ديكو يكشف تفاصيل عرض برشلونة لضم جوليان ألفاريز
الدورى الاسبانى

ديكو يكشف تفاصيل عرض برشلونة لضم جوليان ألفاريز

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
ديكو
ديكو

كشف ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني، تفاصيل جديدة بشأن تحركات النادي الكتالوني للتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن إدارة برشلونة تعاملت مع الملف بطريقة صحيحة، وقدمت عرضًا رسميًا للنادي الإسباني.

 

وكان اسم جوليان ألفاريز قد ارتبط بقوة بالانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم خط الهجوم بصفقة قوية، إلا أن أتلتيكو مدريد تمسك ببقاء مهاجمه الأرجنتيني ورفض فكرة التخلي عنه.

 

وأوضح ديكو أن برشلونة لم يحاول ممارسة أي ضغوط على ألفاريز من أجل دفعه إلى إعلان رغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد، مشددًا على أن أي موقف صدر من اللاعب كان نابعًا من قراره الشخصي وليس نتيجة تدخل أو تحرك من جانب النادي الكتالوني.

 

وأكد المدير الرياضي لبرشلونة أن إدارة النادي تعاملت مع الصفقة وفق القنوات الرسمية، حيث تقدمت بعرض مناسب إلى أتلتيكو مدريد، إلا أنها لم تحصل على رد من النادي بشأن العرض المقدم لضم المهاجم الأرجنتيني.

 

وقال ديكو إن برشلونة قام بكل الخطوات المطلوبة من جانبه، موضحًا أن النادي كان واضحًا في رغبته بالتعاقد مع ألفاريز، لكنه لم يكن مستعدًا للدخول في مفاوضات لا نهاية لها مع أتلتيكو مدريد، خاصة أن موقف النادي المدريدي كان واضحًا منذ البداية.

 

وأشار المدير الرياضي إلى أن أتلتيكو مدريد أبلغ برشلونة في أكثر من مناسبة بأنه لا يريد بيع جوليان ألفاريز، ولذلك لم يكن من المنطقي الاستمرار في الضغط من أجل إتمام الصفقة، في ظل تمسك النادي الإسباني بمهاجمه الأساسي.

 

وأوضح ديكو أن برشلونة احترم موقف أتلتيكو مدريد، ولم يرغب في تحويل المفاوضات إلى أزمة، مؤكدًا أن النادي اتخذ القرار المناسب عندما أدرك أن الطرف الآخر غير مستعد للتخلي عن اللاعب.

 

وتطرق المدير الرياضي إلى وضع برشلونة الهجومي، موضحًا أن النادي لا يعاني من نقص في المهاجمين القادرين على تسجيل الأهداف، وهو ما يفسر عدم اعتبار صفقة ألفاريز ضرورة لا غنى عنها بالنسبة إلى الفريق.

 

وأشاد ديكو بالمستويات التي يقدمها البرازيلي رافينيا، مشيرًا إلى قدرته على اللعب في مركز المهاجم وتقديم الإضافة المطلوبة، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك جودة كبيرة تمكنه من صناعة الفارق في الخط الأمامي.

 

كما تحدث عن جابرييل جيسوس، موضحًا أن المهاجم البرازيلي يعد الأقرب لشغل مركز رأس الحربة الصريح داخل الفريق، لكنه في الوقت نفسه يمتلك خصائص فنية تجعله قادرًا على المشاركة في بناء اللعب والربط بين الخطوط.

 

ويرى ديكو أن تنوع الخيارات الهجومية المتاحة أمام برشلونة يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز وتقديم أدوار مختلفة داخل الملعب.

 

وكشف المدير الرياضي للنادي الكتالوني عن اسم آخر يضعه برشلونة ضمن حساباته المستقبلية، وهو المهاجم المصري حمزة عبدالكريم، الذي ينظر إليه النادي باعتباره مهاجمًا حقيقيًا في مركز رأس الحربة وقادرًا على أن يصبح جزءًا من مستقبل الفريق.

 

وأكد ديكو أن برشلونة يرى في حمزة عبدالكريم مشروع مهاجم للمستقبل، وهو ما يعكس اهتمام النادي بتطوير عناصر شابة قادرة على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة، بدلًا من الاعتماد فقط على التعاقدات الكبيرة.

 

ويأتي هذا التصريح ليؤكد أن برشلونة كان يرغب بالفعل في الحصول على خدمات جوليان ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكنه لم يجد تجاوبًا من أتلتيكو مدريد، الذي تمسك ببقاء اللاعب وعدم فتح الباب أمام رحيله.

 

وبذلك، أغلق برشلونة ملف الصفقة بعد التأكد من صعوبة التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد، مع استمرار اعتماد الفريق على الخيارات الهجومية الموجودة في قائمته، إلى جانب متابعة المواهب التي يمكن أن تمثل مستقبل النادي.

 

وتؤكد تصريحات ديكو أن إدارة برشلونة لم تكن ترغب في الدخول في صدام مع أتلتيكو مدريد أو ممارسة ضغوط على ألفاريز، بل فضلت الالتزام بالطرق الرسمية، قبل أن تتجه إلى خيارات أخرى في ظل رفض النادي المدريدي التخلي عن مهاجمه.

 

وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين المميزين، وفتح الباب أمام المواهب الشابة التي يمكن أن تحصل على فرصة مستقبلية مع الفريق الأول.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

الدورى الاسبانى

المزيد
فينيسيوس
تراجع اجتهاد فينيسيوس يثير التساؤلات داخل ريال مدريد.. تفاصيل جديدة عن أسباب انخفاض مستواه

  أثار المستوى الذي يقدمه البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل، بعدما ظهرت تساؤلات بشأن الأسباب التي أدت إلى تراجع تأثيره داخل الملعب مقارنة بما قدمه في أفضل فتراته، وسط مؤشرات تتعلق بتغير أسلوب تحضير اللاعب البدني ومدى التزامه بالعمل المكثف الذي اعتاد عليه في السابق. وكشفت تقارير صحفية عن وجود ملاحظات لدى الدائرة المقربة من اللاعب بشأن انخفاض حجم التدريبات التي يؤديها في الوقت الحالي، مقارنة بالفترة التي شهدت تألقه وظهوره بأفضل مستوياته بقميص النادي الملكي. وأشارت هذه المعطيات إلى أن فينيسيوس لم يعد يبذل المجهود التدريبي نفسه الذي كان يحرص عليه خلال المواسم التي قدم فيها أفضل عروضه الفنية والبدنية. وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن اللاعب كان معروفًا باهتمامه الكبير بالجانب البدني، حيث اعتاد العمل بجدية شديدة للحفاظ على لياقته طوال الموسم، ولم يكن يكتفي بالبرامج التدريبية المعتادة داخل النادي، بل كان يواصل الاهتمام بجاهزيته حتى خلال فترات الإجازات. وكان هذا الالتزام أحد العوامل التي ساعدته على الظهور بمستوى بدني مميز، ومنحته القدرة على التعامل مع المباريات ذات الإيقاع المرتفع والمواجهات التي تتطلب مجهودًا كبيرًا على مدار التسعين دقيقة. لكن الصورة الحالية تبدو مختلفة إلى حد ما، بعدما تراجعت وتيرة العمل البدني للاعب مقارنة بما كان يقدمه سابقًا، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن تأثير هذا التغيير على مستواه داخل الملعب. وتكتسب هذه الملاحظات أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مركز فينيسيوس، الذي يعتمد بصورة كبيرة على السرعة والانطلاقات الفردية والقدرة على التفوق في المواجهات المباشرة أمام المدافعين. ولا يتعلق الأمر بمجرد تراجع في الأرقام الهجومية أو انخفاض عدد المساهمات التهديفية، بل يمتد إلى أهمية الحفاظ على الجاهزية البدنية التي تسمح للاعب بتكرار التحركات السريعة وتنفيذ المراوغات والضغط على المنافسين طوال المباراة. فالجناح البرازيلي يعتمد على مجموعة من الخصائص البدنية والفنية التي تحتاج إلى استعداد مستمر، وأي انخفاض في مستوى التحضير قد ينعكس على قدرته في تقديم الإضافة التي ينتظرها منه الفريق. واللافت في التفاصيل المتداولة أن المقربين من فينيسيوس لا ينظرون إليه باعتباره لاعبًا افتقد الرغبة في العمل بصورة دائمة، إذ لم يكن معروفًا بالكسل خلال الفترات السابقة، بل ارتبط اسمه بالاجتهاد والاهتمام بالتفاصيل البدنية. لكن الملاحظات الحالية تتعلق بوجود اختلاف في مستوى الالتزام مقارنة بما كان عليه خلال أفضل مواسمه، وهو ما يجعل تقييم وضعه الحالي أكثر ارتباطًا بالتغير في عاداته التدريبية. كما تشير التقارير إلى أن فينيسيوس يدرك مسؤوليته عن تراجع مستواه، ولا يلقي باللوم بالكامل على الظروف المحيطة به أو العوامل الخارجية، بل يعرف أن عدم العمل بالجدية نفسها التي اعتاد عليها في الماضي قد يكون أحد الأسباب المؤثرة في انخفاض مردوده. ويعكس ذلك إدراك اللاعب لأهمية دوره في معالجة الوضع، خصوصًا أنه يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط والتحديات التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم ريال مدريد. ويمثل هذا الملف تحديًا مهمًا للاعب خلال المرحلة المقبلة، إذ سيكون مطالبًا باستعادة العادات التي ساعدته على الوصول إلى القمة، سواء فيما يتعلق بالتدريبات الإضافية أو المحافظة على اللياقة البدنية خلال الموسم وفترات الراحة. كما أن استعادة مستواه المعهود لن تعتمد فقط على قدراته الفنية، وإنما تحتاج إلى عمل متواصل للحفاظ على السرعة والجاهزية والقدرة على حسم المواجهات الفردية. ويترقب جمهور ريال مدريد عودة فينيسيوس إلى مستواه المعروف، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أفضل نسخة من اللاعب البرازيلي في ظل طموحاته بالمنافسة على مختلف البطولات. وبين الملاحظات المتعلقة بتراجع حجم تدريباته وإدراكه لمسؤوليته عن انخفاض مستواه، يبقى التحدي الحقيقي أمامه هو ترجمة هذا الإدراك إلى تغيير واضح في العمل اليومي، واستعادة الصورة التي جعلته أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق الملكي.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
جوردون

أنتوني غوردون يتعهد لجماهير برشلونة بالأهداف والبطولات.. النجم الإنجليزي يكشف سر سعادته في كامب نو

باستوني

برشلونة يجدد اهتمامه بضم أليساندرو باستوني وفليك يحسم الخطوة المقبلة

يان ديوماندي

لفتة إنسانية من ديوماندي تخطف الأضواء في مواجهة ريال مدريد وراسينغ سانتاندير

مورينيو
مورينيو ينتقد جدول مباريات ريال مدريد ويصفه بالهدية المسمومة قبل التوقف الدولي

  أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، استياءه من مواعيد المباريات التي تنتظر فريقه خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن جدول المنافسات يضع اللاعبين أمام اختبار بدني صعب، بسبب خوض ثلاث مواجهات خارج ملعبهم خلال سبعة أيام فقط، في توقيت يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والجاهزية. ويرى مورينيو أن رابطة الدوري الإسباني لم تراعِ بالشكل الكافي ظروف الفريق عند تحديد مواعيد المباريات، خاصة أن ريال مدريد سيكون مطالبًا بالتنقل بين أكثر من مدينة، إلى جانب السفر خارج إسبانيا لخوض مواجهة أوروبية في اليونان. ويعتقد المدرب البرتغالي أن تقارب المواعيد سيؤثر على فترات الراحة والتعافي، وهو ما قد ينعكس على الحالة البدنية للاعبين قبل المباريات الحاسمة. وتبدأ سلسلة المواجهات المرتقبة أمام راسينغ سانتاندير، قبل أن يتوجه الفريق إلى اليونان لملاقاة أيك أثينا في المنافسات الأوروبية، ثم يعود لخوض مواجهة أمام فالنسيا. ويضع هذا الترتيب الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق بكيفية إدارة المجهود البدني، خصوصًا أن التنقلات المتتالية تقلل الوقت المتاح للاستشفاء والتحضير التكتيكي بين مباراة وأخرى. ويتمثل اعتراض مورينيو الأساسي في عدم وجود فواصل زمنية مناسبة بين هذه اللقاءات، إذ يرى أن خوض مباراة راسينغ يوم الجمعة أو السبت كان سيمنح فريقه فرصة أفضل لترتيب استعداداته للمواجهة الأوروبية المقررة يوم الأربعاء. كما كان تأجيل مباراة فالنسيا إلى الأحد الموافق 8 نوفمبر سيتيح للاعبين وقتًا إضافيًا للتعافي بعد رحلة اليونان، بدلًا من الدخول في مواجهة جديدة وسط جدول مزدحم. ولم يُخفِ المدرب البرتغالي سخريته من طريقة تنظيم المواعيد، إذ اعتبر أن ما يحدث يمثل هدية غير مفيدة لفريقه، في إشارة إلى دور رابطة الدوري والجهات المسؤولة عن تحديد مواعيد البث التلفزيوني. وجاءت تعليقاته لتعكس حجم الغضب داخل الجهاز الفني من الظروف التي سيضطر الفريق للتعامل معها خلال الأيام المقبلة. كما أشار مورينيو إلى أن الفريق لن يتعامل مع الموقف باعتباره سببًا مسبقًا لتبرير أي نتيجة سلبية، مؤكدًا رغبته في تحويل حالة الاعتراض إلى دافع إضافي لتحقيق الانتصارات. ويبدو أن المدرب يسعى إلى إرسال رسالة واضحة مفادها أن ريال مدريد لن يسمح لضغط المباريات بالتأثير على طموحاته، وأن الرد الأفضل سيكون من خلال الأداء داخل الملعب. ويستهدف مورينيو حصد العلامة الكاملة من المواجهات الثلاث المقبلة، بما يعني تحقيق تسع نقاط أو انتصارات كاملة قبل فترة التوقف الدولي. وتبدو المهمة معقدة بالنظر إلى اختلاف طبيعة المنافسين وظروف السفر، لكن المدير الفني يراهن على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المواعيد الصعبة، مع ضرورة توزيع الأدوار وتجنب استنزاف العناصر الأساسية. ومن المنتظر أن يلجأ الجهاز الفني إلى إدارة دقائق مشاركة اللاعبين بعناية، خاصة أن خوض ثلاث مباريات خارج الأرض في فترة قصيرة قد يفرض إجراء تغييرات على التشكيل، أو منح بعض العناصر فترات راحة وفقًا للحالة البدنية لكل لاعب. وسيكون التعامل مع الإصابات والإجهاد من أبرز الملفات التي تشغل مورينيو خلال هذه المرحلة، في ظل رغبته في الحفاظ على أكبر عدد ممكن من لاعبيه جاهزين. وتحمل المواجهات الثلاث أهمية كبيرة بالنسبة إلى ريال مدريد، ليس فقط بسبب النقاط والنتائج المطلوبة، ولكن أيضًا لأنها تمثل اختبارًا لقدرة الفريق على تجاوز ضغط الجدول والسفر المتكرر. كما أن تحقيق الانتصارات سيمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل التوقف الدولي، ويعزز موقف الجهاز الفني في التعامل مع المرحلة التالية من الموسم. وبين انتقادات مورينيو لتنظيم المباريات ورغبته في الرد داخل المستطيل الأخضر، يدخل ريال مدريد فترة مزدحمة لا تحتمل الكثير من التعثر. ويبقى التحدي الأكبر أمام المدرب البرتغالي هو الحفاظ على جاهزية لاعبيه وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، لإثبات أن ضغط المنافسات لن يمنع الفريق من مواصلة السعي نحو أهدافه.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
نيكو ويليامز

نيكو ويليامز يكشف نجومه المفضلين.. نيمار ورونالدو وزاها أصحاب التأثير الأكبر في طفولته

مورينيو

مورينيو يفرض قواعده داخل ريال مدريد.. الانضباط فوق النجومية ومصلحة الفريق أولًا

مورينيو

ريال مدريد يستبعد تدعيم خط الوسط في يناير.. تألق سيلفا وغولر يعزز ثقة الإدارة في الخيارات الحالية

الدوري الاسباني
مواجهات قوية في الدوري الإسباني اليوم.. ريال مدريد يصطدم براسينغ ومباريات مرتقبة في الجولة

  تتجه الأنظار اليوم إلى منافسات الدوري الإسباني، مع إقامة أربع مباريات تحمل أهمية كبيرة للأندية المشاركة، في يوم كروي يشهد ظهور ريال مدريد أمام راسينغ، إلى جانب مواجهات تجمع خيتافي وإشبيلية، وإلتشي وفالنسيا، وأتلتيك بلباو وريال سوسيداد، وسط ترقب لمستويات الفرق ورغبة كل منها في تحقيق نتيجة إيجابية تدعم موقفه في جدول ترتيب المسابقة. وتنطلق مباريات اليوم بمواجهة خيتافي أمام إشبيلية في تمام الساعة الثالثة عصرًا، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى استغلال الفرصة وحصد النقاط الثلاث. وتكتسب المباراة أهميتها من رغبة كل طرف في تقديم أداء قوي، خاصة أن المواجهات بين الأندية الإسبانية المتقاربة في المستوى غالبًا ما تتسم بالندية والصراع على تفاصيل صغيرة قد تحسم النتيجة. ويعتمد خيتافي على الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، ومحاولة فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، بينما يدخل إشبيلية المباراة بطموح العودة بنتيجة إيجابية ومواصلة تحسين موقفه في المنافسة. ومن المنتظر أن يشهد اللقاء صراعًا بدنيًا وتكتيكيًا، مع أهمية التركيز الدفاعي وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا سهلة للتسجيل. وفي الخامسة والربع مساءً، يخوض ريال مدريد مواجهة أمام راسينغ، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير بسبب شعبية الفريق الملكي وتطلعات جماهيره لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة. ويدخل ريال مدريد اللقاء باعتباره الطرف الأكثر ترشيحًا على الورق، لكنه سيكون مطالبًا بالتعامل بجدية مع منافسه، وعدم الاستهانة بأي تفاصيل خلال المباراة. ويطمح الفريق الملكي إلى فرض سيطرته والاستحواذ على الكرة وصناعة الفرص مبكرًا، مع محاولة ترجمة الأفضلية الفنية إلى أهداف تمنحه الأفضلية وتبعد عنه الضغوط. وفي المقابل، يأمل راسينغ في تقديم مباراة قوية أمام أحد أبرز أندية إسبانيا، والاعتماد على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة من أجل إرباك حسابات ريال مدريد وتحقيق نتيجة إيجابية. أما المواجهة الثالثة، فتجمع إلتشي وفالنسيا في السابعة والنصف مساءً، وهي مباراة تحمل أهمية خاصة للطرفين في ظل رغبة كل فريق في الخروج بالنقاط كاملة. ويسعى إلتشي إلى استغلال فرصة اللعب على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية، بينما يتطلع فالنسيا إلى الظهور بصورة أكثر فاعلية والعودة من المواجهة بانتصار يساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. ومن المتوقع أن تكون المباراة متوازنة في فترات عديدة، خاصة أن الفريقين يدركان أهمية التسجيل المبكر وتجنب استقبال الأهداف. وسيكون التعامل مع الكرات الثابتة والفرص القريبة من المرمى من العناصر التي قد تصنع الفارق، إلى جانب قدرة كل فريق على الحفاظ على تركيزه حتى صافرة النهاية. وتختتم مواجهات اليوم في العاشرة مساءً بقمة إقليمية مرتقبة بين أتلتيك بلباو وريال سوسيداد، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بسبب المنافسة التاريخية بين الفريقين المنتميين إلى إقليم الباسك. ولا تقتصر أهمية المباراة على النقاط الثلاث فقط، بل تمتد إلى الرغبة في حسم مواجهة تحمل قيمة جماهيرية ومعنوية كبيرة لدى أنصار الناديين. ويدخل أتلتيك بلباو المواجهة بطموح استغلال عاملي الأرض والجمهور، والضغط على دفاع ريال سوسيداد منذ البداية، بينما يسعى الفريق الضيف إلى التعامل بهدوء مع أجواء المباراة والخروج بنتيجة تمنحه دفعة قوية. وعادة ما تتسم هذه المواجهات بالحماس والالتحامات القوية، مع صعوبة توقع نتيجتها بسبب التقارب والرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز. وتمنح مباريات اليوم جماهير الكرة الإسبانية فرصة لمتابعة أكثر من مواجهة متنوعة، بداية من صراع خيتافي وإشبيلية، مرورًا بظهور ريال مدريد أمام راسينغ، ثم لقاء إلتشي وفالنسيا، وصولًا إلى ديربي الباسك بين أتلتيك بلباو وريال سوسيداد. وستكون النتائج مؤثرة في حسابات الأندية خلال مشوار الدوري، خاصة مع سعي الفرق إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط وعدم التفريط في الفرص المتاحة. وتبقى مواجهة ريال مدريد وراسينغ صاحبة الاهتمام الأكبر جماهيريًا، بينما ينتظر عشاق الكرة الإسبانية مباراة أتلتيك بلباو وريال سوسيداد لما تحمله من طابع تنافسي خاص، في يوم يعد بالكثير من الإثارة داخل الملاعب الإسبانية.  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
ريال مدريد وراسينغ

الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة ريال مدريد وراسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني

ريال مدريد وراسينغ

ريال مدريد يطارد الصدارة وراسينغ سانتاندير يبحث عن تصحيح المسار في الدوري الإسباني

ريال مدريد وراسينغ

تفوق تاريخي لريال مدريد وطموحات هجومية لراسينغ سانتاندير قبل مواجهة الليجا