وفقاً لما نشرته وأكدته صحيفة "ماركا" الإسبانية الشهيرة، والتي تعد إحدى أكثر الصحف الرياضية مصداقية وانتشاراً في أوروبا، فإن حظوظ النادي الأهلي المصري قد ارتفعت بشكل غير مسبوق ليكون هو الطرف المنافس والضيف الشرفي لنادي برشلونة في النسخة المقبلة من بطولة كأس خوان جامبر.
وأوضحت الصحيفة المدريدية أن هذه الخطوة لم تأتِ من فراغ، بل تزامنت بشكل مباشر مع التطورات الإيجابية المتسارعة والتقدم الملحوظ الذي شهدته المفاوضات الرسمية الخاصة بصفقة انتقال جوهرة الأهلي والكرة المصرية، حمزة عبد الكريم، إلى صفوف البلاوجرانا. ويبدو أن إدارة النادي الكتالوني ترغب في استغلال العلاقات الطيبة والمفاوضات الجارية مع مسؤولي القلعة الحمراء لترتيب هذا المحفل الرياضي الكبير، الذي سيكون بمثابة احتفالية كروية عالمية تجمع بين قاعدتين جماهيريتين هما الأكبر في منطقتيهما.
في سياق متصل، لا تتوقف الإثارة عند حدود المفاوضات الإدارية، بل تمتد إلى الشق الفني الصرف؛ حيث يواصل المدير الفني الألماني لنادي برشلونة، هانزي فليك، متابعة اللاعب حمزة عبد الكريم بدقة متناهية وبشكل شخصي ومستمر. تأتي هذه المتابعة اللصيقة خلال مشاركة المهاجم المصري الشاب برفقة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026.
وجاء هذا الاهتمام البالغ من المدرب الألماني نتيجة الاقتناع التام والكامل من قِبل الجهاز الفني لبرشلونة بالقدرات الفنية، البدنية، والمهارية العالية التي يمتلكها عبد الكريم في مركز المهاجم الصريح، وهي العملة النادرة التي يبحث عنها البلاوجرانا. ويسعى فليك من خلال هذه المراقبة المونديالية إلى تقييم مستوى اللاعب عن قرب تحت الضغوطات الكبرى، تمهيداً لاتخاذ قرار استراتيجي نهائي يضمن منحه دوراً بارزاً وفرصة حقيقية للتعبير عن قدراته مع الفريق الكتالوني الأول خلال الاستحقاقات القادمة.
من جانبه، لم يتأخر الإعلام الكتالوني والمدريدي الآخر في الكشف عن تفاصيل الخطة المستقبليّة الموضوعة للاعب؛ حيث كشفت صحيفة "آس" الإسبانية الواسعة الانتشار عن المخطط الذي ينوي هانزي فليك تطبيقه فور انتهاء العرس المونديالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن فليك يعتزم بشكل نهائي استدعاء حمزة عبد الكريم للانضمام مباشرة إلى معسكر الإعداد الصيفي المغلق لنادي برشلونة استعداداً للموسم الجديد. هذا المعسكر من المقرر إقامته في إنجلترا، وسينطلق فور فراغ اللاعب من أداء واجبه الوطني مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة السريعة لدمج اللاعب ضمن السياسة الاستراتيجية الجديدة للنادي الكتالوني، والتي تعتمد على ضخ دماء شابة وجديدة قادرة على التطور والمنافسة الشرسة لحجز مكان أساسي في التشكيلة الرسمية للفريق الأول.
تحدثت صحيفة "آس" أيضاً عن التفاصيل الميدانية التي تنتظر المهاجم المصري الشاب في معسكر إنجلترا، مؤكدة أن الظروف الحالية تخدم مصلحة اللاعب بشكل كبير وتمنحه فرصة ذهبية لإثبات جدارته وارتداء قميص النادي في المباريات الودية الكبرى المقررة في الصيف، مستفيدة من عدة عوامل هامة:
غياب المهاجمين الأساسيين: يمر النادي بفترة ترقب لإنهاء التعاقد مع مهاجم صريح جديد، مما يترك مساحة شاغرة في الخط الأمامي يمكن للموهبة المصرية استغلالها فوراً.
المشاركات الدولية الكثيفة: يغيب عن معسكر برشلونة عدد كبير من اللاعبين الدوليين الأوروبيين الذين حصلوا على فترات راحة سلبية أو يشاركون في بطولات أخرى، وفي مقدمتهم الجناح والمهاجم الإسباني فيران توريس، الذي يرتبط بمباريات رسمية مع منتخب "لا روخا".
هذا النقص العددي المؤقت في الخط الهجومي لبرشلونة سيجعل من حمزة عبد الكريم الخيار الأول والورقة الرابحة للمدرب هانزي فليك لتجربته في الوديات الصيفية القوية، وهو ما سيعجل بانسجامه مع أسلوب لعب "التيكي تاكا" المطور الذي يطبقه المدرب الألماني.
| المحور الأساسي | تفاصيل الحدث الرياضي | الجهة المصدرة للمعلومة |
|---|---|---|
| المباراة المرتقبة | الأهلي مرشح لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر | صحيفة ماركا الإسبانية |
| محرك الصفقة | تقدم كبير في مفاوضات انتقال المهاجم حمزة عبد الكريم | الإدارتان الكتالونية والقاهرية |
| المراقبة الفنية | هانزي فليك يتابع اللاعب شخصياً في مونديال 2026 | الجهاز الفني لنادي برشلونة |
| معسكر الإعداد | استدعاء اللاعب فوراً لمعسكر برشلونة الصيفي في إنجلترا | صحيفة آس الإسبانية |
| فرصة الظهور الأولى | تعويض غياب الدوليين (مثل فيران توريس) في ودية الصيف | المباريات التحضيرية للموسم الجديد |
إن ترشيح النادي الأهلي للمشاركة في كأس خوان جامبر ليس مجرد تكريم، بل هو اعتراف صريح وواضح بالمكانة العالمية التي بات يتمتع بها المارد الأحمر في السنوات الأخيرة، بفضل هيمنته المطلقة على الألقاب الأفريقية وتواجده المستمر والدائم على منصات تتويج كأس العالم للأندية. مواجهة برشلونة في معقله ووسط جماهيره ستكون بمثابة تسويق عالمي غير مسبوق للماركة التجارية للنادي الأهلي، وستمنح لاعبي الجيل الحالي فرصة للاحتكاك بمدارس كروية عالمية رفيعة المستوى.
أما على الجانب الآخر، فإن نجاح صفقة حمزة عبد الكريم وانتقاله المرتقب لبرشلونة يمثل فصلاً جديداً ومشرقاً للمحترفين المصريين في أوروبا، ويسير على خطى الأسطورة محمد صلاح، مما يؤكد أن العين الكشافة للأندية الأوروبية الكبرى باتت ترى في الملاعب المصرية منجماً للمواهب القادرة على السطوع في سماء الليجا الإسبانية وكبرى الدوريات العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
اقترب التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط النادي الأهلي، من إسدال الستار على مشواره مع القلعة الحمراء، بعدما أصبحت صفقة انتقاله إلى نادي الشمال القطري في مراحلها الأخيرة، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة ينتظر أن يتم الإعلان عنها رسميًا عقب الانتهاء من الإجراءات النهائية الخاصة بالتعاقد. وكشفت التطورات الأخيرة أن اللاعب يستعد للوصول إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الساعات المقبلة، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية، والتي تمثل المرحلة الأخيرة قبل توقيع العقود بصورة رسمية والإعلان عن انضمامه إلى صفوف الشمال، بعدما نجحت المفاوضات بين جميع الأطراف في الوصول إلى اتفاق كامل بشأن كافة البنود المالية والتعاقدية. ويعد محمد علي بن رمضان من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة، حيث يتميز بقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة داخل الملعب ودقة كبيرة في التمرير، وهو ما جعله أحد العناصر المهمة في صفوف الأهلي خلال الفترة الماضية. ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن اللاعب سيوقع عقدًا يمتد لموسمين مع نادي الشمال، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الدوري القطري، الذي يواصل استقطاب العديد من الأسماء البارزة من مختلف الدوريات العربية والقارية، في إطار سعي الأندية لتعزيز صفوفها قبل انطلاق الموسم الجديد. كما سيستفيد النادي الأهلي من المقابل المالي للصفقة، والذي يُقدر بنحو مليوني دولار، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة الشمال، بينما سيحصل اللاعب على راتب سنوي يتناسب مع مكانته الفنية، وفقًا لبنود العقد الذي سيتم توقيعه عقب اجتياز الكشف الطبي بنجاح. ويمثل انتقال بن رمضان جزءًا من خطة الأهلي لإعادة هيكلة قائمة الفريق قبل الموسم الجديد، حيث تعمل الإدارة على دراسة عدد من الملفات الخاصة بالراحلين والصفقات الجديدة، بهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. الشمال يعزز وسط ملعبه والأهلي يعيد ترتيب أوراقه تسعى إدارة نادي الشمال القطري إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين أصحاب الخبرة، ويأتي محمد علي بن رمضان على رأس هذه الأسماء، لما يمتلكه من إمكانيات فنية وخبرات كبيرة اكتسبها من مشاركاته المحلية والقارية، بالإضافة إلى ظهوره المميز على المستوى الدولي مع المنتخب التونسي. وترى إدارة الشمال أن التعاقد مع لاعب بهذه المواصفات سيضيف الكثير إلى خط الوسط، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية خلال الموسم الجديد وتحقيق نتائج أفضل في منافسات الدوري القطري. في المقابل، يواصل النادي الأهلي التحرك لإعادة ترتيب أوراقه بعد الموافقة على رحيل اللاعب، حيث تدرس الإدارة والجهاز الفني تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن الحفاظ على قوة الفريق في مختلف البطولات. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة فور انتهاء اللاعب من الفحوصات الطبية وتوقيع العقود، ليصبح محمد علي بن رمضان أحدث المنضمين إلى صفوف الشمال، في صفقة ينتظر أن تحظى باهتمام كبير من جماهير الناديين، خاصة في ظل القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب. ويأمل بن رمضان في أن تشكل هذه الخطوة نقطة انطلاق جديدة في مسيرته الاحترافية، وأن يواصل تقديم المستويات التي ظهر بها خلال السنوات الماضية، بينما يطمح نادي الشمال إلى الاستفادة من خبراته وإمكاناته في تدعيم مشروعه الرياضي خلال الموسم المقبل. وبذلك، تقترب رحلة اللاعب التونسي مع الأهلي من نهايتها، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيؤكد انتقاله إلى الدوري القطري، ليبدأ تحديًا جديدًا بقميص الشمال، وسط تطلعات كبيرة من جميع الأطراف لتحقيق النجاح خلال المرحلة المقبله .
استقرت إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الحسين عموتة، على عدم استمرار عمر كمال عبد الواحد ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، في إطار خطة إعادة ترتيب القائمة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027. وبحسب مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء، فقد تم إبلاغ اللاعب بشكل رسمي بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم المقبل، وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبحث عن وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء من خلال الانتقال النهائي أو أي صيغة يتفق عليها النادي مع الطرف الراغب في ضمه. وجاء هذا القرار بعد تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث فضل الجهاز الفني الاعتماد على مجموعة أخرى من اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، بما يتماشى مع رؤيته الفنية وطريقة اللعب التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي في هذا المركز على الثلاثي محمد هاني، وأحمد عيد، وكريم فؤاد، بعدما نالوا ثقة الجهاز الفني، الذي يرى أنهم يمثلون الخيارات الأنسب خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة الأهلي لتجهيز قائمة قادرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية، مع منح الفرصة للعناصر التي تتوافق بشكل أكبر مع احتياجات الجهاز الفني، في ظل الموسم المزدحم الذي ينتظر الفريق. كما تسعى الإدارة إلى حسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، حتى يتفرغ الجهاز الفني لإعداد المجموعة الأساسية، ويبدأ الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والإداري. اللاعب يدرس العروض والأهلي ينتظر حسم مستقبله من جانبه، بدأ عمر كمال عبد الواحد دراسة العروض التي تلقاها خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاختيار وجهته المقبلة، بعد التأكد من عدم وجوده ضمن خطط الأهلي في الموسم الجديد. ويُفضل اللاعب حسم مستقبله خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن من الانضمام إلى فريقه الجديد قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن عدداً من الأندية أبدى اهتمامه بالحصول على خدماته، مستفيدًا من خبراته في الدوري المصري وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. ويرتبط عمر كمال بعقد مع الأهلي يمتد حتى يونيو 2027، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية عام 2024، وشارك في عدد من المباريات بمختلف البطولات، مقدمًا مستويات متفاوتة خلال فترة وجوده مع القلعة الحمراء. كما خاض اللاعب تجربة إعارة مع سيراميكا كليوباترا لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود مجددًا إلى الأهلي، إلا أن عودته لم تكن كافية لاستعادة مكانه في التشكيل الأساسي، خاصة مع المنافسة القوية في مركزه وظهور خيارات أخرى حظيت بثقة الجهاز الفني. وتنتظر إدارة الأهلي الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي الذي سيتعاقد مع اللاعب، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، سواء عبر البيع النهائي أو أي صيغة انتقال أخرى يتم الاتفاق عليها خلال المفاوضات. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه العمل على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق، من أجل الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، مع التركيز على الحفاظ على التوازن بين الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق خلال الموسم المقبل.
تتواصل التحركات بين الأهلي والمصري البورسعيدي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل وجود أكثر من ملف مشترك بين الناديين، استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب مصدر داخل النادي الأهلي، فإن إدارة القلعة الحمراء وافقت على إعارة الجناح المغربي رضا سليم إلى المصري البورسعيدي، بعد الاتفاق على الخطوط العريضة للصفقة، في انتظار الانتهاء من الإجراءات النهائية والإعلان الرسمي. وأكد المصدر أن الأهلي يرى في انتقال اللاعب إلى المصري فرصة مناسبة للحصول على دقائق لعب بصورة منتظمة، بعدما تراجعت مشاركاته مع الفريق خلال الفترة الماضية في ظل المنافسة القوية داخل الخط الأمامي. ويأمل مسؤولو الأهلي أن يستعيد اللاعب مستواه المعهود من خلال تجربة الإعارة، تمهيدًا لعودته مرة أخرى إلى الفريق وهو في أفضل جاهزية فنية وبدنية. ويعد رضا سليم، صاحب الـ26 عامًا، من أبرز اللاعبين المغاربة الذين انضموا إلى الأهلي في السنوات الأخيرة، حيث يمتاز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كجناح أيمن أو أيسر، إلى جانب سرعته ومهاراته في المواجهات الفردية وصناعة الفرص. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، ليصبح رضا سليم أحد تدعيمات المصري البورسعيدي استعدادًا للموسم الجديد، في إطار التحركات المستمرة بين الناديين خلال سوق الانتقالات الصيفية.