الهلال والنصر يشعلان الصراع على رافينيا
رياضة عالمية

رافينيا

الهلال والنصر يشعلان الصراع على رافينيا

saber يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
رفينيا
رفينيا

دخل النجم البرازيلي رافينيا دائرة الاهتمام بقوة خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود تحركات جادة من جانب أندية الدوري السعودي للمحترفين من أجل التعاقد مع جناح برشلونة، في واحدة من أبرز الصفقات المحتملة خلال الميركاتو القادم.

 

وتواصل الأندية السعودية سعيها لتعزيز مكانة الدوري بين أقوى المسابقات العالمية من خلال استقطاب أسماء بارزة من كبرى الأندية الأوروبية، ويبدو أن رافينيا أصبح أحدث الأهداف المطروحة على طاولة المفاوضات، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها بقميص برشلونة خلال الفترة الأخيرة.

 

ووفقاً لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن ناديي الهلال والنصر يضعان اللاعب البرازيلي ضمن قائمة أولوياتهما لتدعيم الخط الهجومي، حيث يستعد الناديان لتقديم عروض مالية ضخمة في محاولة لإقناع برشلونة بالتخلي عن خدمات اللاعب.

 

وأشار التقرير إلى أن قيمة العرض الأولي قد تصل إلى 80 مليون يورو، وهو رقم يعكس مدى جدية الأندية السعودية في التعاقد مع اللاعب، كما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها رافينيا في سوق الانتقالات الأوروبية.

 

ويأتي هذا الاهتمام بعد النجاحات التي حققتها الأندية السعودية في السنوات الأخيرة باستقطاب عدد من نجوم كرة القدم العالمية، الأمر الذي ساهم في رفع مستوى المنافسة وزيادة المتابعة الجماهيرية للدوري داخل المنطقة وخارجها.

 

ويرى مسؤولو الأندية السعودية أن رافينيا يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح في المشروع الرياضي الجاري تطويره، سواء من حيث الإمكانيات الفنية أو الخبرات الدولية أو القدرة على صناعة الفارق داخل الملعب.

 

كما أكدت التقارير أن العروض السعودية لا تقتصر على المقابل المالي المقدم إلى برشلونة فقط، بل تشمل أيضاً حزمة مالية ضخمة للاعب نفسه، إذ تستعد الأندية المهتمة بمنحه راتباً سنوياً يصل إلى أربعة أضعاف ما يتقاضاه حالياً مع النادي الكتالوني.

 

ويمثل هذا الجانب أحد أبرز عناصر الجذب في المفاوضات، خاصة أن الأندية السعودية أصبحت قادرة على تقديم عروض مالية تنافس أكبر الأندية الأوروبية، وهو ما جعل العديد من اللاعبين يعيدون النظر في خياراتهم المستقبلية خلال السنوات الأخيرة.

 

ورغم الإغراءات المالية الكبيرة، فإن مهمة التعاقد مع رافينيا لن تكون سهلة على الإطلاق، نظراً للمكانة التي يحتلها اللاعب داخل مشروع برشلونة الرياضي تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك.

 

ويعتبر رافينيا من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في الخط الأمامي، حيث لعب دوراً مهماً في العديد من المباريات الحاسمة بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف.

 

ومنذ انضمامه إلى برشلونة، نجح اللاعب البرازيلي في إثبات جدارته باللعب على أعلى المستويات، متجاوزاً العديد من التحديات التي واجهته في بداياته مع الفريق، ليصبح أحد أهم الأسماء في تشكيلة النادي الكتالوني.

 

كما أن المدرب هانز فليك ينظر إلى رافينيا باعتباره جزءاً مهماً من خططه الفنية للمواسم المقبلة، خاصة في ظل التنوع الكبير الذي يقدمه اللاعب على مستوى الأدوار الهجومية وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب.

 

ويتميز الجناح البرازيلي بقدرته على اللعب في الجانبين الأيمن والأيسر، إضافة إلى مساهمته المستمرة في الضغط واستعادة الكرة، وهي عناصر تحظى بأهمية كبيرة في أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه المدرب الألماني.

 

من ناحية أخرى، لا يخفى على أحد أن برشلونة ما زال يواجه تحديات اقتصادية تتعلق بإدارة الرواتب والالتزام بقواعد اللعب المالي، وهو ما يجعل الإدارة مضطرة لدراسة أي عرض كبير يصل إلى النادي خلال فترة الانتقالات.

 

وفي حال وصول عرض رسمي بالقيمة التي تحدثت عنها التقارير، فإن مسؤولي برشلونة سيكونون أمام قرار معقد يجمع بين الاعتبارات الفنية والاقتصادية، خاصة أن المبلغ المقترح قد يمنح النادي مساحة مالية إضافية لإبرام صفقات جديدة أو تحسين وضعه المالي.

 

لكن في المقابل، فإن خسارة لاعب بحجم رافينيا قد تؤثر على استقرار الفريق من الناحية الفنية، خصوصاً أن العثور على بديل بنفس الجودة والخبرة لن يكون أمراً سهلاً في سوق الانتقالات الحالية.

 

ويأتي اهتمام الهلال والنصر باللاعب ضمن سياسة واضحة تتبعها الأندية السعودية لاستقطاب النجوم الذين لا يزالون قادرين على تقديم الإضافة الفنية لسنوات عديدة، وليس فقط الأسماء الكبيرة من الناحية التسويقية.

 

وخلال المواسم الأخيرة، أثبت الدوري السعودي قدرته على جذب لاعبين من الطراز الرفيع، ما ساهم في رفع مستوى البطولة وتعزيز حضورها في المشهد الكروي العالمي.

 

وتسعى الأندية الكبرى في المملكة إلى مواصلة هذا النهج خلال الفترة المقبلة، عبر التعاقد مع عناصر تمتلك خبرات اللعب في دوري أبطال أوروبا والبطولات الكبرى، وهو ما ينطبق بشكل واضح على رافينيا.

 

كما أن اللاعب البرازيلي يمتلك شعبية كبيرة على المستوى الدولي، ما يجعله إضافة مهمة لأي فريق من الناحية الفنية والتسويقية في الوقت نفسه.

 

ورغم أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية وفقاً للتقارير، فإن اسم رافينيا مرشح بقوة ليكون أحد أبرز العناوين في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة إذا تحولت الاهتمامات الحالية إلى عروض رسمية على أرض الواقع.

 

ومن المتوقع أن تراقب جماهير برشلونة تطورات الملف عن كثب، في ظل أهمية اللاعب داخل الفريق ورغبة الكثيرين في استمراره ضمن المشروع الرياضي الجديد للنادي.

 

كما تترقب جماهير الهلال والنصر إمكانية نجاح أحد الناديين في حسم الصفقة، لما تمثله من إضافة كبيرة على مستوى الجودة الفنية والقدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية.

 

وفي النهاية، يبقى مستقبل رافينيا مفتوحاً على جميع الاحتمالات، بين الاستمرار مع برشلونة ومواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية، أو خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي الذي يواصل جذب أنظار العالم بفضل مشاريعه الطموحة وصفقاته الكبرى.

 

ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية، ستتجه الأنظار نحو برشلونة لمعرفة موقفه النهائي من العروض المنتظرة، بينما يترقب الهلال والنصر فرصة تحويل اهتمامهما بالنجم البرازيلي إلى صفقة مدوية قد تهز سوق الانتقالات العالمي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رياضة عالمية

المزيد
سمارفيل ينضم لنادي الهلال السعودي
الهلال يعلن التعاقد مع كريسينسيو سمارفيل حتى 2030 في صفقة بـ80 مليون يورو

أعلن نادي الهلال السعودي تعاقده رسميًا مع الدولي الهولندي كريسينسيو سمارفيل، قادمًا من وست هام يونايتد الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة قوية تعزز صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.   سادس صفقات الهلال في الميركاتو الصيفي   وأصبح سمارفيل سادس صفقات الهلال خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار خطة إدارة النادي لتدعيم الفريق بعناصر مميزة قبل انطلاق الموسم، حيث وقع اللاعب على عقد يمتد لمدة أربعة مواسم، ليستمر بقميص "الزعيم" حتى صيف عام 2030.   قيمة الصفقة   وكانت صحيفة "ذا أثلتيك" قد كشفت في وقت سابق أن القيمة الإجمالية للصفقة بلغت نحو 80 مليون يورو (68 مليون جنيه إسترليني)، في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، بعدما نجح الهلال في التفوق على عدد من الأندية الأوروبية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب.   منافسة أوروبية على ضم اللاعب   وكان من المنتظر أن يغادر سمارفيل صفوف وست هام هذا الصيف، خاصة بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيون شيب"، رغم أن عقده مع النادي الإنجليزي كان يمتد حتى عام 2029.   وشهدت الفترة الماضية اهتمامًا كبيرًا من عدة أندية أوروبية بالتعاقد مع الجناح الهولندي، حيث تقدم روما الإيطالي بعرض بلغت قيمته 46 مليون يورو، كما أبدى مانشستر يونايتد وأستون فيلا اهتمامهما بضم اللاعب، إلا أن الهلال نجح في حسم الصفقة لصالحه.   سمارفيل بعد المشاركة في كأس العالم   ويصل كريسينسيو سمارفيل إلى الهلال بعد فترة مميزة على الصعيد الدولي، إذ شارك مؤخرًا مع منتخب هولندا في منافسات كأس العالم، ليواصل مسيرته الاحترافية بخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، وسط تطلعات كبيرة بأن يكون أحد أبرز نجوم الفريق خلال المواسم المقبلة.

Heba khalaf يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
تشيلسي

ثورة تشابي ألونسو في تشيلسي.. 6 صفقات ورحيل 5 لاعبين وتحركات جديدة في الميركاتو

زيركزي

زيركزي يعطي الضوء الأخضر ليوفنتوس.. ومفاوضات مع مانشستر يونايتد لحسم الصفقة

فالفيردي

فالفيردي متحمس للعمل مع مورينيو: أريد الاستفادة من كل ثانية معه

كلوب
كلوب يضع شروطه بعد تولي تدريب ألمانيا: اتركوا عائلتي وشأنها.. وهذه قد تكون محطتي الأخيرة

  وجه يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، رسالة قوية إلى الجماهير ووسائل الإعلام الألمانية مع بداية مهمته، مؤكدًا أنه ينظر إلى قيادة المنتخب باعتبارها مسؤولية استثنائية قد تمثل المحطة الأخيرة في مسيرته التدريبية.   وتحدث كلوب بصراحة عن طبيعة علاقته المنتظرة مع الجماهير والإعلام والاتحاد الألماني لكرة القدم، مؤكدًا أنه لا ينتظر معاملة خاصة أو شعورًا بالامتنان تجاهه لمجرد قبوله المهمة، خاصة أنه يعتبر تدريب منتخب بلاده شرفًا كبيرًا ويحصل في المقابل على راتب مقابل عمله.   وقال كلوب: «مرة أخرى، أنا لا أفعل هذا ضدكم، بل من أجلكم. ولا يجب أن يشعر أحد بأنه مدين لي بالامتنان. لقد قلت إنه شرف عظيم، وأنا أتقاضى مقابله راتبًا جيدًا جدًا، لذا فكل شيء واضح».   وأكد المدرب الألماني أنه لن يتمسك بمنصبه إذا شعر بأن الاتحاد الألماني أو الأغلبية لم تعد ترغب في استمراره، مشددًا على استعداده للرحيل دون المطالبة بأي تعويض حال اتخاذ قرار بعدم مواصلة المشروع معه.   وأضاف: «في اليوم الذي لا تعودون فيه تريدونني، أخبروني وسأرحل، من دون أي تعويض. إذا قلتم غدًا إن الأمر سيئ، فسأرحل. طبعًا ليس إذا قالها شخص واحد، بل يجب أن يكون هناك عدد أكبر، شخص واحد لا يكفي».   وتابع: «إذا قال الاتحاد الألماني لكرة القدم إنه لا يريد الاستمرار بهذه الطريقة، فسأرحل».   وفي الوقت نفسه، وضع كلوب خطًا أحمر واضحًا يتعلق بحياته الخاصة وأسرته، مطالبًا بإبعاد عائلته عن الضغوط والانتقادات التي قد تصاحب عمله مع المنتخب الألماني.   وقال في رسالة مباشرة: «إذا تصرفتم بشكل غير لائق ولم تتركوا عائلتي وشأنها، فسأرحل أيضًا. أردت فقط أن أوضح ذلك».   وأشار كلوب إلى أنه اتخذ قرار قبول مهمة تدريب ألمانيا وهو يدرك جيدًا حجم الضغوط التي تحيط بالمنصب، مستشهدًا بما شاهده من طريقة التعامل مع مدربين سبقوه في ظروف كان التركيز خلالها منصبًا بصورة كبيرة على النتائج الرياضية.   وأوضح: «قبلت هذه الوظيفة رغم أنني رأيت كيف تم التعامل مع يوليان، ورغم أنني رأيت كيف تم التعامل مع توماس توخيل، في مواقف كان فيها النجاح الرياضي هو كل ما يهم، وهناك دول أخرى ربما يكون الوضع فيها أسوأ حتى، لكنني لم أقرأ شيئًا عن ذلك».   وأكد كلوب أنه لا يرفض الانتقادات المتعلقة بعمله أو بنتائج المنتخب، بل يعتبرها جزءًا طبيعيًا من مسؤولياته كمدير فني، لكنه طالب بأن تظل الانتقادات مرتبطة بأدائه وقراراته دون تجاوز ذلك إلى حياته الشخصية أو أسرته.   وقال: «هذا هو الشيء الوحيد الذي أطلبه: انتقدوني عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، أو عندما تسير. لستم مضطرين للمبالغة في مدحي عندما تنجح الأمور، فهذا ينبغي أن يكون أمرًا طبيعيًا».   وأضاف: «وإذا لم تنجح، فأنا مستعد بكل سرور للعمل على إصلاح ذلك. كل ما أطلبه هو أن تصدقوا أن كل ما أفعله هو من أجل المصلحة العامة للفريق».   وكشف كلوب في ختام حديثه عن رؤيته لمستقبله بعد تجربة المنتخب الألماني، ملمحًا بقوة إلى أن هذه المهمة قد تكون الأخيرة في مسيرته التدريبية، وأنه لا يتعامل معها باعتبارها مجرد خطوة جديدة قبل الانتقال إلى تجربة أخرى.   وقال: «يورجن كلوب ليست لديه مسيرة مهنية بعد تدريب المنتخب الوطني، لذلك لا أفكر في الأمر على أنه مجرد محطة أخرى».   واختتم: «من الناحية المثالية، هذه هي قمة مسيرتي المهنية، بل وقمة حياتي المهنية، وسأبذل فيها كل ما أملك وكل ما هو متاح لي».   وتحمل تصريحات كلوب رسالة واضحة مع بداية مهمته الجديدة، إذ أكد استعداده لتحمل المسؤولية والانتقادات المرتبطة بالنتائج، مقابل احترام حياته الخاصة وإبعاد أسرته عن الضغوط، في الوقت الذي ينظر فيه إلى قيادة منتخب ألمانيا باعتبارها المهمة التي يريد أن يجعل منها قمة مسيرته وربما الفصل الأخير في رحلته التدريبية.    

Amr Fawzy يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
بيرلو

بيرلو مديرًا فنيًا لمنتخب إيطاليا.. الاتفاق تم والتوقيع خلال أيام

جوارديولا

غوارديولا يرفض تدريب إيطاليا.. وبيرلو يعود إلى قائمة المرشحين لقيادة «الآتزوري»

ماريسكا

ماريسكا يعلق على مستقبل رودري مع مانشستر سيتي: كل مدرب في العالم يتمنى وجوده

كاريك
كاريك يختار باريس سان جيرمان: اللعب في خط وسط هذا الفريق أشبه بالحلم

  اختار مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، باريس سان جيرمان باعتباره الفريق المشارك حاليًا في دوري أبطال أوروبا الذي كان يتمنى اللعب ضمن صفوفه، مشيدًا بصورة خاصة بأسلوب الفريق الفرنسي وطريقة تحرك لاعبي خط الوسط.   وتحدث كاريك عن اختياره، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق فقط بالانتصارات التي يحققها باريس سان جيرمان، وإنما بالطريقة التي يقدم بها الفريق كرة القدم، والانسجام الكبير بين عناصره داخل الملعب.   وقال كاريك، عندما سُئل عن الفريق الذي كان سيختار اللعب له: «سأقول باريس سان جيرمان، بصراحة. ليس فقط لأنهم يحققون الانتصارات، بل بسبب أسلوب لعبهم».   وأبدى لاعب الوسط الإنجليزي السابق إعجابه بشكل خاص بالطريقة التي يلعب بها خط وسط الفريق الباريسي، مشيرًا إلى جودة التمريرات القصيرة والتفاهم بين اللاعبين، وهو الأسلوب الذي كان سيتناسب مع خصائصه خلال مسيرته كلاعب.   وأضاف: «يعجبني كثيرًا أسلوبهم في خط الوسط، والانسجام بين اللاعبين، والتمريرات القصيرة».   ولم يقتصر إعجاب كاريك على وسط ملعب باريس سان جيرمان، إذ أشاد كذلك بالسرعة التي يتمتع بها الفريق في المناطق الهجومية، إلى جانب الطاقة الكبيرة التي يظهرها اللاعبون وقدرتهم على استغلال المساحات والتحرك باستمرار خلف دفاعات المنافسين.   وتابع: «ثم هناك السرعة في الخط الأمامي والطاقة الكبيرة التي يمتلكها الفريق. من المثير جدًا رؤية الطريقة التي يهاجمون بها المساحات».   ويرى كاريك أن طريقة لعب باريس سان جيرمان توفر البيئة المثالية لأي لاعب وسط، في ظل كثرة الاستحواذ على الكرة والتمريرات المتبادلة، إلى جانب الاعتماد على نقل اللعب إلى الأمام بصورة مستمرة.   وأوضح: «بالنسبة للاعب وسط، هذا أشبه بالحلم؛ تلمس الكرة باستمرار، وتتبادل التمريرات كثيرًا، ودائمًا ما تلعبها إلى الأمام داخل هذا الفريق».   واختتم كاريك حديثه بالتأكيد على استمتاعه بمشاهدة الفريق الفرنسي، قائلًا: «إنهم فريق رائع جدًا للمشاهدة».   وتكشف تصريحات كاريك عن إعجابه بالفلسفة التي يعتمد عليها باريس سان جيرمان، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على وسط الملعب والربط بين الخطوط والتحولات الهجومية السريعة، وهي عناصر تتوافق مع رؤيته لكرة القدم بالنظر إلى الدور الذي كان يؤديه خلال مسيرته كلاعب وسط.   ويُعرف كاريك خلال مسيرته كلاعب بقدرته على التحكم في إيقاع المباريات وبناء الهجمات من العمق والتمرير بين الخطوط، لذلك جاء اختياره لباريس سان جيرمان مرتبطًا بصورة أساسية بالمساحة التي يمنحها أسلوب الفريق للاعبي الوسط للمشاركة المستمرة في صناعة اللعب.  

Amr Fawzy يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
إليوت أنديرسون

إليوت أندرسون بعد انضمامه لمانشستر سيتي: كنت مصممًا على إتمام الانتقال

ليساندرو مارتينيز

إصابة ليساندرو مارتينيز قد تدفع مانشستر يونايتد للتحرك لضم مدافع جديد

فان هيكي

فان هيكي يكشف ملامح أسلوبه مع توتنهام: كرة هجومية ودفاع شرس من الأمام