انتقالات-برشلونة

انتقالات برشلونة

نيكو ويليامز
أتلتيك بيلباو يحدد 90 مليون يورو لبيع نيكو ويليامز.. وبرشلونة وأرسنال يترقبان الموقف

    يتمسك نادي أتلتيك بيلباو بالحصول على مقابل مالي يصل إلى 90 مليون يورو للموافقة على رحيل جناحه الإسباني نيكو ويليامز، في ظل الاهتمام المتزايد بخدمات اللاعب من جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها برشلونة وأرسنال، اللذان يواصلان متابعة موقفه تمهيدًا لاحتمالية الدخول في مفاوضات لضمه خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن إدارة النادي الباسكي لا تنوي تقديم أي تنازلات مالية بشأن مستقبل جناحها الشاب، إذ تعتبر أن القيمة المطلوبة تعكس الإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب، إلى جانب أهميته الكبيرة داخل الفريق، فضلًا عن امتلاكه عقدًا طويل الأمد يمنح النادي أفضلية واضحة في تحديد شروط رحيله. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن برشلونة يظل أحد أبرز المهتمين بالتعاقد مع نيكو ويليامز، بعدما ارتبط اسمه بالنادي الكتالوني في أكثر من مناسبة، في ظل رغبة الفريق في امتلاك عناصر هجومية قادرة على منح الخط الأمامي السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى. ويمثل ويليامز خيارًا جذابًا لبرشلونة بسبب قدرته على اللعب في مركز الجناح الأيسر، واعتماده على السرعة والمراوغة في مواجهة المدافعين، إلى جانب قدرته على التحرك في المساحات واستغلال المواجهات الفردية. كما أن امتلاكه خبرة في الدوري الإسباني يجعله لاعبًا معروفًا داخل أجواء المنافسة المحلية، وهو ما قد يسهل عملية اندماجه في حال انتقاله إلى الفريق الكتالوني. لكن المطالب المالية لأتلتيك بيلباو قد تشكل عقبة أمام برشلونة، خاصة أن دفع 90 مليون يورو يتطلب توفير ميزانية كبيرة، إلى جانب مراعاة القيود المالية التي يواجهها النادي عند التخطيط للتعاقدات الجديدة. ولذلك فإن اهتمام برشلونة لا يعني بالضرورة قدرته على حسم الصفقة بسهولة، في ظل تمسك النادي الباسكي بشروطه. وعلى الجانب الآخر، دخل أرسنال ضمن الأندية المهتمة بمتابعة وضع اللاعب، إذ يبحث النادي الإنجليزي عن تدعيم خياراته الهجومية بعناصر تمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، وتوفير حلول إضافية على الأطراف. وقد يمثل ويليامز إضافة مهمة للفريق بفضل أسلوبه المباشر وقدرته على تهديد مرمى المنافسين بالسرعة والتحركات الهجومية. ولا يتوقف الاهتمام الأوروبي عند برشلونة وأرسنال، حيث يراقب باريس سان جيرمان أيضًا تطورات مستقبل اللاعب، وفقًا للمعلومات المتداولة، وهو ما يزيد من حجم المنافسة المحتملة على توقيعه، خاصة إذا قرر النادي الفرنسي التحرك بصورة رسمية خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة. ويمتلك باريس سان جيرمان القدرة المالية التي قد تسمح له بالتعامل مع المطالب المرتفعة لأتلتيك بيلباو، لكن الأمر سيظل مرتبطًا بمدى جدية اهتمامه ورغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج إسبانيا، إلى جانب طبيعة المشروع الرياضي الذي يمكن أن يعرضه النادي الفرنسي عليه. ويستند موقف أتلتيك بيلباو القوي في المفاوضات إلى ارتباط نيكو ويليامز بعقد يمتد حتى عام 2035، وهو ما يمنح الإدارة مساحة كبيرة للتحكم في مستقبل اللاعب، دون وجود ضغط مباشر يدفعها إلى قبول عروض أقل من القيمة التي حددتها. وبالتالي، فإن أي نادٍ يرغب في الحصول على خدمات الجناح الإسباني سيكون مطالبًا بالتعامل مع الشروط المالية التي يضعها النادي. كما أن تمسك بيلباو بلاعبه لا يرتبط فقط بالجوانب التعاقدية، بل يمتد إلى قيمته الفنية داخل الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في المنظومة الهجومية، بفضل قدرته على تغيير إيقاع اللعب وصناعة الخطورة من الأطراف، وهو ما يجعل التفريط فيه قرارًا يحتاج إلى دراسة دقيقة من جانب الإدارة. ومن المنتظر أن يستمر مستقبل نيكو ويليامز محل متابعة خلال الفترة المقبلة، مع ترقب تحركات برشلونة وأرسنال وباريس سان جيرمان، لكن الطريق نحو إتمام الصفقة لن يكون سهلًا في ظل المطالب المالية المرتفعة والعقد الطويل الذي يربط اللاعب بأتلتيك بيلباو. وبين اهتمام كبار أوروبا وتمسك النادي الباسكي بالحصول على 90 مليون يورو، تبدو صفقة الجناح الإسباني مرشحة لأن تكون واحدة من الملفات البارزة في سوق الانتقالات المقبلة، خاصة إذا قرر أحد الأندية المهتمة تحويل متابعته إلى عرض رسمي يلبي طموحات إدارة بيلباو.  

عمرو فوزي نوفمبر 6, 2026 0
فليك
برشلونة يخطط لضم كاستيلو لوكيبا في الصيف.. والمدافع الفرنسي يتحرك لتسهيل الصفقة

    بدأ اسم المدافع الفرنسي كاستيلو لوكيبا يرتبط بقوة بخطط برشلونة لتدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعدما اتخذ اللاعب خطوة جديدة قد تساعد على انتقاله إلى النادي الكتالوني، في ظل رغبته في خوض تجربة مختلفة بالدوري الإسباني، واعتقاده بأن المرحلة القادمة من مسيرته قد تكون مناسبة للرحيل عن لايبزيغ الألماني. وتشير التحركات الأخيرة إلى أن لوكيبا يسعى لتهيئة الأجواء أمام إتمام الصفقة، بعدما قرر تغيير وكالة أعماله، في خطوة تعكس اهتمامه بفتح باب المفاوضات مع الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. ويأتي برشلونة في مقدمة الخيارات التي يفضلها المدافع الفرنسي، الذي لا يبدو متحمسًا لفكرة الانتقال إلى الدوري الإنجليزي بقدر رغبته في خوض تجربة داخل منافسات الليجا. وشهدت نهاية شهر أكتوبر الماضي تحركًا مهمًا في هذا الملف، بعدما عقد وكيل اللاعب الجديد اجتماعًا مع ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، لمناقشة إمكانية انتقال المدافع الفرنسي إلى صفوف الفريق الكتالوني خلال الصيف المقبل. ويعكس هذا التواصل وجود اهتمام متبادل بدراسة الصفقة، رغم أن الطريق لا يزال يحتاج إلى مفاوضات واتفاقات مالية بين جميع الأطراف. ويبحث برشلونة عن حلول مناسبة لتقوية دفاعه، خاصة أن التعاقد مع لاعب يمتلك مواصفات لوكيبا قد يمنح الفريق إضافة مهمة على المدى الطويل. فالمدافع الفرنسي لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره، وهو ما يجعله من العناصر التي يمكن الاستثمار فيها لسنوات عديدة، كما أن تجربته مع لايبزيغ تمنحه فرصة اكتساب خبرات في المنافسات الأوروبية وعلى مستوى الدوري الألماني. وتتمثل إحدى النقاط المهمة في إمكانية إتمام الصفقة في موقف لايبزيغ من المقابل المالي. فرغم ارتباط اللاعب بشرط جزائي تبلغ قيمته حاليًا 80 مليون يورو، فإن هذا المبلغ من المنتظر أن ينخفض إلى 65 مليون يورو خلال الصيف المقبل، وهو ما قد يمنح برشلونة فرصة أفضل للتحرك من أجل ضمه، خصوصًا إذا نجح في الوصول إلى صيغة مالية مناسبة للنادي الألماني. ولا يستبعد أن يكون لايبزيغ مستعدًا لمناقشة عرض يقل عن قيمة الشرط الجزائي، مع إمكانية الاتفاق على تسهيلات في سداد المقابل المالي، بما يسمح بتوزيع الالتزامات على مراحل بدلًا من دفع المبلغ كاملًا بصورة فورية. ويعيد هذا السيناريو إلى الأذهان الطريقة التي تعامل بها برشلونة في صفقة داني أولمو، عندما جرى العمل على ترتيبات مالية ساعدت في إتمام انتقال اللاعب إلى الفريق الكتالوني. ويمثل هذا الجانب أهمية كبيرة بالنسبة لبرشلونة، الذي يحتاج إلى إدارة تعاقداته بما يتناسب مع قدراته المالية، دون التخلي عن أهدافه الفنية في سوق الانتقالات. ولذلك فإن إمكانية تخفيض المطالب المالية أو الاتفاق على جدول دفع مناسب قد تكون عاملًا حاسمًا في تحديد مستقبل المفاوضات، خاصة إذا تمسك النادي الكتالوني برغبته في ضم اللاعب. ومن جانب آخر، لا يبدو أن لوكيبا يخطط للضغط من أجل الرحيل الفوري عن لايبزيغ، إذ تشير المعطيات إلى استعداده للاستمرار مع فريقه حتى نهاية الموسم الحالي، على أن تتم دراسة انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويمنح هذا الموقف الأطراف المعنية وقتًا إضافيًا للتفاوض، كما يسمح للاعب بمواصلة مشواره مع ناديه الحالي دون الدخول في أزمة بسبب مستقبله. ويرتبط المدافع الفرنسي بعقد مع لايبزيغ يمتد حتى عام 2029، وهو ما يمنح النادي الألماني موقفًا تفاوضيًا قويًا، لكنه لا يمنع إمكانية رحيله إذا وصلت المفاوضات إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويبدو أن الصيف المقبل سيكون محطة مفصلية في مستقبل لوكيبا، في ظل رغبته في الانتقال إلى برشلونة، والتحركات التي بدأت بالفعل لبحث إمكانية إتمام الصفقة.  

عمرو فوزي نوفمبر 6, 2026 0
رافينيا
تجديد عقد رافينيا حتى 2030 يغير حسابات برشلونة.. جوليان ألفاريز يبتعد عن حسابات النادي الكتالوني

    تراجعت فرص انتقال الأرجنتيني جوليان ألفاريز إلى برشلونة بصورة كبيرة، بعدما شهدت حسابات النادي الكتالوني تغيرات مهمة على مستوى الخط الأمامي، في ظل حسم ملف رافينيا وتجديد عقده حتى عام 2030، إلى جانب تطورات جديدة في علاقة مهاجم أتلتيكو مدريد بناديه، جعلت فكرة رحيله خلال الفترة المقبلة أقل وضوحًا مما كانت عليه في السابق. وكان اسم ألفاريز قد ارتبط بالانتقال إلى برشلونة خلال الفترة الماضية، خاصة مع بحث النادي عن حلول هجومية للمستقبل، في ظل اقتراب مرحلة ما بعد روبرت ليفاندوفسكي والحاجة إلى تجهيز بديل قادر على قيادة الخط الأمامي. وظهر المهاجم الأرجنتيني ضمن الأسماء التي حظيت باهتمام واضح، لكن الظروف المحيطة بالصفقة تغيرت، وأصبحت احتمالات إتمامها أكثر صعوبة. وشهدت الفترة الماضية تحركات ومفاوضات لم تكتمل، بعدما دخل مستقبل اللاعب مع أتلتيكو مدريد في مرحلة من التوتر، نتيجة خلافات مرتبطة بطريقة التعامل معه داخل النادي. ووصلت الأزمة إلى حد إبداء ألفاريز استياءه بصورة علنية، مع مطالبته بالرحيل، وهو ما أثار حالة من الجدل داخل أتلتيكو، وفتح الباب أمام تكهنات بشأن إمكانية انتقاله إلى وجهة جديدة، وكان برشلونة أحد أبرز الأندية المرتبطة بمستقبله. لكن موقف اللاعب شهد تحولًا لاحقًا، بعدما اتخذ خطوات ساهمت في تهدئة الأجواء وإعادة بناء علاقته مع النادي وجماهيره. فقد أنهى ارتباطه بوكيل أعماله السابق، كما قدم اعتذارًا لجماهير أتلتيكو مدريد، في تطور عكس رغبته في تجاوز الخلافات السابقة وفتح صفحة جديدة مع الفريق، وهو ما ساعد على تقليل حدة التوتر الذي صاحب مستقبله خلال الفترة الماضية. وأصبحت هذه التطورات عاملًا إضافيًا يعقد مهمة برشلونة، خصوصًا أن النادي لم يعد ينظر إلى ملف المهاجم الجديد بالطريقة نفسها التي كانت مطروحة من قبل. فتجديد عقد رافينيا حتى عام 2030 يمنح الفريق استقرارًا أكبر في أحد المراكز الهجومية، ويؤكد استمرار الاعتماد على اللاعب البرازيلي ضمن المشروع الرياضي للنادي خلال السنوات المقبلة. ويأتي ذلك في ظل المستويات التهديفية المميزة التي يقدمها رافينيا، بعدما أصبح أحد العناصر المؤثرة في الفاعلية الهجومية لبرشلونة. ويمنح تألقه الإدارة فرصة لمواصلة البناء حول مجموعة هجومية تمتلك القدرة على صناعة الفارق، بدلًا من الدخول في صفقة ضخمة قد تتطلب تكلفة مالية كبيرة، خاصة إذا لم تكن هناك ضرورة فنية عاجلة لإتمامها. وعلى الجانب الآخر، لم تساعد الأرقام الأخيرة جوليان ألفاريز على تعزيز موقفه في سباق المنافسة على اهتمام برشلونة، بعدما تراجع معدله التهديفي مقارنة بالتوقعات المحيطة به. واكتفى المهاجم الأرجنتيني بتسجيل هدف واحد في الدوري الإسباني، وهدف آخر في دوري أبطال أوروبا، وهي حصيلة تضع علامات استفهام حول مردوده الهجومي خلال المرحلة الحالية. وزادت المقارنة مع غابرييل جيسوس من صعوبة موقف ألفاريز، بعدما تمكن مهاجم برشلونة من تسجيل أربعة أهداف خلال عدد دقائق يقل عن نصف الوقت الذي شارك فيه اللاعب الأرجنتيني. وتبرز هذه الأرقام الفارق في الفاعلية التهديفية خلال الفترة الأخيرة، وتوضح أن اسم ألفاريز لم يعد الخيار الواضح الذي يمكن أن يتجه إليه برشلونة دون تردد. وبين استقرار رافينيا وتجديد عقده، وتحسن علاقة ألفاريز بأتلتيكو مدريد، وتراجع أرقامه التهديفية، تبدو الصفقة بعيدة عن المسار الذي ارتبطت به خلال الصيف الماضي. ورغم أن سوق الانتقالات قد يحمل متغيرات جديدة، فإن المعطيات الحالية تشير إلى أن برشلونة أصبح أقل اندفاعًا نحو التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني، بعدما تغيرت أولوياته الهجومية وتبدلت الظروف المحيطة باللاعب.  

عمرو فوزي نوفمبر 6, 2026 0
لوكاس بيرجفال
برشلونة يستهدف ضم لوكاس بيرغفال من توتنهام.. منافسة إيطالية تهدد خطط النادي الكتالوني

  عاد اسم لاعب الوسط السويدي لوكاس بيرغفال ليتصدر اهتمامات إدارة برشلونة، بعدما تجددت رغبة النادي الإسباني في الحصول على خدمات اللاعب الشاب، الذي كان قريبًا من الانتقال إلى صفوف الفريق الكتالوني قبل عامين، قبل أن تنجح إدارة توتنهام في حسم الصفقة لصالحها، ليبدأ اللاعب تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتدرس إدارة برشلونة إمكانية التحرك مجددًا للتعاقد مع بيرغفال، البالغ من العمر 20 عامًا، في إطار خطتها لتدعيم خط الوسط بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية مميزة وقادرة على تقديم الإضافة للفريق خلال المواسم المقبلة. ويرى مسؤولو النادي أن اللاعب يمتلك مجموعة من الخصائص التي تتناسب مع احتياجات الفريق، سواء من حيث قدرته على الاحتفاظ بالكرة أو المشاركة في بناء الهجمات والتحرك في أكثر من مركز داخل خط الوسط. ويعود اهتمام برشلونة باللاعب إلى فترة سابقة، وتحديدًا عام 2024، عندما دخل النادي في مفاوضات من أجل ضمه، لكن توتنهام تمكن في النهاية من التفوق في سباق التعاقد معه، ليحصل على توقيع أحد أبرز المواهب السويدية الصاعدة آنذاك. ومنذ ذلك الوقت، ظل بيرغفال ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة مسؤولي النادي الكتالوني، خاصة مع تطوره في الملاعب الإنجليزية وارتفاع قيمته الفنية. وتأتي رغبة برشلونة في تجديد اهتمامه باللاعب في ظل متابعة وضعه الحالي مع توتنهام، بعدما تراجعت مشاركاته خلال الفترة الأخيرة، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية التفكير في تغيير وجهته بحثًا عن فرصة أكبر للعب بصورة منتظمة. ويعتقد النادي الإسباني أن ظروف اللاعب الحالية قد تمنحه فرصة للدخول مجددًا في سباق التعاقد معه، خصوصًا إذا استمر ابتعاده عن المشاركة الأساسية. ويحظى بيرغفال بتقدير داخل برشلونة بسبب تعدد أدواره في وسط الملعب، حيث يستطيع تقديم حلول مختلفة للجهاز الفني، إلى جانب امتلاكه القدرة على المساهمة في الجوانب الدفاعية والهجومية. كما أن صغر سنه يمنحه فرصة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات، وهو ما يتماشى مع توجه النادي نحو الاستثمار في المواهب القادرة على خدمة الفريق لفترة طويلة. لكن مهمة برشلونة لن تكون سهلة، في ظل تمسك توتنهام بالاحتفاظ باللاعب، وعدم وجود رغبة واضحة لدى النادي الإنجليزي في التفريط في خدماته خلال المرحلة المقبلة. وتزداد صعوبة الموقف بعدما نجحت إدارة السبيرز في تمديد عقد بيرغفال حتى عام 2031، وهو ما يمنحها موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة، ويجعل رحيله مرتبطًا بالحصول على عرض مناسب وموافقة النادي. ولا يقتصر الاهتمام باللاعب على برشلونة فقط، إذ دخلت أندية إيطالية على خط المنافسة من أجل الحصول على توقيعه، وفي مقدمتها نابولي ويوفنتوس. ويراقب الناديان وضع اللاعب مع توتنهام، في ظل قناعتهما بإمكانية الاستفادة من قدراته الفنية وإضافة عنصر شاب إلى خط الوسط خلال الفترة المقبلة. ويبرز يوفنتوس باعتباره أحد الأندية التي تدرس إمكانية ضم بيرغفال على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، في محاولة لمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر دون الدخول بالضرورة في مفاوضات شراء نهائي منذ البداية. وقد يمثل هذا المقترح خيارًا مناسبًا للاعب إذا رغب في الحصول على دقائق لعب منتظمة، لكنه يظل مرتبطًا بموقف توتنهام من التخلي عنه مؤقتًا. أما نابولي، فيواصل متابعة التطورات المتعلقة بمستقبل لاعب الوسط السويدي، وسط رغبة في تعزيز خياراته الفنية بعناصر تمتلك القدرة على التأقلم مع متطلبات الكرة الإيطالية. ويضع تعدد الأندية المهتمة باللاعب توتنهام أمام احتمالات مختلفة، لكنه لا يغير من حقيقة أن النادي الإنجليزي يمتلك أفضلية واضحة بفضل ارتباط اللاعب بعقد طويل الأمد. وتبقى تحركات برشلونة المنتظرة مرتبطة بمدى إمكانية إقناع توتنهام بالتخلي عن اللاعب، إلى جانب موقف بيرغفال نفسه من مستقبله وفرص مشاركته خلال الفترة المقبلة. وبين رغبة النادي الكتالوني في حسم صفقة سبق أن فشل في إتمامها، وتمسك توتنهام بخدمات موهبته السويدية، واهتمام يوفنتوس ونابولي، يبدو أن مستقبل لاعب الوسط الشاب سيكون محل متابعة خلال الفترة القادمة.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
فليك
برشلونة يستهدف التعاقد مع مدافع عالمي في يناير

برشلونة يستهدف التعاقد مع مدافع عالمي في يناير   يخطط نادي برشلونة الإسباني للتحرك خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، من أجل تدعيم خط دفاع الفريق بصفقة قوية، في ظل الأزمة التي يعاني منها النادي الكتالوني بسبب الإصابات ونقص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.   وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن إدارة برشلونة تشعر بقلق متزايد بشأن الوضع الدفاعي للفريق، خاصة مع تراجع عدد اللاعبين الجاهزين للمشاركة، وهو ما قد يؤثر على قدرة الفريق على المنافسة خلال المرحلة المقبلة.   برشلونة يسعى لتدعيم خط الدفاع   وأوضحت الصحيفة أن باو كوبارسي أصبح أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها برشلونة في الخط الخلفي، نظرًا للمستويات التي يقدمها المدافع الشاب، وقدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية المختلفة.   ويخشى مسؤولو النادي تعرض كوبارسي لأي إصابة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن غيابه المحتمل قد يزيد من صعوبة الموقف الدفاعي، في ظل عدم توافر بدائل كافية بنفس الجاهزية.   وبحسب التقرير، تدرس إدارة برشلونة إمكانية التعاقد مع قلب دفاع من الطراز العالمي خلال شهر يناير المقبل، بهدف زيادة الخيارات المتاحة للجهاز الفني، وتوفير حلول إضافية تساعد الفريق على التعامل مع ضغط المباريات.   وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة النادي في تحقيق الاستقرار الدفاعي، وتقليل الاعتماد على عدد محدود من اللاعبين، خصوصًا مع استمرار المنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم الحالي.   الإصابات تزيد أزمة برشلونة الدفاعية   ويعاني برشلونة من غياب إريك غارسيا بسبب إصابة عضلية، إلى جانب تعرض الفرنسي جول كوندي لالتواء في الكاحل الأيسر، وهو ما تسبب في تقليص الخيارات الدفاعية المتاحة أمام الجهاز الفني.   وكشفت مواجهة باريس سان جيرمان الأخيرة في دوري أبطال أوروبا عن بعض المشكلات التي يعاني منها الفريق الكتالوني، بعدما خسر برشلونة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.   وأثارت هذه النتيجة تساؤلات بشأن قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه الدفاعي أمام المنافسين الكبار، خاصة في ظل الغيابات التي تؤثر على استقرار التشكيل الأساسي.   وتسعى إدارة برشلونة إلى دراسة الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، من أجل تحديد اللاعب المناسب لتدعيم الدفاع، مع مراعاة احتياجات الفريق الفنية وإمكاناته المالية.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح تحركات النادي خلال الأسابيع المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك مجموعة دفاعية أكثر عمقًا، تمنحه القدرة على إجراء المداورة بين اللاعبين والتعامل مع الإصابات دون التأثير على نتائج الفريق.

احمد صابر أكتوبر 22, 2026 0
نيكو ويليامز
وكيل نيكو ويليامز يكشف سبب فشل انتقاله إلى برشلونة: ضمان المشاركة كان شرطًا أساسيًا

  كشف فيليكس تاينتا، وكيل أعمال الإسباني نيكو ويليامز، عن الأسباب التي حالت دون انتقال موكله إلى برشلونة، موضحًا أن ضمان الحصول على فرص مشاركة منتظمة كان شرطًا أساسيًا قبل اتخاذ قرار الانتقال إلى النادي الكتالوني، خاصة مع اقتراب كأس العالم ورغبة اللاعب في الحفاظ على جاهزيته ومستواه التنافسي. وبحسب ما نقلته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن المفاوضات لم تكن مرتبطة فقط برغبة نيكو ويليامز في خوض تجربة جديدة مع أحد الأندية الكبرى، بل تضمنت أيضًا مخاوف بشأن حجم الدور الذي يمكن أن يحصل عليه داخل الفريق، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية ببرشلونة. وقال فيليكس تاينتا في حديثه عن أسباب عدم إتمام الصفقة: «إذا لم تكن هناك ضمانات معينة، لم يكن بإمكاننا المخاطرة بانتقاله إلى برشلونة، ثم عدم حصوله على دقائق للعب، خاصة مع وجود كأس العالم». وتعكس تصريحات وكيل اللاعب أهمية المشاركة المنتظمة في حسابات نيكو ويليامز، الذي كان يحتاج إلى التأكد من قدرته على خوض عدد كافٍ من المباريات قبل اتخاذ خطوة كبيرة في مسيرته. فبالنسبة إلى لاعب يطمح إلى تمثيل منتخب بلاده في البطولات الكبرى، لا يتعلق اختيار النادي الجديد بالمكانة أو الشهرة فقط، وإنما أيضًا بمدى قدرته على الاستمرار في المنافسة والحفاظ على مستواه الفني والبدني. وأضاف تاينتا أن نيكو لاعب طموح وكان يفكر بالفعل في الرحيل عن أتلتيك بلباو، بحثًا عن تجربة جديدة تمنحه فرصة المنافسة على البطولات الكبرى. وأوضح أن اللاعب يدرك طبيعة الوضع داخل ناديه الحالي، قائلًا إن الفوز بدوري أبطال أوروبا، وربما بالدوري الإسباني، ليس أمرًا سهلًا في ظل حدود الإمكانات المتاحة للفريق مقارنة بالأندية الأكثر قدرة على المنافسة. وتكشف هذه التصريحات عن جانب مهم من دوافع التفكير في الانتقال، إذ كان نيكو ويليامز يرغب في اللعب ضمن فريق يمتلك طموحات كبيرة ويستطيع المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. ويُعد برشلونة أحد الأندية التي يمكن أن توفر هذه الفرصة من الناحية الرياضية، لكن رغبة اللاعب في خوض تجربة أكبر لم تكن كافية وحدها لحسم المفاوضات. فقد مثّل ضمان المشاركة المنتظمة نقطة أساسية في حسابات اللاعب وممثليه، خاصة أن الانتقال إلى نادٍ بحجم برشلونة يعني الدخول في منافسة قوية مع مجموعة من اللاعبين المميزين على المراكز الهجومية. وكان على نيكو أن يوازن بين فرصة اللعب لفريق ينافس على البطولات وبين احتمال عدم حصوله على الدقائق التي يحتاج إليها لإظهار قدراته. كما أن اقتراب كأس العالم زاد من أهمية هذا الجانب، إذ إن قلة المشاركة مع النادي قد تؤثر في جاهزية اللاعب وثقته بنفسه، فضلًا عن فرصه في الحفاظ على مكانته ضمن حسابات المنتخب الإسباني. ولذلك، لم يكن اتخاذ قرار الانتقال أمرًا بسيطًا، بل احتاج إلى تقييم دقيق للمكاسب المحتملة والمخاطر المرتبطة بالخطوة. ومن ناحية أخرى، فإن تصريحات وكيل نيكو تسلط الضوء على التحديات التي تواجه برشلونة عند محاولة التعاقد مع لاعبين بارزين، إذ لا تتوقف المفاوضات عند الاتفاقات المالية أو رغبة اللاعب في ارتداء القميص الكتالوني، بل تمتد إلى طبيعة الدور المنتظر داخل الفريق، ومدى قدرة الجهاز الفني على توفير فرص مشاركة مناسبة. وبالنسبة إلى أتلتيك بلباو، فإن استمرار نيكو ويليامز يمنح الفريق فرصة الاحتفاظ بأحد عناصره الهجومية المهمة، بينما يبقى اللاعب أمام تحدي مواصلة التطور والمنافسة مع ناديه الحالي، في انتظار ما قد تحمله الفترات المقبلة من تطورات بشأن مستقبله. وفي النهاية، أوضح وكيل نيكو ويليامز أن ضمان المشاركة كان عنصرًا حاسمًا في قرار عدم المخاطرة بالانتقال إلى برشلونة، رغم طموح اللاعب في خوض تجربة مع فريق ينافس على الألقاب. وتؤكد هذه التصريحات أن مستقبل اللاعبين لا تحدده جاذبية الأندية الكبرى وحدها، بل يتأثر أيضًا بوضوح الدور الفني وفرص اللعب والاستعداد للاستحقاقات الدولية المهمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
كروبي
برشلونة يراقب إيلي جونيور كروبي تمهيدًا لضمه في 2027 بطلب من هانز فليك

  دخل الفرنسي إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث الإنجليزي، دائرة اهتمامات نادي برشلونة، في إطار تحركات النادي الكتالوني للبحث عن خيارات هجومية جديدة استعدادًا للموسم المقبل، وسط توجه لدراسة إمكانية التعاقد مع اللاعب الشاب خلال عام 2027، بعدما لفت الأنظار بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة في الخط الأمامي. وبحسب ما أوردته صحيفة «الناسيونال» الإسبانية، يراقب برشلونة تطور مستوى كروبي عن كثب، في ظل اهتمام الجهاز الفني بقيادة هانز فليك بتعزيز الخيارات الهجومية بعناصر تمتلك القدرة على التطور وتقديم حلول مختلفة داخل الملعب. ويأتي المهاجم الفرنسي، البالغ من العمر 20 عامًا، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام النادي في إطار التخطيط للمستقبل. ويرى فليك، وفقًا للتقرير، أن كروبي يمتلك إمكانات كبيرة تجعله خيارًا مناسبًا لمشروع برشلونة، مع تفضيله على النيجيري فيكتور أوسيمين ضمن الخيارات المطروحة للتدعيم الهجومي. ويعكس هذا التوجه رغبة المدرب في دراسة أكثر من اسم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي يمكن أن تخدم احتياجات الفريق خلال المواسم المقبلة. ويبحث برشلونة عن مهاجم قادر على تقديم الإضافة في الثلث الهجومي الأخير، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو التحرك بفاعلية داخل منطقة الجزاء أو استغلال المساحات التي تظهر في دفاعات المنافسين. وتأتي متابعة كروبي في هذا الإطار، خاصة أن اللاعب لا يزال في سن تسمح له بمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من أقوى الدوريات الأوروبية. وقدم مهاجم بورنموث مؤشرات إيجابية خلال الموسم الماضي، بعدما سجل 13 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو رقم يعزز الاهتمام بإمكاناته الهجومية، ويجعله أحد الخيارات التي تستحق المتابعة بالنسبة إلى الأندية الباحثة عن مهاجم شاب قادر على صناعة الفارق. كما أن اللعب في الدوري الإنجليزي يمنحه خبرة في التعامل مع مستويات مختلفة من المنافسة والضغط، وهو ما قد يساعده على التأقلم مع متطلبات فريق بحجم برشلونة إذا اكتملت الصفقة مستقبلًا. ومع ذلك، فإن اهتمام النادي الكتالوني لا يعني اقتراب التعاقد بصورة نهائية، إذ لا تزال الصفقة في إطار المتابعة والتقييم، بينما يبقى موقف بورنموث عاملًا أساسيًا في تحديد إمكانية انتقال اللاعب. ومن المتوقع أن يطلب النادي الإنجليزي مقابلًا ماليًا كبيرًا للموافقة على رحيل مهاجمه، خاصة في ظل أهميته الفنية وإمكاناته التي قد تمنحه قيمة أكبر في سوق الانتقالات. ويمثل الجانب المالي تحديًا مهمًا أمام برشلونة، الذي يحتاج إلى دراسة تكلفة الصفقة ومدى توافقها مع خططه لتدعيم الفريق. فالتعاقد مع مهاجم جديد لا يعتمد فقط على القناعة الفنية، بل يتطلب أيضًا الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي المالك لعقد اللاعب، إلى جانب حسم الشروط الشخصية والتعاقدية في حال تطورت المفاوضات إلى مرحلة أكثر جدية. وفي المقابل، فإن وضع كروبي ضمن قائمة الخيارات لا يعني استبعاد فيكتور أوسيمين بصورة نهائية من حسابات برشلونة، لكنه يشير، بحسب التقرير، إلى أن فليك يرى في المهاجم الفرنسي إمكانات تتناسب مع رؤيته الفنية. وقد تتغير الأولويات مع مرور الوقت وفقًا لاحتياجات الفريق، ومستويات اللاعبين، والظروف التي سترافق سوق الانتقالات المقبلة. وتحظى هذه التحركات بأهمية خاصة في ظل رغبة برشلونة في التخطيط المبكر لتدعيم خطه الهجومي، بدلًا من انتظار اقتراب موعد الانتقالات لاتخاذ القرارات. فمتابعة اللاعبين قبل الدخول في مفاوضات رسمية تمنح النادي فرصة لتقييم مستوياتهم بصورة أوسع، ودراسة مدى ملاءمتهم لأسلوب اللعب والاحتياجات الفنية. ومن المنتظر أن تستمر متابعة إيلي جونيور كروبي خلال الفترة المقبلة، بينما يبقى عام 2027 الموعد المطروح لاحتمال التحرك لضمه، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، يظل اللاعب هدفًا تحت المراقبة، في انتظار ما ستسفر عنه خطط برشلونة وموقف بورنموث من إمكانية التخلي عن خدماته.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
اندى ضيوف
برشلونة يدخل سباق التعاقد مع آندي ضيوف لاعب إنتر ميلان

برشلونة ينافس تشيلسي وباريس سان جيرمان على ضم آندي ضيوف   دخل نادي برشلونة الإسباني دائرة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات الفرنسي آندي ضيوف، لاعب إنتر ميلان الإيطالي، في إطار تحركات الإدارة الرياضية لدراسة الخيارات المتاحة لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل.   ووفقًا لما نقلته صحيفة «سبورت» الإسبانية، استنادًا إلى تقارير إيطالية ومعلومات نشرها الصحفي إكرم كونور، فإن برشلونة بدأ متابعة اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، وسط اهتمام مماثل من تشيلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي.   برشلونة يراقب آندي ضيوف   وأشارت التقارير إلى أن ضيوف لفت أنظار مسؤولي برشلونة بفضل مستوياته الأخيرة وقدرته على أداء أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما يجعله أحد الخيارات التي تدرسها الإدارة الرياضية للفريق الكتالوني.   ويتميز اللاعب الفرنسي بمرونة تكتيكية تسمح له بالمشاركة في مراكز مختلفة بخط الوسط، إلى جانب إمكانية الاعتماد عليه على الجانبين الأيمن والأيسر.   كما يمتلك قدرات بدنية تساعده على التفوق في الالتحامات، فضلًا عن مهارته في التقدم بالكرة والمشاركة في بناء الهجمات، وهي عناصر تزيد من قيمته الفنية بالنسبة للأندية المهتمة بالتعاقد معه.   أرقام آندي ضيوف مع إنتر ميلان   وانتقل ضيوف إلى صفوف إنتر ميلان خلال صيف 2025، قادمًا من لانس الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 20 مليون يورو، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.   وبعد فترة احتاج خلالها اللاعب للتأقلم مع فريقه الجديد، بدأت مشاركاته تتزايد، خاصة على الجبهة اليمنى.   وذكرت التقارير أن ضيوف قدم ثلاث تمريرات حاسمة خلال خمس مباريات بدأها ضمن التشكيل الأساسي في الدوري الإيطالي هذا الموسم، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بمتابعة مستواه.   عقد ضيوف يعقد مهمة برشلونة   ورغم اهتمام برشلونة بخدمات اللاعب الفرنسي، فإن إتمام الصفقة قد يواجه عدة عقبات، أبرزها ارتباط ضيوف بعقد طويل الأمد مع إنتر ميلان يمتد حتى يونيو 2030.   كما أن وجود تشيلسي وباريس سان جيرمان ضمن قائمة الأندية المهتمة باللاعب قد يزيد من حدة المنافسة على ضمه خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وحتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة بشأن تقديم برشلونة عرضًا رسميًا إلى إدارة إنتر ميلان، إذ يقتصر الأمر، بحسب التقارير المتداولة، على متابعة اللاعب وتقييم إمكانية التحرك للتعاقد معه مستقبلًا.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
كوندى
جول كوندي يتجاوز أبيدال ويدخل تاريخ برشلونة برقم قياسي جديد

جول كوندي يتجاوز أبيدال ويدخل تاريخ برشلونة برقم قياسي جديد   سلطت تقارير صحفية إسبانية الضوء على إنجاز جديد حققه الفرنسي جول كوندي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، بعدما وصل إلى 194 مباراة وفقًا للأرقام التي نشرتها صحيفة «موندو ديبورتيفو»، متجاوزًا الرقم المنسوب لمواطنه إريك أبيدال.   وجاء الإنجاز بالتزامن مع مشاركة كوندي في فوز برشلونة على خيتافي، في المباراة التي شهدت تسجيل المدافع الفرنسي الهدف الثالث لفريقه، ليحتفل بطريقة مميزة بوصوله إلى هذا الرقم.   كوندي يحتفل بإنجازه أمام خيتافي   وشارك كوندي أساسيًا أمام خيتافي، بعدما جلس على مقاعد البدلاء خلال المباريات الثلاث السابقة، في ظل المنافسة على المراكز الأساسية داخل تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك.   ونجح اللاعب الفرنسي في ترك بصمته خلال اللقاء بتسجيل الهدف الثالث، ليساهم في تحقيق برشلونة انتصاره الثامن على التوالي في الدوري الإسباني، وفقًا للتقرير.   ويعكس ظهور كوندي في التشكيل الأساسي استمرار اعتماد الجهاز الفني على إمكاناته، رغم التغييرات التي يجريها المدرب بين المباريات.   فليك يشيد باحترافية جول كوندي   وأشاد هانز فليك بالمستوى الاحترافي الذي يظهر به المدافع الفرنسي، مؤكدًا تقديره الكبير للاعب والتزامه المستمر بالتدريبات والعمل على تطوير أدائه.   كما أوضح المدرب الألماني أن المنافسة داخل صفوف برشلونة أمر طبيعي، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين في مختلف المراكز.   ومن جانبه، أكد كوندي شعوره بالجاهزية على المستويين البدني والذهني، معربًا عن سعادته بالمشاركة والتسجيل خلال مواجهة خيتافي.   أرقام جول كوندي مع برشلونة   وانضم المدافع الفرنسي إلى برشلونة خلال صيف 2022، قادمًا من إشبيلية الإسباني، ليصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي.   وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، سجل كوندي 11 هدفًا وقدم 22 تمريرة حاسمة بقميص برشلونة.   كما ساهم في تحقيق سبعة ألقاب مع النادي، بواقع ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإسباني، ولقب واحد لكأس ملك إسبانيا.   ويمتد عقد كوندي الحالي مع برشلونة حتى 30 يونيو 2030، ليواصل المدافع الفرنسي مشواره مع الفريق الكتالوني خلال السنوات المقبلة، وسط تطلعاته لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
دانى اولمو
داني أولمو يحسم موقفه من الانتقال إلى بايرن ميونيخ

داني أولمو يرفض الرحيل عن برشلونة رغم اهتمام بايرن ميونيخ   حسم الإسباني داني أولمو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، موقفه من إمكانية مغادرة النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام بايرن ميونيخ الألماني بالحصول على خدماته لتدعيم صفوفه.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أولمو لا يضع الرحيل عن برشلونة ضمن حساباته في الوقت الحالي، رغم متابعة النادي البافاري لموقفه وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال شهر يناير المقبل.   بايرن ميونيخ يراقب موقف داني أولمو   وأوضحت الصحيفة أن إدارة بايرن ميونيخ تتابع اللاعب الإسباني، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري الألماني بعدما دافع عن ألوان لايبزيغ قبل انتقاله إلى برشلونة.   ويأتي اهتمام النادي الألماني في إطار البحث عن خيارات هجومية قادرة على تقديم الإضافة الفنية، خاصة أن أولمو يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   وأشارت التقارير إلى أن بايرن ميونيخ يدرس إمكانية تقديم عرض مالي كبير لإقناع برشلونة بالتخلي عن اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية.   داني أولمو يتمسك بالبقاء في برشلونة   ورغم الاهتمام الألماني، فإن داني أولمو لا يبدو مستعدًا لمناقشة فكرة الانتقال إلى بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التقرير، يفضل اللاعب مواصلة مسيرته بقميص برشلونة، حتى في حال تقدم النادي البافاري بعرض رسمي للحصول على خدماته.   ويعكس هذا الموقف رغبة أولمو في الحفاظ على استقراره داخل الفريق الكتالوني، ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.   برشلونة يرفض التفريط في اللاعب   ولا يقتصر التمسك باستمرار أولمو على اللاعب نفسه، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة برشلونة لا ترغب في بيعه، نظرًا لأهميته ضمن الخيارات الهجومية للفريق.   ويحظى الدولي الإسباني باهتمام عدة أندية أوروبية، لكن رغبة برشلونة في الاحتفاظ به تقلل من احتمالات رحيله خلال الانتقالات الشتوية.   أرقام داني أولمو مع برشلونة   ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، شارك داني أولمو في 96 مباراة بقميص برشلونة، نجح خلالها في تسجيل 20 هدفًا، إلى جانب تقديم 20 تمريرة حاسمة لزملائه.   وتبرز هذه الأرقام مساهمته الهجومية مع الفريق، سواء على مستوى إنهاء الفرص أو صناعة الأهداف.   ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقفه الشخصي وقرار إدارة برشلونة، في انتظار معرفة ما إذا كان بايرن ميونيخ سيتقدم بعرض رسمي خلال يناير المقبل.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كوندى
تشيلسي وأرسنال يقودان سباق التعاقد مع جول كوندي

5 أندية إنجليزية تتنافس على ضم جول كوندي من برشلونة   دخل الفرنسي جول كوندي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة الإسباني، دائرة اهتمامات عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل حالة الغموض المحيطة بمستقبله مع الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية.   وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن متابعة خمسة أندية إنجليزية لموقف اللاعب الفرنسي، بعد تراجع مشاركاته بصورة أساسية تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، مقارنة بالفترات السابقة التي كان خلالها أحد العناصر المهمة في تشكيل برشلونة.   5 أندية إنجليزية تراقب جول كوندي   وأوضحت الصحيفة أن الأندية المهتمة بالحصول على خدمات كوندي تضم تشيلسي وأرسنال ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وليفربول، في إطار بحث هذه الفرق عن تدعيم خطوطها الدفاعية خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وأشار التقرير إلى أن تشيلسي وأرسنال يظهران اهتمامًا أكبر بالتعاقد مع المدافع الفرنسي، مقارنة ببقية الأندية التي تواصل متابعة تطورات موقفه دون الدخول في مفاوضات رسمية.   ويأتي هذا الاهتمام في ظل الإمكانات الفنية التي يمتلكها كوندي، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، سواء في قلب الدفاع أو مركز الظهير الأيمن.   تراجع مشاركة كوندي مع برشلونة   ويواجه المدافع الفرنسي منافسة متزايدة على حجز مكان أساسي في تشكيل برشلونة، الأمر الذي أثر على استمرارية مشاركاته تحت قيادة هانسي فليك.   وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن تراجع دور اللاعب خلال الفترة الأخيرة ساهم في زيادة اهتمام الأندية الإنجليزية بموقفه، تحسبًا لإمكانية رحيله عن النادي الكتالوني مستقبلًا.   ورغم هذه التطورات، لم تظهر مؤشرات رسمية تؤكد رغبة كوندي في مغادرة برشلونة، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي.   برشلونة يتمسك باستمرار جول كوندي   ولا تبدو إدارة برشلونة مستعدة للموافقة بسهولة على رحيل المدافع الفرنسي، في ظل امتداد عقده حتى صيف عام 2030، وهو ما يمنح النادي موقفًا قويًا خلال أي مفاوضات محتملة.   كما لم تتقدم الأندية الإنجليزية المهتمة بعروض رسمية للحصول على خدمات اللاعب حتى الآن، لتظل التحركات في إطار المتابعة والاستفسارات الأولية، وفقًا للتقرير.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح مستقبل كوندي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا استمر تراجع مشاركاته الأساسية مع برشلونة.   وقد يدفع هذا الوضع الأندية الإنجليزية إلى تكثيف اهتمامها بالمدافع الفرنسي، حال ظهور مؤشرات على إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
تيناس
أرناو تيناس يعلن رغبته في العودة إلى برشلونة

أرناو تيناس يعلن رغبته في العودة إلى برشلونة   فتح الحارس الإسباني أرناو تيناس الباب أمام إمكانية العودة إلى صفوف برشلونة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن فكرة ارتداء قميص النادي الكتالوني مجددًا لا تزال تحظى بمكانة خاصة لديه.   وجاءت تصريحات تيناس خلال حديثه مع شبكة «كادينا سير» الإسبانية، حيث تناول علاقته السابقة ببرشلونة، وتحدث عن مشاعره تجاه النادي الذي ارتبط به خلال مرحلة مهمة من مسيرته الكروية.   أرناو تيناس يتحدث عن العودة إلى برشلونة   وأكد الحارس الإسباني أنه لا يستطيع إخفاء رغبته في العودة إلى برشلونة، مشيرًا إلى أن النادي يمثل بالنسبة له أكثر من مجرد محطة سابقة في مشواره الرياضي.   وقال تيناس خلال تصريحاته: «إذا قلت لك إنني لا أرغب في العودة إلى برشلونة فسأكون كاذبًا، ستكون العودة بمثابة الرجوع إلى المنزل».   وتعكس كلمات الحارس الإسباني ارتباطه العاطفي بالنادي الكتالوني، رغم ابتعاده عن صفوف الفريق خلال الفترة الماضية.   ولم تتضمن تصريحاته الإعلان عن وجود مفاوضات رسمية أو اتفاق بشأن العودة، إذ اقتصر حديثه على التعبير عن رغبته الشخصية في ارتداء قميص برشلونة مرة أخرى.   تيناس يشيد بإمكانات رافينيا   ولم يقتصر حديث أرناو تيناس على مستقبله، بل تطرق أيضًا إلى المستوى الذي يقدمه البرازيلي رافينيا مع برشلونة.   وأشاد الحارس الإسباني بالقدرات الفنية والبدنية للاعب، مؤكدًا أنه يتمتع بروح قتالية كبيرة داخل الملعب.   وقال تيناس عن رافينيا: «إنه لاعب مذهل جدًا، يضغط على المنافس، ويفعل كل شيء».   وتبرز هذه الإشادة تقدير الحارس للدور الذي يؤديه الجناح البرازيلي، سواء على المستوى الهجومي أو في الضغط على المنافسين دون كرة.   ذكريات تيناس مع النادي الكتالوني   واستعاد أرناو تيناس خلال المقابلة ذكرياته مع برشلونة، مؤكدًا بصورة غير مباشرة أن علاقته بالنادي لا تزال قوية رغم رحيله.   وتحمل تصريحات الحارس الإسباني رسالة واضحة بشأن استعداده للنظر في فرصة العودة مستقبلًا، إذا توافرت الظروف المناسبة.   هل يعود أرناو تيناس إلى برشلونة؟   ورغم رغبة اللاعب، فإن إمكانية عودته إلى برشلونة تظل مجرد احتمال، في ظل عدم الكشف عن أي تحركات رسمية من جانب إدارة النادي.   ويبقى القرار مرتبطًا باحتياجات برشلونة الفنية خلال الفترات المقبلة، إلى جانب وضع الحارس التعاقدي والخيارات المتاحة أمامه.   وفي الوقت الحالي، اكتفى تيناس بالتعبير عن مشاعره تجاه ناديه السابق، مؤكدًا أن العودة إلى برشلونة ستكون بالنسبة له بمثابة العودة إلى منزله.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
جى جى
بايرن ميونخ يبدأ مفاوضات الاحتفاظ بموهبته جي جي جابرييل

بدأ نادي بايرن ميونخ تحركاته من أجل حسم مستقبل موهبته الشابة جي جي جابرييل، في ظل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته «سكاي ألمانيا»، دخل مسؤولو بايرن في مفاوضات مع ممثلي جابرييل، البالغ من العمر 16 عامًا، في محاولة لإقناعه بمواصلة مسيرته داخل النادي وعدم الرحيل بحثًا عن تجربة جديدة.   ويعتمد النادي البافاري في مفاوضاته على تقديم مشروع رياضي واضح للاعب، يتضمن مسارًا للوصول إلى الفريق الأول والحصول على فرصة مبكرة للمشاركة مع كبار بايرن، بدلًا من اقتصار ظهوره على فرق الفئات السنية.   لكن الجانب المالي يمثل إحدى أبرز العقبات التي تواجه المفاوضات، إذ يطالب ممثلو اللاعب براتب تصل قيمته إلى عدة ملايين، بالإضافة إلى مكافأة توقيع كبيرة لإتمام الاتفاق.   وبحسب التقرير، لا يبدي بايرن ميونخ في الوقت الحالي استعدادًا للاستجابة لهذه المطالب، ما يترك مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين.   وكان جابرييل قد طلب الرحيل عن بايرن قبل عدة أسابيع، مع عدم التوصل إلى اتفاق يحسم مستقبله، رغم استمرار عقده الحالي مع النادي الألماني حتى صيف 2027.   ويأتي تحرك بايرن في ظل الاهتمام المتزايد بخدمات اللاعب من جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد وبرشلونة، بالإضافة إلى وجود أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز تراقب موقفه.   ويدرك النادي الألماني أن المنافسة على الاحتفاظ بموهبته لن تكون سهلة، خاصة مع إمكانية حصول اللاعب على عروض رياضية ومالية مختلفة خلال الفترة المقبلة.   ويحاول بايرن استخدام فرصة التصعيد المبكر إلى الفريق الأول كأحد أهم عناصر إقناع جابرييل بالبقاء، في إطار سياسة النادي للحفاظ على أبرز المواهب الشابة ومنحها فرصة التطور.   وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، بينما سيكون التوصل إلى حل بشأن المطالب المالية عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل جابرييل، سواء باستمرار رحلته في ميونخ أو الانتقال إلى أحد الأندية المهتمة بضمه.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
لوبيز
برشلونة يتمسك بفيرمين لوبيز أمام اهتمام تشيلسي

دخل الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة، بقوة ضمن دائرة اهتمامات تشيلسي، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز صفوفه بعناصر جديدة خلال الفترة المقبلة، مع استعداد محتمل لتقديم عرض مالي ضخم لإقناع النادي الكتالوني بالتخلي عن لاعبه.   وبحسب ما أورده موقع «El Nacional»، فإن تشابي ألونسو يدفع إدارة تشيلسي للتحرك من أجل التعاقد مع فيرمين، بعدما وضع اللاعب الإسباني ضمن الخيارات التي يرغب في إضافتها إلى صفوف الفريق.   وتشير التقارير إلى أن تشيلسي قد يكون مستعدًا لتقديم عرض تتجاوز قيمته 100 مليون جنيه إسترليني من أجل الحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، في محاولة للتغلب على تمسك برشلونة باستمراره.   ولا تبدو مهمة النادي الإنجليزي سهلة، في ظل موقف إدارة برشلونة الرافض لفكرة رحيل فيرمين خلال الفترة الحالية، خاصة مع أهميته داخل الفريق ووجوده ضمن خطط النادي للمستقبل.   وفي الوقت نفسه، أشارت التقارير إلى أن برشلونة لن يفكر في الدخول في مفاوضات بشأن بيع لاعبه إلا حال وصول عرض ضخم لا تقل قيمته عن 100 مليون جنيه إسترليني، وهو الرقم الذي قد يجعل الصفقة واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات حال إتمامها.   ويمتلك برشلونة موقفًا قويًا في المفاوضات، إذ يرتبط فيرمين لوبيز بعقد طويل الأمد مع النادي يمتد حتى عام 2031، وبالتالي لا يواجه النادي الكتالوني أي ضغوط مرتبطة بقرب انتهاء عقد اللاعب.   ولا يقتصر الأمر على موقف برشلونة فقط، حيث يرغب فيرمين نفسه في مواصلة مشواره داخل «كامب نو»، ولا يضع الرحيل ضمن أولوياته في الوقت الحالي، وهو ما يمثل عقبة إضافية أمام تحركات تشيلسي.   ويعد فيرمين أحد العناصر التي فرضت نفسها داخل صفوف برشلونة خلال الفترة الأخيرة، بفضل قدرته على اللعب في وسط الملعب والمساهمة الهجومية، الأمر الذي جذب اهتمام النادي الإنجليزي.   ومن المنتظر أن تتضح جدية اهتمام تشيلسي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا قرر النادي تحويل متابعته إلى عرض رسمي.   ويبقى موقف برشلونة ورغبة اللاعب العاملين الأبرز في تحديد مصير الصفقة، رغم الحديث عن استعداد تشيلسي لتجاوز حاجز 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على توقيع فيرمين لوبيز.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
كوندى
تشيلسي يستغل وضع برشلونة للتحرك نحو جول كوندي

يدرس نادي تشيلسي الإنجليزي إمكانية التحرك للتعاقد مع الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز خياراته الدفاعية خلال النصف الثاني من الموسم.   وبحسب تقارير صحفية إسبانية، وضع تشيلسي المدافع الفرنسي ضمن قائمة اللاعبين الذين تتم متابعتهم قبل فتح سوق الانتقالات في يناير، مع انتظار تطورات موقفه داخل برشلونة قبل اتخاذ خطوة رسمية بشأن الصفقة.   وذكر موقع «eldesmarque» الإسباني أن تشيلسي يراقب عن قرب وضع كوندي مع الفريق الكتالوني، خاصة في ظل تراجع وقت مشاركته خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي يعتقد النادي الإنجليزي أنه قد يساعده على إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويسعى تشيلسي إلى استغلال أي تغير محتمل في وضع المدافع الفرنسي داخل برشلونة، مع استمرار تقييم احتياجات الفريق قبل الميركاتو الشتوي وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم.   وفي المقابل، قد تلعب الظروف المالية لبرشلونة دورًا مهمًا في تحديد مصير الصفقة، إذ قد يحتاج النادي الكتالوني إلى بيع أحد لاعبيه قبل الدخول بقوة في سوق الانتقالات وإبرام تعاقدات جديدة خلال شهر يناير.   ويأمل تشيلسي في أن تدفع هذه الظروف إدارة برشلونة إلى دراسة العروض المقدمة لبعض عناصر الفريق، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية التفاوض بشأن كوندي حال وصول عرض مناسب.   ولم تصل تحركات النادي الإنجليزي، وفقًا للتقارير، إلى مرحلة تقديم عرض رسمي حتى الآن، إذ يواصل تشيلسي مراقبة الموقف وانتظار معرفة خطط برشلونة تجاه اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويمثل كوندي خيارًا مهمًا بالنسبة للنادي اللندني بفضل خبرته وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، سواء في قلب الدفاع أو على الجانب الأيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة.   ويبقى موقف برشلونة من بيع اللاعب أحد العوامل الرئيسية في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، إلى جانب رغبة كوندي نفسه في الاستمرار أو خوض تجربة جديدة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في الوقت الذي يواصل فيه تشيلسي متابعة تطورات وضع المدافع الفرنسي تمهيدًا لإمكانية التحرك رسميًا للحصول على خدماته.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
فريمبونج
فريمبونج يفتح الباب أمام الانتقال إلى برشلونة في يناير35

أصبح الهولندي جيريمي فريمبونج، ظهير ليفربول، منفتحًا على فكرة الانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام النادي الكتالوني بالحصول على خدماته لتدعيم الجبهة اليمنى.   وبحسب ما ذكره موقع «TEAMtalk»، فإن فريمبونج يرحب بقوة بخيار الانتقال إلى برشلونة، بعدما واجه صعوبات في تثبيت أقدامه مع ليفربول منذ انضمامه إلى صفوف الفريق قادمًا من باير ليفركوزن في صيف 2025.   ولم يتمكن اللاعب الهولندي من تقديم المستوى المنتظر بصورة مستمرة مع الفريق الإنجليزي، كما عانى من بعض الإصابات التي أثرت على مشاركاته، رغم خوضه 40 مباراة بقميص الفريق الأول، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين.   وتراجعت مشاركة فريمبونج بصورة أكبر خلال الموسم الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا، إذ شارك أساسيًا في مباراتين فقط ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ظهوره لمدة 31 دقيقة في دوري أبطال أوروبا.   وأشار التقرير إلى أن اللاعب يواجه صعوبة في التأقلم مع تجربته في إنجلترا، كما لا يحظى بدور رئيسي ضمن خطط الجهاز الفني، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية.   ويراقب برشلونة تطورات موقف فريمبونج، في الوقت الذي قد يسمح فيه ليفربول بمغادرة اللاعب حال وصول عرض تبلغ قيمته نحو 35 مليون جنيه إسترليني.   وقد تمثل رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة عاملًا مهمًا في المفاوضات حال قرر النادي الإسباني تحويل اهتمامه إلى تحرك رسمي خلال شهر يناير.   ولا يعد فريمبونج الخيار الوحيد على قائمة برشلونة لتدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث يراقب النادي أيضًا الإسباني بيدرو بورو، لاعب توتنهام.   وبحسب التقرير ذاته، يرغب بورو في العودة إلى الدوري الإسباني خلال الفترة المقبلة، ويضع برشلونة ضمن أبرز خياراته حال الرحيل عن توتنهام.   ومن المنتظر أن يدرس النادي الكتالوني خياراته قبل الميركاتو الشتوي، خاصة مع وجود أكثر من اسم مطروح لتدعيم الجبهة اليمنى.   ويبقى فريمبونج أحد الخيارات البارزة، في ظل انفتاحه على الانتقال إلى برشلونة وإمكانية موافقة ليفربول على رحيله مقابل عرض مالي مناسب.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
فريق برشلونة
تقارير: برشلونة يهتم بضم جيريمي فريمبونج.. وليفربول يحدد 35 مليون جنيه إسترليني

  كشفت تقارير صحفية عن اهتمام نادي برشلونة بالتعاقد مع الهولندي جيريمي فريمبونج، الظهير الأيمن لفريق ليفربول، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم مركز الظهير الأيمن بصفقة جديدة. وبحسب التقارير، يضع برشلونة فريمبونج ضمن الخيارات المطروحة أمام الإدارة الرياضية، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرات كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من دور على الجبهة اليمنى، وهو ما يجعله مناسبًا للمتطلبات الفنية التي يبحث عنها النادي خلال الفترة المقبلة. وأوضحت التقارير أن فريمبونج يرحب بدوره بفكرة الانتقال إلى برشلونة، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني أفضلية في حال اتخاذ قرار رسمي بالدخول في مفاوضات مع ليفربول بشأن الحصول على خدمات اللاعب. ويأتي اهتمام برشلونة بفريمبونج في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات قوية على الجبهة اليمنى، خاصة مع تطور متطلبات كرة القدم الحديثة، التي أصبح خلالها الظهير مطالبًا بأدوار هجومية ودفاعية متعددة، إلى جانب القدرة على التحرك المستمر والمساهمة في بناء الهجمات. ووفقًا للتقارير، فإن هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، سبق أن طلب التعاقد مع فريمبونج، وهو ما يعكس إعجابه بقدرات اللاعب ورؤيته لإمكانية الاستفادة منه داخل الفريق الكتالوني. ولا يقتصر تحرك برشلونة في هذا المركز على فريمبونج فقط، حيث يواصل ديكو، المدير الرياضي للنادي، متابعة عدد من الخيارات الأخرى، ومن بينها بيدرو بورو، ظهير توتنهام، الذي يعد أيضًا أحد الأسماء الموجودة ضمن قائمة اهتمامات النادي. وتعمل إدارة برشلونة على دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقة، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفنية والمالية، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم صفوفه دون الإخلال بالتوازن المالي للفريق. وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن ليفربول منفتح على رحيل فريمبونج مقابل الحصول على نحو 35 مليون جنيه إسترليني، في ظل عدم نجاح اللاعب حتى الآن في إثبات نفسه بالشكل المطلوب خلال تجربته في إنجلترا. ويضع هذا المبلغ الصفقة ضمن نطاق يمكن لبرشلونة دراسته، إلا أن إتمامها سيحتاج إلى اتفاق بين جميع الأطراف، سواء بشأن القيمة المالية أو شروط انتقال اللاعب والعقد الذي سيوقعه مع النادي الكتالوني. وكان فريمبونج قد خاض تجارب مختلفة خلال مسيرته قبل وصوله إلى ليفربول، ولفت الأنظار بفضل سرعته وقدرته على التقدم الهجومي، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى. ويأمل برشلونة في حسم خياراته المتعلقة بمركز الظهير الأيمن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على تنفيذ الأفكار التكتيكية المطلوبة، بينما يبقى فريمبونج أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل الظهير الهولندي، في ظل اهتمام برشلونة ورغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الكتالوني، مقابل استعداد ليفربول للنظر في رحيله حال وصول العرض المالي المناسب.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
فليك
برشلونة يجدد اهتمامه بإيفان فريسنيدا نجم سبورتينج لشبونة

  جدد نادي برشلونة اهتمامه بالتعاقد مع إيفان فريسنيدا، الظهير الأيمن لفريق سبورتينج لشبونة، في ظل استمرار إدارة النادي الكتالوني في تقييم عدد من الخيارات المستقبلية لتدعيم صفوف الفريق، رغم البداية القوية التي حققها برشلونة والصفقات المهمة التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الصيفية. وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، أعاد برشلونة اسم فريسنيدا إلى حساباته من جديد، مع استمرار البحث عن حلول مناسبة لمركز الظهير الأيمن، خاصة أن النادي يحرص على تأمين مستقبل هذا المركز بلاعب يمتلك القدرة على التطور والمنافسة على مكان أساسي خلال السنوات المقبلة. ولا يعد اهتمام برشلونة باللاعب الإسباني جديدًا، إذ سبق للنادي أن درس إمكانية التعاقد معه خلال صيف عام 2023، عندما كان فريسنيدا لاعبًا في صفوف بلد الوليد. وفي ذلك الوقت، أجرى برشلونة اجتماعات مع ممثلي اللاعب، كما حصل على تقارير إيجابية بشأن مستواه وإمكانياته الفنية. لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، بعدما كانت هناك أولويات أخرى لدى برشلونة خلال فترة الانتقالات، ليقرر النادي عدم المضي قدمًا في حسم التعاقد مع الظهير الإسباني، وهو ما سمح لسبورتينج لشبونة بالتدخل والحصول على خدماته. وكان فريسنيدا يمتلك في ذلك الوقت شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 20 مليون يورو، بينما كان بلد الوليد مستعدًا لقبول عرض أقل يصل إلى 9 ملايين يورو، قبل أن ينجح النادي البرتغالي في حسم الصفقة مقابل 9 ملايين يورو، إلى جانب 3 ملايين يورو أخرى كمتغيرات مرتبطة بالاتفاق. كما احتفظ بلد الوليد بنسبة 10% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب، وهو بند قد يصبح مهمًا في حال قرر سبورتينج لشبونة بيع فريسنيدا خلال السنوات المقبلة، خاصة مع عودة اهتمام الأندية الكبرى بخدماته. ووقع فريسنيدا عقدًا مع سبورتينج لشبونة يمتد حتى عام 2028، إلا أن النادي البرتغالي بدأ في التفكير بشأن تجديد عقد اللاعب، في ظل ارتفاع الاهتمام به وحرص الإدارة على تأمين مستقبله والحفاظ على قيمته السوقية. ويبلغ فريسنيدا من العمر 22 عامًا، وهو ما يجعله يتناسب مع سياسة برشلونة التي تستهدف التعاقد مع لاعبين صغار قادرين على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل، بدلًا من الاعتماد فقط على الحلول قصيرة الأجل. كما شهدت الفترة الأخيرة تطورًا مهمًا في مسيرة اللاعب على المستوى الدولي، بعدما أصبح موجودًا مع المنتخب الإسباني الأول، عقب حصوله على فرصة التصعيد من منتخب تحت 21 عامًا، في ظل المشاكل البدنية التي تعرض لها إريك جارسيا. ويمنح هذا التطور فريسنيدا دفعة كبيرة على مستوى مسيرته، كما يزيد من قيمته في سوق الانتقالات، خصوصًا أن الظهور مع المنتخب الأول يمثل عاملًا مهمًا عند تقييم اللاعبين الشباب. ومن جانب برشلونة، فإن تجدد الاهتمام لا يعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية في الوقت الحالي، لكنه يؤكد أن اسم فريسنيدا لا يزال حاضرًا ضمن الخيارات التي يراقبها النادي لتدعيم مركز الظهير الأيمن مستقبلًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
ريان شرقى
برشلونة يترقب موقف ريان شرقي مع مانشستر سيتي

دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات نادي برشلونة، في ظل متابعة النادي الكتالوني لموقف اللاعب وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال عام 2027، بحسب تقارير صحفية إسبانية.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة يراقب عن قرب التطورات المحيطة بمستقبل شرقي مع مانشستر سيتي، خاصة في ظل القضية المالية التي تحيط بالنادي الإنجليزي وما قد يترتب عليها من تداعيات خلال الفترة المقبلة.   ويرى مسؤولو برشلونة أن أي عقوبات محتملة على مانشستر سيتي قد تؤثر بصورة مباشرة على مستقبل عدد من لاعبي الفريق، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني فرصة للدخول في مفاوضات لضم بعض العناصر التي تحظى باهتمامه.   ويأتي ريان شرقي ضمن الأسماء التي يتابعها برشلونة، في ظل الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب الفرنسي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم صفوف الفريق مستقبلًا.   وبحسب التقرير، فإن برشلونة لا يخطط في الوقت الحالي للدخول في مفاوضات رسمية مع مانشستر سيتي أو اللاعب، لكنه يفضل مراقبة الموقف وانتظار ما ستسفر عنه التطورات المرتبطة بالقضية والعقوبات المحتملة على النادي الإنجليزي.   ويأمل النادي الكتالوني في أن تؤدي أي تداعيات مالية أو رياضية على مانشستر سيتي إلى تغيير موقف النادي بشأن بعض نجومه، سواء من خلال السماح برحيل عدد منهم أو الاستعداد لدراسة عروض مالية أقل من قيمتهم المعتادة في سوق الانتقالات.   ويضع برشلونة خطة طويلة الأمد لتدعيم صفوفه، ولذلك يدرس عددًا من الخيارات قبل فترات الانتقالات المقبلة، مع التركيز على اللاعبين أصحاب الأعمار المناسبة والقادرين على تقديم الإضافة للفريق لعدة مواسم.   ويعد شرقي من المواهب الفرنسية البارزة، ويمتلك قدرات فنية ومهارية جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.   وفي الوقت نفسه، يبقى أي تحرك محتمل من جانب برشلونة مرتبطًا بما ستسفر عنه التطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الإجراءات المتعلقة بقضية مانشستر سيتي.   وبالتالي، لا يتجاوز موقف برشلونة حتى الآن مرحلة المتابعة والترقب، دون وجود مفاوضات رسمية، على أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب عام 2027 ومعرفة موقف مانشستر سيتي ومستقبل ريان شرقي مع الفريق.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
جواو فيليكس
بند في عقد جواو فيليكس يهدد عودته إلى برشلونة

ظهرت عقبة جديدة أمام البرتغالي جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، في طريق عودته المحتملة إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود بند في عقده يمنح ناديه الحالي إمكانية تمديد التعاقد من طرف واحد.   وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن عقد جواو فيليكس مع النصر يتضمن بندًا يسمح للنادي السعودي بتمديد ارتباطه باللاعب حال استيفاء مجموعة من الشروط المحددة مسبقًا، والتي تتعلق بمدة العقد الجديد والمقابل المالي، بالإضافة إلى الموعد الذي يمكن خلاله تفعيل هذا الخيار.   ويأتي الكشف عن هذا البند في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول رغبة اللاعب البرتغالي في العودة مجددًا إلى كرة القدم الأوروبية بعد انتهاء تجربته في السعودية، حيث يضع برشلونة ضمن أبرز خياراته في حالة الرحيل عن النصر.   ويرغب جواو فيليكس في العودة للمشاركة على أعلى مستوى أوروبي وخوض منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله يفكر في العودة إلى برشلونة، النادي الذي سبق له تمثيله على سبيل الإعارة.   وبحسب التقرير، يعتزم مسؤولو النصر عقد اجتماع مع خورخي مينديز، وكيل جواو فيليكس، من أجل مناقشة مستقبل اللاعب وحسم موقفه خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود رغبة لديه في العودة إلى أوروبا.   وعلى الجانب الآخر، يعلم مسؤولو برشلونة برغبة فيليكس في ارتداء قميص الفريق الكتالوني مجددًا، لكن التعاقد معه لا يمثل أولوية في الوقت الحالي بالنسبة للنادي.   وقد يواجه اللاعب منافسة قوية على المشاركة حال إتمام عودته إلى برشلونة، في ظل وجود خيارات أخرى في حسابات المدرب هانز فليك، ومن بينها جوردون وأديمي، وهو ما قد يؤثر على فرص اللاعب البرتغالي في الحصول على دور أساسي.   وسبق لجواو فيليكس الدفاع عن ألوان برشلونة خلال موسم 2023/2024 على سبيل الإعارة، حيث شارك في 44 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل 10 أهداف وصناعة 6 أهداف لزملائه.   وانتقل اللاعب البرتغالي لاحقًا إلى النصر في عام 2025، ونجح خلال تجربته في استعادة جانب من مستواه وتقديم أرقام هجومية أفضل.   ويبقى مستقبل جواو فيليكس مفتوحًا على عدة احتمالات، إلا أن موقف النصر من بند تمديد عقده سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد خطوته المقبلة، في الوقت الذي لا يخفي فيه اللاعب رغبته في العودة إلى أوروبا ووضع برشلونة ضمن خياراته المفضلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
اديمى
فليك يدرس الدفع بأديمي أساسيًا أمام خيتافي

تلقى الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، دفعة مهمة قبل استئناف منافسات الدوري الإسباني، بعدما عاد كريم أديمي إلى صفوف الفريق الكتالوني بحالة بدنية جيدة عقب انتهاء مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي.   ويستعد برشلونة لمواجهة خيتافي يوم 10 أكتوبر، وسط توقعات بحصول أديمي على فرصة أكبر في حسابات فليك، خاصة بعدما حصل اللاعب على راحة خلال آخر مباراتين لمنتخب بلاده، وهو ما قلل من المجهود البدني الذي بذله مقارنة ببعض زملائه الدوليين.   وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن أديمي بدأ أول مباراتين لمنتخب ألمانيا أمام هولندا واليونان ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يغيب عن مواجهة صربيا، كما لم يسافر مع بعثة المنتخب لخوض اللقاء التالي أمام اليونان.   وخاض جناح برشلونة 155 دقيقة فقط بقميص منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، ليعود إلى النادي الكتالوني بحالة بدنية قد تمنحه أفضلية في سباق المشاركة أساسيًا أمام خيتافي.   ورغم عدم نجاح أديمي في تسجيل أي أهداف خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، فإنه قدم مستويات جيدة وكان من العناصر البارزة في صفوف المنتخب الألماني، كما لعب ضغطه على المنافس دورًا في الهدف الذي أحرزه نميشا أمام هولندا.   وتمنح الحالة البدنية لأديمي فليك خيارًا مهمًا عند تحديد تشكيلته للمباراة المقبلة، خاصة في ظل المجهود الأكبر الذي بذله أنتوني جوردون خلال وجوده مع منتخب إنجلترا.   وشارك جوردون في مواجهة كرواتيا يوم السبت ونجح في تسجيل هدف، كما ينتظره لقاء آخر أمام التشيك يوم الثلاثاء، وهو ما يعني عودته إلى برشلونة بعد خوض عدد أكبر من المباريات مقارنة بأديمي.   وقد يدفع فارق الأحمال البدنية فليك إلى إجراء تغييرات على تشكيل برشلونة أمام خيتافي، خصوصًا مع رغبته في إدارة جاهزية لاعبيه بعد فترة التوقف الدولي وتجنب تعرضهم للإرهاق.   ويملك أديمي أرقامًا جيدة مع برشلونة قبل التوقف، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدفين، رغم تناوبه بين المشاركة أساسيًا والظهور كبديل.   ويأمل اللاعب الألماني في البناء على بدايته الجيدة وزيادة عدد دقائق مشاركته خلال المرحلة المقبلة، بينما سيكون القرار النهائي في يد فليك وفقًا للحالة البدنية للاعبيه بعد عودتهم من منتخبات بلادهم.   وتجعل الراحة التي حصل عليها أديمي خلال الأيام الأخيرة منه أحد الخيارات المطروحة بقوة للوجود في تشكيل برشلونة أمام خيتافي، في انتظار حسم فليك لقراره قبل المباراة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

خبر الاسبوع

امام عاشور
النادي الأهلي

تقارير سعودية: اتحاد جدة يستهدف التعاقد مع إمام عاشور في الانتقالات الشتوية

احمد صابر نوفمبر 3, 2026 0