أفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ البريميرليج (41).. الليلة التي تلقى فيها آرسنال الضربة الأقسى في عهد فينجر
الدورى الإنجليزى

أفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ البريميرليج (41).. الليلة التي تلقى فيها آرسنال الضربة الأقسى في عهد فينجر

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
مان يونايتيد وأرسنال
مان يونايتيد وأرسنال

 

هناك مباريات تنتهي مع صافرة الحكم، وهناك مباريات تستمر آثارها لسنوات طويلة. وفي الثامن والعشرين من أغسطس عام 2011، لم يخسر آرسنال أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 8-2 فقط، بل عاش واحدة من أكثر الليالي قسوة في تاريخه الحديث، ليلة لم يتذكرها أحد بسبب عدد الأهداف، بل بسبب ما مثلته من نقطة تحول في مسيرة النادي.

 

دخل آرسنال المباراة وهو يعيش فترة مضطربة. قبل أيام قليلة فقط، ودع قائده سيسك فابريجاس إلى برشلونة، ثم رحل سمير نصري إلى مانشستر سيتي، بينما عانى الفريق من غيابات عديدة بسبب الإصابات والإيقافات. ورغم ذلك، كان كثيرون يعتقدون أن فريق آرسين فينجر سيظل قادرًا على منافسة الكبار، كما اعتاد طوال سنوات.

 

أما مانشستر يونايتد، فكان يبدو في أفضل حالاته. السير أليكس فيرجسون امتلك فريقًا يجمع بين الخبرة والشباب، وأولد ترافورد كان يعيش أجواءً استثنائية. لكن حتى أكثر جماهير "الشياطين الحمر" تفاؤلًا، لم تتخيل أن الأمسية ستتحول إلى واحدة من أكثر النتائج صدمة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

بدأت المباراة بإيقاع سريع، وسرعان ما افتتح داني ويلبي التسجيل، قبل أن يضيف آشلي يونج هدفًا رائعًا. حاول آرسنال العودة، ونجح روبن فان بيرسي في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، لتبدو المباراة وكأنها لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات. لكن ما حدث بعد الاستراحة لم يكن في حسابات أحد.

 

تحول الشوط الثاني إلى عرض هجومي استثنائي من مانشستر يونايتد. واين روني أطلق العنان لقدراته، فسجل ثلاثية رائعة، بينما أضاف ناني، وبارك جي سونج، وآشلي يونج أهدافًا أخرى، وسط انهيار كامل لدفاع آرسنال. ومع كل كرة تعانق الشباك، كانت جماهير أولد ترافورد تحتفل، بينما جلس مشجعو "الجانرز" في صمت، غير مصدقين ما يرونه أمام أعينهم.

 

لم تكن النتيجة مجرد ثمانية أهداف في مباراة قمة، بل كانت أكبر هزيمة يتعرض لها آرسنال في عهد آرسين فينجر، وأول مرة يستقبل فيها النادي ثمانية أهداف في مباراة بالدوري منذ أكثر من قرن. وبينما كان لاعبو مانشستر يونايتد يحتفلون بليلة تاريخية، بدأت جماهير آرسنال تتساءل لأول مرة بجدية: هل انتهى الفريق الذي اعتاد المنافسة على الألقاب؟

 

رد فعل النادي جاء سريعًا. بعد أيام قليلة، تحرك آرسنال بقوة في سوق الانتقالات، فتعاقد مع ميكيل أرتيتا، وبير ميرتساكر، وأندريه سانتوس، ويوسي بنايون، في محاولة لترميم فريق بدا أنه فقد جزءًا كبيرًا من هويته. لم تكن تلك التعاقدات مجرد تدعيمات، بل كانت اعترافًا ضمنيًا بأن ما حدث في أولد ترافورد لا يمكن تجاهله.

 

ورغم أن آرسين فينجر نجح لاحقًا في إعادة الفريق إلى المنافسة، فإن نتيجة 8-2 ظلت تلاحقه لسنوات. وكلما تعرض آرسنال لهزيمة كبيرة، عادت الجماهير ووسائل الإعلام إلى استحضار تلك الليلة، باعتبارها أكثر الأمسيات إيلامًا في مسيرة المدرب الفرنسي مع النادي اللندني.

 

أما بالنسبة لمانشستر يونايتد، فقد بقيت المباراة واحدة من أعظم العروض الهجومية في عصر السير أليكس فيرجسون. ليلة سجل فيها الفريق ثمانية أهداف في مرمى أحد أكبر منافسيه التاريخيين، وأكد خلالها أنه لا يرحم عندما تتهيأ له الفرصة لفرض هيمنته.

 

لهذا، تحتل مباراة مانشستر يونايتد وآرسنال، التي انتهت بنتيجة 8-2، المركز الحادي والأربعين في سلسلة كورة إيجيبت لأفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لأنها لم تكن مجرد مباراة انتهت بنتيجة كبيرة، بل ليلة غيّرت مسار موسم كامل، وتركت جرحًا ظل مفتوحًا في ذاكرة جماهير آرسنال، بينما بقيت واحدة من أكثر الليالي التي يفخر بها جمهور مانشستر يونايتد في تاريخ البريميرليج.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

الدورى الإنجليزى

المزيد
ديشامب
مانشستر يونايتد يفتح باب المفاوضات مع ديدييه ديشامب.. والمدرب الفرنسي يدرس خياراته

    دخل اسم الفرنسي ديدييه ديشامب دائرة المرشحين لتولي القيادة الفنية لفريق مانشستر يونايتد، بعدما تحرك النادي الإنجليزي للتواصل معه وبحث إمكانية الاستعانة بخدماته خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس اهتمام إدارة الشياطين الحمر بالتعاقد مع مدرب يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع الضغوط المصاحبة للعمل داخل الأندية صاحبة الطموحات الكبرى. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن مسؤولي مانشستر يونايتد بدأوا جس نبض المدرب الفرنسي لمعرفة موقفه من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي، خاصة أن اسمه يرتبط بسجل تدريبي مميز على مستوى المنتخبات، بعدما تولى مسؤولية منتخب فرنسا لسنوات طويلة، ونجح في قيادة الفريق خلال العديد من المنافسات الكبرى. ورغم اهتمام النادي الإنجليزي بالحصول على موافقة ديشامب، فإن المدرب لا يبدو متعجلًا لحسم مستقبله في الوقت الحالي، إذ يفضل دراسة العروض والفرص المتاحة أمامه قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن خطوته القادمة. ويمنح هذا الموقف انطباعًا بأن المفاوضات لن تكون سهلة أو سريعة، خصوصًا أن المدرب الفرنسي يرغب في اختيار المشروع الذي يتناسب مع طموحاته وتطلعاته خلال المرحلة المقبلة. ويضع موقف ديشامب مانشستر يونايتد أمام ضرورة الانتظار لمعرفة مدى استعداده لخوض تجربة تدريبية جديدة على مستوى الأندية، في ظل وجود اعتبارات متعددة قد تؤثر على قراره. فالتواجد داخل نادٍ بحجم مانشستر يونايتد يمثل تحديًا مختلفًا عن قيادة المنتخبات، نظرًا لطبيعة المنافسات المحلية والأوروبية، والضغوط اليومية المرتبطة بإدارة الفريق والتعامل مع جدول المباريات المتلاحق. ويمتلك ديشامب خبرة واسعة في التعامل مع البطولات الكبرى، كما أن مسيرته التدريبية جعلته من الأسماء المعروفة في عالم كرة القدم الأوروبية، وهو ما يفسر اهتمام أندية كبيرة بخدماته. لكن المدرب الفرنسي يبدو حريصًا على عدم التسرع، ويفضل تقييم كل فرصة بصورة منفصلة قبل تحديد وجهته، بدلًا من اتخاذ قرار سريع قد لا يتوافق مع حساباته المستقبلية. ولم يكن مانشستر يونايتد النادي الكبير الوحيد الذي ارتبط اسمه بإمكانية التعاقد مع ديشامب خلال الفترة الماضية، إذ كشفت تقارير صحفية عن أن ريال مدريد كان ضمن الوجهات التي حظيت باهتمام المدرب الفرنسي خلال الصيف الماضي. وكان ديشامب يفضل الانتقال إلى النادي الملكي وخوض تجربة تدريبية جديدة في الدوري الإسباني، إلا أن إدارة ريال مدريد اتجهت في النهاية إلى اختيار البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي المسؤولية. وجاء عدم انتقاله إلى ريال مدريد ليبقي مستقبله مفتوحًا أمام احتمالات أخرى، وهو ما أعاد اسمه إلى دائرة الاهتمام مع ظهور تحرك مانشستر يونايتد. وقد تمثل الخطوة الإنجليزية فرصة مختلفة أمام المدرب الفرنسي، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى دراسة دقيقة، خاصة أن العمل داخل أحد أكبر أندية إنجلترا يحمل تحديات تتعلق بالنتائج والاستقرار الفني وبناء فريق قادر على المنافسة. وتترقب جماهير مانشستر يونايتد تطورات ملف المدير الفني، في ظل أهمية اختيار الاسم المناسب لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن القرار لن يتعلق بمجرد التعاقد مع مدرب جديد، بل بتحديد الاتجاه الفني للمشروع الرياضي للنادي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة القادمة، مع استمرار الاتصالات ومحاولات معرفة موقف ديشامب النهائي. وفي المقابل، لا يزال المدرب الفرنسي متمسكًا بمنح نفسه الوقت الكافي لدراسة الخيارات المتاحة، دون الالتزام بوجهة محددة في الوقت الحالي. وبين رغبة مانشستر يونايتد في إقناعه، واهتمامه بتقييم الفرص الأخرى، يبقى مستقبل ديشامب مفتوحًا على أكثر من احتمال، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي نوفمبر 6, 2026 0
فريمبونج

ليفربول يؤجل عودة جيريمي فريمبونج رغم جاهزيته.. وفترة التوقف الدولي تمنح اللاعب فرصة لاستكمال التعافي

أنطونيو نوسا

أرسنال يجهز 54 مليون يورو لخطف أنطونيو نوسا من لايبزيغ.. وبايرن ميونخ يدخل سباق الصفقة

أندوني إيراولا

إيراولا يحذر من قوة فنربخشة قبل المواجهة الأوروبية.. ويكشف موقف خرافنبرخ وفرص مشاركة نيوني

مان يونايتيد
خلافات داخل إدارة مانشستر يونايتد.. عائلة غلايزر تطالب راتكليف بتوضيحات حول تعيين برادا وويلكوكس

  تواجه إدارة مانشستر يونايتد حالة جديدة من التوتر على خلفية القرارات التنظيمية التي شهدها النادي خلال الفترة الأخيرة، بعدما أثارت التعيينات الإدارية التي أشرف عليها الشريك المالك السير جيم راتكليف تساؤلات من جانب عائلة غلايزر، المالكة للنادي، بشأن الطريقة التي جرى بها اختيار عدد من المسؤولين وتوزيع الأدوار داخل الهيكل الإداري الجديد للشياطين الحمر. وبحسب ما تردد في تقارير صحفية، فإن عائلة غلايزر وجهت مجموعة من الاستفسارات والملاحظات إلى راتكليف، رغبة في الحصول على توضيحات بشأن القرارات التي اتخذها في إطار إعادة تنظيم العمل داخل مانشستر يونايتد، خاصة فيما يتعلق بتعيين عمر برادا في منصب الرئيس التنفيذي، وجيسون ويلكوكس ضمن الهيكل المسؤول عن الملف الرياضي والفني. وتتركز أبرز التساؤلات حول المعايير التي استندت إليها الإدارة في اختيار عمر برادا لتولي منصب الرئيس التنفيذي، والدور الذي ينتظر منه القيام به في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن هذا المنصب يمثل أحد أهم مراكز اتخاذ القرار داخل النادي، ويتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الجوانب الإدارية والمالية والرياضية، إلى جانب وضع رؤية واضحة تساعد على استقرار المؤسسة وتحقيق أهدافها. كما امتدت علامات الاستفهام إلى تعيين جيسون ويلكوكس، الذي حصل على مسؤوليات مهمة داخل المنظومة الرياضية، وسط اهتمام بمعرفة طبيعة الصلاحيات الممنوحة له ومدى تأثيره في القرارات المتعلقة ببناء الفريق واختيار اللاعبين وتحديد احتياجات الجهاز الفني. وتأتي هذه التساؤلات في وقت أصبحت فيه الإدارة الرياضية تحت ضغط كبير بسبب ضرورة تحسين نتائج الفريق ومعالجة المشكلات التي أثرت على استقراره خلال الفترات الماضية. وتكشف هذه التطورات عن وجود تباين محتمل في وجهات النظر بين أطراف الملكية بشأن طريقة إدارة النادي، خاصة أن راتكليف تولى مسؤولية واسعة في إدارة الشؤون الرياضية بعد دخوله شريكًا في مانشستر يونايتد، وأصبح صاحب الدور الأبرز في رسم ملامح الهيكل الجديد وتحديد الشخصيات التي تتولى المناصب الرئيسية. ويبدو أن عائلة غلايزر ترغب في فهم الصورة الكاملة للقرارات الإدارية، ومدى توافقها مع الأهداف التي جرى وضعها عند إعادة توزيع المسؤوليات داخل النادي، لا سيما أن التغييرات لم تقتصر على تعيين أسماء جديدة، بل شملت إعادة ترتيب مراكز النفوذ وصناعة القرار، وهو ما يجعل نجاح التجربة مرتبطًا بوضوح الأدوار وتحديد المسؤوليات بين جميع الأطراف. ويأتي ملف عمر برادا وجيسون ويلكوكس في مقدمة النقاشات، بالنظر إلى أهمية المنصبين اللذين يشغلهما الثنائي في منظومة العمل، فالرئيس التنفيذي يتحمل مسؤولية الإشراف على الجوانب الإدارية والتشغيلية، بينما يرتبط عمل المسؤول الرياضي بتحديد احتياجات الفريق والتخطيط للمستقبل، والتنسيق مع الجهاز الفني فيما يتعلق ببناء قائمة قادرة على المنافسة. وتزداد حساسية هذه المسألة في ظل الضغوط التي تحيط بمانشستر يونايتد، بعدما أصبح النادي مطالبًا باستعادة مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية والأوروبية، وهو هدف يحتاج إلى إدارة مستقرة وقرارات مدروسة، وليس مجرد تغييرات متتالية في المناصب. كما أن أي خلاف داخل دائرة المسؤولين قد ينعكس على سرعة تنفيذ الخطط الموضوعة، خاصة في الملفات المرتبطة بالتعاقدات وتطوير الفريق الأول. ومن المنتظر أن تظل العلاقة بين راتكليف وعائلة غلايزر تحت المتابعة خلال الفترة المقبلة، في ظل أهمية التفاهم بين الملاك بشأن مستقبل النادي، وتحديد المسؤوليات بصورة تمنع تضارب القرارات. فنجاح الهيكل الإداري الجديد لا يتوقف على اختيار الأسماء فقط، وإنما يرتبط أيضًا بقدرة المسؤولين على العمل وفق رؤية موحدة وتحمل نتائج القرارات المتخذة. ولا تزال التساؤلات المطروحة بشأن التعيينات الإدارية تعكس حجم التحديات التي تواجه مانشستر يونايتد خارج المستطيل الأخضر، إذ باتت الإدارة مطالبة بإثبات أن التغييرات التي جرى تنفيذها قادرة على إحداث نقلة حقيقية في أداء النادي، سواء على المستوى الرياضي أو التنظيمي، بينما يبقى موقف راتكليف من هذه الاستفسارات ومدى تأثيرها على مستقبل الهيكل الإداري محل اهتمام جماهير الشياطين الحمر.  

عمرو فوزي نوفمبر 4, 2026 0
ألكسيس ماك أليستر

أليكسيس ماك أليستر يكشف اختياراته الكروية.. ألفاريز حلمه في ليفربول ومونتيل صاحب أغلى هدف

جريليتش

أزمة انضباطية جديدة تضرب جاك غريليش قبل مواجهة أرسنال وإيفرتون

مان يونايتيد

ديفيد بيكهام مرشح لقيادة مشروع الاستحواذ على مانشستر يونايتد وسط خلاف حول قيمة النادي

البريميرليج
ميكيلي دي غريغوريو يكشف الفارق بين الدوري الإيطالي والإنجليزي.. سرعة اللعب والروح القتالية أبرز المفاجآت

  تختلف تجربة كرة القدم من بطولة إلى أخرى، حتى بالنسبة للاعبين الذين اعتادوا المنافسة في أقوى المسابقات الأوروبية، وهو ما كشف عنه الإيطالي ميكيلي دي غريغوريو، بعدما تحدث عن الفوارق الكبيرة بين أجواء الدوري الإيطالي والدوري الإنجليزي الممتاز، مسلطًا الضوء على الاختلافات التكتيكية والبدنية التي تجعل المنافسة في إنجلترا تجربة مختلفة تمامًا. وأوضح دي غريغوريو أن طبيعة المباريات في الدوري الإنجليزي تعتمد بصورة كبيرة على حرية تطبيق الأفكار والأساليب الفنية، حيث يجد اللاعبون أنفسهم أمام مواجهات تتغير تفاصيلها باستمرار، وفقًا لطريقة لعب كل فريق وقدرته على فرض أسلوبه داخل أرض الملعب. وأشار إلى أن اختلاف المدارس التدريبية بين الأندية يمنح المباريات طابعًا متنوعًا، ويجعل كل مواجهة تحمل تحديات خاصة. ويرى اللاعب الإيطالي أن أحد أبرز الفوارق بين المسابقتين يتمثل في نسق اللعب، حيث تسير المباريات في الدوري الإنجليزي بإيقاع مختلف مقارنة بما اعتاد عليه خلال تجربته في إيطاليا، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على شكل المنافسة، سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية. وتتميز المواجهات في الدوري الإنجليزي بوجود مساحات وفرص متبادلة في كثير من الأحيان، إذ لا تظل النتائج دائمًا تحت السيطرة، وقد تشهد المباريات تحولات كبيرة في النتيجة خلال فترات قصيرة. ويمكن لفريق أن يحقق انتصارًا عريضًا، بينما يتعرض للهزيمة بفارق كبير في مباراة أخرى، نتيجة السرعة التي تنتقل بها الكرة وكثرة التحولات بين الدفاع والهجوم. وتعكس هذه الطبيعة اختلافًا واضحًا في طريقة التعامل مع المباريات، فالفريق الذي يتقدم في النتيجة لا يستطيع دائمًا الاكتفاء بالتراجع والمحافظة على تقدمه، خاصة أن المنافس يمتلك فرصًا متكررة للعودة بفضل الضغط المستمر والسرعة في بناء الهجمات. ولذلك يحتاج اللاعبون إلى الحفاظ على التركيز طوال الدقائق التسعين، وعدم منح المنافس فرصة لاستغلال أي تراجع في المستوى البدني أو الذهني. وكانت سرعة الأداء وقوة الإيقاع من أكثر الأمور التي لفتت انتباه دي غريغوريو، حيث اعتبر أن هذا الجانب يمثل أحد أبرز التحديات التي تميز كرة القدم الإنجليزية. فالمباريات لا تمنح اللاعبين الكثير من الوقت للتفكير أو الاحتفاظ بالكرة، كما أن الضغط المتواصل يفرض على كل لاعب اتخاذ قرارات سريعة، سواء عند الاستحواذ أو محاولة استعادة الكرة. ولم تتوقف ملاحظات اللاعب الإيطالي عند الجانب البدني فقط، بل امتدت إلى الروح القتالية والعدوانية الرياضية التي تظهر داخل الملعب. وأوضح أن مستوى الحماس والالتحامات والرغبة في المنافسة على كل كرة يمثل عنصرًا لافتًا في الدوري الإنجليزي، حيث يتعامل اللاعبون مع المواجهات الفردية بدرجة كبيرة من القوة والجدية، وهو ما يجعل المباريات أكثر حدة وإثارة. ويفرض هذا الأسلوب على اللاعبين ضرورة امتلاك جاهزية بدنية مرتفعة، لأن المنافسة لا تعتمد فقط على المهارات الفنية أو القدرة على قراءة اللعب، وإنما تحتاج أيضًا إلى القوة والتحمل وسرعة رد الفعل. كما يصبح الالتزام التكتيكي مهمًا للغاية، خاصة أن فقدان الكرة في مناطق خطيرة قد يؤدي إلى استقبال هجمات سريعة يصعب التعامل معها. وبالنسبة إلى دي غريغوريو، فإن الانتقال إلى أجواء مختلفة في كرة القدم يمثل تجربة مهمة على المستوى الشخصي والاحترافي، لأنها تضع اللاعب أمام متطلبات جديدة وتدفعه إلى تطوير قدراته للتكيف مع طبيعة المنافسة. فالتعامل مع نسق سريع وضغط مستمر يحتاج إلى اكتساب عادات مختلفة في التحرك والتمركز واتخاذ القرار. وتكشف تصريحاته عن الاختلاف بين المدرستين الإيطالية والإنجليزية، دون أن يعني ذلك بالضرورة تفوق إحداهما على الأخرى، فلكل بطولة خصائصها الفنية والتكتيكية التي تميزها. وتشتهر الكرة الإيطالية بالاهتمام بالتنظيم الدفاعي والقراءة التكتيكية للمباريات، بينما يرتبط الدوري الإنجليزي غالبًا بالسرعة والقوة البدنية وكثرة التحولات الهجومية. وفي النهاية، تبدو تجربة دي غريغوريو مثالًا على حجم التحديات التي يواجهها اللاعب عندما ينتقل إلى بيئة كروية مختلفة، حيث لا يكفي الاعتماد على الخبرات السابقة وحدها، بل يصبح التطور والتأقلم مع الإيقاع الجديد ضرورة أساسية. وتؤكد ملاحظاته أن سرعة اللعب والروح القتالية وكثافة المنافسة من أبرز السمات التي تجعل الدوري الإنجليزي الممتاز تجربة استثنائية ومختلفة عن كرة القدم الإيطالية.  

عمرو فوزي نوفمبر 4, 2026 0
ماك اليستر

أليكسيس ماك أليستر يكشف كواليس موقف ليفربول من تجديد عقده ويحسم موقفه من الرحيل

تيليمانس

يوري تيليمانس يعلن مساندة مايكل كاريك ويؤكد استمرار القتال من أجل مانشستر يونايتد

فالفيردي

ليفربول يستهدف فالفيردي بعرض ضخم يصل إلى 100 مليون يورو وريال مدريد يتمسك بنجمه