واصل نادي الاتحاد السكندري تحركاته خلال الفترة الحالية من أجل ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق والعمل على توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المقبلة، وذلك بعدما نجح النادي في حسم ملف مهم يتعلق بمستقبل المدافع محمود علاء.
وتمكن مسؤولو الاتحاد السكندري من إنهاء جميع الإجراءات الخاصة بتجديد عقد اللاعب، ليواصل مشواره داخل صفوف زعيم الثغر خلال المرحلة المقبلة، بعد الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين حول جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد الجديد.
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه إدارة النادي إلى إنهاء العديد من الملفات المهمة داخل الفريق، خاصة تلك المتعلقة باللاعبين الذين انتهت عقودهم أو اقتربت من نهايتها، بهدف تجنب الدخول في أزمات أو تأخير عملية التخطيط للموسم المقبل.
وكان عقد محمود علاء قد انتهى بنهاية الموسم الماضي، وهو ما جعل إدارة النادي تتحرك سريعًا من أجل فتح باب المفاوضات مع اللاعب والعمل على التوصل لاتفاق يضمن استمراره.
وخلال الفترة الماضية، عقد مسؤولو الاتحاد السكندري عدة جلسات مع اللاعب ووكيله من أجل مناقشة جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد.
وشهدت المفاوضات بين الطرفين أجواء إيجابية ساعدت على تسهيل الوصول إلى اتفاق نهائي دون وجود عقبات كبيرة.
كما ساهمت رغبة اللاعب في الاستمرار مع الفريق في تسريع إنهاء الملف بصورة رسمية.
ويبدو أن محمود علاء كان يمتلك قناعة كاملة بمواصلة مشواره مع زعيم الثغر، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل النادي وما شهدته من استقرار على المستويين الفني والإداري.
ويعد استمرار اللاعب خطوة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدافع صاحب التجارب المتعددة في الكرة المصرية.
وخلال مسيرته، نجح محمود علاء في تكوين سجل جيد على مستوى الأداء والخبرات، سواء مع الأندية التي لعب لها أو خلال مشاركاته المختلفة.
كما يمتلك اللاعب قدرات دفاعية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الصعبة، وهو ما يجعله إضافة مهمة داخل أي فريق.
وتسعى إدارة الاتحاد السكندري خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على العناصر التي تمثل ركائز أساسية داخل التشكيل، خاصة أن الاستقرار الفني يعتبر من العوامل المهمة التي تساعد الفرق على تحقيق نتائج إيجابية.
وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الأندية تعمل بصورة أكبر على الاحتفاظ بالعناصر المؤثرة داخل فرقها، بدلاً من الدخول في مرحلة إعادة بناء واسعة مع بداية كل موسم.
كما أن وجود لاعبين أصحاب خبرات طويلة يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة داخل الملعب، ويساعد على خلق حالة من التوازن بين اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة.
وجاء قرار تجديد عقد محمود علاء ضمن هذه الرؤية التي تعمل عليها إدارة النادي.
وفي الوقت نفسه، لا تتوقف تحركات الاتحاد السكندري عند ملف التجديدات فقط، بل تشمل أيضاً العمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة.
وتسعى الإدارة إلى تجهيز قائمة قادرة على الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية.
كما تدرك أن المنافسة في الدوري المصري أصبحت أكثر قوة وصعوبة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة متوازنة تضم عناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.
ويأمل الجهاز الفني أن يساهم الاستقرار الحالي في مساعدة الفريق على الظهور بصورة أفضل خلال المرحلة القادمة.
وتبقى خطوة تجديد عقد محمود علاء واحدة من الخطوات التي تؤكد رغبة النادي في بناء مشروع يعتمد على الاستقرار واستمرار العناصر المؤثرة.
ومع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، ينتظر جمهور زعيم الثغر المزيد من التحركات المتعلقة بالصفقات الجديدة والتجديدات الأخرى، أملاً في رؤية فريق قادر على تحقيق طموحات الجماهير.
وفي النهاية، يبدو أن الاتحاد السكندري نجح في حسم واحد من الملفات المهمة مبكرًا، ليغلق صفحة المفاوضات ويبدأ التركيز على التحديات المقبلة
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
جمعة مشهور يعود لقيادة طلائع الجيش أمام بترول أسيوط في كأس مصر تأكدت جاهزية جمعة مشهور، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي طلائع الجيش، للعودة إلى قيادة فريقه بصورة طبيعية خلال مواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها غدًا الأحد، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، بعدما تعافى من الوعكة الصحية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية. ويستعد المدير الفني للظهور مجددًا في المنطقة الفنية خلال المباراة، لمتابعة أداء لاعبيه وتوجيه التعليمات الفنية والتكتيكية من أرض الملعب، بعد تجاوز الأزمة الصحية التي أثرت على قدرته على ممارسة مهامه بصورة طبيعية مؤخرًا. وتأتي عودة جمعة مشهور في توقيت مهم بالنسبة لطلائع الجيش، الذي يستعد لخوض مواجهة حاسمة أمام بترول أسيوط، بحثًا عن تحقيق الفوز وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من البطولة. جمعة مشهور يعود لقيادة طلائع الجيش من الملعب ومن المنتظر أن يتولى جمعة مشهور إدارة اللقاء فنيًا من على الخط، مع متابعة تحركات اللاعبين وتنفيذ الخطة الموضوعة للمباراة، إلى جانب التدخل بالتوجيهات المناسبة وفقًا لمجريات المواجهة. وتمثل عودة المدير الفني دفعة معنوية للفريق قبل المباراة، خاصة أن وجوده داخل المنطقة الفنية يمنحه فرصة التواصل المباشر مع اللاعبين، وإجراء التعديلات التكتيكية المطلوبة خلال اللقاء. ويسعى الجهاز الفني لطلائع الجيش إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لمواجهة بترول أسيوط، مع التركيز على أهمية الانضباط داخل الملعب واستغلال الفرص المتاحة، من أجل حسم التأهل وتجنب أي مفاجآت محتملة. طلائع الجيش يستهدف التأهل إلى دور الـ16 ويدخل طلائع الجيش مواجهة بترول أسيوط بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في بطولة كأس مصر، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال أحداث اللقاء. وتزداد أهمية المباراة في ظل نظام خروج المغلوب، الذي يجعل تحقيق الانتصار الهدف الأساسي للفريقين، دون وجود فرصة للتعويض في مواجهة أخرى ضمن الدور نفسه. ويأمل الجهاز الفني أن تنعكس عودة جمعة مشهور بصورة إيجابية على أداء اللاعبين، وأن يتمكن الفريق من تقديم مباراة قوية تؤهله إلى المرحلة المقبلة من المسابقة. وتترقب جماهير طلائع الجيش ظهور الفريق في مواجهة الأحد، وسط آمال بمواصلة المنافسة في البطولة، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه بطاقة العبور إلى ثمن النهائي، مع استعادة المدير الفني دوره المعتاد في قيادة الفريق من أرض الملعب بعد انتهاء فترة غيابه الصحية.
يواصل نادي بيراميدز متابعة تطورات الحالة الصحية لمدافعه أسامة جلال، في إطار خطة طبية وتأهيلية تستهدف إعادته إلى المشاركة في التدريبات والمباريات خلال الفترة المقبلة، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها وأبعدته عن حسابات الفريق لفترة طويلة. ويخضع اللاعب حاليًا لبرنامج تأهيلي متكامل، للحفاظ على جاهزيته البدنية والعمل تدريجيًا على استعادة قدراته، بما يتناسب مع طبيعة الإصابة والمرحلة التي وصل إليها في رحلة التعافي. وتأتي هذه الخطوات في ظل حرص الجهاز الطبي لبيراميدز على التعامل بحذر مع حالة المدافع، خاصة أن إصابات كسور الساق تحتاج إلى وقت كافٍ للتعافي، ولا يمكن تحديد موعد نهائي للعودة دون تقييم مستمر لمدى استجابة اللاعب للعلاج والتأهيل. ويهدف البرنامج الحالي إلى عدم فقدان أسامة جلال لمستواه البدني بصورة كبيرة خلال فترة غيابه، مع مراعاة عدم تحميله مجهودًا قد يؤثر على تعافيه أو يعرضه لأي مضاعفات. ويتابع الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بالنادي، حالة اللاعب بصورة منتظمة، من خلال الوقوف على تطورات الإصابة ومراحل تنفيذ البرنامج التأهيلي، إلى جانب تقييم مدى قدرته على أداء التدريبات المخصصة له. وتتم مراجعة حالة المدافع بشكل مستمر للتأكد من سير عملية التعافي وفق الخطة الموضوعة، مع تحديد طبيعة الأحمال البدنية التي يمكنه التعامل معها في كل مرحلة. ويحرص الجهاز الطبي على أن تكون عودة اللاعب مرتبطة بالوصول إلى الجاهزية المطلوبة، وليس بمجرد مرور فترة زمنية محددة منذ إجراء الجراحة. فالأولوية في الوقت الحالي تتمثل في ضمان التئام الكسر واستعادة القوة والقدرة الحركية بصورة مناسبة، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التأهيل، والتي قد تشمل تدريبات بدنية وفنية تتناسب مع تطور حالته. وكان أسامة جلال قد تعرض لإصابة قوية تمثلت في كسر بالساق، استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلًا خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث خضع لعملية جراحية بأحد مستشفيات منطقة الدقي، جرى خلالها تثبيت الكسر داخليًا باستخدام مسامير، من أجل التعامل مع الإصابة وبدء رحلة العلاج والتعافي. وأبعدت الإصابة مدافع بيراميدز عن المشاركة مع الفريق، بعدما احتاج إلى فترة راحة وعلاج أعقبها الدخول في برنامج تأهيلي تدريجي. وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة الغياب قد تمتد من أربعة إلى ستة أشهر، إلا أن المدة النهائية تظل مرتبطة باستجابة اللاعب للعلاج ومدى تقدمه في مراحل التأهيل المختلفة. ويمثل غياب أسامة جلال خسارة فنية للفريق، في ظل أهمية وجوده ضمن الخيارات الدفاعية، لكن النادي يتعامل مع الملف من منظور طبي يضع سلامة اللاعب في المقام الأول. ولذلك لن تكون هناك خطوات متسرعة لإعادته إلى التدريبات الجماعية أو المباريات قبل التأكد من قدرته على أداء المتطلبات البدنية والفنية دون مخاطر. ومن المنتظر أن تستمر المتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تنفيذ البرنامج المخصص للاعب، على أن يجري تقييم حالته بصورة متواصلة لتحديد موعد الانتقال إلى المرحلة التالية من التأهيل. ويأمل أسامة جلال في استعادة جاهزيته والعودة إلى صفوف بيراميدز بأفضل صورة ممكنة، بعد تجاوز واحدة من أصعب الفترات التي مر بها خلال مسيرته الكروية. وتترقب جماهير بيراميدز تطورات موقف المدافع خلال الأشهر المقبلة، في انتظار تعافيه وعودته لدعم الخط الخلفي، خاصة أن استعادة خدماته ستمنح الجهاز الفني إضافة جديدة على مستوى الخيارات الدفاعية، لكن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرهونًا بالتقييم الطبي ومدى اكتمال جاهزيته.
يواصل نادي الاتحاد السكندري تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجاري، تحت القيادة الفنية للمدرب حمزة الجمل، وبدعم من مجلس الإدارة برئاسة محمد سلامة، في إطار خطة تستهدف إعادة بناء الفريق وتوفير الاستقرار الفني والإداري، بما يساعد زعيم الثغر على المنافسة بقوة خلال الفترة المقبلة. ونجح الاتحاد السكندري في احتلال المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما جمع 14 نقطة خلال أول ثماني جولات، ليؤكد الفريق قدرته على تحقيق نتائج مميزة رغم الاعتماد على سياسة مالية متوازنة في التعاقدات. الاتحاد السكندري يتألق دفاعيًا وشهد الأداء الدفاعي لزعيم الثغر تطورًا ملحوظًا تحت قيادة حمزة الجمل، بعدما حافظ الفريق على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل ثماني مواجهات، ليتصدر قائمة الأندية الأكثر خروجًا بشباك نظيفة بالتساوي مع الزمالك. ويعكس هذا الرقم نجاح الجهاز الفني في تنظيم الخط الخلفي وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما ساهم في حصد النقاط والتقدم بجدول الترتيب. تأهل الاتحاد السكندري لدور الـ16 بكأس مصر وامتدت النتائج الإيجابية للفريق إلى بطولة كأس مصر، بعدما نجح الاتحاد السكندري في الفوز على غزل المحلة بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات دور الـ32، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر بعد غياب عدة سنوات. 24 صفقة ضمن مشروع إعادة البناء وعلى المستوى الإداري، اعتمد مجلس الإدارة على استراتيجية تستهدف تدعيم مختلف المراكز، من خلال التعاقد مع 24 لاعبًا بتكلفة محدودة، تعادل بحسب المعطيات المعلنة نصف قيمة صفقة واحدة لدى بعض أندية القمة. ويهدف هذا التوجه إلى توفير بدائل متعددة أمام الجهاز الفني، مع تجنب الأعباء المالية الكبيرة، ومنح اللاعبين الجدد فرصة التطور والمساهمة في تحقيق أهداف النادي. تنسيق إداري وصفقات منتظرة في يناير ويشهد المشروع تنسيقًا بين محمد سلامة، رئيس النادي، ومحمد عادل صديق، المدير الرياضي، لتحديد الاحتياجات الفنية واختيار الصفقات المناسبة وفق الإمكانات المتاحة. كما تدرس إدارة الاتحاد السكندري تدعيم الفريق بصفقات إضافية خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بهدف معالجة بعض المراكز وتعزيز المنافسة داخل القائمة. وتأمل جماهير زعيم الثغر في استمرار النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة، ومواصلة المشوار ببطولة كأس مصر، مع الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق منذ بداية الموسم. وتسعى الإدارة إلى تحويل الانطلاقة الحالية إلى مشروع طويل الأمد، يضمن بناء فريق متوازن قادر على المنافسة وتحقيق طموحات جماهير الاتحاد السكندري خلال المواسم المقبلة.