الحكم والملعب والطقس … تعرف علي تفاصيل نهائي كاس العالم
كأس العالم 2026

الحكم والملعب والطقس … تعرف علي تفاصيل نهائي كاس العالم

Amr Fawzy يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين واسبانيا
الارجنتين واسبانيا

تتجه  أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في صدام ناري يسعى خلاله «الماتادور» إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، بينما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه وحصد الكأس للمرة الرابعة، في مواجهة تحمل طموحات تاريخية للمنتخبين من أجل اعتلاء منصة التتويج وحسم اللقب الأغلى في عالم كرة القدم.

 

حكم المباراة

 

وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، إلى الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي سبق له إدارة ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من البطولة.

 

وأدار فينتشيتش مواجهة البرازيل والمغرب في دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1-1)، كما قاد مباراة الأردن والجزائر التي حسمها المنتخب الجزائري بنتيجة (2-1)، قبل أن يدير مواجهة المكسيك والإكوادور، والتي انتهت بفوز المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد.

 

ويمتلك الحكم السلوفيني خبرة كبيرة في إدارة المباريات الكبرى، إذ سبق له الظهور في كأس العالم 2022، عندما أدار المباراة التاريخية التي شهدت خسارة الأرجنتين أمام السعودية بنتيجة (2-1) في دور المجموعات.

 

كما أدار فينتشيتش نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024 بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، والذي انتهى بتتويج الفريق الإسباني بعد الفوز بهدفين دون رد، إلى جانب إدارته مواجهة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي بطولة يورو 2024، والتي حسمها المنتخب الإسباني بنتيجة (2-1).

 

ويعود فينتشيتش الآن لمواجهة المنتخب الأرجنتيني للمرة الثانية في كأس العالم، بينما يظهر مجددًا في مباراة للمنتخب الإسباني بعد مواجهة فرنسا في يورو 2024، ولكن هذه المرة في الموعد الأكبر، بإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين.

 

ملعب المباراة

 

ويحتضن ملعب ميت لايف بمدينة إيست راذرفورد في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، بعدما كان أحد الملاعب الرئيسية التي استضافت مباريات البطولة منذ انطلاقها.

 

وشهد الملعب خلال دور المجموعات تعادل البرازيل مع المغرب بنتيجة (1-1)، وفوز فرنسا على السنغال بنتيجة (3-1)، كما احتضن انتصار النرويج المثير على السنغال بنتيجة (3-2)، وفوز الإكوادور على ألمانيا بنتيجة (2-1)، إلى جانب انتصار المنتخب الإنجليزي على بنما بهدفين دون رد.

 

وواصل ملعب ميت لايف استضافة المواجهات الكبرى خلال الأدوار الإقصائية، حيث شهد فوز فرنسا على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، كما احتضن مواجهة النرويج والبرازيل، التي انتهت بانتصار المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1).

 

وبعد سلسلة من المباريات القوية على مدار البطولة، سيكون ملعب ميت لايف مسرحًا للمواجهة الأهم، عندما يلتقي منتخبا إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في المباراة التي ستحدد بطل النسخة الثالثة والعشرين من المونديال.

 

الطقس

 

أما عن الأجواء المحيطة بالمباراة النهائية، فمن المتوقع أن تُقام مواجهة إسبانيا والأرجنتين وسط درجات حرارة تتراوح بين 22 و25 درجة مئوية في نيوجيرسي، مع وجود احتمالات لسقوط الأمطار خلال فترة إقامة اللقاء.

 

وقد تلعب حالة الطقس دورًا في إيقاع المباراة، خاصة في حالة هطول الأمطار وتأثر أرضية الملعب، وهو ما قد يزيد من سرعة تحرك الكرة ويضع تحديًا إضافيًا أمام لاعبي المنتخبين.

 

وتبدو درجات الحرارة في المجمل مناسبة لخوض مواجهة بهذا الحجم، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخبان إلى فرض أسلوبهما منذ البداية، قبل حسم هوية بطل العالم في المباراة الأخيرة من كأس العالم 2026.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
كأس العالم
مونديال 2030.. أول كأس عالم بين 3 قارات و6 دول احتفالاً بالمئوية

مع إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، تحولت الأنظار مباشرة إلى النسخة المقبلة من البطولة في عام 2030، التي لا تبدو مجرد نسخة جديدة من المونديال، بل حدثاً تاريخياً غير مسبوق يحتفي بمرور 100 عام على انطلاق أول بطولة لكأس العالم عام 1930.   وستدخل نسخة 2030 التاريخ باعتبارها أول بطولة في تاريخ المونديال تُقام عبر ثلاث قارات مختلفة، وتستضيفها ست دول، في خطوة استثنائية تعكس المكانة العالمية للبطولة ورغبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الاحتفال بالمئوية بطريقة غير مسبوقة.   ملف ثلاثي يقود الاستضافة   اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الملف المشترك الذي يجمع المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة الجزء الأكبر من البطولة، ليصبح هذا الملف هو المستضيف الرسمي للنسخة المئوية.   وتعد هذه المرة الثانية فقط التي تُنظم فيها كأس العالم عبر ثلاثة بلدان، بعد نسخة 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.   وكان المغرب يطمح في البداية إلى تنظيم البطولة منفرداً، قبل أن ينضم في مارس (آذار) 2023 إلى الملف المشترك مع إسبانيا والبرتغال، ليتحول المشروع الثلاثي لاحقاً إلى المرشح الوحيد الذي حظي بموافقة "فيفا" لاستضافة الحدث العالمي.   تكريم تاريخي لأمريكا الجنوبية   ولأن نسخة 2030 تمثل مرور قرن كامل على انطلاق كأس العالم، قرر "فيفا" منح ثلاث دول من أمريكا الجنوبية شرف استضافة مباريات افتتاحية رمزية، تكريماً للقارة التي شهدت ولادة البطولة.   وتستضيف أوروجواي المباراة الاحتفالية الأولى على ملعب "إستاديو سينتيناريو" في العاصمة مونتيفيديو، وهو الملعب التاريخي الذي احتضن نهائي النسخة الأولى عام 1930، حين توج المنتخب الأوروجوياني بأول لقب في تاريخ كأس العالم.   كما تستضيف الأرجنتين مباراة على ملعب "إستاديو مونومينتال" في العاصمة بوينس آيرس، باعتبارها وصيفة النسخة الأولى، فيما تحتضن باراجواي مباراة في العاصمة أسونسيون، التي تضم مقر اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول".   وبذلك ستكون البطولة موزعة بين أوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية، في سابقة لم تحدث من قبل.   أطول نسخة في تاريخ كأس العالم   لن يكون مونديال 2030 استثنائياً من حيث عدد الدول فقط، بل سيمتد أيضاً لفترة زمنية غير مسبوقة.   ومن المقرر أن تنطلق البطولة يوم 8 يونيو (حزيران) 2030، وتختتم في 21 يوليو (تموز)، لتستمر على مدار 44 يوماً كاملة، وهو الرقم الأطول في تاريخ كأس العالم.   ويتجاوز هذا الرقم مدة مونديال 2026 التي بلغت 39 يوماً، وذلك بسبب الحاجة إلى استيعاب التنقلات الطويلة بين القارات المختلفة، إضافة إلى جدول المباريات الموسع الذي يتناسب مع البطولة.   21 ملعباً في 18 مدينة   تشير الخطط الحالية إلى إقامة مباريات كأس العالم 2030 على 21 ملعباً موزعة على 18 مدينة في الدول الست المستضيفة، بما يمنح الجماهير تجربة فريدة تجمع بين ثقافات ومعالم متنوعة.   وستكون البرتغال ممثلة بثلاثة ملاعب رئيسية، هي "إستاديو دا لوز" و"إستاديو خوسيه ألفالادي" في العاصمة لشبونة، إلى جانب "إستاديو دو دراغاو" في مدينة بورتو.   المغرب يعزز حضوره بست مدن   يحظى المغرب بحضور قوي في البطولة من خلال ستة ملاعب موزعة على ست مدن مختلفة، يتصدرها ملعب "الحسن الثاني" الجديد في الدار البيضاء، الذي يُنتظر أن يكون أحد أبرز الملاعب في البطولة.   كما تشمل قائمة الملاعب المغربية كلاً من الرباط ومراكش وأكادير وفاس وطنجة، في تأكيد على جاهزية المملكة لاستضافة واحدة من أكبر الأحداث الرياضية في العالم.   إسبانيا تستحوذ على النصيب الأكبر   تأتي إسبانيا في صدارة الدول المستضيفة من حيث عدد الملاعب، إذ تستضيف المنافسات عبر عشرة ملاعب موزعة على ثماني مدن.   وتضم القائمة ملعب "سانتياغو برنابيو" وملعب "سيفيتاس متروبوليتانو" في مدريد، إضافة إلى "سبوتيفاي كامب نو" في برشلونة، فضلاً عن ملاعب في إشبيلية وبلباو وسان سيباستيان وسرقسطة ولاس بالماس وفالنسيا وفيغو.   ويمنح هذا التنوع الجغرافي إسبانيا النصيب الأكبر من مباريات البطولة، بفضل بنيتها التحتية الرياضية المتطورة.   النهائي.. قرار لم يُحسم بعد   ورغم اعتماد الدول والمدن والملاعب المرشحة لاستضافة البطولة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يحسم حتى الآن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لكأس العالم 2030.   ومن المنتظر أن يشهد هذا الملف منافسة قوية بين عدد من الملاعب الكبرى، في ظل الرغبة بأن تستضيف المباراة الختامية منشأة تليق بالنسخة المئوية التي ستبقى واحدة من أكثر نسخ كأس العالم تميزاً في تاريخ اللعبة.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
حفل ختام كأس العالم 2026

صراع الملاعب الكبرى.. برنابيو وكامب نو في مواجهة الحسن الثاني على نهائي 2030

كأس العالم

مونديال 2026.. 15 مليار دولار تكتب فصلاً جديدًا في اقتصاد كرة القدم

دي لا فوينتي

دي لا فوينتي يحتفل بمجد المونديال: ذهني الآن مع الكأس وعائلتي

فيران توريس
توريس يكتب التاريخ.. بديل يحسم نهائي المونديال كما فعل غوتزه

دخل فيران توريس تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه بعدما قاد منتخب إسبانيا للتتويج بلقب مونديال 2026، بتسجيله هدف الفوز أمام الأرجنتين في المباراة النهائية، ليكرر سيناريو تاريخياً سبق أن حققه الألماني ماريو غوتزه قبل 12 عاماً.   هدف البديل يحسم النهائي   شارك مهاجم برشلونة بديلاً لميكيل أويارزابال في الدقيقة 62 من عمر المباراة التي أقيمت على ملعب ميتلايف، قبل أن يخطف هدف الانتصار في الشوط الإضافي الثاني، مانحاً منتخب إسبانيا الفوز بهدف دون رد، والتتويج باللقب العالمي الثاني في تاريخه.   ولم يكتف توريس بذلك، إذ نجح أيضاً في تسجيل هدف ثانٍ خلال اللقاء، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، ليظل هدفه الأول هو الأغلى في مسيرته الدولية.   على خطى ماريو غوتزه   بهذا الهدف، أصبح فيران توريس ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل هدفاً حاسماً في المباراة النهائية بعد مشاركته كبديل، بعدما كان الألماني ماريو غوتزه أول من حقق هذا الإنجاز في نهائي مونديال 2014 أمام الأرجنتين.   وتتشابه القصتان بشكل لافت، إذ سجل اللاعبان هدف الفوز في الوقت الإضافي، وكان الضحية في المرتين منتخب الأرجنتين، كما انتهت المباراتان بالنتيجة نفسها (1-0)، ليظل المنتخب الأرجنتيني طرفاً في واحد من أكثر السيناريوهات تكراراً في تاريخ نهائيات كأس العالم.   جائزة رجل المباراة   وتوج فيران توريس مجهوده بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، بعدما لعب دور البطولة المطلقة في قيادة منتخب بلاده نحو منصة التتويج، بفضل هدفه التاريخي الذي منح "لا روخا" النجمة الثانية في كأس العالم.   توريس: الهدف هدية لكل الإسبان   وعقب نهاية المباراة، أعرب توريس عن سعادته الكبيرة بالتتويج، مؤكداً أن الهدف الذي سجله لم يكن إنجازاً شخصياً، بل لحظة تاريخية لكل الشعب الإسباني.   وقال في تصريحات تلفزيونية: "عندما سجلت الهدف شعرت أنه ليس لي وحدي، بل هو هدية لـ47 مليون إسباني."   وأضاف: "بذلنا أقصى ما لدينا طوال المباراة. عندما تواجه منتخباً يضم ليونيل ميسي، فأنت تعلم أنك ستعاني كثيراً، لكننا كنا مستعدين لذلك."   الأفضلية كانت لإسبانيا   وأكد مهاجم برشلونة أن منتخب إسبانيا استحق الفوز بعدما فرض أسلوبه وصنع العديد من الفرص، مشيراً إلى أن الفريق كان الطرف الأفضل في أغلب فترات اللقاء.   وقال: "خلقنا فرصاً عديدة، وكنا نستحق الانتصار والتتويج باللقب، لأننا قدمنا مباراة كبيرة أمام منافس قوي."   إنييستا مصدر الإلهام   واختتم توريس تصريحاته باستحضار أحد أشهر أهداف الكرة الإسبانية، قائلاً: "إنه شعور لا يوصف أن تسجل هدفاً يمنح إسبانيا كأس العالم. سبق أن فعلها أندرياس إنييستا، واليوم أعيش أنا هذه اللحظة، وسيظل هذا اليوم محفوراً في ذاكرتي إلى الأبد."

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
كأس العالم

من ميسي إلى مبابي.. أبرز الأرقام التاريخية التي سقطت في كأس العالم 2026

منتخب إسبانيا

50 مليون دولار لإسبانيا.. تفاصيل الجوائز المالية لكأس العالم 2026

أويارزابال

أويارزابال: الانسجام مع دي لا فوينتي قاد إسبانيا للمجد العالمي

سكالوني
سكالوني: فخور بمحاربي الأرجنتين.. وميسي الأفضل في تاريخ كرة القدم

أبدى ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، فخره الكبير بما قدمه لاعبوه خلال مشوار كأس العالم 2026، رغم خسارة اللقب أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليضيع حلم التتويج بالمونديال للمرة الثانية على التوالي.   وقال سكالوني خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن منتخبه واجه ظروفا صعبة قبل وأثناء المباراة، موضحا: "تعرضنا لإصابات في مراكز رئيسية لم نتوقعها، وكان الإرهاق شديدا، لكن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم، واضطررنا لإجراء العديد من التغييرات بسبب العقبات التي واجهتنا".   الإشادة بإسبانيا رغم مرارة الهزيمة   وأكد مدرب الأرجنتين أن فريقه لم يستسلم بعد استقبال هدف المباراة الوحيد، مشيرا إلى أن اللاعبين تمسكوا بالأمل حتى الدقائق الأخيرة.   وأضاف: "فخور بالطريقة التي نافسنا بها، وعندما سجلوا الهدف اعتقدنا أننا سنصل إلى النهاية وسنحصل على بعض الفرص، لكن علينا الاعتراف بقوة المنافس الذي استحق الفوز".   رسالة امتنان للاعبين وروح قتالية حتى النهاية   وحرص سكالوني على توجيه الشكر إلى جميع لاعبيه، مؤكدا أن ما قدموه طوال البطولة يستحق الإشادة، رغم عدم العودة بالكأس إلى الأرجنتين.   وقال: "ليس لدي سوى كلمات الامتنان لهذه المجموعة. ما يشعرنا بالحزن أننا لم نجلب الكأس معنا إلى بلادنا، لكنني راض تماما عن جميع اللاعبين، وأشكرهم لأنهم كانوا محاربين حقيقيين حتى اللحظة الأخيرة".   إشادة خاصة بتاليافيكو   وأفرد المدير الفني إشادة خاصة بالمدافع نيكولاس تاليافيكو، بعدما واصل اللعب رغم معاناته خلال المباراة.   وأوضح: "قدم تاليافيكو مباراة رائعة، ولم يكن يرغب في الخروج من الملعب، وأنا فخور جدا بالجميع، وليس لدي أي شكوى من أي لاعب".   سكالوني: ميسي الأفضل في تاريخ اللعبة   وتحدث سكالوني عن قائد المنتخب ليونيل ميسي، مؤكدا أن ما يقدمه في هذا العمر يبعث على الدهشة، ومشددا على مكانته التاريخية في كرة القدم.   وقال: "ليو يبلغ من العمر 39 عاما، وهذا أمر لا يصدق. كنت على يقين بأنه سيواصل اللعب طالما أراد، وآمل أن يكون الجميع فخورا به وبالفريق. بالنسبة لي، ميسي هو أفضل لاعب كرة قدم وطأت قدماه أرض الملعب على الإطلاق".   الخسارة تؤلم ولكن الفخر يبقى   واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن خسارة النهائي تركت أثرا كبيرا بداخله، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالفخر لما قدمه هذا الجيل من اللاعبين.   واختتم قائلا: "هذا المكان رائع، ومن الصعب تكوين فريق كهذا. الخسارة تؤلمني في أعماق روحي، لكنني فخور بكل ما قدمناه خلال البطولة".

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
رودري

رودري: الفوز بكأس العالم لا يُصدق.. والأرجنتين تضم أفضل لاعب في التاريخ

دي لا فوينتي

دي لا فوينتي: هذا الجيل فاز بكل شيء.. واستحق التتويج بكأس العالم

دافيد رايا

رايا: إسبانيا كانت الأفضل في كأس العالم.. واستحققنا اللقب عن جدارة