بطل اليورو في مواجهة بطل الكوبا … الارجنتين واسبانيا في نهائي كأس العالم
كأس العالم 2026

بطل اليورو في مواجهة بطل الكوبا … الارجنتين واسبانيا في نهائي كأس العالم

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأرجنتين واسبانيا
الأرجنتين واسبانيا

تتجه  أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في صدام ناري يسعى خلاله «الماتادور» إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، بينما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه وحصد الكأس للمرة الرابعة، في مواجهة تحمل طموحات تاريخية للمنتخبين من أجل اعتلاء منصة التتويج وحسم اللقب الأغلى في عالم كرة القدم.

 

وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما بدأ مشواره في كأس العالم بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب كاب فيردي، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار عريض على السعودية بنتيجة 4-0، ثم يحسم صدارة المجموعة بالفوز على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة.

 

وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1).

 

وواصل المنتخب الإسباني عروضه القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يحسم القمة أمام البرتغال بهدف دون رد في دور الـ16، سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة من المباراة، ثم كرر السيناريو المثير أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي، بعدما خطف الفوز بنتيجة 2-1 بفضل هدف قاتل سجله ميرينو أيضًا في الدقائق الأخيرة.

 

وفي الدور نصف النهائي، واصل «لاروخا» طريقه بثبات نحو اللقب، بعدما نجح في تجاوز عقبة المنتخب الفرنسي بالفوز بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، ويضرب موعدًا من العيار الثقيل مع المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في مواجهة يسعى خلالها الإسبان إلى استكمال مشوارهم المميز والتتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخهم.

 

وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه خلال الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تخطى عقبة كاب فيردي بنتيجة 3-2 في دور الـ32، قبل أن يحقق فوزًا مثيرًا بالنتيجة ذاتها على منتخب مصر في دور الـ16، ثم تجاوز سويسرا بنتيجة 3-1 بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية في الدور ربع النهائي، ليواصل طريقه نحو اللقب بالفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ويحجز مقعده في المباراة النهائية لمواجهة إسبانيا في صدام مرتقب على لقب المونديال.

 

تاريخ الأرجنتين في كأس العالم

 

تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.

 

وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.

 

وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.

 

تاريخ اسبانيا في كأس العالم 

 

تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا. 

 

وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. 

 

وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. 

 

كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
خافيير ميلي
قرار رئاسي.. عطلة وطنية في الأرجنتين احتفاءً بمشوار منتخب كأس العالم

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي منح المواطنين عطلة وطنية للاحتفال بمنتخب الأرجنتين عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن القرار يأتي تقديرًا للمشوار الذي قدمه "التانجو" في البطولة، والذي انتهى بالوصول إلى المباراة النهائية للمونديال.   ميلي يعلن عطلة وطنية   ونشر ميلي بيانًا عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح فيه أن الحكومة قررت منح عطلة رسمية للمواطنين "نظرًا للاهتمام الكبير بالاحتفال بالإنجاز الذي حققه منتخب الأرجنتين"، مشيرًا إلى أن موعد الإجازة سيتم تحديده بعد الاتفاق مع اللاعبين والجهاز الفني على موعد الاحتفال الرسمي بعودة البعثة إلى البلاد.   وأضاف الرئيس الأرجنتيني أن الحكومة ستعلن بشكل رسمي عن موعد العطلة فور الانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بالاستقبال والاحتفالات، بما يتيح للجماهير المشاركة في استقبال أبطال المنتخب والاحتفاء بما قدموه خلال البطولة.   تقدير لمشوار المونديال   ورغم خسارة المنتخب الأرجنتيني لقب كأس العالم، فإن قرار منح عطلة وطنية يعكس حجم التقدير الشعبي والرسمي لما قدمه الفريق خلال البطولة، بعدما نجح في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، ونافس بقوة على الاحتفاظ باللقب حتى اللحظات الأخيرة.   وحظي منتخب الأرجنتين بدعم جماهيري واسع طوال مشواره في كأس العالم، حيث تمكن من تجاوز العديد من المنافسين والوصول إلى النهائي، قبل أن يصطدم بمنتخب إسبانيا الذي نجح في حسم اللقاء لصالحه.   خسارة أمام إسبانيا في النهائي   وجاء إعلان الرئيس الأرجنتيني بعد ساعات من خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا بنتيجة 1-0، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية.   وشهدت المباراة تنافسًا كبيرًا بين المنتخبين، قبل أن تتمكن إسبانيا من تسجيل هدف الانتصار لتحصد لقب كأس العالم 2026، بينما اكتفى المنتخب الأرجنتيني بالمركز الثاني بعد مشوار مميز في البطولة.   استقبال جماهيري مرتقب   ومن المنتظر أن يحظى منتخب الأرجنتين باستقبال جماهيري حاشد فور عودته إلى بوينس آيرس، حيث تستعد الجماهير للاحتفال باللاعبين والجهاز الفني، تقديرًا لما قدموه من أداء قوي طوال منافسات كأس العالم، في ظل حرص الحكومة على تنظيم احتفالات رسمية تليق بإنجاز المنتخب رغم عدم التتويج باللقب.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
لامين يامال

لامين يامال: هذا مجرد البداية.. أريد كأس عالم آخر ودوري الأبطال مع برشلونة

منتخب إسبانيا

من جنوب إفريقيا إلى أمريكا الشمالية.. رحلة إسبانيا المتشابهة نحو المجد العالمي

كأس العالم

مونديال 2030.. أول كأس عالم بين 3 قارات و6 دول احتفالاً بالمئوية

حفل ختام كأس العالم 2026
صراع الملاعب الكبرى.. برنابيو وكامب نو في مواجهة الحسن الثاني على نهائي 2030

مع إسدال الستار على بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح صفحة جديدة نحو النسخة المقبلة في عام 2030، والتي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب إقامة مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق البطولة.   وجاءت نهاية مونديال 2026 لتؤكد نجاح النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، بعدما شهدت مشاركة 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات للمرة الأولى، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على العوائد المالية والاهتمام الجماهيري، لتصبح البطولة الأكثر ربحية في تاريخ المسابقة.   مونديال 2026 يحطم الأرقام المالية   حقق كأس العالم 2026 إيرادات قياسية تجاوزت 15 مليار دولار، وفق تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم، مستفيداً من زيادة عدد المباريات والمنتخبات، وارتفاع عوائد بيع التذاكر، وحقوق البث التلفزيوني، وعقود الرعاية والتسويق، إلى جانب الإقبال الجماهيري الكبير في الملاعب.   وتؤكد هذه الأرقام نجاح استراتيجية «فيفا» في توسيع البطولة، بعدما تجاوزت الإيرادات كل النسخ السابقة بفارق كبير، وهو ما يمنح الاتحاد الدولي دفعة قوية قبل التحضير لنسخة 2030.   نهائي 2030 يشعل المنافسة مبكراً    ورغم أن انطلاق البطولة لا يزال يفصلنا عنه أربع سنوات، فإن الصراع على استضافة المباراة النهائية بدأ مبكراً بين المغرب وإسبانيا، في واحدة من أبرز الملفات التي ستشغل الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة.   ويتمسك الاتحاد الإسباني لكرة القدم بإقامة المباراة النهائية على أحد أبرز الملاعب التاريخية في البلاد، سواء ملعب سانتياغو برنابيو معقل ريال مدريد أو ملعب كامب نو الخاص ببرشلونة بعد انتهاء مشروع تطويره.   في المقابل، تراهن المغرب على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء، الذي يجري تشييده ليكون أحد أكبر ملاعب العالم، إذ تصل سعته إلى نحو 115 ألف متفرج، في خطوة تهدف إلى منح المملكة أفضلية في سباق استضافة النهائي.   ملعب الحسن الثاني.. ورقة المغرب الرابحة   يمثل ملعب الحسن الثاني المشروع الأبرز في ملف المغرب لاستضافة نهائي كأس العالم، حيث تسعى المملكة إلى تقديم منشأة رياضية استثنائية تجمع بين السعة الجماهيرية الضخمة والتصميم العصري والبنية التحتية الحديثة.   وترى المغرب أن امتلاك أكبر ملعب في البطولة قد يمنحها أفضلية أمام منافسيها، خاصة مع الرغبة في تنظيم نهائي تاريخي يتناسب مع الاحتفال بمرور قرن كامل على انطلاق كأس العالم.   إسبانيا تعتمد على التاريخ والخبرة   في المقابل، تستند إسبانيا إلى تاريخها الطويل في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، إضافة إلى امتلاكها ملاعب عالمية جاهزة مثل سانتياغو برنابيو وكامب نو، اللذين شهدا نهائيات ومباريات تاريخية على مستوى الأندية والمنتخبات.   كما تراهن مدريد على البنية التحتية المتطورة والخبرة التنظيمية الكبيرة، معتبرة أن إقامة النهائي في أحد هذه الملاعب سيضمن نجاح الحدث من جميع الجوانب.   «فيفا» لم يحسم القرار   حتى الآن، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي قرار رسمي بشأن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، إذ ينتظر «فيفا» اكتمال ملفات الملاعب والمنشآت قبل اتخاذ القرار النهائي خلال السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن يخضع الاختيار لمجموعة من المعايير، تشمل جاهزية الملاعب، والطاقة الاستيعابية، والبنية التحتية، وسهولة التنقل، والجوانب الأمنية والتنظيمية، إلى جانب الاعتبارات التجارية والجماهيرية.   سباق يتجاوز كرة القدم   ولم يعد التنافس بين المغرب وإسبانيا مقتصراً على استضافة مباراة كرة قدم، بل تحول إلى سباق يحمل أبعاداً دبلوماسية وسياسية واقتصادية، إذ يمثل تنظيم نهائي كأس العالم فرصة استثنائية لتعزيز الصورة الدولية للدولة المستضيفة، وجذب الاستثمارات والسياحة، فضلاً عن ترسيخ مكانتها على الساحة الرياضية العالمية.   ومع انطلاق العد التنازلي نحو مونديال 2030، يبقى ملف المباراة النهائية أحد أكثر الملفات إثارة، في انتظار القرار الذي سيصدره «فيفا» لحسم هوية الملعب الذي سيحتضن أهم مباراة في عالم كرة القدم.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم

مونديال 2026.. 15 مليار دولار تكتب فصلاً جديدًا في اقتصاد كرة القدم

دي لا فوينتي

دي لا فوينتي يحتفل بمجد المونديال: ذهني الآن مع الكأس وعائلتي

فيران توريس

توريس يكتب التاريخ.. بديل يحسم نهائي المونديال كما فعل غوتزه

كأس العالم
من ميسي إلى مبابي.. أبرز الأرقام التاريخية التي سقطت في كأس العالم 2026

شهدت بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أكثر النسخ استثنائية في تاريخ المسابقة، بعدما أقيمت للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا وخاضت خلالها الفرق 104 مباريات، وهو ما انعكس على الأرقام القياسية التي تحطمت سواء على مستوى الأهداف أو إنجازات اللاعبين والمدربين وحتى الحضور الجماهيري.   وفيما يلي أبرز الأرقام التاريخية التي شهدتها النسخة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك:   ميسي يصبح أكبر لاعب يسجل ثلاثية في كأس العالم   دخل ليونيل ميسي تاريخ كأس العالم من باب جديد بعدما أصبح أكبر لاعب يسجل "هاتريك" في البطولة، وذلك خلال مواجهة الأرجنتين أمام الجزائر في دور المجموعات.   وسجل قائد الأرجنتين ثلاثية كاملة بعمر 38 عاما و357 يوما، ليحطم الرقم السابق المسجل باسم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أحرز ثلاثية أمام إسبانيا في مونديال 2018 عندما كان يبلغ 33 عاما و130 يوما.   مبابي ينتزع صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ   اشتعل الصراع التاريخي بين كيليان مبابي وليونيل ميسي طوال منافسات البطولة على لقب الهداف التاريخي لكأس العالم، بعدما كان الرقم القياسي مسجلا باسم الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفا.   وفي النهاية، نجح مبابي في الانفراد بالصدارة بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفا، متقدما بهدف واحد فقط على ميسي صاحب الـ21 هدفا، بينما تراجع كلوزه إلى المركز الثالث في القائمة التاريخية.   رونالدو يحقق إنجازا غير مسبوق بالتسجيل في 6 نسخ مختلفة   واصل كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ بعدما أصبح أول لاعب يسجل أهدافا في ست نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم.   وبدأ قائد البرتغال رحلته التهديفية في مونديال 2006، واستمر في هز الشباك حتى نسخة 2026، ليصبح اللاعب الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز، مع إمكانية إضافة رقم جديد إذا شارك في نسخة 2030.   مبابي ملك الأدوار الإقصائية   لم يكتف كيليان مبابي باعتلاء صدارة هدافي كأس العالم تاريخيا، بل أصبح أيضا أكثر لاعب تسجيلا للأهداف في الأدوار الإقصائية بتاريخ البطولة.   وسجل النجم الفرنسي 11 هدفا من أصل 22 هدفا أحرزها في كأس العالم خلال مباريات خروج المغلوب، وهو رقم لم يسبق لأي لاعب الوصول إليه.   ميسي يعزز رقمه كأكثر اللاعبين مشاركة في مباريات المونديال   واصل ليونيل ميسي الابتعاد بصدارة أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات كأس العالم عبر التاريخ.   وبوصول الأرجنتين إلى نهائي نسخة 2026، رفع ميسي عدد مبارياته في البطولة إلى 33 مباراة منذ ظهوره الأول في نسخة 2006، ليعزز رقمه القياسي الذي لم ينجح أي لاعب في الاقتراب منه.   أدفوكات وبروس يسجلان أرقاما تاريخية للمدربين   لم تقتصر الأرقام القياسية على اللاعبين فقط، بل امتدت إلى المدربين أيضا.   فأصبح الهولندي ديك أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم، بعدما تولى قيادة كوراساو بعمر 78 عاما و260 يوما.   كما دخل البلجيكي هوجو بروس التاريخ بوصفه أكبر مدرب يقود منتخبا في الأدوار الإقصائية، بعدما بلغ هذا الدور مع منتخب جنوب إفريقيا وهو في سن 74 عاما.   308 أهداف.. النسخة الأكثر تهديفا في تاريخ البطولة   عرفت نسخة 2026 غزارة تهديفية غير مسبوقة، مستفيدة من زيادة عدد المنتخبات والمباريات.   وبعدما كان الرقم القياسي السابق مسجلا في مونديال 2022 برصيد 172 هدفا، شهدت نسخة 2026 تسجيل 308 أهداف خلال 104 مباريات، لتصبح البطولة الأكثر تهديفا في تاريخ كأس العالم.   أكثر من 6.8 مليون مشجع يحطمون الرقم الجماهيري   على مستوى الحضور الجماهيري، شهدت البطولة رقما تاريخيًا جديدًا.   وظلت نسخة الولايات المتحدة 1994 صاحبة الرقم القياسي لسنوات طويلة بحضور بلغ نحو 3.5 مليون مشجع، قبل أن تتحطم هذه العلامة بعد 32 عاما، حيث استقطبت مباريات كأس العالم 2026 نحو 6,810,966 مشجعا، وهو ما يقارب ضعف الرقم السابق، ليصبح الحضور الجماهيري الأكبر في تاريخ البطولة.   أوليس يتفوق على بيليه في صناعة الأهداف   وكان الفرنسي مايكل أوليس أحد أبرز نجوم البطولة بعدما أصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم.   وصنع أوليس 7 أهداف خلال مشوار فرنسا في البطولة، متجاوزا الرقم التاريخي الذي كان يحمله الأسطورة البرازيلية بيليه، ليضع اسمه في سجلات كأس العالم كصاحب أفضل معدل صناعة للأهداف في نسخة واحدة.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب إسبانيا

50 مليون دولار لإسبانيا.. تفاصيل الجوائز المالية لكأس العالم 2026

أويارزابال

أويارزابال: الانسجام مع دي لا فوينتي قاد إسبانيا للمجد العالمي

سكالوني

سكالوني: فخور بمحاربي الأرجنتين.. وميسي الأفضل في تاريخ كرة القدم