كشفت تقارير صحفية هولندية عن اقتراب النادي الأهلي من حسم التعاقد مع المدرب الهولندي مارك فان بوميل، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة النادي لإعادة تشكيل الجهاز الفني بعد نهاية الموسم الجاري.
ووفقًا لما أورده موقع «voetbalzone» الهولندي وعدد من وسائل الإعلام هناك، فإن مفاوضات مكثفة تجري في الوقت الحالي بين إدارة الأهلي والمدرب الهولندي، الذي يعد المرشح الأول لتولي المهمة خلفًا للمدرب الحالي ييس توروب، وسط رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق نهائي خلال فترة قصيرة.
وأشارت التقارير إلى أن فان بوميل يدرس بجدية خوض تجربة تدريبية جديدة في القارة الأفريقية عبر بوابة النادي الأهلي، في خطوة قد تمثل تحديًا مختلفًا في مسيرته التدريبية، خاصة مع المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النادي على المستويين المحلي والقاري.
ويأتي اهتمام الأهلي بالتعاقد مع مدرب بحجم فان بوميل في ظل سعي الإدارة إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وتطوير الأداء العام للفريق، استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة، وفي مقدمتها دوري أبطال أفريقيا والدوري المصري الممتاز.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن العرض المقدم من النادي الأهلي للمدرب الهولندي يتضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 4 ملايين يورو، في إطار محاولة جادة لحسم الصفقة وإقناع المدرب بالانضمام إلى مشروع الفريق الجديد.
وتؤكد التقارير أن إدارة الأهلي تسعى إلى إنهاء الملف سريعًا، حيث تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال بداية الأسبوع المقبل على أقصى تقدير، من أجل حسم ملف الجهاز الفني قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
ويُنظر داخل النادي إلى ملف المدير الفني باعتباره أولوية قصوى في الوقت الحالي، خاصة في ظل رغبة الإدارة في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على جميع البطولات، واستمرار النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الأخيرة.
وفي حال تعثرت المفاوضات مع فان بوميل، تشير التقارير إلى أن الأهلي وضع اسم البرتغالي ميجيل كاردوسو، المدير الفني لفريق صن داونز الجنوب أفريقي، كخيار بديل مطروح بقوة على طاولة المفاوضات.
ويمتلك كاردوسو خبرة كبيرة في القارة الأفريقية، حيث قاد صن داونز في عدة بطولات وحقق نتائج مميزة، ما يجعله خيارًا مناسبًا من وجهة نظر بعض المسؤولين داخل القلعة الحمراء في حال عدم إتمام الاتفاق مع المدرب الهولندي.
وتشهد إدارة الأهلي حالة من التركيز الشديد في ملف التعاقد مع المدير الفني الجديد، في ظل إدراك كامل لأهمية هذا القرار وتأثيره المباشر على مستقبل الفريق خلال المواسم المقبلة.
كما تتابع الجماهير الحمراء تطورات الملف باهتمام كبير، في انتظار الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في المرحلة القادمة، وسط حالة من الترقب حول ما إذا كان فان بوميل سيخوض التجربة بالفعل أم ستتجه الإدارة إلى خيار آخر.
وتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، في ظل استمرار المفاوضات وعدم حسم الاتفاق النهائي حتى الآن، ما يجعل ملف المدير الفني أحد أكثر الملفات سخونة داخل النادي خلال الفترة الحالية.
وفي جميع الأحوال، تسعى إدارة الأهلي إلى اتخاذ القرار المناسب الذي يضمن استمرار الفريق في المنافسة بقوة على كافة البطولات، والحفاظ على مكانته كأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
في تصريحات تليفزيونية كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تطورات جديدة تتعلق بمستقبل لاعب النادي الأهلي أحمد عبدالقادر، مشيرًا إلى أن اللاعب بات قريبًا من خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام واضح من جانب نادي الزمالك، إلى جانب احتمالات أخرى داخل الدوري المصري. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه اللاعب حالة من الغموض بشأن مستقبله داخل القلعة الحمراء، في ظل تذبذب مشاركاته خلال الفترة الأخيرة، وعدم حسم موقفه النهائي من البقاء أو الرحيل، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول وجهته القادمة. بداية القصة.. لاعب يبحث عن فرصة جديدة أوضح شوبير أن أحمد عبدالقادر لا يشعر بالراحة الكاملة داخل النادي الأهلي في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يحصل على فرصته بشكل منتظم مع الفريق خلال الفترة الماضية، سواء لأسباب فنية أو لتفضيلات الجهاز الفني. وأضاف أن هذه الحالة ليست جديدة على اللاعب، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا في الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه – بحسب ما يتم تداوله – للتفكير في خطوة جديدة خارج أسوار النادي الأهلي، بحثًا عن فرصة مشاركة أكبر تضمن له استعادة مستواه والعودة إلى الصورة بشكل أقوى. وأشار إلى أن اللاعب يمتلك قدرات فنية جيدة، لكن غياب الاستمرارية في المشاركة أثر على مردوده، وهو ما جعله يفكر في تجربة مختلفة تعيده إلى الواجهة من جديد. خطوة نحو الخارج.. العراق محطة انتقالية وفي مفاجأة لافتة، كشف شوبير أن هناك ترتيبات تتعلق بسفر اللاعب إلى العراق، موضحًا أن هذه الخطوة ليست الهدف النهائي، وإنما قد تكون محطة انتقالية في طريق وجهة أخرى أكثر وضوحًا. وأوضح أن هذه التحركات مرتبطة بشكل كبير بمستقبل اللاعب في الدوري المصري، وبالتحديد داخل نادي الزمالك، الذي يعد – وفقًا لما يتردد – أحد أبرز المهتمين بالحصول على خدماته. وأضاف أن فكرة انتقال اللاعب إلى الزمالك ليست وليدة اللحظة، بل هناك رغبة متبادلة بشكل مبدئي، لكنها لا تزال في إطار الترتيبات غير الرسمية حتى الآن. الزمالك يدخل الصورة بقوة وأكد شوبير أن نادي الزمالك يراقب موقف اللاعب عن قرب، وهناك بالفعل اتصالات ومحادثات مبدئية تدور في الكواليس بين الطرفين، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق. وأشار إلى أن اللاعب نفسه لا يمانع خوض تجربة داخل الزمالك، بل يرى أنها قد تكون فرصة لإعادة تقديم نفسه بشكل مختلف، خصوصًا في نادٍ جماهيري يمنحه مساحة أكبر للظهور والتألق. كما أضاف أن اللاعب ينظر إلى تجربة بعض اللاعبين الذين انتقلوا إلى الزمالك مؤخرًا ونجحوا في استعادة مستواهم، وهو ما يجعله أكثر انفتاحًا على فكرة الانتقال. تجربة ناصر ماهر.. نموذج ملهم وتطرق شوبير إلى مقارنة مهمة، حيث أشار إلى أن تجربة اللاعب ناصر ماهر داخل الزمالك أصبحت نموذجًا ملهمًا لعدد من اللاعبين الذين يبحثون عن فرصة جديدة لإثبات أنفسهم. وأوضح أن هذه النوعية من التجارب تلعب دورًا نفسيًا مهمًا لدى اللاعبين، حيث يشعر اللاعب أنه قادر على استعادة مستواه في بيئة جديدة تمنحه ثقة أكبر ومشاركة مستمرة. وأضاف أن عبدالقادر يرى أن مثل هذه الخطوة قد تكون مناسبة له في هذه المرحلة، خاصة في ظل الحاجة إلى اللعب بشكل منتظم من أجل العودة إلى مستواه الطبيعي. شرط أساسي.. القيد والمال لكن رغم هذا الاهتمام، شدد شوبير على أن انتقال اللاعب إلى الزمالك يواجه عقبتين أساسيتين قد تعطلان إتمام الصفقة. العقبة الأولى تتمثل في أزمة إيقاف القيد التي يعاني منها نادي الزمالك، حيث لن يكون النادي قادرًا على تسجيل أي لاعب جديد إلا بعد حل هذه المشكلة بشكل كامل مع الجهات المختصة. أما العقبة الثانية فهي الجانب المالي، حيث أوضح أن اللاعب لديه مطالب مالية واضحة تتناسب مع قيمته الفنية وخبراته، وهو أمر طبيعي في سوق الانتقالات، خاصة بالنسبة للاعب يبحث عن الاستقرار. وأكد أن هذه الملفات ستكون حاسمة في تحديد مصير الصفقة، لأن أي تعثر في أحدهما قد يؤدي إلى توقف المفاوضات أو تأجيلها. مفاوضات غير رسمية مستمرة وأشار شوبير إلى أن الحديث بين الزمالك واللاعب لا يزال في إطار غير رسمي حتى الآن، لكنه موجود بالفعل، وهناك اهتمام حقيقي من جانب النادي بمتابعة تطورات الموقف. وأضاف أن إدارة الزمالك تتحرك بحذر في هذا الملف، في ظل الظروف المالية والإدارية الحالية، لكنها في الوقت نفسه لا تريد التفريط في فرصة ضم لاعب يمتلك قدرات هجومية مميزة. كما أوضح أن الأمور قد تتغير بشكل سريع حال تم حل أزمة القيد، وهو ما قد يفتح الباب أمام حسم الصفقة بشكل رسمي. الأهلي.. الباب ليس مغلقًا تمامًا وفيما يخص موقف النادي الأهلي، أكد شوبير أن العلاقة بين اللاعب والنادي ليست في أفضل حالاتها حاليًا من حيث المشاركة، حيث لا يتم الاعتماد عليه بشكل أساسي في التشكيل. ومع ذلك، شدد على أن باب العودة إلى الأهلي لا يمكن اعتباره مغلقًا تمامًا، لأن كرة القدم دائمًا ما تحمل مفاجآت وتغيرات في القرارات الفنية. وأوضح أن الأهلي يتعامل دائمًا وفق احتياجاته الفنية، وأن عودة أي لاعب تعتمد على رؤية الجهاز الفني ومدى حاجته له في المرحلة المقبلة. شرط العودة.. المشاركة أولًا وفي نقطة لافتة، كشف شوبير عن سيناريو محتمل في حال عودة اللاعب إلى الأهلي مستقبلًا، موضحًا أن الشرط الأساسي الذي قد يحسم ذلك هو ضمان المشاركة في المباريات. وأكد أن اللاعب في حال تلقى ضمانات حقيقية بالمشاركة، فلن يتردد في العودة إلى الأهلي مرة أخرى، حتى لو كان قد اقترب من الانتقال لنادٍ آخر. وأشار إلى أن اللاعب في النهاية يبحث عن الاستمرارية داخل الملعب، وليس مجرد التواجد على قائمة الفريق دون دور فعلي. أندية أخرى في الصورة ولم يقتصر الأمر على الأهلي والزمالك فقط، حيث أشار شوبير إلى أن هناك أندية أخرى داخل الدوري المصري – خاصة الأندية الاستثمارية – تتابع موقف اللاعب، وقد تدخل على خط المفاوضات في حال تعثرت صفقة الزمالك. وأوضح أن هذه الأندية تمتلك قدرة مالية جيدة، وقد تقدم عروضًا مغرية إذا أصبح اللاعب متاحًا في السوق بشكل رسمي. مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل أحمد عبدالقادر لا يزال مفتوحًا أمام عدة احتمالات، سواء بالبقاء في الأهلي، أو الانتقال إلى الزمالك، أو حتى خوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري أو خارجه. وأكد أن القرار النهائي سيتوقف على عدة عوامل، أبرزها الجانب الفني، والمشاركة، والعروض المالية، بالإضافة إلى تطورات ملف القيد داخل الأندية المهتمة
بات وائل جمعة، أحد أبرز أساطير النادي الأهلي وقائده التاريخي، قريبًا من العودة إلى القلعة الحمراء من بوابة الإدارة الكروية، بعدما دخل بقوة دائرة الترشيحات لتولي منصب مدير الكرة بالفريق الأول خلال الموسم الجديد، في خطوة تسعى من خلالها إدارة النادي إلى تدعيم الجهاز الإداري بخبرات كبيرة قادرة على التعامل مع تحديات المرحلة المقبلة. وشهدت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة داخل الأهلي لحسم عدد من الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وعلى رأسها إعادة هيكلة بعض المناصب الإدارية والفنية، حيث برز اسم وائل جمعة باعتباره المرشح الأوفر حظًا لتولي منصب مدير الكرة، مستفيدًا من خبراته السابقة وعلاقته القوية بالنادي وجماهيره، فضلًا عن شخصيته القيادية التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة داخل المستطيل الأخضر وخارجه. ويأتي التفكير في الاستعانة بوائل جمعة ضمن رؤية تستهدف تعزيز الانضباط الإداري ورفع معدلات التركيز داخل الفريق، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بعدد كبير من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، ما يتطلب وجود شخصية قوية تمتلك خبرات واسعة في التعامل مع اللاعبين والجهاز الفني والإدارة في الوقت نفسه. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي أجروا اتصالات مبدئية مع نجم الفريق السابق خلال الفترة الماضية من أجل استطلاع رأيه بشأن العودة إلى المنصب، حيث أبدى ترحيبًا كبيرًا بالفكرة وأكد اعتزازه بالعمل داخل النادي الذي شهد أهم محطات مسيرته الرياضية. ورغم الترحيب المبدئي، طلب وائل جمعة مهلة قصيرة قبل اتخاذ القرار النهائي، وذلك من أجل ترتيب بعض الالتزامات المهنية الخاصة به، خاصة ارتباطه الحالي بالعمل الإعلامي وتحليله للمباريات عبر إحدى القنوات الفضائية، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تنسيق كامل قبل العودة بشكل رسمي إلى العمل الإداري داخل الأهلي. ويمتلك وائل جمعة تجربة سابقة في منصب مدير الكرة داخل النادي الأهلي عقب اعتزاله كرة القدم مباشرة، حين عمل ضمن الجهاز الفني الذي قاده الإسباني كارلوس جاريدو، حيث خاض تجربة مهمة منحته خبرات إدارية كبيرة رغم قصر مدتها. كما عاد لاحقًا إلى المشهد الإداري من خلال المنتخب المصري الأول، عندما تولى منصب مدير المنتخب خلال فترة قيادة البرتغالي كارلوس كيروش للفراعنة، ونجح وقتها في لعب دور مهم داخل البعثة المصرية، خاصة خلال مشوار المنتخب في بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم. ويرى كثيرون داخل الأهلي أن خبرات وائل جمعة المتراكمة تجعله خيارًا مثاليًا لشغل منصب مدير الكرة في المرحلة المقبلة، خصوصًا أنه يجمع بين الخبرة الكروية والإدارية والإعلامية، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية تحظى باحترام اللاعبين. وتسعى إدارة الأهلي إلى الاستفادة من أبناء النادي أصحاب التاريخ الكبير في المناصب الإدارية المختلفة، إيمانًا منها بأهمية الحفاظ على هوية النادي ونقل ثقافة البطولات للأجيال الجديدة من اللاعبين، وهو ما يتوافر بشكل واضح في شخصية وائل جمعة الذي يعد أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية. وخلال مسيرته كلاعب، نجح جمعة في تحقيق إنجازات استثنائية بقميص الأهلي، حيث توج بالعديد من بطولات الدوري المصري وكأس مصر والسوبر المحلي ودوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى مشاركاته المميزة في كأس العالم للأندية، ليصبح أحد الرموز التاريخية للنادي. وتؤكد المؤشرات الحالية أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي بين الطرفين، خاصة في ظل وجود رغبة مشتركة لإتمام الاتفاق، حيث ترى الإدارة أن وجود وائل جمعة سيضيف الكثير إلى منظومة الفريق، بينما ينظر اللاعب السابق إلى العودة باعتبارها فرصة جديدة لخدمة النادي الذي صنع اسمه وحقق معه أبرز إنجازاته. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسات إضافية بين الطرفين لحسم كافة التفاصيل المتعلقة بالمهمة الجديدة، سواء فيما يتعلق بطبيعة الدور المنتظر أو آلية التنسيق مع الجهاز الفني والإداري، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن القرار حال الوصول إلى اتفاق نهائي. وفي حال إتمام التعاقد، فإن عودة وائل جمعة إلى منصب مدير الكرة ستكون واحدة من أبرز التحركات الإدارية داخل الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن الجماهير الحمراء تنظر إليه باعتباره أحد أبناء النادي المخلصين القادرين على حماية استقرار الفريق والحفاظ على شخصيته التنافسية المعهودة. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بحسم بعض التفاصيل الخاصة بارتباطات جمعة الحالية، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن أسطورة دفاع الأهلي بات أقرب من أي وقت مضى للعودة إلى موقع المسؤولية داخل القلعة الحمراء، ليبدأ فصلًا جديدًا من علاقته الممتدة مع النادي، ولكن هذه المرة من خلف الكواليس وليس داخل المستطيل الأخضر.
بدأت إدارة النادي الأهلي مرحلة جديدة من التحضير للموسم المقبل، عبر فتح واحد من أهم الملفات داخل قطاع الكرة، والمتعلق بمصير اللاعبين المعارين والعائدين إلى صفوف الفريق، في إطار خطة شاملة تستهدف إعادة هيكلة القائمة وتجهيزها بالشكل الأمثل قبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية. وتدرك الإدارة الحمراء أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا من أجل حسم العديد من الملفات المؤجلة، وعلى رأسها مستقبل اللاعبين الذين انتهت إعاراتهم أو خرجوا من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى منح الجهاز الفني قائمة أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة، مع تقليص عدد اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة، بما يساهم في رفع معدلات الجودة الفنية داخل الفريق. وخلال السنوات الأخيرة، اعتمد الأهلي على سياسة إعارة عدد من لاعبيه الشباب أو العناصر التي لا تحصل على فرص كافية للمشاركة، بهدف منحهم فرصة اكتساب الخبرات والاستمرارية في المباريات الرسمية، إلا أن عودة عدد كبير من هؤلاء اللاعبين في توقيت واحد فرض على الإدارة ضرورة حسم موقفهم سريعًا. وتسعى إدارة الأهلي إلى دراسة الملف بدقة كبيرة، من خلال تقييم فني شامل لكل لاعب وفقًا لاحتياجات الفريق ورؤية الجهاز الفني للموسم المقبل، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمراره أو رحيله. وتتعدد السيناريوهات المطروحة أمام مسؤولي النادي، حيث تتراوح بين الإبقاء على بعض العناصر التي أثبتت تطورها خلال فترة الإعارة، أو تجديد إعارة عدد آخر من اللاعبين، بالإضافة إلى إمكانية البيع النهائي لبعض الأسماء التي لا توجد نية للاعتماد عليها مستقبلاً. كما تدرس الإدارة إمكانية الاستفادة من بعض اللاعبين في صفقات تبادلية خلال فترة الانتقالات المقبلة، خاصة مع وجود عدد من المفاوضات المحتملة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة. ويأمل الأهلي في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذا الملف، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية، إذ تسعى الإدارة إلى توفير موارد مالية إضافية يمكن استغلالها في إبرام صفقات قوية تدعم احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتضم قائمة اللاعبين الذين يخضعون للتقييم حاليًا مجموعة من الأسماء التي تختلف أوضاعها الفنية بشكل كبير، ما يجعل كل حالة تخضع لدراسة منفصلة قبل اتخاذ القرار المناسب. وتشمل القائمة نيتس جراديشار وأشرف داري ورضا سليم ومحمد كريستو ومحمد مجدي أفشة ومحمد عبد الله وأحمد خالد كباكا وأحمد عابدين وكريم الدبيس وأحمد رضا وعمر الساعي وعمر كمال ومعتز محمد ومصطفى العش ومصطفى مخلوف ويوسف عبد الحفيظ ويوسف عفيفي. ويحظى بعض هؤلاء اللاعبين بفرص قوية للاستمرار ضمن مشروع الفريق خلال الموسم المقبل، في حين تبدو فرص آخرين أقل بسبب المنافسة الشديدة داخل المراكز المختلفة أو رغبة الإدارة في إجراء تغييرات فنية محددة. ويعمل مسؤولو الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع تصور كامل لشكل القائمة النهائية، خاصة أن النادي يخطط لإبرام عدد من الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يتطلب توفير أماكن شاغرة داخل القائمة. كما يمثل العامل المالي عنصرًا مهمًا في عملية إعادة الهيكلة، حيث يسعى النادي إلى تخفيف الأعباء المرتبطة برواتب عدد كبير من اللاعبين، بما يحقق قدرًا أكبر من المرونة في إدارة الميزانية الخاصة بفريق الكرة. وتأتي هذه التحركات في وقت يضع فيه الأهلي أهدافًا كبيرة للموسم المقبل، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو البطولات القارية، وهو ما يتطلب وجود قائمة قادرة على تحمل ضغط المباريات وتعدد المشاركات. وترى الإدارة أن حسم ملف الراحلين مبكرًا سيساعد على تسريع عملية التعاقدات الجديدة، خاصة أن المفاوضات مع عدد من اللاعبين المستهدفين تحتاج إلى وضوح كامل بشأن الأماكن المتاحة داخل القائمة. وخلال الفترة المقبلة، من المنتظر أن تشهد أروقة النادي سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولي قطاع الكرة والجهاز الفني، لمناقشة كافة التقارير الخاصة باللاعبين العائدين من الإعارة، وتحديد احتياجات الفريق بشكل نهائي. كما سيتم التواصل مع عدد من الأندية المحلية والخارجية لبحث إمكانية تسويق بعض اللاعبين، سواء عبر البيع النهائي أو الإعارة، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة لجميع الأطراف. ويحاول الأهلي التعامل مع الملف بهدوء ودون استعجال، من أجل اتخاذ قرارات مدروسة تضمن الحفاظ على مصالح النادي الفنية والمالية، خصوصًا أن بعض اللاعبين ما زالوا يمتلكون فرصًا للتطور والعودة بقوة إلى الحسابات الفنية مستقبلاً. ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في رسم ملامح قائمة الأهلي للموسم الجديد، حيث سيكون ملف الراحلين أحد أهم المفاتيح التي ستحدد شكل الفريق قبل الدخول في مرحلة التدعيمات الجديدة. وفي ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على جماهير القلعة الحمراء، تسعى الإدارة إلى بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا، قادر على مواصلة المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يجعل قرارات الصيف الحالي من أهم القرارات التي ستؤثر على مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة.