النادي الأهلي
النادي الأهلي

الأهلي يدرس بيع تريزيجيه.. إعادة هيكلة الرواتب تفتح باب الرحيل في الصيف

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
محمود حسن تريزيجيه
محمود حسن تريزيجيه

 

كشفت تقارير إعلامية عن وجود اتجاه داخل النادي الأهلي لدراسة مستقبل محمود حسن تريزيجيه، نجم الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل خطة الإدارة لإعادة هيكلة الرواتب وتقليص الفوارق المالية بين نجوم الفريق قبل انطلاق موسم 2026-2027.

وأثار الملف حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن تريزيجيه يعد أحد أبرز الأسماء في صفوف القلعة الحمراء، كما أنه من اللاعبين الذين يعول عليهم جمهور الأهلي كثيرًا بفضل خبراته الكبيرة ومسيرته الاحترافية المميزة في الملاعب الأوروبية والعربية.

إعادة ترتيب الأوضاع المالية داخل الأهلي

بحسب ما كشفه الإعلامي أمير هشام، فإن إدارة الكرة داخل الأهلي تعمل خلال الفترة الحالية على وضع نظام مالي أكثر توازنًا داخل غرفة الملابس، بعدما شهد الموسم الماضي ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة العقود والرواتب الخاصة بعدد من اللاعبين.

وتسعى الإدارة إلى الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق ومنع حدوث فجوات كبيرة بين رواتب اللاعبين، خاصة مع اقتراب فتح ملفات تجديد عقود بعض العناصر الأساسية التي تمثل ركائز مهمة في التشكيل الأساسي.

ويأتي ذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن المالي، بما يضمن استمرار القدرة على المنافسة محليًا وقاريًا دون التأثير على ميزانية النادي أو خلق أزمات داخل الفريق.

تريزيجيه الأعلى أجرًا في الفريق

يعد محمود حسن تريزيجيه صاحب أعلى راتب داخل صفوف الأهلي في الوقت الحالي، وفقًا للتقارير المتداولة، حيث يتجاوز راتبه السنوي حاجز 100 مليون جنيه.

وتشير المعلومات إلى أن الفارق بين راتب تريزيجيه وأقرب اللاعبين إليه داخل الفريق يصل إلى نسبة كبيرة، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة الأمر بعناية في ظل خطتها لإعادة هيكلة الرواتب.

ويرى مسؤولو النادي أن استمرار هذه الفجوة قد يخلق تحديات مستقبلية عند التفاوض مع لاعبين آخرين بشأن التجديد أو تعديل عقودهم، خصوصًا مع وجود نجوم مؤثرين يطالبون بتحسين أوضاعهم المالية بما يتناسب مع أدوارهم داخل الفريق.

تجديد عقود النجوم أولوية

في الوقت نفسه، يضع الأهلي ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الأساسيين على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي في مقدمة هذه الملفات إمام عاشور، الذي أصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال المواسم الأخيرة، إلى جانب مروان عطية الذي فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط بفضل مستواه الثابت ومردوده الفني المميز.

وترى الإدارة أن نجاحها في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يمثل خطوة مهمة نحو استمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة.

صعوبة تخفيض راتب اللاعب

أحد أبرز التحديات التي تواجه الأهلي يتمثل في صعوبة تخفيض راتب تريزيجيه بشكل كبير، خاصة أن اللاعب وقع عقده وفق شروط مالية محددة عند عودته إلى القلعة الحمراء.

وتشير التقديرات إلى أن أي محاولة لإعادة التفاوض على الراتب قد تكون معقدة، سواء من الناحية التعاقدية أو من ناحية رغبة اللاعب نفسه، وهو ما جعل فكرة دراسة العروض المقدمة له خيارًا مطروحًا داخل أروقة النادي.

ويؤكد متابعون أن الأمر لا يتعلق بالمستوى الفني للاعب أو بقناعـة الجهاز الفني بإمكاناته، وإنما يرتبط في المقام الأول بالجانب المالي وخطة إعادة تنظيم الرواتب داخل الفريق.

عروض خارجية على الطاولة

بحسب ما تم تداوله، يمتلك الأهلي أكثر من عرض للتخلي عن خدمات تريزيجيه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وتشير المعلومات إلى وجود عرض خليجي تبلغ قيمته نحو مليون دولار للنادي، إلى جانب اهتمام من جهات أخرى تتابع موقف اللاعب مع الفريق.

ورغم ذلك، لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، حيث لا تزال الإدارة تدرس جميع الخيارات المتاحة قبل حسم الملف بشكل نهائي.

مسيرة تريزيجيه مع الأهلي

يعتبر محمود حسن تريزيجيه أحد أبناء النادي الأهلي الذين تدرجوا في قطاع الناشئين قبل أن يفرضوا أنفسهم على الساحة المحلية والدولية.

وقدم اللاعب مستويات مميزة خلال فترته الأولى مع الأهلي، قبل أن يخوض رحلة احترافية طويلة في أوروبا شهدت محطات عديدة أكسبته خبرات كبيرة على أعلى مستوى.

وعندما عاد إلى القلعة الحمراء، استقبلته الجماهير بحفاوة كبيرة، باعتباره أحد النجوم الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ النادي ونجاحاته.

القيمة الفنية للاعب

يمتلك تريزيجيه قدرات فنية كبيرة تجعله من أبرز اللاعبين في مركزه، سواء من حيث السرعة أو المهارة أو القدرة على التسجيل وصناعة الفرص.

كما يتمتع بخبرة دولية واسعة اكتسبها من مشاركاته مع منتخب مصر والأندية التي لعب لها خارج البلاد، وهو ما يجعله إضافة مهمة لأي فريق ينضم إليه.

ولهذا السبب، فإن أي قرار يتعلق بمستقبله لن يكون سهلًا، خاصة في ظل قناعة قطاع كبير من الجماهير بأهمية استمراره داخل الفريق.

الأهلي بين الاستقرار والتوازن المالي

تسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على قوة الفريق الفنية وتحقيق التوازن المالي المطلوب.

وتدرك الإدارة أن المنافسة على البطولات تحتاج إلى وجود عناصر مميزة ونجوم أصحاب خبرات كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى بناء منظومة مالية مستقرة تضمن استدامة النجاح على المدى الطويل.

ومن هنا تأتي أهمية القرارات التي سيتم اتخاذها خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو بملف اللاعبين الحاليين.

جماهير الأهلي تترقب القرار النهائي

يبقى مستقبل محمود حسن تريزيجيه أحد أكثر الملفات إثارة للاهتمام داخل الشارع الرياضي المصري خلال الفترة الحالية.

فالجماهير تتابع التطورات لحظة بلحظة، في انتظار معرفة القرار النهائي بشأن أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة أن اللاعب لا يزال يمتلك شعبية كبيرة داخل القلعة الحمراء.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه المناقشات داخل النادي، يبقى كل شيء مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، سواء باستمرار اللاعب ضمن صفوف الأهلي خلال الموسم الجديد أو دراسة العروض المقدمة له إذا ما رأت الإدارة أنها تحقق أهدافها الفنية والمالية.

ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير تريزيجيه، وسط ترقب كبير من جماهير الأهلي التي تأمل في رؤية فريقها أكثر قوة واستقرارًا للمنافسة على جميع البطولات.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

النادي الأهلي

المزيد
أحمد مصطفى زيزو
الأهلي يدرس مصير زيزو بعد المونديال.. وعموتة يعيد ترتيب الأوراق

  تتجه إدارة النادي الأهلي إلى إعادة هيكلة ملف الرواتب داخل الفريق الأول لكرة القدم مع نهاية منافسات كأس العالم 2026، في إطار خطة شاملة تستهدف تحقيق التوازن المالي داخل غرفة الملابس قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما قد ينعكس على مستقبل عدد من النجوم، وفي مقدمتهم أحمد مصطفى زيزو. وكشف الإعلامي أمير هشام أن هناك دراسة جادة داخل القلعة الحمراء بشأن مستقبل زيزو خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل توجه الإدارة إلى مراجعة العقود المالية للاعبين وتقليل الفوارق الكبيرة في الرواتب بين عناصر الفريق. الأهلي يراجع عقود نجوم الفريق وأوضح أمير هشام، خلال تصريحاته التليفزيونية، أن إدارة الأهلي تسعى إلى تصحيح الأوضاع المالية الخاصة بعقود اللاعبين، بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة داخل الفريق، خاصة بعد الارتفاع الملحوظ في قيمة بعض العقود خلال الموسم الماضي. وأشار إلى أن النادي يدرس إمكانية تخفيض قيمة عقد أحمد مصطفى زيزو بنسبة محدودة وليست كبيرة، موضحًا أن القرار النهائي سيتوقف على موقف اللاعب ومدى موافقته على التعديلات المقترحة من جانب الإدارة. وأضاف أن الأهلي لن يتسرع في حسم الملف خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل تركيز اللاعب الكامل مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، إلا أن هذا الملف سيكون من أولويات الإدارة فور انتهاء مشاركة المنتخب الوطني في البطولة. بيع زيزو مطروح حال رفض تخفيض العقد وأكد أمير هشام أن إدارة الأهلي لا تستبعد فكرة الاستماع إلى العروض المقدمة لزيزو في حال رفض اللاعب تخفيض قيمة عقده، مشيرًا إلى أن جميع السيناريوهات لا تزال مطروحة على طاولة النقاش داخل النادي. وأوضح أن الأهلي يسعى إلى بناء منظومة مالية مستقرة تضمن الحفاظ على التوازن بين اللاعبين، وهو ما يجعل ملف الرواتب أحد أهم الملفات التي سيتم التعامل معها خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن النادي لا يرغب في وجود فجوات كبيرة بين عقود اللاعبين الأساسيين، خاصة مع اقتراب فتح ملفات التجديد والتعديل لعدد من العناصر المؤثرة داخل الفريق. عموتة يستعد لقيادة الأهلي وفي سياق متصل، أنهى النادي الأهلي كافة التفاصيل الخاصة بالتعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي يستعد لتولي القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل 2026-2027. ويأتي التعاقد مع عموتة بعد رحيل المدير الفني الدنماركي ييس توروب، عقب موسم شهد تراجع النتائج وعدم تحقيق الأهداف المرجوة، حيث اكتفى الفريق بالتتويج بلقب السوبر المصري، بينما خسر المنافسة على الدوري المصري وكأس مصر ودوري أبطال إفريقيا. وترى إدارة الأهلي أن المدرب المغربي يمتلك الخبرات الكافية لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة في ظل النجاحات التي حققها خلال مسيرته التدريبية مع عدد من الأندية والمنتخبات العربية. خطة جديدة للموسم المقبل ويعمل مسؤولو الأهلي حاليًا على وضع تصور كامل لشكل الفريق خلال الموسم الجديد، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، بالإضافة إلى إعادة تقييم العقود الحالية بما يتناسب مع السياسة المالية الجديدة للنادي. كما يسعى الجهاز الفني المنتظر بقيادة عموتة إلى تحديد احتياجات الفريق الفنية بعد متابعة أداء اللاعبين خلال الفترة الحالية، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن القائمة النهائية للموسم المقبل. ويؤمن مسؤولو القلعة الحمراء بأن المرحلة القادمة تتطلب تحقيق توازن بين الجوانب الفنية والاقتصادية، خاصة مع ارتفاع قيمة التعاقدات ورواتب اللاعبين في السنوات الأخيرة. زيزو يركز مع منتخب مصر في المقابل، يواصل أحمد مصطفى زيزو تركيزه الكامل مع منتخب مصر، الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويعد زيزو أحد العناصر الأساسية التي يعول عليها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات هجومية مميزة تجعله من أبرز أوراق الفراعنة خلال البطولة العالمية. ويستعد المنتخب المصري لخوض أولى مبارياته في البطولة أمام منتخب بلجيكا يوم الإثنين المقبل، في مواجهة قوية ينتظرها عشاق الكرة المصرية، ضمن منافسات المجموعة السابعة. الأهلي بين الاستقرار المالي والطموح الرياضي وتؤكد التحركات الأخيرة داخل الأهلي أن الإدارة تسعى إلى تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار المالي واستمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة العديد من القرارات المهمة داخل النادي، سواء فيما يتعلق بمستقبل بعض اللاعبين أو خطة التدعيمات المنتظرة، في ظل رغبة الإدارة والجماهير في استعادة الهيمنة المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. ويبقى ملف أحمد مصطفى زيزو أحد أبرز الملفات التي ستفرض نفسها على أجندة الأهلي عقب انتهاء منافسات كأس العالم، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين اللاعب وإدارة النادي خلال الفترة المقبلة.

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
محمود حسن تريزيجيه

الأهلي يدرس بيع تريزيجيه.. إعادة هيكلة الرواتب تفتح باب الرحيل في الصيف

الاهلى

إيبولا يهدد مشاركة الأهلي في بطولتي السوبر والكؤوس الإفريقية

عموته

خلال 48 ساعة.. الأهلي يعلن التعاقد مع حسين عموتة

أدهم حامد، لاعب وسط فريق بتروجت
أدهم حامد يكشف حقيقة توقيعه للأهلي

  خرج أدهم حامد، لاعب وسط فريق بتروجت، عن صمته للرد على الأنباء التي ترددت خلال الفترة الأخيرة بشأن توقيعه للنادي الأهلي تمهيدًا للانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله بشأن إتمام الصفقة لا أساس له من الصحة حتى الآن. ويعد أدهم حامد واحدًا من أبرز اللاعبين الذين لفتوا الأنظار خلال الموسم المنقضي، بعدما قدم مستويات مميزة مع فريقه، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى في الدوري المصري، وفي مقدمتها النادي الأهلي الساعي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. أدهم حامد: لم أوقع للأهلي وخلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت"، نفى اللاعب بشكل قاطع توقيعه لأي عقود تخص انتقاله إلى النادي الأهلي، مؤكدًا أن ما يُثار في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة. وقال أدهم حامد: "لم أوقع على أي عقود خاصة بالانتقال إلى النادي الأهلي، وكل ما يُقال في هذا الشأن غير صحيح تمامًا". وأضاف: "كنت أركز بشكل كامل خلال الفترة الماضية مع نادي بتروجت، ولم أنشغل بأي أمور تتعلق بالانتقالات أو المفاوضات، لأن هدفي كان إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة". حسم العروض خلال أيام وأوضح لاعب بتروجت أن ملف مستقبله سيتم حسمه خلال الأيام المقبلة بالتنسيق مع وكيل أعماله وإدارة النادي. وأشار إلى أنه حصل مؤخرًا على إجازة قصيرة خارج القاهرة عقب نهاية الموسم، مؤكدًا أن الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا فيما يتعلق بالعروض المقدمة إليه. وقال: "الأسبوع القادم سيشهد مناقشة جميع العروض التي وصلتني مع وكيل أعمالي، وسنحدد الوجهة المقبلة بعد دراسة كل الأمور". وأضاف: "أنا مرتبط بعقد مع نادي بتروجت، وبالتالي فإن أي خطوة مستقبلية ستكون بالتنسيق الكامل مع إدارة النادي". الأهلي يبحث عن بديل ديانج ويأتي اهتمام الأهلي بالتعاقد مع أدهم حامد في إطار خطة إدارة الكرة لتدعيم مركز لاعب الوسط المدافع، خاصة بعد رحيل النجم المالي أليو ديانج عن صفوف الفريق عقب انتهاء عقده وانتقاله إلى نادي فالنسيا الإسباني. ويعتبر رحيل ديانج من أبرز التحديات التي تواجه الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة الحالية، نظرًا للدور الكبير الذي لعبه اللاعب المالي في خط وسط الفريق على مدار السنوات الماضية. وكان ديانج أحد العناصر الأساسية في تشكيل الأهلي، وشارك في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، ما دفع الإدارة للبحث عن لاعب قادر على تعويض غيابه خلال المرحلة المقبلة. لجنة التخطيط تدرس عدة خيارات وتواصل إدارة الأهلي دراسة عدد من الأسماء المرشحة لتدعيم خط الوسط الدفاعي، حيث وضعت أكثر من لاعب تحت المتابعة قبل اتخاذ القرار النهائي. ويأتي أدهم حامد ضمن قائمة اللاعبين الذين يحظون بإعجاب مسؤولي النادي، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع بتروجت خلال الموسم الماضي. وترى لجنة التخطيط أن اللاعب يمتلك مقومات فنية وبدنية تؤهله للنجاح داخل الأهلي، إلا أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى مرحلة التوقيع الرسمي. موسم مميز مع بتروجت نجح أدهم حامد في لفت الأنظار خلال الموسم المنصرم بعدما قدم أداءً ثابتًا مع فريق بتروجت، سواء على المستوى الدفاعي أو في عملية بناء الهجمات من وسط الملعب. وأصبح اللاعب أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق البترولي، بفضل قدرته على افتكاك الكرة وقطع الهجمات المنافسة، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة داخل الملعب. كما ساهمت مشاركاته المنتظمة في رفع أسهمه داخل سوق الانتقالات، ما جعله هدفًا للعديد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خط الوسط بعناصر شابة تمتلك إمكانيات كبيرة. منافسة قوية على خدمات اللاعب ولا يقتصر الاهتمام بأدهم حامد على الأهلي فقط، إذ تشير التقارير إلى وجود اهتمام من أكثر من نادٍ داخل الدوري المصري للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتسعى هذه الأندية للاستفادة من قدرات اللاعب وإقناعه بخوض تجربة جديدة، خاصة أنه يُعد من العناصر الواعدة القادرة على التطور بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة. لكن إدارة بتروجت تتمسك بحقوقها التعاقدية، وهو ما يجعل أي نادٍ يرغب في ضم اللاعب مطالبًا بالتفاوض الرسمي مع النادي أولًا. الأهلي يخطط لسوق انتقالات قوي في المقابل، يواصل الأهلي العمل على تدعيم صفوفه بأكثر من صفقة قوية استعدادًا للموسم الجديد، بعد موسم شهد العديد من المتغيرات داخل الفريق. وتسعى الإدارة الحمراء إلى توفير كافة احتياجات الجهاز الفني من أجل العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأتي تدعيم خط الوسط ضمن أولويات الأهلي خلال الفترة الحالية، إلى جانب العمل على تدعيم بعض المراكز الأخرى التي تحتاج إلى دعم فني قبل انطلاق الموسم. رؤية فنية للموسم الجديد ويؤمن مسؤولو الأهلي بأن المرحلة المقبلة تتطلب تدعيمات قوية ومؤثرة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة المنتظرة على بطولات الدوري والكأس ودوري أبطال إفريقيا. كما أن رحيل بعض العناصر البارزة خلال الفترة الأخيرة دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لإيجاد البدائل المناسبة وضمان الحفاظ على قوة الفريق. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة داخل النادي لحسم عدد من الصفقات الجديدة، سواء من الدوري المصري أو من خارج البلاد. مستقبل اللاعب يتحدد قريبًا وفي ظل استمرار التكهنات بشأن مستقبله، يبقى أدهم حامد أحد الأسماء المرشحة بقوة للانتقال إلى نادٍ كبير خلال فترة الانتقالات الحالية. ورغم نفيه التوقيع للأهلي حتى الآن، فإن اللاعب لم يغلق الباب أمام أي احتمال، مؤكدًا أن جميع الخيارات ستتم دراستها خلال الأيام المقبلة بالتنسيق مع وكيل أعماله وإدارة بتروجت. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تترقب جماهير الكرة المصرية القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب، لمعرفة ما إذا كان سينتقل إلى الأهلي أو سيواصل مشواره مع بتروجت أو يخوض تجربة جديدة مع نادٍ آخر.

محمد عبد المقصود يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
النجم المالي أليو ديانج،

أليو ديانج يودّع الأهلي برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى فالنسيا.. فيديو

عموتة

رسميًا.. عموتة يوقع للأهلي ويبدأ مشروع القلعة الحمراء الجديد

اليو ديانج

الأهلي يودع أليو ديانج بعد 7 سنوات من الإنجازات والألقاب

حمزة عبد الكريم
برشلونة يحسم صفقة حمزة عبد الكريم نهائيًا.. موهبة الأهلي المصرية تبدأ رحلة الحلم في «كامب نو»

  في خطوة جديدة تؤكد ثقة نادي برشلونة الإسباني في المواهب الشابة، حسم النادي الكتالوني بشكل رسمي ملف التعاقد مع المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم، بعدما قرر تفعيل بند الشراء الموجود في عقد إعارته من النادي الأهلي، ليصبح اللاعب أحد العناصر المرتبطة بعقد دائم مع العملاق الإسباني خلال السنوات المقبلة. ويعد انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة واحدًا من أبرز الأحداث التي شهدتها الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز المواهب الصاعدة في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، كما يُنظر إليه باعتباره مشروع مهاجم قادر على صناعة الفارق مستقبلاً سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني. وجاء الإعلان عن إتمام الصفقة ليضع حدًا للتكهنات التي دارت خلال الأشهر الماضية بشأن مستقبل اللاعب، بعدما نجح في لفت الأنظار داخل أكاديمية برشلونة وقدم مستويات مميزة دفعت مسؤولي النادي الإسباني إلى اتخاذ قرار الإبقاء عليه بصورة نهائية. بداية المشوار من الأهلي بدأ حمزة عبد الكريم رحلته الكروية داخل صفوف النادي الأهلي، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية ونجح في فرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الهجومية في قطاع الناشئين. وتميز اللاعب بقدرات فنية كبيرة جعلته محل متابعة من جانب العديد من الكشافين، حيث يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على إنهاء الهجمات بصورة مميزة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وخلال مشاركاته مع فرق الناشئين والشباب بالأهلي، استطاع حمزة عبد الكريم تسجيل العديد من الأهداف وصناعة الفارق في الكثير من المباريات، الأمر الذي جعله يدخل دائرة اهتمام أندية أوروبية كبرى تبحث دائمًا عن المواهب الشابة القادرة على التطور. ومع تزايد الاهتمام الأوروبي باللاعب، بدأت مرحلة جديدة في مسيرته عندما حصل على فرصة الانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. إعارة فتحت أبواب أوروبا في يناير الماضي، نجح برشلونة في التوصل إلى اتفاق مع النادي الأهلي يقضي بانتقال حمزة عبد الكريم إلى صفوف النادي الإسباني على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. وشكلت هذه الخطوة محطة مهمة للغاية في مسيرة اللاعب، حيث انتقل من المنافسات المحلية في مصر إلى واحدة من أقوى البيئات الكروية في العالم، داخل نادٍ يمتلك تاريخًا عريقًا في صناعة النجوم. ومنذ الأيام الأولى لوصوله إلى إسبانيا، أظهر اللاعب رغبة كبيرة في إثبات قدراته، ونجح في التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة سواء داخل الملعب أو خارجه. وأكدت التقارير الصادرة من داخل برشلونة أن حمزة عبد الكريم أظهر مستوى فنيًا مميزًا خلال التدريبات والمباريات التي شارك فيها مع فرق الفئات السنية، ما جعل مسؤولي النادي يضعونه ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للاستمرار بشكل دائم. فابريزيو رومانو يؤكد إتمام الصفقة الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات العالمية، أكد أن برشلونة قام بالفعل بتفعيل بند الشراء الموجود في عقد اللاعب. وأوضح رومانو أن إدارة النادي الكتالوني اتخذت قرارها النهائي بعد دراسة شاملة لأداء اللاعب خلال فترة الإعارة، حيث اقتنع المسؤولون بقدرته على التطور داخل منظومة النادي خلال السنوات المقبلة. ويحظى رومانو بمصداقية كبيرة في سوق الانتقالات العالمية، ما منح الخبر أهمية واسعة على المستوى الدولي، خاصة أن الحديث يدور عن أحد أبرز المواهب المصرية الصاعدة.   🚨🔵🔴 Barcelona have activated the buy option clause to sign Egyptian talent Hamza Abdelkarim from Al Ahly on permanent deal. Fee: €1.5m plus add-ons. Seen as interesting talent for the future after 6 months at the club. pic.twitter.com/tHBIZmqClR — Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) June 10, 2026   تفاصيل الصفقة المالية وبحسب المعلومات المتداولة، بلغت القيمة الأساسية للصفقة نحو 1.5 مليون يورو يحصل عليها النادي الأهلي مقابل انتقال اللاعب بصورة نهائية إلى برشلونة. ولا تتوقف المكاسب المالية للأهلي عند هذا الحد، إذ يتضمن الاتفاق مجموعة من البنود الإضافية التي قد ترفع قيمة الصفقة إلى نحو 5 ملايين يورو إضافية مستقبلًا. وترتبط هذه المكافآت الإضافية بعدد من الأهداف الرياضية والفنية، من بينها عدد المشاركات التي سيخوضها اللاعب مع الفريق الأول، بالإضافة إلى تحقيق بعض الإنجازات الفردية والجماعية خلال السنوات المقبلة. كما نجحت إدارة الأهلي في الاحتفاظ بنسبة 15% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب، وهو ما يمنح النادي فرصة للاستفادة ماليًا إذا قرر برشلونة بيعه لاحقًا لأي نادٍ آخر. الأهلي يرحب بالخطوة في النادي الأهلي، ينظر المسؤولون إلى الصفقة باعتبارها نجاحًا جديدًا لقطاع الناشئين، الذي نجح في تصدير موهبة مصرية جديدة إلى أحد أكبر أندية العالم. وأكدت مصادر داخل القلعة الحمراء أن إدارة النادي رحبت بتفعيل بند الشراء، خاصة أن ذلك يعكس حجم العمل الذي يتم داخل فرق الناشئين بالأهلي. كما يرى مسؤولو النادي أن نجاح حمزة عبد الكريم في برشلونة قد يفتح الباب أمام المزيد من المواهب المصرية للاحتراف في أوروبا خلال السنوات المقبلة. هانزي فليك يمنح اللاعب فرصة ذهبية ومن أبرز المؤشرات الإيجابية في مسيرة اللاعب، قرار المدير الفني الألماني هانزي فليك ضمه إلى قائمة اللاعبين المشاركين في تحضيرات الفريق الأول للموسم الجديد. ويعد هذا القرار بمثابة رسالة واضحة تؤكد أن الجهاز الفني يرى في اللاعب مشروع عنصر قادر على المنافسة مستقبلًا داخل الفريق الأول. ويعرف عن فليك اهتمامه الكبير بالمواهب الشابة ومنحها فرصًا حقيقية لإثبات الذات، وهو ما يمنح حمزة عبد الكريم فرصة استثنائية لإظهار قدراته أمام الجهاز الفني. صحيفة سبورت تكشف التفاصيل صحيفة "سبورت" الإسبانية كشفت أن الجهاز الفني لبرشلونة وضع مجموعة من اللاعبين الواعدين ضمن برنامج الإعداد الصيفي، ومن بينهم حمزة عبد الكريم. وأوضحت الصحيفة أن فليك يرغب في تقييم مستوى عدد من العناصر الشابة خلال فترة التحضيرات قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية الاعتماد عليهم خلال الموسم المقبل. وضمت القائمة أسماء عديدة من أبرز مواهب أكاديمية برشلونة، وهو ما يؤكد أن اللاعب المصري أصبح جزءًا من مشروع النادي المستقبلي. معسكر الإعداد.. محطة الحسم من المنتظر أن يبدأ برشلونة استعداداته للموسم الجديد يوم 13 يوليو المقبل، حيث سيخوض الفريق فترة إعداد مكثفة تتضمن تدريبات ومباريات ودية قوية. وستكون هذه المرحلة بالغة الأهمية بالنسبة لحمزة عبد الكريم، إذ تمثل فرصة ذهبية لإثبات أحقيته بالحصول على مكان داخل حسابات الفريق الأول. كما قد يستفيد اللاعب من غياب بعض نجوم الفريق خلال الأيام الأولى من التحضيرات، بسبب ارتباطهم بالمراحل المتقدمة من بطولة كأس العالم 2026. ويمنح ذلك الفرصة أمام العناصر الشابة للحصول على دقائق لعب أكبر أمام الجهاز الفني. حلم الظهور الأول يطمح حمزة عبد الكريم إلى السير على خطى النجوم الكبار الذين تخرجوا من أكاديمية برشلونة ووصلوا إلى الفريق الأول. ويعلم اللاعب أن المنافسة داخل النادي الكتالوني ليست سهلة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من المواهب والنجوم في مختلف المراكز. لكن مجرد الحصول على فرصة التدريب مع الفريق الأول يعد خطوة مهمة للغاية في مسيرته المهنية، وقد تمهد الطريق أمام ظهوره الرسمي بقميص برشلونة خلال الفترة المقبلة. نموذج جديد للاحتراف المصري تمثل قصة حمزة عبد الكريم نموذجًا جديدًا للاعب المصري الشاب الذي ينجح في الوصول إلى أوروبا عبر بوابة العمل الجاد والتطور المستمر. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت الكرة المصرية تزايد اهتمام الأندية الأوروبية بالمواهب الصغيرة، في ظل التحسن الملحوظ في برامج تطوير اللاعبين. ويأمل المتابعون أن يواصل حمزة مسيرته بنجاح، وأن يصبح أحد الأسماء البارزة في الكرة الأوروبية خلال السنوات القادمة. مكاسب متعددة للأهلي لا تقتصر فوائد الصفقة على الجانب المالي فقط، بل تمتد إلى تعزيز صورة الأهلي كنادٍ قادر على إنتاج وتطوير المواهب القادرة على المنافسة عالميًا. كما أن نجاح اللاعب في برشلونة سيمنح قطاع الناشئين دفعة معنوية كبيرة، وسيشجع المزيد من اللاعبين الشباب على العمل من أجل الوصول إلى الاحتراف الخارجي. ويؤكد مسؤولو الأهلي أن تصدير المواهب إلى أوروبا أصبح جزءًا من استراتيجية النادي خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب المنافسة على البطولات المحلية والقارية. مستقبل واعد ينتظر الموهبة المصرية ومع اكتمال انتقاله رسميًا إلى برشلونة، يبدأ حمزة عبد الكريم فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية، يحمل معه الكثير من الطموحات والتحديات. فاللاعب الشاب بات مطالبًا الآن بمواصلة العمل والتطور من أجل الاستفادة من الفرصة التاريخية التي حصل عليها داخل أحد أكبر أندية العالم. وفي المقابل، تتابع الجماهير المصرية خطواته باهتمام كبير، أملاً في أن ينجح في كتابة قصة نجاح جديدة للاعب مصري داخل الملاعب الأوروبية، وأن يتحول خلال السنوات المقبلة إلى أحد أبرز نجوم الكرة المصرية والعربية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون الأنظار موجهة نحو معسكر برشلونة الصيفي، لمعرفة ما إذا كان حمزة عبد الكريم سيتمكن من خطف الأنظار وفرض نفسه داخل حسابات هانزي فليك، أم أن رحلته ستستمر لفترة أطول داخل فرق الشباب قبل الوصول إلى الحلم الأكبر بالظهور الرسمي مع الفريق الأول للنادي الكتالوني.

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
حمزه عبدالكريم

برشلونة يطلب شراء حمزة عبدالكريم من الأهلي رسميًا

حسين الشحات

بيراميدز يفتح خزائنه بعرض ضخم لضم حسين الشحات

الأهلى

اتحاد الكرة يستقر على دعوة الأهلي إلى كأس السوبر المصري