أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إقامة حفل جوائز الأفضل في أفريقيا لعام 2026، يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر المقبل، في مدينة لاجوس النيجيرية، ضمن مجموعة من القرارات التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية للاتحاد خلال اجتماعها الأخير. واجتمعت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، برئاسة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، عبر تقنية الاتصال المرئي، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسابقات كاف والفعاليات المنتظر إقامتها خلال المرحلة المقبلة. وشهد الاجتماع اعتماد اللجنة التنفيذية جدول مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من عام 2026 وحتى 2030، في خطوة تستهدف وضع برنامج واضح للبطولات والفعاليات القارية على مدار السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن يساعد تحديد أجندة مسابقات كاف لعدة سنوات بصورة مسبقة الاتحادات الوطنية والأندية والجهات المرتبطة بتنظيم البطولات على وضع خططها والاستعداد للاستحقاقات المختلفة، خاصة في ظل تعدد البطولات القارية على مستوى المنتخبات والأندية. وفي ملف جوائز الأفضل في القارة، استقرت اللجنة التنفيذية على اختيار مدينة لاجوس النيجيرية لاستضافة حفل جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لعام 2026، والمقرر تنظيمه يوم 7 ديسمبر المقبل. ويشهد الحفل السنوي لكاف الإعلان عن الفائزين بجوائز الأفضل في كرة القدم الأفريقية، وسط اهتمام كبير بالجوائز الفردية التي يتم منحها لأبرز المتألقين على الساحة الكروية الأفريقية. كما تستضيف نيجيريا حدثًا مهمًا آخر ضمن أجندة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعدما تقرر إقامة اجتماع الجمعية العمومية العادية لكاف يوم السبت الموافق 21 نوفمبر 2026. وناقشت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها عددًا آخر من الملفات المتعلقة ببرنامج عمل الاتحاد خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الاطلاع على آخر التحضيرات والاستعدادات الخاصة بمؤتمر استراتيجية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومن المقرر أن تستضيف جزيرة سال في الرأس الأخضر المؤتمر خلال الفترة من 7 وحتى 9 أكتوبر الجاري، ضمن تحركات كاف لمناقشة خططه واستراتيجيته الخاصة بتطوير كرة القدم الأفريقية. وتأتي القرارات الجديدة في إطار ترتيب أجندة الاتحاد الأفريقي للسنوات المقبلة، وتحديد مواعيد أبرز الأحداث والفعاليات القارية مبكرًا، وفي مقدمتها مسابقات كاف وحفل جوائز الأفضل في أفريقيا والاجتماعات الرسمية للاتحاد.
كشف الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن تخصيص مكافأة مالية قدرها مليوني دولار للفريق المتوج بلقب كأس أمم أفريقيا للسيدات، في إطار العمل على دعم وتطوير كرة القدم النسائية بالقارة. وتحدث موتسيبي خلال تصريحاته عن عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل الكرة الأفريقية، سواء على مستوى المنتخبات أو مسابقات الأندية، مؤكدًا استمرار العمل من أجل تطوير البطولات وزيادة العوائد المالية للمشاركين. وأكد رئيس «كاف» أن مكافأة بطل كأس أمم أفريقيا للسيدات ستبلغ مليوني دولار، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير منافسات السيدات ومنح البطولة قيمة مالية أكبر. وفي ملف آخر، علق موتسيبي على إمكانية زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن أي مقترح يصل إلى الاتحاد الأفريقي يخضع للدراسة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه. وقال موتسيبي: «إذا تلقينا أي طلب، ننظر فيه ونتحدث مع الجهات العليا ونأخذ القرار الأفضل. هذا النوع من القرارات يتم فيه دراسة الأمر من اللجان، ثم يتم رفع الأمر إلى المكتب التنفيذي والجهات العليا لاتخاذ القرارات الأفضل». وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد الأفريقي في ظل وجود مقترحات تتعلق بتطوير شكل البطولات القارية وزيادة عدد الأندية المشاركة فيها، إلا أن موتسيبي أكد أن مثل هذه القرارات تمر بعدة مراحل قبل اعتمادها بشكل نهائي. كما تحدث موتسيبي عن الحكم الصومالي عمر أرتان، معربًا عن دعمه له بعد ترشيحه للمشاركة في كأس العالم، ومشيدًا بالمكانة التي وصل إليها على مستوى التحكيم الأفريقي. وقال رئيس «كاف»: «كنت متعاطفًا مع الحكم الصومالي عمر أرتان وسعيدًا عند ترشيحه للتواجد في كأس العالم، لأنه أفضل حكم في القارة ونحن فخورون به». وأضاف بشأن قرار منعه من دخول الولايات المتحدة: «هو قرار سيادي بناءً على قوانين الدول وسيادتها، وسنستمر في دعمه ودعم باقي الحكام». وأكد موتسيبي استمرار الاتحاد الأفريقي في دعم الحكام الأفارقة والعمل على تطوير المنظومة التحكيمية، بما يساعد على وجود المزيد من ممثلي القارة في البطولات والمحافل الدولية الكبرى. وتعمل إدارة «كاف» على عدد من الملفات المتعلقة بتطوير مسابقات كرة القدم الأفريقية خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال زيادة الجوائز المالية أو دراسة المقترحات الخاصة بشكل البطولات وعدد المشاركين فيها.
كشف الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن العمل على مجموعة من الخطوات التي تستهدف تطوير مسابقات القارة خلال المرحلة المقبلة، وعلى رأسها زيادة المكافآت المالية للأندية المشاركة في البطولات الأفريقية. وقال موتسيبي، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي، إن الاتحاد الأفريقي يعمل على زيادة المكافآت المالية للأندية المشاركة في البطولات الأفريقية، في إطار مساعي «كاف» لدعم الأندية ورفع قيمة مسابقاته خلال السنوات المقبلة. وأوضح رئيس الاتحاد الأفريقي أن هناك توجهًا كذلك نحو زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، معتبرًا أن هذا الملف سيكون من الأمور المهمة التي يعمل عليها الاتحاد خلال المرحلة المقبلة. وتأتي تصريحات موتسيبي في ظل تحركات «كاف» المستمرة لتطوير شكل مسابقاته ورفع مستوى المنافسة، سواء على صعيد بطولات الأندية أو المنتخبات، بما يمنح كرة القدم الأفريقية مساحة أكبر للنمو والتطور. ويرغب الاتحاد الأفريقي في تعزيز القيمة الفنية والتجارية لبطولاته، مع توفير ظروف أفضل للأندية والمنتخبات المشاركة، خاصة في ظل التطور الذي تشهده كرة القدم داخل القارة وزيادة حجم المنافسة بين العديد من الدول. وفي سياق آخر، تحدث موتسيبي عن علاقته بالأندية المصرية، مؤكدًا أنه يحمل مشاعر إيجابية تجاه مختلف الأندية، دون تفضيل فريق بعينه. وقال رئيس «كاف»: «أنا أحب الجميع.. أحب الأهلي والزمالك وبيراميدز والوداد»، في إشارة إلى تقديره للأندية الكبرى داخل القارة الأفريقية. وتحظى القرارات المرتبطة بتطوير البطولات الأفريقية باهتمام كبير من الأندية والجماهير، خاصة مع ارتباطها بشكل المنافسات وقيمة العوائد المالية، وسط ترقب لما سيعلنه الاتحاد الأفريقي رسميًا بشأن خططه المستقبلية. ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة تفاصيل أكبر حول التصورات الجديدة التي يعمل عليها «كاف»، سواء فيما يتعلق بالمكافآت المالية أو شكل وعدد المشاركين في بطولاته، بعد استكمال دراسة الملفات التنظيمية الخاصة بها.
أعرب الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن فخره بالمستويات التي قدمتها المنتخبات الأفريقية خلال منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن القارة أصبحت أكثر اقتناعًا بقدرتها على تحقيق إنجازات أكبر في النسخ المقبلة. وقال موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي: «نحن فخورون بأداء المنتخبات الأفريقية في كأس العالم، وأكثر اقتناعًا من أي وقت مضى بأننا قادرون على تحقيق نتائج أفضل بكثير في البطولات القادمة». وأضاف رئيس الاتحاد الأفريقي: «أفريقيا لديها الآن طموح واضح، وهو أن يأتي اليوم الذي يرفع فيه منتخب أفريقي كأس العالم لكرة القدم. لقد اقتربنا كثيرًا، ومنتخباتنا لا تقل شأنًا عن أفضل المنتخبات في العالم». وأشاد موتسيبي بما قدمه المنتخب المصري خلال البطولة، مشيرًا بشكل خاص إلى ظهوره أمام الأرجنتين، كما أثنى على تجربة منتخب الرأس الأخضر والمستويات التي قدمها ممثلو القارة في المونديال. وتابع: «رأينا مصر أمام الأرجنتين، ورأينا الرأس الأخضر، لقد قدموا مباريات كبيرة. جميع المنتخبات الأفريقية قدمت أداءً مذهلًا، وفي مقدمتها مصر والمغرب بالنظر إلى ما حققاه خلال البطولة». وأعرب رئيس «كاف» عن أمله في عودة منتخبات أفريقية كبيرة غابت عن النسخة الحالية إلى الظهور في بطولات كأس العالم المقبلة، مضيفًا: «نأمل أن نشاهد نيجيريا والكاميرون في النسخ القادمة أيضًا». وشدد موتسيبي على أن تحقيق حلم تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم يحتاج إلى مشروع متكامل وطويل المدى، يقوم على تطوير المواهب والاستثمار بصورة أكبر في الأجيال الجديدة. واختتم رئيس الاتحاد الأفريقي حديثه بالتأكيد على ضرورة «الالتزام والوحدة والاستثمار في تنمية الشباب وتعزيز التعاون مع الحكومات»، معتبرًا أن هذه العناصر تمثل الطريق الأساسي لتحويل حلم تتويج أفريقيا بكأس العالم إلى حقيقة في المستقبل.
يترقب النادي الأهلي قرارات مهمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، خلال المؤتمر الصحفي المنتظر أن يعقده الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد القاري، غدًا الأربعاء، وسط توقعات بالإعلان عن تغييرات جديدة تخص دوري أبطال إفريقيا والبطولات القارية. وبحسب المعلومات المتاحة، من المنتظر أن يعلن موتسيبي، بنسبة كبيرة، زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا من بعض الدول، ومن بينها مصر، وهو القرار الذي سيفتح الباب أمام الأهلي للمشاركة في البطولة خلال الموسم المقبل. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الإعلان بصورة رسمية عن مشاركة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا، حال اعتماد زيادة عدد المقاعد، بعدما كان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويأتي الاتجاه نحو زيادة عدد المشاركين في دوري أبطال إفريقيا بعد المقترح الذي تقدم به هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن منح بعض الاتحادات مقعدًا إضافيًا في البطولة، وفقًا للتصنيف القاري والضوابط التي يحددها «كاف». ومن بين القرارات المنتظر الإعلان عنها أيضًا إلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين عند التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالبطولات الإفريقية، ليتم تطبيق نظام مماثل لما هو معمول به في دوري أبطال أوروبا. ومن المنتظر كذلك أن يكشف موتسيبي عن تغييرات كبيرة في نظام إقامة كأس الأمم الإفريقية، حيث تتجه الخطة إلى إقامة البطولة مرة كل أربع سنوات مستقبلًا، بدلًا من النظام الحالي. ووفقًا للخطة المنتظرة، ستقام نسختا كأس الأمم الإفريقية في عامي 2027 و2028، قبل أن تقام النسخة التالية عام 2032، تمهيدًا لاعتماد النظام الجديد بصورة منتظمة. ويأتي هذا التغيير ضمن خطة الاتحاد الإفريقي لإطلاق بطولة دوري الأمم الإفريقية، على غرار دوري الأمم الأوروبية، بما يؤدي إلى إعادة تنظيم أجندة مسابقات المنتخبات داخل القارة خلال السنوات المقبلة. وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث ببطولة الدوري المصري الممتاز، ليفقد لقب المسابقة المحلية التي توج بها الزمالك، وكان من المقرر وفقًا لنظام التأهل الحالي مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية. كما ودع الفريق الأحمر منافسات دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الماضي، ليخرج دون التتويج باللقب القاري، قبل أن تبدأ إدارة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وتعاقد الأهلي مع المغربي الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق، في إطار مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وتعمل إدارة الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلى جانب ترتيب برنامج الإعداد والمعسكر الخارجي، من أجل تجهيز القائمة بالشكل الأمثل قبل انطلاق الموسم الجديد. وينتظر الأهلي ما سيعلنه موتسيبي خلال المؤتمر الصحفي غدًا، والذي قد يمنح الفريق الأحمر بطاقة العودة رسميًا إلى دوري أبطال إفريقيا بدلًا من المشاركة في كأس الكونفدرالية.
القاهرة - بوابة التشريعات الأفريقية: شهدت كواليس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) خلال الساعات القليلة الماضية عاصفة مدوية وجدلاً واسع النطاق اجتاح الأوساط الرياضية من شمال القارة إلى جنوبها، وذلك في أعقاب تسريبات وتقارير رسمية كشفت عن وجود مخططات استراتيجية كبرى تهدف إلى إحداث تغيير جذري وشامل في بنية وهوية المسابقة الأكبر والأعرق في القارة السمراء، بطولة كأس الأمم الأفريقية (الكان). هذه التحركات التي تهدف إلى إعادة صياغة الأجندة الدولية الأفريقية، وضعت لجان "الكاف" التنفيذية في مواجهة مباشرة مع ضغوط الأندية الأوروبية ومتطلبات تطوير الكرة المحلية، مما يفتح الباب أمام حقبة كروية جديدة كلياً قد تغير معالم المنافسة القارية لسنوات طويلة مقبلة. تصريحات موتسيبي وتغيير الزمن الدوري للبطولة وفجّر الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، هذا البركان التكتيكي بعدما أطلق تصريحات مثيرة للجدل لمّح فيها بشكل واضح إلى إمكانية تعديل الفاصل الزمني لإقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية لتصبح كل أربع سنوات بدلاً من النظام الحالي المعمول به والذي يقضي بإقامتها كل عامين. هذا المقترح لا يعد مجرد تعديل عابر في الأجندة، بل هو استجابة غير مباشرة للصراع الأزلي المستمر بين الاتحاد الأفريقي والأندية الأوروبية العملاقة التي لطالما تذمرت من فقدان نجومها الأفارقة في منتصف الموسم الكروي الأوروبي كل عامين، فضلاً عن السعي نحو إعطاء البطولة بريقاً وهيبة تسويقية أكبر على غرار كأس الأمم الأوروبية (اليورو) وكأس العالم. ولم يتوقف المقترح الجدلي عند حدود الزمن الدوري فقط، بل امتد ليشمل تقارير بالغة الأهمية تشير إلى نية "الكاف" زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 24 منتخباً إلى 28 فريقاً، في خطوة توسعية تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الدول النامية كروياً للتواجد في المحفل القاري الأبرز، وتوسيع القاعدة الجماهيرية والاستثمارية للمسابقة عبر مختلف أقاليم القارة السمراء الستة. ميكي جونيور يوضح الكواليس.. المقترح لم يُرفض ولا يزال تحت المجهر ورغم أن بعض التقارير الصحفية والإعلامية سارعت في البداية بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الاتحاد الأفريقي لا يفكر في زيادة المقاعد أو العبث بنظام البطولة الحالي، إلا أن الصحفي الإفريقي الموثوق والمقرب من أروقة صناعة القرار في "الكاف"، ميكي جونيور، خرج ليوضح الحقيقة الكاملة ويزيل الغموض المحيط بالمشهد؛ حيث أكد بشكل قاطع أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم ترفض الاقتراح الخاص بزيادة عدد المنتخبات إلى 28 فريقاً كما أشيع، بل على العكس تماماً، فإن الملف لا يزال طاولة النقاش الفني والدراسة المستفيضة داخل غرف الاجتماعات المغلقة، لبحث مدى جدواه اللوجستية والتنظيمية. وتشير المصادر إلى أن اللجان الفنية والتسويقية في "الكاف" تعكف حالياً على تقييم البنية التحتية للدول الإفريقية وقدرتها على استضافة بطولة بهذا الحجم الموسع، إذ إن تواجد 28 منتخباً يتطلب ملاعب إضافية بمواصفات دولية، وفنادق إقامة على أعلى مستوى، وشبكات نقل متطورة، وهو ما يجعل القرار النهائي يحتاج إلى دراسة تكتيكية معمقة تراعي التباين الاقتصادي والتنظيمي بين بلدان القارة. تحديات الأجندة الحالية وموعد التطبيق الفعلي للنظام الجديد وبالنظر إلى الواقع العملي والالتزامات الدولية القائمة، تؤكد القراءات التحليلية أنه من غير المرجح على الإطلاق حدوث أي تغيير جوهري أو تطبيق لهذا النظام الموسع قبل نسخة كأس أمم أفريقيا المقررة في عام 2032. ويعود هذا التأجيل الطويل الأمد إلى التحديات اللوجستية والزمنية المعقدة المرتبطة بالتحضير الفعلي والترتيبات الجارية للنسختين القادمتين في عامي 2027 و2028، حيث تم الاستقرار بالفعل على الملاعب والدول المستضيفة ونظام التصفيات الخاص بهما، مما يجعل أي تعديل مفاجئ بمثابة مخاطرة تنظيمية قد تضر بسمعة البطولة. ويتضمن الاقتراح الثوري الجاري دراسته حالياً تصميم تنسيق جديد ومبتكر للتأهل عبر التصفيات القارية، يضمن زيادة عدد المباريات الرسمية القوية، وهو ما سينعكس بالإيجاب على تعزيز الإيرادات المالية وحقوق البث التلفزيوني وعقود الرعاية التجارية لـ "الكاف". هذا العائد المالي الضخم سيتم توجيهه لرفع قيمة الجوائز المالية للمنتخبات المشاركة، ودعم وتطوير البنية التحتية والملاعب في الدول الفقيرة، ليكون المخطط بمثابة حزمة متكاملة من الإصلاحات الرياضية والاقتصادية التي تهدف إلى وضع الكرة الأفريقية في مصاف العالمية، بانتظار القرار التاريخي النهائي الذي سيعلن عنه مجلس الملوك في "الكاف" خلال الفترات القادمة.
حرص رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي على توجيه رسالة تهنئة رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، عقب نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم التقدير الذي يحظى به الإنجاز المصري على المستوى القاري. وجاءت رسالة رئيس الاتحاد الأفريقي في توقيت يعيش فيه المنتخب المصري واحدة من أبرز لحظاته خلال البطولة العالمية، بعدما تمكن من تجاوز مرحلة المجموعات ومواصلة مشواره نحو الأدوار الإقصائية وسط طموحات كبيرة بتحقيق حضور استثنائي في المونديال. وحملت رسالة التهنئة العديد من عبارات الإشادة والتقدير لما قدمه المنتخب الوطني خلال مشواره في البطولة حتى الآن، حيث أكد موتسيبي أن الإنجاز المصري لم يكن مصدر فخر للمصريين فقط، بل امتد تأثيره ليشمل القارة الأفريقية بالكامل. ووجّه رئيس الاتحاد الأفريقي رسالته إلى هاني أبو ريدة والمنتخب المصري، معبرًا عن سعادته بما حققه "الفراعنة" خلال المنافسات الحالية. وأكد أن التأهل إلى دور الـ32 يمثل إنجازًا مهمًا يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية وقدرة المنتخب على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. وقال موتسيبي في رسالته إن منتخب مصر نجح في إسعاد الجماهير المصرية، كما منح شعورًا بالفخر والاعتزاز لملايين الجماهير داخل القارة الأفريقية. وأضاف أن نجاح المنتخب المصري في البطولة الحالية يعد مصدر إلهام للكرة الأفريقية بشكل عام، خاصة في ظل الحضور القوي لمنتخبات القارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم. ويعكس خطاب رئيس "كاف" حجم المكانة التي يتمتع بها المنتخب المصري داخل القارة السمراء، حيث يعد واحدًا من أكثر المنتخبات الأفريقية حضورًا وتأثيرًا على مدار التاريخ. وخلال السنوات الماضية لعبت الكرة المصرية دورًا مهمًا في تطوير المنافسة القارية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وهو ما جعلها تحظى بتقدير كبير داخل المنظومة الكروية الأفريقية. كما أن مشاركة مصر في كأس العالم دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للجماهير الأفريقية، نظرًا للتاريخ الطويل والنجاحات الكبيرة التي ارتبطت باسم المنتخب الوطني. وفي النسخة الحالية من البطولة، أظهر منتخب مصر شخصية قوية وقدرة واضحة على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى. ونجح اللاعبون في تقديم مستويات جيدة خلال مرحلة المجموعات، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق هدف التأهل إلى الأدوار الإقصائية. كما أظهر المنتخب توازنًا واضحًا على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وجاء التأهل ليمنح الجماهير المصرية حالة كبيرة من التفاؤل بشأن قدرة المنتخب على الذهاب إلى مراحل متقدمة من البطولة. ولم يكن الدعم مقتصرًا على الجماهير المصرية فقط، بل امتد ليشمل الجماهير الأفريقية التي تتابع مشوار ممثلي القارة في كأس العالم. وتحظى المنتخبات الأفريقية خلال البطولة الحالية بدعم متبادل بين جماهير القارة، خاصة في ظل الرغبة المشتركة في تحقيق إنجاز تاريخي جديد لكرة القدم الأفريقية. وفي هذا الإطار، تعكس رسالة باتريس موتسيبي حالة التكاتف والدعم التي تسود داخل الكرة الأفريقية خلال الفترة الحالية. كما تمثل الرسالة دافعًا معنويًا إضافيًا للاعبي المنتخب المصري قبل الدخول في مرحلة أكثر صعوبة من المنافسات. فالمنتخب يستعد الآن لخوض تحديات جديدة في الأدوار الإقصائية، حيث تتزايد الضغوط والطموحات في الوقت نفسه. ويعلم الجهاز الفني واللاعبون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تركيز أكبر وجهد مضاعف من أجل مواصلة المشوار بنجاح. كما يدرك الجميع أن مباريات خروج المغلوب تختلف بشكل كامل عن مرحلة المجموعات، لأنها لا تمنح فرصة للتعويض. ورغم صعوبة المهمة، فإن المنتخب المصري يملك العديد من المقومات التي تمنحه القدرة على المنافسة ومواصلة الحلم. ومع استمرار الدعم الجماهيري والرسائل الإيجابية القادمة من مختلف الجهات، يدخل الفراعنة المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة. وفي انتظار المواجهات القادمة، يبقى منتخب مصر أمام فرصة جديدة لكتابة فصل آخر من رحلته في كأس العالم، وسط آمال بأن تستمر الفرحة المصرية والأفريقية خلال البطولة.
أشاد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بقرار السلطات المغربية الإفراج عن عدد من الجماهير السنغالية المحتجزة منذ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدًا أن الخطوة تعكس الدور الإنساني والموحد لكرة القدم في القارة الإفريقية. وقال موتسيبي، في بيان رسمي، إنه يتقدم بالنيابة عن الاتحادات الأعضاء الـ54 في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخالص الشكر والامتنان إلى الملك محمد السادس، بعد منحه العفو الملكي للمشجعين السنغاليين المدانين في قضايا مرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025. وأضاف رئيس كاف أن الاتحاد الإفريقي يؤمن دائمًا بقدرة كرة القدم على توحيد الشعوب بمختلف ثقافاتها وخلفياتها العرقية والدينية، مشيرًا إلى أن العفو الملكي يُمثل نموذجًا مُلهمًا لقوة الرياضة في تعزيز التقارب الإنساني داخل القارة الإفريقية وخارجها. كما أعرب موتسيبي عن إعجابه بالعلاقات التاريخية القوية التي تجمع بين شعبي السنغال والمغرب، مؤكدًا أنه لمس ذلك خلال زيارته الأخيرة للبلدين قبل أسابيع قليلة. واختتم رئيس كاف تصريحاته بتوجيه الأمنيات بالتوفيق للمنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس العالم 2026، وعلى رأسها منتخبات المغرب والسنغال ومصر والجزائر وتونس وغانا وجنوب إفريقيا وساحل العاج والرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية، معربًا عن ثقته في قدرة هذه المنتخبات على تشريف القارة الإفريقية عالميًا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.