تقدّم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من أجل السماح لمنتخب التانجو بخوض مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 بالقميص الأزرق.
وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني.
وبحسب التقارير، فإن المنتخب الأرجنتيني يرغب في ارتداء القميص الأزرق خلال المباراة المرتقبة أمام "الأسود الثلاثة"، في انتظار القرار النهائي من الاتحاد الدولي بشأن الموافقة على الطلب.
وتترقب جماهير المنتخب الأرجنتيني المواجهة المرتقبة أمام إنجلترا، والتي يسعى خلالها رفاق ليونيل ميسي لحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
وبهذا الفوز، تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع المنتخب الإنجليزي الأربعاء المقبل، في مواجهة كلاسيكية جديدة بين المنتخبين، يطمح خلالها حامل اللقب لمواصلة حملة الدفاع عن كأس العالم، والسعي نحو التتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه.
وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .
وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
تاريخ الأرجنتين في كأس العالم
تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.
وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.
وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب المباراة في ولاية تكساس الأميركية، حيث يصطدم المنتخبان الفرنسي والإسباني، مساء اليوم، في مواجهة أوروبية من العيار الثقيل ضمن الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الطموحات والتاريخ والأرقام القياسية. ويسعى كل منتخب لانتزاع بطاقة العبور إلى النهائي، لملاقاة الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، المقرر إقامتها غداً. فرنسا تبحث عن نهائي ثالث على التوالي يدخل المنتخب الفرنسي المواجهة وهو أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب، بعدما قدم مشواراً مثالياً في البطولة حتى الآن. ونجح "الديوك" في تحقيق العلامة الكاملة خلال دور المجموعات بحصد 9 نقاط، قبل أن يواصل تألقه في الأدوار الإقصائية بالفوز على السويد بثلاثية نظيفة، ثم تجاوز باراجواي بهدف دون رد، قبل الإطاحة بالمغرب بثنائية نظيفة في ربع النهائي، محافظاً على نظافة شباكه طوال الأدوار الإقصائية. ديشان يطارد التاريخ من أوسع أبوابه تكتسب المباراة أهمية خاصة للمدير الفني ديدييه ديشان، الذي سيقود فرنسا في مباراته رقم 26 بكأس العالم، لينفرد بالرقم القياسي كأكثر مدرب خاض مباريات في تاريخ البطولة. كما يسعى ديشان إلى قيادة منتخب بلاده نحو نهائي ثالث متتالٍ، وهو إنجاز لم يحققه سوى منتخبي البرازيل وألمانيا، إلى جانب رغبته في تعويض خسارة نهائي مونديال قطر أمام الأرجنتين. أرقام تاريخية تعزز ثقة الديوك تسعى فرنسا إلى بلوغ نصف النهائي للمرة الثامنة في تاريخها، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى المنتخب الألماني. كما نجح المنتخب الفرنسي في الفوز بآخر أربع مباريات خاضها في نصف نهائي كأس العالم، وحقق الانتصار في آخر ثلاث منها دون استقبال أي هدف، ليؤكد صلابته الدفاعية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى. إسبانيا تستعيد بريقها العالمي على الجانب الآخر، يخوض المنتخب الإسباني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما استعاد شخصيته المعروفة في البطولة. ورغم بدايته المتعثرة بالتعادل السلبي أمام كاب فيردي، نجح "لا روخا" في تصدر مجموعته برصيد سبع نقاط، ثم تجاوز النمسا بثلاثية نظيفة، وأقصى البرتغال بهدف دون رد، قبل أن يتغلب على بلجيكا بهدفين مقابل هدف في مباراة مثيرة بالدور ربع النهائي. دي لا فوينتي يقود سلسلة استثنائية يواصل المدير الفني لويس دي لا فوينتي كتابة التاريخ مع المنتخب الإسباني، بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية دون خسارة في البطولات الكبرى. ويدخل منتخب إسبانيا المباراة دون أي هزيمة في الوقت الأصلي منذ مارس 2024، محققاً 26 انتصاراً مقابل 10 تعادلات، ويقترب من معادلة الرقم القياسي التاريخي لإيطاليا. أفضلية تاريخية لإسبانيا أمام فرنسا تشير المواجهات المباشرة بين المنتخبين إلى تفوق واضح للمنتخب الإسباني، الذي حقق الفوز في 18 مباراة من أصل 38 مواجهة، مقابل 13 انتصاراً لفرنسا و7 تعادلات. كما نجحت إسبانيا في الفوز بسبع من آخر عشر مواجهات بين المنتخبين، من بينها انتصارها في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025. مواجهة خاصة بين مبابي ويامال تخطف المواجهة الثنائية بين كيليان مبابي ولامين يامال الأنظار قبل انطلاق المباراة، باعتبارهما أبرز نجوم المنتخبين. ويقدم مبابي بطولة استثنائية بعدما سجل 8 أهداف يتصدر بها ترتيب هدافي كأس العالم بالتساوي مع ليونيل ميسي، بينما يسعى يامال لاستعادة بريقه بعد بداية متذبذبة في البطولة، مستنداً إلى سجله المميز أمام المنتخب الفرنسي. مبابي يقود هجوماً مرعباً يعتمد المنتخب الفرنسي على قوة هجومية هائلة يقودها مبابي، إلى جانب عثمان ديمبيلي صاحب خمسة أهداف، وبرادلي باركولا، وديزيريه دويه، ومايكل أوليسيه، في خط هجوم يعد من الأكثر خطورة في البطولة، بعدما سجل المنتخب 16 هدفاً حتى الآن، بينها 11 هدفاً في الشوط الأول، إضافة إلى امتلاكه أعلى معدل للتسديد على المرمى. يامال يبحث عن ليلة جديدة أمام فرنسا يحلم لامين يامال بتكرار ما فعله أمام فرنسا في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 عندما سجل هدفاً رائعاً قاد به إسبانيا إلى النهائي. ورغم معاناته من إصابة عضلية قبل انطلاق البطولة، عاد اللاعب تدريجياً إلى التشكيلة الأساسية، ويأمل في تقديم أفضل مستوياته في أول مشاركة مونديالية له، خاصة بعدما احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر قبل المباراة بيوم واحد. ميرينو.. السلاح السري لإسبانيا لا يعتمد المنتخب الإسباني على يامال وحده، إذ تحول ميكيل ميرينو إلى أحد أبرز نجوم البطولة بعدما سجل هدفين حاسمين أمام البرتغال وبلجيكا عقب مشاركته بديلاً، ليؤكد قيمته الكبيرة كورقة رابحة يعتمد عليها دي لا فوينتي في الأوقات الصعبة. ديشان يخوض الفصل الأخير تمثل بطولة كأس العالم الحالية المحطة الأخيرة في رحلة ديدييه ديشان مع المنتخب الفرنسي، بعدما أعلن مسبقاً أن البطولة ستكون الأخيرة له على رأس الجهاز الفني. ويسعى المدرب المتوج بكأس العالم لاعباً ومدرباً إلى إنهاء مسيرته بإنجاز تاريخي جديد، يضاف إلى سجله الحافل مع "الديوك". قمة مفتوحة على جميع الاحتمالات يدخل المنتخبان المواجهة بطموحات متشابهة وأسلحة هجومية قوية، في لقاء يجمع بين خبرة فرنسا واستقرارها الفني، وطموح إسبانيا التي استعادت هيبتها على الساحة العالمية. وبين أرقام مبابي، وموهبة يامال، وخبرة ديشان، وطموح دي لا فوينتي، تبدو كل الاحتمالات واردة في واحدة من أقوى مباريات كأس العالم 2026، والتي ستحدد هوية أول المتأهلين إلى المباراة النهائية.
دخل منتخب السنغال مرحلة من الاضطرابات الإدارية والفنية عقب خروجه من بطولة كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم فتح ملف شامل لمراجعة أوضاع المنتخب، في ظل حالة من الغضب بسبب تراجع النتائج وعدم تحقيق الطموحات، لتكشف التحقيقات الداخلية عن مفاجآت غير متوقعة هزت أروقة الكرة السنغالية. إقالة بابي ثياو بعد وداع كأس العالم كانت أولى خطوات الاتحاد السنغالي عقب نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم، إنهاء مهمة المدير الفني بابي ثياو، بعد خروج "أسود التيرانجا" من دور الستة عشر إثر الخسارة أمام منتخب بلجيكا. وأكد الاتحاد أن القرار جاء في إطار تقييم شامل للمرحلة الماضية، التي لم تحقق الأهداف المنتظرة، مع بدء خطة جديدة لإعادة بناء المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، سواء على المستوى القاري أو الدولي. مراجعة شاملة تكشف أوجه القصور وخلال مؤتمر صحفي، أعلن رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، نتائج مراجعة داخلية موسعة شملت جميع الأجهزة العاملة مع المنتخب، موضحًا أن عملية التدقيق استهدفت الوقوف على أسباب التراجع الذي شهده الفريق في الفترة الأخيرة. وأشار فال إلى أن المراجعة لم تقتصر على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى الأجهزة الإدارية والطبية، وأسفرت عن اكتشافات وصفها بالمفاجئة، تستوجب اتخاذ قرارات حاسمة لضمان عدم تكرار الأخطاء مستقبلًا. مفاجأة صادمة.. طبيب المنتخب ليس متخصصًا في الطب الرياضي وكشف رئيس الاتحاد عن واحدة من أكثر النتائج إثارة للجدل، بعدما أوضح أن الطبيب الذي ترأس الجهاز الطبي للمنتخب طوال ما يقرب من عشر سنوات لم يكن متخصصًا في الطب الرياضي، وإنما في أمراض النساء والتوليد. وأوضح أن هذا الأمر أثار حالة كبيرة من الدهشة داخل الاتحاد، خاصة أن طبيعة عمل الطبيب كانت تتطلب خبرة متخصصة في إصابات الملاعب وتأهيل اللاعبين، وهو ما اعتبره الاتحاد خللًا كبيرًا في آلية اختيار الكوادر الطبية. تحفظات من اللاعبين على الرعاية الطبية وأضاف عبد الله فال أن المراجعة الداخلية كشفت أيضًا عن وجود تحفظات لدى عدد من لاعبي المنتخب بشأن مستوى الرعاية الطبية التي كانوا يتلقونها خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أن بعض اللاعبين لم يكونوا يشعرون بالثقة الكاملة في الجهاز الطبي، وهو ما انعكس على الأجواء داخل المنتخب، وأثر بصورة غير مباشرة على الاستقرار الفني والنفسي للفريق خلال العديد من الفترات. إعادة هيكلة شاملة داخل المنتخب وأكد رئيس الاتحاد السنغالي أن المرحلة المقبلة ستشهد عملية إعادة هيكلة واسعة، تبدأ بالتعاقد مع مدير فني جديد يمتلك مشروعًا واضحًا لإعادة بناء المنتخب، إلى جانب إجراء تغييرات في الأجهزة الإدارية والطبية. وأوضح أن الاتحاد سيضع معايير أكثر صرامة لاختيار جميع عناصر الأجهزة المعاونة، بما يضمن الاستعانة بأصحاب الكفاءة والخبرة، وتوفير أفضل بيئة عمل للاعبين استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. مرحلة جديدة بعد اعتزال ساديو ماني وتأتي هذه التغييرات في وقت يستعد فيه المنتخب السنغالي لبدء مرحلة جديدة بعد اعتزال قائده ونجمه ساديو ماني، الذي شكل أحد أبرز أعمدة الفريق خلال السنوات الماضية. ويأمل الاتحاد السنغالي أن تسهم الإصلاحات المنتظرة في استعادة الاستقرار داخل المنتخب، وبناء جيل جديد قادر على إعادة "أسود التيرانجا" إلى منصات المنافسة القارية والدولية، واستعادة المكانة التي حققها المنتخب خلال العقد الأخير.
كشفت تقارير صحفية تفاصيل جديدة بشأن قرار إلغاء إيقاف بالوغون قبل مواجهة بلجيكا في كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن القرار اتُّخذ بشكل منفرد من جانب الإماراتي محمد الكمالي. وشهدت بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أكثر الوقائع التحكيمية إثارة للجدل، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها الأمريكي فولارين بالوجن أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32، ليصبح اللاعب متاحًا للمشاركة أمام بلجيكا في الدور التالي، وهو القرار الذي أثار موجة واسعة من الجدل. وبحسب التقارير، فإن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تضم 18 عضوًا، إلا أن محمد الكمالي هو من أصدر قرار رفع الإيقاف دون الرجوع إلى بقية أعضاء اللجنة أو التشاور معهم. وأثار هذا الأمر جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة مع تزايد التساؤلات حول آلية اتخاذ القرار داخل لجنة الانضباط، في ظل الانتقادات التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية والانضباطية خلال النسخة الحالية من كأس العالم وكان بالوجن قد تعرض للطرد خلال مواجهة البوسنة، إلا أن "فيفا" أعلن لاحقًا رفع الإيقاف وإلغاء البطاقة الحمراء بعد مراجعة الحالة، في خطوة اعتبرها كثيرون استثنائية، خاصة أنها جاءت قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في دور الـ16. وأثار القرار انقسامًا كبيرًا بين الجماهير ووسائل الإعلام، حيث رأى البعض أن "فيفا" صحح قرارًا تحكيميًا خاطئًا، بينما اعتبر آخرون أن ما حدث يمثل مجاملة للمنتخب الأمريكي، وفتح الباب أمام اتهامات بوجود ازدواجية في تطبيق اللوائح مقارنة بحالات مشابهة شهدتها البطولة. وظلت قضية إلغاء طرد بالوجن من أكثر الملفات التحكيمية إثارة للجدل في مونديال 2026، خاصة مع تزامنها مع عدة قرارات تحكيمية أخرى أشعلت النقاش حول دور تقنية الفيديو وآلية تعامل الاتحاد الدولي مع العقوبات الانضباطية خلال البطولة.