يواصل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية مع الكرة المصرية، بعدما نجح في تحقيق إنجاز تاريخي جديد بوصوله إلى نهائيات كأس العالم 2026 مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة خالدة في تاريخ الكرة المصرية على مدار أكثر من ثلاثة عقود.
وجاء هذا الإنجاز ليمنح "العميد" مكانة استثنائية داخل سجل الكرة المصرية، بعدما جمع بين شرف تمثيل منتخب مصر لاعبًا في كأس العالم، ثم العودة إلى الحدث العالمي نفسه مدربًا وقائدًا للجهاز الفني للفراعنة، في مشهد يعكس مسيرة حافلة بالنجاحات والتحديات والإنجازات.
وتتجه أنظار الجماهير المصرية نحو حسام حسن خلال منافسات كأس العالم 2026، في ظل الآمال الكبيرة المعلقة على الجيل الحالي من اللاعبين، من أجل تحقيق مشاركة تاريخية تليق بمكانة الكرة المصرية وتلبي طموحات ملايين المشجعين داخل مصر وخارجها.
إنجاز جديد في مسيرة العميد
يمثل تأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2026 محطة فارقة في مسيرة حسام حسن التدريبية، بعدما نجح في قيادة الفراعنة إلى المونديال عقب مشوار مميز في التصفيات الأفريقية.
وتمكن المنتخب الوطني من حجز بطاقة التأهل بعد أداء قوي وثابت طوال التصفيات، حيث تصدر مجموعته دون أي هزيمة، معتمدًا على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة التي نجحت في تقديم مستويات مميزة خلال الرحلة المؤهلة إلى البطولة العالمية.
ويعد وصول حسام حسن إلى كأس العالم مديرًا فنيًا امتدادًا لمسيرته الطويلة داخل الملاعب، بعدما كان أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب ويواصل تحقيق النجاحات من موقع مختلف.
من إيطاليا 1990 إلى مونديال 2026
عندما شارك حسام حسن مع منتخب مصر في كأس العالم 1990 بإيطاليا، كان أحد أبرز نجوم الفريق الوطني الذي نجح في إعادة الفراعنة إلى المونديال بعد غياب طويل.
وشكلت تلك المشاركة لحظة تاريخية في مسيرة اللاعب، حيث واجه كبار نجوم العالم ونجح في تقديم مستويات قوية مع المنتخب المصري الذي ترك انطباعًا جيدًا خلال البطولة.
وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود، يعود حسام حسن إلى الحدث العالمي نفسه، ولكن هذه المرة من المنطقة الفنية، ليقود المنتخب الوطني في واحدة من أهم المحطات الكروية في تاريخ الكرة المصرية الحديثة.
ويمثل هذا التحول قصة نجاح فريدة تعكس الإصرار والاستمرارية والطموح، حيث نجح العميد في الحفاظ على حضوره داخل المشهد الكروي المصري لسنوات طويلة، سواء لاعبًا أو مدربًا.
منتخب مصر يستعد للمونديال
يواصل منتخب مصر استعداداته المكثفة للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو.
ويسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق البطولة، خاصة في ظل قوة المنافسة وارتفاع سقف الطموحات الجماهيرية.
وخاض المنتخب الوطني معسكرًا إعداديا قويًا تخلله عدد من المباريات الودية المهمة التي ساعدت الجهاز الفني على الوقوف على مستوى اللاعبين وتجربة أكثر من عنصر قبل إعلان القائمة النهائية للمونديال.
كما عمل الجهاز الفني على معالجة بعض الجوانب الفنية والتكتيكية خلال الفترة الأخيرة، بهدف تجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل خوض المنافسات الرسمية.
مشاركة رابعة في تاريخ الفراعنة
تمثل نسخة 2026 المشاركة الرابعة لمنتخب مصر في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق للفراعنة الظهور في نسخ 1934 و1990 و2018.
ويأمل المنتخب الوطني في تحقيق أفضل إنجاز له خلال مشاركاته المونديالية، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الدوريات الأوروبية والعربية.
وتحظى هذه النسخة بأهمية خاصة، كونها تأتي بعد فترة من التطور الملحوظ في مستوى المنتخب الوطني ونجاحه في تقديم عروض قوية خلال السنوات الأخيرة.
مجموعة قوية تنتظر المنتخب المصري
أوقعت قرعة كأس العالم 2026 منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وتعتبر المجموعة من المجموعات المتوازنة نسبيًا، حيث يمتلك كل منتخب طموحات كبيرة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وسيكون على المنتخب المصري تقديم أفضل ما لديه منذ الجولة الأولى إذا أراد المنافسة بقوة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
ويرى العديد من المتابعين أن حسم التأهل قد يتوقف على نتائج الجولات الأولى، ما يزيد من أهمية البداية القوية للفراعنة في البطولة.
مواجهة بلجيكا تفتتح المشوار
يفتتح منتخب مصر مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو 2026.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى كل منهما لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة.
ويعول الجهاز الفني المصري على خبرات عدد من اللاعبين الكبار في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تصاحب المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى.
كما يراهن حسام حسن على الروح القتالية المعروفة عن لاعبي المنتخب الوطني لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل استكمال باقي مباريات المجموعة.
قائمة مصر في كأس العالم 2026
تضم قائمة منتخب مصر مجموعة من أبرز النجوم الذين يمثلون مزيجًا بين الخبرة والشباب.
في حراسة المرمى:
محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان.
في خط الدفاع:
محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ.
في خط الوسط:
حمدي فتحي، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو.
في خط الهجوم:
محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم.
وتعكس القائمة رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين مختلف الخطوط، مع وجود عناصر تمتلك خبرات دولية كبيرة وأخرى شابة تسعى لإثبات نفسها على الساحة العالمية.
مواعيد مباريات منتخب مصر
يبدأ منتخب مصر مشواره أمام بلجيكا يوم 15 يونيو في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة.
ثم يواجه منتخب نيوزيلندا يوم 22 يونيو في الرابعة صباحًا بتوقيت القاهرة.
ويختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 27 يونيو في السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة.
وتحظى هذه المواجهات باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل الطموحات المصرية بالوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة.
أحلام جماهيرية كبيرة
تعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل قبل انطلاق منافسات كأس العالم، خاصة مع وجود مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ويأمل المشجعون في أن ينجح حسام حسن في تكرار إنجازاته السابقة مع الكرة المصرية، وأن يقود المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية تعيد الفراعنة إلى واجهة الكرة العالمية.
كما يطمح المنتخب الوطني إلى تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، وهو الهدف الذي يمثل تحديًا كبيرًا لكنه يظل ممكنًا في ظل الإمكانيات المتاحة داخل الفريق.
العميد أمام فرصة تاريخية
يدخل حسام حسن كأس العالم 2026 وهو يحمل على عاتقه آمال ملايين المصريين، في مهمة تاريخية قد تضع اسمه بين أبرز المدربين في تاريخ الكرة المصرية.
فالعميد الذي صنع أمجادًا كثيرة لاعبًا، يمتلك الآن فرصة جديدة لكتابة فصل استثنائي في مسيرته من خلال قيادة المنتخب الوطني لتحقيق إنجاز غير مسبوق على الساحة العالمية.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية منتخبها يقدم أداءً يليق باسم مصر وتاريخها الكروي، ويؤكد أن الفراعنة قادرون على المنافسة أمام أقوى منتخبات العالم تحت قيادة أحد أبرز رموز الكرة المصرية عبر التاريخ.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
يستعد المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، لخوض أولى مبارياته الرسمية بعد إسدال الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج الفراعنة من دور الـ16 عقب خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت جدلًا واسعًا بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت ردود فعل كبيرة عقب نهاية اللقاء. ورغم انتهاء المشوار المونديالي عند محطة دور الـ16، فإن المنتخب الوطني قدم مستويات مميزة خلال البطولة، ونجح في الظهور بصورة قوية أمام عدد من المنتخبات الكبرى، وهو ما منح الجماهير المصرية آمالًا كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة تحت قيادة حسام حسن. ويبدأ منتخب مصر تحديًا جديدًا مع انطلاق التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الحالة الفنية التي وصل إليها اللاعبون خلال كأس العالم، والعمل على تحقيق انطلاقة قوية تقرب المنتخب من التأهل إلى البطولة القارية، التي تمثل أحد أبرز أهداف الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وسيخوض الفراعنة أول جولتين من التصفيات خلال الفترة الممتدة بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر 2026، عندما يواجه منتخب أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن يلتقي منتخب جنوب السودان في الجولة الثانية، وهي مواجهات يسعى خلالها المنتخب لتحقيق العلامة الكاملة ووضع أولى خطواته نحو صدارة المجموعة. وفي الجولة الثالثة والرابعة، يلتقي المنتخب المصري مع منتخب مالاوي خلال الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر 2026، في مواجهتين قد تكونان حاسمتين في رسم ملامح المنافسة على بطاقة التأهل، قبل أن يختتم مشواره في التصفيات خلال مارس 2027 بمباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان. برنامج التصفيات وطموحات الفراعنة نحو اللقب القاري يعول الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الاستقرار الفني والانسجام بين عناصر المنتخب، من أجل تقديم مستوى قوي في التصفيات، خاصة أن العديد من اللاعبين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم، وهو ما يمنح المنتخب أفضلية قبل بداية المشوار القاري. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال المعسكرات المقبلة على معالجة بعض السلبيات التي ظهرت خلال البطولة العالمية، مع التركيز على تطوير الجوانب الدفاعية واستغلال القوة الهجومية التي ظهر بها المنتخب في أكثر من مباراة، لضمان تحقيق أفضل النتائج خلال التصفيات. وتحظى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بأهمية خاصة، حيث تقام لأول مرة في تاريخ المسابقة بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي كينيا وأوغندا وتنزانيا، في نسخة تاريخية تنطلق يوم 19 يونيو 2027، بينما تُقام المباراة النهائية في 17 يوليو من العام نفسه. ويأمل المنتخب المصري في استعادة اللقب القاري الغائب منذ سنوات، مستفيدًا من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق، إضافة إلى امتلاك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب العناصر الشابة التي فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة. وتمثل التصفيات المقبلة البداية الحقيقية لمشروع المنتخب بعد كأس العالم، إذ يسعى حسام حسن إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية في العودة إلى منصات التتويج القارية، مع تقديم عروض قوية تؤكد التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
يصل منتخب الأردن للشباب، اليوم، إلى العاصمة المصرية القاهرة، للدخول في معسكر قصير يخوض خلاله مباراتين وديتين أمام منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة المدير الفني وائل رياض، وذلك على ملاعب مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الرسمية المقبلة. موعد مباراتي مصر والأردن للشباب ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان في مباراتين وديتين يومي 28 و31 يوليو الجاري، ضمن البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني لمنتخب مصر، بهدف تجهيز اللاعبين والوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني قبل انطلاق تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في القاهرة خلال شهر سبتمبر المقبل. وائل رياض يواصل تجهيز المنتخب للتصفيات وكان منتخب مصر للشباب مواليد 2007 قد بدأ معسكره المغلق بمركز المنتخبات الوطنية، حيث خاض اللاعبون أولى الحصص التدريبية تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يسعى لاستغلال فترة الإعداد الحالية في رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل الاستقرار على القوام الأساسي الذي سيخوض التصفيات. الوديتان محطة مهمة قبل المنافسات الرسمية ويعتبر الجهاز الفني للمنتخب الوطني المباراتين أمام الأردن اختبارًا قويًا لقياس جاهزية اللاعبين على المستويين الفني والبدني، خاصة أن المنتخب الأردني يعد من المنتخبات المميزة في الفئات السنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم الأداء وتصحيح الأخطاء قبل خوض المنافسات الرسمية. قائمة المنتخب واستعدادات مكثفة وكان وائل رياض قد أعلن في وقت سابق قائمة منتخب مصر للشباب مواليد 2007، استعدادًا للدخول في المعسكر المغلق بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن خطة الإعداد التي تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة لخوض تصفيات شمال أفريقيا، المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث يطمح المنتخب المصري إلى حجز بطاقة التأهل والمنافسة بقوة على اللقب القاري.
تغادر بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم للسيدات، اليوم السبت، إلى المملكة المغربية، استعدادًا لخوض منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية، وسط آمال كبيرة في تقديم مشاركة قوية وتحقيق نتائج إيجابية تعكس التطور الذي يشهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة. وأنهى المنتخب معسكره الإعدادي داخل مصر بعد سلسلة من التدريبات المكثفة، ركز خلالها الجهاز الفني على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين اللاعبات، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية في البطولة القارية. مواجهة قوية أمام زامبيا في الافتتاح ويفتتح منتخب مصر مشواره في كأس الأمم الأفريقية بمواجهة قوية أمام منتخب زامبيا يوم 28 يوليو الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، قبل أن يلتقي منتخب مالاوي، ثم يختتم مباريات المجموعة بمواجهة منتخب نيجيريا. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق نتيجة إيجابية خلال اللقاء الأول، لما تمثله من أهمية كبيرة في منح اللاعبات دفعة معنوية وثقة قبل استكمال باقي مباريات المجموعة، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. دعم متواصل من اتحاد الكرة ويواصل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، تقديم الدعم الكامل للمنتخب الوطني للسيدات، من أجل توفير أفضل الأجواء قبل انطلاق البطولة، في إطار حرص المجلس على مساندة جميع المنتخبات الوطنية خلال مشاركاتها القارية والدولية. وتتابع الدكتورة إيناس مظهر، عضو مجلس إدارة الاتحاد، إلى جانب الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد، استعدادات المنتخب بشكل مستمر، مع العمل على تلبية جميع احتياجات البعثة، بما يضمن تركيز اللاعبات والجهاز الفني على المنافسات فقط. محاضرة تحكيمية لتفادي الأخطاء وفي إطار الاستعدادات النهائية، عقد الجهاز الفني بقيادة المدير الفني محمد كمال محاضرة تثقيفية للاعبات، تناولت أبرز التعديلات الحديثة في قوانين التحكيم، والتي سيتم تطبيقها خلال منافسات البطولة. وحرص الجهاز الفني على شرح جميع التعديلات بصورة مفصلة، مع توضيح الحالات التحكيمية المختلفة، بهدف رفع الوعي لدى اللاعبات وتجنب ارتكاب أي أخطاء قد تؤثر على سير المباريات أو تكلف المنتخب عقوبات خلال مشواره في البطولة. طموحات كبيرة للفراعنة ويدخل منتخب مصر للسيدات منافسات كأس الأمم الأفريقية بطموحات كبيرة في تقديم مستوى مميز وتحقيق نتائج إيجابية، مستفيدًا من فترة الإعداد التي سبقت البطولة، وسط رغبة من اللاعبات والجهاز الفني في الظهور بصورة مشرفة تليق بالكرة النسائية المصرية، والمنافسة بقوة على التأهل إلى الأدوار التالية من البطولة القارية.