حرص عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، على توجيه رسالة دعم إلى محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، عقب التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، بشأن استبعاد الحارس من قائمة المنتخب خلال معسكر سبتمبر الجاري، والذي يشهد خوض أول مباراتين في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أمام أنجولا وجنوب السودان.
وتأتي رسالة الحضري في ظل حالة من الاهتمام التي صاحبت قرار حسام حسن بعدم استدعاء محمد الشناوي إلى قائمة منتخب مصر، خاصة أن الحارس كان ضمن العناصر الأساسية التي شاركت مع الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، قبل أن يخرج من حسابات الجهاز الفني في بداية مشوار التصفيات القارية الجديدة.
وكان حسام حسن قد أعلن قائمة منتخب مصر لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، وشهدت القائمة غياب محمد الشناوي، مع استدعاء مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبد العزيز البلعوطي لحراسة المرمى. وتقام مباراة أنجولا يوم 25 سبتمبر، ثم يلتقي المنتخب المصري مع جنوب السودان يوم 29 سبتمبر ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.
وجاء استبعاد الشناوي ليصبح أحد أبرز الملفات التي حظيت باهتمام قبل مباراة أنجولا، خاصة مع القيمة الكبيرة التي يمثلها الحارس داخل منتخب مصر والنادي الأهلي، إلى جانب كونه أحد أصحاب الخبرات الطويلة مع الفراعنة، وهو ما جعل غيابه عن القائمة يفتح باب التساؤلات حول أسباب القرار.
وحسم حسام حسن موقفه من الأمر خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أنجولا، مؤكدًا أن استبعاد محمد الشناوي جاء بقرار فني من الجهاز الفني، وليس بسبب الإصابة، موضحًا أن اختيارات القائمة تخص الجهاز الفني وأنه لا يوجد لاعب يضمن مكانه في صفوف المنتخب.
ولم يكتف المدير الفني لمنتخب مصر بالتأكيد على أن القرار فني، بل تحدث بشكل أكثر تفصيلًا عن الشناوي، مشيرًا إلى أن الحارس كان في فترة سابقة لا يشارك بصورة منتظمة مع ناديه، قبل أن يستعيد مستواه من خلال وجوده مع المنتخب، وهو التصريح الذي زاد من الاهتمام بالملف قبل مباراة أنجولا.
وقال حسام حسن إن الشناوي من قادة المنتخب ومن اللاعبين الذين يقدرهم، لكنه في الوقت نفسه أكد أن استبعاده يمثل وجهة نظر فنية خاصة بالجهاز، مشددًا على أن المدرب يظل مدربًا واللاعب يظل لاعبًا، وأن غياب لاعب عن قائمة معينة لا يجب أن يتحول في حد ذاته إلى أزمة بين اللاعب والجهاز الفني.
وفي هذا السياق، جاءت رسالة عصام الحضري إلى محمد الشناوي، في ظل العلاقة التي تجمع حارس منتخب مصر السابق بالحارس الحالي، خاصة أن الحضري يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ حراسة المرمى المصرية، بينما أصبح الشناوي خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز حراس الفراعنة وأكثرهم حضورًا مع المنتخب.
وتحمل مسيرة الشناوي مع منتخب مصر العديد من المحطات المهمة، حيث شارك مع الفراعنة في بطولات ومباريات مختلفة، كما كان ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2018، ثم عاد للمشاركة في كأس العالم 2026، ليواصل حضوره في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات. وكان الشناوي قد شارك أساسيًا في مباراتين خلال مونديال 2018 أمام أوروجواي وروسيا، قبل أن يغيب عن مواجهة السعودية.
وتأتي أهمية دعم الحضري للشناوي من كون الأول صاحب تجربة طويلة مع المنتخب الوطني، ويعرف جيدًا طبيعة الضغوط التي يتعرض لها حارس المرمى عندما يكون جزءًا من حسابات منتخب بحجم مصر، خاصة أن مركز حراسة المرمى يرتبط دائمًا بمستوى كبير من التركيز والتعامل مع الانتقادات والقرارات الفنية.
كما أن الحضري والشناوي جمعتهما فترات داخل منتخب مصر، وتحدث الحضري في مناسبات سابقة عن تقديره لقدرات الشناوي، حيث وصفه بأنه يمتلك إمكانيات كبيرة، وأشاد بمستواه في فترات سابقة مع الأهلي ومنتخب مصر.
وبعيدًا عن موقف الجهاز الفني من الاستدعاء، فإن دعم الحضري يعكس جانبًا آخر من المشهد، وهو تقدير أصحاب الخبرات في الكرة المصرية لمسيرة الشناوي، خاصة أن الحارس لا يزال مرتبطًا بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، ويمتلك سجلًا طويلًا من المشاركات والإنجازات.
وكان هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، قد تحدث أيضًا عن محمد الشناوي خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن الحارس أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأنه قدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي، مشددًا على أن تاريخه ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام من جانب الاتحاد.
وبذلك جاءت رسالة الحضري في توقيت شهد حديثًا واسعًا عن الشناوي، خصوصًا بعد تصريحات حسام حسن التي أوضح خلالها أسباب الاستبعاد من وجهة نظره الفنية. وفي الوقت نفسه، لا يعني غياب الحارس عن قائمة سبتمبر بالضرورة نهاية مشواره مع المنتخب، خاصة أن الجهاز الفني أكد أن الأمر مرتبط بالاختيارات الخاصة بالمعسكر الحالي.
ويستعد منتخب مصر لخوض أول مباراة له في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أمام أنجولا، في مواجهة تمثل بداية جديدة للفراعنة في التصفيات القارية، بينما يدخل المنتخب اللقاء بقائمة تضم عددًا من الحراس الآخرين الذين سيحصلون على فرصة ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الحالية.
ويمنح غياب الشناوي عن المعسكر فرصة لباقي حراس المرمى الموجودين في القائمة لإثبات أنفسهم، في الوقت الذي يظل فيه الحارس المخضرم أحد الأسماء المهمة في الكرة المصرية، وهو ما تؤكده تصريحات مسؤولي الاتحاد والرسائل التي تلقاها من عدد من نجوم الكرة المصرية.
أما بالنسبة لعصام الحضري، فإن دعمه للشناوي يأتي من واقع تجربته الطويلة في مركز حراسة المرمى، وهو المركز الذي يعرف صاحبه طبيعة المنافسة المستمرة على المشاركة، وأهمية الحفاظ على التركيز حتى في حالة الابتعاد المؤقت عن المنتخب.
ويظل الملف مفتوحًا أمام احتمالات عودة الشناوي إلى حسابات المنتخب في فترات التوقف المقبلة، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، بينما يركز المنتخب حاليًا على بداية مشواره في تصفيات أمم أفريقيا ومواجهة أنجولا، ثم لقاء جنوب السودان.
وفي النهاية، تحولت قضية استبعاد محمد الشناوي من قائمة منتخب مصر إلى أحد أبرز الملفات التي سبقت بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، خاصة بعد توضيح حسام حسن أن القرار فني، ثم ظهور رسائل دعم من أسماء بارزة في الكرة المصرية، من بينها عصام الحضري، إلى جانب تأكيد هاني أبو ريدة تقديره لمسيرة الحارس.
ويبقى محمد الشناوي أمام مرحلة جديدة في مسيرته، بعد غيابه عن قائمة المنتخب في معسكر سبتمبر، بينما يواصل منتخب مصر مشواره تحت قيادة حسام حسن، بداية من مواجهة أنجولا، في انتظار ما ستسفر عنه الاختيارات الفنية في المعسكرات والمباريات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بصورة قوية. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن أفضل تشكيل يمكن الاعتماد عليه خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط، مع الاستقرار على عدد كبير من العناصر التي شاركت خلال الفترة الماضية. وبحسب التشكيل المتوقع، يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى منتخب مصر، في ظل الاعتماد عليه لحماية عرين الفراعنة خلال مواجهة أنجولا، بينما يتكون خط الدفاع من محمد فتوح في مركز الظهير الأيسر، ومحمد عبد المنعم ورامي ربيعة في قلب الدفاع، إلى جانب محمد هاني في الجبهة اليمنى. وفي خط الوسط، يتواجد إمام عاشور إلى جانب مهند لاشين ومحمود صابر، مع وجود هيثم حسن في الحسابات لشغل أحد الأدوار الهجومية، إلا أن موقف اللاعب لا يزال مرتبطًا بنتيجة الاختبار الطبي الذي سيخضع له قبل المباراة. ويعاني هيثم حسن من إصابة خفيفة، ويترقب الجهاز الفني حالته الطبية بشكل مستمر، على أن يتم إجراء اختبار طبي له صباحًا من أجل تحديد مدى قدرته على المشاركة أمام أنجولا. وفي حال عدم جاهزية هيثم حسن لخوض المباراة، فإن عمر مرموش يأتي كأبرز البدائل المطروحة لتعويضه في التشكيل، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار هجومي وفقًا لمدى جاهزية اللاعب قبل انطلاق اللقاء. أما الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يقوده الثنائي محمد صلاح وزيكو، في محاولة للاستفادة من سرعة وتحركات اللاعبين وقدرتهما على تشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي. ويحظى محمد صلاح بمكانة أساسية في حسابات الجهاز الفني، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات هجومية، بينما يأمل زيكو في استغلال فرصة المشاركة وتقديم الإضافة المطلوبة خلال المواجهة. وفي الخط الخلفي، لا تزال هناك مفاضلة داخل الجهاز الفني قد تحسمها الساعات القليلة المقبلة، بشأن الدفع بحسام عبد المجيد في التشكيل الأساسي على حساب أحد ثنائي قلب الدفاع المتوقع مشاركتهما. وتأتي هذه المفاضلة في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، قبل الاستقرار بصورة نهائية على التشكيل الذي سيبدأ المباراة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل المواجهة حسم عدد من الملفات الخاصة بالتشكيل، وعلى رأسها موقف هيثم حسن، إلى جانب المفاضلة الدفاعية، قبل الإعلان الرسمي عن قائمة البداية. ويأمل منتخب مصر في الظهور بصورة قوية أمام أنجولا، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. ومن المتوقع أن يحسم حسام حسن اختياراته النهائية بعد الوقوف على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، ليتم بعدها الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها الفراعنة في المواجهة.
حسم حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول استبعاد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي وقائد الفراعنة، من قائمة المنتخب خلال المعسكر الحالي، مؤكدًا أن القرار جاء لأسباب فنية تخص الجهاز الفني، ولا يرتبط بوجود أي خلافات مع اللاعب. ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، عندما يلتقي مع نظيره الأنجولي مساء غد الجمعة على استاد القاهرة الدولي، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات القارية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، تحدث حسام حسن بشكل واضح عن موقف محمد الشناوي، مؤكدًا أن اختيار قائمة المنتخب مسؤولية الجهاز الفني، وأن استبعاد أي لاعب لا يعني بالضرورة وجود أزمة أو خلاف بينه وبين المدير الفني. وقال حسام حسن إن الجهاز الفني سبق أن ساهم في استعادة محمد الشناوي لمستواه خلال فترات سابقة مع منتخب مصر، كما حدث مع عدد من اللاعبين الآخرين، مشددًا على أن استبعاد اللاعب في الوقت الحالي لا يحمل أي أبعاد أخرى. وأوضح المدير الفني للفراعنة أن الشناوي من العناصر الكبيرة داخل الكرة المصرية، كما يعد أحد قادة منتخب مصر، لكنه في الوقت نفسه أكد أن اختياره الفني في المعسكر الحالي كان عدم استدعاء حارس الأهلي. وأضاف حسام حسن أن كرة القدم لا تعرف قاعدة تربط بين استبعاد اللاعب ووجود أزمة مع المدير الفني، موضحًا أن المدرب يظل مسؤولًا عن اختياراته الفنية، بينما يبقى اللاعب مطالبًا بالاستمرار في العمل وانتظار فرصته للعودة إلى القائمة. وأشار إلى أنه لا يرغب في تحول كل قرار باستبعاد لاعب إلى حديث عن وجود مشكلة شخصية بينه وبين الجهاز الفني، مستشهدًا بفترة لعبه للمنتخب عندما كان الراحل محمود الجوهري مديرًا فنيًا للفراعنة، مؤكدًا أن عدم اختيار بعض اللاعبين لم يكن يعني وجود خلافات بينهم وبين المدرب. وأكد حسام حسن أنه يشعر بالحزن عندما يسمع أن استبعاد أي لاعب من قائمة المنتخب سببه وجود أزمة بين الطرفين، مشددًا على أن القرارات الفنية جزء طبيعي من عمل الأجهزة الفنية في كرة القدم. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى ظروف المعسكر الحالي، موضحًا أنه يمثل أول تجمع للفراعنة منذ نحو 80 يومًا، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام فترة زمنية قصيرة للغاية للتحضير للمباراة. وأشار حسام حسن إلى أن عملية تجميع اللاعبين تمت قبل المباراة بليلة ونصف فقط، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني العمل بشكل مكثف خلال فترة زمنية محدودة، من أجل الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل مواجهة أنجولا. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أهمية إقامة المعسكرات في توقيت مبكر، حتى يحصل الجهاز الفني واللاعبون على الوقت الكافي للتحضير والوصول إلى الحالة الفنية والبدنية المطلوبة قبل المباريات الرسمية. وتأتي مواجهة أنجولا باعتبارها بداية مشوار منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة مهمة خلال باقي مشوار التصفيات.
أعلن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي للفراعنة الصغار استعدادًا لخوض مواجهة كوريا الجنوبية، في افتتاح مشوار المنتخب بدورة الصداقة الودية الدولية المقامة في سويسرا، ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر 2009 إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المشاركة في الدورة الدولية، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وتنوع المدارس الكروية التي سيواجهها الفراعنة خلال المنافسات، بما يمنح اللاعبين فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات قبل خوض الاستحقاق العالمي المرتقب. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام كوريا الجنوبية على النحو التالي: حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: آدم يوسف، عادل علاء، محمد السيد «الديزل»، محمد جمال. خط الوسط: أحمد بشير، عمر عبد الرحيم، دانيال تامر، أحمد صفوت، أدهم حسيب. خط الهجوم: خالد مختار. ويعتمد حسين عبد اللطيف على مجموعة من العناصر التي تم تجهيزها خلال الفترة الماضية، مع منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنتخبات قوية على المستوى الدولي، خاصة أن المشاركة في دورة الصداقة تأتي ضمن خطة الإعداد لبطولة كأس العالم في نوفمبر. ويجلس على مقاعد البدلاء كل من: محمد عبيد، عبد العزيز محمود، أمير حسن، محمد صبري، عبد الله عمرو، مهند مجدي، سيف كريم، يوسف عبد الله، زياد سعودي، أمير أبو العز، وخالد محمود. وتشهد دورة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا مشاركة ثمانية منتخبات من خمس قارات، وهو ما يرفع من قيمة المنافسات بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يخوض البطولة بهدف الاستعداد بصورة قوية للمرحلة المقبلة. وتضم قائمة المنتخبات المشاركة في الدورة كلًا من مصر، البرازيل، إنجلترا، إسبانيا، كولومبيا، كوريا الجنوبية، كوت ديفوار، وكندا، حيث تمثل البطولة فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة مستوى اللاعبين أمام مدارس كروية مختلفة. وتنطلق منافسات دورة الصداقة في سويسرا اليوم 24 سبتمبر، وسط اهتمام من الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2009 بالاستفادة من المباريات الودية الدولية في رفع جاهزية اللاعبين، وتجربة أكثر من طريقة وأسلوب لعب قبل بطولة كأس العالم. وتأتي مواجهة كوريا الجنوبية كاختبار مهم للفراعنة الصغار في بداية مشوارهم بالبطولة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية، إلى جانب منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة خلال مباريات الدورة. ويأمل منتخب مصر في تقديم بداية قوية أمام كوريا الجنوبية، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية، مع مواصلة العمل على تطوير الأداء والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم في نوفمبر المقبل. وتحظى مشاركة منتخب مصر في دورة الصداقة بأهمية كبيرة، نظرًا لقوة المنافسين وتنوعهم، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات إضافية تساعد الجهاز الفني على تحديد العناصر الأكثر جاهزية والاستقرار على القوام الذي سيعتمد عليه خلال الاستحقاقات المقبلة.