عصام-الحضري

عصام الحضري

المهدي سليمان
خاص كورة ايجيبت | بالأرقام.. مهدي سليمان يتخطى الشناوي والصقر وجمعة ويصبح ثالث أكبر لاعب في تاريخ الفراعنة

دخل مهدي سليمان حارس مرمى منتخب مصر التاريخ، بعدما أصبح ثالث أكبر لاعب سنًا يخوض مباراة دولية بقميص الفراعنة، عقب مشاركته بديلًا خلال مواجهة المنتخب المصري أمام جنوب أفريقيا وديًا مساء الأحد.   وشارك مهدي سليمان في المباراة وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، ليواصل كتابة اسمه في سجلات المنتخب المصري، ويتفوق على عدد من أبرز حراس ولاعبي الفراعنة الذين سبق لهم الوصول إلى أعمار متقدمة خلال مسيرتهم الدولية.   ونجح حارس منتخب مصر في تجاوز أسماء كبيرة في تاريخ الكرة المصرية، على رأسها وائل جمعة، ومحمد الشناوي، وأحمد حسن، بالإضافة إلى عدد من نجوم الفراعنة الذين سبق لهم تمثيل المنتخب حتى مراحل متقدمة من مسيرتهم الكروية.       وبهذا الإنجاز، أصبح مهدي سليمان على بعد شهرين فقط من الوصول إلى المركز الثاني في قائمة أكبر اللاعبين الذين خاضوا مباريات مع منتخب مصر، والذي يحتله حاليًا حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة.   ويبلغ حسام حسن عند مشاركته الأخيرة مع منتخب مصر 39 عامًا و5 أشهر و28 يومًا، بينما يبلغ عمر مهدي سليمان حاليًا 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، وهو ما يعني أن الفارق بينهما يبلغ شهرين ويومين تقريبًا.       أما صدارة القائمة، فتظل من نصيب عصام الحضري، أسطورة حراسة المرمى المصرية، الذي يحتفظ بالرقم القياسي بفارق كبير عن أقرب منافسيه، بعدما خاض إحدى مبارياته الدولية وهو يبلغ من العمر 45 عامًا و5 أشهر و10 أيام.   وتكشف قائمة أكبر اللاعبين الذين مثلوا منتخب مصر عن حضور عدد كبير من الأسماء التاريخية، حيث يأتي حسام حسن في المركز الثاني، يليه مهدي سليمان، ثم وائل جمعة في المركز الرابع بعمر 38 عامًا وشهرين و12 يومًا.       ويأتي محمد الشناوي في المركز الخامس بعدما خاض مباراة دولية وهو يبلغ 37 عامًا و5 أشهر و10 أيام، بينما يحتل أحمد حسن، المعروف بلقب الصقر، المركز السادس بعمر 37 عامًا و20 يومًا.   وفي المركز السابع يأتي أحمد فتحي، الذي خاض مباراة مع منتخب مصر بعمر 37 عامًا و6 أيام، ثم عبد الله السعيد في المركز الثامن بعمر 36 عامًا و6 أشهر و6 أيام.   وتضم القائمة كذلك اثنين من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، حيث يأتي ثابت البطل في المركز التاسع بعمر 36 عامًا و5 أشهر و20 يومًا، بينما يحتل أحمد شوبير المركز العاشر بعمر 36 عامًا وشهر واحد و11 يومًا.   ويمنح هذا الإنجاز مهدي سليمان مكانة مميزة في تاريخ المنتخب المصري، خاصة أن الوصول إلى هذه القائمة يوضح قدرته على الاستمرار في الملاعب والحفاظ على جاهزيته حتى هذا العمر.   كما أن اقترابه من تحطيم رقم حسام حسن يضيف أهمية خاصة إلى مشاركته الأخيرة، إذ يحتاج الحارس المخضرم إلى شهرين فقط تقريبًا من أجل الصعود إلى المركز الثاني، ليصبح خلف عصام الحضري مباشرة في قائمة أكبر اللاعبين سنًا الذين ارتدوا قميص الفراعنة.   وفي حال واصل مهدي سليمان الظهور مع المنتخب، فإن الأنظار ستتجه إلى موعد دخوله المركز الثاني رسميًا، بينما يبقى رقم الحضري بعيدًا في الصدارة، في واحدة من أبرز الأرقام المرتبطة بتاريخ لاعبي منتخب مصر.   ترتيب اللاعبين الأكبر سنًا :-  1- عصام الحضري : 45 عاما و5 أشهر و10 أيام 2- حسام حسن : 39 عاما و5 أشهر و28 يوما 3- المهدي سليمان : 39 عاما و3 أشهر و26 يوما 4- وائل جمعة : 38 عاما وشهرين و12 يوما 5- محمد الشناوي : 37 عاما و5 أشهر و10 أيام 6- أحمد حسن : 37 عاما و20 يوما 7- أحمد فتحي : 37 عاما و6 أيام 8- عبد الله السعيد : 36 عاما و6 أشهر و6 أيام 9- ثابت البطل : 36 عاما و5 أشهر و20 يوما 10 - احمد شوبير 36 عاما وشهر واحد و11 يوما

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
الحضري والشناوي
عصام الحضري يدعم الشناوي بعد تصريحات حسام حسن

  حرص عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، على توجيه رسالة دعم إلى محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، عقب التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، بشأن استبعاد الحارس من قائمة المنتخب خلال معسكر سبتمبر الجاري، والذي يشهد خوض أول مباراتين في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أمام أنجولا وجنوب السودان.   وتأتي رسالة الحضري في ظل حالة من الاهتمام التي صاحبت قرار حسام حسن بعدم استدعاء محمد الشناوي إلى قائمة منتخب مصر، خاصة أن الحارس كان ضمن العناصر الأساسية التي شاركت مع الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، قبل أن يخرج من حسابات الجهاز الفني في بداية مشوار التصفيات القارية الجديدة.   وكان حسام حسن قد أعلن قائمة منتخب مصر لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، وشهدت القائمة غياب محمد الشناوي، مع استدعاء مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبد العزيز البلعوطي لحراسة المرمى. وتقام مباراة أنجولا يوم 25 سبتمبر، ثم يلتقي المنتخب المصري مع جنوب السودان يوم 29 سبتمبر ضمن الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.   وجاء استبعاد الشناوي ليصبح أحد أبرز الملفات التي حظيت باهتمام قبل مباراة أنجولا، خاصة مع القيمة الكبيرة التي يمثلها الحارس داخل منتخب مصر والنادي الأهلي، إلى جانب كونه أحد أصحاب الخبرات الطويلة مع الفراعنة، وهو ما جعل غيابه عن القائمة يفتح باب التساؤلات حول أسباب القرار.   وحسم حسام حسن موقفه من الأمر خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أنجولا، مؤكدًا أن استبعاد محمد الشناوي جاء بقرار فني من الجهاز الفني، وليس بسبب الإصابة، موضحًا أن اختيارات القائمة تخص الجهاز الفني وأنه لا يوجد لاعب يضمن مكانه في صفوف المنتخب.   ولم يكتف المدير الفني لمنتخب مصر بالتأكيد على أن القرار فني، بل تحدث بشكل أكثر تفصيلًا عن الشناوي، مشيرًا إلى أن الحارس كان في فترة سابقة لا يشارك بصورة منتظمة مع ناديه، قبل أن يستعيد مستواه من خلال وجوده مع المنتخب، وهو التصريح الذي زاد من الاهتمام بالملف قبل مباراة أنجولا.   وقال حسام حسن إن الشناوي من قادة المنتخب ومن اللاعبين الذين يقدرهم، لكنه في الوقت نفسه أكد أن استبعاده يمثل وجهة نظر فنية خاصة بالجهاز، مشددًا على أن المدرب يظل مدربًا واللاعب يظل لاعبًا، وأن غياب لاعب عن قائمة معينة لا يجب أن يتحول في حد ذاته إلى أزمة بين اللاعب والجهاز الفني.   وفي هذا السياق، جاءت رسالة عصام الحضري إلى محمد الشناوي، في ظل العلاقة التي تجمع حارس منتخب مصر السابق بالحارس الحالي، خاصة أن الحضري يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ حراسة المرمى المصرية، بينما أصبح الشناوي خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز حراس الفراعنة وأكثرهم حضورًا مع المنتخب.   وتحمل مسيرة الشناوي مع منتخب مصر العديد من المحطات المهمة، حيث شارك مع الفراعنة في بطولات ومباريات مختلفة، كما كان ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2018، ثم عاد للمشاركة في كأس العالم 2026، ليواصل حضوره في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات. وكان الشناوي قد شارك أساسيًا في مباراتين خلال مونديال 2018 أمام أوروجواي وروسيا، قبل أن يغيب عن مواجهة السعودية.   وتأتي أهمية دعم الحضري للشناوي من كون الأول صاحب تجربة طويلة مع المنتخب الوطني، ويعرف جيدًا طبيعة الضغوط التي يتعرض لها حارس المرمى عندما يكون جزءًا من حسابات منتخب بحجم مصر، خاصة أن مركز حراسة المرمى يرتبط دائمًا بمستوى كبير من التركيز والتعامل مع الانتقادات والقرارات الفنية.   كما أن الحضري والشناوي جمعتهما فترات داخل منتخب مصر، وتحدث الحضري في مناسبات سابقة عن تقديره لقدرات الشناوي، حيث وصفه بأنه يمتلك إمكانيات كبيرة، وأشاد بمستواه في فترات سابقة مع الأهلي ومنتخب مصر.   وبعيدًا عن موقف الجهاز الفني من الاستدعاء، فإن دعم الحضري يعكس جانبًا آخر من المشهد، وهو تقدير أصحاب الخبرات في الكرة المصرية لمسيرة الشناوي، خاصة أن الحارس لا يزال مرتبطًا بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، ويمتلك سجلًا طويلًا من المشاركات والإنجازات.   وكان هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، قد تحدث أيضًا عن محمد الشناوي خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن الحارس أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين، وأنه قدم وما زال يقدم مسيرة غنية بالعطاء والإنجازات مع منتخب مصر والنادي الأهلي، مشددًا على أن تاريخه ومكانته كلاعب وقائد محل تقدير واحترام من جانب الاتحاد.   وبذلك جاءت رسالة الحضري في توقيت شهد حديثًا واسعًا عن الشناوي، خصوصًا بعد تصريحات حسام حسن التي أوضح خلالها أسباب الاستبعاد من وجهة نظره الفنية. وفي الوقت نفسه، لا يعني غياب الحارس عن قائمة سبتمبر بالضرورة نهاية مشواره مع المنتخب، خاصة أن الجهاز الفني أكد أن الأمر مرتبط بالاختيارات الخاصة بالمعسكر الحالي.   ويستعد منتخب مصر لخوض أول مباراة له في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 أمام أنجولا، في مواجهة تمثل بداية جديدة للفراعنة في التصفيات القارية، بينما يدخل المنتخب اللقاء بقائمة تضم عددًا من الحراس الآخرين الذين سيحصلون على فرصة ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الحالية.   ويمنح غياب الشناوي عن المعسكر فرصة لباقي حراس المرمى الموجودين في القائمة لإثبات أنفسهم، في الوقت الذي يظل فيه الحارس المخضرم أحد الأسماء المهمة في الكرة المصرية، وهو ما تؤكده تصريحات مسؤولي الاتحاد والرسائل التي تلقاها من عدد من نجوم الكرة المصرية.   أما بالنسبة لعصام الحضري، فإن دعمه للشناوي يأتي من واقع تجربته الطويلة في مركز حراسة المرمى، وهو المركز الذي يعرف صاحبه طبيعة المنافسة المستمرة على المشاركة، وأهمية الحفاظ على التركيز حتى في حالة الابتعاد المؤقت عن المنتخب.   ويظل الملف مفتوحًا أمام احتمالات عودة الشناوي إلى حسابات المنتخب في فترات التوقف المقبلة، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، بينما يركز المنتخب حاليًا على بداية مشواره في تصفيات أمم أفريقيا ومواجهة أنجولا، ثم لقاء جنوب السودان.   وفي النهاية، تحولت قضية استبعاد محمد الشناوي من قائمة منتخب مصر إلى أحد أبرز الملفات التي سبقت بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، خاصة بعد توضيح حسام حسن أن القرار فني، ثم ظهور رسائل دعم من أسماء بارزة في الكرة المصرية، من بينها عصام الحضري، إلى جانب تأكيد هاني أبو ريدة تقديره لمسيرة الحارس.   ويبقى محمد الشناوي أمام مرحلة جديدة في مسيرته، بعد غيابه عن قائمة المنتخب في معسكر سبتمبر، بينما يواصل منتخب مصر مشواره تحت قيادة حسام حسن، بداية من مواجهة أنجولا، في انتظار ما ستسفر عنه الاختيارات الفنية في المعسكرات والمباريات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
مصطفى شوبير
مصطفى شوبير على أعتاب رقم تاريخي مع منتخب مصر في كأس العالم

مواجهة أستراليا قد تمنح شوبير إنجازًا غير مسبوق في تاريخ حراس مصر يستعد مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي، لخوض واحدة من أهم مباريات مسيرته الكروية، عندما يلتقي منتخب الفراعنة مع نظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة لا تحمل أهمية جماعية للمنتخب فحسب، بل قد تشهد أيضًا كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. وبات شوبير على بعد خطوة واحدة من الانفراد بصدارة قائمة أكثر حراس المرمى المصريين مشاركة في نهائيات كأس العالم، بعدما نجح في معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم والده، أحمد شوبير، الذي خاض ثلاث مباريات مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 1990 بإيطاليا. وشارك مصطفى شوبير في ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من المونديال، وقدم خلالها مستويات مميزة ساهمت في وصول منتخب مصر إلى الأدوار الإقصائية، ليعادل بذلك إنجاز والده بعد أكثر من ثلاثة عقود، ويصبح أمام فرصة ذهبية للانفراد بالرقم التاريخي. وفي حال مشاركته أمام منتخب أستراليا، سيرفع شوبير رصيده إلى أربع مباريات في كأس العالم، ليصبح الحارس المصري الأكثر ظهورًا في تاريخ البطولة، وهو إنجاز يعكس تطوره الكبير وثقة الجهاز الفني في قدراته خلال أهم المحافل الدولية. وتزداد قيمة هذا الإنجاز بالنظر إلى تاريخ حراس المرمى المصريين في كأس العالم، إذ ظل رقم أحمد شوبير صامدًا منذ مونديال 1990، قبل أن ينجح نجله في الوصول إلى الرقم نفسه، ويصبح الآن على أعتاب تجاوزه. ويؤكد الأداء الذي يقدمه مصطفى شوبير في البطولة الحالية أنه أصبح أحد أبرز عناصر منتخب مصر، بعدما لعب دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن الفريق، وقدم العديد من التصديات الحاسمة التي ساعدت الفراعنة على مواصلة مشوارهم في البطولة.     تألق لافت يضع شوبير بين كبار حراس المرمى المصريين لم يقتصر تميز مصطفى شوبير على اقترابه من تحقيق رقم تاريخي، بل فرض نفسه أيضًا كأحد أبرز نجوم منتخب مصر في كأس العالم 2026، بعدما أظهر شخصية قوية وثباتًا كبيرًا في المباريات التي خاضها، ليؤكد قدرته على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ويأتي أحمد شوبير في المركز الثاني بقائمة أكثر الحراس المصريين مشاركة في المونديال برصيد ثلاث مباريات، بينما يحتل محمد الشناوي المركز التالي بعدما شارك في مباراتين، في حين خاض كل من مصطفى كامل منصور في نسخة 1934، وعصام الحضري في مونديال 2018، مباراة واحدة فقط. وأثبت مصطفى شوبير خلال البطولة الحالية أنه يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون الحارس الأول للمنتخب خلال السنوات المقبلة، بفضل ردود فعله السريعة، وقدرته على التعامل مع الكرات الصعبة، إضافة إلى هدوئه الكبير في قيادة الخط الخلفي. وتحمل مواجهة أستراليا أهمية مضاعفة بالنسبة للحارس المصري، إذ لن تكون مجرد مباراة في الأدوار الإقصائية، بل قد تتحول إلى ليلة تاريخية يكتب خلالها اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة المصرية، متجاوزًا الرقم الذي ظل محتفظًا به والده لأكثر من ثلاثين عامًا. كما يمثل هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة عائلة شوبير مع المنتخب الوطني، حيث نجح الأب في تسجيل اسمه ضمن أبرز حراس المرمى في تاريخ مصر، بينما يقترب الابن من اعتلاء القمة وتحقيق رقم جديد يعكس حجم تطوره وثقة الجهاز الفني فيه. وتأمل الجماهير المصرية أن يواصل شوبير عروضه القوية أمام منتخب أستراليا، وأن يساهم في قيادة الفراعنة إلى الدور التالي، ليجمع بين الإنجاز الفردي والنجاح الجماعي في واحدة من أهم بطولات كرة القدم العالمية. وإذا تمكن منتخب مصر من مواصلة مشواره في البطولة، فإن الفرصة ستكون متاحة أمام مصطفى شوبير لتعزيز رقمه التاريخي، ورفع عدد مشاركاته إلى أكثر من أربع مباريات، ليؤكد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى الذين أنجبتهم الكرة المصرية في تاريخ كأس العالم.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
مصطفى شوبير
من الحضري إلى شوبير.. حراس مصر يكتبون التاريخ في كأس العالم

واصل مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر تقديم مستويات مميزة خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجح في تسجيل لحظة استثنائية جديدة خلال مواجهة منتخب إيران، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات البطولة العالمية، ليؤكد من جديد أنه أحد أبرز العناصر المؤثرة داخل صفوف المنتخب المصري خلال النسخة الحالية من المونديال.   وجاءت اللقطة الأبرز في اللقاء خلال الدقيقة التاسعة من عمر المباراة، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب الإيراني عقب تدخل على المدافع المصري محمد عبد المنعم داخل منطقة الجزاء.   ومع احتساب الركلة، اتجهت أنظار الجماهير داخل الملعب وخارجه نحو المواجهة الخاصة بين مصطفى شوبير والمهاجم الإيراني مهدي طارمي، الذي تقدم لتنفيذ الكرة وسط توقعات بأن ينجح منتخب إيران في افتتاح التسجيل مبكرًا.   لكن مصطفى شوبير كان له رأي آخر، حيث أظهر الحارس المصري تركيزًا كبيرًا وهدوءًا واضحًا قبل لحظة التنفيذ، ليقفز في التوقيت المناسب ويتصدى للكرة ببراعة كبيرة، ويحرم المنتخب الإيراني من فرصة التقدم في نتيجة المباراة.   وأشعل هذا التصدي حماس الجماهير المصرية التي اعتبرت أن الحارس الشاب نجح في صناعة واحدة من أبرز اللحظات خلال مشوار المنتخب في البطولة حتى الآن.   ولم يكن تصدي شوبير مجرد لقطة عابرة داخل المباراة، بل حمل أبعادًا تاريخية مهمة، بعدما أصبح ثاني حارس مرمى مصري ينجح في التصدي لركلة جزاء خلال مشاركات منتخب مصر في كأس العالم.   ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ الكرة المصرية داخل المونديال، عندما نجح عصام الحضري في التصدي لركلة جزاء خلال مواجهة المنتخب السعودي في نسخة كأس العالم 2018.   وكان الحضري وقتها قد كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب تصديه لركلة الجزاء، ولكن أيضًا بسبب الإنجاز التاريخي الذي حققه بصفته أكبر لاعب يشارك في كأس العالم.   واليوم يبدو أن مصطفى شوبير يعيد كتابة فصل جديد من تاريخ حراسة المرمى المصرية، في مشهد يربط بين جيلين مختلفين من الحراس الذين نجحوا في ترك بصمة خاصة داخل البطولة الأكبر في عالم كرة القدم.   ويعكس هذا الأمر امتلاك الكرة المصرية تاريخًا طويلًا في مركز حراسة المرمى، حيث قدمت على مدار سنوات عديدة أسماء بارزة صنعت الفارق على المستويين القاري والدولي.   وشهدت الكرة المصرية ظهور العديد من الحراس الذين تركوا بصمات واضحة سواء مع المنتخب الوطني أو على مستوى الأندية، وهو ما جعل مركز حراسة المرمى واحدًا من أكثر المراكز استقرارًا وقوة داخل المنتخب المصري عبر سنوات طويلة.   ويبدو أن مصطفى شوبير يسير بخطوات ثابتة من أجل ترسيخ مكانته ضمن قائمة الحراس البارزين في تاريخ الكرة المصرية، خاصة في ظل المستويات التي يقدمها خلال الفترة الأخيرة.   وخلال بطولة كأس العالم الحالية، أظهر شوبير شخصية قوية داخل الملعب وقدرة واضحة على التعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى.   كما برز الحارس المصري بصورة مميزة من خلال سرعة رد الفعل والقدرة على قراءة تحركات المنافسين واتخاذ القرارات المناسبة في اللحظات الحاسمة.   ويعد التعامل مع ركلات الجزاء من أصعب المهام التي تواجه أي حارس مرمى، حيث تتطلب تلك اللحظات تركيزًا ذهنيًا عاليًا وقدرة على توقع تحركات اللاعب المنفذ.   وفي كثير من الأحيان تمثل ركلات الجزاء نقطة تحول داخل المباريات، سواء من ناحية النتيجة أو الجانب النفسي للاعبين.   وجاء تصدي شوبير ليمنح المنتخب المصري دفعة معنوية كبيرة خلال اللقاء، حيث ساعد اللاعبين على الحفاظ على توازنهم والتركيز بصورة أكبر داخل أرض الملعب.   كما شكلت اللقطة رسالة واضحة بأن المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في المواقف الصعبة.   ولم تتوقف أهمية التصدي عند حدود المباراة فقط، بل امتدت إلى تعزيز الثقة الكبيرة التي بات يحظى بها الحارس الشاب لدى الجماهير المصرية.   وخلال الفترة الماضية، نجح مصطفى شوبير في إثبات نفسه بصورة متزايدة، وأظهر أنه يمتلك شخصية قوية تؤهله للعب في أكبر المحافل.   وتعد البطولات الكبرى دائمًا الاختبار الحقيقي للاعبين، حيث تكشف عن قدرتهم على تحمل الضغوط والتعامل مع المواقف الحاسمة.   ومن الواضح أن حارس المنتخب المصري نجح في اجتياز هذا الاختبار حتى الآن بصورة مميزة، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم المنتخب خلال مشوار كأس العالم.   ومع استمرار المنافسات، تزداد الآمال داخل الشارع الرياضي المصري بأن يواصل شوبير مستوياته القوية، وأن يستمر في تقديم الإضافة للمنتخب الوطني.   ففي بطولات بحجم كأس العالم، تحتاج المنتخبات إلى لاعبين قادرين على حسم التفاصيل الصغيرة، ويبدو أن مصطفى شوبير أثبت أنه واحد من هؤلاء اللاعبين الذين يظهرون في أصعب اللحظات.   وبين التصدي التاريخي لعصام الحضري في مونديال 2018، وتألق مصطفى شوبير في نسخة 2026، تستمر حراسة المرمى المصرية في كتابة صفحات جديدة من التألق داخل كأس العالم، لتؤكد أن مدرسة حراس المرمى في مصر ما زالت قادرة على تقديم أسماء تصنع الفارق وتترك بصمتها في أكبر البطولات العالمية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
القصة الكاملة لـ أزمة زيزو وقائد المنتخب السابق
"أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان".. القصة الكاملة لـ أزمة زيزو وقائد المنتخب السابق

أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو  عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر.   ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.  

حسام حسني مايو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0