمريرات في المناطق الهجومية. ويستطيع اللاعب بفضل مهاراته الفردية فتح مساحات أمام زملائه، سواء من خلال التقدم بالكرة أو جذب أكثر من مدافع نحوه، وهو ما يمنح الفريق خيارات متنوعة عند بناء الهجمات.
قائمة الفائزين بالكرة الذهبية من 1956 حتى 2025.. ميسي يتصدر ورونالدو ثانيًا تواصل جائزة الكرة الذهبية احتفاظها بمكانتها باعتبارها واحدة من أهم الجوائز الفردية في تاريخ كرة القدم، بعدما شهدت تتويج العديد من أساطير اللعبة منذ انطلاقها عام 1956، وحتى النسخة الأخيرة التي حصدها الفرنسي عثمان ديمبيلي في عام 2025. واستعرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، عبر موقعه الرسمي، السجل التاريخي للفائزين بالجائزة، التي أطلقتها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية لتكريم أفضل اللاعبين، قبل أن تتحول إلى حلم يسعى لتحقيقه كبار نجوم كرة القدم حول العالم. بداية تاريخية للكرة الذهبية شهد عام 1956 تتويج الإنجليزي ستانلي ماثيوز بالنسخة الأولى من الجائزة، قبل أن تتوالى أسماء بارزة على منصة التتويج، أبرزها ألفريدو دي ستيفانو، وريمون كوبا، وليف ياشين، وأوزيبيو، وبوبي تشارلتون. وخلال العقود التالية، فرض عدد من أساطير الكرة الأوروبية سيطرتهم على الجائزة، وفي مقدمتهم يوهان كرويف وميشيل بلاتيني وماركو فان باستن، حيث نجح كل منهم في التتويج بالكرة الذهبية ثلاث مرات. كما شهدت الجائزة تتويج نجوم عالميين، أبرزهم زين الدين زيدان، ورونالدو البرازيلي، ورونالدينيو، وكاكا، قبل أن تبدأ مرحلة استثنائية من المنافسة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. ميسي يتصدر قائمة الأكثر تتويجًا يتربع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على صدارة اللاعبين الأكثر حصولًا على الكرة الذهبية برصيد ثمانية ألقاب، حققها أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021 و2023. ويحتل البرتغالي كريستيانو رونالدو المركز الثاني بخمسة ألقاب، توج بها أعوام 2008 و2013 و2014 و2016 و2017، ليؤكد الثنائي مكانتهما بين أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ. أبرز المتوجين في السنوات الأخيرة شهدت السنوات الماضية فوز لوكا مودريتش بالجائزة عام 2018، وكريم بنزيما عام 2022، ورودري عام 2024، قبل تتويج عثمان ديمبيلي بنسخة 2025، بينما أُلغيت جائزة عام 2020. الكرة الذهبية للسيدات وامتدت الجائزة إلى كرة القدم النسائية عام 2018، عندما أصبحت النرويجية أدا هيغيربيرغ أول المتوجات بها، قبل فوز ميغان رابينو وأليكسيا بوتياس. ونجحت الإسبانية أيتانا بونماتي في تحقيق إنجاز بارز، بعدما حصدت الجائزة ثلاث مرات متتالية أعوام 2023 و2024 و2025. وتبقى الكرة الذهبية شاهدًا على تطور كرة القدم وتعاقب أجيال من النجوم الذين تركوا بصمات استثنائية في تاريخ اللعبة.
تتجه الأنظار إلى صالة عبد الله الفيصل بمقر النادي الأهلي في الجزيرة، حيث يلتقي فريقا الأهلي والزمالك لكرة السلة في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة دوري السلة المرتبط، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، ورغبة كل فريق في مواصلة المنافسة على اللقب. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في السادسة مساء اليوم، وسط اهتمام جماهيري بالمواجهة التي تجمع قطبي كرة السلة المصرية، إذ يسعى الأهلي إلى الاستفادة من خوض اللقاء على ملعبه، بينما يأمل الزمالك في تجاوز الظروف المحيطة بالفريق وتحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية في مشوار البطولة. وتأتي المباراة في وقت يواجه فيه فريق الزمالك لكرة السلة أزمة تتعلق بتأخر صرف المستحقات المالية للاعبين، بعدما استمرت الأزمة دون تسوية نهائية من جانب إدارة النادي. وأصبحت هذه المسألة من الملفات التي تحظى باهتمام داخل الفريق، خاصة مع ارتباط الأبيض بمواجهة قوية تتطلب استعدادًا فنيًا وذهنيًا كبيرًا. ويترقب لاعبو الزمالك حسم ملف مستحقاتهم المتأخرة، في ظل أهمية توفير الأجواء المناسبة التي تساعدهم على التركيز في التدريبات والمباريات. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع خوض الفريق مرحلة مهمة من الموسم، حيث لا تقتصر أهمية اللقاء على المنافسة أمام الأهلي، بل تمتد إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة خلال فترة تشهد ضغطًا في المباريات. ورغم الأزمة المالية، يدخل الزمالك المواجهة أمام غريمه التقليدي في اختبار يحتاج خلاله إلى إظهار التركيز والالتزام داخل الملعب، خصوصًا أن مباريات الأهلي والزمالك عادة ما تتسم بالندية والتنافس القوي، بصرف النظر عن نتائج الفريقين السابقة أو الظروف التي يمر بها كل طرف. وتظل قدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط أحد العوامل التي قد تؤثر في سير المباراة ونتيجتها. في المقابل، يطمح الأهلي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز على الزمالك، وتعزيز فرصه في التأهل إلى المرحلة التالية من دوري السلة المرتبط. ويدرك الفريق الأحمر أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل الكثير من الأخطاء، ما يجعل تحقيق بداية قوية والحفاظ على التركيز طوال المواجهة من الأمور المهمة لحسم النتيجة. وتحمل المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى طبيعة المنافسة التاريخية بين الناديين، والتي تمتد إلى مختلف الألعاب الرياضية، وليس كرة القدم وحدها. وتمنح مواجهات القطبين في كرة السلة فرصة جديدة لكل فريق لإثبات قدرته على المنافسة، خاصة أن التأهل من الدور ربع النهائي يمثل خطوة مهمة نحو الاقتراب من اللقب. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في تأكيد تفوقه على ملعبه، مقابل طموح الزمالك في العودة بنتيجة إيجابية رغم الأزمة التي تحيط بملف المستحقات. وسيكون التعامل مع الضغوط والتركيز في اللحظات الحاسمة من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد الطرف الذي سيتمكن من مواصلة مشواره في البطولة. وبين أهمية التأهل إلى الأدوار المقبلة وتطورات أزمة المستحقات داخل الزمالك، تحظى قمة الأهلي والزمالك باهتمام كبير قبل انطلاقها في السادسة مساءً على صالة عبد الله الفيصل بالجزيرة، في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية بين الفريقين.