يستعد منتخب غانا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكولومبي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يبحث خلاله منتخب “البلاك ستارز” عن مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ دور الـ16، بينما يأمل المنتخب الكولومبي في تأكيد تفوق منتخبات أمريكا الجنوبية على غانا في تاريخ كأس العالم.
ولم تحمل مواجهات المنتخب الغاني أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في المونديال ذكريات سعيدة، إذ اصطدم بثلاثة منتخبات من القارة اللاتينية في ثلاث نسخ مختلفة، ولم ينجح في تحقيق أي انتصار، مكتفيًا بتعادل واحد وهزيمتين.
البرازيل.. نهاية الحلم الأول
كانت أولى مواجهات غانا أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم خلال مونديال ألمانيا 2006، عندما اصطدمت بالبرازيل في دور الـ16، بعد تأهلها التاريخي من دور المجموعات في أول مشاركة مونديالية لها.
ورغم الآمال الكبيرة، فرض منتخب السامبا تفوقه وحقق الفوز بثلاثية نظيفة، لتنتهي مغامرة “البلاك ستارز” عند الدور الثاني.
أوروغواي.. الجرح الذي لا يُنسى
في مونديال جنوب أفريقيا 2010، كتب المنتخب الغاني واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ كأس العالم، بعدما واجه أوروغواي في الدور ربع النهائي.
وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في مباراة شهدت اللقطة الأشهر عندما أبعد لويس سواريز الكرة بيده من على خط المرمى في الثواني الأخيرة، قبل أن يهدر أسامواه جيان ركلة الجزاء، ثم تخسر غانا بركلات الترجيح، لتضيع فرصة تاريخية كانت ستجعلها أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.
ثأر أوروغواي في قطر
تجدد اللقاء بين المنتخبين في مونديال قطر 2022، لكن هذه المرة في دور المجموعات، ونجح منتخب أوروغواي في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليواصل المنتخب الغاني سلسلة نتائجه السلبية أمام منتخبات أمريكا الجنوبية.
كولومبيا… فرصة لكسر العقدة
ويدخل منتخب غانا مواجهة اليوم أمام كولومبيا بحثًا عن أول انتصار في تاريخه أمام أحد منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم، وإنهاء سلسلة امتدت لثلاث مواجهات دون أي فوز، بينما يتطلع المنتخب الكولومبي لمواصلة التفوق اللاتيني على “البلاك ستارز” وبلوغ دور الـ16 من مونديال 2026
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
هناك مدربون يصنعون أسماءهم مع الأندية، وآخرون يرتبط تاريخهم بالمنتخبات، لكن البرتغالي كارلوس كيروش ينتمي إلى فئة مختلفة تمامًا؛ فالرجل بات واحدًا من أكثر المدربين ارتباطًا ببطولة كأس العالم خلال القرن الحادي والعشرين. فمنذ ظهوره الأول في مونديال 2002، لم يغب كيروش عن النهائيات سوى مرة واحدة فقط، عندما غاب عن نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يعود مجددًا ويصبح ضيفًا دائمًا على أكبر مسرح كروي في العالم، متنقلًا بين منتخبات مختلفة، لكنه يحمل الحلم نفسه في كل مرة. وفي مونديال 2026، يواصل كيروش رحلته مع البطولة، وهذه المرة على رأس القيادة الفنية لمنتخب غانا، ليضيف فصلًا جديدًا إلى قصة عشق طويلة مع كأس العالم. البداية.. جنوب إفريقيا تقترب من الحلم (2002) كانت البداية في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، عندما قاد منتخب جنوب إفريقيا في مجموعة صعبة ضمت إسبانيا وباراجواي وسلوفينيا. استهل مشواره بتعادل مثير أمام باراجواي بنتيجة (2-2)، ثم أعاد الأمل بالفوز على سلوفينيا بهدف دون رد، قبل أن يصطدم بإسبانيا ويخسر مباراة مثيرة بنتيجة (3-2). ورغم تقديم منتخبه أداءً شجاعًا، ودع كيروش البطولة من دور المجموعات بفارق الأهداف، بعدما جمع أربع نقاط فقط، ليخرج وهو يشعر أن الحلم كان قريبًا للغاية. البرتغال.. أفضل ظهور مونديالي (2010) بعد غياب نسخة 2006، عاد كيروش إلى كأس العالم مدربًا للمنتخب البرتغالي في جنوب إفريقيا 2010. بدأ البطولة بتعادل سلبي أمام كوت ديفوار، قبل أن يقدم واحدًا من أكبر الانتصارات في تاريخ البرتغال بالمونديال، بعدما اكتسح كوريا الشمالية بسبعة أهداف دون رد. واختتم دور المجموعات بتعادل سلبي جديد أمام البرازيل، ليصعد إلى دور الـ16 دون أن تهتز شباكه. لكن الحلم توقف سريعًا أمام الجار الإسباني، الذي خطف الفوز بهدف دون مقابل، ليودع كيروش البطولة بعد أداء دفاعي مميز، دون أن يتمكن من مواصلة المشوار. إيران.. بداية جديدة وتحدٍ صعب (2014) عاد كيروش إلى كأس العالم مجددًا، وهذه المرة مع منتخب إيران في مونديال البرازيل 2014. افتتح مشواره بتعادل سلبي أمام نيجيريا، قبل أن يقف على بعد دقائق قليلة من الخروج بنقطة تاريخية أمام الأرجنتين، لكن هدفًا قاتلًا منح التانجو الفوز بهدف دون رد. وفي الجولة الأخيرة، خسر أمام البوسنة والهرسك بنتيجة (3-1)، ليكتفي المنتخب الإيراني بنقطة واحدة ويحتل المركز الرابع في مجموعته. ورغم النتائج، خرج كيروش بإشادة كبيرة بعدما قدم منتخبه مستويات دفاعية قوية أمام كبار العالم. إيران تقترب من المعجزة (2018) في روسيا 2018، بدا أن كيروش أصبح أكثر خبرة في التعامل مع أجواء المونديال. حقق فوزًا ثمينًا على المغرب بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام إسبانيا بهدف وحيد، ثم فرض التعادل على منتخب البرتغال بنتيجة (1-1) في مباراة تاريخية. ورغم جمع أربع نقاط، احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، ليودع البطولة بفارق نقطة واحدة فقط عن التأهل إلى دور الـ16، في واحدة من أكثر لحظات كيروش قسوة في كأس العالم. مونديال استثنائي مع إيران (2022) عاد كيروش للمرة الثالثة مع إيران في مونديال قطر 2022، لكن البداية كانت صادمة بخسارة ثقيلة أمام إنجلترا بنتيجة (6-2). إلا أن المدرب البرتغالي أعاد الحياة سريعًا لمنتخبه، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ويلز بهدفين دون رد، ليبقي على آمال التأهل حتى الجولة الأخيرة. وفي المباراة الحاسمة، خسر أمام الولايات المتحدة بهدف دون مقابل، لينهي المنتخب الإيراني البطولة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويودع المونديال من دور المجموعات للمرة الثالثة تحت قيادة كيروش. غانا 2026.. فصل جديد في قصة العشق واليوم، يكتب كارلوس كيروش فصلًا جديدًا من حكايته مع كأس العالم، بعدما يقود منتخب غانا في مونديال 2026، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد في البطولة التي ارتبط بها طوال أكثر من عقدين. وبين جنوب إفريقيا والبرتغال وإيران وغانا، تتغير الألوان والقمصان، لكن يبقى شيء واحد ثابتًا… كارلوس كيروش لا يفوّت كأس العالم، وكأن البطولة أصبحت جزءًا من تاريخه الشخصي، وهو جزء من تاريخها.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية BBC الضوء على التحول الكبير الذي شهده فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تألقه في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أن البطولة لم تعد تصنع النجوم داخل الملعب فقط، بل أصبحت بوابة للشهرة العالمية خارج المستطيل الأخضر. وذكرت BBC أن الحارس البالغ من العمر 40 عامًا لفت أنظار العالم بعدما قاد منتخب بلاده للتعادل السلبي أمام إسبانيا في دور المجموعات، ليقفز عدد متابعيه على "إنستجرام" من نحو 50 ألف متابع إلى أكثر من 17.4 مليون خلال أسبوعين فقط. وأوضح مايك سيرازيو، أستاذ الإعلام الرياضي بجامعة بوسطن، أن هذا النوع من الشهرة قد يفتح الباب أمام فرص تجارية وعقود إعلانية ضخمة، لكنه حذر من أن الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يكون مؤقتًا إذا لم ينجح اللاعب في الحفاظ على اهتمام الجماهير بعد انتهاء البطولة. من جانبها، أكدت بروك دافي، الباحثة في الإعلام الرقمي بجامعة كورنيل، أن امتلاك ملايين المتابعين يمنح الرياضيين فرصة لإبرام شراكات مع العلامات التجارية، مشيرة إلى أن بعض المؤثرين الذين يمتلكون هذا العدد من المتابعين قد يحققون عوائد تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات مقابل منشورات إعلانية. واستعرضت BBC أيضًا حالة تيم باين، مدافع منتخب نيوزيلندا، الذي ارتفع عدد متابعيه على "إنستجرام" من نحو 5 آلاف إلى قرابة 6 ملايين خلال أيام قليلة، بعدما تحول إلى ظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال منافسات كأس العالم. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي أمام نجوم البطولة لن يكون في حصد ملايين المتابعين فقط، وإنما في قدرتهم على الحفاظ على هذا الزخم وتحويله إلى نجاح مستمر بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026. وأصبح منتخب الرأس الأخضر أصغر دولة من حيث عدد السكان تنجح في بلوغ الأدوار الإقصائية بكأس العالم، وسط آمال وطموحات كبيرة لدى جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي أمام بطل العالم. وإذا نجح المنتخب الإفريقي في إقصاء الأرجنتين، فستكون واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ كرة القدم بأكمله. تاريخ الرأس الأخضر في كأس العالم يشارك منتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ويُعد أفضل إنجاز حققه على المستوى القاري بلوغ الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية في مناسبتين، عامي 2013 و2023. وحجز منتخب الرأس الأخضر مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات الكاميرون، وليبيا، وأنجولا، وموريشيوس، وإسواتيني.
يستعد منتخب غانا، بقيادة مدربه البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش، لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكولومبي ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها منتخب البلاك ستارز إلى التأهل للمرة الثالثة في تاريخه إلى دور الـ16 من كأس العالم، بينما يطمح المنتخب الكولومبي إلى تحقيق الانتصار وضرب موعد مع المنتخب السويسري في دور الـ16. وحل المنتخب الغاني في المركز الثالث بالمجموعة الثانية عشرة برصيد 4 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلًا وهزيمة. واستهل مشواره في البطولة بفوز صعب في الدقائق الأخيرة على منتخب بنما بهدف دون رد، علمًا بأن يارينكي سجل هدف المباراة الوحيد. ثم حقق البلاك ستارز تعادلًا سلبيًا تاريخيًا أمام منتخب إنجلترا في الجولة الثانية، قبل أن يختتم دور المجموعات بالخسارة أمام كرواتيا بهدفين مقابل هدف. وجاء منتخب إنجلترا في صدارة المجموعة، بينما احتلت كرواتيا المركز الثاني، وتذيل منتخب بنما جدول الترتيب. وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب. تاريخ غانا في كأس العالم تشارك غانا في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لـالبلاك ستارز هو بلوغ الدور ربع النهائي في مونديال جنوب إفريقيا 2010، عندما خسر أمام أوروجواي بركلات الترجيح، بعد التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1). وبعيدًا عن ذلك الإنجاز، نجح المنتخب الغاني في تجاوز دور المجموعات مرة أخرى عام 2006، بعدما احتل المركز الثاني في مجموعة ضمت بطل العالم آنذاك، منتخب إيطاليا، إلى جانب التشيك والولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يودع البطولة من دور الـ16 بالخسارة أمام البرازيل بثلاثية نظيفة. وفشل المنتخب الغاني في تجاوز دور المجموعات في مشاركتين، وذلك في نسختي 2014 و2022. وحجز المنتخب الغاني مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات مدغشقر، ومالي، وجزر القمر، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وتشاد. تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.