كشف الإعلامي محمد طارق أضا، عن تحركات مكثفة داخل النادي الأهلي، بقيادة ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، من أجل حسم ملف المدير الفني الجديد، بالتزامن مع دراسة مستقبل المدرب الحالي ييس توروب قبل نهاية الموسم.
أوضح أضا، خلال برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أن إدارة الكرة بالنادي تدرس عدة خيارات تدريبية، إذ تتم المفاضلة بين خمسة مدربين أجانب تم طُرح أسمائهم مؤخرًا لتولي القيادة الفنية للفريق، في إطار خطة لتجهيز الجهاز الفني للموسم الجديد.
أشار إلى وجود اتصالات جديدة من جانب النادي مع أطراف أخرى بعيدًا عن وكيل المدرب فراس علي، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية تضمن إنهاء التعاقد مع توروب بشكل منظم قبل 30 يونيو، وتجنب أي التزامات مالية أو نزاعات تعاقدية.
وفي ملف اللاعبين، أوضح أضا أن اللاعب كوكا يترقب وصول عروض من أندية خليجية خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام أندية من الدوريين الإماراتي والقطري بضمه، مع استمرار حالة الغموض حول مستقبله داخل النادي.
أضاف أن حسين الشحات يمتلك ثلاثة عروض رسمية، من بينها عرض غير مباشر من بيراميدز، إلى جانب عرضين من الإمارات وليبيا، مشيرًا إلى أن إدارة الأهلي لا تزال متمسكة باستمرار الثنائي، مع تأكيد عدم توقيع أي منهما لأي نادٍ آخر حتى الآن، رغم عدم فتح باب المفاوضات الرسمية للتجديد أو التمديد.
في سياق آخر، أكد الإعلامي أن الأهلي رفض طلب الحارس محمد سيحا بالرحيل خلال الفترة الحالية، رغم رغبته في المغادرة بسبب عدم المشاركة بشكل منتظم، مشيرًا إلى أن إدارة النادي فضلت تأجيل الحسم النهائي لمستقبله.
لفت إلى أن اللاعب شعر بتراجع فرصه داخل الفريق بعد عودة حمزة علاء، إضافة إلى استبعاده من بعض المباريات المهمة، ما دفعه لتقديم طلب رسمي للرحيل.
اختتم أضا تصريحاته بالإشارة إلى أن إدارة الأهلي قررت إرجاء مناقشة ملف الحارس حتى ما بعد كأس العالم، بالتزامن مع حسم ملفات حراسة المرمى المتعلقة بمصطفى شوبير ومحمد الشناوي ومستقبلهما مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.
تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأكبر عالميًا، حيث استضافت 18 دولة النسخ الـ22 الماضية منذ انطلاق البطولة عام 1930، بينما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم شرف التنظيم لعدد من الدول عبر أنظمة مختلفة، بدأت بالمناوبة بين أوروبا والأمريكتين قبل التحول لنظام التصويت داخل اللجنة التنفيذية. بداية كأس العالم والمناوبة القارية أقيمت النسخة الأولى من البطولة في الأوروغواي عام 1930، وشهدت مشاركة محدودة من المنتخبات الأوروبية بسبب صعوبة السفر آنذاك، قبل أن تستضيف إيطاليا نسخة 1934 وفرنسا نسخة 1938. وأثار استمرار إقامة البطولة في أوروبا غضب اتحادات أمريكا الجنوبية، ما دفع منتخبي الأرجنتين والأوروغواي لمقاطعة مونديال 1938، ليقرر الفيفا لاحقًا اعتماد نظام التناوب بين أوروبا والأمريكتين بعد الحرب العالمية الثانية. نسخ تاريخية في آسيا وأفريقيا شهد مونديال 2002 أول تنظيم مشترك بين دولتين، عندما استضافت كوريا الجنوبية واليابان البطولة معًا، بينما أصبحت جنوب إفريقيا أول دولة أفريقية تستضيف كأس العالم عام 2010. أما نسخة 2026 فستكون الأولى في التاريخ التي تُقام في ثلاث دول، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتصبح المكسيك أول دولة تستضيف البطولة 3 مرات. الدول التي فازت بالمونديال على أرضها شهد تاريخ كأس العالم تتويج 6 منتخبات باللقب على أرضها، وهي: منتخب الأوروغواي لكرة القدم عام 1930 منتخب إيطاليا لكرة القدم عام 1934 منتخب إنجلترا لكرة القدم عام 1966 منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم عام 1974 منتخب الأرجنتين لكرة القدم عام 1978 منتخب فرنسا لكرة القدم عام 1998 قائمة الدول المستضيفة لكأس العالم النسخة الدولة المستضيفة القارة البطل 1930 الأوروغواي أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1934 إيطاليا أوروبا إيطاليا 1938 فرنسا أوروبا إيطاليا 1950 البرازيل أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1954 سويسرا أوروبا ألمانيا الغربية 1958 السويد أوروبا البرازيل 1962 تشيلي أمريكا الجنوبية البرازيل 1966 إنجلترا أوروبا إنجلترا 1970 المكسيك أمريكا الشمالية البرازيل 1974 ألمانيا الغربية أوروبا ألمانيا الغربية 1978 الأرجنتين أمريكا الجنوبية الأرجنتين 1982 إسبانيا أوروبا إيطاليا 1986 المكسيك أمريكا الشمالية الأرجنتين 1990 إيطاليا أوروبا ألمانيا الغربية 1994 الولايات المتحدة أمريكا الشمالية البرازيل 1998 فرنسا أوروبا فرنسا 2002 كوريا الجنوبية / اليابان آسيا البرازيل 2006 ألمانيا أوروبا إيطاليا 2010 جنوب إفريقيا أفريقيا إسبانيا 2014 البرازيل أمريكا الجنوبية ألمانيا 2018 روسيا أوروبا فرنسا 2022 قطر آسيا الأرجنتين 2026 الولايات المتحدة / كندا / المكسيك أمريكا الشمالية — 2030 المغرب / البرتغال / إسبانيا* أفريقيا / أوروبا — 2034 السعودية ــــــ اسيا
يواصل النادي الأهلي فرض هيمنته على بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما انفرد بصدارة قائمة الأندية الأكثر تتويجًا باللقب عبر التاريخ برصيد 44 بطولة، منذ انطلاق المسابقة عام 1948. ويأتي غريمه التقليدي نادي الزمالك في المركز الثاني برصيد 14 لقبًا، ليظل قطبا الكرة المصرية الأكثر تتويجًا بالبطولة المحلية. انطلاق الدوري المصري بدأت بطولة الدوري المصري الممتاز عام 1948، وتُعد واحدة من أقدم البطولات المحلية في المنطقة العربية وأفريقيا. وعلى مدار تاريخ البطولة، نجحت 7 أندية فقط في حصد لقب الدوري المصري، في ظل سيطرة واضحة للأهلي والزمالك على معظم النسخ. قائمة الأندية المتوجة بالدوري المصري الأهلي – 44 لقبًا يتربع الأهلي على عرش الكرة المصرية، بعدما نجح في تحقيق 44 لقبًا بالدوري الممتاز، ليكون صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج. الزمالك – 14 لقبًا يأتي الزمالك في المركز الثاني بقائمة الأكثر فوزًا بالدوري، بعدما حصد اللقب 14 مرة. الإسماعيلي – 3 ألقاب حقق الإسماعيلي لقب الدوري المصري 3 مرات، ويُعد أول فريق من خارج القاهرة يفوز بالبطولة. أندية حققت اللقب مرة واحدة نجحت 4 أندية أخرى في التتويج بالدوري المصري مرة واحدة فقط، وهي: المقاولون العرب غزل المحلة الأولمبي الترسانة سجل أبطال الدوري المصري عبر التاريخ النادي عدد الألقاب الأهلي 44 الزمالك 14 الإسماعيلي 3 المقاولون العرب 1 غزل المحلة 1 الأولمبي 1 الترسانة 1
كشف الإعلامي محمد طارق أضا، عن تحركات مكثفة داخل النادي الأهلي، بقيادة ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، من أجل حسم ملف المدير الفني الجديد، بالتزامن مع دراسة مستقبل المدرب الحالي ييس توروب قبل نهاية الموسم. أوضح أضا، خلال برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أن إدارة الكرة بالنادي تدرس عدة خيارات تدريبية، إذ تتم المفاضلة بين خمسة مدربين أجانب تم طُرح أسمائهم مؤخرًا لتولي القيادة الفنية للفريق، في إطار خطة لتجهيز الجهاز الفني للموسم الجديد. أشار إلى وجود اتصالات جديدة من جانب النادي مع أطراف أخرى بعيدًا عن وكيل المدرب فراس علي، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية تضمن إنهاء التعاقد مع توروب بشكل منظم قبل 30 يونيو، وتجنب أي التزامات مالية أو نزاعات تعاقدية. وفي ملف اللاعبين، أوضح أضا أن اللاعب كوكا يترقب وصول عروض من أندية خليجية خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام أندية من الدوريين الإماراتي والقطري بضمه، مع استمرار حالة الغموض حول مستقبله داخل النادي. أضاف أن حسين الشحات يمتلك ثلاثة عروض رسمية، من بينها عرض غير مباشر من بيراميدز، إلى جانب عرضين من الإمارات وليبيا، مشيرًا إلى أن إدارة الأهلي لا تزال متمسكة باستمرار الثنائي، مع تأكيد عدم توقيع أي منهما لأي نادٍ آخر حتى الآن، رغم عدم فتح باب المفاوضات الرسمية للتجديد أو التمديد. في سياق آخر، أكد الإعلامي أن الأهلي رفض طلب الحارس محمد سيحا بالرحيل خلال الفترة الحالية، رغم رغبته في المغادرة بسبب عدم المشاركة بشكل منتظم، مشيرًا إلى أن إدارة النادي فضلت تأجيل الحسم النهائي لمستقبله. لفت إلى أن اللاعب شعر بتراجع فرصه داخل الفريق بعد عودة حمزة علاء، إضافة إلى استبعاده من بعض المباريات المهمة، ما دفعه لتقديم طلب رسمي للرحيل. اختتم أضا تصريحاته بالإشارة إلى أن إدارة الأهلي قررت إرجاء مناقشة ملف الحارس حتى ما بعد كأس العالم، بالتزامن مع حسم ملفات حراسة المرمى المتعلقة بمصطفى شوبير ومحمد الشناوي ومستقبلهما مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
عاد اسم الاسباني خوسيه ريبيرو المدير الفني السابق لفريق الكرة بالأهلي للظهور من جديد بعد أن تردّد حصول مساعديه على حكم قضائي من المحكمة الرياضية . وبدأت الأزمة عقب تراجع نتائج الفريق والخسارة من بيراميدز بثلاثية في نهاية شهر أغسطس 2025 وعدم نجاح ريبيرو في تحقيق الأهداف التي وضعتها إدارة الأهلي عند التعاقد معه، الأمر الذي دفع مسئولي النادي إلى اتخاذ قرار بإنهاء العلاقة الفنية ، ولكن الخلاف حول بنود العقد والمستحقات المالية سرعان ما فتح بابًا جديدًا من الصدام بين الطرفين. وتمسك ريبيرو بأحقيته في الحصول على كامل مستحقاته المالية والتعويضات المنصوص عليها في عقده مع الأهلي، مؤكدًا أن إنهاء التعاقد تم من جانب النادي دون وجود مبررات قانونية كافية لإسقاط حقوقه المالية. في المقابل، رأت إدارة الأهلي أن موقفها القانوني سليم وأن لديها من المستندات والدفوع ما يدعم قرارها ويقلل من حجم المطالبات المالية التي تقدم بها المدرب الإسباني. ومع تعثر محاولات التسوية الودية، قرر ريبيرو اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مطالبًا بالحصول على تعويض مالي عن فسخ العقد. وبعد دراسة الملف، أصدرت الجهات المختصة حكمًا أوليًا لصالح المدرب الإسباني، يقضي بإلزام الأهلي بسداد تعويضات مالية تجاوزت نصف مليون دولار، وهو القرار الذي أثار حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية المصرية. ورفض النادي الأهلي الاستسلام للحكم الأولي، ليبدأ مرحلة جديدة من الصراع القانوني عبر التقدم باستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، مؤكدًا تمسكه بحقوقه القانونية وثقته في إمكانية تعديل القرار أو تخفيض قيمة التعويضات المطلوبة.
رفض محمود حسن تريزيجيه نجم النادي الأهلي الإغراءات الخليجية التي تلقاها خلال الفترة الأخيرة، بعدما أبدى تمسكه الكامل بالاستمرار داخل صفوف القلعة الحمراء، رغم العروض المالية الضخمة المقدمة له من أندية إماراتية وقطرية خلال سوق الانتقالات المقبلة. وكشفت مصادر مقربة من اللاعب أن تريزيجيه تلقى عرضين عبر أحد الوسطاء، أحدهما من الدوري الإماراتي والآخر من الدوري القطري، حيث تضمن أحد العروض راتبًا سنويًا يصل إلى 5 ملايين دولار، بالإضافة إلى مقابل مالي كبير ينتظر أن يحصل عليه الأهلي حال إتمام الصفقة بشكل رسمي. تمسك كامل بالاستمرار مع الأهلي ورغم القيمة المالية الضخمة للعروض المقدمة، فإن اللاعب أبلغ المقربين منه بعدم تفكيره في الرحيل خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا رغبته في مواصلة مشواره مع الأهلي والمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وأضافت المصادر أن تريزيجيه شدد على أنه تحت أمر إدارة الأهلي بشكل كامل، ولن يتخذ أي خطوة تتعلق بمستقبله إلا بعد موافقة النادي ووجود رغبة رسمية في مناقشة العروض المقدمة. ثقة كبيرة داخل القلعة الحمراء ويحظى اللاعب بثقة كبيرة داخل النادي الأهلي، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية والمؤثرة في الفريق، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما جعل إدارة النادي ترفض فكرة التفريط فيه بسهولة رغم الإغراءات الخليجية. وترى الإدارة الحمراء أن استمرار تريزيجيه يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل طموحات الأهلي بالمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري. تحركات منتظرة خلال الفترة المقبلة ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات رسمية من الأندية الراغبة في ضم اللاعب، إلا أن موقف تريزيجيه الحالي يمنح الأهلي أفضلية كبيرة في الحفاظ على خدماته، لا سيما مع تمسك الجماهير باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق، باعتباره أحد أبرز نجوم الأهلي ومنتخب مصر في السنوات الأخيرة.