"لعنة الإصابات تضرب ويمبلدون.. دريبر يودع البطولة مبكراً في صدمة للجماهير البريطانية"
رياضة عالمية

"لعنة الإصابات تضرب ويمبلدون.. دريبر يودع البطولة مبكراً في صدمة للجماهير البريطانية"

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
جاك دريبر
جاك دريبر

في مشهدٍ كان يخشاه عشاق كرة المضرب في بريطانيا، أعلن النجم الشاب جاك دريبر انسحابه من منافسات بطولة "ويمبلدون" العريقة، ليكون هذا القرار بمثابة صدمة كبيرة لمتابعي البطولة. لم يكن الانسحاب مجرد قرار رياضي، بل كان لحظة مؤلمة للاعب الذي كان يعول عليه الجمهور البريطاني ليكون حصان البطولة الأسود. تأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر البدنية التي يواجهها لاعبو التنس في العصر الحديث، حيث الضغوطات البدنية المتواصلة والموسم الطويل الذي لا يرحم.

​(الإصابة: العدو الأول للاعبين)

تعتبر الإصابة في عالم التنس الخصم الذي لا ينام. دريبر، الذي كان يعيش فترة من التألق الفني والبدني قبل انطلاق البطولة، وجد نفسه مجبراً على اتخاذ هذا القرار الصعب بعد فشله في تجاوز الاختبارات البدنية اللازمة للمشاركة. التقارير الطبية الأولية تشير إلى أن تكرار الإجهاد في المنطقة المتضررة كان العامل الحاسم، مما استوجب انسحابه للحفاظ على مسيرته من التعرض لانتكاسة أطول. هذا الموقف يطرح تساؤلات حول كثافة جدول البطولات وتأثيرها على استدامة اللاعبين.

​(التداعيات على البطولة)

انسحاب دريبر لا يؤثر فقط على مسيرته الشخصية، بل يترك فراغاً كبيراً في جدول مباريات البطولة. الجماهير البريطانية التي كانت تمني النفس برؤية لاعبها ينافس الكبار على الملاعب العشبية، تجد نفسها الآن أمام واقع مختلف تماماً. في "ويمبلدون"، البطولة التي تعتبر جوهرة التاج في رياضة التنس، يمثل غياب اللاعبين المحليين خسارة ليس فقط للمنافسة، بل للأجواء العامة والمداخيل الجماهيرية.

​(استراتيجية التعافي والعودة)

بالنسبة لدريبر، الآن تبدأ مرحلة جديدة: رحلة العودة. الانسحاب من بطولة بحجم ويمبلدون ليس نهاية الطريق، بل هو قرار "استراتيجي" للحفاظ على ما تبقى من الموسم. الفريق الطبي الخاص باللاعب يعكف حالياً على وضع خطة علاجية مكثفة لضمان عودته للملاعب في أفضل حالاته. التحدي النفسي هنا لا يقل أهمية عن التحدي البدني؛ فتقبل الغياب عن البطولة الأهم في مسيرة أي لاعب بريطاني يتطلب قوة ذهنية كبيرة.

​(المشهد العام في ويمبلدون)

مع خروج دريبر من المنافسات، تتجه الأنظار الآن نحو الأسماء الكبرى التي ستتصارع على اللقب. ويمبلدون هذا العام تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث أثبتت البطولات الأخيرة أن الهيمنة المطلقة لم تعد حكراً على أحد. الإصابات التي تضرب اللاعبين الواحد تلو الآخر تفتح الباب أمام أسماء جديدة للبروز واقتناص الفرص التاريخية.

​(رسالة الجماهير)

رغم خيبة الأمل، انهالت رسائل الدعم على دريبر عبر منصات التواصل الاجتماعي. الجماهير تدرك جيداً حجم التضحيات التي يقدمها اللاعبون في صمت، وتتفهم أن سلامة اللاعب تأتي أولاً. هذه الروح الرياضية تعكس التقدير الذي يحظى به دريبر كواحد من أكثر اللاعبين التزاماً وتطوراً في الجيل الحالي.

​(الخاتمة: التطلع للقادم)

بينما تستمر عجلة المباريات في الدوران على الملاعب العشبية، سيظل اسم جاك دريبر حاضراً في ذهن المتابعين كواحد من الأسماء التي كانت ستشعل المنافسة. نأمل أن تكون هذه الاستراحة القسرية هي الوقود الذي يحتاجه للعودة بشكل أقوى في البطولات الكبرى القادمة. ويمبلدون ستفتقد دريبر، لكننا ننتظر بشوق عودته لرؤية مهاراته التي طالما أسعدت الملايين حول العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

رياضة عالمية

المزيد
رونالدينيو
رونالدينيو يتصدر المشهد.. أبرز صفقات الصيف التي غابت عن الأضواء

قد يفرض كأس العالم 2026 أجواءه على المشهد الكروي العالمي، لكن سوق الانتقالات الصيفية لم يتوقف عن الدوران، حيث استغلت العديد من الأندية الأوروبية انشغال الجماهير بمتابعة مباريات المونديال لإتمام عدد من الصفقات المهمة التي مرت بعيدًا عن الأضواء، في إطار استعداداتها للموسم الجديد. وشهدت الأيام الأخيرة تحركات متنوعة بين صفقات الخبرة والمواهب الشابة، إلى جانب عودة عدد من اللاعبين إلى أنديتهم السابقة، في ميركاتو اتسم بالحيوية رغم تركيز الأنظار على البطولة العالمية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وكانت الصفقة الأبرز والأكثر إثارة للجدل عودة الأسطورة البرازيلية رونالدينيو إلى الملاعب من جديد، بعدما أعلن نادي رافينا الإيطالي، المنافس في دوري الدرجة الثالثة، التعاقد مع النجم البرازيلي البالغ من العمر 46 عامًا، في تجربة استثنائية سيجمع خلالها بين اللعب والمساهمة في الجوانب الفنية والإدارية داخل النادي. وفي الدوري الإنجليزي، عزز برايتون صفوفه بالتعاقد مع الظهير الأيمن البرتغالي كوستينها قادمًا من أولمبياكوس اليوناني، بينما نجح توتنهام في ضم الحارس السلوفاكي المخضرم مارتن دوبرافكا في صفقة انتقال حر، كما عاد سام جرينوود إلى إنجلترا عبر بوابة بريستول سيتي، بحثًا عن استعادة مستواه وخوض تجربة جديدة. كما شهد الميركاتو عودة عدد من الأسماء المعروفة إلى أنديتها السابقة، إذ عاد فيدات موريكي إلى فنربخشة، فيما استعاد بورتو مهاجمه أندريه سيلفا، وعاد الإسباني سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير بعد غياب دام 14 عامًا، بينما اختار المهاجم الهولندي فوت فيجورست العودة إلى الدوري الهولندي عبر بوابة تفينتي. وفي إطار الاستثمار في العناصر الشابة، أتم باير ليفركوزن تعاقده مع الموهبة البرتغالية أفونسو موريرا، كما ضم ستراسبورج الفرنسي اللاعب ديوجو سوزا، بينما تعاقد أندرلخت البلجيكي مع جوليان بيانكوني، ضمن سياسة الأندية الأوروبية في دعم صفوفها بالمواهب الواعدة استعدادًا للمستقبل. ولم تخلِ فترة الانتقالات من صفقات تستهدف إعادة إحياء مسيرة عدد من اللاعبين، حيث انتقل الحارس الإسباني إيناكي بينا إلى باناثينايكوس اليوناني، وانضم الفرنسي مايكل كويسانس إلى لانس، فيما انتقل المدافع الاسكتلندي كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول القبرصي، بحثًا عن بداية جديدة تمنحهم فرصة استعادة بريقهم. أبرز الصفقات التي مرت بعيدًا عن الأضواء خلال الميركاتو الصيفي: كوستينها إلى برايتون. مارتن دوبرافكا إلى توتنهام. فيدات موريكي إلى فنربخشة. أفونسو موريرا إلى باير ليفركوزن. ديوجو سوزا إلى ستراسبورج. إيناكي بينا إلى باناثينايكوس. مايكل كويسانس إلى لانس. جوليان بيانكوني إلى أندرلخت. سام جرينوود إلى بريستول سيتي. سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير. أندريه سيلفا إلى بورتو. فوت فيجورست إلى تفينتي. كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول. رونالدينيو إلى رافينا الإيطالي. وتؤكد هذه التحركات أن الأندية الأوروبية تواصل العمل بهدوء خلف الكواليس، مستغلة انشغال الجماهير والإعلام بمنافسات كأس العالم، من أجل حسم احتياجاتها الفنية مبكرًا، وتجهيز فرقها بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، في انتظار صفقات أكبر قد تشعل سوق الانتقالات خلال الأسابيع المقبلة.  

Heba khalaf يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0

"بكتيبة فنية متكاملة.. الهلال يغلق ملف الجهاز المساعد ويطلق صافرة التحضير للموسم الجديد"

"صدمة العشب الأخضر.. وصيفة رولان جاروس تغادر 'ويمبلدون' من الباب الضيق"

اوليسى

أوليس يفتح باب الرحيل عن بايرن ميونيخ بعد كأس العالم

"بقرار رسمي.. ريال مدريد ينهي حكاية العودة ويمنح نيكو باز 'صكّ النجومية' في إيطاليا"

نيكو باز وكومو: قصة نجاح تتجاوز حدود "الميرينجي" ​لم يكن قرار ريال مدريد الأخير بشأن اللاعب الأرجنتيني الشاب "نيكو باز" مجرد بيان روتيني يوضح مصير لاعب في فترة انتقالات، بل كان إعلاناً عن فلسفة جديدة يتبعها النادي الملكي في إدارة مواهب "الكاستيا". فبينما كانت الجماهير تنتظر عودة الموهبة الشابة إلى أسوار النادي، جاء القرار ليؤكد استمرار باز مع نادي كومو الإيطالي، ليس كلاعب معار فحسب، بل كركيزة أساسية لمشروع كروي بات يتنفس بذكاء نيكو باز. ​1. استراتيجية "النضج المتأني": يرى ريال مدريد في نيكو باز مشروع "نجم" مستقبلي، لكن الطريق إلى الفريق الأول في ريال مدريد، خاصة في ظل التدعيمات الكبرى التي يقوم بها النادي والمدرب جوزيه مورينيو، يتطلب أكثر من مجرد الموهبة. إن استمرار باز في "السيري آ" يمنحه ما لا يمكن أن يكتسبه بسهولة على دكة بدلاء النادي الملكي: "الاستمرارية". اللعب أساسياً في الدوري الإيطالي، ومواجهة أعتى الدفاعات التكتيكية، هو المصنع الحقيقي للنجوم العالميين. ​2. كومو.. المسرح المثالي للتألق: تحول نادي كومو تحت قيادة فنية طموحة إلى واحة للمواهب الشابة، وقد وجد نيكو باز هناك المناخ الذي يساعده على الانفجار فنياً. النجاح الذي حققه باز في قيادة الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا ليس صدفة، بل تتويج لتأثير اللاعب في منظومة الفريق. إن بقاءه موسماً آخر يعني نضوجاً أكبر، وقدرة على تحمل المسؤولية في المحفل القاري الأكبر، وهو ما يخدم ريال مدريد في نهاية المطاف. ​3. "بند الاستعادة".. ورقة الملكي الرابحة: التذكير الذي تضمنه بيان ريال مدريد بوجود "بند إعادة الشراء" يعكس الحنكة الإدارية للملكي. النادي لا يفرط في جوهرته، بل يضعها في "حضانة احترافية" لضمان جاهزيتها الكاملة عند الاستدعاء. هذه الاستراتيجية تحمي استثمار النادي، وفي الوقت ذاته تعطي للاعب الحرية والهدوء للتطور بعيداً عن الضغوط الهائلة التي يفرضها ارتداء قميص ريال مدريد. ​4. تأثير قدوم برناردو سيلفا: لا يمكن فصل قرار استمرار نيكو باز عن المتغيرات الفنية في النادي الملكي. إن التعاقد مع برناردو سيلفا بطلب مباشر من جوزيه مورينيو غير خارطة الطريق في خط وسط الفريق. باز يدرك جيداً أن المنافسة مع أسماء عالمية بحجم سيلفا تتطلب منه الوصول لمستوى النضج التام، وهو ما يفسر تقبل اللاعب لقرار البقاء في كومو. باز يفضل أن يكون بطلاً في إيطاليا على أن يكون لاعباً ثانوياً في مدريد في هذه المرحلة من مسيرته. ​5. النظرة المستقبلية: إن علاقة ريال مدريد بنيكو باز هي علاقة "تأجيل للنضج" لا "قطع للوصل". ففي صيف 2027، قد نرى باز بقميص ريال مدريد مجدداً، ولكن هذه المرة كلاعب جاهز لقيادة دفة الفريق وليس كلاعب صاعد يبحث عن فرصة. الأرجنتيني الذي أثبت أنه يمتلك شخصية داخل الملعب، بات اليوم أكثر ثقة، والأرقام التي حققها في إيطاليا تؤكد أن الملكي يمتلك "موهبة استثنائية" يجري صقلها بعناية فائقة. ​الخلاصة: حسم ريال مدريد الجدل، لكنه فتح الباب أمام سيناريوهات أكثر إثارة في المستقبل. نيكو باز ليس مجرد لاعب معار، بل هو رهان كبير يضعه الملكي على طاولته للمواسم القادمة. بانتظار عروضه في دوري الأبطال بقميص كومو، يبقى المشجع المدريدي واثقاً أن "الموهبة الأرجنتينية" في أيدٍ أمينة، وأن وقت الانفجار الكبير قد اقترب.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0

"إنزاجي يضع الهلال تحت الضغط: إغراءات 'سيريت آي' تشعل ميركاتو الزعيم"

ماريسكا

تشيلسي يحصل على 17 مليون إسترليني بعد رحيل ماريسكا إلى السيتي

جاك دريبر

"لعنة الإصابات تضرب ويمبلدون.. دريبر يودع البطولة مبكراً في صدمة للجماهير البريطانية"

اليجرى
نابولي على أعتاب الإعلان عن أليجري مديرًا فنيًا

تشهد الساحة الكروية الإيطالية تطورات جديدة تتعلق بمستقبل المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري، الذي بات على أعتاب بداية تجربة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما اقترب من إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بارتباطه السابق مع ميلان، تمهيدًا لتولي القيادة الفنية لفريق نابولي خلال المرحلة المقبلة.   وتحظى هذه الخطوة باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الإيطالية، خاصة أن أليجري يعد من أبرز الأسماء التدريبية التي تركت بصمة واضحة في الكرة الإيطالية خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تجاربه السابقة أو النجاحات التي حققها مع عدد من الأندية الكبرى.   ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن المدرب الإيطالي أصبح قريبًا للغاية من إغلاق ملفه التعاقدي مع ميلان بصورة نهائية، وذلك بعد التوصل إلى تفاهمات مبدئية بين جميع الأطراف خلال الأسابيع الأخيرة.   وتشير المعلومات إلى أن الساعات الحالية تمثل المرحلة الأخيرة في إجراءات إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، حيث من المنتظر توقيع الاتفاق الرسمي الذي يسمح للمدرب ببدء تجربته الجديدة دون أي عقبات قانونية أو إدارية.   وجاءت هذه الخطوة بعدما كان أليجري لا يزال مرتبطًا بعقد مع ميلان رغم انتهاء مهمته الفنية مع الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، وهو ما استلزم وجود تسوية نهائية قبل الانتقال إلى أي محطة تدريبية جديدة.   وكانت إدارة ميلان قد قررت إنهاء رحلة المدرب مع الفريق بعد موسم لم يحقق خلاله النادي الأهداف المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي كان يمثل أولوية كبيرة داخل النادي.   وأدى الإخفاق في الوصول إلى البطولة الأوروبية الأهم إلى تغييرات عديدة داخل أروقة ميلان، سواء على المستوى الفني أو الإداري، حيث بدأت الإدارة في إعادة ترتيب عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل الفريق.   كما شهد النادي خلال الفترة الماضية مجموعة من التعديلات داخل الهيكل الإداري، وهو ما ساهم في تسريع إجراءات حسم بعض الملفات العالقة، ومن بينها ملف المدرب الإيطالي.   وفي المقابل، كان نادي نابولي يتحرك بصورة هادئة خلال الفترة الأخيرة من أجل تأمين خدمات أليجري، بعدما وضعه ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتولي مسؤولية الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وبحسب التقارير، فإن الاتصالات بين الطرفين لم تكن وليدة الأيام الأخيرة فقط، بل بدأت منذ عدة أسابيع، حيث نجح مسؤولو نابولي في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع المدرب بشأن مختلف التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد.   ويبدو أن إدارة نابولي تنظر إلى أليجري باعتباره الخيار المناسب لقيادة المشروع الفني المقبل، خاصة في ظل خبراته الطويلة وقدرته على التعامل مع الضغوط والمنافسة في البطولات المختلفة.   ويملك المدرب الإيطالي سجلًا تدريبيًا غنيًا بالتجارب والإنجازات، الأمر الذي جعله واحدًا من أكثر المدربين احترامًا داخل الكرة الإيطالية خلال السنوات الماضية.   كما يتميز أليجري بمرونة تكتيكية كبيرة وقدرة على إدارة المباريات بصورة مختلفة بحسب طبيعة المنافس والظروف الفنية، وهو ما قد يمثل إضافة مهمة لنابولي في الفترة القادمة.   وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المدرب سيوقع عقدًا يمتد لعامين مع النادي، في خطوة تؤكد رغبة الإدارة في بناء مشروع مستقر وليس مجرد حل مؤقت لفترة قصيرة.   ومن المتوقع أن يبدأ أليجري العمل سريعًا على تقييم احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع احتمالية حدوث تغييرات على مستوى قائمة اللاعبين خلال سوق الانتقالات.   كما ستكون هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المدرب فيما يتعلق بالحفاظ على مستوى الفريق والمنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية والقارية.   ويرى كثير من المتابعين أن نجاح أليجري في مهمته الجديدة سيعتمد على عدة عوامل، من بينها دعم الإدارة، وجود عناصر قادرة على تنفيذ أفكاره الفنية، بالإضافة إلى الاستقرار داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، تنتظر جماهير نابولي الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من الترقب لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة تحت قيادة المدرب الإيطالي.   وتبقى الساعات القادمة حاسمة في إنهاء كافة الإجراءات النهائية، قبل أن يبدأ أليجري صفحة جديدة في مشواره التدريبي من بوابة نابولي، في خطوة قد تمثل واحدة من أبرز تحركات المدربين في الكرة الإيطالية خلال الفترة الحالية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
ماريسكا

تشيلسي يحصل على 17 مليون إسترليني بعد رحيل ماريسكا إلى مانشستر سيتي

نادى ارسنال

أرسنال يواجه كومو وديًا في عودة خاصة لفابريجاس

مورينيو يضع النجوم تحت التقييم

سبيشال 1 يضع قوانين الانضباط