في أجواء اتسمت بالحماس والترقب قبل انطلاق رحلة منتخب مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، حرص المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على توجيه رسالة دعم وتحفيز قوية إلى لاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة الفراعنة على تشريف الكرة المصرية وتحقيق ظهور استثنائي في النسخة المقبلة من البطولة العالمية.
وجاءت كلمات أبو ريدة خلال جلسة خاصة عقدها مع بعثة المنتخب الوطني قبل ساعات من السفر، بحضور خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة، والدكتور مصطفى عزام الأمين العام للاتحاد، وذلك في إطار حرص مجلس الإدارة على توفير الدعم المعنوي الكامل للاعبين والجهاز الفني قبل بدء المهمة الكبرى.
وشهدت الجلسة أجواء إيجابية عكست حجم الثقة المتبادلة بين مسؤولي الاتحاد وأفراد المنتخب، خاصة بعد الفترة الناجحة التي عاشها الفريق خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، والتي نجح خلالها المنتخب في حسم بطاقة التأهل بصورة مبكرة، ليؤكد استعادة مكانته بين كبار القارة الأفريقية.
وأكد أبو ريدة خلال حديثه للاعبين أن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين، بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التأهل إلى كأس العالم لم يكن مجرد هدف تم تحقيقه، بل خطوة أولى نحو طموحات أكبر تنتظر المنتخب في البطولة العالمية.
وأوضح رئيس الاتحاد أن الأداء القوي الذي ظهر به المنتخب طوال مشوار التصفيات، والنتائج الإيجابية التي حققها الفريق أمام منافسين أقوياء، عززا من ثقة الجماهير المصرية في قدرة الفراعنة على تقديم بطولة مميزة تليق باسم مصر وتاريخها الكبير في كرة القدم.
وأشار أبو ريدة إلى أن المنتخب نجح في الوصول إلى كأس العالم عن جدارة واستحقاق، بعدما قدم عروضًا مقنعة وأظهر شخصية قوية في مختلف المباريات، وهو ما يجعل سقف الطموحات مرتفعًا قبل انطلاق منافسات البطولة.
وأضاف أن الجماهير المصرية لا تنظر إلى المشاركة في كأس العالم باعتبارها مجرد تواجد ضمن المنتخبات المتأهلة، بل تتطلع إلى رؤية فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة واضحة في المحفل العالمي الأكبر.
وأشاد رئيس الاتحاد بالدور الكبير الذي قام به الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن، مؤكدًا أن الثنائي نجح في بناء فريق يمتلك شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء اللاعبين داخل الملعب.
وأكد أبو ريدة أن الجهاز الفني الوطني استطاع خلال فترة قصيرة إعادة الانضباط والروح إلى صفوف المنتخب، فضلًا عن الاستفادة من خبراته الدولية الكبيرة في التعامل مع مختلف المواقف والتحديات التي واجهت الفريق خلال مشواره.
كما أثنى على حالة الانسجام التي تجمع بين اللاعبين والجهاز الفني، معتبرًا أن تلك الأجواء الإيجابية تمثل أحد أهم عوامل النجاح قبل خوض منافسات بحجم كأس العالم.
وخلال الجلسة، شدد أبو ريدة على أن الاتحاد المصري لكرة القدم لن يدخر أي جهد من أجل توفير كافة احتياجات المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن جميع الإمكانيات ستكون متاحة أمام الجهاز الفني واللاعبين من أجل التركيز الكامل على المهمة المنتظرة.
وأوضح أن مجلس إدارة الاتحاد يعمل بشكل مستمر على تهيئة المناخ المناسب للمنتخب، سواء من الناحية الإدارية أو اللوجستية أو الفنية، بما يضمن توفير أفضل ظروف إعداد ممكنة قبل انطلاق البطولة.
وأشار إلى أن النجاح في البطولات الكبرى لا يتحقق فقط داخل المستطيل الأخضر، بل يحتاج أيضًا إلى منظومة متكاملة تعمل من أجل دعم الفريق وتوفير كل عوامل الاستقرار.
وأكد رئيس الاتحاد أن المنتخب يمثل الشعب المصري بأكمله في هذا الحدث العالمي، وهو ما يتطلب تضافر جميع الجهود خلف الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتحدث أبو ريدة عن أهمية استثمار حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب حاليًا، موضحًا أن الحفاظ على التركيز والانضباط سيكون مفتاح النجاح خلال منافسات كأس العالم.
كما طالب اللاعبين بالتمسك بالروح التي ظهروا بها خلال التصفيات، والاستمرار في تقديم الأداء القتالي الذي ساهم في الوصول إلى المونديال بطريقة مميزة.
وأشار إلى أن التاريخ لا يذكر سوى أصحاب الإنجازات، وأن الفرصة أصبحت متاحة أمام هذا الجيل من اللاعبين لكتابة أسمائهم بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية.
وأضاف أن المنتخب يضم مجموعة من العناصر المميزة التي تمتلك الخبرة والطموح والقدرة على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، وهو ما يمنح الجميع الثقة في إمكانية تحقيق نتائج إيجابية.
وأكد أبو ريدة أن الجماهير المصرية ستكون السند الحقيقي للمنتخب خلال البطولة، سواء من داخل مصر أو من خلال الحضور المتوقع في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضح أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في البطولات الكبرى، خاصة عندما يشعر اللاعبون بحجم المساندة والثقة القادمة من الملايين خلفهم.
كما حرص رئيس الاتحاد على طمأنة الجهاز الفني واللاعبين بشأن استمرار الدعم الإداري الكامل طوال فترة المعسكر والمباريات، مؤكدًا أن الاتحاد سيتابع جميع التفاصيل أولًا بأول لضمان عدم وجود أي معوقات قد تؤثر على تركيز الفريق.
وفي ختام كلمته، كشف أبو ريدة أنه سيلتحق ببعثة المنتخب في الولايات المتحدة الأمريكية قبل مواجهة البرازيل الودية، وذلك بسبب بعض الارتباطات الخاصة التي تمنعه من السفر مع البعثة في البداية.
وأكد أنه سيكون على تواصل دائم مع خالد الدرندلي رئيس البعثة لمتابعة كافة الأمور المتعلقة بالمنتخب، والاطمئنان على سير البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب.
كما شدد على أن الاتحاد سيعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه البعثة خلال فترة الإقامة في الولايات المتحدة وكندا، مع توفير كل ما يحتاجه المنتخب لتحقيق أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
واختتم أبو ريدة حديثه برسالة واضحة للاعبين والجهاز الفني، مطالبًا الجميع بالتركيز الكامل والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن الشعب المصري بأكمله ينتظر منهم تقديم بطولة تليق بتاريخ الفراعنة وتعيد كتابة فصل جديد من الإنجازات في كأس العالم.
وتبقى الآمال معلقة على هذا الجيل المميز من اللاعبين لمواصلة النجاحات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وتحويل الحلم المصري إلى واقع ملموس على أكبر مسرح كروي في العالم، وسط ثقة كبيرة من مسؤولي الاتحاد والجماهير في قدرة المنتخب على تشريف الكرة المصرية وتحقيق نتائج تليق باسم مصر ومكانتها التاريخية.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر. ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.
غادرت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم القاهرة متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لبدء المرحلة الأخيرة من الاستعدادات الخاصة بخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل والطموح داخل صفوف الفريق، ورغبة كبيرة في تقديم مشاركة تاريخية تليق باسم الكرة المصرية في أكبر المحافل الكروية العالمية. وشهدت الساعات الأخيرة قبل مغادرة البعثة حدثًا خاصًا يتعلق بالنجم عمر مرموش، لاعب المنتخب الوطني، بعدما حصل على إذن رسمي من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بالتخلف عن السفر مع البعثة، بسبب ارتباطه بإقامة مراسم عقد قرانه، في مناسبة سعيدة تسبق مشاركته المنتظرة مع الفراعنة في كأس العالم. وجاء قرار الجهاز الفني بالموافقة على طلب اللاعب في ظل تقدير الظروف الخاصة التي يمر بها مرموش، خاصة أنه يعد أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها المنتخب الوطني خلال البطولة المقبلة. ومن المقرر أن ينضم اللاعب إلى معسكر المنتخب خلال الساعات المقبلة، حيث سيسافر بشكل منفرد إلى ولاية أوهايو الأمريكية للالتحاق بزملائه، على أن يكون حاضرًا في التدريبات والاستعدادات الخاصة بالمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل. ويعتبر مرموش أحد أبرز الأسماء داخل قائمة المنتخب الوطني في الوقت الحالي، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة سواء مع ناديه أو بقميص المنتخب المصري، ما جعله واحدًا من أهم الأوراق التي يعتمد عليها الجهاز الفني في الخط الأمامي. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعب تألقه خلال منافسات كأس العالم، وأن يساهم بخبراته وقدراته الفنية في دعم طموحات المنتخب المصري خلال البطولة. في المقابل، واصلت بعثة المنتخب استعداداتها للسفر وسط ترتيبات تنظيمية دقيقة أشرف عليها الاتحاد المصري لكرة القدم بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، من أجل ضمان خروج الرحلة بالشكل الذي يليق ببعثة تمثل الكرة المصرية في حدث عالمي كبير. وحظيت بعثة الفراعنة باستقبال خاص داخل مطار القاهرة الدولي قبل المغادرة، حيث حرص عدد من قيادات شركة ميناء القاهرة الجوي والجهات الأمنية على استقبال أعضاء البعثة وتقديم التسهيلات اللازمة لإنهاء كافة الإجراءات بصورة سريعة ومنظمة. وكان في استقبال المنتخب اللواء أيمن عبدالفتاح رئيس قطاع الأمن بشركة ميناء القاهرة الجوي، واللواء أشرف حافظ مدير مبنى الركاب رقم 1 ومدير صالة الطيران الخاص، بالإضافة إلى الدكتور طارق إسماعيل رئيس إدارة العلاقات العامة بالشركة، وعدد من قيادات الأمن والشرطة داخل مطار القاهرة. وشهدت صالة الطيران الخاص أجواء مميزة خلال تواجد لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني، حيث حرص الجميع على إنهاء الإجراءات في أسرع وقت قبل التوجه إلى الطائرة الخاصة التي أقلت البعثة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وتضم بعثة المنتخب المصري 26 لاعبًا وفقًا للوائح وتعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية الذين يتولون الإشراف على كافة تفاصيل المعسكر وبرنامج الإعداد للمونديال. ويعكس اختيار القائمة النهائية حجم المنافسة الكبيرة التي شهدتها الفترة الماضية بين اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحيتين الفنية والبدنية لخوض التحدي العالمي المرتقب. ويبدأ المنتخب المصري برنامجه الإعدادي فور وصوله إلى ولاية أوهايو، التي تمثل المحطة الأولى ضمن خطة التحضير التي وضعها الجهاز الفني قبل انطلاق منافسات كأس العالم. ويتضمن البرنامج سلسلة من التدريبات المكثفة بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية والوصول باللاعبين إلى أفضل حالة فنية ممكنة قبل خوض المباريات الودية والرسمية. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال فترة المعسكر في زيادة معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن البطولة تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والتفاهم داخل أرض الملعب. وتحظى المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل باهتمام كبير داخل الجهاز الفني والجماهير المصرية على حد سواء، باعتبارها واحدة من أقوى المحطات التحضيرية قبل انطلاق البطولة. ويرى مسؤولو المنتخب أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تمثل فرصة مثالية لاختبار جاهزية الفريق أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية وأكثرها تتويجًا بكأس العالم. كما تمنح المباراة اللاعبين فرصة للاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة واكتساب المزيد من الثقة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. ولا تتوقف أهمية المعسكر عند مواجهة البرازيل فقط، بل تمتد إلى سلسلة من التحضيرات الفنية والخططية التي وضعها الجهاز الفني بهدف تجهيز الفريق للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة خلال البطولة. ويعمل حسام حسن ومعاونوه على دراسة المنافسين المحتملين وتحليل نقاط القوة والضعف لديهم، مع وضع خطط متنوعة تناسب طبيعة كل مباراة. وتعقد الجماهير المصرية آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين من أجل تحقيق مشاركة استثنائية في كأس العالم، خاصة بعد المستوى اللافت الذي قدمه المنتخب خلال التصفيات. وتمكن الفراعنة من حسم التأهل إلى البطولة بصورة مبكرة، ما منح الجهاز الفني فرصة أكبر للتخطيط والإعداد بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بحسابات التأهل. وتسود حالة من التفاؤل داخل الشارع الرياضي المصري بشأن قدرة المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة، في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين وأصحاب الخبرات الدولية. كما يراهن الكثيرون على الروح القتالية التي تميز المنتخب الحالي، والتي كانت أحد أبرز أسباب نجاحه خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة انضمام عمر مرموش إلى المعسكر بصورة طبيعية، ليكتمل عقد اللاعبين استعدادًا لخوض المرحلة الأخيرة من التحضيرات. ويأمل الجهاز الفني أن تشهد الفترة المقبلة استمرار حالة التركيز والانضباط داخل المعسكر، بما يساهم في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات كأس العالم. ومع بدء رحلة المنتخب نحو الولايات المتحدة الأمريكية، تتجدد أحلام الجماهير المصرية في رؤية الفراعنة يقدمون نسخة استثنائية في البطولة العالمية، ويواصلون كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية على الساحة الدولية، مستفيدين من الاستقرار الفني والدعم الإداري الكبير الذي يحظى به الفريق في هذه المرحلة المهمة. ويبقى الهدف الأكبر أمام الجميع هو تحقيق مشاركة مشرفة تعكس مكانة الكرة المصرية وتمنح الجماهير لحظات من الفخر والسعادة في المحفل الكروي الأهم على مستوى العالم.
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الوطني، عدم صحة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن وجود خلافات أو انقسامات داخل الجهاز الفني للمنتخب حول اختيار القائمة النهائية التي ستشارك في الاستحقاقات المقبلة. شائعات لا أساس لها من الصحة وأوضح إبراهيم حسن أن الأنباء التي تحدثت عن وجود تباين في وجهات النظر أو خلافات بين أعضاء الجهاز الفني فيما يتعلق بأسماء اللاعبين المختارين لا تمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن مجرد شائعات لا تستند إلى أي معلومات صحيحة. وأضاف أن الجهاز الفني والإداري للمنتخب يعمل في أجواء يسودها التفاهم والانسجام الكامل، وأن الجميع يضع مصلحة المنتخب الوطني فوق أي اعتبارات أخرى، وهو ما ينعكس بشكل واضح على طريقة العمل داخل المعسكرات والاجتماعات الخاصة بالفريق. توافق كامل داخل الجهاز الفني وأشار مدير المنتخب إلى أن هناك حالة من التوافق التام بين جميع أعضاء الجهاز الفني بقيادة المدير الفني، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة باختيار اللاعبين تتم بعد دراسة فنية دقيقة ومناقشات مستفيضة تهدف إلى الوصول إلى أفضل العناصر القادرة على تمثيل الكرة المصرية بالشكل اللائق. وأكد أن جميع الاختيارات التي تم الاستقرار عليها جاءت وفقًا لمعايير فنية بحتة، بعيدًا عن أي عوامل أخرى، وذلك لضمان تجهيز أفضل قائمة ممكنة لخدمة أهداف المنتخب خلال المرحلة المقبلة. هدف واحد يجمع الجميع وشدد إبراهيم حسن على أن جميع أفراد الجهاز الفني والإداري يعملون بروح الفريق الواحد، ويحملون مسؤولية كبيرة تجاه الجماهير المصرية التي تضع آمالًا كبيرة على المنتخب الوطني. وأضاف أن أعضاء الجهاز على قلب رجل واحد، ويتشاركون نفس الطموح المتمثل في تحقيق نتائج إيجابية وإسعاد الجماهير المصرية، مؤكدًا أن التركيز الكامل ينصب حاليًا على إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة للمنافسات المقبلة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن دعم الجماهير وثقتها يمثلان دافعًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الجميع يسعى للعمل بجدية وإخلاص من أجل رفع اسم مصر عاليًا وتحقيق تطلعات الشارع الرياضي المصري
يستعد منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب، ضمن مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس أمم أفريقيا تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا في المغرب. ومن المقرر أن تُقام المباراة يوم الإثنين الموافق 1 يونيو المقبل، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد الخامس، في لقاء يسعى خلاله المنتخبان لحصد الميدالية البرونزية وإنهاء البطولة بصورة إيجابية. وتنقل قناة «بي إن سبورتس 5» أحداث المباراة بشكل مباشر، باعتبارها الناقل الحصري لمنافسات البطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكان المنتخبان قد ضمنا بالفعل التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في قطر نهاية العام الجاري، بعد المستويات القوية التي قدماها خلال البطولة. وسبق أن التقى المنتخبان في دور المجموعات، حيث نجح منتخب المغرب في تحقيق الفوز على منتخب مصر بنتيجة 2-1. وكان منتخب مصر قد ودع الدور نصف النهائي بعد خسارته أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف. في المقابل، خسر منتخب المغرب أمام السنغال بركلات الترجيح بنتيجة 7-6، بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. وقدم منتخب مصر مشوارًا مميزًا خلال البطولة، بعدما بدأ مشواره بتعادل سلبي أمام إثيوبيا، ثم حقق الفوز على تونس بهدفين مقابل هدف، قبل الخسارة أمام المغرب في ختام دور المجموعات. ونجح الفراعنة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد احتلال وصافة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، قبل أن يحققوا فوزًا كبيرًا على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي، ليضمنوا التأهل إلى كأس العالم للناشئين رسميًا.