يدخل الزمالك مواجهة غزل المحلة في الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، وسط حالة من التركيز على مستويات لاعبيه قبل انطلاق المباراة، وتكشف التقييمات الظاهرة في الصورة المرفقة عن حصول الفريق الأبيض على تقييم جماعي بلغ 7.82، مع وجود عدد كبير من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز 7 نقاط. ويأتي محمد إسماعيل في صدارة تقييمات لاعبي الزمالك بـ7.73، يليه حسام أشرف بـ7.60، ثم محمد حمدي بـ7.48، بينما جاءت بقية التقييمات في مستويات متقاربة، ليظهر الفريق بصورة قوية من الناحية الرقمية قبل مواجهة غزل المحلة.
وتظهر تقييمات الزمالك وفق طريقة لعب 4-2-3-1، حيث جاء مهدي سليمان في حراسة المرمى بتقييم 7.45، وأمامه الرباعي محمود بنتايج، محمد حمدي، محمد إسماعيل، وعمر جابر، بينما يتواجد أحمد ربيع ومحمد شحاتة في وسط الملعب، ثم شيكو بانزا وعبد الله السعيد وعدي الدباغ خلف المهاجم حسام أشرف.
ويأتي مهدي سليمان في حراسة المرمى بتقييم بلغ 7.45، وهو رقم يضعه ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في الزمالك. ويظهر الحارس في الصورة كأحد العناصر التي حصلت على تقييم جيد، ليحتل مركزًا متقدمًا في ترتيب لاعبي الفريق، خلف محمد إسماعيل وحسام أشرف ومحمد حمدي بفارق بسيط.
ويعكس تقييم مهدي سليمان البالغ 7.45 مستوى جيدًا وفق البيانات الظاهرة في الصورة، خاصة أن حارس المرمى يمثل نقطة البداية بالنسبة للخط الخلفي، ويأتي تقييمه قريبًا من أعلى تقييمات الفريق. ومع مواجهة غزل المحلة، سيكون الحارس أمام مهمة الحفاظ على تركيزه والتعامل مع أي محاولات تصل إلى مرماه، في ظل رغبة الزمالك في مواصلة نتائجه الإيجابية.
وفي الخط الدفاعي، يأتي محمد إسماعيل في صدارة المدافعين، بل وفي صدارة قائمة لاعبي الزمالك بالكامل، بعدما حصل على تقييم 7.73. ويظهر اللاعب بالقميص رقم 24 في الصورة، ويحتل موقعًا في قلب الدفاع، ليكون أحد أبرز الأسماء من الناحية الرقمية قبل المباراة.
ويأتي محمد حمدي بتقييم 7.48، وهو ثاني أعلى تقييم بين لاعبي الخط الخلفي الظاهرين في الصورة. ويظهر حمدي بالقميص رقم 28، بينما حصل محمود بنتايج على تقييم 7.43، ليكون قريبًا للغاية من زميله في الخط الدفاعي. أما عمر جابر فجاء بتقييم 7.20.
وتكشف هذه الأرقام عن قوة واضحة في تقييمات الخط الخلفي للزمالك، حيث حصل ثلاثة لاعبين على الأقل من المدافعين على تقييمات تتجاوز 7.4، بينما تجاوز عمر جابر حاجز 7 نقاط أيضًا. ويعد محمد إسماعيل أبرزهم بتقييم 7.73، بفارق واضح عن بقية زملائه، بينما جاء محمد حمدي وبنتايج في نطاق متقارب للغاية.
ويظهر محمد إسماعيل باعتباره صاحب أعلى تقييم في الفريق، وهو رقم يعكس الأداء الذي رصدته التقييمات في المباراة التي استندت إليها الصورة. ويأتي بعده مباشرة حسام أشرف، ثم محمد حمدي، ما يعني أن أعلى الأرقام لا تتركز في مركز واحد فقط، وإنما موزعة بين الدفاع والهجوم وحراسة المرمى.
أما عمر جابر، فحصل على تقييم 7.20، ليكون ضمن مجموعة اللاعبين الذين تخطوا حاجز 7 نقاط. ويأتي تقييمه أقل من بنتايج وحمدي وإسماعيل، لكنه يظل رقمًا جيدًا مقارنة ببقية القائمة، ويمنح الظهير الأيمن حضورًا واضحًا في ترتيب التقييمات.
وفي وسط الملعب، حصل محمد شحاتة على تقييم 7.35، بينما جاء أحمد ربيع عند 7.13. ويظهر الثنائي في محور وسط الملعب، ليكونا من العناصر التي تجاوزت حاجز 7 نقاط في تقييمات الزمالك.
ويأتي محمد شحاتة في المركز المتقدم بين لاعبي الوسط من حيث التقييم، بعدما سجل 7.35، بينما حصل أحمد ربيع على 7.13. ويكشف ذلك عن مستوى رقمي جيد للثنائي، خاصة أن تقييمهما جاء أعلى من عدد كبير من لاعبي الخط الهجومي.
ويعد وجود ثنائي وسط بتقييمات تتجاوز 7 نقاط أمرًا مهمًا عند قراءة الصورة العامة لتقييمات الزمالك، لأن الفريق يمتلك لاعبين في المنطقة المركزية قادرين على الظهور ضمن قائمة التقييمات المرتفعة. شحاتة يتفوق رقميًا على ربيع، لكن الفارق بينهما ليس كبيرًا، حيث يبلغ 0.22 فقط.
وفي الخط الهجومي، يظهر شيكو بانزا بتقييم 6.80، بينما حصل عبد الله السعيد على 6.60، وجاء عدي الدباغ عند 6.75. وتوضح هذه الأرقام أن تقييمات الثلاثي الهجومي خلف رأس الحربة جاءت أقل من تقييمات عدد من لاعبي الدفاع والوسط، لكنها تظل في نطاق متقارب.
ويأتي شيكو بانزا في مقدمة هذا الثلاثي بتقييم 6.80، يليه عدي الدباغ بـ6.75، ثم عبد الله السعيد بـ6.60. ويظهر الفارق بين اللاعبين الثلاثة محدودًا للغاية، وهو ما يعكس تقارب مستويات التقييم داخل الخط الهجومي.
ويظهر عبد الله السعيد بتقييم 6.60، وهو أقل تقييم بين الثلاثي الهجومي، لكنه يظل لاعبًا مهمًا في تشكيل الزمالك بسبب وجوده في مركز متقدم خلف المهاجم. ويأتي تقييمه ضمن نطاق الأرقام التي سجلها لاعبو الخط الأمامي، بينما يتفوق عليه بانزا والدباغ بفارق بسيط.
أما شيكو بانزا، صاحب تقييم 6.80، فيأتي كأعلى لاعبي الخط الهجومي خلف المهاجم من ناحية الرقم، بينما حصل عدي الدباغ على 6.75، بفارق 0.05 فقط عن بانزا. ويشير ذلك إلى تقارب واضح بين الثنائي في التقييمات، مقارنة بالفارق الأكبر الموجود بينهما وبين بعض عناصر الدفاع.
وفي رأس الحربة، يظهر حسام أشرف كأحد أبرز لاعبي الزمالك من حيث التقييم، بعدما حصل على 7.60، ليحتل المركز الثاني في قائمة الفريق خلف محمد إسماعيل مباشرة. ويأتي تقييم المهاجم مرتفعًا بصورة واضحة مقارنة بالتقييمات الخاصة بالثلاثي الموجود خلفه، كما أنه يتفوق على معظم لاعبي الفريق.
وتضع قيمة 7.60 حسام أشرف ضمن أبرز عناصر الزمالك في الصورة، حيث يفصله عن محمد إسماعيل صاحب الصدارة 0.13 فقط. كما يتفوق المهاجم على مهدي سليمان ومحمد حمدي وبنتايج ومحمد شحاتة، وهو ما يجعله واحدًا من الأسماء التي تبرز بشكل واضح عند قراءة تقييمات الفريق قبل المباراة.
وبالنظر إلى القائمة كاملة، يتصدر محمد إسماعيل التقييمات بـ7.73، ثم حسام أشرف بـ7.60، ثم محمد حمدي بـ7.48، ومهدي سليمان بـ7.45، ومحمود بنتايج بـ7.43، بينما جاء محمد شحاتة بـ7.35، وعمر جابر بـ7.20، وأحمد ربيع بـ7.13.
وتأتي بعد ذلك مجموعة اللاعبين الذين تراوحت تقييماتهم بين 6.60 و6.80، حيث حصل شيكو بانزا على 6.80، وعدي الدباغ على 6.75، وعبد الله السعيد على 6.60. ويكشف هذا الترتيب عن فارق واضح نسبيًا بين لاعبي الخط الخلفي والوسط وبين بعض عناصر الثلث الهجومي.
أما التقييم الجماعي للزمالك، فقد بلغ 7.82، وهو رقم مرتفع مقارنة بالتقييمات الفردية، ويعكس المستوى العام للفريق وفق البيانات الموجودة في الصورة. ويظهر من توزيع الأرقام أن الزمالك يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز 7 نقاط، بداية من محمد إسماعيل وحتى أحمد ربيع، مع وجود حسام أشرف كأبرز عناصر الهجوم من ناحية التقييم.
كما أن وجود مهدي سليمان بتقييم 7.45 ومحمد إسماعيل بـ7.73 ومحمد حمدي بـ7.48 وبنتايج بـ7.43 وعمر جابر بـ7.20، يجعل الخط الخلفي حاضرًا بقوة في قائمة التقييمات. وفي الوسط، يتواجد شحاتة وربيع بتقييمين يتجاوزان 7 نقاط، بينما يظهر حسام أشرف في المقدمة بتقييم 7.60.
وفي المقابل، جاءت تقييمات الثلاثي خلف المهاجم أقل نسبيًا، لكنها متقاربة، حيث سجل بانزا 6.80، والدباغ 6.75، والسعيد 6.60. ويظل الفارق بين هذه الأرقام وبين أعلى تقييم في الفريق واضحًا، لكنه لا يلغي وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الأرقام الجيدة داخل التشكيل.
وتدخل هذه التقييمات ضمن التحضيرات لمواجهة غزل المحلة، حيث يبحث الزمالك عن مواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري، بينما يخوض المباراة أمام فريق يسعى إلى تحسين موقفه في جدول المسابقة. وتمنح الأرقام الموجودة في الصورة صورة رقمية عن مستويات اللاعبين قبل المباراة، لكنها تظل تقييمات سابقة وليست ضمانًا لما سيقدمه أي لاعب خلال اللقاء.
وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي الزمالك قبل مواجهة غزل المحلة عن تصدر محمد إسماعيل القائمة بـ7.73، يليه حسام أشرف بـ7.60، ثم محمد حمدي بـ7.48، ومهدي سليمان بـ7.45، ومحمود بنتايج بـ7.43، بينما سجل محمد شحاتة 7.35، وعمر جابر 7.20، وأحمد ربيع 7.13. وفي الخط الهجومي حصل شيكو بانزا على 6.80، وعدي الدباغ على 6.75، وعبد الله السعيد على 6.60، بينما جاء التقييم الجماعي للزمالك عند 7.82، لتمنح هذه الأرقام صورة شاملة عن تقييمات لاعبي الفريق الأبيض قبل مواجهة غزل المحلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
قطع محمود جهاد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، خطوة جديدة في طريق العودة إلى المشاركة بصورة طبيعية مع الفريق، بعدما بدأ تنفيذ تدريبات الجري بالكرة خلال مران اليوم السبت، في إطار البرنامج التأهيلي الذي يخضع له لتجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام وادي دجلة في بطولة كأس عاصمة مصر. وشهد المران الذي أقيم على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي مشاركة اللاعب في جزء من التدريبات الفردية، حيث أدى مجموعة من تدريبات الجري بالكرة، بعدما خضع في البداية لجلسة علاجية تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، ضمن الخطوات المحددة للتعامل مع حالته وتجهيزه تدريجيًا للعودة إلى أجواء التدريبات. وتأتي هذه التطورات في توقيت مهم بالنسبة للفريق الأبيض، الذي يستعد لخوض مواجهة جديدة في كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة، مع متابعة حالة اللاعبين الذين يخضعون لبرامج تأهيلية، من أجل توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات خلال المرحلة المقبلة. ويعمل الجهاز الطبي على متابعة حالة محمود جهاد بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، لتحديد مدى استجابته للبرنامج التأهيلي ومدى قدرته على زيادة الحمل التدريبي تدريجيًا. وتعد تدريبات الجري بالكرة خطوة متقدمة مقارنة بالتدريبات العلاجية البحتة، لكنها لا تعني بالضرورة اكتمال جاهزية اللاعب أو حصوله على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات، إذ يحتاج الأمر إلى استكمال مراحل التأهيل والتأكد من قدرته على أداء التدريبات الجماعية دون صعوبات. ويمثل محمود جهاد أحد الخيارات المتاحة في منطقة وسط الملعب، وهو المركز الذي يحتاج إلى تنوع في العناصر والقدرات الفنية والبدنية، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها الزمالك. ولذلك فإن اقتراب اللاعب من استعادة جاهزيته قد يمنح الفريق إضافة جديدة، حال نجاحه في إنهاء برنامجه التأهيلي والعودة إلى المشاركة بصورة منتظمة. ويترقب الجهاز الفني تطور حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على موقفه النهائي من العودة إلى التدريبات الجماعية، دون التعجل في إشراكه قبل التأكد من اكتمال جاهزيته. وتبقى الأولوية في هذه المرحلة هي استعادة اللاعب للياقته البدنية وقدرته على تنفيذ المتطلبات الفنية والتكتيكية، بما يساعده على العودة دون التعرض لأي انتكاسة قد تؤخر ظهوره مجددًا. وفي الوقت نفسه، يواصل الزمالك استعداداته لمواجهة وادي دجلة، المقرر إقامتها في الخامسة مساء يوم الاثنين المقبل، على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر. ويأمل الفريق في الظهور بصورة قوية خلال اللقاء، وتحقيق النتيجة التي تدعم موقفه في مشوار البطولة، خاصة أن المنافسة تتطلب التعامل بجدية مع كل مواجهة من أجل جمع النقاط وتحسين فرص التأهل. وتحمل المباراة أهمية بالنسبة للزمالك، الذي يسعى إلى مواصلة العمل على تطوير الأداء الجماعي ومنح اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم، في ظل رغبة الفريق في المنافسة على لقب البطولة. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال التدريبات المتبقية على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاطمئنان على الحالة البدنية للعناصر المتاحة قبل الاستقرار على الاختيارات المناسبة للمواجهة. وبالنسبة لمحمود جهاد، فإن مشاركته في تدريبات الجري بالكرة تمثل تطورًا إيجابيًا في رحلة تجهيزه، لكنها تظل مرحلة ضمن برنامج متكامل يستهدف إعادته إلى المشاركة بصورة آمنة. وستحدد استجابته للتدريبات خلال الفترة المقبلة موعد انتقاله إلى المرحلة التالية، ومدى اقترابه من الظهور مجددًا بقميص الزمالك، في انتظار استكمال خطوات التأهيل والحصول على موافقة الجهاز الطبي.
أعلن نادي الزمالك موعد انعقاد جمعيته العمومية العادية، والمقرر إقامتها يوم 8 ديسمبر المقبل، لمناقشة عدد من الملفات الإدارية والمالية المهمة، إلى جانب طرح مجموعة من القرارات المقترحة للتصويت، يأتي في مقدمتها تخفيض نسبة النادي في رأسمال شركة كرة القدم إلى أقل من 51%، مع عدم النزول عن 40%، وإتاحة النسبة المتبقية أمام الأعضاء والمستثمرين المصريين والأجانب. وتتضمن بنود جدول الأعمال التصديق على محضر الاجتماع السابق، واستعراض تقرير مجلس الإدارة عن الأعمال التي جرى تنفيذها خلال السنة المالية 2025-2026، إلى جانب مناقشة برامج النشاط وخطة العمل المقترحة للعام المالي الجديد، في إطار عرض ما تحقق خلال الفترة الماضية وتحديد الأولويات المقبلة للنادي. كما تشهد الجمعية مناقشة تقرير مراقب الحسابات، واعتماد الميزانية والحساب الختامي، بالإضافة إلى مشروع الموازنة الخاصة بالعام المالي 2026-2027، مع طرح ملف تعيين مراقب الحسابات وتحديد المكافأة المالية المقررة له، فضلًا عن اعتماد تقرير مجلس الإدارة المتعلق برواتب ومكافآت المدير التنفيذي والمدير المالي. ومن المنتظر أيضًا أن يناقش الأعضاء الاقتراحات المقدمة من مجلس الإدارة وأعضاء النادي، إلى جانب النظر في إسقاط العضوية العاملة عن العضو سهيل الهادي أحمد سيد، ضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع. ويتصدر ملف شركة الكرة قائمة البنود ذات الأهمية الخاصة، حيث يتضمن المقترح التصويت على تخفيض حصة الزمالك في رأسمال الشركة إلى نسبة تقل عن 51%، على ألا تنخفض عن 40%، مع فتح المجال أمام دخول أعضاء النادي ومستثمرين مصريين وأجانب للمساهمة في النسبة المتبقية. ويستهدف هذا الطرح إتاحة فرصة لتوسيع قاعدة المساهمين والاستفادة من الاستثمارات الجديدة في دعم الشركة وتطوير نشاط كرة القدم. ويتضمن المقترح كذلك إجراء تقييم مالي لشركة الكرة من خلال جهة معتمدة، مع التأكيد على احتفاظ نادي الزمالك بحقوق ملكية اسمه وشعاره وعلاماته التجارية، بما يضمن بقاء هذه الحقوق مرتبطة بالنادي وعدم انتقالها إلى أي طرف آخر نتيجة التغييرات المقترحة في هيكل الملكية. كما ينص جدول الأعمال على احتفاظ الزمالك بحق الأولوية في شراء حصص الشركة حال رغبة أي من المساهمين في بيع حصته، إلى جانب وضع ضوابط تتعلق بالأصول العقارية، من بينها حظر بيع الأصول المملوكة للنادي أو استغلالها من خلال شركة الكرة. وتشمل الضمانات المطروحة أيضًا عدم دمج النادي أو فريق كرة القدم مع أي كيان آخر إلا بعد الحصول على موافقة صريحة من مجلس الإدارة، وهو ما يضع عددًا من القيود التي تستهدف حماية الكيان وحقوقه في حال إقرار التعديلات المتعلقة بشركة الكرة. وعلى صعيد الخدمات والاشتراكات، يتضمن جدول الأعمال استحداث رسوم بقيمة 200 جنيه تُحصّل مرة واحدة مع الاشتراكات السنوية، على أن توجه لتطوير الخدمات وصيانة البنية التحتية، بالإضافة إلى مقترح زيادة رسوم الاشتراك السنوي للأعضاء بنسبة 15%. وحدد النادي مجموعة من الشروط المنظمة لانعقاد الجمعية العمومية، حيث يتطلب اكتمال النصاب القانوني حضور 10 آلاف عضو على الأقل، على أن يبدأ التسجيل والتصويت في التاسعة صباحًا ويستمر حتى السابعة مساءً يوم الاجتماع. وشددت الضوابط على ضرورة حضور الأعضاء بصورة شخصية، مع عدم السماح بالإنابة في عملية التصويت، كما يتعين على كل عضو تقديم بطاقة العضوية إلى جانب بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر لإثبات الشخصية واستكمال إجراءات المشاركة. وتترقب جماهير وأعضاء الزمالك ما ستسفر عنه الجمعية العمومية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل شركة الكرة ونسبة ملكية النادي بها، باعتبار هذا الملف من أبرز القرارات المطروحة، لما قد يترتب عليه من تغييرات في الهيكل الاستثماري والإداري لقطاع كرة القدم خلال المرحلة المقبلة.
لا يزال ملف ملعب مباراة الزمالك والإفريقي التونسي يشهد تطورات جديدة، في ظل محاولات إقامة المواجهة المرتقبة على استاد القاهرة الدولي، رغم ارتباط الملعب بموعد محدد لتنفيذ أعمال الصيانة وزراعة البذرة الشتوية خلال الفترة المقبلة. وكشف مصدر مسؤول بهيئة استاد القاهرة الدولي عن آخر المستجدات المتعلقة بإمكانية تأجيل إغلاق الملعب إلى ما بعد مباراة الزمالك والإفريقي، مؤكدًا أن الهيئة لم تتلق حتى الآن أي خطاب رسمي من وزارة الشباب والرياضة بشأن تعديل موعد بدء أعمال الصيانة أو تأجيل إغلاق الاستاد لحين انتهاء المواجهة الأفريقية. وأوضح المصدر أن الهيئة تنتظر وصول إخطار رسمي من وزارة الرياضة لحسم موقفها النهائي، مشيرًا إلى أن الإعلان عن تأجيل إغلاق استاد القاهرة لما بعد مباراة الزمالك والإفريقي سيكون فور تلقي الموافقة أو التوجيه الرسمي من الوزارة، بما يسمح بتحديد الموقف التنظيمي والفني بصورة واضحة. وتأتي هذه التطورات بعدما واجه طلب الزمالك بإقامة المباراة على ملعبه الأساسي صعوبات بسبب خطة إغلاق استاد القاهرة لإجراء أعمال زراعة البذرة الشتوية، وهي الأعمال التي تحتاج إلى فترة زمنية مناسبة لضمان تجهيز أرضية الملعب والحفاظ على جودتها قبل استئناف استقبال المباريات. وكان الموعد المقرر لإغلاق الاستاد مساء 24 نوفمبر، مع استمرار أعمال الصيانة لمدة لا تقل عن 25 يومًا، وهو ما يتعارض مع توقيت مباراة الزمالك والإفريقي التونسي المنتظرة خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر. هذا التعارض وضع إدارة النادي أمام ضرورة التحرك سريعًا لإيجاد حل يضمن خوض المواجهة في القاهرة بدلًا من نقلها إلى ملعب آخر. ويأمل الزمالك في الحصول على موافقة الجهات المعنية بتأجيل أعمال الإغلاق عدة أيام، حتى يتمكن الفريق من استقبال الإفريقي على استاد القاهرة، مستفيدًا من اللعب وسط جماهيره وعلى أرضه المعتادة، خاصة أن المواجهة تمثل محطة مهمة في بداية مشواره الأفريقي، ويطمح خلالها إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية. وتبدو الكرة حاليًا في ملعب وزارة الشباب والرياضة، باعتبار أن هيئة استاد القاهرة تنتظر إخطارًا رسميًا منها قبل اتخاذ أي خطوة بشأن تعديل موعد الإغلاق. ويعني ذلك أن التصريحات المتداولة حول تأجيل الصيانة لا تمثل حتى الآن قرارًا نهائيًا صادرًا عن الهيئة، وإنما ترتبط بوصول الموافقة الرسمية التي تسمح بتنفيذ هذا التعديل. ومن المنتظر أن يؤدي حسم هذا الملف إلى تحديد شكل استعدادات الزمالك للمباراة، سواء بإقامة اللقاء على استاد القاهرة بعد تأجيل أعمال الصيانة، أو الاضطرار إلى اختيار ملعب بديل في حال عدم صدور الموافقة المطلوبة. وتحتاج إدارة النادي إلى معرفة القرار النهائي في أقرب وقت ممكن حتى تتمكن من استكمال الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة. وتكمن أهمية التأجيل بالنسبة للزمالك في الحفاظ على ميزة اللعب بالقاهرة، خصوصًا أن نقل المباراة إلى ملعب آخر قد يفرض ترتيبات إضافية تتعلق بالتنظيم والاستعدادات، فضلًا عن حرمان الفريق من خوض اللقاء على أرضه المعتادة. كما أن الجماهير تنتظر دعم فريقها في بداية مشواره القاري، وهو ما يجعل إقامة المباراة على استاد القاهرة مطلبًا مهمًا داخل النادي. وفي المقابل، تظل أعمال زراعة البذرة الشتوية من الأمور المرتبطة بالحفاظ على أرضية الملعب وتجهيزها للفترة المقبلة، الأمر الذي يتطلب التنسيق بين الجهات المسؤولة حتى لا تتأثر خطة الصيانة أو ترتيبات المباريات. وبذلك، ينتظر ملف استاد القاهرة خطوة رسمية من وزارة الشباب والرياضة، على أن تعلن الهيئة تأجيل الإغلاق إلى ما بعد مواجهة الزمالك والإفريقي فور تلقي الإخطار المطلوب. وحتى صدور هذا الإخطار، يظل موعد غلق الاستاد قائمًا وفق الجدول المحدد، بينما تترقب جماهير الزمالك حسم الموقف لضمان إقامة المباراة في القاهرة.