بعد 19 عامًا من الصورة الشهيرة.. ميسي ويامال وجهًا لوجه في نهائي كأس العالم
كأس العالم 2026

بعد 19 عامًا من الصورة الشهيرة.. ميسي ويامال وجهًا لوجه في نهائي كأس العالم

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي ولامين يامال
ميسي ولامين يامال

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم واحدة من أكثر المباريات إثارة في السنوات الأخيرة، عندما يلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل الكثير من المعاني والرمزية، ليس فقط بسبب قيمة اللقب، بل لأنها ستشهد أول مواجهة رسمية داخل أرضية الملعب بين الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي والنجم الإسباني الشاب لامين يامال، بعد قصة بدأت قبل 19 عامًا بصورة أصبحت من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم.

 

صورة صنعت التاريخ قبل 19 عامًا

 

لم تكن بداية العلاقة بين ميسي ويامال داخل المستطيل الأخضر، بل تعود إلى عام 2007، عندما شارك ليونيل ميسي، لاعب برشلونة آنذاك، في جلسة تصوير خيرية نظمها النادي الكتالوني بالتعاون مع صحيفة "سبورت" ومنظمة اليونيسف، ضمن حملة تهدف إلى دعم الأطفال والأسر.

 

وخلال الفعالية، التقط ميسي صورًا مع عدد من الأطفال الرضع، وكان من بينهم طفل لم يتجاوز عمره بضعة أشهر، يدعى لامين يامال، حيث ظهر النجم الأرجنتيني وهو يحمله ويقوم بتحميمه داخل حوض صغير، في صورة لم تحظَ وقتها باهتمام كبير، قبل أن تتحول بعد سنوات إلى واحدة من أكثر الصور تداولًا في عالم كرة القدم.

 

كيف جمعت الصدفة بين ميسي ويامال؟

 

جاء وجود لامين يامال في جلسة التصوير بعد أن فازت عائلته في سحب أجرته منظمة اليونيسف داخل حي روكا فوندا بمدينة ماتارو الإسبانية، للحصول على فرصة المشاركة في الفعالية والتقاط صور مع أحد لاعبي برشلونة داخل ملعب كامب نو.

 

ولم تكن العائلة تعلم وقتها أن الطفل الصغير سيصبح بعد سنوات أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، وأن اللاعب الذي حمله بين ذراعيه سيصبح منافسه في نهائي كأس العالم.

 

"بداية أسطورتين".. صورة عادت للحياة

 

عادت الصورة إلى الواجهة بقوة بعد التألق اللافت للامين يامال مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، عندما نشرها والده منير نصراوي عبر حسابه على "إنستجرام"، وأرفقها بعبارة مؤثرة قال فيها: "بداية أسطورتين".

 

وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وأصبحت رمزًا لانتقال الشعلة بين جيل صنع التاريخ بقيادة ميسي، وجيل جديد يقوده يامال نحو المستقبل.

 

المصور يكشف كواليس اللقطة الشهيرة

 

وتحدث المصور الإسباني جوان مونفورت، الذي التقط الصورة التاريخية، عن تفاصيل تلك اللحظة، مؤكدًا أن ميسي كان في بداية مسيرته مع برشلونة، وكان يتمتع بشخصية هادئة وخجولة للغاية.

 

وأوضح أن النجم الأرجنتيني دخل غرفة الملابس ووجد طفلًا رضيعًا داخل حوض صغير مليء بالماء، وبدا عليه التردد في البداية لأنه لم يكن يعرف كيف يتعامل مع الطفل أو يحمله، قبل أن يطمئن تدريجيًا ويتم التقاط الصورة التي أصبحت فيما بعد أيقونة في تاريخ اللعبة.

 

وأضاف مونفورت أنه لم يتخيل يومًا أن تلك اللقطة ستصبح حديث العالم بعد سنوات، خاصة بعدما تحول الطفل الرضيع إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم.

 

نهائي استثنائي بين الماضي والمستقبل

 

وبعد مرور 19 عامًا على تلك الصورة، يعود ميسي ويامال للالتقاء مرة أخرى، ولكن هذه المرة داخل أرضية الملعب، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا بين أفضل لاعب في جيل كامل، وأحد أبرز المواهب التي ينتظرها مستقبل كرة القدم.

 

ويسعى ليونيل ميسي إلى إضافة إنجاز جديد لمسيرته الأسطورية بقيادة الأرجنتين نحو لقب عالمي جديد، بينما يطمح لامين يامال إلى كتابة أولى صفحات المجد مع منتخب إسبانيا، في مباراة قد تمثل بداية حقبة جديدة للكرة العالمية.

 

موعد نهائي كأس العالم 2026

 

ومن المقرر أن يلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، مساء الأحد المقبل، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، في مباراة ينتظرها الملايين حول العالم، ليس فقط لمعرفة بطل العالم، ولكن أيضًا لمشاهدة أول مواجهة رسمية بين ليونيل ميسي ولامين يامال، بعد قصة بدأت بصورة وانتهت بقمة تاريخية على أكبر مسرح كروي في العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
جماهير الأرجنتين
الأرجنتين تشتعل فرحًا بعد بلوغ النهائي.. وميسي يقود حلم الاحتفاظ باللقب

عمّت الاحتفالات أنحاء الأرجنتين عقب تأهل المنتخب الوطني إلى نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، في مباراة حملت أبعادًا تاريخية وجماهيرية كبيرة.   وخرج آلاف المشجعين إلى الشوارع في مختلف المدن، بينما تحولت الساحات والميادين إلى كرنفالات احتفالية، مع اقتراب "التانجو" من الاحتفاظ بلقبه العالمي للمرة الثانية على التوالي.   تمثال ميسي يتحول إلى مركز الاحتفال في باتاغونيا   في بلدة كوترال كو الواقعة بإقليم نيوكوين في منطقة باتاغونيا، احتشد نحو 300 مشجع لمتابعة المباراة عبر شاشة عملاقة نُصبت بجوار التمثال العملاق للنجم ليونيل ميسي، الذي يبلغ ارتفاعه 26 مترًا ويُعد الأكبر من نوعه في العالم.   ومع إطلاق صافرة النهاية، انفجرت الجماهير بالهتافات والاحتفالات، بعدما نجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره إلى فوز ثمين على المنتخب الإنجليزي، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي وسط أجواء لا تُنسى.   خطوة واحدة تفصل الأرجنتين عن إنجاز تاريخي   وبات المنتخب الأرجنتيني على بُعد مباراة واحدة فقط من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم، إذ يسعى لأن يصبح أول منتخب ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس العالم منذ منتخب البرازيل الذي توج بلقبي 1958 و1962، عندما يواجه منتخب إسبانيا في المباراة النهائية.   ويُدرك لاعبو "التانجو" أن الفوز في النهائي سيمنحهم إنجازًا استثنائيًا، ويعزز مكانة هذا الجيل بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي.   مواجهة إنجلترا.. مباراة تتجاوز حدود كرة القدم   لم تكن مواجهة الأرجنتين وإنجلترا مجرد مباراة في نصف النهائي، بل حملت معها إرثًا طويلًا من المنافسة والتاريخ، بداية من نهائي كأس العالم 1966، مرورًا بحرب جزر مالفيناس عام 1982، ووصولًا إلى هدف "يد الإله" الشهير الذي سجله الأسطورة دييجو مارادونا في مونديال 1986.   كل هذه الأحداث منحت المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة للجماهير الأرجنتينية، التي اعتبرت الانتصار أكثر من مجرد تأهل إلى النهائي.   نائبة الرئيس: مباراة الإنجليز دائمًا مختلفة   وقبل انطلاق اللقاء، أثارت فيكتوريا فيارويل، نائبة رئيس الأرجنتين، الجدل برسالة نشرتها عبر منصة "إكس"، أكدت خلالها أن مواجهة إنجلترا تحمل أبعادًا تتجاوز كرة القدم.   وقالت: "هذه ليست مجرد مباراة عادية. لن أتصرف بصوابية سياسية أو بقلب بارد، فالمباراة ضد الإنجليز دائمًا ما تكون أكثر من ذلك. إنها جزر مالفيناس، ودييجو، ومباراة ليو ميسي الأخيرة، ووضع حد للغزاة."   كوترال كو.. مدينة النفط التي صنعت أكبر تمثال لميسي   وتحظى بلدة كوترال كو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 40 ألف نسمة، بشهرة كبيرة في الأرجنتين بعد تدشين تمثال ميسي العملاق في يونيو الماضي، من تصميم الفنان المحلي ألدو بيرويسا.   ويظهر التمثال ميسي مبتسمًا وهو راكع ويشير بإصبعه نحو السماء، بينما أعلنت السلطات المحلية أنه أطول نصب تذكاري للاعب كرة القدم في العالم، ليصبح منذ افتتاحه وجهة لعشاق النجم الأرجنتيني.   من الهدوء إلى التوتر.. الجماهير استعادت شغف مونديال 2022   في بداية بطولة كأس العالم 2026، بدت الأجواء داخل الأرجنتين أكثر هدوءًا مقارنة بمونديال قطر 2022، إذ شعر كثير من المشجعين بأن المنتخب حقق بالفعل الحلم بالتتويج السابق، وأن الضغوط أصبحت أقل.   لكن مع تقدم المنتخب في البطولة، تبدلت المشاعر سريعًا، وتحولت المباريات إلى مصدر توتر وقلق، خاصة بعدما اضطر الفريق للعودة في أكثر من مواجهة من نتائج سلبية، وهو ما جعل الجماهير تعيش كل مباراة بأعصاب مشدودة.   بوينس آيرس تحتفل حتى ساعات الفجر   عقب صافرة النهاية، خرجت الجماهير إلى شوارع العاصمة بوينس آيرس للاحتفال بالتأهل، ولوّح المشجعون بالأعلام الأرجنتينية، ورددوا الهتافات احتفاءً بالإنجاز، بينما ملأت أبواق السيارات أرجاء المدينة في مشهد أعاد للأذهان احتفالات التتويج بكأس العالم 2022، مع بقاء حلم الحفاظ على اللقب قائمًا قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في النهائي.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي ويامال

نهائي التاريخ.. ميسي ويامال في مواجهة تحسم عرش كرة القدم

منتخب فرنسا

موعد مباراة إنجلترا وفرنسا لتحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة

ميسي ولامين يامال

بعد 19 عامًا من الصورة الشهيرة.. ميسي ويامال وجهًا لوجه في نهائي كأس العالم

ميسي
ميسي يواصل صناعة التاريخ.. رقم قياسي جديد يقود الأرجنتين إلى نهائي المونديال

واصل الأسطورة ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي الأمريكي، ترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أن تأثيره داخل المستطيل الأخضر لا يزال حاضرًا بقوة رغم مرور السنوات.   الأرجنتين تعبر إنجلترا إلى النهائي   وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق "التانجو" فوزًا مثيرًا على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في مواجهة نصف النهائي. وشهدت المباراة تألق قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي لعب دورًا حاسمًا في قلب النتيجة، بعدما صنع هدفي الفوز خلال الدقائق الأخيرة، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى المباراة النهائية وسط فرحة جماهيرية كبيرة.   رقم قياسي جديد في تاريخ المونديال   وبفضل تمريرتيه الحاسمتين أمام إنجلترا، رفع ليونيل ميسي رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعزز رقمه القياسي كأكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ البطولة، متفوقًا على جميع النجوم الذين سبق لهم المشاركة في المونديال، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الأسطورية.   أسطورة لا تتوقف عن تحطيم الأرقام   ولم يكتف ميسي بقيادة منتخب بلاده إلى النهائي، بل واصل تحطيم الأرقام القياسية في البطولة، ليؤكد مرة أخرى أن اسمه سيظل حاضرًا في سجلات كأس العالم كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا وإنجازًا، سواء على مستوى الأهداف أو الصناعة أو عدد المشاركات والظهور في الأدوار الإقصائية.   حلم اللقب الرابع يقترب   وبات قائد الأرجنتين على بعد خطوة واحدة فقط من قيادة منتخب بلاده إلى لقب عالمي جديد، حيث يأمل ميسي في التتويج بكأس العالم للمرة الثانية في مسيرته والرابعة في تاريخ الأرجنتين، ليختتم مشوارًا استثنائيًا في البطولة بصورة تاريخية، ويضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرة تُعد من الأعظم في تاريخ كرة القدم.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين

عقوبة تلوح في الأفق.. فيفا يفحص تصرف لاعبي الأرجنتين بعد موقعة إنجلترا

منتخب إنجلترا

بعد الإقصاء من المونديال.. العائلة الملكية توجه رسالة خاصة إلى هاري كين

ميسي

ميسي: الاستشفاء أصبح أصعب.. وحلم التتويج يمنحنا القوة

ميسي: سنقاتل حتى النهاية.. وثقتي في الأرجنتين لم تهتز لحظة واحدة

أعرب الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما يعيشه المنتخب خلال النسخة الحالية من البطولة يتجاوز كل التوقعات، وأن جميع اللاعبين يدركون قيمة الفرصة التي باتت أمامهم من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأرجنتينية.   وأشار ميسي إلى أن الوصول إلى المباراة النهائية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العمل الجاد والالتزام الكبير الذي أظهره جميع أفراد الفريق منذ بداية البطولة، مؤكدًا أن المنتخب استحق التواجد في النهائي بعدما تجاوز العديد من التحديات والمواجهات الصعبة.   ثقة لا تهتز في قدرات التانجو   وأكد قائد منتخب الأرجنتين أن ثقته في فريقه لم تهتز طوال مشوار كأس العالم، موضحًا أنه لم يفكر ولو للحظة في إمكانية فشل الأرجنتين في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، بفضل الشخصية القوية التي يتمتع بها اللاعبون، والروح القتالية التي ظهرت في جميع المباريات.   وأضاف ميسي أن هذا الجيل يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها من المشاركات السابقة، وهو ما ساعده على التعامل مع الضغوط والمواقف الصعبة داخل البطولة، مشددًا على أن جميع اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية في كل مباراة.   إنجاز تاريخي يصعب وصفه   ووصف ميسي التأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بأنه إنجاز استثنائي سيظل محفورًا في ذاكرة الكرة الأرجنتينية، مؤكدًا أن الكلمات لا تكفي لوصف حجم المشاعر التي يعيشها اللاعبون بعد هذا الإنجاز.   وأوضح أن المنتخب مر بلحظات صعبة خلال البطولة، لكنه نجح في تجاوزها بالإصرار والعزيمة والإيمان بقدراته، وهو ما يعكس شخصية الفريق ورغبته الدائمة في المنافسة على أكبر الألقاب.   روح الأسرة وراء النجاح   وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن السر الحقيقي وراء ما يقدمه المنتخب يتمثل في الروح الجماعية التي تسيطر على الفريق، مؤكدًا أن جميع اللاعبين والجهاز الفني يعملون كأسرة واحدة، وأن الهدف المشترك منذ اليوم الأول كان إسعاد الشعب الأرجنتيني وإهداء الجماهير إنجازًا جديدًا.   وأضاف أن العلاقة القوية بين اللاعبين داخل وخارج الملعب انعكست بشكل واضح على الأداء، وساعدت الفريق على تجاوز جميع العقبات التي واجهته خلال البطولة.   الجماهير.. الوقود الحقيقي للمنتخب   وأشاد ميسي بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير الأرجنتينية، مؤكدًا أنها كانت مصدرًا رئيسيًا للدعم والتحفيز في جميع المباريات، سواء داخل الملاعب أو من خلال المساندة المستمرة من مختلف أنحاء العالم.   وأكد أن اللاعبين شعروا بمسؤولية كبيرة تجاه الجماهير، وهو ما دفعهم لتقديم أقصى ما لديهم في كل مباراة، من أجل رسم الفرحة على وجوه الملايين من عشاق التانجو.   رسالة خاصة إلى الشعب الأرجنتيني   ووجه قائد المنتخب رسالة مؤثرة إلى جماهير بلاده، قائلًا إنه يكرر ما قاله لهم في النسخة الماضية من كأس العالم، مطالبًا الجميع بالاستمتاع بهذه اللحظات التاريخية والثقة الكاملة في هذا الجيل من اللاعبين.   وأضاف أن المنتخب سيقاتل حتى الثانية الأخيرة من المباراة النهائية، ولن يتخلى عن حلمه أو عن جماهيره مهما كانت صعوبة المنافس أو الظروف التي قد يفرضها اللقاء.   احترام المنافس وعقلية الانتصار   وأكد ميسي أن الأرجنتين تدرك تمامًا حجم المسؤولية قبل المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن المنافس يمتلك إمكانات كبيرة ويستحق الوصول إلى هذا الدور، لكن منتخب بلاده بلغ النهائي عن جدارة واستحقاق، ولن يدخل المباراة إلا بهدف واحد وهو تحقيق الفوز والتتويج باللقب.   وأوضح أن مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة، لذلك سيعمل الجميع على التركيز الكامل والاستعداد بأفضل صورة ممكنة.   حلم كتابة التاريخ من جديد   واختتم ليونيل ميسي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب الأرجنتين سيبذل كل ما لديه فوق أرض الملعب من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأرجنتينية، وإضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن التانجو، مشددًا على أن هذا الجيل يمتلك فرصة ذهبية لتخليد اسمه بين أعظم المنتخبات في تاريخ كأس العالم، وأن اللاعبين سيقاتلون بكل قوة حتى صافرة النهاية لتحقيق حلم الجماهير.

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
هاري كين

كين: لعبنا جيدًا لكن الأرجنتين عاقبتنا.. وافتقدنا اللمسة الأخيرة

واين روني

روني يهاجم توخيل بعد وداع المونديال: تراجعنا للخلف فأهدينا الأرجنتين بطاقة النهائي

سكالوني

سكالوني: هذا القميص يستحق التضحية بكل شيء.. وسنقاتل للفوز بكأس العالم