موتسيبي يعلن مكافأة بطل أمم أفريقيا للسيدات.. ويتحدث عن زيادة الأندية في البطولات القارية
الأندية المصرية

موتسيبي يعلن مكافأة بطل أمم أفريقيا للسيدات.. ويتحدث عن زيادة الأندية في البطولات القارية

Amr Fawzy يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
موتسيبي
موتسيبي

 

كشف الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن تخصيص مكافأة مالية قدرها مليوني دولار للفريق المتوج بلقب كأس أمم أفريقيا للسيدات، في إطار العمل على دعم وتطوير كرة القدم النسائية بالقارة.

 

وتحدث موتسيبي خلال تصريحاته عن عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل الكرة الأفريقية، سواء على مستوى المنتخبات أو مسابقات الأندية، مؤكدًا استمرار العمل من أجل تطوير البطولات وزيادة العوائد المالية للمشاركين.

 

وأكد رئيس «كاف» أن مكافأة بطل كأس أمم أفريقيا للسيدات ستبلغ مليوني دولار، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير منافسات السيدات ومنح البطولة قيمة مالية أكبر.

 

وفي ملف آخر، علق موتسيبي على إمكانية زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن أي مقترح يصل إلى الاتحاد الأفريقي يخضع للدراسة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه.

 

وقال موتسيبي: «إذا تلقينا أي طلب، ننظر فيه ونتحدث مع الجهات العليا ونأخذ القرار الأفضل. هذا النوع من القرارات يتم فيه دراسة الأمر من اللجان، ثم يتم رفع الأمر إلى المكتب التنفيذي والجهات العليا لاتخاذ القرارات الأفضل».

 

وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد الأفريقي في ظل وجود مقترحات تتعلق بتطوير شكل البطولات القارية وزيادة عدد الأندية المشاركة فيها، إلا أن موتسيبي أكد أن مثل هذه القرارات تمر بعدة مراحل قبل اعتمادها بشكل نهائي.

 

كما تحدث موتسيبي عن الحكم الصومالي عمر أرتان، معربًا عن دعمه له بعد ترشيحه للمشاركة في كأس العالم، ومشيدًا بالمكانة التي وصل إليها على مستوى التحكيم الأفريقي.

 

وقال رئيس «كاف»: «كنت متعاطفًا مع الحكم الصومالي عمر أرتان وسعيدًا عند ترشيحه للتواجد في كأس العالم، لأنه أفضل حكم في القارة ونحن فخورون به».

 

وأضاف بشأن قرار منعه من دخول الولايات المتحدة: «هو قرار سيادي بناءً على قوانين الدول وسيادتها، وسنستمر في دعمه ودعم باقي الحكام».

 

وأكد موتسيبي استمرار الاتحاد الأفريقي في دعم الحكام الأفارقة والعمل على تطوير المنظومة التحكيمية، بما يساعد على وجود المزيد من ممثلي القارة في البطولات والمحافل الدولية الكبرى.

 

وتعمل إدارة «كاف» على عدد من الملفات المتعلقة بتطوير مسابقات كرة القدم الأفريقية خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال زيادة الجوائز المالية أو دراسة المقترحات الخاصة بشكل البطولات وعدد المشاركين فيها.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الأندية المصرية

المزيد
زيكو
مصطفى زيكو: مواجهة جورماهيا صعبة.. وهدفنا العودة بنتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب في القاهرة

  أكد مصطفى زيكو، لاعب نادي بيراميدز، جاهزية فريقه لخوض مواجهة جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي من بطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددًا على أن اللاعبين يدركون جيدًا صعوبة اللقاء، خاصة أنه يقام خارج الأرض وفي أجواء أفريقية مختلفة، لكن الجميع يملك الرغبة والإصرار لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية قبل مباراة العودة في القاهرة. وقال زيكو، في تصريحات قبل المباراة، إن مواجهة جورماهيا لن تكون سهلة على الإطلاق، في ظل طبيعة المباريات الأفريقية التي تقام خارج الديار، مؤكدًا أن الفريق استعد للمواجهة بصورة جيدة خلال الفترة الماضية. وأضاف: "المباراة صعبة طبعًا، وفي أجواء أفريقيا دائمًا المباريات التي تُقام نهارًا تكون أكثر صعوبة، خصوصًا إنها هتتلعب الساعة الثالثة عصرًا، لكن إحنا مركزين جدًا وعارفين أهمية اللقاء." وأوضح لاعب بيراميدز أن الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا درس المنافس بشكل جيد، وحرص على تجهيز اللاعبين فنيًا وذهنيًا من أجل التعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة. وأشار إلى أن اللاعبين شاهدوا العديد من المباريات الخاصة بجورماهيا، وتم الوقوف على نقاط القوة والضعف داخل الفريق الكيني، حتى يدخل بيراميدز اللقاء بأفضل استعداد ممكن. وأضاف: "إحنا فاهمين إنه فريق قوي، ومذاكرينه كويس جدًا، وإن شاء الله نحاول نقدم مباراة كبيرة ونخرج بنتيجة إيجابية." وأكد زيكو أن الهدف الأساسي يتمثل في العودة من كينيا بنتيجة تمنح الفريق أفضلية قبل لقاء الإياب، الذي سيقام في القاهرة وسط جماهير بيراميدز. وقال: "محتاجين نطلع بنتيجة إيجابية هنا، علشان لما نرجع مصر نكون مرتاحين شوية قبل مباراة العودة." وتحدث اللاعب عن أهمية البداية في بطولة دوري أبطال أفريقيا، موضحًا أن الانطلاقة الجيدة تمنح الفريق دفعة قوية خلال بقية مشوار البطولة. وأضاف: "أهم حاجة في بطولة أفريقيا هي البداية، ودي مباراة مهمة جدًا لأنها بداية المشوار، وكلنا عايزين نبدأها بالشكل الصحيح." وأشار إلى أن مباريات الأدوار التمهيدية لا تقبل الاستهانة، لأن أي نتيجة قد تؤثر على حظوظ الفريق في التأهل، وهو ما يجعل الجميع يتعامل مع اللقاء بمنتهى التركيز. وأكد زيكو أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة أن بيراميدز يملك طموحات كبيرة في البطولة، ويسعى للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. وقال: "إحنا عايزين نوصل لمكانة بعيدة في البطولة، وعندنا طموحات كبيرة، وكل لاعب داخل المباراة وهو عارف المسؤولية اللي عليه." وأضاف أن تتويج بيراميدز بلقب دوري أبطال أفريقيا في نسخة سابقة يمنح الفريق دافعًا إضافيًا للحفاظ على مكانته بين كبار أندية القارة. وأوضح: "إحنا أبطال النسخة اللي قبل اللي فاتت، وطبعًا هدفنا إننا نرجع نحقق البطولة مرة تانية، وده محتاج إننا نبدأ الطريق بشكل قوي من أول مباراة." وأكد أن الجهاز الفني شدد خلال الاجتماعات الأخيرة على ضرورة احترام المنافس، مع اللعب بثقة وعدم التأثر بالأجواء أو الحضور الجماهيري. وأشار إلى أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، إلى جانب عناصر شابة قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يمنح بيراميدز حلولًا متعددة داخل أرض الملعب. كما تطرق مصطفى زيكو إلى حالته البدنية، بعدما تعرض لإصابة خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه تجاوز تلك المرحلة وأصبح قريبًا من العودة بكامل جاهزيته. وقال: "الحمد لله كان عندي إصابة بسيطة في الركبة، والحمد لله رجعت كويس، ودلوقتي بتدرب مع الفريق بشكل طبيعي." وأضاف أن البرنامج التأهيلي الذي خضع له خلال الفترة الماضية سار بصورة جيدة، وهو ما ساعده على استعادة جاهزيته تدريجيًا. وأوضح: "إن شاء الله بعد مباراة بكرة أكون جاهز بنسبة 100%، والحمد لله الأمور ماشية بشكل كويس جدًا." وأكد اللاعب أن المنافسة داخل صفوف بيراميدز تصب في مصلحة الفريق، حيث يسعى كل لاعب لتقديم أفضل مستوى ممكن من أجل الحصول على فرصة المشاركة. واختتم مصطفى زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن جميع لاعبي بيراميدز يملكون هدفًا واحدًا قبل مواجهة جورماهيا، وهو تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض، قائلًا: "إن شاء الله نقدر نعمل نتيجة كويسة ونرجع مصر مرتاحين، وبعدها نكمل مشوارنا في البطولة خطوة بخطوة، لأن هدفنا هو المنافسة على اللقب وإسعاد جماهير بيراميدز." ويأمل بيراميدز في استغلال جاهزية لاعبيه وخبراتهم القارية لتحقيق انطلاقة قوية في دوري أبطال أفريقيا، عندما يحل ضيفًا على جورماهيا الكيني، قبل أن يستضيف لقاء الإياب في القاهرة، ساعيًا لوضع قدم في الدور التالي ومواصلة رحلة المنافسة على اللقب القاري. ويمر نادي بيراميدز بمرحلة مهمة في تاريخه بعدما رسخ مكانته بين كبار الكرة المصرية والقارية، وأصبح أحد أبرز المنافسين على جميع البطولات في السنوات الأخيرة. ويخوض الفريق الموسم الجديد بطموحات كبيرة للحفاظ على مكانته المحلية ومواصلة حضوره القوي في دوري أبطال إفريقيا، بعدما نجح في بناء مشروع رياضي قائم على الاستقرار الإداري والفني، إلى جانب امتلاك قائمة تضم العديد من العناصر الدولية وأصحاب الخبرات، وهو ما جعل الفريق يدخل أي بطولة باعتباره مرشحًا للمنافسة حتى الأمتار الأخيرة. كما تسعى الإدارة إلى توفير جميع متطلبات النجاح، سواء من خلال دعم الفريق بالصفقات أو توفير أفضل الظروف للجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن استمرار بيراميدز في المنافسة على مختلف الألقاب. ويعتمد بيراميدز خلال الموسم الحالي على جهاز فني جديد بقيادة الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي تولى المسؤولية مع بداية الموسم واضعًا نصب عينيه مواصلة النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية. ويسعى المدرب إلى فرض أسلوبه الفني تدريجيًا مع الفريق، مستفيدًا من جودة العناصر الموجودة داخل القائمة، في ظل رغبة الإدارة في استمرار الاستقرار الفني وعدم التأثر بالتغييرات التي شهدها الجهاز الفني عقب نهاية الموسم الماضي. كما يعمل موكوينا على تطوير الأداء الجماعي وخلق حلول هجومية ودفاعية تمنح الفريق القدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية، وهو ما ظهر في فترة الإعداد التي سبقت انطلاق الموسم. وتشهد قائمة بيراميدز مزيجًا من الخبرة والشباب، مع استمرار عدد من الركائز الأساسية التي لعبت دورًا بارزًا في النجاحات الأخيرة، إلى جانب تدعيم الصفوف بعناصر جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بهدف تعويض الراحلين وزيادة الخيارات أمام الجهاز الفني. وركز النادي بصورة خاصة على تدعيم الخطوط التي احتاجت إلى إضافات جديدة، بما يضمن الحفاظ على القوة التنافسية للفريق في ظل ضغط المباريات المنتظر على المستويين المحلي والإفريقي، خاصة مع مشاركة النادي في دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. ويخوض بيراميدز في الوقت الحالي تحديًا جديدًا على الصعيد القاري، بعدما افتتح مشواره في النسخة الجديدة من دوري أبطال إفريقيا بمواجهة جورماهيا الكيني في الدور التمهيدي، وهي البطولة التي يضعها النادي ضمن أولوياته خلال الموسم الجاري. وتدرك إدارة النادي والجهاز الفني أن المنافسة الإفريقية تتطلب التعامل بتركيز كبير منذ الأدوار الأولى، لذلك تم تجهيز الفريق بصورة كاملة، مع توفير رحلة سفر خاصة وبرنامج إعداد مناسب لضمان أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المشوار القاري. وعلى الصعيد المحلي، يواصل بيراميدز المنافسة في الدوري المصري وهو يحمل طموحات كبيرة لمواصلة الصراع على اللقب، مستفيدًا من الاستقرار الذي يعيشه النادي خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد مسؤولو النادي في أكثر من مناسبة أن الهدف لا يقتصر على الوجود ضمن فرق المقدمة، بل المنافسة الجادة على جميع البطولات حتى النهاية، وهو ما يجعل كل مباراة يخوضها الفريق تحظى باهتمام كبير سواء داخل الجهاز الفني أو بين جماهير النادي، التي تأمل في استمرار مسيرة النجاح وإضافة المزيد من الإنجازات خلال الموسم الحالي.

Amr Fawzy سبتمبر ٥, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز

حامد حمدان: جاهزون لتحدي جورماهيا.. وبدايتنا في الدوري تمنحنا الثقة قبل المشوار الإفريقي

إياد العسقلاني

إياد العسقلاني: جاهزون لبداية قوية في إفريقيا.. ونسعى للعودة بنتيجة تمنحنا الأفضلية أمام جورماهيا

هاني سعيد

هاني سعيد: البداية القوية مفتاح مشوارنا الإفريقي.. ولا يهمني المنافس بقدر جاهزية بيراميدز

موكوينا
بيراميدز يخوض مرانه الأخير في نيروبي قبل مواجهة جورماهيا

وصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز إلى استاد نيايو الوطني بالعاصمة الكينية نيروبي، استعدادًا لخوض مرانه الأخير قبل مواجهة جورماهيا الكيني، في ذهاب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا.   ويستعد بيراميدز لافتتاح مشواره في النسخة الجديدة من البطولة القارية بمواجهة قوية أمام جورماهيا، في اللقاء المقرر إقامته في الثالثة عصر غد الأحد على ملعب نيايو الوطني، وسط رغبة من الفريق السماوي في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه تسهل مهمته قبل لقاء الإياب.   بيراميدز يختتم تحضيراته في نيروبي   ووصلت بعثة بيراميدز إلى استاد نيايو الوطني لخوض الحصة التدريبية الأخيرة قبل المباراة، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا إلى وضع اللمسات النهائية على خطة المواجهة، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للتعامل مع ظروف المباراة وأجوائها.   ومن المقرر أن يستمر المران لمدة ساعة واحدة، يركز خلالها الجهاز الفني على بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تنفيذ عدد من التدريبات التي تساعد اللاعبين على الوصول إلى أعلى درجات التركيز قبل ضربة البداية.   ويولي موكوينا أهمية كبيرة للمران الأخير، باعتباره الفرصة النهائية لتجربة بعض الأفكار التي ينوي الاعتماد عليها أمام جورماهيا، خاصة أن المباراة تمثل بداية مهمة لبيراميدز في مشواره بدوري أبطال أفريقيا، ويسعى الفريق خلالها للخروج بأفضل نتيجة ممكنة.   موكوينا والجباس أمام الإعلام الكيني   وسبق انطلاق المران عقد لقاءات إعلامية مع وسائل الإعلام الكينية، بحضور المدير الفني رولاني موكوينا والمهاجم دودو الجباس، للحديث عن استعدادات بيراميدز للمباراة المرتقبة أمام جورماهيا.   وتحدث الثنائي عن أهمية المواجهة وطموحات الفريق في البطولة الأفريقية، في ظل رغبة بيراميدز في مواصلة ظهوره القوي على الساحة القارية وتحقيق انطلاقة جيدة في دوري الأبطال.   وسمح الجهاز الفني لوسائل الإعلام بتغطية جزء من التدريب لمدة 15 دقيقة، قبل أن يستكمل الفريق مرانه بشكل مغلق بعيدًا عن أعين الإعلام، من أجل منح الجهاز الفني واللاعبين أكبر قدر من التركيز خلال التحضيرات النهائية.   ويخوض بيراميدز اللقاء بطموحات كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك خبرات سابقة في المنافسات الأفريقية، ويأمل في استغلالها خلال مواجهة جورماهيا، مع ضرورة التعامل بحذر مع صاحب الأرض والجمهور.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل رغبة جورماهيا في استغلال إقامة اللقاء على ملعبه لتحقيق أفضلية قبل مباراة الإياب، بينما يبحث بيراميدز عن نتيجة تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره القاري.   ويعمل موكوينا خلال الساعات الأخيرة على رفع معدلات التركيز لدى لاعبيه، والتأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية وعدم ارتكاب الأخطاء، خاصة أن مباريات الأدوار التمهيدية في البطولات الأفريقية عادة ما تكون مليئة بالتحديات.   ويأمل بيراميدز في العودة من نيروبي بنتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، ومواصلة طريقه نحو الأدوار الرئيسية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، التي يسعى الفريق للمنافسة على لقبها وتحقيق إنجاز قاري جديد.   وتترقب جماهير بيراميدز انطلاق المواجهة أمام جورماهيا، لمعرفة مدى جاهزية الفريق وقدرته على تقديم بداية قوية في البطولة، خاصة مع الاستعدادات المكثفة التي خاضها الفريق قبل السفر إلى كينيا.   ومن المقرر أن تنطلق المباراة في الثالثة عصر الأحد على استاد نيايو الوطني بالعاصمة نيروبي، في ذهاب الدور التمهيدي، على أن يحسم الفريقان بطاقة التأهل من خلال مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

saber سبتمبر ٥, ٢٠٢٦ 0
ايمن الرمادى

أيمن الرمادي يتعرض لأزمة قلبية مفاجئة

حماده القلاوى

لجنة الحكام تعاقب حمادة القلاوي بسبب واقعة زلاكة

فريق بيراميدز

بيراميدز يبدأ استعداداته في نيروبي.. المران الأول قبل مواجهة جورماهيا بدوري أبطال أفريقيا

احمد عبدالعزيز
وعكة صحية مفاجئة تمنع مدرب سموحة من حضور المؤتمر الصحفي بعد مواجهة الأهلي

مدرب سموحة يتعرض لوعكة صحية عقب مباراة الأهلي   تعرض أحمد عبد العزيز، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي سموحة، لوعكة صحية مفاجئة عقب نهاية مباراة فريقه أمام الأهلي، التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.   وجاءت الوعكة الصحية التي تعرض لها المدير الفني عقب مغادرته أرضية الملعب، ليضطر الجهاز الطبي لنادي سموحة إلى التدخل وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للاطمئنان على حالته الصحية والتأكد من استقرار وضعه.   وحالت الحالة الصحية لأحمد عبد العزيز دون ظهوره في المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا عقب نهاية المباراة، حيث كان من المنتظر أن يتحدث المدير الفني عن تفاصيل اللقاء وأسباب الخسارة وأداء لاعبيه أمام الأهلي.   وكان سموحة قد خاض مواجهة قوية أمام الأهلي ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة اتسمت بالندية والتنافس بين الفريقين، قبل أن يحسم الفريق الأحمر اللقاء لصالحه بهدف دون رد.   وشهدت المباراة محاولات من جانب سموحة للحفاظ على تماسكه الدفاعي أمام الضغط الهجومي للأهلي، ونجح الفريق في الصمود لفترات طويلة، قبل أن يستقبل هدفًا في الدقائق الأخيرة من اللقاء عن طريق ياسر إبراهيم.   وكان أحمد عبد العزيز قد حرص على توجيه لاعبيه خلال المباراة بشكل مستمر، في محاولة للحفاظ على تركيز الفريق والحد من خطورة لاعبي الأهلي، خاصة مع استمرار التعادل حتى الدقائق الأخيرة.   وبعد انتهاء اللقاء، تعرض المدير الفني لسموحة للوعكة الصحية بشكل مفاجئ، وهو ما استدعى خضوعه للفحوصات الطبية تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، قبل أن يغيب عن المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة.   ويتابع الجهاز الفني والإداري لنادي سموحة الحالة الصحية لأحمد عبد العزيز، في انتظار الاطمئنان عليه بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، خاصة أن الفريق يستعد لاستكمال مشواره في بطولة الدوري خلال الفترة المقبلة.   وتأتي الواقعة في توقيت يسعى فيه سموحة إلى تصحيح مساره في المسابقة، بعدما واجه صعوبة في تحقيق النتائج التي كان يطمح إليها خلال الجولات الأولى من الدوري.   وكان الفريق السكندري يأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الأهلي تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب البطولة، إلا أن هدف ياسر إبراهيم المتأخر حرم سموحة من الحصول على نقطة ثمينة.   وعلى الجانب الآخر، رفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط بعد تحقيق الفوز الثالث على التوالي، ليواصل انطلاقته القوية في بطولة الدوري، بينما تجمد رصيد سموحة عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول الترتيب.   وتعد مواجهة الأهلي وسموحة من المباريات الصعبة التي تحتاج إلى تركيز بدني وفني كبير، خاصة مع قوة المنافس وتعدد عناصره الهجومية، وهو ما ظهر خلال مجريات اللقاء الذي ظل مفتوحًا حتى لحظاته الأخيرة.   ومن المنتظر أن يحصل أحمد عبد العزيز على الراحة اللازمة وفقًا لتقييم الجهاز الطبي، على أن يتحدد موقفه من قيادة تدريبات سموحة المقبلة وفقًا لحالته الصحية ومدى جاهزيته.   وتترقب جماهير سموحة الاطمئنان على المدير الفني خلال الساعات المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى استقرار فني وإداري خلال المرحلة القادمة من أجل تحسين النتائج والابتعاد عن مراكز الخطر في جدول الدوري.   ويواصل سموحة استعداداته للمباريات المقبلة، في الوقت الذي يأمل فيه الجهاز الفني في استعادة التوازن وتحقيق الانتصارات، بينما تبقى الأولوية حاليًا للاطمئنان على الحالة الصحية لأحمد عبد العزيز بعد الوعكة التي تعرض لها عقب مباراة الأهلي.

saber سبتمبر ٣, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز

بيراميدز يعلن قائمته لمواجهة جورماهيا في دوري أبطال أفريقيا

احمد فتحى

أحمد فتحي يعود للقاهرة للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد للمصري

فريق بيراميدز

بيراميدز يطير إلى كينيا غدًا استعدادًا لمواجهة جورماهيا في افتتاح مشواره بدوري أبطال أفريقيا