كأس العالم 2026
منتخب مصر

كلمة تحفيزية ورسائل قوية.. أبو ريدة يودع بعثة منتخب مصر قبل المونديال

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم
هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم

 


في أجواء اتسمت بالحماس والترقب قبل انطلاق رحلة منتخب مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، حرص المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على توجيه رسالة دعم وتحفيز قوية إلى لاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة الفراعنة على تشريف الكرة المصرية وتحقيق ظهور استثنائي في النسخة المقبلة من البطولة العالمية.

وجاءت كلمات أبو ريدة خلال جلسة خاصة عقدها مع بعثة المنتخب الوطني قبل ساعات من السفر، بحضور خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة، والدكتور مصطفى عزام الأمين العام للاتحاد، وذلك في إطار حرص مجلس الإدارة على توفير الدعم المعنوي الكامل للاعبين والجهاز الفني قبل بدء المهمة الكبرى.

وشهدت الجلسة أجواء إيجابية عكست حجم الثقة المتبادلة بين مسؤولي الاتحاد وأفراد المنتخب، خاصة بعد الفترة الناجحة التي عاشها الفريق خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، والتي نجح خلالها المنتخب في حسم بطاقة التأهل بصورة مبكرة، ليؤكد استعادة مكانته بين كبار القارة الأفريقية.

وأكد أبو ريدة خلال حديثه للاعبين أن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين، بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التأهل إلى كأس العالم لم يكن مجرد هدف تم تحقيقه، بل خطوة أولى نحو طموحات أكبر تنتظر المنتخب في البطولة العالمية.

وأوضح رئيس الاتحاد أن الأداء القوي الذي ظهر به المنتخب طوال مشوار التصفيات، والنتائج الإيجابية التي حققها الفريق أمام منافسين أقوياء، عززا من ثقة الجماهير المصرية في قدرة الفراعنة على تقديم بطولة مميزة تليق باسم مصر وتاريخها الكبير في كرة القدم.

وأشار أبو ريدة إلى أن المنتخب نجح في الوصول إلى كأس العالم عن جدارة واستحقاق، بعدما قدم عروضًا مقنعة وأظهر شخصية قوية في مختلف المباريات، وهو ما يجعل سقف الطموحات مرتفعًا قبل انطلاق منافسات البطولة.

وأضاف أن الجماهير المصرية لا تنظر إلى المشاركة في كأس العالم باعتبارها مجرد تواجد ضمن المنتخبات المتأهلة، بل تتطلع إلى رؤية فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة واضحة في المحفل العالمي الأكبر.

وأشاد رئيس الاتحاد بالدور الكبير الذي قام به الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن، مؤكدًا أن الثنائي نجح في بناء فريق يمتلك شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء اللاعبين داخل الملعب.

وأكد أبو ريدة أن الجهاز الفني الوطني استطاع خلال فترة قصيرة إعادة الانضباط والروح إلى صفوف المنتخب، فضلًا عن الاستفادة من خبراته الدولية الكبيرة في التعامل مع مختلف المواقف والتحديات التي واجهت الفريق خلال مشواره.

كما أثنى على حالة الانسجام التي تجمع بين اللاعبين والجهاز الفني، معتبرًا أن تلك الأجواء الإيجابية تمثل أحد أهم عوامل النجاح قبل خوض منافسات بحجم كأس العالم.

وخلال الجلسة، شدد أبو ريدة على أن الاتحاد المصري لكرة القدم لن يدخر أي جهد من أجل توفير كافة احتياجات المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن جميع الإمكانيات ستكون متاحة أمام الجهاز الفني واللاعبين من أجل التركيز الكامل على المهمة المنتظرة.

وأوضح أن مجلس إدارة الاتحاد يعمل بشكل مستمر على تهيئة المناخ المناسب للمنتخب، سواء من الناحية الإدارية أو اللوجستية أو الفنية، بما يضمن توفير أفضل ظروف إعداد ممكنة قبل انطلاق البطولة.

وأشار إلى أن النجاح في البطولات الكبرى لا يتحقق فقط داخل المستطيل الأخضر، بل يحتاج أيضًا إلى منظومة متكاملة تعمل من أجل دعم الفريق وتوفير كل عوامل الاستقرار.

وأكد رئيس الاتحاد أن المنتخب يمثل الشعب المصري بأكمله في هذا الحدث العالمي، وهو ما يتطلب تضافر جميع الجهود خلف الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وتحدث أبو ريدة عن أهمية استثمار حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب حاليًا، موضحًا أن الحفاظ على التركيز والانضباط سيكون مفتاح النجاح خلال منافسات كأس العالم.

كما طالب اللاعبين بالتمسك بالروح التي ظهروا بها خلال التصفيات، والاستمرار في تقديم الأداء القتالي الذي ساهم في الوصول إلى المونديال بطريقة مميزة.

وأشار إلى أن التاريخ لا يذكر سوى أصحاب الإنجازات، وأن الفرصة أصبحت متاحة أمام هذا الجيل من اللاعبين لكتابة أسمائهم بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية.

وأضاف أن المنتخب يضم مجموعة من العناصر المميزة التي تمتلك الخبرة والطموح والقدرة على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، وهو ما يمنح الجميع الثقة في إمكانية تحقيق نتائج إيجابية.

وأكد أبو ريدة أن الجماهير المصرية ستكون السند الحقيقي للمنتخب خلال البطولة، سواء من داخل مصر أو من خلال الحضور المتوقع في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوضح أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في البطولات الكبرى، خاصة عندما يشعر اللاعبون بحجم المساندة والثقة القادمة من الملايين خلفهم.

كما حرص رئيس الاتحاد على طمأنة الجهاز الفني واللاعبين بشأن استمرار الدعم الإداري الكامل طوال فترة المعسكر والمباريات، مؤكدًا أن الاتحاد سيتابع جميع التفاصيل أولًا بأول لضمان عدم وجود أي معوقات قد تؤثر على تركيز الفريق.

وفي ختام كلمته، كشف أبو ريدة أنه سيلتحق ببعثة المنتخب في الولايات المتحدة الأمريكية قبل مواجهة البرازيل الودية، وذلك بسبب بعض الارتباطات الخاصة التي تمنعه من السفر مع البعثة في البداية.

وأكد أنه سيكون على تواصل دائم مع خالد الدرندلي رئيس البعثة لمتابعة كافة الأمور المتعلقة بالمنتخب، والاطمئنان على سير البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب.

كما شدد على أن الاتحاد سيعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه البعثة خلال فترة الإقامة في الولايات المتحدة وكندا، مع توفير كل ما يحتاجه المنتخب لتحقيق أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

واختتم أبو ريدة حديثه برسالة واضحة للاعبين والجهاز الفني، مطالبًا الجميع بالتركيز الكامل والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن الشعب المصري بأكمله ينتظر منهم تقديم بطولة تليق بتاريخ الفراعنة وتعيد كتابة فصل جديد من الإنجازات في كأس العالم.

وتبقى الآمال معلقة على هذا الجيل المميز من اللاعبين لمواصلة النجاحات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وتحويل الحلم المصري إلى واقع ملموس على أكبر مسرح كروي في العالم، وسط ثقة كبيرة من مسؤولي الاتحاد والجماهير في قدرة المنتخب على تشريف الكرة المصرية وتحقيق نتائج تليق باسم مصر ومكانتها التاريخية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

منتخب مصر

المزيد
أحمد فتوح
رغم الإصابة واستنفاد التبديلات.. أحمد فتوح رفض مغادرة الملعب

كشف الدكتور محمد أبو العلا، طبيب منتخب مصر، عن أحد أبرز المواقف البطولية التي شهدها مشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم، بطلها الظهير الأيسر أحمد فتوح، الذي فضّل مصلحة المنتخب على حالته البدنية، وأصر على استكمال المباراة رغم تعرضه للإصابة، في لقطة عكست الروح القتالية التي تميز بها لاعبو المنتخب طوال البطولة.   محمد أبو العلا: خرجنا من مباراة إيران بـ7 إصابات   وأوضح أبو العلا، خلال ظهوره في برنامج "الكورة مع فايق"، أن مباراة إيران كانت من أصعب المباريات التي خاضها المنتخب المصري، ليس فقط بسبب قوة المنافس، ولكن أيضًا بسبب الكم الكبير من الإصابات التي تعرض لها اللاعبون خلالها.   وأكد طبيب المنتخب أن الجهاز الطبي وجد نفسه أمام تحدٍ كبير بعد انتهاء المباراة، حيث بلغ عدد الإصابات سبع حالات، وهو ما جعل فترة الإعداد لمواجهة أستراليا في الدور التالي من أصعب الفترات التي مر بها الجهازان الفني والطبي، في ظل الحاجة لتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين في وقت قصير.   فتوح رفض الخروج رغم الإصابة   وتحدث أبو العلا عن موقف أحمد فتوح خلال اللقاء، موضحًا أن اللاعب تعرض لإصابة أثناء المباراة، لكن المنتخب كان قد استنفد جميع التغييرات، وهو ما جعل خروجه يعني استكمال الفريق المباراة بعشرة لاعبين.   وأضاف أن الجهاز الطبي اقترح على اللاعب مغادرة الملعب حفاظًا على سلامته، إلا أن فتوح رفض بشكل قاطع، وأبلغ الجميع بإصراره على استكمال المباراة، قائلًا: "هالعب برجل واحدة"، في رسالة أكدت رغبته في القتال حتى النهاية وعدم ترك زملائه في هذا التوقيت الصعب.   روح قتالية جسدت شخصية المنتخب   وأشار طبيب منتخب مصر إلى أن تصرف أحمد فتوح لم يكن مجرد موقف عابر، بل جسّد الروح القتالية التي سيطرت على لاعبي المنتخب طوال مشوارهم في كأس العالم، حيث تحامل اللاعب على نفسه رغم الآلام، وواصل أداء دوره داخل الملعب من أجل الحفاظ على فرص الفراعنة في تحقيق نتيجة إيجابية.   واختتم أبو العلا تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه المواقف كانت أحد أسرار شخصية المنتخب خلال البطولة، مشيرًا إلى أن العديد من اللاعبين قدموا تضحيات كبيرة، إلا أن موقف أحمد فتوح سيظل من أكثر اللقطات التي عكست الإخلاص والانتماء لقميص منتخب مصر.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن

محمد عبد الواحد: حسام حسن رفض المشاركة المشرفة.. وهيبة التوأم صنعت الفارق داخل منتخب مصر

محمد عبدالواحد

سبب استبعاد مصطفى محمد.. محمد عبد الواحد يكشف رؤية حسام حسن في اختيار زيكو

مصطفي شوبير

"لو نجحت هتبقى الصفقة الجديدة".. شوبير يروي رسالة كولر التي غيرت مسيرته

حسام عبدالمجيد
حسام عبدالمجيد: الخروج أمام الأرجنتين أصعب لحظة في المونديال.. وطلبت تسديد ركلة الجزاء أمام أستراليا

تحدث حسام عبدالمجيد، مدافع منتخب مصر ونادي الزمالك، عن أصعب اللحظات التي عاشها خلال مشاركة الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، كاشفًا عن كواليس المشوار التاريخي للمنتخب، ومؤكدًا أن اللاعبين كانوا يؤمنون بقدرتهم على الذهاب بعيدًا في البطولة، كما استعاد تفاصيل تسديده ركلة الجزاء الحاسمة أمام أستراليا في دور الـ32.   الخروج أمام الأرجنتين.. أصعب لحظة في البطولة   أكد حسام عبدالمجيد أن أصعب يوم عاشه خلال منافسات كأس العالم لم يكن يوم تعرضه للإصابة، وإنما لحظة توديع المنتخب المصري البطولة بعد مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين شعروا بحزن شديد بسبب الطريقة التي انتهى بها المشوار.   وقال عبدالمجيد في تصريحات عبر قناة "إم بي سي مصر 1":"أصعب يوم بالنسبة لي في كأس العالم غير يوم الإصابة؟ وقت الخروج بعد مباراة الأرجنتين".   ثقة كبيرة داخل المنتخب في مواصلة المشوار   وأوضح مدافع الزمالك أن منتخب مصر كان يمتلك ثقة كبيرة في نفسه طوال البطولة، وأن الجميع كان يؤمن بإمكانية التأهل إلى أدوار متقدمة، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق أمام المنتخبات الكبرى.   وأضاف: "محدش كان مصدق اللي حصل وكل اللي اللاعيبة عملته في الملعب، احنا نكسب عادي ونوصل أدوار أبعد من كدة، كله عنده أمل إنك هتكسب وهتقابل المنتخب اللي بعده وتكسبه".   وأشار إلى أن الروح التي كانت تسيطر على معسكر المنتخب منحت اللاعبين ثقة كبيرة في قدرتهم على تحقيق إنجاز تاريخي، وهو ما جعل مرارة الخروج مضاعفة بالنسبة للجميع.   كواليس ركلة الجزاء الحاسمة أمام أستراليا   وتطرق حسام عبدالمجيد إلى ركلة الجزاء التي نفذها بنجاح أمام منتخب أستراليا في دور الـ32، والتي ساهمت في تأهل الفراعنة إلى دور الـ16، مؤكدًا أنه طلب بنفسه تسديد إحدى الركلات، وأن الجهاز الفني كان يثق في قدراته.   وقال: "كابتن حسام قالي هتشوط، قولتله أنا عايز أشوطها أصلًا، فحطني في الترتيب رقم 4".   ثقة الجهاز الفني صنعت الفارق   واختتم عبدالمجيد تصريحاته بالتأكيد على أن اختياره ضمن مسددي ركلات الترجيح جاء بعد دراسة حارس مرمى أستراليا، موضحًا أن الجهاز الفني منح اللاعبين الثقة الكاملة قبل التنفيذ.   وأضاف: "كانوا واثقين فيا لأننا شوفنا الجول وإنه بيتحرك بالكورة بسرعة"، في إشارة إلى التحضير الجيد الذي سبق ركلات الترجيح، والذي ساعد المنتخب المصري على حسم التأهل ومواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم 2026.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح وإمام عاشور

هدية وصورة تذكارية.. إمام عاشور يروي لفتة إنسانية من محمد صلاح

بعثة الاسكواش

قبل السفر إلى كندا.. منتخب ناشئي الاسكواش يضع اللمسات الأخيرة استعدادًا لبطولة العالم

حسام حسن وزوجته

دان آدم: عشنا حياتنا بعفوية أمام الجمهور.. وحسام حسن: كانت سندي في رحلة كأس العالم

زيكو و زوجته
"أحبك أمام الجميع".. رسالة زوجة مصطفى زيكو تخطف الأنظار وتُبكي اللاعب

في أجواء امتزجت فيها مشاعر الحب والامتنان، خطفت زوجة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، الأنظار بعدما وجهت رسالة مؤثرة إلى زوجها خلال ظهورهما في أحد البرامج التلفزيونية، تزامنًا مع احتفالهما بعيد زواجهما.   وجاءت كلماتها مليئة بالمشاعر الصادقة، لتتحول الحلقة إلى لحظة إنسانية مؤثرة انتهت بتأثر اللاعب ودخوله في نوبة بكاء أمام الجميع.   "رحلتنا لم تكن سهلة".. سنوات من الصبر حتى النجاح   وأكدت زوجة مصطفى زيكو أن ما يعيشه زوجها اليوم من نجاح لم يأتِ بسهولة، وإنما كان ثمرة سنوات طويلة من الاجتهاد والتعب والصبر على الظروف الصعبة، مشيرة إلى أنها كانت شاهدة على جميع المحطات التي مر بها منذ بداية مشواره وحتى أصبح لاعبًا في صفوف منتخب مصر.   وأضافت أن الإيمان بالحلم والإصرار على تحقيقه كانا الدافع الحقيقي لمواصلة الطريق رغم العقبات، مؤكدة أن كل إنجاز يحققه اليوم هو نتيجة طبيعية لما بذله من جهد طوال السنوات الماضية.   فخرها به يتجاوز كرة القدم   وأوضحت أنها تشعر بفخر كبير لأنها زوجة مصطفى زيكو، ليس فقط بسبب نجاحه الكروي، وإنما لما يتمتع به من أخلاق طيبة واحترام في تعامله مع الجميع، مؤكدة أن شخصيته خارج الملعب هي أكثر ما يجعلها تعتز به.   وأضافت أنها ترى فيه الإنسان المكافح قبل أن يكون اللاعب المشهور، وهو ما يجعله يستحق كل ما وصل إليه من نجاح وتقدير.   دعوات لا تنقطع من أجل مستقبله   وأشارت إلى أنها تحرص دائمًا على الدعاء لزوجها، متمنية أن يوفقه الله في كل خطوة قادمة، وأن يحقق جميع أحلامه وطموحاته، مؤكدة أنها تؤمن بقدراته وأن الأفضل لا يزال ينتظره خلال مسيرته الكروية.   كما أعربت عن سعادتها بكل إنجاز يحققه، معتبرة أن نجاحه يمثل نجاحًا للأسرة بأكملها، وأنها تعيش كل لحظة فرح يمر بها وكأنها تخصها شخصيًا.   "سأبقى بجوارك في كل الظروف"   وشددت زوجة اللاعب على أنها ستظل الداعم الأول له مهما تغيرت الظروف، مؤكدة أن الحياة الزوجية الحقيقية تقوم على المشاركة والمساندة في الأوقات الصعبة قبل لحظات النجاح، وأنها لن تتردد يومًا في الوقوف بجانبه حتى يواصل تحقيق أهدافه.   وأضافت أن رحلة النجاح لا يصنعها شخص واحد، وإنما تحتاج إلى أسرة متماسكة تؤمن بالحلم وتتحمل التحديات حتى النهاية.   رسالة حب في ذكرى زواجهما   وفي لفتة رومانسية، استغلت مناسبة عيد زواجهما لتوجه رسالة حب علنية إلى زوجها، مؤكدة أنها تحبه كثيرًا وتعتز بكل لحظة جمعتهما معًا، معبرة عن أمنيتها بأن تستمر حياتهما مليئة بالاستقرار والسعادة والنجاحات.   كما دعت الله أن يحفظ أسرتهما ويديم المودة بينهما، متمنية أن يرزقهما طفلًا يحمل صفات والده وأخلاقه وطيبته.   دموع مصطفى زيكو تنهي المشهد   ولم يستطع مصطفى زيكو إخفاء تأثره بالكلمات التي وجهتها إليه زوجته، حيث غلبته الدموع خلال الحلقة، في مشهد لاقى تفاعلًا كبيرًا من الحضور والجمهور، وعكس حجم المحبة والدعم المتبادل بين الزوجين، مؤكدًا أن خلف كل رحلة نجاح شريكًا يساند ويؤمن بالحلم حتى يتحول إلى واقع.

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن

حسام حسن يكشف كواليس مواجهة الأرجنتين: اعترضت على الحكم.. وميسي تأثر بأداء منتخب مصر

هاني أبو ريده

هاني أبو ريدة: ركلة جزاء ضائعة أخرجتنا أمام الأرجنتين.. وحسام حسن مستمر

حسام حسن

حسام حسن يوجه وعدًا تاريخيًا للجماهير: المونديال أصبح هدفًا دائمًا