تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة طلائع الجيش وبيراميدز، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تسبقها مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي تكشف عن أفضلية واضحة لبيراميدز، سواء على مستوى النتائج الأخيرة أو المواجهات المباشرة بين الفريقين، مقابل رغبة طلائع الجيش في تغيير الصورة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر المسابقة.
ويتصدر بيراميدز جدول ترتيب الدوري برصيد 18 نقطة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الست الأولى، وسجل لاعبوه 13 هدفًا، بينما استقبلت شباكه هدفين فقط، ليصل فارق الأهداف إلى 11 هدفًا. كما نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال أربع مباريات، وهي أرقام تؤكد قوته في بداية الموسم وقدرته على الجمع بين الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي.
في المقابل، يحتل طلائع الجيش المركز الرابع عشر برصيد سبع نقاط من ست مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم. وسجل الفريق خمسة أهداف واستقبلت شباكه ثمانية أهداف، ليصل فارق الأهداف إلى سالب ثلاثة، وهو ما يعكس حاجته إلى تحسين نتائجه، خاصة أمام الفرق التي تمتلك قدرات هجومية كبيرة مثل بيراميدز.
وعلى صعيد المواجهات المباشرة، تشير الأرقام المعروضة إلى تفوق بيراميدز خلال آخر عشر مباريات بين الفريقين، بعدما حقق ستة انتصارات، مقابل أربعة تعادلات، دون أن ينجح طلائع الجيش في تحقيق أي فوز. كما توضح الإحصائيات أن بيراميدز لم يتعرض للهزيمة في آخر 11 مواجهة أمام الفريق العسكري، بينما فشل طلائع الجيش في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر ثلاث مباريات جمعتهما.
وتكشف النتائج الأخيرة عن استمرار التفوق الهجومي لبيراميدز، الذي حقق الفوز في عشر مباريات متتالية بمختلف البطولات وفقًا للبيانات المعروضة، كما سجل 15 هدفًا واستقبل خمسة أهداف خلال آخر خمس مباريات. كذلك نجح الفريق في تسجيل الهدف الأول خلال ثماني مباريات من آخر عشر مواجهات، وهو مؤشر على قدرته على الدخول بقوة في المباريات وفرض إيقاعه مبكرًا.
أما طلائع الجيش، فقد حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم في آخر خمس مباريات، وسجل أربعة أهداف واستقبل ثمانية أهداف خلال تلك الفترة. كما فشل في التسجيل خلال ثلاث مباريات من آخر خمس مواجهات، ولم يحقق أي انتصار في آخر أربع مباريات بالدوري وفقًا للإحصائيات المعروضة، ما يزيد من أهمية استعادة الفاعلية الهجومية أمام المتصدر.
ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن مباريات بيراميدز شهدت تسجيل أكثر من هدفين في أربع من آخر خمس مواجهات، بينما انتهت ست مباريات من آخر ثماني مباريات لطلائع الجيش بأقل من ثلاثة أهداف. ويشير هذا الاختلاف إلى أن سيناريو المباراة قد يتأثر بقدرة بيراميدز على فرض أسلوبه الهجومي، مقابل محاولة طلائع الجيش تقليل المساحات وإبطاء إيقاع اللعب.
وفيما يتعلق بالشوط الأول، نجح بيراميدز في إنهاء الشوط الأول متقدمًا في ثماني مباريات من آخر عشر مواجهات، بينما تظهر الإحصائيات أن الفريقين اتجها إلى تسجيل أقل من خمسة أهداف ونصف في البطاقات خلال خمس مواجهات مباشرة متتالية. كما شهدت سبع من آخر ثماني مباريات لطلائع الجيش أقل من خمسة أهداف ونصف من البطاقات، ما يعكس اتجاهًا إحصائيًا نحو عدد محدود نسبيًا من البطاقات في هذه المباريات.
وعلى مستوى الركنيات، بقي إجمالي الركنيات أقل من 10.5 في ست مباريات من آخر سبع لبيراميدز، الذي يبلغ متوسط ركنياته 5.33 في المباراة، مقابل 4.33 ركنية لطلائع الجيش. وتوضح هذه الأرقام أن الفريقين قد يحتاجان إلى استغلال الكرات الثابتة بدقة أكبر، خاصة إذا اتجهت المباراة إلى صراع تكتيكي محدود الفرص.
وتمنح هذه الإحصائيات الأفضلية لبيراميدز قبل انطلاق المواجهة، لكن طلائع الجيش يمتلك فرصة لتغيير المعطيات إذا نجح في الحد من خطورة المنافس واستغلال الفرص المتاحة. وبين طموح المتصدر في مواصلة انتصاراته ورغبة الفريق العسكري في استعادة التوازن، تبقى تفاصيل المباراة داخل الملعب هي العامل الحاسم في تحديد النتيجة النهائية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تحمل المواجهات السابقة بين طلائع الجيش وبيراميدز العديد من النتائج التي تعكس أفضلية الفريق السماوي خلال السنوات الأخيرة، وذلك قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين اليوم ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز. وتمنح الأرقام السابقة بيراميدز دفعة معنوية قبل المباراة، بينما يتطلع طلائع الجيش إلى كسر هذه السلسلة وتحقيق نتيجة مختلفة تعيد التوازن إلى سجل المواجهات بين الطرفين. وبحسب الإحصائيات المعروضة لآخر عشر مباريات بين الفريقين، حقق بيراميدز الفوز في ست مواجهات، بينما انتهت أربع مباريات بالتعادل، ولم ينجح طلائع الجيش في تحقيق أي انتصار خلال هذه الفترة. وتؤكد هذه الحصيلة تفوق بيراميدز في المواجهات المباشرة، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار النتيجة نفسها في المباراة الجديدة، التي ستتحدد تفاصيلها وفقًا لأداء اللاعبين داخل الملعب. ومن أبرز المواجهات الحديثة بين الفريقين، اللقاء الذي أقيم يوم 27 سبتمبر 2025، وانتهى بفوز بيراميدز بأربعة أهداف دون مقابل. وقدم الفريق السماوي خلال تلك المباراة نتيجة كبيرة، بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف مع الحفاظ على نظافة شباكه، ليضيف انتصارًا واضحًا إلى سجله أمام الفريق العسكري. وفي مواجهة أخرى بتاريخ 23 فبراير 2025، تمكن بيراميدز من الفوز بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت فارقًا أقل بين الفريقين مقارنة بالمواجهة السابقة. وتوضح النتيجة قدرة بيراميدز على حسم اللقاءات حتى عندما تكون المنافسة أكثر تقاربًا، بينما لم يتمكن طلائع الجيش من الخروج بنتيجة إيجابية رغم تسجيله هدفًا. أما مباراة 11 أغسطس 2024، فقد شهدت مواجهة هجومية انتهت بفوز بيراميدز على طلائع الجيش بخمسة أهداف مقابل هدفين. وسجل الفريقان أهدافًا عديدة خلال اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لبيراميدز كانت حاسمة في تحديد النتيجة النهائية، ليواصل الفريق تفوقه في سجل المواجهات بين الطرفين. وفي الخامس من أبريل 2024، انتهت المباراة بين الفريقين بالتعادل السلبي دون أهداف، بعدما عجز الطرفان عن هز الشباك. وجاءت هذه النتيجة مختلفة عن المباريات التي شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف، وأظهرت أن المواجهات بينهما لا تسير دائمًا في اتجاه هجومي مفتوح، إذ يمكن للتنظيم الدفاعي أن يفرض التعادل عندما تقل الفرص المتاحة أمام المهاجمين. وشهدت بطولة كأس الرابطة المصرية مواجهة أخرى بين الفريقين يوم 16 يناير 2024، وانتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق. وقدم الطرفان مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف، لكن أيًا منهما لم يتمكن من حسم المواجهة لصالحه، لتضاف نتيجة جديدة إلى سلسلة التعادلات بين الفريقين. وفي الدوري المصري، فاز بيراميدز على طلائع الجيش بأربعة أهداف مقابل هدفين يوم 14 يوليو 2023، في مباراة شهدت تفوقًا هجوميًا للفريق السماوي، رغم نجاح طلائع الجيش في تسجيل هدفين. وقبل ذلك، وتحديدًا يوم 7 فبراير 2023، انتهت المواجهة بفوز بيراميدز بهدف دون مقابل، في لقاء حُسم بفارق هدف واحد. كما تعادل الفريقان بهدفين لكل منهما يوم 12 يوليو 2022، في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف، بينما حقق بيراميدز الفوز بثلاثة أهداف دون رد يوم 21 ديسمبر 2021. وفي مواجهة أخرى بتاريخ 8 أغسطس 2021، انتهى اللقاء بالتعادل بهدف لكل فريق، لتؤكد هذه النتائج تنوع سيناريوهات المباريات بين الانتصارات والتعادلات، مع استمرار الأفضلية الإجمالية لبيراميدز. وتكشف هذه النتائج عن قدرة بيراميدز على تحقيق الفوز بأكثر من طريقة، سواء من خلال الانتصارات الكبيرة أو المباريات التي تُحسم بفارق هدف، بينما يحتاج طلائع الجيش إلى تحسين قدرته على التعامل مع الضغط الهجومي للمنافس والحفاظ على توازنه الدفاعي طوال اللقاء. ومع اقتراب مواجهة اليوم، يدخل بيراميدز المباراة مستندًا إلى تفوقه في المواجهات المباشرة ونتائجه القوية في بداية الدوري، بينما يبحث طلائع الجيش عن استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تغيير الصورة. وبين رغبة المتصدر في مواصلة انتصاراته وطموح أصحاب الأرض في إنهاء سلسلة النتائج السلبية أمامه، تبقى المواجهة الجديدة فرصة لكتابة فصل مختلف في تاريخ لقاءات الفريقين.
تتجه الأنظار اليوم إلى المواجهة التي تجمع طلائع الجيش وبيراميدز، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، رغم اختلاف أهدافهما قبل انطلاق المباراة. فبيراميدز يسعى إلى مواصلة انطلاقته المثالية والحفاظ على صدارة جدول الترتيب، بينما يأمل طلائع الجيش في إيقاف نزيف النقاط وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في المسابقة. وتشير الأرقام قبل المواجهة إلى تفوق واضح لبيراميدز، الذي يتصدر جدول الدوري برصيد 18 نقطة من ست مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع لقاءاته حتى الآن. وسجل الفريق 13 هدفًا واستقبل هدفين فقط، ليجمع بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، كما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه أربع مرات، وهي مؤشرات تعكس مدى الاستقرار الذي يعيشه الفريق في بداية الموسم. في المقابل، يحتل طلائع الجيش المركز الرابع عشر برصيد سبع نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا وتلقى ثلاث هزائم خلال أول ست جولات. وسجل الفريق خمسة أهداف مقابل استقبال ثمانية أهداف، وهي أرقام تكشف عن حاجته إلى تحسين الفاعلية الهجومية وتقليل الأخطاء الدفاعية، خاصة عندما يواجه فريقًا يمتلك القدرة على استغلال أنصاف الفرص. ومن الناحية الفنية، تبدو السيطرة على وسط الملعب واحدة من أهم مفاتيح المباراة. فبيراميدز يمتلك قدرة واضحة على الاستحواذ وبناء الهجمات من خلال التمريرات القصيرة والتحرك المستمر بين الخطوط، وتصل نسبة استحواذه في الدوري إلى 57.3%، بينما تبلغ دقة تمريراته 84.4%، وهي النسبة الأفضل في المسابقة وفقًا للإحصائيات المعروضة. لذلك، سيكون على طلائع الجيش الضغط بصورة منظمة ومحاولة إفساد بناء اللعب مبكرًا، بدلًا من السماح للمنافس بالتحكم في إيقاع اللقاء. ويحتاج طلائع الجيش إلى الاعتماد على الانضباط الدفاعي وتقارب الخطوط، مع تجنب ترك مساحات بين خطي الوسط والدفاع. وتوضح الإحصائيات أن الفريق يمتلك قوة في الالتحامات الأرضية، بعدما بلغت نسبة نجاحه فيها 54.1%، إلى جانب تسجيله 19.2 تشتيتًا للكرة في المباراة الواحدة. ويمكن لهذه العناصر أن تساعده على الحد من خطورة بيراميدز، بشرط الحفاظ على التركيز وعدم منح المنافس فرصًا متكررة داخل منطقة الجزاء. لكن التحدي الأكبر أمام الفريق العسكري يتمثل في استغلال الفرص التي يحصل عليها، إذ سجل خمسة أهداف من إجمالي أهداف متوقعة بلغ 5.22، بينما لا تتجاوز نسبة تحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف 25%، وهي نسبة تشير إلى وجود مساحة لتحسين اللمسة الأخيرة. وسيكون استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة مهمًا للغاية، خصوصًا إذا اضطر الفريق إلى قضاء فترات طويلة من المباراة دون الاستحواذ على الكرة. على الجانب الآخر، يدخل بيراميدز المواجهة بثقة كبيرة، في ظل سلسلة انتصاراته التي وصلت إلى عشر مباريات متتالية في جميع البطولات وفقًا للبيانات المعروضة، كما سجل 15 هدفًا واستقبل خمسة أهداف خلال آخر خمس مباريات. ويبرز مروان حمدي في حسابات الفريق الهجومية خلال الفترة الأخيرة، بينما يقدم مهند لاشين مستويات مؤثرة، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين خلال آخر خمس مباريات، بمتوسط تقييم بلغ 7.92. أما طلائع الجيش، فيحتاج إلى الاستفادة من لاعبيه القادرين على صناعة الخطورة، ويأتي محمد عاطف ضمن الأسماء البارزة، بعدما سجل هدفًا وصنع ثلاثة أهداف خلال آخر خمس مباريات، بمتوسط تقييم بلغ 7.22. وقد تمثل تحركاته وسرعته في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم فرصة لأصحاب الأرض لمباغتة دفاع بيراميدز، خاصة عند استغلال المساحات خلف لاعبي الوسط. وتدعم المواجهات المباشرة أفضلية بيراميدز أيضًا، إذ لم يخسر أمام طلائع الجيش في آخر 11 مواجهة وفقًا للإحصائيات المعروضة، كما لم يتمكن طلائع الجيش من الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث مواجهات بين الفريقين. ومع ذلك، تظل قدرة أصحاب الأرض على الصمود دفاعيًا وتجنب استقبال هدف مبكر عاملًا مؤثرًا في إبقاء المباراة مفتوحة. في النهاية، تبدو الأفضلية الفنية والإحصائية في صالح بيراميدز، لكن حسم المواجهة سيتوقف على مدى قدرته على ترجمة الاستحواذ إلى فرص وأهداف، وعلى قدرة طلائع الجيش في إغلاق المساحات واستغلال الفرص المحدودة. وإذا فرض المتصدر أسلوبه مبكرًا، فقد يجد طريقه إلى انتصار جديد، بينما يحتاج الفريق العسكري إلى أداء منضبط ومتماسك إذا أراد قلب التوقعات والخروج بنتيجة إيجابية.
كشف الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، عن تعرض أحمد توفيق، لاعب وسط الفريق، للإصابة بمزق في العضلة الخلفية، وهو ما سيؤدي إلى غيابه عن الملاعب لعدة أسابيع، في ضربة جديدة للفريق خلال المرحلة المقبلة، مع بدء اللاعب تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي تمهيدًا للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية مع زملائه. وأوضح المنيري أن أحمد توفيق تعرض للإصابة خلال مشاركته في مباراة المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، والتي أقيمت في مدينة جوبا ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، حيث شعر اللاعب بآلام خلال مشاركته في اللقاء، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية اللازمة بعد عودة بعثة بيراميدز إلى القاهرة. وأكد رئيس الجهاز الطبي أن الأشعة التي خضع لها اللاعب بعد العودة إلى القاهرة أظهرت معاناته من مزق في العضلة الخلفية، لتتحدد طبيعة الإصابة التي تعرض لها خلال المواجهة الإفريقية، ويبدأ الفريق الطبي في وضع البرنامج المناسب للتعامل معها، وفقًا لحالة اللاعب واحتياجاته خلال فترة التعافي. وتأتي إصابة أحمد توفيق في توقيت يحتاج فيه بيراميدز إلى الاستفادة من جميع عناصره المتاحة، خاصة مع ارتباط الفريق بالمشاركة في المنافسات المحلية والقارية، وهو ما يجعل غياب أي لاعب بسبب الإصابة أمرًا يتطلب التعامل معه وفقًا لخطط الجهاز الفني والطبي، مع ضرورة تجنب الاستعجال في عودة المصابين قبل اكتمال جاهزيتهم. وأشار المنيري إلى أن اللاعب سينفذ برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، بهدف تجهيزه للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع زملائه بشكل طبيعي، على أن تسير مراحل التعافي وفقًا للخطة الطبية الموضوعة لحالته. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا على علاج الإصابة ومتابعة استجابة أحمد توفيق للبرنامج التأهيلي، تمهيدًا لاستعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا. ويهدف البرنامج إلى مساعدة اللاعب على تجاوز آثار المزق العضلي والعودة إلى حالته الطبيعية، بما يسمح له باستئناف نشاطه دون التأثير سلبًا على عملية التعافي. ويمثل غياب لاعب الوسط تحديًا إضافيًا لبيراميدز، في ظل أهمية وجود الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني للتعامل مع المباريات المقبلة، سواء على مستوى الدوري المصري أو المنافسات الإفريقية. ويحتاج الفريق خلال هذه المرحلة إلى الاستفادة من العناصر الجاهزة، مع مراعاة ظروف الإصابات التي قد تؤثر على الاختيارات المتاحة قبل كل مواجهة. وتتوقف عودة أحمد توفيق على مدى استجابته للعلاج والتأهيل خلال الفترة المحددة، إذ يستهدف الجهاز الطبي تجهيزه بصورة تسمح له بالعودة إلى المشاركة بشكل طبيعي مع زملائه. ورغم تحديد الأسابيع الثلاثة المقبلة لتنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي، فإن استعادة الجاهزية الكاملة تظل مرتبطة بتطور حالة اللاعب ومدى تقدمه في مراحل التعافي. وتحمل الإصابة أهمية خاصة بالنسبة إلى اللاعب، الذي سيحتاج إلى الالتزام بالتعليمات الطبية وتنفيذ البرنامج المحدد له خلال فترة الغياب، من أجل استعادة قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات. كما سيواصل الجهاز الطبي متابعة حالته بصورة مستمرة لتقييم مدى التحسن وتحديد الخطوات المناسبة خلال المرحلة المقبلة. وبذلك، تأكد غياب أحمد توفيق عن بيراميدز لعدة أسابيع بعد إصابته بمزق في العضلة الخلفية خلال مواجهة المريخ بنتيو في دوري أبطال إفريقيا، على أن يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي يمتد خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، بهدف تجهيزه للعودة إلى الملاعب والمشاركة مع زملائه بصورة طبيعية، وفقًا لتطورات حالته واستجابته للعلاج.