كاراغر: ليفربول يعيش حاليًا حقبة «غالاكتيكوس» فاشلة.. وإيرولا ورث تشكيلة غير متجانسة
الدورى الإنجليزى

كاراغر: ليفربول يعيش حاليًا حقبة «غالاكتيكوس» فاشلة.. وإيرولا ورث تشكيلة غير متجانسة

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
ليفربول
ليفربول

 

يرى جيمي كاراغر، أسطورة نادي ليفربول والمدافع السابق للفريق، أن النادي الإنجليزي يعيش في الوقت الحالي مرحلة مختلفة على مستوى بناء تشكيلته، بعدما اتجهت إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة إلى إنفاق مبالغ كبيرة على عدد من اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة، في سياسة يرى كاراغر أنها جعلت الفريق يبدو أقرب إلى نموذج «غالاكتيكوس» الذي اشتهر به ريال مدريد، لكن بصورة لم تحقق الانسجام المطلوب حتى الآن.

وتأتي رؤية كاراغر في وقت يحاول فيه المدرب الجديد أندوني إيرولا التعامل مع مجموعة من اللاعبين الذين وصلوا إلى أنفيلد في فترات مختلفة، وبأسعار مرتفعة، وسط تطلعات كبيرة من جماهير ليفربول لتحقيق نتائج قوية والحفاظ على مكانة الفريق بين كبار الكرة الإنجليزية والأوروبية.

وبحسب ما نقله تقرير صحيفة «تليجراف» البريطانية، فإن كاراغر يرى أن إيرولا لم يبدأ مهمته مع فريق تم بناؤه بشكل كامل وفق أفكاره الخاصة، وإنما تسلم تشكيلة تضم العديد من الأسماء التي تم التعاقد معها خلال فترات سابقة، وهو ما يضع المدرب أمام مهمة تحتاج إلى وقت من أجل الوصول إلى التوليفة المناسبة وتحقيق الانسجام بين عناصر الفريق.

وتكمن المشكلة، وفق الرؤية التي طرحها كاراغر، في أن ليفربول لم يعد يعتمد فقط على تدعيمات محددة لسد مراكز بعينها، وإنما أصبح ينفق مبالغ ضخمة على لاعبين بارزين، وهو ما يرفع تلقائيًا سقف التوقعات حول كل صفقة جديدة. وعندما لا ينعكس هذا الإنفاق بصورة مباشرة على أداء الفريق، تبدأ علامات الاستفهام في الظهور حول طريقة بناء التشكيلة ومدى التوازن بين عناصرها.

مصطلح «غالاكتيكوس» ارتبط تاريخيًا بسياسة ريال مدريد التي اعتمدت على ضم مجموعة من أبرز نجوم العالم، بهدف تشكيل فريق يضم أسماء لامعة في مختلف الخطوط. ورغم اختلاف الظروف بين الناديين، يرى كاراغر أن هناك تشابهًا في فكرة الاعتماد على التعاقدات الكبيرة والأسماء البارزة، مع وجود تحديات واضحة تتعلق بكيفية دمج هذه العناصر داخل فريق واحد.

ولا تعني هذه الرؤية بالضرورة أن جميع صفقات ليفربول الأخيرة كانت غير ناجحة، وإنما تركز بصورة أكبر على طريقة تكوين المجموعة ككل. فوجود لاعبين أصحاب إمكانيات فردية عالية لا يضمن تلقائيًا تكوين فريق متجانس، خصوصًا في كرة القدم الحديثة التي تعتمد على الأدوار التكتيكية الدقيقة، والقدرة على تنفيذ الضغط، والتحولات، وبناء اللعب، والتحرك بدون كرة.

وهنا تظهر المهمة الصعبة أمام أندوني إيرولا، الذي يجد نفسه مطالبًا بتحويل مجموعة كبيرة من الأسماء إلى فريق قادر على العمل كوحدة واحدة. فالمدرب لا يحتاج فقط إلى اختيار أفضل اللاعبين من الناحية الفردية، وإنما عليه تحديد التوازن المناسب بين الخطوط، واختيار العناصر التي تخدم أسلوبه، وتحديد الأدوار التي تناسب كل لاعب، بالإضافة إلى إدارة المنافسة داخل غرفة الملابس.

وتزداد صعوبة المهمة عندما تكون قيمة اللاعبين المالية مرتفعة، لأن حجم الاستثمار يجعل استبعاد أحد الأسماء من التشكيل الأساسي محل نقاش دائم. اللاعب الذي تم التعاقد معه مقابل مبلغ كبير يأتي عادة وهو يحمل توقعات مرتفعة، سواء من الجماهير أو وسائل الإعلام أو إدارة النادي، وبالتالي فإن المدرب يحتاج إلى التعامل مع هذه الضغوط إلى جانب الجانب الفني.

ويرى كاراغر أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمدرب الجديد، وإنما تمتد إلى القرارات التي سبقت وصوله. فإذا كانت التشكيلة قد جرى تكوينها دون تصور موحد طويل المدى، فإن أي مدرب جديد سيحتاج إلى إعادة ترتيب الأوراق قبل أن تظهر بصمته بشكل واضح. ولذلك فإن الحكم على إيرولا لا يمكن فصله تمامًا عن الظروف التي وجدها عند توليه المسؤولية.

ليفربول، من جانبه، أصبح أمام معادلة صعبة. الإنفاق الكبير يهدف بطبيعة الحال إلى رفع جودة الفريق والمنافسة على البطولات، لكن زيادة عدد الصفقات الكبرى يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى صعوبة في تحقيق التوازن. فالفريق يحتاج إلى لاعبين قادرين على أداء أدوار مختلفة، وليس فقط مجموعة من الأسماء التي تمتلك قيمة سوقية مرتفعة أو شهرة كبيرة.

وتبرز أيضًا مسألة التوافق بين اللاعبين. ففي كرة القدم، قد يمتلك لاعبان قدرات فردية استثنائية، لكن وجودهما معًا في التشكيل نفسه لا يعني بالضرورة أن الفريق سيصبح أقوى. الأمر يعتمد على طبيعة الأدوار، والمساحات التي يتحرك فيها كل لاعب، وطريقة بناء الهجمات، بالإضافة إلى قدرة لاعبي الوسط والدفاع على توفير التوازن المطلوب.

ومن هذه الزاوية، يمكن فهم وصف كاراغر لليفربول بأنه يعيش حقبة «غالاكتيكوس» فاشلة في الوقت الحالي. الوصف هنا يرتبط بفكرة الاعتماد على النجوم والصفقات الكبيرة أكثر من ارتباطه بتقييم كل لاعب بصورة منفردة. فالمشكلة الأساسية التي يشير إليها تتعلق بما إذا كان هذا الإنفاق قد أنتج بالفعل تشكيلة متوازنة وقادرة على المنافسة، أم أن كثرة الأسماء الكبيرة خلقت مجموعة تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تصبح فريقًا متجانسًا.

كما أن المدرب الجديد يحتاج إلى مساحة من أجل إجراء التعديلات التي يراها ضرورية. إيرولا قد يجد نفسه أمام قرارات تتعلق بمراكز اللاعبين، وطريقة توزيع الأدوار، وأسلوب الضغط، وكيفية استغلال القدرات الهجومية، إلى جانب تحسين التنظيم الدفاعي. وكل هذه التفاصيل تحتاج إلى فترة من العمل والتدريب والمباريات قبل الوصول إلى الشكل النهائي الذي يريده المدرب.

وفي الوقت نفسه، فإن الانتقادات التي يوجهها كاراغر تعكس حجم الطموح الموجود داخل ليفربول. النادي لا يتحرك في سوق الانتقالات من أجل مجرد تحسين مركز أو تحقيق موسم متوسط، وإنما ينفق بهدف المنافسة على أعلى المستويات. ولهذا فإن أي فجوة بين حجم الإنفاق والمردود داخل الملعب تصبح أكثر وضوحًا، وتدفع المحللين ولاعبي النادي السابقين إلى طرح أسئلة حول استراتيجية بناء الفريق.

وتبقى النقطة الأهم بالنسبة لجماهير ليفربول هي ما إذا كان إيرولا سيتمكن من تحويل هذه التشكيلة إلى فريق يحمل هوية واضحة خلال الفترة المقبلة. فوجود مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات لا يمثل المشكلة في حد ذاته، لكن التحدي الحقيقي يكمن في اختيار العناصر المناسبة لكل مباراة، ومنح اللاعبين أدوارًا واضحة، وتحقيق الانسجام بين الخطوط.

كما أن نجاح المشروع لن يعتمد على صفقة واحدة أو لاعب واحد، بل على قدرة الجهاز الفني والإدارة على تحديد احتياجات الفريق بصورة دقيقة خلال المراحل المقبلة. وإذا ظهرت الحاجة إلى تغييرات إضافية، فقد يصبح سوق الانتقالات المقبل فرصة لإعادة ضبط التشكيلة وفق متطلبات إيرولا، بدلًا من الاستمرار في إضافة أسماء جديدة دون معالجة نقاط الضعف الأساسية.

وتفتح تصريحات كاراغر كذلك نقاشًا أوسع حول فلسفة ليفربول في سوق الانتقالات. النادي الذي اعتاد في فترات سابقة على تدعيم صفوفه بمجموعة من اللاعبين الذين يتناسبون بصورة واضحة مع المنظومة الفنية، أصبح الآن أمام مرحلة تتطلب التوفيق بين قوة الأسماء وقوة المجموعة. وهذه المعادلة ستكون واحدة من أهم الاختبارات التي تواجه الإدارة والمدرب خلال الفترة المقبلة.

وفي النهاية، فإن وصف ليفربول الحالي بأنه يعيش حقبة «غالاكتيكوس» فاشلة يعبر عن تقييم كاراغر لطريقة بناء الفريق في المرحلة الراهنة، خصوصًا في ظل الإنفاق الكبير والتعاقد مع أسماء بارزة، بينما يبقى التحدي الأساسي هو تحويل هذه الاستثمارات إلى منظومة متماسكة داخل الملعب. أما أندوني إيرولا، فقد ورث بالفعل مسؤولية التعامل مع تشكيلة لم يبنها بالكامل، وهو ما يجعل مهمته مرتبطة ليس فقط بتحقيق النتائج، وإنما أيضًا بإعادة اكتشاف أفضل تركيبة ممكنة للفريق.

ومع استمرار الموسم، ستتضح بشكل أكبر قدرة المدرب على فرض أفكاره واستغلال العناصر الموجودة لديه، كما ستظهر ما إذا كانت التعاقدات الأخيرة قادرة على تكوين فريق متوازن ينافس على البطولات، أم أن ليفربول سيحتاج إلى مزيد من التغييرات في تشكيلته. وفي جميع الأحوال، فإن النقاش الذي فتحه كاراغر يضع سياسة التعاقدات الأخيرة للنادي تحت المجهر، ويجعل طريقة إدارة هذه المجموعة واحدة من أبرز الملفات التي ستحدد شكل ليفربول في المرحلة المقبلة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

الدورى الإنجليزى

المزيد
إيراولا
إيراولا ينتقد قرارات التحكيم بعد واقعة إيزاك.. مدرب ليفربول يثير الجدل بشأن احتساب ركلات الجزاء

  أثار أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول، جدلًا واسعًا بسبب اعتراضه على قرار الحكم عدم احتساب ركلة جزاء لصالح المهاجم ألكسندر إيزاك، بعد تعرضه لشد من قميصه داخل منطقة الجزاء، معتبرًا أن الواقعة كانت تستحق احتساب مخالفة، وأن عدم سقوط اللاعب أرضًا كان سببًا في تجاهل اللعبة وعدم منح فريقه ركلة الجزاء. وجاء اعتراض المدرب الإسباني بعدما تعرض إيزاك لموقف احتكاك مع أحد مدافعي المنافس، حيث تمسك اللاعب بقميص المهاجم خلال محاولته التحرك داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم لم يحتسب أي مخالفة، لتستمر المباراة دون تغيير في القرار. ورأى إيراولا أن الواقعة كانت واضحة، وأن الشد الذي تعرض له مهاجم فريقه كان كافيًا للتدخل واحتساب ركلة جزاء. ولم يخف مدرب ليفربول استياءه من القرار، خاصة أنه يرى أن التعامل مع مثل هذه الحالات أصبح يرتبط أحيانًا بطريقة سقوط اللاعب أكثر من طبيعة المخالفة نفسها. واعتبر أن إيزاك تعرض لشد واضح، لكن استمراره في محاولة الوقوف ومواصلة اللعب بدلًا من السقوط ساهم في عدم لفت انتباه الحكم إلى الواقعة بالشكل المطلوب. وتطرق إيراولا إلى نقطة أثارت اهتمامًا أكبر من مجرد الاعتراض على قرار تحكيمي، عندما تحدث عن الرسالة التي قد تصل إلى اللاعبين من خلال طريقة التعامل مع الاحتكاكات داخل منطقة الجزاء. فبحسب وجهة نظره، أصبح اللاعب الذي يحاول البقاء واقفًا رغم تعرضه للمخالفة في موقف أقل استفادة من اللاعب الذي يسقط أرضًا، حتى لو كان الاحتكاك متشابهًا في الحالتين. وأوضح المدرب أن هذه المشكلة تمثل جانبًا سلبيًا في كرة القدم، لأنها قد تدفع اللاعبين إلى التفكير في كيفية الحصول على قرار تحكيمي بدلًا من التركيز على مواصلة الهجمة ومحاولة الوصول إلى المرمى. ويرى أن عدم احتساب المخالفة في واقعة إيزاك يبعث برسالة غير مناسبة للاعبين، مفادها أن إظهار السقوط قد يكون أكثر فاعلية من محاولة الاستمرار في اللعب. وزاد الجدل عندما سُئل إيراولا عما إذا كان سيطلب من إيزاك السقوط في مواقف مشابهة خلال المباريات المقبلة، فجاء رده مؤكدًا أنه قد يوجه له مثل هذه التعليمات، في إشارة إلى حجم الإحباط الذي يشعر به تجاه طريقة احتساب بعض الاحتكاكات داخل منطقة الجزاء. وتعكس تصريحات مدرب ليفربول حالة من الاستياء تجاه المعايير التي يتم على أساسها تقييم الالتحامات، خصوصًا عندما يتعرض المهاجم لشد يؤثر على حركته وقدرته على الوصول إلى الكرة، لكنه يواصل اللعب ولا يسقط. وتفتح هذه الواقعة النقاش مجددًا حول ضرورة التمييز بين السقوط الناتج عن مخالفة حقيقية ومحاولات خداع الحكم، حتى لا يصبح السقوط شرطًا ضمنيًا للحصول على ركلة جزاء. كما تطرح تصريحات إيراولا تساؤلات حول الدور الذي يمكن أن يلعبه حكم الفيديو المساعد في مثل هذه الحالات، ومدى قدرته على مراجعة تفاصيل الاحتكاك بعيدًا عن رد فعل اللاعب. فوجود شد من القميص قد يؤثر على توازن المهاجم وحركته، حتى إذا لم يسقط أرضًا، وهو ما يجعل تقييم الواقعة بحاجة إلى النظر في طبيعة التدخل وتأثيره الفعلي على اللعبة. وفي المقابل، تبقى قرارات الحكام خاضعة لتقديرهم وفق تفاصيل كل حالة، ولا يعني وجود احتكاك بالضرورة استحقاق ركلة جزاء، إذ يتعين تقييم مدى تأثيره على حركة اللاعب وفرصته في الاستحواذ على الكرة. لكن اعتراض إيراولا يعيد تسليط الضوء على قضية تتكرر في الملاعب، وهي الفارق بين اللاعب الذي يحاول الاستمرار رغم تعرضه للمخالفة، واللاعب الذي يسقط لإظهار قوة الاحتكاك أمام الحكم. وبذلك تحولت واقعة إيزاك من مجرد مطالبة بركلة جزاء إلى نقاش أوسع بشأن سلوك اللاعبين وتأثير القرارات التحكيمية على طريقة لعبهم، بعدما ألمح إيراولا إلى أن المهاجمين قد يجدون أنفسهم مضطرين إلى تغيير رد فعلهم داخل منطقة الجزاء للحصول على القرارات التي يرون أنها مستحقة.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
جريليتش

استبعاد جاك جريليش من مواجهة نيوكاسل يثير الجدل في إيفرتون.. غياب عن التدريبات وراء القرار التأديبي

مان سيتي

تألق رولي يضع حراسة مانشستر سيتي أمام اختبار جديد.. هل يفقد دوناروما مكانه الأساسي

لوكاس بيرجفال

برشلونة يستهدف ضم لوكاس بيرغفال من توتنهام.. منافسة إيطالية تهدد خطط النادي الكتالوني

ليفربول
ليفربول يضع الحاج مالك ضيوف ضمن حساباته لتدعيم الجبهة اليسرى في سوق الانتقالات

  بدأ نادي ليفربول الإنجليزي دراسة عدد من الخيارات المتاحة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة، في إطار سعي الإدارة لتوفير عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة الفنية، ويأتي مركز الظهير الأيسر ضمن المراكز التي تحظى باهتمام خاص، مع ظهور اسم السنغالي الحاج مالك ضيوف، لاعب برينتفورد، على قائمة الأهداف المحتملة للنادي. وبحسب ما تناولته تقارير صحفية، فإن ليفربول يدرس إمكانية التحرك للتعاقد مع ضيوف، الذي أصبح أحد الأسماء المطروحة بقوة لتعزيز الجبهة اليسرى، بعدما لفت الأنظار بإمكاناته خلال تجربته مع برينتفورد. ويرى مسؤولو النادي الإنجليزي أن اللاعب الشاب قد يمثل إضافة مناسبة للمجموعة، خاصة في ظل الحاجة إلى امتلاك خيارات متعددة في هذا المركز، بما يسمح للجهاز الفني بالتعامل مع متطلبات الموسم والمنافسة على أكثر من بطولة. ويبلغ الحاج مالك ضيوف 21 عامًا، وهو لاعب سنغالي يشغل مركز الظهير الأيسر، ويمتلك فرصة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي اهتمام ليفربول به ضمن توجه البحث عن عناصر شابة تمتلك القدرة على تقديم مستويات جيدة في الوقت الحالي، مع إمكانية تحسين أدائها وتطوير إمكاناتها خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن مركز الظهير الأيسر يمثل أولوية ضمن حسابات ليفربول في سوق الانتقالات، إذ يسعى النادي إلى تعزيز هذا الجانب من التشكيلة وتوفير بدائل قادرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية. وتفرض طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي على الأندية الكبرى امتلاك قائمة قوية ومتوازنة، خصوصًا مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات المحلية والقارية، وهو ما يدفع الإدارة إلى متابعة اللاعبين الذين يمكنهم سد احتياجات الفريق. ويمثل ضيوف خيارًا يدخل ضمن هذه الحسابات، بفضل صغر سنه وقدرته على اللعب في مركز يحتاج إلى مجهود بدني كبير طوال المباراة، إلى جانب أهمية وجود ظهير يستطيع المشاركة في بناء الهجمات والمساندة الهجومية دون إهمال واجباته الدفاعية. وتلك المواصفات تجعل اللاعب محل متابعة من جانب الأندية التي تبحث عن تدعيم هذا المركز بعناصر لديها مساحة للتطور. ولا يزال اهتمام ليفربول باللاعب في إطار الدراسة والمتابعة، دون وجود ما يؤكد التوصل إلى اتفاق رسمي مع برينتفورد أو تقديم عرض نهائي لحسم الصفقة. ومن ثم، فإن الخطوة المقبلة ستتوقف على تقييم النادي لاحتياجاته الفنية، ومدى جدوى الدخول في مفاوضات من أجل الحصول على خدمات الظهير السنغالي خلال الفترة القادمة. كما أن ارتباط اللاعب ببرينتفورد يجعل النادي الإنجليزي طرفًا أساسيًا في أي تحرك محتمل، إذ سيكون من الضروري الوصول إلى تفاهم بشأن شروط انتقاله قبل إتمام أي خطوة رسمية. ويحتاج ليفربول إلى دراسة الجوانب الفنية والمالية للصفقة، إلى جانب تقييم مدى قدرة اللاعب على التأقلم مع أسلوب الفريق ومتطلبات اللعب تحت ضغط المنافسة على الألقاب. وتحظى تحركات ليفربول في سوق الانتقالات باهتمام جماهيره، خاصة أن تدعيم الجبهة اليسرى قد يمنح الفريق مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، ويوفر حلولًا إضافية للجهاز الفني عند إجراء التغييرات أو التعامل مع الغيابات. كما أن التعاقد مع لاعب شاب في هذا المركز قد يمثل استثمارًا طويل الأمد، إذا نجح في إثبات قدراته والحصول على فرصة المشاركة بصورة منتظمة. وفي الوقت الحالي، يبقى الحاج مالك ضيوف أحد الأسماء التي يدرس ليفربول إمكانية ضمها، وسط ترقب لما ستسفر عنه تحركات النادي خلال الفترة المقبلة. وبين رغبة الريدز في تعزيز مركز الظهير الأيسر وطموح اللاعب في مواصلة التطور على مستوى المنافسة الإنجليزية، قد يشهد ملف انتقاله تطورات جديدة إذا قررت إدارة ليفربول تحويل اهتمامها الحالي إلى تحرك رسمي للتفاوض مع برينتفورد.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
ماك اليستر

مستقبل أليكسيس ماك أليستر مع ليفربول يثير الجدل.. مانشستر سيتي يترقب موقف النجم الأرجنتيني

نيوني

إيراولا يشيد بإمكانات تري نيوني ويؤكد ثقته الكاملة في موهبة ليفربول الشابة

كريستيانو رونالدو

تين هاغ يجدد انتقاداته لكريستيانو رونالدو ويكشف سبب تعثر تجربتهما معًا

ايريك تين هاج
تين هاغ يدافع عن تجربته مع مانشستر يونايتد: حققنا إنجازات ويجب النظر إلى وضع الفريق الحالي

  عاد الهولندي إيريك تين هاغ للحديث عن فترة قيادته لمانشستر يونايتد، مؤكدًا أن تجربته مع الفريق كانت أفضل مما قد يعتقده البعض، بالنظر إلى البطولات التي نجح في حصدها والمراكز التي حققها في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب عدد المرات التي وصل خلالها الفريق إلى ملعب ويمبلي لخوض المباريات النهائية. ودافع المدرب السابق عن حصيلة عمله داخل قلعة أولد ترافورد، مشيرًا إلى أن النادي كان يمر بفترة صعبة قبل توليه المسؤولية، بعدما ابتعد عن منصات التتويج لعدة سنوات، قبل أن يتمكن الجهاز الفني تحت قيادته من إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة وتحقيق بطولات جديدة. ويرى تين هاغ أن ما تحقق خلال فترة وجوده لم يكن أمرًا عاديًا، بل يمثل إنجازًا يستحق التقدير عند تقييم تجربته مع الفريق الإنجليزي. وأوضح المدرب الهولندي أن مانشستر يونايتد لم يحقق أي بطولة لمدة ست سنوات قبل وصوله، وهو ما جعل المهمة تتطلب إعادة بناء الفريق واستعادة ثقته بنفسه وقدرته على المنافسة. واعتبر أن النجاح في إنهاء هذه الفترة وتحقيق لقبين يمثل دليلًا على العمل الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي تحيط بالنادي، والتوقعات المرتفعة دائمًا من جماهيره. ولم يتوقف حديث تين هاغ عند البطولات فقط، بل أشار أيضًا إلى وصول مانشستر يونايتد إلى ملعب ويمبلي في ست مناسبات خلال فترة قيادته، وهو ما يعكس، من وجهة نظره، قدرة الفريق على الوصول إلى المراحل الحاسمة من البطولات المحلية ومنافسة الأندية الأخرى على الألقاب. كما استعاد المدرب إنجاز احتلال المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرًا أن هذه النتائج تؤكد أن الفريق قدم مستويات جيدة خلال فترته. وشدد تين هاغ على أنه لا يرى أن هناك الكثير مما كان بإمكانه تقديمه بصورة أفضل، في إشارة إلى رضاه عن الحصيلة التي حققها مع مانشستر يونايتد، رغم الصعوبات والتحديات التي واجهته خلال فترة توليه المسؤولية. ويبدو أن المدرب أراد التأكيد على أن تقييم تجربته يجب أن يستند إلى النتائج والبطولات التي تحققت، وليس فقط إلى الخلافات أو الظروف التي أحاطت بنهاية مشواره مع النادي. كما وجه تين هاغ رسالة لافتة عند حديثه عن الوضع الحالي لمانشستر يونايتد، مطالبًا بمقارنة ما حققه الفريق خلال فترة وجوده بما وصل إليه النادي بعد رحيله. وجاءت إشارته إلى وضع الفريق الحالي لتؤكد تمسكه بوجهة نظره بأن العمل الذي قدمه كان ناجحًا، وأن النتائج التي تحققت خلال قيادته لا ينبغي التقليل من قيمتها عند الحديث عن السنوات الأخيرة للنادي. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاش حول أسباب تراجع مانشستر يونايتد وصعوبة عودته إلى المنافسة المستقرة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. فالنادي الذي اعتاد على حصد البطولات والمنافسة في القمة يواجه تحديات متعددة تتعلق بالاستقرار الفني وبناء تشكيلة قادرة على تنفيذ طموحاته، وهو ما يجعل المقارنة بين الفترات المختلفة موضوعًا حاضرًا باستمرار بين الجماهير والمتابعين. وخلال فترة تين هاغ، تمكن مانشستر يونايتد من التتويج بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي، كما احتل المركز الثالث في الدوري خلال موسم 2022-2023. وتمثل هذه النتائج أبرز النقاط التي يستند إليها المدرب في الدفاع عن تجربته، خاصة أن الفريق كان بحاجة إلى استعادة ثقافة الفوز بعد سنوات لم يتمكن خلالها من إضافة بطولات جديدة إلى خزائنه. وبذلك، يواصل تين هاغ الدفاع عن الفترة التي قضاها في مانشستر يونايتد، معتبرًا أن حصيلة البطولات والنتائج التي حققها تمنحه الحق في وصف تجربته بالناجحة. وبينما تختلف وجهات النظر حول تقييم مشواره، فإن المدرب الهولندي يبدو مقتنعًا بأنه قدم ما كان مطلوبًا منه، وأن الحكم على عمله يجب أن يأخذ في الاعتبار الإنجازات التي تحققت والظروف التي تولى فيها قيادة الفريق.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
انزو فيرنانديز

إنزو فيرنانديز يفتح النار على هالاند بعد خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون ويعترف بالندم على الرحيل عن تشيلسي

مايكل كاريك

سولشاير يفتح الباب أمام عودته إلى مانشستر يونايتد ويمنح كاريك ثقته لقيادة الفريق

كاريك

مانشستر يونايتد يؤجل حسم مستقبل مايكل كاريك إلى فترة التوقف الدولي المقبلة